Étiquette : أحمد

  • فضاء المسلم.. هل يخرج الغش في البيع والشراء المسلم من ملة الإسلام؟ (فيديو)

    يثير البرنامج الأسبوعي فضاء المسلم الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو” كل يوم جمعة على الساعة 12 زوالا وعلى القناة الرسمية للإذاعة بموقع يوتيوب، مواضيع هادفة متعلقة بالشأن الديني، تستضيف فيه الصحفية الحسنية قبيبش خطباء المساجد ورؤساء المجالس العلمية وغيرهم من الضيوف المتخصصين في ذات المجال.

    حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التي بثت على الإذاعة تحمل عنوان فضاء المسلم.. هل يخرج الغش في البيع والشراء المسلم من ملة الإسلام؟ (فيديو)”، وحضر فيها ضيفا الأستاذ أحمد شتمو المراكشي باحث في الدراسات الإسلامية وأستاذ مادة التربية الإسلامية، خصصتها مقدمة البرنامج للحديث الغش في الإسلام وعاقبة كل من اقترف هذا الذنب العظيم في حق نفسه وفي حق كل مسلم.

    وقبل الدخول في نقاش الموضوع تطرق الضيف للحديث عن مفهوم الغش، وهل يخرج الغش المسلم من ملة الإسلام نسبة لما جاء في حدديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم “من غشنا فليس منا”، كما تناول الأستاذ شتمو مجموعة من الأمور المتعلقة بهذا الموضوع نتعرف عليها أكثر من خلال الحلقة، لنتابع :

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحليمي يجلب التجربة الأمريكية في إحصاء السكان

    شدد أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط إن عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى التي ستجرى بتاريخ شتنبر 2024، ستكون لأول مرة في تاريخ المغرب من بدايتها إلى نهايتها رقمية، ولن تستعمل فيها ورقة واحدة.

    وأشار لحليمي في ندوة صحفية بالرباط، حول “الأعمال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنى 2024″، أن عملية الإحصاء سيتكون من ألفها إلى يائها رقمية، وستستند إلى جميع التقنيات الجديدة، التي تمكن من تحقيق الدقة والسرعة وصحة المعطيات والنشر بكيفية مباشرة، إلى جانب نجاعة العملية والاقتصاد في تكلفتها المالية.

    أكد أن الأطر التي ستشرف على الإحصاء ستكون من المندوبية وخارجها، وسيشارك فيه عشرات آلاف الباحثين، بحيث سيكون هذا الإحصاء نموذجا للمغرب على الصعيد الدولي بشكل يشرف بلادنا، إذ لن تكون فيه ورقة واحدة وكل شيء محمول في أنظمة معلوماتية.

    لفت إلى أن الإحصاء سيكون شاملا لكل أنحاء التراب الوطني، ويهم الساكنة وأنشطتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بحيث سيعطي صورة واضحة تمكن من عدم إفلات أي ساكن أو ناشط في محل من المحلات.

    وكشفت المندوبية السامية للتخطيط عن عمليتها التحضرية الخاصة بالإحصاء العام للسكان والسكنى الذي سيجرى في سنة 2024.

    وقال أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط، إن الإحصاء سيجرى في شهر ستنبر من سنة 2024، وسيكون هو السابع منذ سنة 1960، أي منذ استقلال المغرب، حيث دأبت البلاد على إجراء إحصاء عام للسكنى كل عشر سنوات، تطبيقا للتعليمات الملكية، وانسجاما مع توصيات هيئة الأمم المتحدة.

    وأضاف لحليمي، أن المندوبية بدأت في التحضير للإحصاء منذ سنتين تقريبا، والجديد فيه هذه المرة، أنه سيشكل استمرارا للإحصاءات السابقة من حيث منهجيته المعمول به في جميع الدول، لكنه سيتميز ببعض الخصوصيات.

    وأشار لحليمي أنه فيما يخص الاستمرارية ستحاول المندوبية إجراء خرائط تعطي نظرة وصورة واضحة ودقيقة عن جميع ما هو موجود على صعيد التراب الوطني من مساكن وسكان وأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية وتجارية، مما سيتيح إمكانية تحديد مناطق الإحصاء بكيفية دقيقة.

    ولفت إلى أن هذه الخرائط ستعطي صورة واضحة عن جميع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، وهذا شيء أساسي، بحيث أن جميع المقاولات التي تتشغل سواء كان لها مقر أو لا، إلا سيشملها الإحصاء، ونفس الأمر بالنسبة للأسواق ومرتاديها، إلى جانب الأنشطة الثقافية والدينية.

    وأوضح أنه سيتم تحديد المناطق الإحصائية بناء على هذه الخرائط حتى تكون مضبوطة عند باحثي الإحصاء، حيث لا يقع أي يخلط بين مساحة باحث، ومساحة باحث آخر، إلى جانب أنها ستمكن من توفير أرضية اقتصادية ودراسات واضحة من حيث المجال.

    وأفاد لحليمي أن المندوبية بصدد إنجاز هذه العملية الخرائطية وتجريبها حتى تعرف كم ستحتاج من مؤطرين، ووسائل نقل، إذ سيتم تجريبها أولا بجهة الرباط سلا القنطيرة، وقد انطلقت بالفعل، وفي أبريل المقبل ستنطلق هذه العملية في جميع أنحاء التراب الوطني.

    وشرح لحليمي أن العملية الثانية التي ستتبع الخرائط، هي تكوين الأطر الذين سيشرفون على عملية الإحصاء، سواء في مرحلة الخرائط، أو المرحلة التي ستليها أي بداية الإحصاء، والذي تتميز أنه لأول مرة ستكون كلها مرتبطة بأنظمة معلوماتية، ولا وجود للورق فيها، لافتا إلى أن هذه الأنظمة المعلوماتية ستكون في أيدي جميع معدي الخرائط والباحثين الذين سيخضعون للتكوين، وفي عملية الإحصاء، والاستمارات الخاصة بالمواطنين.

    وأكد أن هذه الرافعة المعلوماتية ستكون ميزة من ميزات هذا الإحصاء، وذلك امتدادا لما قامت به المندوبية السامية للتخطيط من رقمنة شاملة لجميع أبحاثها الاقتصادية والاجتماعية، مضيفا أن تكوين الأطر بنفسه سيكون اعتمادا على هذه الأنظمة المعلوماتية، لأن الإحصائي الذي سيقابل المواطنين والمواطنات ويطرح عليهم أسئلة حسب الاستمارات سيكون ملما بالناحية التقنية، ويمكنه استعمال هذه اللوائح الإلكترونية التي تتضمن جميع ما هو ضروري وموجود في الاستمارة، إلى جانب أن هذه الأنظمة تنبه الباحث إلى وجود أي خطأ في عمله.

    وأبرز أن هذه الاستمارات تذهب مباشرة إلى الخوادم المرتبطة بالمندوبية التي ستجمع كل المعطيات، وبذلك فإن ما بين عملية الإحصاء وجمع المعلومات لن يكون هناك وقت كبير، حيث ستعلن النتائج في مدة زمنية قصيرة، ويمكن أن تكون في نفس شهر إجراء الإحصاء.

    وشدد لحليمي على أن الباحثين والمؤطرين المشرفين على الإحصاء يجب أن يكونوا “هاضمين” الصيغة الجديدة الرقمية لعملية الإحصاء، ولذلك سيركز التكوين على ثلاث مراحل، أولها ستكون عن بعد والتي ستتيح للباحثين ولكل من يرغب المشاركة في الإحصاء بمتابعة تكوينهم رقميا عن بعد، وستختار منهم الفئة التي ستجتاز بنجاح هذه العملية، حتى يكون من سيقوم بالبحث متمكنا بشكل دقيق وواضح.

    وأشار أن هذا التكوين سيكون متاحا للمواطنين، ولن يكون مقتصرا على الباحثين فقط، حتى يكون المواطن على علم بعملية الإحصاء ويعرف الأسئلة التي ستطرح عليه، ويعرف ما تتضمنه الاستمارة، مما سيسهل عملية الإحصائي.

    وأوضح لحليمي أن الجانب الجديد في هذا الإحصاء أنه يتضمن استمارتين، الأولى خاصة بجميع المواطنين والمواطنات والأسر، الذين ستكون استمارتهم صغيرة خاصة بالمعطيات الديمغرافية، لإحصاء الجوانب المعيشية للسكان وبعض الجوانب الأخرى، مثل إحصاء ذوي الإعاقة، واستمارة ثانية كبيرة تتضمن كل المعطيات التي يحتاجها المغرب من أجل تطوير المجتمع والاقتصاد.

    وأفاد أن الاستمارة الكبيرة سساهم فيها فقط 20 في المائة من السكان، وذلك حتى لا يتم إثقال كاهل المواطنين والمواطنات بكثرة الأسئلة.

    وقال لحليمي إن المندوبية أجرت دراسة عميقة من خلال إحصائييها الذين راكموا تجربة كبيرة في مجال التخطيط، كما استعانت بخبير أمريكي خاص بعملية الإحصاء، الذي قدم إلى المغرب وأخذ المعطيات الكافية الخاصة بالإحصاء المباشر.

    وأشار أنه بعد هذه العملية سأتي عملية تجميع المعطيات ونشرها، والتي سيتكون من بدايتها إلى نهايتها رقمية، وستستند إلى جميع التقنيات الجديدة، التي تمكن من تحقيق الدقة والسرعة وصحة المعطيات والنشر بكيفية مباشرة، إلى جانب نجاعة العملية والاقتصاد في تكلفتها المالية.

    وأبرز أن الأطر التي ستشرف على الإحصاء ستكون من المندوبية وخارجها، وسيشارك فيه عشرات آلاف الباحثين، بحيث سيكون هذا الإحصاء نموذجا للمغرب على الصعيد الدولي بشكل يشرف بلادنا، إذ لن تكون فيه ورقة واحدة وكل شيء محمول في أنظمة معلوماتية.

    وأكد أن هذه العملية من ألفها إلى يائها يشرف عليها أطر المندوبية السامية للتخطيط، سواء في الخرائط والمعلوميات والإحصاء والتدبير، والذين يقومون بالتحضير للإحصاء بتفاني كبير، واللذين سيعطون للإحصاء العام للسكان والسكنى وجها جديدا ومشرفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل « الرحاليات » ينتصر للموروث الثقافي المغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تابع مشاهدو القناة الأولى ليلة أمس الخميس الحلقة الأولى من المسلسل التلفزي « الر ّحاليات »، الذي عزز شبكة برامج القناة الأولى المتنوعة، التي أصبحت تعطي من خلالها مساحة مهمة للإنتاجات والمسلسلات التلفزيونية.
    « الر ّحاليات » مسلسل تلفزي درامي-تراثي من 24 حلقة ، من إخراج جميلة بنعيسى البرجي، وتأليف مشترك بين الإعلامي و السيناريست أحمد بوعروة والمخرجة جميلة بنعيسى البرجي، فيما تكلّفت بتنفيذ الإنتاج شركة َ »كود نيو كوم » للإنتاج السمعي البصري.
    ووفق قياس المتابعة التلفزيونية، فقد حطم مسلسل « الرحاليات » أعلى رقم على المستوى المغربي والعربي حيث بلغ عدد المشاهدات أكثر من 8 ملايين مشاهدة، ولم يسبق لأي قناة وصلت لهذا الرقم سواء مغربية أو عربية، لكون المسلسل انتصر « للتامغرابيت » من خلال أداء الممثلين وجمالية الصورة وجودة الصوت والجينيريك الجذاب بأغنية مؤداة باحترافية كبيرة، إضافة إلى طرح عدد من المواضيع، نقط قوة العمل بالإضافة إلى حبكة القصة وتعدد ما أثير فيها، هذه العناصر أعطت القدرة على إبهار قلّما نجده حاضرا في الدراما المغربية، وقدرة على شد اهتمام المتلقي مما سيظهر الجهود المبذولة في إخراج المسلسل في حلة جد متميزة..


    هناك عدة عناصر اجتمعت أو تظافرت لتخلق قصة نجاح هذا العمل، من سيناريو محبوك ومواضيع ورسائل جّدية، ومخرجة مخضرمة، وإنتاج جيد، ومشخصين أكفاء وفريق تقني محترف.
    لذلك نجح مسلسل « الرحاليات » في أول حلقة له على القناة الأولى، وقدم إشارات قوية على أن حلقاته ستكون مشوقة للغاية، وسنقف في قادم المقالات عند مكونات نجاحه كعمل مغربي حقيقي يستمد قصته من الموروث الثقافي الوطني، يحكي تاريخ أحداث وليس تاريخ أشخاص.  



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تطلق برنامج التأهيل « مصالحة »

    أكد مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مولاي إدريس أكلمام، اليوم الجمعة بالسجن المحلي سلا 2 ، أن برنامج ” مصالحة ” أضحى نموذجا يحتذى به من لدن العديد من الدول.

    وأوضح أكلمام، في تصريح للصحافة عقب حفل اختتام الدورة الـ11 من البرنامج الموجه للسجناء المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب، الذي تميز ، على الخصوص، بحضور المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، على أن برنامج “مصالحة” اكتسب مكانة متميزة إن على المستوى الوطني أو العالمي فيما يخص البرامج التأهيلية.

    وبلغ عدد المشاركين في هذه الدورة من برنامج ” مصالحة “، الذي امتد على مدى شهرين ونصف أي ما يعادل 200 ساعة من التكوين توجت بتنظيم “مناظرات” بين السجناء المستفيدين لاستعراض مهاراتهم في تفكيك الخطاب الديني المتطرف، عشرون سجينا من بينهم سجينتان.

    ومن جهته، قال العبادي، أن البرنامج توخى ” نسج مصالحات مع الذات، ومع النص الديني والمجتمع، في كل ما يؤطره من قوانين وحقوق وما ينبغي أن يواكب ذلك من واجبات”.

    وأوضح، في تصريح مماثل، أن شهادات المشاركات والمشاركين في هذا البرنامج ” تنم عن نوع من التشرب بالمفاهيم “، مبرزا ” تجلياتها من خلال التعبيرات الفنية التي قدمها المشاركون”.

    ومن جانبه، تطرق مدير الشؤون الإدارية والعفو ورصد ظاهرة الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، للمقاربة القانونية المؤطرة للبرنامج، لافتا إلى أنها مناسبة لتقريب السجناء من غايات وأهداف القانون 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب، وفلسفة صياغة مواده، ووظائف القاعدة القانونية وعلاقتها بالقواعد الاخرى، في إطار تأطير السلوك اليومي للمواطنين.

    أما ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد صبري، فقد أبرز أن المجلس يقارب هذا الموضوع من عدة زوايا، مبرزا أن الهدف المنشوذ يتمثل في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض عليه، وتأهيل وإعادة ادماج السجناء المتابعين في قضايا التطرف والإرهاب داخل المؤسسات السجنية.

    وبدروه ، أبرز مصطفى الرزرازي، العضو في البرنامج، وأستاذ تدبير الأزمات بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أهمية مساعدة السجناء من أجل اكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج السوسيو اقتصادي بالمجتمع بعد مغادرة السجن، مبرزا خصوصيات البرنامج من بينها تقنية المناظرة التي تهدف إلى مساعدة السجناء على امتلاك الأدوات لهدم الخطاب المتطرف.

    وجرى خلال هذا الحفل، الذي حضره أيضا ممثلو القطاعات الحكومية وخبراء مكلفين بتأطير ورشات البرنامج المذكور، عرض أهم مراحل الدورة الـ11 من البرنامج، ليتم في الختام توزيع شواهد المشاركة على السجناء المعنيين.

    وعلى إثر ختام هاته الدورة الـ11 للبرنامج بادرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بمعية شركائها، إلى إطلاق الدورة الـ 12 من البرنامج التي سيسفيد منها أيضا 20 سجينا.

    يذكر بأن برنامج “مصالحة” قد انطلق سنة 2017 ويستهدف السجناء المحكومين نهائيا في قضايا التطرف والإرهاب ممن يبدون رغبتهم في المشاركة، حيث وصل عدد السجناء المشاركين في البرنامج إلى 259 سجينة وسجينا، وبلغت نسبة المستفيدين منهم من العفو الملكي السامي 61.72 في المائة، حسب بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة الوثائق الملكية تعيد الحديث عن مغربية الصحراء الشرقية بالجزائر

    كشفت مديرة الوثائق الملكية، بهيجة السيمو، أن “الصحراء الشرقية (جنوب غرب الجزائر الحالية)، أرض مغربية، مشيرة إل أنها “حصلت على وثائق عن طرفي الصحراء من دول أوروبية”وقالت إن “الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية”.

    وعاد النقاش حول مغربية “الصحراء الشرقية”، التي اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر عام 1962، إلى الواجهة من جديد، بعدما أشارت إليها بهيجة السيمو، في كلمتها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء. وأشارت إلى أن هذه الوثائق “متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، ولا “تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم.

    وكانت فرنسا قد احتلت منطقة تندوف عام 1934. وفي البداية، تم وضع المنطقة تحت إشراف الحماية الفرنسية في المغرب، ثم تحت سلطة الحاكم العام للجزائر، وجاء في رسالة وجهها الرئيس الفرنسي شارل ديغول عام 1960 إلى السلطان محمد الخامس لإبلاغه بإجراء تجربة نووية جديدة في الصحراء الشرقية، أن “العلاقات الودية التي يسعدني الحفاظ عليها مع جلالتك تدفعني لأبلغكم شخصيًا بالقرار الذي اتخذته لإجراء تجربة نووية جديدة في الصحراء اعتبارًا من 31 مارس”. وفي اليوم الموالي للتجربة النووية، احتج محمد الخامس على قرار الرئيس الفرنسي.

    وفي السياق اعترف نائب رئيس الحكومة الجزائرية أحمد بن بلة، التي شكلتها آنذاك جبهة التحرير الوطني، بسيادة المغرب على الصحراء الشرقية، وقال في تصريحات إعلامية “احتج المغرب رسميا لدى فرنسا بسبب إجراء التجربة النووية على أراضيه، وطلبوا منا المشاركة في احتجاجهم على فرنسا” غير أنه بعد استقلال الجزائر، تغير موقف بنبلة الذي تولى رئاسة البلاد (1963-1965) وطالب “فرنسا بإنهاء التجارب النووية في الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات عمل العدالة لا تقل وزنا عما تقدمه الحكومة في السياسات العمومية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية (السيد بنيوب)

    معطيات عمل العدالة لا تقل وزنا عما تقدمه الحكومة في السياسات العمومية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية (السيد بنيوب)

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 17:00

    الرباط -أكد المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أحمد شوقي بنيوب، اليوم الجمعة بالرباط، أن المعطيات المتحصلة من عمل العدالة لا تقل وزنا عما تقدمه الحكومة في ما تتخذه من تدابير في السياسات العمومية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول : برنامج “مصالحة” أضحى نموذجا يحتذى به من لدن العديد من الدول

    أكد مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مولاي إدريس أكلمام، اليوم الجمعة بالسجن المحلي سلا 2 ، أن برنامج ” مصالحة ” أضحى نموذجا يحتذى به من لدن العديد من الدول.
    وأوضح أكلمام، في تصريح للصحافة عقب حفل اختتام الدورة الـ11 من البرنامج الموجه للسجناء المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب، الذي تميز ، على الخصوص، بحضور المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، على أن برنامج “مصالحة” اكتسب مكانة متميزة إن على المستوى الوطني أو العالمي فيما يخص البرامج التأهيلية.
    وبلغ عدد المشاركين في هذه الدورة من برنامج ” مصالحة “، الذي امتد على مدى شهرين ونصف أي ما يعادل 200 ساعة من التكوين توجت بتنظيم “مناظرات” بين السجناء المستفيدين لاستعراض مهاراتهم في تفكيك الخطاب الديني المتطرف، عشرون سجينا من بينهم سجينتان.
    ومن جهته، قال العبادي، أن البرنامج توخى ” نسج مصالحات مع الذات، ومع النص الديني والمجتمع، في كل ما يؤطره من قوانين وحقوق وما ينبغي أن يواكب ذلك من واجبات”.
    وأوضح، في تصريح مماثل، أن شهادات المشاركات والمشاركين في هذا البرنامج ” تنم عن نوع من التشرب بالمفاهيم “، مبرزا ” تجلياتها من خلال التعبيرات الفنية التي قدمها المشاركون”.
    ومن جانبه، تطرق مدير الشؤون الإدارية والعفو ورصد ظاهرة الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، للمقاربة القانونية المؤطرة للبرنامج، لافتا إلى أنها مناسبة لتقريب السجناء من غايات وأهداف القانون 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب، وفلسفة صياغة مواده، ووظائف القاعدة القانونية وعلاقتها بالقواعد الاخرى، في إطار تأطير السلوك اليومي للمواطنين.
    أما ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد صبري، فقد أبرز أن المجلس يقارب هذا الموضوع من عدة زوايا، مبرزا أن الهدف المنشوذ يتمثل في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض عليه، وتأهيل وإعادة ادماج السجناء المتابعين في قضايا التطرف والإرهاب داخل المؤسسات السجنية.
    وبدروه ، أبرز مصطفى الرزرازي، العضو في البرنامج، وأستاذ تدبير الأزمات بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أهمية مساعدة السجناء من أجل اكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج السوسيو اقتصادي بالمجتمع بعد مغادرة السجن، مبرزا خصوصيات البرنامج من بينها تقنية المناظرة التي تهدف إلى مساعدة السجناء على امتلاك الأدوات لهدم الخطاب المتطرف.
    وعلى إثر ختام هاته الدورة الـ11 للبرنامج بادرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بمعية شركائها، إلى إطلاق الدورة الـ 12 من البرنامج التي سيسفيد منها أيضا 20 سجينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاربة التطرف والإرهاب.. برنامج “مصالحة” أضحى نموذجا يحتذى به

    أكد مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مولاي إدريس أكلمام، اليوم الجمعة بالسجن المحلي سلا 2 ، أن برنامج ” مصالحة ” أضحى نموذجا يحتذى به من لدن العديد من الدول.

    وأوضح أكلمام، في تصريح للصحافة عقب حفل اختتام الدورة الـ11 من البرنامج الموجه للسجناء المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب، الذي تميز ، على الخصوص، بحضور المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، على أن برنامج “مصالحة” اكتسب مكانة متميزة إن على المستوى الوطني أو العالمي فيما يخص البرامج التأهيلية.

    وبلغ عدد المشاركين في هذه الدورة من برنامج ” مصالحة “، الذي امتد على مدى شهرين ونصف أي ما يعادل 200 ساعة من التكوين توجت بتنظيم “مناظرات” بين السجناء المستفيدين لاستعراض مهاراتهم في تفكيك الخطاب الديني المتطرف، عشرون سجينا من بينهم سجينتان.

    ومن جهته، قال العبادي، أن البرنامج توخى “نسج مصالحات مع الذات، ومع النص الديني والمجتمع، في كل ما يؤطره من قوانين وحقوق وما ينبغي أن يواكب ذلك من واجبات”.

    وأوضح، في تصريح مماثل، أن شهادات المشاركات والمشاركين في هذا البرنامج “تنم عن نوع من التشرب بالمفاهيم”، مبرزا “تجلياتها من خلال التعبيرات الفنية التي قدمها المشاركون”.

    ومن جانبه، تطرق مدير الشؤون الإدارية والعفو ورصد ظاهرة الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، للمقاربة القانونية المؤطرة للبرنامج، لافتا إلى أنها مناسبة لتقريب السجناء من غايات وأهداف القانون 03.03 المتعلق بمكافحة الإرهاب، وفلسفة صياغة مواده، ووظائف القاعدة القانونية وعلاقتها بالقواعد الاخرى، في إطار تأطير السلوك اليومي للمواطنين.

    أما ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد صبري، فقد أبرز أن المجلس يقارب هذا الموضوع من عدة زوايا، مبرزا أن الهدف المنشود يتمثل في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض عليه، وتأهيل وإعادة إدماج السجناء المتابعين في قضايا التطرف والإرهاب داخل المؤسسات السجنية.

    وبدروه ، أبرز مصطفى الرزرازي، العضو في البرنامج، وأستاذ تدبير الأزمات بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أهمية مساعدة السجناء من أجل اكتساب مهارات تساعدهم على الاندماج السوسيو اقتصادي بالمجتمع بعد مغادرة السجن، مبرزا خصوصيات البرنامج من بينها تقنية المناظرة التي تهدف إلى مساعدة السجناء على امتلاك الأدوات لهدم الخطاب المتطرف.

    وجرى خلال هذا الحفل، الذي حضره أيضا ممثلو القطاعات الحكومية وخبراء مكلفين بتأطير ورشات البرنامج المذكور، عرض أهم مراحل الدورة الـ11 من البرنامج، ليتم في الختام توزيع شواهد المشاركة على السجناء المعنيين.

    وعلى إثر ختام هاته الدورة الـ11 للبرنامج بادرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بمعية شركائها، إلى إطلاق الدورة الـ 12 من البرنامج التي سيسفيد منها أيضا 20 سجينا.

    يذكر بأن برنامج “مصالحة” قد انطلق سنة 2017 ويستهدف السجناء المحكومين نهائيا في قضايا التطرف والإرهاب ممن يبدون رغبتهم في المشاركة، حيث وصل عدد السجناء المشاركين في البرنامج إلى 259 سجينة وسجينا، وبلغت نسبة المستفيدين منهم من العفو الملكي السامي 61.72 في المائة، حسب بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام جزائرية تهاجم المغرب بعد تصريحات مديرة الوثائق الملكية

    لم تمر تأكيدات مديرة الوثائق الملكية بهيجة السيمو بكون الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء الغربية،والصحراء الشرقية، وذلك بعدما اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر سنة 1962، دون أن يثير ذلك جدلا في الداخل الجزائري، حيث انبرت وسائل إعلام جزائرية للهجوم على المغرب والرد على تصريحات مديرة الوثائق الملكية، معتبرة ذلك “اسفزاز جديد من المغرب”.

    وسائل الإعلام الجزائرية التي حاولت الرد على تصريحات بهيجة السيمو، حيال مغربية الصحراء الغربية والشرقية، استنداد على وثائق التاريخية، حيث اعتبرت صحيفة الشروق أونلاين “هذا تصعيد خطير من النظام المغربي”. وركزت الصحيفة على الوظيفة التي تشغلها السيدة السيمو وقالت إنها “شخصية رسمية” ونددت بـما وصفته  “الاعتداء على وحدة أراضي الجزائر”.

    مديرة الوثائق الملكية سبق أن كشفت في مداخلتها لها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، الثلاثاء الماضي، أن الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، قائلة إنها  ” لا تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم، مشيرة إلى أن  إدارة الوثائق الملكية حصلت على وثائق عن الصحراء (الغربية والشرقية) من دول أوروبية.

    وإذا كانت بهيجة السيمو دعمت تصريحتها بوثائق وأدلة، لم تأتي الصحف الجزائرية بأدلة لدحض تأكيدات “السيمو”، واقتصروا فقط على الهجوم على شخصها، مشيرة صحيفة الشروق في مقالها إلأى أن تصريح المسؤولة المغربية هو “تصريح خطير، لأنه صدر عن سلطة رسمية مغربية”.

    في المقابل، وصفت صحيفة ” TSA-Algérie”، التصريح بهيجة السيمو بأنه “استفزاز جديد من المغرب للجزائر”، مشيرة إلى أنه “بعد سبعة أشهر من زلة أحمد الريسوني”، خرجت مسؤولة مغربية، بخطابات مماثلة فيما يتعلق بالجزائر، حيث أن بهيجة السيمو صرحت علانية أن “الصحراء الشرقية مغربية”. وأكدت أن الأمر “أكثر من استفزاز، إنه اعتداء علني ورسمي على وحدة أراضي الجزائر ، تصريحات بالغة الخطورة، خاصة أنها صادرة عن جهة رسمية من الدولة المغربية”.

    نفس المشهد، تكرر بعد الدعوة التي أطلقها أحمد الريسوني لاستعادة تندوف وكامل الصحراء الشرقية. حيث دخلت الحكومة الجزائرية على الخط لانتقاد “تحريض واضح ودعوة صريحة للهجوم على سيادة الدول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يصعدون ويهددون بإضراب عام جراء وقف تصدير الخضر لإفريقيا

    خلف  القرار الحكومي القاضي بوقف تصدير بعض الخضراوات إلى إفريقيا غضب المهنيين، والذن انتقدوا غياب المقاربة التشاركية في مثل هذه القرارات، وحذروا من انعكاساتها السلبية على علاقة المملكة بالدول الافريقية.

    وجاء قرار الحكومة   وقف تصدير البطاطس والبصل والطماطم إلى إفريقيا من أجل مواجهة ارتفاع الأسعار، وإعطاء أولوية للسوق الوطنية.

    وفي هذا الصدد، قال أحمد بلغالي، الكاتب العام لنقابة الاتحاد العام للشغل بأكادير، إن المهنيين قرروا تنفيذ إضراب لمدة 24 ساعة كشكل احتجاجي لتنبيه الحكومة إلى الخسائر التي لحقت المهنيين جراء هذا القرار، وكذلك من أجل دفعها إلى فتح حوار بناء وإيجاد حلول للخروجة من الأزمة.

    وأضاف بلغالي، في اتصال هاتفي مع الأيام 24، أن المهنيين سيمددون الاضراب لمدة 48 ساعة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، ثم سيدخلون في إضراب مفتوح، مشيرا إلى أن تجاهل الحكومة لمطالبهم سيفاقم الوضع.

    وسجل المتحدث ذاته أن الشاحنات متوقفة في معبر الكركرات الحدودي لمدة 12 يوم، مما خلف خسائر كبير للمهنيين بلغت ملايين السنتيمات.

    وأوضح المتحدث ذاته أن بائعي الخضر في الدول الافريقية يرفضون تأدية ما بذمتهم  إلى حين توصلهم بالسلع، مما سيعمق من حجم المشكل.

    من جهة أخرى، استنكر محمد الزمراني، رئيس بالنيابة للجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا، القرار الحكومي، واصفا إياه  بالمشؤوم والمجحف الذي لا يخدم المصلحة العامة

    وأكد الزمراني  أن المهنيين لديهم التزامات مع هذه الدول لتزويدهم بالخضر والفواكه، وأن هذا القرار خلق لهم مشاكل مع المنتجين ومهنيي النقل.

    وأضاف الزمراني، في تصريح لموقع الأيام 24 ، أنهم يوافقون على وقف تصدير البصل والبطاطس بشكل مؤقت نحو إفريقيا، خدمة للمصلحة العامة، لكن وقف تصدير الطماطم بالأساس خلق لهم مشاكل مع الموردين لأنها مادة أساسية ومطلوبة هناك.

    وطالب المتحدث ذاته بتحديد كوطا لتصدير الطماطم لإفريقيا على غرار قرار تصديرها لأوروبا، وفتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف الفرقاء للخروج من هذا الأزمة التي خلقت مشاكل لدى الجميع.

    وسجل الزمراني أن  هذا القرار سيزج بالمغرب في مشاكل ديبلوماسية مع هذه الدول، ويعطي فرصة لخصوم المملكة لاستغلاله وضرب صورتها.

    وأوضح المتحدث ذاته أن المهنيين يقومون بدور كبير في الديبلوماسية الموازية من خلال  تأمين الحضور المغربي بالعمق الافريقي، لافتا إلى أنهم اتخذوا قرار الاضراب  لمدة 24 ساعة كشكل احتجاجي قابلة للتمديد، في حال عدم استجابة الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره