Étiquette : أديان

  • الدار البيضاء .. مسلمون ومسيحيون ويهود يحتفلون بالقيم المغربية للتعايش والأخوة

    احتفل مسلمون ومسيحيون ويهود، أمس الأحد بالدار البيضاء، بالقيم المغربية للتعايش والأخوة، وذلك بمناسبة نهاية السنة الميلادية. وفي التفاصيل، التأم مسلمون ومسيحيون ويهود حول ” la Buche de la Fraternité / حلوى الأخوة” التي قدمها شباب مغاربة بمناسبة عيد الميلاد، مؤكدين بذلك تفرد المملكة في مجال تعزيز قيم السلم والتعايش.

    ونظمت هذا الاحتفال بمبادرة من جمعيتي ( Marocains Pluriels ماروكان بلورييل / Marocains pluriels juniors / ماروكان بلورييل للشباب) بكنيسة نوتردام دو لورد، بحضور على الخصوص عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء – أنفا، عزيز دادس، والقنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الهدوء بعد مواجهات في الحرم القدسي وحماس تندد بحصول “جريمة”

    عاد الهدوء إلى الحرم القدسي بعد صدامات عنيفة جرت ليلا بين مصلين فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية التي اعتقلت مئات منهم، بعد اقتحام الباحة من قبل يهود عشية عيد الفصح الذي يحتفلون به الأربعاء.

    وجاءت هذه المواجهات في أجواء من التوتر المتزايد بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وخلال شهر رمضان الذي يعتكف فيه مسلمون عادة في المسجد الأقصى ويؤدون الصلاة ليلا فيه.

    وأثار اقتحام الشرطة الاسرائيلية للحرم القدسي سلسلة إدانات.

    فقد اعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، الخطوة “جريمة غير مسبوقة”. وقد دعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة فجر الأربعاء الفلسطينيين إلى التوجه الى القدس من أجل “حماية” المسجد الأقصى.

    أما زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي فقد رأى أن “ما يجري في المسجد الأقصى المبارك يشكل تهديدا جديا على مقدساتنا”.

    وحذرت الرئاسة الفلسطينية أيضا “الاحتلال الإسرائيلي من تجاوز الخطوط الحمراء في الأماكن المقدسة”، مشيرة إلى أن ذلك سيؤدي إلى “انفجار كبير”، كما ورد في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية (وفا).

    وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ إن “الوحشية” في “الاعتداء على المصلين” تستدعي “تحركا فلسطينيا وعربيا ودوليا ووضع الجميع أمام مسؤولياته في حماية المقدسات والمصلين من بطش الاحتلال”.

    ودانت الخارجية الأردنية “إقدام شرطة الاحتلال الإسرائيلية على اقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف والاعتداء عليه وعلى المتواجدين فيه”، في ما اعتبرته “انتهاكا صارخا وتصرفا مدانا ومرفوضا”.

    وطالبت في بيان “إسرائيل بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من الحرم القدسي الشريف فورا ” محذرة من “هذا التصعيد الخطير”.

    من جهتها، أعلنت الشرطة الاسرائيلية صباح الأربعاء أنها أوقفت “أكثر من 350” شخصا في الحرم القدسي. لكن فراس الجبريني أحد أعضاء طاقم المحامين عن المعتقلين أكد أن عدد الموقوفين يتراوح بين 450 شخصا و500 شخص.

    وأكد الجبريني تعرض الكثير منهم لإصابات معظمها في الجزء العلوي من الجسد ولا سيما في الرأس والعيون.

    وأوضح أنه تم “الإفراج عن عدد غير محدد منهم بشروط الإبعاد عن المسجد والبلدة القديمة والمثول للتحقيق عند الاستدعاء”.

    كما أكد المحامي نفسه تمديد اعتقال “18 موقوفا (فلسطينيا) من حملة الهوية الإسرائيلية حتى عرضهم على المحكمة بالإضافة إلى الذين يحملون الهوية الفلسطينية”.

    وقال مكتب الأوقاف الإسلامية أن الهدوء عاد إلى الحرم القدسي.

    ويرفض الفلسطينيون دخول اليهود إلى الحرم القدسي والصلاة فيه، ويعتبرون هذه الخطوة التي يسمونها “اقتحاما” استفزازا لهم.

    والمسجد الأقصى الذي يقع في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ويطلق اليهود على الموقع اسم “جبل الهيكل” ويعتبرونه أقدس الأماكن الدينية عندهم.

    وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.

    وقال المصلي عبد الكريم إكريم (74 عاما) إن “الشرطة دخلت إلى المسجد عنوة”. وأضاف “خلعوا الأبواب وكسروا الشبابيك ودخلوا على المعتكفين وهم يصلون ويقرأون القرآن”.

    وتابع “كان معهم (عناصر الشرطة) هراوات وعصي وقنابل الغاز والدخان، ألقوا القنابل وضربوهم (المعتكفين) وأخرجوهم بالقوة، ضربوا النساء والرجال”.

    واستغرب إكريم تصرف الشرطة خاصة، مشيرا إلى أن “اليهود لا يدخلون في الليل”. واضاف “إنهم يريدون إفراغ المسجد من المسلمين”.

    نشرت الشرطة الإسرائيلية مقاطع مصورة تظهر انفجارات ناجمة على ما يبدو من مفرقعات داخل المسجد الأقصى وظلال أشخاص يرمون الحجارة، وعناصر من شرطة مكافحة الشغب يتقدمون داخل المسجد وهم يحتمون من المفرقعات بدروع واقية.

    وتظهر المشاهد أيضا بابا محصنا وكميات من المفرقعات على سجادة على الأرض فيما عناصر الشرطة يجلون خمسة أشخاص على الأقل مكبلي الأيدي.

    وجاء في بيان للشرطة الإسرائيلية “أدخل شباب عدة من الخارجين عن القانون ومثيري الاضطرابات ملثمين إلى داخل المسجد (الأقصى) مفرقعات وهراوات وحجارة”.

    وردا على اقتحام الشرطة للمسجد، أطلقت صواريخ عدة من شمال قطاع غزة باتجاه إسرائيل على ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية ومراسلو وكالة فرانس برس.

    قال الجيش الاسرائيلي في بيان “أطلقت خمسة صواريخ من قطاع غزة على المناطق الإسرائيلية وتم اعتراضها جميعا بواسطة منظومة الدفاع الجوي”.

    وفي وقت لاحق شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على قطاع غزة.

    وتجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة بعد الغارات الإسرائيلية فيما شن الطيران الإسرائيلي غارات مجددا قرابة الساعة 06,15 (03,15 ت غ). ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن اطلاق الصواريخ حتى اللحظة.

    ولم تسفر الغارات عن وقوع إصابات بحسب مصادر طبية.

    ونددت وزارة الخارجية المصرية في بيان بـ “اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى” داعية إسرائيل إلى “الوقف الفوري لتلك الاعتداءات التي تروع المصلين”.

    وحملت مصر إسرائيل “مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي من شأنه أن يقوض من جهود التهدئة”.

    من جهتها، استنكرت إيران “الهجوم الوحشي للنظام الصهيوني … الذي يظهر للعالم مجددا الطبيعة الإجرامية لهذا النظام فيما يتعلق بحقوق الإنسان”.

    وتصاعد العنف منذ مطلع العام الحالي بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعدما وصلت إلى السلطة في إسرائيل حكومة تعتبر من الأكثر يمينية في تاريخ البلاد.

    وأسفرت أعمال العنف منذ مطلع العام عن مقتل 91 فلسطينيا بينهم عناصر في فصائل مسلحة ومدنيون منهم عدد من القاصرين، بالإضافة إلى الشاب العربي الإسرائيلي الذي قتل في القدس الشرقية المحتلة.

    وفي الجانب الإسرائيلي قضى 14 إسرائيليا هم 12 مدنيا – بينهم ثلاثة قاصرين – وشرطي، بالإضافة إلى سيدة أوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليلات غيبية وأخبار مضللة عن زلزال تركيا ترفع حدة الذعر في الشرق الأوسط

    منذ الساعات الأولى لوقوع الزلزال المدمر الذي أتى على مساحات واسعة من تركيا والشمال السوري، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم تحليلات غيبية وشائعات مضللة زادت من حدة الذعر لدى سكان بلدان عدة في الشرق الأوسط، على وقع اهتزازات أرضية متواصلة ومشاهد مروعة من المناطق المنكوبة.

    فبعد وقت وجيز على اهتزاز الأرض في دول عدة من الشرق الأوسط فجر الاثنين، ومع بدء تردد الأنباء الأولية عن زلزال في تركيا بقو ة 7,8 درجات، احتلت المنشورات عن الزلزال وأسبابه وتداعياته وإمكان وقوع زلازل أخرى مساحات مواقع التواصل باللغة العربية وبلغات عدة حول العالم. واستمر الحال على هذا النحو على امتداد الأيام الثلاثة التالية.

    من أبرز المنشورات التي ضجت بها مواقع التواصل، ولا سيما في دول الشرق الأوسط، تلك التي ذهبت إلى تفسيرات دينية وغيبية لهذه الظاهرة الطبيعية.

    ففيما سارع علماء مسلمون، على غرار الشيخ المصري عبد الله رشدي أو اللبناني سامي خضرا أو الكاتب السوري عبد الدائم كحيل، للحديث عن عقاب إلهي أو لاستحضار أحاديث منسوبة للنبي محمد عن “قيام الساعة” أو نهاية العالم، ذهبت صفحات مسيحية للحديث عن نبوءات لقديسين عن “اختفاء تركيا” عن الخريطة، أو إلى استحضار ما نقل عن المسيح في إنجيل لوقا عن خراب أورشليم وحلول “يوم الرب ” الذي يصفه الكتاب المقدس بأنه “يوم عظيم ومخوف”.

    وذهب البعض أيضا لاعتبار ما جرى عقابا لتركيا على تحويلها آيا صوفيا إلى مسجد، وبعد ساعات قليلة على وقوع الزلزال خاطب مستخدم لموقع “تويتر” الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قائلا “يا إردوغان، أعد كنيسة آيا صوفيا مثل ما كانت في التاريخ”.

    في سياق مشابه، سارع الكاتب الإسرائيلي إيدي كوهين لتفسير ما جرى بأنه “غضب الرب ” على تركيا بسبب مواقفها السياسية، مستحضرا هو أيضا نبوءات من سفر إرميا من الكتاب المقدس العبري عن خراب دمشق، فيما كانت النقاشات دائرة على مواقع التواصل باللغة العبرية حول ما إن كانت هذه الزلازل علامة على اقتراب ظهور المسايا (المسيح اليهودي).

    إزاء ذلك، نشر رجل الدين اللبناني المسلم ياسر عودة، المعروف بآرائه الدينية المعتدلة، فيديو وصف فيه هذه التفسيرات الدينية للكوارث الطبيعي ة بأنها “إساءة لله وتصويره كأنه إنسان يريد أن ينتقم بشدة من الناس فيقتل الأطفال والنساء ويهدم البيوت”. وكذلك علق حساب يحمل اسم “الكنيسة الأرثوذكسية من القدس” على هذه التفسيرات بالقول “من الأفضل في هذه المحن أن يفعل الإنسان ثلاثة أشياء فقط: أن يصمت، أن يصلي، وأن يساعد”.

    وردا على ما قيل على مواقع التواصل العربية بأن ما جرى في تركيا وسوريا كان عقابا إلهيا قال ياسر عودة المعروف بمواقفه الحادة من النظام السياسي اللبناني وأحزابه الطائفية “لو كان عقابا من الله لكنا في لبنان أولى به، لأننا نعيد انتخاب حكامنا السارقين”.

    من جهة أخرى، وفي رد غير مباشر على التفسيرات الغيبية للزلزال، نشرت صفحة “ربنا يطورنا كلنا” المصرية الواسعة الانتشار، والمعنية بتقديم مادة علمية بأسلوب مبسط، منشورا عن الزلازل على سطح القمر اختتمته بالقول “جدير بالذكر أن هذه الزلازل تحدث هناك منذ ملايين السنين ولا يوجد حياة ولا كائنات حية ولا يوجد أي بشر يذنبون أو لا يذنبون”.

    فيما كانت فرق الإنقاذ تهرع إلى المناطق المنكوبة في تركيا وشمال سوريا، مع اللحظات الأولى لوقوع الزلزال الذي أسفر عن سقوط آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحى، كان مروجو الأخبار المضللة يستفيدون من الاهتمام الإقليمي والعالمي بهذه المأساة لإلقاء أخبارهم المضللة وتحقيق مشاهدات عالية على صفحاتهم وحساباتهم، وقد عمل صحافيو خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس على تفنيد عدد كبير من الصور والفيديوهات المستخدمة خارج سياقها.

    من بين هذه المنشورات، شائعات عن تنبؤ علمي بوقوع زلازل مدمرة تالية للزلزال التركي زادت حدة القلق بين سكان مناطق واسعة من لبنان وسوريا والأردن والأراضي الفلسطينية، في ظل تواصل الاهتزازات في بلدانهم وتوالي صور المشاهد المرعبة من المناطق المنكوبة.

    وقد اجتهد عدد من الخبراء في تهدئة السكان والتشديد على أن أي توقع زلزالي لا يعدو كونه ضربا من الخيال، بعدما أدى انتشار الشائعات إلى نزول سكان مناطق عدة إلى الشوارع ليلا، منها مدينة طرابلس في شمال لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وفقا لصحافيي وكالة فرانس برس.

    وليل الثلاثاء الأربعاء، انتشرت صور على مواقع “فايسبوك” و”تويتر” و”إنستغرام” قيل إنها تظهر حالة ذعر في الشوارع في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة عقب زلزال ضرب الأراضي الفلسطينية. صحيح أن هزة بقوة أربع درجات ضربت منطقة البحر الميت تلك الليلة، لكن الصور المستخدمة منشورة في العام 2017 على أنها عشية عيد الفطر من ذلك العام.

    ونشرت صفحات وحسابات على موقع “فايسبوك” مقاطع فيديو قيل إنها تظهر موجات مد بحري (تسونامي) تضرب السواحل التركية عقب الزلزال. لكن تحليل هذه المقاطع أظهر أن أحدها يظهر عاصفة ضربت سواحل جنوب إفريقيا عام 2017، والثاني يظهر عاصفة في الولايات المتحدة.

    وحققت صورة نشرت عقب وقوع الزلزال وقيل إنها تظهر كلبا على مقربة من صاحبه العالق تحت الأنقاض، أكثر من مليون و500 ألف مشاهدة على موقع “تويتر”. لكن تحليل الصورة أظهر أنها منشورة على شبكة الإنترنت منذ العام 2018، وهي ضمن مجموعة للمصور التشيكي ياروسلاف موسكا على موقع “ألامي”.

    ونشرت مقاطع فيديو قال ناشروها إنها تظهر اهتزاز مبان وانهيارها في الزلزال الأخير، لكن البحث عن هذه المقاطع أثبت أنها قديمة، ومنها ما يعود للزلزال الذي ضرب اليابان عام 2011 وتلته موجات مد بحري مدمرة.

    عن (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: مشجعون يقبلون على التعرف على الإسلام على هامش كأس العالم

    استمع الزوجان الكنديان بوبا باهتمام للآذان مناديا لصلاة المغرب ثم جلسا على أرضية مسجد في الدوحة يشاهدان بدهشة ركوع وسجود المصلين، خلال زيارة جاءت على هامش حضورهم أول كأس العالم في دولة عربية ومسلمة.

    وتعمل مؤسسات دينية حكومية وغير حكومية على اجتذاب بعض المشجعين الأجانب للتعرف على الإسلام خلال أوقات فراغهم عبر مساجد ومراكز قائمة بالفعل منذ سنين.

    وزار الزوجان مسجد كتارا، المبني على الطراز العثماني والذي يزي ن فسيفساء من البلاط الأزرق والأرجواني واجهته الخارجية، ما جعله ي عرف باسم “المسجد الأزرق”.

    ويشرف مركز “ضيوف قطر” التابع لمؤسسة خيرية أهلية على المسجد وقد جلب عشرات الدعاة المسلمين من أرجاء العالم لتعريف مواطنيهم المشجعين خلال المونديال.

    وقال المحاسب دورينيل بوبا (54 عاما) الذي يزور وزوجته الشرق الأوسط لأول مرة لعشرة أيام لتشجيع منتخب بلادهما “زيارتنا هنا (للمسجد) للتعلم والمعرفة أكثر بالإسلام”.

    وتابع بصوت منخفض في ساحة المسجد لوكالة فرانس برس “لدينا أفكار مسبقة ضد الثقافة والأشخاص (المسلمين) نتيجة وجود تنوع أقل في حياتنا”.

    لكنه تابع بتأثر “حين تكون هنا وترى كيف يفكر الناس (المسلمون). فهذا يساعد الناس (غير المسلمين) على تغيير ارائهم”.

    واصطحب مرشد انكليزي من أصل باكستاني الزوجين في جولة في المسجد لتعريفهما بشكل مبس ط عن الصلاة والآذان والصوم ومناسك الحج، في أول زيارة لهما لمسجد على الإطلاق.

    وفي ارجاء المسجد الذي يضم جانباه زخارف إسلامية زرقاء وتتوسطه ثريا عملاقة تتدلى منها قناديل زجاجية تكسب المكان إضاءة خافتة، يشرح مرشدون لمشجعين أجانب تعاليم الإسلام بمختلف اللغات.

    وقالت زوجته الطبيبة كلارا (52 عاما) التي ارتدت عباءة سوداء فوق ملابسها وحجابا كشف عن قليل من خصلات شعرها إنها جاءت “ولدينا بعض الأفكار في رؤوسنا والآن قد يتغير بعضها”. وأضافت “لفهم الأمور عليك أن تأتي وتلتقي بالناس وتتعرف عليهم”.

    صباح الجمعة، توافدت مشجعات أجنبيات، ارتدين عبايات طويلة فوق سراويلهن القصيرة، على المسجد الذي بات مدرجا على قائمة جولات المرشدين السياحين في المدينة.

    وخارج المسجد، تتراص كتيبات بمختلف اللغات لتعريف المشجعين بالإسلام والنبي محمد، وضعت قرب منصة عليها تمر عربي وقهوة للترحيب بالزوار.

    واعتبر المتطوع السوري زياد فاتح كأس العالم “فرصة لتعريف المشجعين على الإسلام وإصلاح الافكار المغلوطة” عنه.

    وتابع الرجل الذي ارتدى ثوبا عربيا وفاحت منه رائحة المسك “نوضح للناس أكثر عن الأخلاقيات وأهمية الترابط الأسري واحترام الجيران وغير المسلمين”. وأضاف أن “هدفنا ان يعودوا بأفكار طيبة عن الإسلام”.

    وعلى مقربة من المسجد، تشرف متطوعات على مجلس مخصص للنساء، بالقرب من لافتة كتب عليها “أسالني عن قطر”.

    وقالت المتطوعة الفلسطينية سمية إن أكثر الاسئلة تطرح حول “الحجاب وتعدد الزوجات وهل النساء مضطهدات في الإسلام”.

    وتعرضت قطر لانتقادات حادة حول سجلها الحقوقي خصوصا فيما يتعلق بحقوق العمال والنساء والقيود الصارمة بحق مجتمع الميم.

    وفي وسط منطقة الكتارا الفاخرة على ساحل الخليج، يمكن للمشجعين الأجانب التعرف على الإسلام في جولة عبر نظارات الواقع الافتراضي مدتها خمس دقائق تبدأ بنزول الوحي على النبي وتنتهي داخل الكعبة.

    وقال مسؤول في وزارة الأوقاف القطرية فضل عدم ذكر اسمه لفرانس برس إن الهدف الرئيسي ليس “عدد الذين يعتنقون الإسلام بل عدد الذين يغيرون رأيهم عنه”.

    قرب سوق واقف الذي يعد مقصدا رئيسيا للمشجعين، يفتح مركز الشيخ عبد الله بن زيد الثقافي الذي تديره وزارة الأوقاف القطرية أبوابه 12 ساعة أمام الزوار.

    وبعد جولة مع والده في المركز، قال مدرب التنس الإسباني خافيير غاميرو (21 عاما) إن الجولة ستساعده على “التعامل في شكل أفضل مع المسلمين بعد معرفة المزيد عن الإسلام من الداخل والقضاء على بعض الأفكار الخاطئة”.

    وفي منطقة “ذي بيرل” ذات المطاعم والمقاهي الفاخرة، وضعت جداريات تحمل أحاديث للنبي محمد بالعربية والإنكليزية تتناول الحث على الأخلاق الحميدة، لكنها قليلا ما تستوقف المشجعين الأجانب.

    و تقول لافتة مضاءة في الساحة “إذا كنت تبحث عن السعادة (…) فستجدها في الإسلام”، ووضعت لافتات مماثلة في مراكز تسوق فاخرة.

    ويرى دعاة قطريون في تدف ق مئات آلاف المشجعين على قطر فرصة لمحاربة الإسلاموفوبيا ومناسبة لإقناع زو ار الإمارة باعتناق الإسلام.

    وقال سلطان بن ابراهيم الهاشمي أستاذ الشريعة بجامعة قطر في مقابلة مع فرانس برس “سأعرض عليهم الدخول في الإسلام. إن وجدت الفرصة، عرضت عليهم الإسلام بكل ي سر وسماحة”

    لكن الرجل المشرف العام على إذاعة “صوت الإسلام” ومقر ها الدوحة أك د أن “الإسلام دين يقوم على القناعة، وليس على إكراه أحد على الدخول فيه”.

    وفيما اكتظ ت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية بعشرات المنشورات التي تتناول اعتناق مئات المشجعين في قطر للإسلام، تأكدت خدمة تقص ي صح ة الأخبار في فرانس برس من عدم صحة هذه المنشورات.

    وقال الشاب الكرواتي بيتر لوليتش إنها “فرصة جيدة لمعرفة المزيد عن الإسلام خاصة أننا في بلد إسلامي”.

    وتابع المشجع البالغ 21 عاما والذي ارتدى قميص بلاده “لكن لا أحد يعتنق دينا جديدا خلال بطولة كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمر ملكي بالزيادة تدريجيا في المكافأة الشهرية لأئمة المساجد بدءا من العام المقبل

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن  الملك محمد السادس، أمر بالزيادة في المكافأة الشهرية للأئمة، بالتدريج، على مدى أربع سنوات القادمة تصرف، ابتداء من سنة 2023، بنفس المقدار الشهري الذي جرت به الزيادة السابقة خلال السنوات الأربع الماضية.

    وأضافت الوزارة،في بلاغ لها، أن الملك أمر بتمتيع المؤذنين بنفس الزيادة وعلى نفس المنوال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البابا يدعو من البحرين الى الحوار في مواجهة منطق “الكتل المتعارضة”

    ندد البابا فرنسيس في اليوم الثاني من زيارته الى البحرين بمنطق “الكتل المتعارضة” التي تجعل العالم “في توازن هش “، مؤكدا على أهمية سلوك “طريق اللقاء بدلا من طريق المواجهة” بين الشرق والغرب.

    وجاءت الزيارة، وهي الثانية للبابا إلى شبه الجزيرة العربية منذ رحلته التاريخية إلى الإمارات عام 2019، في إطار ملتقى البحرين للحوار “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”، الذي حضره قرابة مئتي شخص من مسؤولين ورجال دين بارزين من الشرق الأوسط.

    وفي كلمة ألقاها في ختام المؤتمر خلال حفل في ميدان صرح الشهيد في قصر الصخير الملكي بحضور العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب، قال البابا فرنسيس إن “عددا قليلا” من أصحاب النفوذ يخوضون صراعا من أجل “المصالح الخاصة، يحيون اللغات القديمة ويعيدون رسم مناطق النفوذ والكتل المتعارضة”.

    وأضاف “للأسف الشرق والغرب يشبهان بصورة متزايدة بحرين متخاصمين، لكن نحن هنا معا لأننا عازمون على الإبحار في البحر نفسه واختيارنا هو طريق اللقاء بدلا من طريق المواجهة، وطريق الحوار الذي يشير إليه هذا المنتدى”.

    ونبه البابا مما وصفه بـ”سيناريو مأساوي”. وقال “نلعب بالنار وبالصواريخ والقذائف وبأسلحة تسبب البكاء والموت ونغطي البيت المشترك بالرماد والكراهية”.

    ويكرر البابا انتقاده للنزاعات التي تغزو العالم واللجوء الى لغة السلاح والتهديد باستخدام السلاح النووي، على وقع الغزو الروسي لأوكرانيا الذي دخل شهره التاسع.

    وقبل إلقاء البابا كلمته، قال الرجل الثاني في الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين الذي التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في سبتمبر الماضي، لصحافيين في الصخير إن هناك “بضع مؤشرات صغيرة” على تقدم المفاوضات مع موسكو.

    وأضاف “كافة المبادرات للسلام جيدة، والمهم أن نقوم بتنفيذها معا وإلا يتم استغلالها لأغراض اخرى”.

    وتطرق العاهل البحريني في كلمة ألقاها الى النزاع الروسي الأوكراني مشددا على أهمية “بدء مفاوضات جادة لخير البشرية جمعاء”.

    وشدد على أن “مسيرة الأخوة الإنسانية بحاجة أكثر من أي وقت مضى لإحياء سبل التقارب كمدخل أساسي لإحلال التوافق محل الخلاف وإرساء الوحدة محل الفرقة”.

    وبينما يحمل البابا فرنسيس دعوة الى تعزيز الحوار مع الإسلام، وج ه شيخ الأزهر في ختام ملتقى البحرين نداء الى علماء الطائفة الشيعية لعقد حوار إسلامي-إسلامي، يصار خلاله إلى نبذ “الفتنة والنزاع الطائفي”، في وقت تشهد دول عدة في المنطقة وحول العالم توترات على خلفية مذهبية.

    ويلتقي البابا الذي يستخدم كرسيا متحركا للتنقل وعصا بسبب آلام مزمنة في الركبة، بعد الظهر شيخ الأزهر الذي وقع معه عام 2019 في أبوظبي وثيقة تاريخية حول الأخوة الإنسانية.

    وقالت عضو مجلس الشورى في البحرين المسيحية هالة رمزي فايز، لوكالة فرانس برس إن اللقاء بينهما “يمثل التقاء فكرين لإرساء أسس السلام ومبادىء التعايش السلمي بين مختلف الطوائف والحضارات”.

    وأضافت “إنها زيارة تاريخية لمملكة البحرين، نعتز بها جدا كمسيحيين لا في مملكة البحرين فحسب وإنما في المنطقة كلها”.

    وعند الرابعة والنصف عصرا (13,30 ت غ)، يتحد ث البابا أمام “مجلس الحكماء المسلمين” في مسجد القصر الملكي، ثم خلال صلاة مسكونية في كاتدرائية سيدة العرب، أكبر كنيسة كاثوليكية في الخليج، افتتحت في نهاية عام 2021.

    ويخصص البابا يوم السبت للقاء أتباع الطائفة المسيحية الكاثوليكية الذين ي قد ر عددهم بنحو 80 ألف شخص، يتحدرون بشكل رئيسي من جنوب شرق آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط ومن دول غربية ويرأس قداسا عند الصباح في استاد البحرين الوطني يتوقع أن يحضره قرابة 28 ألف شخص.

    وتأتي زيارة البابا على وقع انتقادات منظمات حقوقية لسياسة التمييز التي تطال ناشطين ومعارضين سياسيين في البلاد التي شهدت اضطرابات في أعقاب تظاهرات مطالبة بتغيير نظام الحكم في 2011.

    ودعت تسع منظمات حقوقية بينها هيومن رايتس ووتش في بيان مشترك الثلاثاء البابا فرنسيس إلى الضغط على البحرين لوقف “تنفيذ جميع الإعدامات، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتحقيق بجدية في مزاعم التعذيب وانتهاكات الحق في محاكمة عادلة”. ووجهت عائلات 12 محكوما بالاعدام الخميس رسالة إلى البابا حث ته على طلب تخفيف الأحكام. وقالت “نعتقد أن تدخلكم يمكن أن يساعد في إنقاذ حياة أحبائنا الأبرياء”.

    في خطابه الأول الذي ألقاه أمام كبار المسؤولين ودبلوماسيين الخميس، دعا البابا الى ترجمة الالتزامات بقضايا الاحترام والتسامح والحرية الدينية المنصوص عليها في الدستور البحريني. وشدد على أهمية ألا يكون هناك “تمييز ولا ت نتهك حقوق الانسان الأساسية، بل يتم تعزيزها”.

    وأضاف “أفكر قبل كل شيء في الحق في الحياة، ضرورة ضمانه دائما ، حتى عند فرض العقوبات على البعض، حتى هؤلاء لا يمكن القضاء على حياتهم”، في إشارة ضمنية الى عقوبة الإعدام.

    في 2017، نفذت البحرين أول عملية إعدام بعد سبع سنوات من إعدام آخر شخص. ومنذ ذلك الحين، أعدمت ستة أشخاص، بعضهم على خلفية قضايا ترتبط بالاضطرابات التي شهدتها البلاد في 2011. وهناك 26 شخصا محكوم عليهم بالإعدام.

    ونفت السلطات البحرينية الانتقادات ذات الطابع الحقوقي التي تطالها. وشد دت على أن ه “لم يتم القبض على أي فرد في البحرين أو اعتقاله بسبب معتقداته الدينية أو السياسية”، مضيفة “في الحالات التي يحر ض فيها الأفراد أو يشجعون أو يمجدون العنف أو الكراهية، هناك واجب للتحقيق، وعند الاقتضاء، مقاضاة هؤلاء الأفراد”.

    وهذه الزيارة التاسعة والثلاثين للبابا الى الخارج منذ انتخابه على سد ة الكرسي الرسولي عام 2013، إذ شملت جولاته أكثر من عشر دول ذات غالبية مسلمة، بينها الأردن وتركيا والبوسنة والهرسك ومصر وبنغلادش والمغرب والعراق.

    إقرأ الخبر من مصدره