Étiquette : أرباح

  • مصر:توقيف شبكة إجرامية بتهمة النصب و الإحتيال

    أوقفت النيابة العامة المصرية مجموعة أشخاص مصريين وأجانب على ذمة اتهامهم بالاحتيال والاستيلاء، عبر تطبيق إلكتروني، على أموال لمواطنين بلغت 19 مليون جنيه (585 ألف دولار)، وفق ما ذكرت الأحد وسائل إعلام رسمية.
    وأفادت صحيفة « الأهرام » الحكومية أن السلطات الأمنية « تمكنت (السبت) من تحديد ورصد عناصر شبكة إجرامية قائمين على إدارة تطبيق هوج بول (Hoggpool) » الإلكتروني.

    وأضافت الصحيفة « تبين أنهم 29 شخصا، 13 منهم يحملون جنسية دولة أجنبية ».
    وكشف الإعلامي المصري البارز عمرو أديب في برنامجه « الحكاية » ليل السبت إن عناصر الشبكة كانوا يبيعون ضحاياهم « آلة إذا دفعت من خلالها 4000 جنيه تربح 30 ألف جنيه، وإذا دفعت 100 ألف جنيه تربح أكثر من مليون »، مشيرين الى أن هذا استثمار في تعدين البتكوين.

    ووصف الواقعة بـ »المصيبة الكبيرة ».
    وكان بيان النيابة العامة أوضح مساء السبت أن المتهمين أوهموا الضحايا « باستثمار مدخراتهم المالية لديهم نظير حصولهم على أرباح مالية يومية من إدارة التطبيق ».

    واضاف أنه تمّ « رصد منشورات متعددة منذ مطلع مارس على مواقع التواصل الاجتماعي عن اتهام البعض مؤسّسي التطبيق المذكور بالاحتيال عليهم وتمكنهم من الاستيلاء على أموالهم ».
    وأكدت « الأهرام » أن المتهمين « اعترفوا بتكوين تشكيل عصابي استهدف راغبى تحقيق المكاسب المالية السريعة عبر شبكة الإنترنت.. ثم غلق التطبيق عقب الاستيلاء على أموال بلغت حوالى 19 مليون جنيه ».

    وأشارت الى أنهم أقروا بأنهم كانوا في صدد إطلاق تطبيق إلكتروني آخر تحت مسمى « ريوت » (RIOT) للغرض نفسه.
    وقالت وزارة الداخلية في بيان السبت إنه تم توقيف المتهمين وبحوزتهم « 95 هاتفا محمولا و3367 خطا هاتفيا.. و 41 بطاقة إئتمانية لبنوك بالخارج ».

    وتشهد مصر إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها، وفقد الجنيه المصري خلال عام، أكثر من صف قيمته في مقابل الدولار، بينما تقلّصت احتياطات البلاد بالعملة الأجنبية.

    وسجل التضخم نسبة 26,5 في المئة في 2 يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنكفونية فرنسا إلى أين؟

    الدكتور العباس الوردي

    تعد الثقافة من بين الروافد الأساسية لنشر مبادئ الانسانية سواء اتعلق الامر بما هو ثقافي ، اقتصادي اجتماعي وغيره، أمر تحاول من خلاله مختلف دول العالم بمافيها الفرنكوفونية والانكلوساكسونية بناء جملة من السياسات الثقافية المقترنة بضمان شيوع لغتها وخاصة على مستوى الدول القريبة منها جغرافيا، سمة يتم تنزيلها عبر تكثيف تأسيس المراكز الثقافية واللغوية ناهيك عن مراكز التبادل الثقافي ، العلمي الاقتصادي والاجتماعي ، مقومات استطاعت من خلالها ثلة من الدول وخاصة تلك التي كانت مستعمرة خلق جسر منيع من التبادل بينها وبين مستعمراتها مما مكنها من تحقيق أرباح مالية طائلة عبر بوابة الاستثمار الاقتصادي وعلى أساس ما بنته من عرى التمنيع الثقافي لهذه المستعمرات السابقة والتابعة اقتصاديا وتنمويا حسب منظور بعض الدول التي لم تستطع تغيير اليات تفاعلها مع هذه الدول وخاصة منذ بزوغ فجر العولمة الذي يساهم في تكريس منعطف دولي عنوانه السرعة المتوازية مع الوسائل التكنولوجية الحديثة ناهيك عن ظهور كيانات دولية صاعدة اصبحت تقطع مع توجهات الدولة ذات الصبغة الامبريالية وتنهج توجه الندية عبر الاهتمام ببريسترويكا الداخل والمحيط، وهو نهج تعاطت معه وبكل ايجابية ثلة من الدول الانكلوساكسونية كالولايات المتحدة الامريكية وانجلترا اللتين واجهتها هذا المد الجديد يتينك تانك يأخذ على عاتقه تغيير لغة الخطاب تجاه هذه الدول الصاعدة مع اعتماد سياسة التشبيك المتجدد والمتعدد المناخي معها أمر مكنها من فتح اسواق جديدة على اساس رابح رابح ولو في ظل عالم متأزم بفعل التقلبات المناخية ، الازمات المالية والطوارئ الصحية، أمر لم تفطن اليه ربما فرنسا الثورة الفرنسية فرنسا المساواة والاخوة والارض فرنسا حقوق الانسان في تعاملها مع شركائها التقليدين في شمال افريقيا وكذا مع نقطها الاستثمارية في منطقة الساحل ، أمر تمخض عنه تراجع ملحوظ للتواجد الفرنسي في هذه الرقع الجغرافية وهو امر يفتح اشكالا عريضا يتمثل في ماهية تاخر فرنسا في تغيير خطتها تجاه مستعمراتها القديمة شركائها بالامس ، هل الامر مرتبط بسياسة استعلاء ام رغبة تخلي لصالح النمط الانكلوساكسوني في هذه الرقعة الجغرافية ، وهل هناك مسوغ لهذا التراجع في هذه المناطق ام ان الامر يتعلق بسوء تقدير او حتى غرور سياسي ، امر اتضح وبالملموس من خلال زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لافريقي وخطابه الذي انهى التواجد الفرنكفوني في افريقيا فياترى فهل يتعلق الامر بتوجه جديد ستنهجهه فرنسا اليوم تجاه هذه الدول التي اصبحت تعيش على وقع نهضة افريقية ام ان الامر يعلن عن نهاية التواجد الفرنسي التعاوني في هذه البلدان ، انه فعلا سؤال يصعب عنه الجواب وخاصة في ظل سياسة الاصرار التي تعلن عنها فرنسا من اجل البقاء في الميدان الافريقي ، فهل ستنجح عبر بوابة الفرنكوفونية التي اعلنت رسميا نهايتها بهذه المناطق ام ان القادم سيكون احسن وافضل من خلال فرنكفونية صديقة للبيئة الافريقية؟.

    * الدكتور العباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس، والمدير العام للمجلة الإفريقية للسياسات العامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح تويتر تنخفض بنسبة 40% في دجنبر

     قالت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن أشخاص مطلعين إن شركة تويتر سجلت انخفاضاً سنوياً بنسبة 40% في كل من الإيرادات والأرباح المعدلة لشهر ديسمبر حسبما نقلت CNBC.
                  
    ويأتي هذا التقرير بعد أن خفض العديد من المعلنين إنفاقهم على منصة التواصل الاجتماعي بعد أن تولى إيلون ماسك مسؤولية الشركة في 27 أكتوبر تشرين الأول مما أدى إلى انخفاض بنسبة 71% في الإنفاق الإعلاني على تويتر خلال شهر ديسمبر كانون الأول وذلك طبقاً لبيانات شركة الأبحاث الإعلانية ستاندرد ميديا اندكس.
                  
    ولم ترد تويتر على الفور على طلب من رويترز للتعليق.
                  
    وكان ماسك قد حذر في نوفمبر الماضي من احتمال إفلاس تويتر وقال في ديسمبر كانون الأول إن الشركة في طريقها لتحقيق « نقطة التعادل تقريبا للتدفق النقدي » في عام 2023.
                  
    وسددت تويتر أول دفعة فائدة في يناير على قرض قدمته البنوك للمساعدة في تمويل شراء الملياردير ماسك لشركة التواصل الاجتماعي العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يتجاهل الحديث عن حقيقة إعادة تصدير الديزيل الروسي سرا إلى أوروبا

    تجاهل الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، المعطيات التي نشرتها الصحيفة العالمية ذائعة الصيت “وول ستريت جورنال” الأمريكية، والتي كشفت أن “المغرب استورد ما يصل لـ ” 3 ملايين برميل” من الديزيل الروسي وقام يتصديره إلى أوروبا”.

    وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الرأي العام الوطني توضيحات حول الأمر، وعن الاتهامات التي وجهها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب للشركات المحروقات المغربية التي استوردت الغاز الروسي بثمن أقل ثم باعته في السوق الوطنية بأخر مرتفع، قال بايتاس إن ” استيراد الغازوال من روسيا كان دائما قبل هذه الحكومة وفي عهد هذه الحكومة ولكنه بقي في حدود 10 بالمائة، من مجموع كميات الاستيراد”.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أنه “في سنة 2020 بلغت النسبة 9 بالمائة، ثم 5 بالمائة في سنة 2021 و9 بالمائة في 2022”.

    ولم يكشف بايتاس عن معطيات السنة الجارية، 2023، والتي تتضارب حولها الأرقام، والشائعات، وتوجه سهام الاتهام إلى وجود أرباح “خيالية” للشركات المحروقات.

    ومن المعطيات التي وصفت بـ”الخطيرة” التي أكدتها صحيفة “وول ستريت جورنال” فإن ” المغرب يصدر بشكل سري الديزيل الروسي إلى أوروبا، بعدما تم تشديد الخناق عليه من قبل دول الاتحاد الأوروبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط.. ريادة قارية وتحقيق أرباح فاقت مليار درهم خلال 2022

    حقق ميناء طنجة المتوسط، أكبر موانئ القارة الإفريقية والبحر الأبيض المتوسط، أرباحا تناهز مليار درهم خلال  سنة 2022.

    وحسب النتائج المالية لهذه المنشأة، حسب معطيات صادرة عن السلطة المينائية، فقد انتقلت الأرباح من 713 مليون درهم عام 2021 إلى 960 مليون درهم العام الماضي، بزيادة قدرها 35 في المائة.

    رقم معاملات الميناء سجلت 3,1 مليار درهم، بزيادة 11 في المائة مقارنة بسنة 2021 حين كان الرقم في حدود 2,7 مليارات درهم.

    وبلغت الحجم المعالج من لدن ميناء طنجة المتوسط حوالي 197 مليون طن، بزيادة 6 في المائة على أساس سنوي، تشمل 7,59 مليون حاوية، و459 ألف شاحنة للنقل الدولي، و478 ألف سيارة جديدة تم تصديرها.

    جاء في بيان النتائج المالية أن سنة 2022 اتسمت بنمو في جميع المؤشرات المينائية، ليحتفظ المركب المينائي بالصدارة على المستويين المتوسطي والإفريقي ويعزز مكانته كمنصة مرجعية للصادرات والواردات الوطنية.

    يقع طنجة المتوسط على مضيق جبل طارق، ويمثل قطبا لوجيستيكا موصولا بأكثر من 180 ميناء عالميا بقدرة استيعابية تصل إلى 9 ملايين حاوية، و7 ملايين راكب، و700 ألف شاحنة ومليون سيارة.

    ويمثل ميناء طنجة المتوسط أيضا قطبا صناعيا لأكثر من ألف شركة عالمية ناشطة في مجالات مختلفة، من صناعات السيارات والطائرات والنسيج واللوجستيك والخدمات.

    ويحتفظ المركب الميناء بمكانته أيضا كمنصة رئيسية لكبريات التحالفات البحرية العالمية؛ مثل “ميرسك لاين” (Maersk Line) و“سي إم أ سي جي إم” (CMA CGM) و “هاباك لويد” (Hapag Lloyd).

    يذكر ان المركب المينائي، يمتد على مساحة 1 مليون متر مربع. ويضم ميناء طنجة المتوسط 1 الذي يضم بدوره محطتين للحاويات ومحطة السكك الحديدية ومحطة المحروقات ومحطة للسلع المتنوعة ومحطة للسيارات، وميناء طنجة المتوسط للركاب والشاحنات الذي يتوفر على أرصفة مخصصة لركوب المسافرين وصعود شاحنات النقل الدولي ونقاط التنظيم ومحطة الركاب؛ إضافة ميناء طنجة المتوسط 2، الذي يحتوي على محطتين للحاويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ’’الطرق السيارة‘‘ فالمغرب حققات أرباح مزيانة.. وقتاش غاديين ينقصو من ثمنها او يرجعوها فابور كيف دارو فدول أوروبية

    ’’الطرق السيارة‘‘ فالمغرب حققات أرباح مزيانة.. وقتاش غاديين ينقصو من ثمنها او يرجعوها فابور كيف دارو فدول أوروبية

    كود ـ كازا//

    عرف رقم المعاملات الموطد ديال شركة الطرق السيارة بالمغرب ارتفاع، حيت انتقل من 3,99 ملايير درهم في سنة 2021 إلى 4,01 ملايير درهم عند متم دجنبر 2022.

    وأفادت الشركة في بلاغ حول مؤشراتها المالية، أن هذا التطور يعزى بالأساس إلى تحسن رقم المعاملات المرتبط بالاستغلال بنسبة 5 في المائة نتيجة ارتفاع حركة المرور على مستوى شبكة الطرق السريعة.

    وأبرز المصدر ذاته، أن رقم المعاملات الموطد بلغ خلال الربع الأخير 999 مليون درهم، مقابل 601 مليون درهم خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    وعلى المستوى الاجتماعي، بلغ رقم المعاملات 3,378 ملايير درهم برسم سنة 2022، مقابل 3,207 ملايير درهم برسم سنة 2021، وهو ما يعادل ارتفاعا بنسبة 5,3 في المائة.

    من جهتها، بلغت الاستثمارات الخام 623 مليون درهم، مقابل 785 مليون درهم مسجلة خلال الفترة ذاتها من سنة 2021، وهمت بشكل أساسي أشغال تثليث الطريق السيار المداري للدار البيضاء والطريق السيار الدار البيضاء-برشيد، إلى جانب مشاريع التمكين الاستغلالي.

    وعلى هذا النحو، بلغت الاستثمارات المتراكمة (صافي الاستهلاك) قيمة 68,759 مليار درهم عند متم دجنبر 2022.

    ومن جهتها، ظلت الديون الموطدة مستقرة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021، مسجلة 36,869 مليار درهم. وأبانت الديون على المستوى الاجتماعي عن نفس الاتجاه بمبلغ إجمالي قدره 39,186 مليار درهم عند متم دجنبر 2022.

    وتجدر الإشارة إلى أن مستوى الدين، سواء في الحسابات الاجتماعية أو الحسابات الموطدة، ارتفع عند متم سنة 2022، متأثرا سلبا بالفوركس (تداول العملات الأجنبية) غير المواتي البالغ أزيد من 780 مليون درهم.

    بما أن الرباح كاين وكولشي مزيان وقتاش صحاب شركة الطرق السيارة غاديين ينقصو من ثمنها او يرجعوها فابور كيف دارو فدول أوروبية..؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح ميناء طنجة المتوسط تتزايد بـ 35 في المائة خلال سنة 2022

    حقق ميناء طنجة المتوسط، أكبر موانئ القارة الإفريقية والبحر الأبيض المتوسط، أرباحا تناهز مليار درهم خلال  سنة 2022.

    وحسب النتائج المالية لهذه المنشأة، حسب معطيات صادرة عن السلطة المينائية، فقد انتقلت الأرباح من 713 مليون درهم عام 2021 إلى 960 مليون درهم العام الماضي، بزيادة قدرها 35 في المائة.

    رقم معاملات الميناء سجلت 3,1 مليار درهم، بزيادة 11 في المائة مقارنة بسنة 2021 حين كان الرقم في حدود 2,7 مليارات درهم.

    وبلغت الحجم المعالج من لدن ميناء طنجة المتوسط حوالي 197 مليون طن، بزيادة 6 في المائة على أساس سنوي، تشمل 7,59 مليون حاوية، و459 ألف شاحنة للنقل الدولي، و478 ألف سيارة جديدة تم تصديرها.

    جاء في بيان النتائج المالية أن سنة 2022 اتسمت بنمو في جميع المؤشرات المينائية، ليحتفظ المركب المينائي بالصدارة على المستويين المتوسطي والإفريقي ويعزز مكانته كمنصة مرجعية للصادرات والواردات الوطنية.

    يقع طنجة المتوسط على مضيق جبل طارق، ويمثل قطبا لوجيستيكا موصولا بأكثر من 180 ميناء عالميا بقدرة استيعابية تصل إلى 9 ملايين حاوية، و7 ملايين راكب، و700 ألف شاحنة ومليون سيارة.

    ويمثل ميناء طنجة المتوسط أيضا قطبا صناعيا لأكثر من ألف شركة عالمية ناشطة في مجالات مختلفة، من صناعات السيارات والطائرات والنسيج واللوجستيك والخدمات.

    ويحتفظ المركب الميناء بمكانته أيضا كمنصة رئيسية لكبريات التحالفات البحرية العالمية؛ مثل “ميرسك لاين” (Maersk Line) و“سي إم أ سي جي إم” (CMA CGM) و “هاباك لويد” (Hapag Lloyd).

    يذكر ان المركب المينائي، يمتد على مساحة 1 مليون متر مربع. ويضم ميناء طنجة المتوسط 1 الذي يضم بدوره محطتين للحاويات ومحطة السكك الحديدية ومحطة المحروقات ومحطة للسلع المتنوعة ومحطة للسيارات، وميناء طنجة المتوسط للركاب والشاحنات الذي يتوفر على أرصفة مخصصة لركوب المسافرين وصعود شاحنات النقل الدولي ونقاط التنظيم ومحطة الركاب؛ إضافة ميناء طنجة المتوسط 2، الذي يحتوي على محطتين للحاويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “مناجم” ترفع عائداتها بنسبة 30 في المائة بفضل نمو إنتاج الذهب

    حققت مجموعة “مناجم” رقم معاملات قدره 9,645 مليار درهم عند متم دجنبر 2022، بارتفاع بنسبة 30 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأفادت الشركة المنجمية في بلاغ مالي، بأن هذا الأداء الإيجابي يعزى إلى النمو القوي في إنتاج الذهب (39 في المائة) وتعزيز إنتاج المعادن الأساسية والكوبالت، إلى جانب تسويق حصة إنتاج مجموعة “مناجم” المستخرجة من منجم النحاس والكوبالت “بومبي” (Pumpi) الواقع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يتم استغلاله بشراكة مع مجموعة “نورين ماينينغ” (Norin Mining Group) (“وانباو Wanbao ” سابقا) (زائد 44 في المائة).

    كما يعزى هذا التطور الإيجابي إلى انخفاض أسعار المعادن النحاسية والفضية بنسب بلغت 11 و10 في المائة على التوالي، فضلا عن ارتفاع سعر صرف زوج العملات الدولار/الدرهم بنسبة 13 في المائة. وفي ما يتعلق بالاستثمارات المنجزة عند متم شهر دجنبر 2022، فقد بلغت 2,174 مليار درهم، بانخفاض طفيف بلغ 8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك بالأساس نتيجة وقف استثمارات مشروع “Tri-K”، فضلا عن الجهود الاستثمارية المبذولة في المشاريع الجديدة، بما فيها توسعة معمل إنتاج الذهب بالسودان ومشروع منجم “تيزرت” للنحاس جنوب المغرب.

    وبلغ صافي المديونية الموطدة، من جهته، 4,347 مليار درهم، ليظل عند نفس المستوى المسجل في سنة 2021. وأورد البلاغ أنه، في سياق ارتفاع تكاليف المدخلات من ناحية واضطراب سلاسل التوريد من ناحية أخرى، فإن متطلبات الرأسمال المتداول للمجموعة سجلت ارتفاعا قويا تم التخفيف منه على مستوى المديونية، وذلك بفضل تحسن التدفقات النقدية التي تدرها الأنشطة التشغيلية.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، بلغ رقم معاملات شركة “مناجم” ما مجموعه 2,269 مليار درهم، مقابل 2,326 مليار درهم خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة أخنوش من الفاعلين فيه.. تلاعبات تطال عملية استيراد المحروقات من روسيا

    كشف النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، عبد القادر الطاهر، العضو في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، عن التلاعب في شواهد إقرار مصدر استيراد المواد النفطية بميناء طنجة المتوسط.

    ويأتي هذا، في ظل استمرار أزمة المحروقات بالمغرب بعد أشهر من لهيب أسعارها، مما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل الصمت الحكومي عن هذا الوضع الحالي لسوق المحروقات، الذي تعد شركة ”إفريقيا غاز” لصاحبها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، من بين أهم الفاعلين فيه.

    وفي هذا السياق، أفاد النائب البرلماني ذاته، ضمن سؤال كتابي وجهه إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن “بعض الشركات التي تستورد المواد النفطية السائلة لتلبية حاجيات السوق الوطنية، بدأت في إدخال الغازوال الروسي باعتباره الأرخص، إذ لا يتجاوز ثمنه 170 دولارا للطن وأقل من 70 في المائة من الثمن الدولي”.

    وذكر المصدر، أن هاته الشركات المستوردة للغازوال الروسي “تغيّر في وثائق وشواهد مصدره، كأنه آت من الخليج أو أمريكا، وتبيعه بالسعر الدولي داخل التراب الوطني، وذلك بتواطؤ مع إحدى الشركات في ميناء طنجة المتوسط”، مشيرا إلى أن ”هذا التحايل الذي يتم بعيدا عن مراقبة الأجهزة المالية للدولة، يسعف الشركات في تحقيق أرباح مهولة”.

    ووفقا لبيانات من شركة “كبلر” المتخصصة في تقديم بيانات استراتيجية لأسواق السلع، فإن واردات المغرب من الديزل الروسي بلغت مليوني برميل شهر يناير الماضي فقط، فيما لم تتجاوز خلال عام 2021 بأكمله 600 ألف برميل، مع توقع وصول ما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى إلى المملكة الشهر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لوبي المحروقات” يعيث فسادا في السوق الوطنية والحكومة غير قادرة على مواجهته

    قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن “بعض الشركات عمدت إلى استيراد الغازوال الروسي الذي يُعد الأرخص عالميا، ومن أجل جني أرباح طائلة فإنها تقوم بتزوير وتغيير في شواهد ووثائق مصدره كأنه آت من أمريكا أو الخليج لتبيعه بأسعار مرتفعة، يحدث هذا بتواطؤ مع الشركة المسيرة لمخازن الوقود بميناء طنجة المتوسط”.

    وأضاف الغلوسي، في تدوينة له عبر حسابه على “فيسبوك”، “هي شركات تستغل الأزمة الإقتصادية والإجتماعية للمتاجرة في إحتياجات المغاربة وظروفهم المعيشية، هو لوبي المحروقات الذي لايجد من يحاسبه على جشعه ومراكمته للأرباح، إنهم تجار الأزمات لا يعنيهم الوطن في شيء وهم بعيدون عن التضامن الوطني في مثل هذه الظروف الصعبة لأن ما يهم هؤلاء هو امتصاص عرق المغاربة”.

    وأكد رئيس حماة المال العام، أن “الحكومة غير قادرة على مواجهة الأساليب القذرة لهذه الشركات، لأنها تراقب التجار الصغار فقط وغير قادرة على الإقتراب من مواقع الاحتكار، لذلك لا أدري عن أية دولة اجتماعية تتحدث في خطابها؟”.

    وشدد المحامي بهيئة مراكش، على أن “سيادة الفساد والإفلات من العقاب وضعف الآليات المؤسساتية والقانونية الكفيلة بمراقبة تجاوزات تجار الأزمات هو الذي شجع هذه الشركات على الدوس على كل الاعتبارات الأخلاقية والقانونية وجنوحها إلى ممارسة الإجرام عبر استغلال ماكر لشبكة من العلاقات وتواطؤ من أسندت له مهمة الرقابة لجني أرباح خيالية وليذهب المجتمع ومعاناة شرائحه إلى الجحيم”.

    وأشار الغلوسي، إلى أن هذه الشركات تغولت أمام عجز مجلس المنافسة عن لجم جموحها وجشعها، متسائلا عمن يحمي هذه الشركات ؟ ومن سيحاسبها على سطوتها ؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره