Étiquette : أديداس

  • أديداس تؤكد لـRue20 إعتذارها للحرفيين المغاربة وعدم سحب أقمصة المنتخب الجزائري

    زنقة 20 | الرباط

    أصدرت شركة “أديداس” المصممة للملابس الرياضية بياناً رسمياً الجمعة حول قضية قميص منتخب الجزائر الجديد المثير للجدل بسبب تضمنه تصميمات “الزليج”، و هو ما أثار الكثير من الجدل بالمغرب.

    وما يشبه الإعتذار، قالت الشركة الألمانية العملاقة في بيانها المقتضب أنه ” جرت مناقشات بناءة بين أديداس ووزارة الثقافة المغربية، نؤكد توصلنا إلى إيجاد حل إيجابي لمسألة قمصان كرة القدم الأخيرة.”

    و أضافت : “كان التصميم مصدر إلهام بالفعل من خلال نمط فسيفساء الزليج. و لم يكن يقصد في أي وقت الإساءة إلى أي كان. نود أن نعرب عن احترامنا العميق للشعب والحرفيين في المغرب ونأسف للجدل الذي يحيط بالقضية. نعترض على أي عمل يضر بالنزاهة الثقافية وتاريخ الشعوب والأمم على مستوى العالم.”

    و في محاولة من موقع Rue20 ، للإتصال بإدارة شركة أديداس، طرحنا سؤالا حول إمكانية سحب أقمصة المنتخب الجزائري التي أعلنت عنها سابقا و أثارت جدلا واسعا.

    مسؤولة في التواصل بالشركة أرسلت إلينا ردا لم يؤكد أو ينفي سحب أقمصة المنتخب الجزائري ، و أحالتنا على البيان الذي أصدرته الشركة حول القضية.

    من جهة أخرى ، نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن شركة أديداس اليوم الجمعة ، أنه “لن يتم سحب القمصان التي يرتديها الفريق الجزائري قبل المباريات”.

    وقالت الشركة أن التصميم مستوحى بالفعل نمط فسيفساء الزليج، ولم يكن في أي وقت من الأوقات يهدف إلى الإساءة إلى أي شخص، وأنها تأسف للجدل الدائر حول المسألة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديداس تعتذر للمغرب والحرفيين المغاربة وتوقف إنتاج الأقمصة المستوحات من الزليج

    أكدت شركة أديداس، في بيان لها صباح اليوم 14 الجمعة 2022،  أنها توصلت إلى تسوية ودية قانونية بخصوص قضية قمصان كرة القدم المثيرة للجدل.

    و صرحت شركة الألبسة الألمانية العالمية، أنه وبعد مناقشات بناءة بين أديداس ووزارة الثقافة المغربية ، تم التوصل إلى تسوية ودية قانونية بخصوص قضية قمصان كرة القدم المثيرة للجدل .

    حيث أكدت الشركة ان التصميم مستوحى بالفعل من نمط فسيفساء الزليج، وأن الشركة لا نية لها في الإساءة لأي جهة كانت كما أكدت أنها تعرب عن احترامها العميق للشعب والصناعة التقليدية المغربية وتأسف للجدل الدائر حول هذه القضية ، كما أنها تعارض أي عمل من شأنه يهدف الاستيلاء الثقافي و المساس بالإرث التاريخي للشعوب والأمم.

    كما أعربت الشركة بالمناسبة  عن احترامها العميق للشعب والصناعة التقليدية المغربية، قبل أن تعبر عن أسفها للجدل الدائر حول هذه القضية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديداس تصدم الجزائر وتعتذر من المغاربة والحرفيين التقليديين

    خرجت الشركة الألمانية للمعدات والألبسة الرياضية، بتوضيح يهم ملف ما يعرف بظهور الزليج المغربي، على قميص تدريبات المنتخب الجزائري.

    وأوضحت أديداس في بلاغ نشر على شكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تكن الاحترام للشعب والحرفيين المغاربة.

    تفاصيل أكثر على الرابط التالي: https://sport.lesiteinfo.com/elbotola/377678.html

    وزادت في بلاغها التوضيحي بعد التنديد المغربي الواسع بل العالمي بما سمي سرقة تراث مغربي:”لم نقصد الإساءة.”

    وأشار البلاغ ذاته:”لم نكن نقصد في أي وقت الإساءة إلى أي شخص. ”

    وتابعت الشركة:”نود أن نعرب عن احترامنا العميق للشعب والحرفيين في المغرب، ونأسف للجدل الدائر حول هذه القضية.”

    وزادت في بلاغها:”نعترض على أي عمل يمس بالتكامل الثقافي وتاريخ الشعوب والأمم على مستوى العالم.”

    وأشارت:”كان التصميم مستوحى بالفعل من نمط الفسيفساء الزليج.”

    وختمت البلاغ بالقول:”لكن بعد عدة مناقشات بناءة بين أديداس ووزارة الثقافة المغربية، يمكننا أن نؤكد وصولنا إلى حل إيجابي لقضية قمصان كرة القدم .”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديداس تفسخ عقدها مع “الفاف” الجزائري بسبب الزليج المغربي

    كشفت تقارير صحفية جزائرية أن شركة اديداس العالمية قررت فسخ عقدها مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم بسبب أن القميص الذي تم تصميمه للمنتخب الجزائري يحمل نقوش تعود للزليج المغربي وتم نسبه إلى التراث الجزائري.

    وحسب صحيفة “أوراس” الجزائرية ، فإن أديداس قررت إنهاء عقدها مع الاتحاد الجزائري بعد ضجة الزليج المغربي وتأخر “الفاف” في التجاوب مع عرض الشركة الأخير.

    جهيد زفيزف رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم، أكد اليوم الجمعة، أن الاتحاد سيتعاقد مع شركة ألبسة جديدة في غضون هذا الشهر وهو ما يؤكد أن الشركة العالمية فسخت بالفعل عقدها مع الإتحاد الجزائري لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديداس تفسخ عقدها مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد التطاول على التراث المغربي

    أعلن جهيد زفيزف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، إن الأخيرة في طريقها إلى التعاقد مع شركة جديدة عالمية للملابس الرياضية ببنود تفضيلية مقارنة بالعقود السابقة.

    يأتي هذا الطلاق بين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وشركة الألبسة الرياضية أديداس، بالتزامن مع الإنذار الذي وجهته وزارة الثقافة إلى الشركة بسبب استعمالها الموروث الثقافي المغربي.

    ولم يفصح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن سبب هذا الطلاق في هذا التوقيت، وهل لذلك علاقة بالخلاف حول القميص المثير للجدل.
    وكان قميص منتخب “ثعالب الصحراء”، قد أثار موجة عارمة من السخط بين أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، بسبب محاولات السطو الممنهج والمدروس من طرف النظام الجزائري على الموروث الثقافي المغربي، قصد بناء هوية وطنية.

    وأدت الحملة ودعوات تدخل وزارة الثقافة، إلى إرسال الأخيرة أول خطاب رسمي الألمانية، من خلال إشعار رسمي موجه إلى الممثل القانوني لمجموعة شركة أديداس من أجل طلب سحب مجموعة قمصان رياضية مستوحاة من فن الزليج المغربي.

    وقالت الوزارة بأن “الزليج” تعبير عن أصالة المعمار المغربي تشهد به المنظمة العالمية للملكية الفكرية وخبراء الفن الهندسي.

    وأضافت بأن “الزليج يعد من الأشكال الفنية الأكثر تعبيرا عن أصالة المعمار المغربي بحيث تيجع إلى القرن 10 ميلادي، حيث ازدهر في عهد المرينيين بالمملكة الشريفة قبل أن ينتقل للقبائل المجاورة”.

    وأشارت إلى أن المغرب قام بتسجيل الزليج الفاسي ضمن تصنيف ڤيينا للعناصر التصويرية التابع للمنظمة العالمية للملكية الفكرية سنة 2015. كما أن للجامعات المغربية أعمال أكاديمية مع كبار الخبراء أبرزهم “Rushita Choksey” و”Jean Constant”.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديداس تفارقات مع الجزائر من بعد فضيحة الزليج ديال المغرب

    أديداس تفارقات مع الجزائر من بعد فضيحة الزليج ديال المغرب

    كود سبور//

    قررت شركة أديداس الألمانية الانفصال على الإتحاد الجزائري لكرة القدم وهاذشي بعد أيام فقط، من إصدار تصميم قميص لمنتخب الجزائر اللي توضع عليه الزليج المغربي فواحدة من أنواع السرقات الثقافية للثرات المغربي.

    رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم جهيد زفيزف كشف فتصريح للإذاعة الجزائرية، أن الإتحاد الجزائري غادي يتعاقد مع ماركة جديد عالمية ديال الألبسة من هنا لشهر.

    ومن بعد هذا التصريح ديال رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم رجح الكثير من المتتبعين للمنتخب الجزائري، أن تكون شركة أديداس الألمانية قررت إنهاء علاقتها بالاتحاد الجزائري بسبب فضيحة سرقة هوية الزليج المغربي ووضعها فتصميم قميص المنتخب الجزائري.

    وكانت وزارة الثقافة والشباب والاتصال المغربية قامت بتوجيه إنذار قضائي لشركة أديداس بسبب استعمال أنماط للثرات الثقافي المغربي “الزليج المغربي” فتصاميم خاصة لقمصان رياضية ونسبها لبلد آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق لوزير الثقافة بنسعيد على قضية أديداس (فيديو)

    زنقة 20 . محمد المفرك

    رفض وزير الثقافة والشباب والاتصال، المهدي بنسعيد، التعليق على تكليف وزارته لمحام من أجل توجيه إنذار قضائي لشركة أديداس بخصوص استعمال أنماط للتراث الثقافي المغربي “الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر.

    و قال بنسعيد في تصريح لموقع Rue20، أنه لا يمكن الإدلاء بأي شيئ الآن ، مكتفيا بالقول :”حنا في نقاش”.

    وكانت وزارة بنسعيد قد أثارت جدلا واسعا، بعد أن راسلت شركة أديداس الألمانية العملاقة للمعدات الرياضية تطلب منها سحب مجموعتها الجديدة من قمصان المنتخب الجزائري لكرة القدم، متهمة إياها بالاستيلاء غير المشروع على “التراث الثقافي المغربي”.

    و ندد محامي وزارة الثقافة، في البريد الإلكتروني الذي أرسل إلى المدير التنفيذي لشركة Adidas Kasper Rorsted ، بـ”الاستيلاء الثقافي ومحاولة سرقة نمط من التراث الثقافي المغربي لاستخدامه خارج السياق”.

    و طالب محامي الوزارة ، من أديداس ” سحب القمصان المستوحاة من الزليج المغربي خلال أسبوعين”.

    وحذر المحامي في رسالته من أن “وزارة الثقافة تحتفظ بالحق في اللجوء إلى جميع سبل الانصاف القانونية الممكنة أمام المحاكم الألمانية والدولية ، كما هدد برفع القضية أمام المنظمات المعنية بحماية التراث وحقوق المؤلف ، واليونسكو ، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية ، من أجل حماية التراث الثقافي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وادو ينْضــمُّ للسّاخرين من “إنذار الزليج” للــوزير بنْسعيد (صور)

    انضم الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو، لموجة الساخرين من قرار وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، بتوجيه إنذار قضائي لشركة “أديداس”، متهما إياها بسرقة موروث مغربي متمثل في نقوش الزليج.
    وادو نشر في اليومين الأخيرين سلسلة تدوينات على حسابه بالفايسبوك يعبر فيها عن عدم رضاه بشأن الجدل المثار في المغرب بخصوص تصميم قميص المنتخب الجزائري الذي اعتبرته الجهات الرسمية في الرباط سطوا على تراث المغرب.

    وكتب وادو معلقا على صورة تحمل قميص المنتخب الجزائري الجديد، قائلا: “كمغربي سأشتريه، كدليل على الأخوة وكل ما يربط المغرب و الجزائر لغويا و تاريخيا وثقافيا وفنيا وذوقيا ودينيا..” مضيفا: “أسباب المأزق حول هذا القميص دليل على قربنا، هناك أشياء كثيرة تربطنا أكثر من الأشياء التي تفرقنا”.

    وختم وادو منشوره بدعوة للسلطات المغربية لسحب الشكوى المقدمة ضد الجزائر، فقال: “دعونا نوفر أموال الشكوى غير المجدية للمساعدة في ترميم العديد من المواقع الثقافية في مدننا، والله أعلم أن هناك الكثير منها”.
    وفي تدوينة أخرى نشر وادو صورا لسيدات مغربيات يرتدين أزياء و حليا أمازيغية وصور أخرى لتمثال الحرية بنيويورك والذي يرتدي هو الآخر تاجا يشبه التاج الذي ترتديه تلك السيدات، حيث حاول الإستهزاء من شكوى المغرب ضد اعتماد الجزائر الزليج الفاسي في قمصان منتخبها الكروي من خلال اعتماد مقاربة تشابه التيجان، موردا قوله “علينا أن نرسل إشعارا في الحال إلى الحكومة الأمريكية بخصوص استيلائها على الثقافة الأمازيغية”.
    وكانت وزارة الثقافة المغربية قد قررت توجيه إنذار قضائي لشركة أديداس على خلفية تصميم قميص المنتخب الجزائري، باستعمال أنماط للتراث المغربي، مع نسبها للجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاحية الدار: زليجنا و”زليجهم”.. الكابرانات من الفوضى الأمنية إلى الفوضى الثقافية

    الدار/ افتتاحية

    ليست قضية الاستيلاء على نماذج الزليج المغربي من طرف الجزائريين واستخدامها في تصميم قميص التداريب الخاص بمنتخب كرة القدم مجرد سرقة غير مقصودة أو سوء تقدير أو جهلا بالقوانين الدولية التي تحمي الموروث الثقافي. ما قامت به شركة أديداس كان ودون شك بإيعاز من جهات جزائرية احترفت في السنوات الماضية محاولة الاستيلاء على كل ما يمتّ إلى الموروث الثقافي المغربي ونسبته إلى الجزائر في مجالات الطبخ أو المعمار أو اللباس أو غيرها. ويبدو أن اليقظة المتأخرة للجزائريين للبحث عن معالم هوية ثقافية هلامية وغير واضحة هي الدافع الذي يحرك اليوم كل الجهات من وسائل الإعلام إلى المخابرات من أجل خلق هذه الفوضى في المنطقة لتنضاف الفوضى الثقافية إلى الفوضى الأمنية التي يحرص الكابرانات على نشرها.

    لم يعد هؤلاء يكتفون إذن بالطعن في وحدة المغرب الترابية، بل هناك أيضا مخطط واضح للطعن في وحدتنا الثقافية والتراثية، وسعي دائم لتمييع المشهد التراثي في شمال إفريقيا حتى تتساوى بلدان المنطقة، ويعتقد الوافد أو الزائر أن المغرب والجزائر تجربة ثقافية وتاريخية واحدة لا فرق بينها. والحقيقة التي يعرفها الجميع أن هناك طبعا فرقا واضحا بين موروث إمبراطورية تاريخية عظمى امتدت على مساحات شاسعة من شمال وغرب إفريقيا وكانت عاصمتها فاس أو مراكش، وبين إيالة كانت دائما تابعة لدول أو قوى أخرى كالمغرب أو تركيا أو فرنسا. الزليج الذي يحاول الإعلام الجزائري اليوم الترويج له للدفاع عن فضيحة السرقة والذي ينسبونه إلى تلمسان هو اعتراف رسمي بمغربية الزليج بالنظر إلى أن مدينة تلمسان نفسها كانت إلى ما قبيل الاستعمار الفرنسي مدينة مغربية خضعت باستمرار لنفوذ الملوك والسلاطين المغاربة.

    إذا كان هناك من زليج أو معمار يمكن أن تعتبره الجزائر مفخرة ثقافية وعنصرا مميزا لإرثها فهو المعمار الذي تركه الاستعمار الفرنسي على مدى أكثر من 132 سنة، أو المخلفات المعمارية التي تركتها الخلافة العثمانية التي عمّرت الجزائر على مدى قرون. لكن من الصعب جدا أن يتحدث الجزائريون عن وجود موروث ثقافي محلي خالص، باستثناء ما تعلّق بالإرث الثقافي القبائلي الذي يحمله أحد أقدم الشعوب في تاريخ المنطقة. هذا هو الإرث الخالص الذي ينبغي أن يفتخر به الجزائريون، وهو عمقهم الأمازيغي التاريخي الذي تم الحفاظ عليه على مدى قرون طويلة على الرغم من كل أشكال الغزو والاستعمار والتبعية التي عاشتها هذه المنطقة. أما الزليج الذي نتحدث عنه وتعتبر فاس عاصمته العالمية، فهو مسجل كذلك في اليونيسكو ويعترف العالم بأسره ومنذ أكثر من قرن من الزمان بأنه مفخرة معمارية مغربية، بل إن الكثير من الفنادق والقصور والبنايات التي بُنيت في دول العالم المتقدم كالولايات المتحدة أو فرنسا أو حتى في اليابان كانت تأخذ هذا النموذج المعماري باعتباره عنصرا جماليا بديعا مستوردا من المغرب.

    يجب إذن أن نأخذ قضية محاولات الاستيلاء على الموروث الثقافي المغربي من طرف نظام الكابرنات على محمل الجد. ليس لأننا نتخوف من تغيير هوية هذا الموروث، فالعالم كله يشهد بمغربيته، ولكن حتى لا يشغلنا ذلك عن قضيتنا الأساسية والجوهرية، وهي مسألة إنهاء الأزمة المفتعلة والنزاع المصطنع في الصحراء المغربية. ومن هنا لا بد من التذكير بأن ما تخططه المخابرات الجزائرية من خلال هذه الحركات المكشوفة هو خلق هذه الفوضى الثقافية للتغطية على الفوضى الأمنية والسياسية التي يحاول النظام الجزائري فرضها في المنطقة. ومن ثمة فإن الرد بحزم وحسم عبر المؤسسات الدولية الضامنة للهويات الثقافية، وعلى رأسها منظمة اليونيسكو، يمثل إجراء ضروريا ومستعجلا للحد من هذا السلوك، ولعلّ قرار وزارة الثقافة اللجوء إلى القضاء ضد شركة الملابس الرياضية أديداس يمثل خطوة جد هامة في مسلسل الدفاع عن الموروث الوطني وتذكير الجزائريين بأن زليجهم ليس كزليجنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. وثيقة تحرج الجزائر و”أديداس” وتؤكد تسجيل تصميم “زليج فاس” تراثا مغربيا خالصا

    تحصلت “مدار21” على وثيقة حصرية تفيد بأن المغرب سبق وسجل التصميم الذي أثارا جدلا كبيرا في الأيام الأخيرة، والذي سطت عليه الجزائر وشركة الألبسة الرياضية “أديداس” واستخدماه في أقمصة منتخب الجارة الشرقية.

    وحسب الوثيقة المسجلة بالمكتب المغربي للملكية الفكرية، فقد تم إدراج تصميم “زليج فاس” المستخدم في تصميم أقمصة المنتخب الجزائري من طرف وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تحت عدد 2173171 باعتباره تراثا مغربيا خالصا.

    وتوضح الوثيقة التي تحصلت عليها “مدار21” أن تصميم “زليج فاس” سُجّل كعلامة تصويرية بالإسيسكو وأيضا على المستوى الدولي في الخانة المخصصة للسلع والخدمات المصنفة، ما يجعلها تراثا مغربيا خالصا يحظر استخدامه، ما يضع شركة الألبسة الألمانية والجزائر في موقف محرج، سيما بعدما ادعت الأخيرة أن التصميم المستوحى من “الزليج المغربي” يعد تراثا جزائريا.

    وكان مصدر من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قد كشف أن هذه الأخيرة قررت توكيل محام مغربي للدفاع عن سرقة جديدة تتعلق بالتراث المغربي.

    وأكد المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بسرقة أنماط لـ”الزليج المغربي” في تصاميم خاصة بأقمصة رياضية مع نسبها للجزائر، وهو ما دفع الوزارة للتحرك بشكل عاجل وتوكيل المحامي مراد العجوطي في هذا الملف.

    وحسب المصدر، فقد قام المحامي بتوجيه إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس بمقرها الاجتماعي الكائن بألمانيا، حيث قام المحامي بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والتواصل بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي ومحاولة السطو على أحد أشكال الثراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية.

    ويختم المصدر بالقول، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل لن تدخر أي جهد في الدفاع عن التراث المغربي من السرقة والتصدي لأي ممارسة من هذا القبيل وستدافع عن التراث المغربي في جميع أنحاء العالم.

    وكانت شركة “أديداس” والاتحاد الجزائري لكرة القدم قد كشفا عن القمصان الجديدة للمنتخب الجزائري، نهاية الأسبوع الماضي، وخلفت موجة غضب من الجماهير المغربية التي اتهمت الشركة والجزائر بسرقة التصميم من التراث المغربي، سيما الزخرفة المعمارية والفسيفساء والزليج، التي يشتهر بها المغرب.

    وكتبت الشركة الألمانية على صور القميص الجديد للمنتخب الجزائري: “مجموعة تليق بالأناقة الملكية، مستوحاة من الثقافة الجزائرية العريقة والتصاميم المعمارية المميزة لقصر المشور في مدينة تلمسان”، ما اعتبرته الجماهير المغربية سرقة موصوفة بعدما نسبت الزخارف لثقافة الجارة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره