Étiquette : أردوغان

  • تبادل 200 أسير بين روسيا وأوكرانيا بوساطة تركية

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إجراء عملية تبادل 200 أسير حرب، بوساطة تركية، عقب محادثات دبلوماسية أجراها مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وذكر أردوغان في تصريح للصحفيين في البيت التركي بنيويورك، أن عملية تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا هي خطوة مهمة في سبيل إنهاء الحرب بين البلدين.

    وأضاف أردوغان إن جهود إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا مستمرة.

    وأعرب الرئيس التركي عن شكر لنظيريه الروسي والأوكراني على إتاحة الإمكانية لتبادل الأسرى، وقال: أود أيضًا أن أشكر كل زملائنا الذين بذلوا جهدًا في هذه العملية.

    وكانت وزارة الخارجية السعودية قد كشفت أن روسيا أفرجت اليوم الأربعاء عن 10 من أسرى الحرب الأجانب في أوكرانيا بعد وساطة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن قائمة الأسرى تضم مواطنين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد وكرواتيا والمغرب، وقالت إن طائرة تقل الأسرى هبطت في المملكة، مضيفة أن “الجهات المعنية في المملكة قامت باستلامهم ونقلهم من روسيا إلى المملكة، والعمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسرائيلي يلتقي إردوغان بنيويورك

    ذكر المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، اجتمع مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أمس الثلاثاء في نيويورك، في أول لقاء بين مسؤولين من هذا المستوى من البلدين منذ 2008.

    وجرى اللقاء على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    وقال البيان إن لبيد “طرح قضية الأسرى الإسرائيليين المفقودين”، المحتجزين لدى حركة المقاومة الفلسطينية حماس منذ حرب 2014 في قطاع غزة و”أهمية إعادتهم إلى الوطن”.

    ويعتقد أن حماس تحتجز أربعة إسرائيليين، بينهم جنديان تقول إسرائيل إنهما قتلا خلال حرب 2014 على غزة لكن حماس لم تكشف أي تفاصيل عن مصيرهما.

    وأضاف البيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعرب خلال اجتماعه مع الرئيس التركي، عن مخاوفه بشأن إيران و”شكر الرئيس أردوغان على تعاونه الاستخباراتي”.

    وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جدد أردوغان المطالبة بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

    كما أعرب الرئيس التركي عن رغبته في “الاستمرار في تطوير علاقاتنا مع إسرائيل من أجل المستقبل والسلام والاستقرار، ليس للمنطقة فحسب بل أيضا لإسرائيل وللشعب الفلسطيني ولنا نحن”.

    ويأتي اجتماع لبيد وأردوغان بعد شهر من إعلان البلدين استئناف العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من التوتر.

    وتوترت العلاقات بين البلدين في 2010 بعد إنزال دام نف ذته وحدات كوماندوس إسرائيلية على السفينة التركية مافي مرمرة التي كانت تحاول إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وخرق الحصار الذي فرضته إسرائيل على القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم يحدد الموعد.. أردوغان يعلن عن زيارة إسرائيل

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن نيته زيارة إسرائيل، دون أن يحدد الموعد المقرر للزيارة.

    وخلال لقائه مجموعة من القادة اليهود الأمريكيين، في مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى بمدينة نيويورك، قال أردوغان إن معاداة السامية “جريمة ضد الإنسانية”.

    هذا ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد مع أردوغان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في نيويورك هذا الأسبوع.

    ووافق وزير الخارجية الإسرائيلي على تعيين، إيريت ليليان، سفيرة لإسرائيل لدى تركيا. وشغلت ليليان خلال العامين الماضيين منصب القائم بالأعمال في السفارة الإسرائيلية في أنقرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا بين التناقضات الداخلية والأجندات الخارجية

    أحمد نور الدين

    قبل يومٍ واحدٍ فقط من تعيين الدبلوماسي السنغالي عبد الله باتلي، مبعوثاً جديداً للسيد أنطونيو غوتريس إلى ليبيا خلفاً للسلوفاكي يان كوبيتش، وقبل أن تجفّ دماء أزيد من عشرين قتيلا وما يفوق المائة جريح من ضحايا المعارك التي شهدتها العاصمة طرابلس بين الفصائل الليبية المتناحرة خلال شهر غشت الماضي، تفاجأ المتابعون لأطوار الأزمة الليبية باستقبال الرئيس أردوغان يوم الجمعة 2 شتنبر 2022 في أنقرة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية السيد عبد الحميد دبيبة، وغريمه رئيس حكومة طبرق السيد فتحي باشاغا. فهل نحن أمام فرصة للحلّ أم أنّ الأزمة لا تزال في نفق مظلم؟

    بداية لا بد من استبعاد أي حظوظ لنجاح الوساطة التركية لعاملين أساسيين على الأقل. الأول يتمثل في كون جزء مهم من الفصائل الليبية والقوى الإقليمية والدولية يعتبر أنقرة طرفا في النزاع، خاصة بعد الدعم الذي قدمته لحكومة طرابلس المعترف بها دولياً في يناير 2020 لصد الهجوم الذي قامت به قوات المشير خليفة حفتر. وأما العامل الثاني فمردّه إلى أنّ تركيا أمضت مع حكومة السراج نهاية 2019 اتفاقات عسكرية، وأخرى تهمّ استغلال حقول الغاز شرق المتوسط، ممّا أثار حفيظة أوربا ومصر وجهات دولية أخرى. وهو ما يجعل من أي وساطة تركية مهمة شبه مستحيلة.

    ولتلمس ملامح المرحلة القادمة، لابدّ من العودة إلى آخر محطة توقف عندها قطار التسوية الليبي، ويتعلق الأمر بموعد 24 ديسمبر 2021 الذي كان مقررا أن تُجرى فيه الانتخابات العامة. ويمكن المجازفة بالقول أنّ العقدة الرئيسة في التراجيديا الليبية الحالية تكمن في تعثر تنظيم الانتخابات وعدم استكمال بناء المؤسسات السيّادية. وفي نفس الوقت بات واضحاً أنّ عودة السلام والاستقرار إلى ليبيا لا يمكن ربطها حصريّاً بالانتخابات، لأنها في حدّ ذاتها نقطة أساسية على جدول الخلافات الكثيرة بين الفرقاء.

    ثمّ إنّ ليبيا بعد ثورة 17 فبراير سبق لها وأن خاضت غمار الانتخابات، وتمخض عنها أول مجلس منتخب بطريقة ديمقراطية في تاريخ ليبيا الحديث في يوليو 2012، وحينها لم يكن هناك لا صراع مسلح، ولا تقاطب حادّ بين الفرقاء كالذي نراه اليوم، ومع ذلك وصلت إلى المأزق الحالي.

    ولفك هذه العقدة يبدو أنه لا مناص من توافق حول أرضية سياسية مشتركة يجد فيها الجميع نفسه دون إقصاء. وهذا التوافق لابدّ له من قاعدة دستورية تلزم كل الفصائل والتيارات. وهذا يعيدنا مرة أخرى إلى نقطة خلافية كانت من بين الأسباب التي فجرت الأوضاع في فبراير 2014، وتتمثل في المتاهات التي غرقت فيها لجنة الستين المكلفة بصياغة الدستور، سواء في انتخاب أعضائها أو في إقرار مسودة تحظى بإجماع أعضائها داخل الآجال التي حددها المؤتمر الوطني العام.

    وكما نلاحظ، فالأزمة تدور في حلقة مفرغة، كلما أمسكت بطرف انفرط الطرف الآخر لأسباب أكيد أنها كانت ليبية-ليبية في بداية الثورة، ولكن سرعان ما عبثت بها الأيادي الأجنبية التي لها حسابات خاصة تختلف من دولة إلى أخرى ولا علاقة لها بالمصالح العليا للشعب الليبي.

    ومما زاد في خلط الأوراق دخولُ المرتزقة الروس والجَنْجَويد ومن جنسيات أخرى إلى ليبيا، وقد قدرتهم المستشارة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا السيدة ستيفاني وليامز بحوالي عشرين ألفاُ في ديسمبر 2020، وهو رقم مخيف ويحيل على جيش وليس مجرد ميلشيات. دون الحديث عن تواجد غير معلن لقوات خاصة بريطانية وفرنسية وأمريكية كشفت عنه بعض الحوادث المسلحة أو “الأخطاء” الإعلامية.

    ولا تكتمل الصورة من غير التطرق لانتشار أزيد من أحد عشر مليون قطعة سلاح كانت في مخازن القذافي حسب بعض التقديرات، وأصبحت في أيدي الثوار والكتائب المسلحة وتجار السلاح. وإن كان هذا الموضوع مسألة تثير خلافاُ في وجهات النظر، فهناك من يرى في وجود السلاح بين أيدي الفصائل ضمانة قوية لمواجهة التدخلات الأجنبية، وحتى لا تتكرر تجارب الدول التي عرفت الثورات المضادة وعودة السلطوية. وعلى النقيض من ذلك، هناك من يرى في سلاح الفرقاء الليبيين أكبر عقبة أمام أي تفاهمات سياسية تفضي إلى تسوية سلمية.

    فما السبيل إذن لإيجاد حلّ؟ ومن أين نبدأ؟ سؤالان مُحيّران لم يتمكن من فك شيفرَتَيْهما لا اتفاق الصخيرات، ولا لقاءات جنيف والقاهرة وباريس وبرلين، ولا بعثة الأمم المتحدة التي أوفدت تسعة مبعوثين خلال عشر سنوات. فكلما توصلت الفصائل إلى اتفاق أو شبه حلّ، يفاجأ الجميع قبل ساعة الصفر، بالطعن فيه أو بتأجيل الاستحقاق المتوافق بشأنه إلى أجل غير مُسمّى.

    وإذا أردنا التلخيص فيمكن القول وبكثير من المجازفة، أنّ جوهر الأزمة هو تنازع للشرعيات بين ما هو ثوري وما هو قَبَلي وما هو من مخلفات النظام القديم، وبين ما هو ديني وما هو أيديولوجي، ثمّ ما لبث أن تحول في مرحلة ثانية إلى صراع مسلح حول النفوذ والسلطة والمُحاصصة في المناصب العليا والمؤسسات الاستراتيجية، وفي مرحلة ثالثة خرج الصراع الداخلي عن السيطرة بسبب تدخل “اليد الخفية” للدول الإقليمية والقوى الدولية التي لها حسابات تختلف من بلد لآخر. فهناك من يسعى للسيطرة على مصادر الطاقة، وهناك من هِمّته لا تتجاوز عتبة القضاء على ديمقراطية جنينيّة قد تفسد شبه الإجماع العربي على طبيعة الحكم السلطوي. وللتغطية على حقيقة هذا الصّراع، تمّ اللجوء إلى اصطناع خلافات حول الدستور حيناً وحول مواعيد الاستحقاقات حيناً آخر، وغير ذلك من المساطر القانونية والإدارية وشروط الأهلية أحياناً أخرى، وكلها وسائل ضمن أخرى للإلهاء وتشتيت الانتباه.

    والثابت في كل هذه المتغيرات هو أنّ الأزمة الليبية لازالت بعيدة عن الخروج من النفق المظلم بفعل التناقضات الداخلية والأجندات الخارجية. لذلك، ومع كل التحفظات الممكنة وأخذا بعين الاعتبار لكل تعقيدات الملف وسياقاته المتعددة، يبدو أنّ المدخل لكسر الجمود الحالي يقتضي أولا وقبل كل شيء إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لوقف التدخل الأجنبي لأنه يصب الزيت على النار من خلال دعمه للفصائل الليبية المتصارعة.

    بغير ذلك لن تجد ليبيا طريقها نحو السلام والوئام بين الإخوة الأعداء. وفي ظلّ الظروف الجيوسياسية التي تخيم على العالم يبدو أنّ توافق القوى الإقليمية والدولية مطلب بعيد المنال. وقد يبقى الجرح الليبي نازفاً، مع كامل الأسف، لجيل أو جيلين كما علمتنا التجارب في منطقة الشرق الأوسط الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يعلن القبض على “قيادي كبير” في تنظيم “داعش”

    فرانس بريس

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، أن القوات التركية ألقت القبض على “قيادي كبير” في تنظيم داعش.

    وقال أردوغان للصحافة، على متن الطائرة خلال عودته إلى تركيا من جولة في منطقة البلقان، إن هذا القيادي ملقب بـ”أبو زيد” واسمه الحقيقي بشار خطاب غزال الصميدعي.

    وأضاف أن تقريرا للأمم المتحدة نشر في يوليوز، أفاد بأن الصميدعي “أحد كبار القياديين في التنظيم الإرهابي”.

    وذكرت وسائل إعلام تركية أن عددا من الأدلة يشير إلى أن الصميدعي قد يكون في الواقع الرجل المعروف باسم أبو الحسن الهاشمي القرشي، وهو عراقي يعتقد أنه الخليفة الجديد للتنظيم.

    وتابع أردوغان: “جرت منذ زمن طويل متابعة ارتباطات هذا الإرهابي في سورية وإسطنبول، وحصلت أجهزة الاستخبارات على معلومات حول نيته دخول تركيا بطرق غير شرعية”. وأردف: “تم اعتقاله خلال عملية نفذها جهاز الأمن التابع لجهاز المخابرات التركية وشرطة إسطنبول”، دون أن يحدد تاريخ هذا الاعتقال.

    هُزِم تنظيم داعش في العراق عام 2017 ثم في سورية بعد ذلك بعامين، لكن الخلايا النائمة للتنظيم ما زالت تشن هجمات في كلا البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: لا أحد من المتربصين داخلياً وخارجياً يستطيع عرقلة نهضة وقوة تركيا

    العمق المغربي

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، إن لا أحد من المتربصين داخلياً وخارجياً يستطيع عرقلة نهضة وقوة تركيا ووصولها إلى المكانة التي تستحقها في النظام العالمي.

    وأضاف خلال قراءته لما كتبه على دفتر الشرف في “مقبرة الدولة”، شدد أنه “مصمم على إيصال هذا “البلد الجميل”، الذي يرقد في كل شبر منه بطلٌ، إلى العام 2023 في وحدة وتضامن وأخوة، وتحقيق رؤيته لعام 2053”.

    وفي موضوع علاقات بلاده المتوترة مع اليونان، قال إن اليونان تحدّت حلف شمال الأطلسي “الناتو” والحلفاء عبر مواقفها العدائية لبلاده والتي بدأت بالتحرش بمقاتلات تركية ووصلت إلى مستوى تتبع المقاتلات برادار منظومة “S-300”.

    وأضاف في كلمة خلال حفل أقيم بمناسبة “عيد النصر” الذي نظم أمس الثلاثاء في المجمع الرئاسي بأنقرة، أن اليونان ليست ندا لتركيا على جميع الأصعدة، مشيرا إلى أن تركيا تدرك النية الحقيقية لمن يحاولون إضاعة و قت بلادنا وطاقتها من خلال اليونان، كما حدث قبل قرن”.

    وأشار في حديثة إلى ازدواجية موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي تمتنع عن تزويد تركيا بمقاتلات إف 35 وتسلمها في الوقت نفسه لليونان، مضيفا أنه “لا يهمنا ما يبدر منهم، فلدينا القدرة على صنع أي منتج يحظرونه علينا”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التطبيع الكامل.. أردوغان: علاقاتنا بإسرائيل ستسهم في حل القضية الفلسطينية

    أهلال عبد المالك

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إنه لن يقبل أبدا أي أعمال تهدف إلى تغيير وضع القدس والمسجد الأقصى، مؤكدا على أنه أبلغ الجانب الإسرائيلي بموقف تركيا الثابت وتطلعاتها بهذا الخصوص بكل وضوح وبشكل مباشر.

    وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، عقب لقائهما في العاصمة أنقرة، أمس الثلاثاء إن الخطوات التي نقدم عليها في علاقاتنا مع إسرائيل لن تقلل من دعمنا للقضية الفلسطينية بأي شكل من الأشكال.

    وأشار إلى أن هذه الخطوات ستسهم في حل القضية الفلسطينية وتحسين وضع الشعب الفلسطيني وهذا ما يقوله أشقاؤنا الفلسطينيون أيضا، وفق ما نقلته وكالة الاناضول عن الرئيس أردوغان.

    وأكد أردوغان أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، على حدود 1967 وعلى أساس معايير الأمم المتحدة، ضرورة من أجل السلام والاستقرار في منطقتنا بأسرها.

    ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت تركيا وإسرائيل تطبيعا كاملا لعلاقاتهما الدبلوماسية وتبادل السفراء، بعد سنوات من الفتور في العلاقات بينهما.

    وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي عقده، الأربعاء، مع نظيره القرغيزي جينبك كولوباييف بأنقرة، أن بلاده وإسرائيل قررتا تبادل تعيين السفراء.

    وأضاف تشاووش أوغلو، “قررنا تعيين سفير تركي لدى تل أبيب بعد الخطوة الإيجابية لإسرائيل”، مستدركا: “تركيا لن تتخلى عن القضية الفلسطينية” رغم استئناف العلاقات مع إسرائيل.

    من جانبه أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن إعادة تبادل السفراء بين تل أبيب وأنقرة، في أول تصريح رسمي، عقب تقارير إعلامية بإستئناف العلاقات.

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريح مكتوب، نشرته وكالة “الأناضول”: “في أعقاب الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس الوزراء يائير لابيد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ إسرائيل وتركيا تستعيدان السفيرين والقنصلين العامَين”.

    واعتبر يائير لابيد، أن استئناف العلاقات مع تركيا، يُشكل “ذخرا هاما بالنسبة للاستقرار الإقليمي وبشرى اقتصادية هامة جدا بالنسبة لمواطني إسرائيل، سنواصل العمل على تعزيز مكانة إسرائيل في العالم”.

    بدوره، أشاد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في تغريدة على “تويتر”،  باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، معتبرا ذلك “تطورا مهما قدناه خلال العام الماضي، والذي سيشجع إقامة علاقات اقتصادية أكبر، وسياحة متبادلة، وصداقة بين الشعبين الإسرائيلي والتركي”.

    وأضاف هرتسوغ: “علاقات حسن الجوار وروح الشراكة في الشرق الأوسط أمران مهمان لنا جميعًا، يمكن لأعضاء جميع الأديان- المسلمون واليهود والمسيحيون- العيش معًا في سلام ويجب عليهم ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعلن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية وأردوغان يطمح للحفاظ على منصبه

    قال وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، إن الانتخابات الرئاسية في تركيا ستجرى يوم 18 يونيو 2023.

    ونقلت شبكة “سي إن إن ترك” عن بوزداغ قوله، إن “الانتخابات الرئاسية ستجرى في 18 يونيو 2023، ولا يمكن للمعارضة تحديد موعد الانتخابات”.

    وبحسب بوزداغ، ستكون هذه الانتخابات الثانية التي سيخوضها الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.

    وأصبح أردوغان رئيسا لتركيا منذ عام 2014، وفي عام 2018 فاز في انتخابات مبكرة بعد أن تحولت البلاد إلى الحكم الرئاسي.

    وفي وقت سابق، شكل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الحركة القومية، تحالف الشعب. وقال الزعيم القومي التركي، دولت بهجلي، إن أردوغان سيكون مرشح التحالف في الانتخابات المقبلة.

    والرئيس التركي نفسه لم يعلق على ترشيحه لفترة طويلة، ولكن في لقاء مع مؤيديه، بشكل غير متوقع للجميع، أعلن أنه ينوي القتال من أجل منصب رئيس الدولة، داعيا للإعلان عن اسم مرشح المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعلن موعد الانتخابات الرئاسية وأردوغان يطمح لولاية أخرى

    العمق المغربي

    أعلنت تركيا، الجمعة، عن موعد الانتخابات الرئاسية بالبلاد، بينما يسعى الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تولي منصب الرئاسة لولاية أخرى.

    ونقلت شبكة “سي إن إن ترك” عن وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، قوله إن إن الانتخابات الرئاسية في تركيا ستجرى يوم 18 يونيو 2023.

    وقال المسؤول الحكومي التركي إن “الانتخابات الرئاسية ستجرى في 18 يونيو 2023، ولا يمكن للمعارضة تحديد موعد الانتخابات”.

    وستكون هذه الانتخابات الثانية التي سيخوضها الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، بحسب بوزداغ.

    وأصبح أردوغان رئيسا لتركيا منذ عام 2014، وفي عام 2018 فاز في انتخابات مبكرة بعد أن تحولت البلاد إلى الحكم الرئاسي.

    وفي وقت سابق، شكل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الحركة القومية، تحالف الشعب. وقال الزعيم القومي التركي، دولت بهجلي، إن أردوغان سيكون مرشح التحالف في الانتخابات المقبلة.

    والرئيس التركي نفسه لم يعلق على ترشيحه لفترة طويلة، ولكن في لقاء مع مؤيديه، بشكل غير متوقع للجميع، أعلن أنه ينوي القتال من أجل منصب رئيس الدولة، داعيا للإعلان عن اسم مرشح المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا و إسرائيل تعلنان التطبيع الكامل واستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما

    الدار / أحمد البوحساني

     أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل وتركيا قررتا استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة، و ستقومان بتبادل السفراء بعد تحسن العلاقات بينهما بعد سنوات من التوتر .
    وقال لابيد في بيان “تقرر مرة أخرى رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية الكاملة وإعادة السفراء والقناصل العامين من البلدين”.

    وكان ‏رئيس الوزراء لابيد تحدث هاتفيا مع الرئيس التركي أردوغان ، حيث شكر الزعيمان بعضها البعض على تطور العلاقات بين البلدين وهنآ بعضهما البعض بمناسبة إعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل في البلدين وعودة السفيرين والقنصلين العامين إلى إسرائيل وتركيا. ‏واتفق الرئيسان على أن التطور الأخير يشكل لبنة أخرى بالغة الأهمية في توطيد العلاقات ، ستؤدي أيضا إلى تحقيق إنجازات عديدة، مع التركيز على مجالات الاقتصاد والسياحة مما سيجد تعبيره من خلال استئناف الرحلات الجوية الإسرائيلية المتجهة إلى تركيا وانعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة في إسرائيل خلال شهل شتنبر القادم.
    كما أكد الزعيمان على الأهمية الكبيرة لإسرائيل وتركيا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره