Étiquette : أزمات

  • خروج مميز للمغرب في السوق المالي الدولي.. الإجراء رافعة لدعم النمو الاقتصادي

    هبة بريس

    نجح المغرب أمس الأربعاء، في إصدار سندات في السوق المالية الدولية بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما. وذلك في أعقاب حملة ترويجية لدى مجمع الاستثمار الدولي، قادتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، رفقة مسؤولين من مديرية الخزينة والمالية الخارجية.

    وتم إصدار الشريحة الأولى بأجل خمس سنوات بفارق 195 نقطة أساس وبسعر 98.855٪ ، مع معدل عائد 6.22٪ بقسيمة بنسبة 5.95٪ ، بينما تم إصدار الشريحة الثانية بأجل سداد 10 سنوات، بفارق 260 نقطة أساس وبسعر 99.236٪ أي بمعدل عائد 6.602٪، بقسيمة 6.50٪.

    وبحسب خبراء ماليين، فمما سهل نجاح بلادنا في إصدار سندات دولية، رزنامة الاصلاحات الهيكلية التي باشرتها المملكة، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي واستقرار مؤسساته وريادته على صعيد القارة الإفريقية، بقيادة جلالة الملك، علاوة على تنوع الاقتصاد المغربي ودخوله عالم التصنيع، وكذلك تمتع المملكة بتشريعات تكاد تكون متطابقة مع التشريعات الأوروبية، عوامل أساسية جعلت الفاعلين في السوق المالية الدولية لا يترددون في التعامل مع المغرب، وذلك وفق نظرة مستقبلية.

    ويعد انفتاح المغرب على السوق المالية الدولية لدى الاقتصادات الصاعدة، رافعة مهمة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي. كما أنه يوفر احتياطيا من العملات الصعبة، ويساهم في امتصاص ارتفاع كلفة توريد المواد الأولية، ‏التي عرفت ارتفاعا غير مسبوق في السوق الدولية.

    كما يشكل هذا الإجراء في الاقتصادات المتقدمة مصدر تمويل لا محيد عنه، وعامل استقطاب للاستثمارات الأجنبية، ما يدفع في اتجاه تحريك عجلة الاقتصاد ونسب النمو، وخلق فرص مباشرة وغير مباشرة للمواطنين على المدى المتوسط والبعيد.

    وبحسب مراقبين، فإن هذا الاجراء يعتبر شهادة اعتراف من المستثمرين على صلابة الاقتصاد الوطني، وثقتهم ‏في توازناته المالية، خاصة وأن هذا الإصدار يندرج في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. كما يعزز الثقة التي يحظى بها المغرب لدى المستثمرين الدوليين في السندات ووكالات التصنيف.
    فخلال عز الأزمة الاقتصادية العالمية، أكد الاقتصاد المغربي مرونته وتمكن من تجاوز أزمات مختلفة (تداعيات كوفيد 19، الجفاف وانخفاض الناتج الداخلي الفلاحي ب 13%، والأزمات الجيوسياسية)، مثبتا مناعته الكبيرة، وقدرته على التكيف مع المتغيرات الوطنية والدولية.

    فقد حافظت بلادنا على توازناتها المالية في سنة صعبة جدا، ارتفعت فيها الأسعار بشكل قياسي، خاصة أسعار الطاقة، كما وصل مستوى التضخم في العالم إلى مستويات قياسية، رغم ذلك حقق المغرب نسب نمو إيجابية، في الوقت الذي كانت فيه اقتصادات مجموعة من الدول تنهار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا تؤجل أخطر مباراة في كرة القدم

    أعلنت الشرطة الإندونيسية اليوم الخميس عن تأجيل مباراة لكرة القدم بين طرفي واحدة من أسوأ بسبب مخاطر من حدوث المزيد من الشغب الجماهيري.

    قتل 135 شخصاً خلال مباراة قمة بالدوري الإندونيسي في مالانغ بين أريما وبرسيبايا في أكتوبر 2022، وتعرض كثير منهم للدهس أثناء الهروب من مخارج الإستاد، بعدما أطلقت الشرطة قنابل غاز نحو الجماهير.

    وخسر أريما صاحب الضيافة 2-3.

    ورغم أن مواجهتهما المقبلة بالدوري كان من المفترض أن تقام خلف أبواب مغلقة  الأحد:

    قال متحدث باسم شرطة غاوة الغربية: “المباراة تم اعتبارها خطيرة جداً بسبب تاريخ التنافس بين الناديين“.

    وقال مدير فريق برسيبايا يحيى الكثيري: “هذه المباراة محفوفة بالمخاطر”، مشيراً إلى إمكانية حدوث اشتباكات خارج الإستاد.

    وأضاف: “الشرطة لم تعط تصريحاً بإقامة المباراة بمدينة جريسيك القريبة، بينما لا يمكن اللعب في سورابايا مقر ناديه بسبب تطوير في إستاد سيستضيف مباريات بكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في مايو المقبل.

    وواجهت كرة القدم الإندونيسية أزمات طويلة تتعلق بفضائح التلاعب بنتائج المباريات وشغب الجماهير.

    وفي مباراة أخرى الشهر الماضي استخدمت الشرطة الإندونيسية قنابل غاز لتفريق المشجعين الذين حاولوا حضور قمة محلية خلف أبواب مغلقة.

    وكشفت نتائج تحقيقات أن الاستخدام المفرط والعشوائي للغاز من الشرطة الإندونيسية، كان السبب الرئيسي وراء حادث التدافع المميت في مالانغ العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والاتحاد الإفريقي يخلدان الدورة 8 لليوم الإفريقي للتغذية المدرسية

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت طالب، بحضور المفوضة في الصحة والشؤون الإنسانية  و التنمية الاجتماعية بالاتحاد الافريقي،  ميناتا ساما تي سيسوما، اليوم الأربعاء فاتح مارس 2023 بالرباط، فعاليات الاحتفال بالدورة الثامنة لليوم الإفريقي للتغذية المدرسية برسم سنة 2023، تحت شعار “تحفيز نظم الإمدادات الغذائية المحلية وسلاسل القيمة الإقليمية: دور منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية في برامج التغذية المدرسية المستدامة وتحسين التعلم”، وذلك في إطار تخليد الدورة الثامنة لليوم الإفريقي للتغذية المدرسية الذي يتم الاحتفال به في الأول من مارس كل سنة.

    وينظم الاحتفال بهذا اليوم في كل من المملكة المغربية وإثيوبيا، بتنسيق بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي تم على مدى يومين، 27 فبراير وفاتح مارس 2023، عن بعد وحضوريا.

    وقال بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن الدورة الثامنة من اليوم الإفريقي للتغذية المدرسية، تروم تسليط الضوء على أهمية الاستثمار في برامج التغذية المدرسية، مع مراعاة التأخير الناجم عن تداخل أزمات التعليم والغذاء والمناخ، والتي تؤثر سلبا على الأطفال الأفارقة والأجيال القادمة، كما تسعى هذه الدورة إلى تعبئة وتعزيز الإجراءات وتسريع جهود توسيع التحول في برامج التغذية  المدرسية بإفريقيا لمعالجة الأزمات المتعددة.

    وذكرت وزارة الصحة بأنه سيتم تنظيم أنشطة للتحسيس والتوعية بأهمية الغذاء الصحي المتوازن، بهذه المناسبة، لفائدة مختلف الفئات المستهدفة بهذا البرنامج (مديرو المؤسسات التعليمية، نساء ورجال التعليم، آباء وأولياء التلاميذ، إضافة إلى مسؤولي الداخليات والمطاعم المدرسية…)، وذلك بمختلف المؤسسات التعليمية والصحية على الصعيد الوطني، بشراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواطنـة متغيرة المفاهيم

    نُظِر إلى المواطنة – في معظم أطوار الفلسفة السياسية الحديثة – بما هي منظومة حقوق وحريات تشرعها الدولة والقانون (= مونتسكيو)، وتعـترف بها الإرادة العامة المجسـدة في قوانين (= جان جاك روسو). ليس الفرد والحق المدني والحرية فوق الدولة، بل هي من منتوجاتها السياسية وتحت سلطانها السيادي (هيغل).

    وحده جون لوك، في القرن السابع عشر وأوائـل الثامن عشر، ألح – من دون سائر فلاسفة السياسة في عصره – على أولوية المواطن والحرية والحقوق، فلم ير إلى الدولة إلا بوصفها مجعولة لحماية تلك الحقوق، وأولها الحرية والحق في المُلْكية. مع ذلك، لم يخرج جون لوك عن نطاق الپاراديغم (= الپارادايم) الفكري الحاكم لفلسفة العقد الاجتماعي: پاراديغم الدولة الوطنية؛ وآيُ ذلك استلهام الدستور الأمريكي لكثير من أفكاره. لن يبدأ الانتقال نحو پاراديغم جديد بالفلسفة السياسية – بعد الپاراديغم الهيغلي – إلا في القرن التاسع عشر، مع بداية تظهير النموذج السياسي الأنغلوساكسوني في الدولة والمواطنة، بوصفه مقابلا سياسيا للنموذج الفرنسي والألماني آنها: أكان في الهندسة النظرية للنموذج أو في الاشتغال السياسي والمؤسسي.

    كان الفرنسي ألكسي دو توكڤيل أول من عرَّف بالنموذج السياسي الأمريكي في كتاب له، حمل عـنوان: في الديمقراطية في أمريكـا. وهو كـتبه بين العامـين 1835 و1840، وما زال مرجعيا – حتى الآن – لمعرفة هندسة النظام السياسي الأمريكي. ومع أنه أشاد بمكانة مبدأ السيادة بالدستور الأمريكي وقوانين النظام، بما هو مبدأ مصرح به لا مضمر، مثلما أشاد بحاكمية القوانين في النظام الأمريكي، إلا أنه في كتابه: النظام القديم والثورة – الذي ينتقد فيه بشدة الثورة الفرنسية والنظام السياسي الذي تولد منها – يؤاخذ ما سماه بنظام «الاستبداد الديمقراطي» في فرنسا الثورة على ارتداده عن الثورة إلى النظام القديم وسلبه المواطنين حرياتهم، منحيا باللائمة على اعتماد الثورة مبدأ المساواة بدلا من مبدأ الحرية. هكذا ينتهي توكڤـيل إلى القول إن المساواة لا تبني مواطنة، وإنما «تضع الناس جنبا إلى جنب من دون رابط مشترك»، وبذلك تنتهي بهم إلى الانعزال. وعلى ذلك يكون توكڤيل قد غلب مبدأ الحقوق على مبدأ السيادة والدولة معيدا، بذلك، إحياء تقليد جون لوك، ومشرعا الأبواب أمام جيل من مفكري السياسة الليبراليين جديد، وأمام پاراديغم جديد في النظر إلى المواطنة من قناة الحقوق، حصرا، ومن مدخل تغليب الفرد على المجتمع والدولة ثم التأسيس، من ثمة، للفـردانية..

    يعد الفيلسوف الإنجليزي جون ستيوارت مل أول من أرسى مداميك الانقلاب في النظرية السياسية، مدشنا پاراديغما جديدا فيها وفي النظر إلى مسألة المواطنة. تدور فلسفته السياسية على الفرد وحريته، وهنا لا حدود، عنده، لحرية المواطن؛ لا الدولة ولا المجتمع ولا السيادة، ولا حتى الديمقراطية التي هي، في عُرْفه، ليست أكثر من «طغيان الغالبية»؛ إذ الفرد، عنده، سيد نفسه ولا سيادة لأحد عليه، ولا يملك أحد أن يفرض عليه رأيا، حتى وإن كان وحده ينتحل لنفسه موقفا يخالف به الجميع في ما ذهبوا إليه أو تواضعوا عليه من آراء. ليس من معنى لسيادة الدولة أو لمرجعية الإرادة العامة، عند جون ستيوارت مل؛ فهذه جميعها تنتصب عائقا أمام حرية المواطن وحقوقه التي هي الأساس والمبدأ في فلسفته. هكذا ينتصر الفيلسوف الإنجليزي لفكرة الحق على حساب فكرة السيادة الشعبية (وهي المبدأ الأساس المعتمد في النظام السياسي الفرنسي والأنظمة الجمهورية إجمالا)؛ وللفرد على حساب الدولة والمجتمع.

    مع فلسفة ستيوارت مل السياسية، وانطلاقا منها، سيحدث تبدل هائل بمفاهيم السياسة، في امتداد انصرام پاراديغم وميلاد آخر بالفلسفة السياسية في ذلك العهد (= منتصف القرن التاسع عشر). وهكذا لم تعد المواطنة ما كانته إلى عهد قريب؛ أي علاقة سياسية تعبر عن جدلية الحقوق والسيادة في تكاملهما؛ عن توافق إرادة الفرد وإرادة الشعب (أو الإرادة العامة بلغة روسو ولغة الثورة الفرنسية)، بل سيؤول أمرها إلى مجرد حق مجرد لا سبيل لأحد إلى وضع أي قيد عليه ينال منه باسم أي مبدأ من المبادئ.

    سيدشن هذا المنعطف تاريخا جديدا لمفهوم المواطنة؛ في الفكر السياسي والقانوني، ابتداء، ولكن أيضا – وأساسا- في التجارب السياسية المعاصرة للدول والمجتمعات، الأمر الذي ستتولد معه مشكلات اجتماعية وسياسية فيها لا حصر لها. غير أن الذي لم يكن موضع شك هو أن منظومة المواطنة – على نحو ما استقرت عليه في كيان الدولة الوطنية الحديثة – ستستمر منظومة مرجعية بكل الهندسات السياسية للمجال العام في الدول الحديثة، على الرغم مما اعتورها من أزمات وهزات وأعطاب. بل، أكثر من هذا، سيقع التوسع في تصحيح مثالبها وثغراتها، واستدراك منقوصاتها وتوسعة نطاق مكتسباتها بشكل كبير. وآيُ ذلك ما تحقق، منذ نهايات القرن التاسع عشر، من مكتسبات كبرى على هذا الصعيد المومأ إليه (= التصحيح والتوسعة)؛ وفي جملتها المكتسبات الكبرى الثلاثة التي تعززت بها منظومة المواطنة: توسيع التمثيل السياسي، بحيث شمل فئات اجتماعية جديدة كانت مستثناة منه؛ تعزيز حقوق النساء؛ ثم إقرار المساواة القانونية وإلغاء التمييز…

    عبد الإله بلقزيز 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتعاقدون إلى أين؟

    المتعاقدون إلى أين؟

    الوضع اليوم في التعليم ينذر بعواقب لم تكن في الحسبان

    من ناحية هناك أزيد من من 100 أستاذ لغاية الجمعة الماضية تم توقيفهم عن العمل والسبب في ذالك عدم إدخال نقط التلاميذ في منظومة مسار حيت تأثر التلاميذ والأباء وخاصة تلامذة البكالوريا الذين يحتاجون لهذه النقط للمشاركة في عدة اختيارات قد تؤثر سلبا علىيهم في مسارهم التعليمي وفي توجيهاتهم إلى بعض المدارس العليا وخاصة تلك التي توجد خارج الوطن

    حيت مدارس بعض الدول تغلق أبوابها الإلكترونية في شهر مارس على أبعد تقدير.

    من ناحية أخرى هناك تأثيرات اجتماعية على الأساتذة الموقوفين منهم من له أولاد وأسرة والالتزامات

    قد يتعرضون للتشرد وللمساءلة البنكية وما يترتب عن ذالك من أوضاع صعبة لهم ولأسرهم.

    هؤلاء الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد منذ سنة 2016 لهم الحق في النضال لرفع الحيف الذي طالهم ومن مسؤولية الدولة حماية الطرفين التلميذ والأستاذ وإعادة الأمور إلى نصابها. فقرار التعاقد كان في ظروف ظن الكثير ان المغرب سيكون بلدا ديمقراطيا ومتطورا يسمح بإقامة جهوية متطورة في العاجل القريب لكن الأيام أثبتت العكس بنكسة انتخابية أعادتنا إلى ما قبل 2011

    تلتها ظروف صعبة الجفاف وحرب روسيا التي خنقت العالم.

    إذا كان لهؤلاء الأساتذة الحق في النضال وهو حق مشروع فعليهم واجب العمل وآداء الرسالة وعدم تعطيل مصلحة التلميذ الذي هو المحور الرئيسي في كل ما يجري. كما يقال آداء واجب العمل على أكمل وجه أمانة والمطالبة بالحقوق مشروعة.

    الدولة وليست وزارة التعليم فحسب ماضية في تعنتها وخلق أزمات ومستعدة للتفريط في أطرها وفي مصالح المواطنين المرتبطة بمستقبل أبنائهم.

    من الناحية التربوية هناك نسبة كبيرة من التلاميذ يجدون صعوبات جمة في مسايرة تعليمهم فكيف إذا أضفنا إليها الغيابات المتكررة للأساتذة والتي ناهزت في بعض السنوات حوالي ربع الزمن المدرسي. ومعلوم أن العملية التعليمية مرتبطة بالزمن المدرسي وأن كل مجزوؤة تأخذ الحيز الزمني الخاص بها وفي وقتها خلال السنة الدراسية وأن إعطاء جرعات إضافية في آخر السنة الدراسية قد يكون مدمرا لقدرات بعض التلاميذ.

    الحل الأنسب للطرفين هو التفاوض على الإدماج طلبا لاستقرار منظومة التعليم وعدم المجازفة بالأطر التربوية وتركها تحت رحمة مزاج مدراء المديريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفوسفاط ذراع اقتصادي مهم للدبلوماسية المغربية

    خالد الشرقاوي السموني

    صار المغرب يستثمر في احتياطاته ‌الضخمة من ثروته المعدنية “الفوسفاط” لتعزيز قوته على الصعيد الدبلوماسي وحضوره الاقتصادي في عدد من البلدان، خاصة في ظل أزمة الطاقة والغاز والأزمة الغذائية العالمية ، وهو ما يجعله لاعبا دبلوماسيا مهما في العالم ، باستعمال ورقة الفوسفاط ، لربط علاقات قوية مع عدد من دول العالم ، علاقات تطبعها الثقة والتعاون المشترك ، خصوصا مع الدول الأفريقية.

    ولا شك أن المغرب حقق تطورات مهمة و نتائج ايجابية في مجال تصدير الفوسفات إلى عدد من دول العالم في السنوات الأخيرة، بفضل احتياطاته الضخمة من هذه الثروة المعدنية ، وهو ما عزز النفوذ الدبلوماسي المغربي في الدول الإفريقية ودول أمريكا اللاتينية ، لدرجة أنه أصبح نموذجا رائدا في مجال ما صار يسمى “دبلوماسية الفوسفاط”، اعتبارا للأدوار الكبرى التي بات يضطلع بها على مستوى تحقيق الأمن الغذائي في الدول التي تشهد أزمات الغذاء خاصة بالقارة الإفريقية .

    و نشير إلى أن هذا التطور الإيجابي يندرج في إطار التوجه الذي كرسته المملكة في مجال الانتقال إلى الطاقات الخضراء وتطوير الطاقات المتجددة بصفة عامة، وتطوير قطاع الفوسفات والنهوض به بصفة خاصة ، حيث لوحظ كيف أن “دبلوماسية الفوسفاط” ،جعلت المغرب يحقق ريادة على مستوى القارة الافريقية في كل ما يتعلق بالأمن الغذائي .

    وفي هذا الإطار ، يضطلع المكتب الشريف للفوسفاط بمجهودات عبر مشاريعه في القارة الافريقية، خصوصا عندما قام بتخصيص أربعة ملايين طن من الأسمدة من أجل تعزيز الأمن الغذائي في القارة الأفريقية خلال العام الجاري ، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات التي وقعها مع مؤسسات نظيرة في عدد من الدول الافريقية . فعلى سبيل المثال ، أشرف جلالة الملك محمد السادس، يوم الأربعاء 15 فبراير في العاصمة الغابونية ليبروفيل، بحضور رئيس جمهورية الغابون علي بونغو أونديمبا، على تسليم هبة تتكون من 2000 طن من الأسمدة من أجل تسهيل ولوج الفلاحين في الغابون إلى أسمدة ذات جودة.

    كما نذكر الاستثمارات المتعددة التي قام بها المغرب على هامش الزيارات الملكية الأخيرة، في مقدمتها إنشاء محطة مندمجة لإنتاج الأسمدة بإثيوبيا بقيمة مالية بلغت أربعة مليارات دولار موزعة على خمس سنوات، وذلك بناء على الاتفاقية التي وقع عليها المغرب وإثيوبيا عام 2016 . وتعتبر هذه المحطة التي يشرف عليها المكتب الشريف للفوسفاط تعتبر ثاني أضخم استثمار تقدم عليه حكومة أديس أبابا بعد بناء سد النهضة على نهر النيل.

    إضافة إلى الاتفاق الذي أبرمه “OCP” في نيجيريا مع مجموعة ” Dangote” المحلية، القاضي بإنتاج مليون طن من الأسمدة في أفق سنة 2018؛ وهو المشروع الذي سيسهم فيه الجانب المغربي بحوالي 1.2 مليار دولار.

    ولذلك يتضح جليا أن المكتب الشريف للفوسفاط ، تلك المؤسسة العمومية الاستراتيجية ، أصبح فاعلا أساسيا في السياسة الخارجية المغربية ودراعا اقتصاديا مهما للمملكة ومؤثرا في علاقتها مع دول العالم ، مما يستوجب على الدولة المزيد من الاهتمام بهذه المؤسسة العمومية وتمتين وضعها القانوني وتطوير هيكلتها الإدارية واستراتيجيتها على الصعيد الوطني والدولي ، مع اقتراح إحداث مركز وطني للأبحاث العلمية حول الفوسفاط تابع للمكتب الشريف ، حتى تنهض هذه المؤسسة بدورها في النهوض بالاقتصاد الوطني من جهة ، ودورها الجيو-الاستراتيجي على الصعيد الإقليمي و الدولي ، و تكون بالتالي رافعة للتنمية المستدامة بالمغرب و محركا رئيسيا للدبلوماسية المغربية.

    الدكتور خالد الشرقاوي السموني

    مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “ماستركارد” السابق أجاي بانغا مرشح لرئاسة البنك الدولي

    رئيس “ماستركارد” السابق أجاي بانغا مرشح لرئاسة البنك الدولي

    وكالات//

    اختار  الرئيس الأميركي جو بايدن الرئيس التنفيذي السابق لـ”ماستركارد”، الأميركي الهندي أجاي بانغا، لمنصب رئيس البنك الدولي، مرشحاً إياه للإشراف على أكبر تغيير لمهمة المؤسسة منذ جيل، بعد أسبوع واحد من الاستقالة المفاجئة لرئيس البنك السابق ديفيد مالباس.

    ويأتي ترشيح بانغا، الذي قال عنه بايدن إن “لديه إدراكاً جيداً للتحديات التي تواجه البلدان النامية، وخبرة سابقة في تعبئة الأموال الخاصة لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا في عصرنا، بما في ذلك تغير المناخ”، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة، والدول المساهمة الأخرى، إلى توسيع اختصاص التنمية للبنك، ليشمل مكافحة الاحتباس الحراري.

    ونقلت “نيويورك تايمز” عن بانغا، أثناء رئاسته لماستركارد، قوله: “بغض النظر عن هويتك أو ما تفعله، فإن تغير المناخ يؤثر عليك. وسيكون أكبر تأثير سلبي على الفئات الضعيفة اجتماعيًا واقتصاديًا”.

    ولدى بانغا اهتمام كبير بقضايا التنمية الاجتماعية، حيث عمل سابقًا في مجالس أمناء Enterprise Community Partners، والرابطة الحضرية الوطنية، وكان نائب رئيس مجلس الأمناء في قاعة نيويورك للعلوم، كما شغل منصب مدير مجلس التعليم الاقتصادي. وبالإضافة إلى ذلك، فقد قاد بانغا استراتيجية مجموعة سيتي في قطاع التمويل الأصغر حول العالم، خلال الفترة من 2005 إلى منتصف 2009.

    وكان مجلس إدارة البنك الدولي أعلن، الأربعاء، أنه سيبدأ في قبول المرشحين قبل دراسة قائمة محدودة من المرشحين، بهدف اختيار رئيس جديد في أوائل ماي ليحل محل مالباس، الذي تم تعيينه تحت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب.

    وكان مالباس قال، في بيان، “إنه شرف عظيم لي أن أشغل منصب رئيس أكبر مؤسسة إنمائية في العالم”.

    وردا على سؤال حول استقالته المبكرة، أجاب مالباس عبر رسالة نصية قصيرة، “فخور جدا بعملي الجاد والناجح هنا والذي امتد لأزيد من أربع سنوات”.

    وأوردت صحيفة “نيويورك تايمز” تصريحا لمالباس “سأغادر وفقا لأجندتي الخاصة، بعد أن قمت بتدبير أزمات عالمية متعددة بشكل ناجع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ضحايا تأخير نتائج الترقية بالاختيار” يخوضون إضرابا وطنيا مرفوقا بوقفات احتجاجية

    دعت التنسيقية الوطنية لضحايا تأخير نتائج الترقية بالاختيار سنة 2021، جميــع الموظفين المعنيين بالترقية عبر التراب الوطني، للمشاركة في الإضراب الوطني يوم الأربعاء 1 مارس 2023، معلنة خوضها وقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية بوزارة التربية الوطنية تنديدا بتماطل الوزارة عن إصدار نتائج الترقية بالاختيار.

    ودعت التنسيقية،أيضا، في  بلاغ لها، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه،  عقب اجتماع مكتبها الوطني أمس الأربعاء، جميع الهيئات النقابية  والحقوقية والمنظمات الوطنية والدولية إلى مساندتها، معبرة عن إدانتها  الشديدة لتماطل وزارة التربية الوطنية في إصدار نتائج الترقية بالاختيار 2021، حيث اعتبرت  تأخير إصدارها مساسا بحقوق الموظف الطبيعية، مما ينعكس سلبا على وضعيته الإدارية و المالية بل ومستقبله الوظيفي، وكذا مردوديته.

    وحمّلت   التنسيقية المسؤولية للوزارة المعنية، ولكل المتدخلين في قطاع التربية الوطنية، على تماطلهم المستمر ونهج سياسة صم الآذان، التي جعلت هذا القطاع يتخبط في أزمات مستمرة لا تنتهي، وجعلته في ذيل الترتيبات الدولية على مستوى جودة التعليم، ونسجل هذا التماطل بكل أسف، حيث بدأت الشكوك و الإحباط تتسلل إلى نفوس الموظفين.

    وشدّدت على رفضها ربط إصدار نتائج الترقية بالاختيار 2021 وتسييسها، مما سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان داخل القطاع، وإرغام المتضررين على النزول إلى الشارع  ومقاطعة مسار وعدم تسليم النقط من أجل الدفاع عن حقوقهم المشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دولي بأبوظبي حول دور القيـادات النسائية في بناء السلام والاندماج الاجتماعي وصنع الازدهار

    انطلقت اليوم الثلاثاء بأبوظبي اشغال مؤتمر دولي حول المرأة ، تحت شعار “دور القيـادات النسائية في بناء السلام، والاندماج الاجتماعي، وصنع الازدهار”.

    ويناقش المؤتمر الذي ينظم على مدى يومين من قبل المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام، كافـة القضايا والتحديات التـي تهـم المرأة في هـذه الظـروف المفصليـة مـن تاريـخ البشريـة، إلى جانب بحث سبل بناء جسور السلام، وتحقيق الاندماج، وازدهـار الأوطان.

    وأكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك في كلمة تليت بالنيابة عنها خلال افتتاح المؤتمر ، ان هذا الأخير يأتي انعقاده في لحظة تاريخية تحتاج فيها البشرية إلى الخروج من الممرات الضيقة؛ التي سارت في ركبها بعد الجوائح الصحية، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي ألقت بظلالها على مختلف الدول والمجتمعات.

    وابرزت في هذا السياق دور المرأة، واهبة الحياة للإنسانية، التي تتحمل الآلام لتحافظ على استمرار الجنس البشري، قائلة إنه “مع كل صرخة ألم يخرج أمل جديد للحياة، تولد روح إنسانية تأتي ليستمر الوجود البشري ويزدهر”.

    وأضافت “إننا في هذه القمة نقدم نموذجا كاملا للبشرية بتعدد خلفياتها، وتعدد مجالات عملها، ومستويات معيشتها، نجتمع اليوم لتبادل الخبرات، والتجارب الناجحة، والأفكار الخلاقة، والرؤى المستقبلية القادرة على تحقيق الأمن والسلام، والاندماج الاجتماعي.

    وأكدت أنه تم اختيار المواضيع الرئيسية لهذه القمة العالمية للمرأة بعناية فائقة؛ لأنها هي القضايا الكبرى التي تشغل البشرية في هذه اللحظة التاريخية، مشيرة في هذا السياق الى أن صناعة السلام أصبحت عملية صعبة ومعق دة جدا، وما أن تصل البشرية إلى لحظة تشعر فيها أنها حققت درجة من السلام والطمأنينة؛ سواء بين الدول، أو في داخل المجتمعات، “حتى تنفجر أزمات ومشاكل جديدة تحتاج منا إلى جهود مضنية للعودة إلى حالة السلام والأمان، التي يحتاجها الإنسان لكي يعيش في طمأنينة تمكنه من الإنتاج والاستمتاع بالحياة”.

    وذكرت ان موضوع الاندماج الاجتماعي يشكل التحدي الحقيقي الذي يواجه المجتمعات البشرية في جميع المناطق والأقاليم، اذ مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت المجتمعات معرضة لانتقال عدوى العنصرية والطائفية وحركات العنف الاجتماعي والاحتجاجات وغيرها.

    وخلصت الى القول إن العالم اليوم يحتاج لأفكار جديدة؛ يتم العمل من خلالها على تقوية نسيج المجتمعات، ودعم شبكات العلاقات الاجتماعية بصورة تحقق الاستقرار والسعادة للبشرية، مبرزة ان المؤتمر يعتبر نقطة انطلاق لتوحيد جهود نساء العالم للمساهمة في قيادته نحو السلام والاستقرار المجتمعي.

    ويتضمن جدول اعمال المؤتمر جلسات نقاشية حول قضايا ذات صلة بالاستدامة، والعمل الإنساني، و الفقر، فضلا عن استعراض نماذج ملهمة لإنجازات بصمـت عليهـا المـرأة مـن كل بقـاع الأرض ، والسـعي وراء المعرفـة والمسؤوليات الأسريـة من معضلـة للنسـاء الأكاديميات والعالمات والمهندسـات.

    كما يتضمن المؤتمر على الخصوص جلسات حول القيادات النسائية في المجال البرلماني والدبلوماسي، والمرأة في الإعلام والصناعات الإبداعية والمرأة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والفنون الجملية ، فضلا عن قضايا التوازن بين الجنسين.

    ويعرف المؤتمر مشاركة عـدد من القيادات النسائية العالميــة البارزة ضمنهن وزيرات ورائدات أعــمال وناشطات في العمــل المجتمعــي، وشخصيات ثقافية وعلمية بــارزة، من أكثر من 100 دولة.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة التونسية تستدعي زعيم حركة النهضة على خلفية تحقيق جديد غداة توقيف عدد من السياسيين

    استدعت الشرطة بتونس، اليوم الإثنين، زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي لاستجوابه، غدا الثلاثاء، في إطار تحقيق لم تُكشف أسبابه، وذلك في ظل موجة اعتقالات طالت سياسيين بارزين منتقدين للرئيس قيس سعيّد.

    وقالت زينب البراهمي المتحدثة باسم الحركة، في ندوة صحفية اليوم الاثنين، “إن حقيقة الملف هي ادعاء شخص نكرة لا نعرفه يقول إنه يملك معلومات لم يقدم ما يثبتها ولا الأشخاص الذين بلغوه بها”.

    وأضافت “هذا الشخص قدم معطيات خاطئة حول لا شيء ولاعلاقة لها بفساد مالي أو إرهاب وغدا سنؤكد لكم ذلك”.

    وخضع الغنوشي للتحقيق عدة مرات السنة المنصرمة بشبهة “تمويل غير مشروع” لحركته، وهو ما نفاه.

    ويذكر أن حركة النهضة ساهمت في الحكومات الائتلافية المتعاقبة بعد ثورة 2011، المعروفة بثورة الياسمين التي كانت شرارتها إشعال شاب تونسي النار في جسده.

    وبعد انتخاب الرئيس الحالي، استولى على معظم السلطات عام 2021 وأصدر قرارا بحل البرلمان الذي كان يرأسه الغنوشي واتجه للحكم بمراسيم قبل إعادة كتابة الدستور في خطوات ندد بها منتقدوه بمن فيهم حزب النهضة ووصفوها بأنها انقلاب.

    وتشهد تونس منذ أيام حملة اعتقالات منذ عام 2011، شملت قيادات حزبية وناشطين واثنين من القضاة السابقين.

    واتهم الرئيس قيس سعيّد بعض المعتقلين بـ”التآمر على أمن الدولة”، وحمّلهم المسؤولية عن أزمات نقص السلع وارتفاع الأسعار.

    ولقيت هذه الاعتقالات انتقادات في الداخل والخارج، إذ أعرب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلقه بشأن “حملة القمع المتزايدة ضد المعارضين السياسيين والمجتمع المدني في تونس”.

    إقرأ الخبر من مصدره