Étiquette : أدوية

  • عشرة أطعمة تساعد الكبد في التخلص من السموم والدهون

    يعاني كثيرون مما يُعرف بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، حيث تكون 50 في المائة من خلايا الكبد دهنية لديهم وقد يتسبب في عواقب صحية خطيرة قد تؤدي إلى سرطان الكبد.

    وبسبب عدم توفر أدوية ضد المرض لحد الآن، يُنصح  بتغيير نمط الحياة والنظام الغذائي. إذ إن بعض الأطعمة تساعد في إزالة السموم والدهون من الكبد، وفق المجلة العلمية « Vita24 ».

     الثوم: يحتوي على مركبات نشطة مثل الأليسين والسيلينيوم ومركبات الكبريت، وهي مفيدة لصحة الكبد ويمكن أن تعالج الكبد الدهني. كمايعزز الثوم عملية إزالة السموم من خلال تنشيط إنزيمات الكبد.

    الجريب فروت: هذا النوع من الفاكهة يمكن أن يعزز إزالة السموم من الكبد لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة. كما تساهم هذه الفاكهة في تجديد الكبد الدهني وتحسين وظائف الكبد بشكل عام.

    الملفوف (الكرنب): بكل أصنافه مثل البروكلي، الملفوف الأحمر، وكرنب بروكسل لا ينبغي أن يغيب عن المائدة إذا كنت تعاني من الكبد الدهني وترغب في علاجه. الملفوف له تأثير تطهير مكثف ويمكنه تحييد السموم.

    الشاي الأخضر: ينبغي على أي شخص يعاني من الكبد الدهني شرب الكثير من الماء أو الشاي غير المحلى. الشاي الأخضر على وجه الخصوص مناسب بشكل خاص في إزالة السموم من العضو. وبفضل مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها، يمكن للشاي الأخضر إذابة الدهون المتراكمة والتخلص منها بشكل أفضل. كما يساعد أيضاً في إنقاص الوزن.

    شفاء ووقاية من السرطان

    الأفوكادو: من حسن الحظ، يتمتع الكبد بالقدرة على التجدد ويمكن حتى علاجه من خلال تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي. ويمكن أن يدعم الأفوكادو صحة الكبد. لأن هذه الفاكهة لا تحمي العضو من السموم فحسب، بل تساعده أيضاً على التجدد.

    الطماطم: تساعد في التخلص من دهون الكبد. لأنها تحتوي على نسبة عالية من الماء وغنية بـ « الغلوتاثيون » ثلاثي الببتيد. مما يساعد في تنقية ودعم عمل العضو وشفاء المريض من الكبد الدهني.

    الشمندر: يساعد على تصفية المعادن الثقيلة من الدم ويزيل السموم من الجسم وبالتالي الوقاية من الكبد الدهني وينبغي ألّا يغيب من أي مائدة طعام.

     الخضروات الورقية: مثل السبانخ ، تساعد على تحييد المعادن الثقيلة وتصفية مبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية. كما أنها تحفز إنتاج سوائل المرارة أو ما يعرف بـ « الأحماض الصفراوية ».

     عصير الليمون: يساعد في إزالة السموم من الكبد الدهني. تحتوي الثمار على الكثير من فيتامين سي. كوب من عصير الليمون الساخن في الصباح لا يزيل القلق فحسب، بل يحفز أيضًا نشاط الأمعاء ووظيفة الصفراء.

     الكركم: يساعد أيضاً في إزالة السموم من الكبد. ويمكن إضافة الجذر الطازج المقشر والمبشور أو التوابل الصفراء إلى العديد من الأطباق. يدعم الكركم عملية إزالة السموم من الكبد الدهني. كما أنه يحمي أيضاً من العديد من أنواع السرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير هام.. تناول أدوية النوم بانتظام يؤدي للإصابة بالخرف!

    يلجأ الكثير منا إلى تناول أدوية النوم بشكل منتظم للحصول على قسط كاف من الراحة، لكن من المثير للقلق أن ما تتناوله قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بأعراض مرتبطة بالتدهور المعرفي المستمر (الخرف).

    فقد كشفت دراسة جديدة أن تناول أقراص النوم بانتظام يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتك بنسبة هائلة تصل إلى 79٪.

    ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مرض الزهايمر، أن أصحاب البشرة البيضاء لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالخرف عند تناول أدوية النوم، وفق ما نقلته صحيفة “أكسبريس”.

    خطر عالٍ

    وأوضح فريق البحث أن نوع وكمية الدواء قد يكونان عاملين في تفسير هذا الخطر العالي.

    وتوصلوا إلى هذه النتائج من خلال النظر إلى حوالي 3000 من كبار السن غير المصابين بالخرف، والذين يعيشون خارج دور رعاية المسنين.

    وتم تسجيل هذه المجموعة في دراسة الصحة والشيخوخة وتكوين الجسم وتم متابعتها على مدى تسع سنوات في المتوسط.

    وكان حوالي 42% من هؤلاء المشاركين من ذوي البشرة السمراء و58% من البيض. وخلال فترة الدراسة، واصل 20% من المرضى تطوير حالة الخرف.

    فرصة أعلى

    وأشارت النتائج إلى أن المشاركين البيض الذين “غالبا” أو “دائما” يتناولون أدوية للنوم لديهم فرصة أعلى بنسبة 79٪ للإصابة بالخرف، مقارنة بأولئك الذين “لم يستخدموها أبدا” أو “نادرا”.

    ومن بين المشاركين ذوو البشرة السمراء – الذين كان استهلاكهم للمساعدات على النوم أقل بكثير – ارتبط الاستخدام المتكرر أيضا بمخاطر أعلى.

    من جانبه، قال معد في الدراسة يو لينغ: “يمكن أن تُعزى الاختلافات إلى الوضع الاجتماعي والاقتصادي. وقد يكون المشاركون من أصحاب البشرة السمراء الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أدوية النوم مجموعة مختارة ذات وضع اجتماعي واقتصادي مرتفع، وبالتالي لديهم احتياطي معرفي أكبر، ما يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف. من الممكن أيضا أن تكون بعض أدوية النوم مرتبطة بخطر الإصابة بالخرف أكثر من غيرها”.

    كما قال إن المرضى الذين يعانون من قلة النوم يجب أن يترددوا قبل التفكير في الأدوية.

    أكثر عرضة بثلاث مرات

    ووجد البحث أن الأشخاص البيض كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات لتناول الأقراص المنومة في كثير من الأحيان.

    وشمل ذلك أي شيء من الأدوية الموصوفة للأرق المزمن إلى “العقاقير Z” مثل Ambien.

    ويأمل فريق البحث الآن أن تساعد الدراسات الإضافية في توضيح المخاطر المعرفية أو مكافآت أدوية النوم والدور الذي قد يلعبه العرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوية شائعة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

    يصف الخرف مجموعة من الأعراض المرتبطة بالتدهور المعرفي المستمر. ومن المثير للقلق أن ما تتناوله قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالحالة.

    وتكشف دراسة جديدة أن تناول دواء شائع بانتظام يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتك بنسبة هائلة تصل إلى 79٪.

    ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مرض الزهايمر، أن الأشخاص البيض لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالخرف عند تناول أدوية النوم.

    وأوضح فريق البحث أن نوع وكمية الدواء قد يكونان عاملين في تفسير هذا الخطر العالي.

    وتوصلوا إلى هذه النتائج من خلال النظر إلى حوالي 3000 من كبار السن غير المصابين بالخرف، والذين يعيشون خارج دور رعاية المسنين.

    وتم تسجيل هذه المجموعة في دراسة الصحة والشيخوخة وتكوين الجسم وتم متابعتها على مدى تسع سنوات في المتوسط.

    وكان حوالي 42% من هؤلاء المشاركين من ذوي البشرة السمراء و58% من البيض.

    وخلال فترة الدراسة، واصل 20% من المرضى تطوير حالة الخرف.

    وأشارت النتائج إلى أن المشاركين البيض الذين “غالبا” أو “دائما” يتناولون أدوية للنوم لديهم فرصة أعلى بنسبة 79٪ للإصابة بالخرف، مقارنة بأولئك الذين “لم يستخدموها أبدا” أو “نادرا”.

    ومن بين المشاركين ذوي البشرة السمراء – الذين كان استهلاكهم للمساعدات على النوم أقل بكثير – ارتبط الاستخدام المتكرر أيضا بمخاطر أعلى.

    وقال المعد الأول يو لينغ: “يمكن أن تُعزى الاختلافات إلى الوضع الاجتماعي والاقتصادي. وقد يكون المشاركون من أصحاب البشرة السمراء الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أدوية النوم مجموعة مختارة ذات وضع اجتماعي واقتصادي مرتفع، وبالتالي لديهم احتياطي معرفي أكبر، ما يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف. من الممكن أيضا أن تكون بعض أدوية النوم مرتبطة بخطر الإصابة بالخرف أكثر من غيرها”.

    ووجد البحث أن الأشخاص البيض كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات لتناول الأقراص المنومة في كثير من الأحيان.

    وشمل ذلك أي شيء من الأدوية الموصوفة للأرق المزمن إلى “العقاقير Z” مثل Ambien.

    ويأمل فريق البحث الآن أن تساعد الدراسات الإضافية في توضيح المخاطر المعرفية أو مكافآت أدوية النوم والدور الذي قد يلعبه العرق.

    لكن المرضى الذين يعانون من قلة النوم يجب أن يترددوا قبل التفكير في الأدوية، وفقا للينغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إيقاف شخصين بوجدة يروجان أقراصا مهيجة جنسيا

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن وجدة، مساء أمس الاثنين، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج أدوية مهربة من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وجرى توقيف المشتبه بهما بأحد أحياء مدينة وجدة، وهما متلبسين بحيازة وترويج أقراص مهيجة جنسيا.

    وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزتهما على 12 ألف و160 وحدة من الأدوية المهربة المذكورة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يحذر من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

    حذر الدكتور إيفان روماسوف من استخدام الأسبيرين والمضادات الحيوية في علاج الإنفلونزا و”كوفيد-19″، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويشير روماسوف، إلى أنه على خلفية انتشار “كوفيد-19” والإنفلونزا، ظهرت توصيات عديدة بشأن العلاج والوقاية من مضاعفات هذه الأمراض. لذلك يبدأ الكثيرون بتناول الأدوية من دون استشارة الأطباء، و هذا له عواقب وخيمة.

    ووفقا له، الأمراض الفيروسية فظيعة ليس بسبب مسببات الأمراض نفسها وتأثيرها المباشر، بل بسبب مضاعفاتها وعواقبها. و كقاعدة عامة، الشخص الذي ليس لديه تعليم طبي، وليس لديه معدات وأجهزة طبية، لن يكون قادرا على التعرف على هذه المضاعفات في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويقول: “يجب أن نتذكر، عند تشخيص الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الفيروس التاجي المستجد، هناك قواعد محددة لعلاج هذه الأمراض وفقا لشدة مسارها ومضاعفاتها. ولكن يصعب على شخص غير متخصص التمييز بين عدوى المرضين. لذلك، فإن وصف الأدوية وتشخيص العدوى يجب أن يكون من جانب الطبيب فقط”.

    ويضيف: “يمكن ان نجد نصائح بشأن تناول الأسبيرين أو الأدوية المضادة لتخثر الدم للوقاية من تجلطه عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك المضادات الحيوية في حال تلف الرئة عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك أدوية أخرى مضادة للفيروسات لم تؤكد فعاليتها. لذلك تناول هذه الأدوية يجب أن يتم وفقا لوصف الطبيب و تحت إشرافه”.

    ويشير الطبيب، إلى أنه عند تناول الأسبيرين أو أدوية مضادة لتخثر الدم للوقاية دون وجود ما يشير إلى ضرورة ذلك، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة (نزيف داخلي أو خارجي) وحتى الموت أحيانا. وعند تناول المضادات الحيوية قد يؤدي إلى نشوء مقامة لدى البكتيريا المرضية لهذه المضادات، أو إلى الإسهال المطثوي الحاد الذي يصعب علاجه جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل توقيف شخصين بوجدة بسبب ترويج أقراص مهيجة جنسيا

    أوقفت فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن وجدة، مساء اليوم الإثنين شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج أدوية مهربة، من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وتمت عملية توقيف المشتبه بهما بأحد أحياء مدينة وجدة، وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج أقراص مهيجة جنسيا، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزتهما على 12 ألفا و160 وحدة من الأدوية المهربة المذكورة.

    وبحسب مصدر أمني، فقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسة أسباب تجعلنا نشعر بالبرودة مع زحف الشيخوخة

    فجأة تصبح سترة الصوف غير دافئة بدرجة كافية، ونشعر بشيء برد في غرفة المعيشة المضبوطة حرارتها على 22 درجة مئوية، وتصبح اليدان باردتين أكثر مما مضى. زيادة الشعور بالبرد مع التقدم بالعمر وزحف الشيخوخة ليس بالأمر غير المعتاد، بل هو نتيجة لتغيرات جسدية مختلفة.

    إليكم الأسباب الخمسة الأكثر شيوعاً:

    تراجع كفاءة الدورة الدموية

    مع تقدم العمر، تصبح الأوعية الدموية أقل مرونة وبالتالي تصبح أقل قدرة على الحفاظ على تدفق الدم. وهذا يؤدي إلى أن يصبح الجسم أقل قدرة على الحفاظ على درجة الحرارة. تعتبر برودة اليدين والقدمين على وجه الخصوص علامة على وجود مشاكل في الدورة الدموية.

    الجلد يصبح أرق

    أوضح علامات الشيخوخة هي التجاعيد، إذ تتغير بنية الجلد. يتكون جلدنا من طبقات مختلفة، وتحتها يخزن الجسم الدهون. هذه الطبقة من الدهون ليست فقط احتياطي طاقة للجسم، ولكنها أيضاً عازل للحرارة. مع تقدم العمر، تقل سماكة الطبقة العازلة للدهون. نتيجة لذلك، تفقد أجسامنا الحرارة بشكل أسرع من ذي قبل.

    تباطؤ الأيض

    التمثيل الغذائي هو المسؤول عن تحويل السعرات الحرارية التي نتناولها إلى طاقة. ثم تدعم هذه الطاقة التنفس والدورة الدموية والهضم والعديد من الوظائف الهامة الأخرى. لكن كلما تقدمنا في السن، كلما قلت كفاءة التمثيل الغذائي ما يولد سعرات حرارية أقل، الأمر الذي يؤثر سلباً على وظائف الجسم ومنها تدفق الدم، مما يجعلنا بدوره أكثر شعوراً بالبرد.

    الإصابة بأمراض مزمنة

    يمكن أن تجعلنا أمراض القلب والغدة الدرقية وفقر الدم والسكري وبعض الأمراض الأخرى نشعر أكثر بالبرودة، خاصة في اليدين والقدمين. العديد من هذه الأمراض تزيد أيضاً من خطر انخفاض درجة حرارة الجسم إلى ما دون 35 درجة، وهو ما يمكن أن يكون خطيراً للغاية.

    التأثيرات الجانبية للأدوية

    مع تقدم الناس في السن، يتزايد عدد الأشخاص الذين يتناولون الأدوية. بعضها، مثل أدوية ضغط الدم، يمكن أن يسبب برودة اليدين والقدمين، تماماً مثلما يحدث عند انخفاض ضغط الدم.

    ماذا يمكنك أن تفعل بهذا الشأن؟

    يمكن أن تساعدك النصائح التالية في تدفئة جسمك:

    • اختر الملابس حسب حساسيتك للبرد.

    • كن دائم الحركة.

    • تجنب التعرض للرياح القوية وبشكل مباشر.

    • تدثر ببطانية إضافية في الليل في حال الضرورة.

    • راقب وزنك لأن طبقة رقيقة من الدهون تعزل الجسم من الداخل.

    • تأكد من ارتداء الملابس المناسبة في الطقس الرطب، حيث نتجمد بسرعة أكبر في الطقس الرطب.

    إذا شعرت بالمزيد والمزيد من البرودة، أو إذا لاحظت علامات وتغييرات أخرى، عليك مراجعة طبيبك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استخدام عينة الدم المأخوذة بعد العلاج الكيميائي للكشف عن مستقبل مرضى السرطان

    اكتشف العلماء أن عينة الدم المأخوذة بعد يوم واحد من بدء العلاج الكيميائي ستكون قادرة على معرفة ما إذا كان مرضى السرطان سيبقون على قيد الحياة.

    ويقول الأطباء إنهم إذا اكتشفوا في وقت مبكر أن العلاج الكيميائي لن يعمل، فسيكونون قادرين على تحويل المرضى إلى أدوية وعلاجات أخرى، مما قد يزيد من فرصهم في العيش لفترة أطول.

    ويقول الباحثون إن كمية البروتين تزداد في أجسام المرضى الذين لا يستجيبون جيداً للعلاج الكيميائي في الـ 24 ساعة الأولى من علاجهم.

    وأضاف الأكاديميون أن كمية المادة الكيميائية، المسماة ERK1 / 2، التي ينتجها الجسم، تساعد في التنبؤ بما إذا كان شخص ما سينجو في غضون 5 سنوات.

    ويقول الفريق النرويجي إن الاكتشاف في دراسة أجريت على 32 شخصاً يمكن أن يساعد الأطباء في علاج المرضى، الذين لا يستجيبون جيداً للأدوية في وقت مبكر.

    وتعمل هذه الطريقة على نوع عدواني بشكل خاص من سرطان الدم يسمى ابيضاض الدم النخاعي الحاد، والذي يتميز بمعدلات نجاة منخفضة. والحالة هي شكل مشتق من الأورام الخبيثة النخاعية التي تتميز بالتغيرات الجينية.

    ورغم أن العلاج الكيميائي يميل إلى العمل عليه في البداية، إلا أن المرضى غالباً ما يتعرضون لانتكاسات، لأن الخلايا المقاومة لسرطان الدم تظهر في أجسامهم، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

    ويشمل العلاج القياسي للحالة مزيجاً من أدوية داونوروبيسين وإيداروبيسين وسيتارابين. وما بين 60 و 80 في المائة من المرضى يتعافون، ولكن 40 في المائة منهم ينتكسون.

    وعادة ما يتم قياس استجابة المريض للعلاج بعد أسابيع أو شهور، ولكن الطريقة الجديدة يمكن أن تقيِّم على الفور ما إذا كان العلاج الكيميائي يعمل من خلال النظر في الخصائص الوظيفية للخلايا السرطانية.

    وقال بينيديكت سيجو تيسليفول، مؤلف الدراسة التي نشرت نتائجها في في مجلة Nature Communications: « عند علاج مرضى سرطان الدم، من الصعب متابعة ما إذا كان المريض يستجيب للعلاج أم لا. وتظهر نتائجنا أن البروتين ERK1 / 2 يزداد خلال الـ 24 ساعة الأولى من العلاج الكيميائي لدى المرضى الذين لديهم استجابة ضعيفة للعلاج ».

    وأضاف تيسليفول « نعتقد أن هذا البروتين مسؤول عن مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج الكيميائي ويمكن استخدامه لتمييز المستجيبين عن غير المستجيبين. و »نعتقد أن هذا مفتاح مهم في فهمنا للسرطان، وهدفنا هو استخدام هذه المعلومات لتغيير العلاج في وقت مبكر للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريحة ذكية تُزرع في الدماغ لعلاج الاكتئاب وتحسين المزاج

    نجح علماء أميركيون في ابتكار علاج غير تقليدي ولا مألوف للاكتئاب، وهو عبارة عن شريحة إلكترونية ذكية تُزرع في الدماغ وتؤدي إلى تحسين المزاج والقضاء على الاكتئاب.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، فإن الشريحة الذكية التي تُحسن المزاج وتعالج الاكتئاب تُسمى “غرسة دماغية”، وهي تقنية تتسابق العديد من الشركات على استخدامها في علاج بعض الأمراض التي تصيب الدماغ أو ترتبط به.

    وتوضع الشريحة الصغيرة تحت جلد الإنسان ويتم ربطها بالدماغ كما يتم ربطها بهاتف ذكي لتوفير المعلومات ومتابعة الحالة الصحية، إلا أن الشركة صاحبة الابتكار تؤكد أن هذه الشريحة ما تزال تحت التجربة.

    وكشفت شركة (Inner Cosmos) المتخصصة بتطوير التكنولوجيا القابلة للزرع في الجسم وصاحبة هذا الابتكار أن التجارب البشرية على هذا العلاج الجديد للاكتئاب سوف يبدأ خلال ستة أشهر.

    وتحتوي “الحبة الرقمية” التي أنتجتها (Inner Cosmos) على جزأين: قطب كهربائي يوضع تحت جلد فروة الرأس و”جراب الوصفات الطبية” الذي يستقر على شعر المستخدمين لتشغيل الجهاز.

    وترسل الشريحة نبضات كهربائية صغيرة إلى منطقة الدماغ المصابة بالاكتئاب، وهي القشرة الأمامية الظهرية اليسرى، مرة واحدة يومياً لمدة 15 دقيقة. ولا يلزم أن يكون الجهاز الخارجي على الرأس عندما لا يتم العلاج.

    وتم زراعة هذه الشريحة بالفعل في رأس أول مريض، وهي مرحلة ما قبل التجارب، حيث من المقرر أن يختبر المريض وهو من سانت لويز بولاية ميسوري الأميركية هذا الابتكار لمدة عام واحد، كما أن لدى الشركة تجربة بشرية أخرى من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل.

    وقال المؤسس والمدير لشركة (Inner Cosmos) ميرون غريبيتز: “مهمتنا هي خلق عالم يستعيد القوة المعرفية للبشرية من خلال إعادة توازن العقل البشري”. وأضاف: “العالم في حالة اضطراب شديد مما يؤدي إلى اضطراب الإدراك، حيث يشعر الملايين بالآثار، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الاكتئاب”.

    وأضاف: “نعتقد أن نهجنا يمكن أن يهدئ حياة أولئك الذين يعانون من الاكتئاب، وفي النهاية يتوسع ليشمل الاضطرابات المعرفية الأخرى”.

    وتقول شركة (Inner Cosmos) إن الهدف من هذه الشريحة المبتكرة هو الابتعاد عن الأدوية الموصوفة والتوجه نحو “علاج أكثر فعالية”، بحسب ما نقلت “ديلي ميل”.

    يشار إلى أنه يوجد 140 مليون أميركي كل عام يستخدمون أدوية التنبيه أو الاكتئاب، وهذا أكثر من المستخدمين الذين لديهم أجهزة “آيفون”، بحسب ما يؤكد غريبيتز.

    ويتم تشغيل “الحبوب الرقمية” أو “غرسات الدماغ” بواسطة تطبيق هاتف ذكي، والذي يعرض أيضاً الرسوم البيانية للمزاج والاكتئاب التي يمكن مشاركتها مع الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره