Étiquette : أزمة الطب

  • العدالة والتنمية ينبه الحكومة إلى تأخر تنفيذ برنامج تأهيل المناطق المتضررة من الزلزال

    نبهت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إلى التداعيات الاجتماعية والإنسانية لعجز الحكومة وارتباكها في معالجة الشكايات المتعلقة بتقديم الدعم والمساعدات المالية المباشرة للأسر المتضررة، وتأخرها في تنفيذ برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من الزلزال، وذلك بالرغم من توفر الاعتمادات المالية الكافية والتي تم جمع جزء كبير ومهم منها في إطار حملة التضامن التي كرست المستوى الراقي لتفاعل المغاربة بوطنية وكرم، استجابة للتعليمات الملكية بفتح الحساب الخاص للتضامن المخصص لتدبير الآثار المترتبة عن الزلزال، والذي مازال جزء كبير من رصيده الكبير والمهم للأسف راكدا، وهو ما يكرس عجز الحكومة وعدم قدرتها على التنزيل الفعال والسريع لهذا البرنامج في ظل تأخرها غير المفهوم في التفعيل الكامل والعملي والميداني لوكالة تنمية الأطلس الكبير المكلفة بإنجاز مجموع مكونات ومشاريع هذا البرنامج.

    واستنكرت الأمانة العامة للحزب في هذا الصدد لجوء الحكومة إلى أساليب غير مقبولة في مواجهة الاحتجاجات على تأخرها في إنجاز وعودها بخصوص تنزيل برنامج المساعدات وإعادة البناء والتأهيل والوضعية المزرية التي تعيشها الأسر المتضررة، وتدعوها في هذا الصدد إلى احترام حرية الرأي والتعبير والاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي كما يضمنها الدستور والقانون، وتعجيلها عوض ترويج أرقام ومنجزات لا تعكس الواقع المنظور للأسر المتضررة، بمعالجة الشكايات والإشكاليات المثارة وتنزيل مختلف المساعدات والمشاريع المبرمجة في إطار إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة، عوض التضييق على المواطنين والفاعلين الذين ينبهون إلى الاختلالات ويحتجون على التأخر في إنجاز مختلف مكونات ومشاريع هذا البرنامج.

    وفي سياق متصل، جددت الأمانة العامة دعوتها للحكومة إلى التعجيل بالإعلان رسميا ودون تأخر عن حل جدي وواضح وصادق للأزمة المفتوحة والمستمرة منذ تسعة أشهر لطلبة كليات الطب والصيدلة، ووقف مسلسل التسويف والترويج للمغالطات بهدف الضغط على الطلبة وتحميلهم وحدهم مسؤولية فشل مختلف الوساطات، وذلك بالإلغاء الرسمي للعقوبات التأديبية التي اتخذت في حق مجموعة من الطلبة والطالبات،تجاوبا مع الطلبات الاستعطافية التي تقدموا بها لرؤساء الجامعات، والاتفاق مع الطاقم البيداغوجي بالكليات وممثلي الطلبة على أجندة معقولة وواقعية لبرمجة الاختبارات الاستدراكية، والعدول عن تطبيق قرار إصلاح سنوات الدراسة بأثر رجعي، داعية في نفس الوقت طلبة وطالبات الطب والصيدلة للإعلان عن القبول رسميا بهذا الحل بما يضع حدا لهذه الأزمة الخطيرة وغير المسبوقة.

    كما عبرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن استغرابها من صمت الحكومة ورئيسها ووزير العدل بخصوص الأزمة التي تعيشها منذ شهور محاكم المملكة، وتدعوهم للتدخل بشكل عاجل وجدي لمعالجة أزمة الإضرابات المتواصلة التي أدت إلى ارتباك السير العادي للمحاكم مما يؤدي إلى تأخر صدور الأحكام وضياع حقوق المتقاضين، وذلك من خلال فتح حوار جاد ومسؤول حول الملفات المطروحة مع النقابات بقطاع العدل، وتدعو الحكومة إلى تجنب أسلوب التسويف والتأخير ومحاولة ربح الوقت الذي تعتمده كل مرة وكعادتها في التعامل مع الاحتجاجات والإضرابات، وهو ما يؤدي في النهاية إلى توقف الخدمات والمرافق العمومية لفترات طويلة، كما حدث عند توقف الدراسة لشهور عديدة، وكما هو الحال اليوم في كليات الطب والصيدلة وفي محاكم المملكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة الطب يواصلون احتجاجاتهم ومخاوف من مواجهات مع قوات الأمن

    يوسف واعلي

    يواصل طلبة الطب والصيدلة احتجاجاتهم ، حيث تشهد الشوارع المجاورة لمقر البرلمان بالعاصمة الرباط، إنزالا كثيفا للسلطات بمختلف تلاوينها، خاصة المتعلقة بمحاربة الشغب وحفظ النظام العام.

    التواجد الكثيف للسلطات، يأتي إستعدادا للإنزال الوطني والمسيرة الإحتجاجية التي دعت إليها لجنة كليات الطب و الصيدلة، بعد وصول علاقتهم مع الوزير عبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى الباب المسدود.

    ويرتقب أن تشهد الشوارع المجاورة للبرلمان، إحتقانا غير مسبوق بفعل المشاركة الواسعة للطلبة وأسرهم، حيث لازال مشكل كليات الطب يخيم على الأوضاع في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغة “الزكير” عند الميراوي

    الرباط – الأسبوع

        بلغة “الزكير”، قال عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن الوضع بكليات الطب والصيدلة لا يبشر بالخير، بعد تمديد مقاطعة الطلبة للدراسة والامتحانات، مما لا يسمح بإنقاذ السنة الدراسية.

    وأضاف الميراوي أنه إذا استمرت المقاطعة لفترة أطول، سيكون لا بد من التوجه نحو حلول أخرى قد لا تؤدي إلى خسائر فادحة، رافضا الرضوخ لمطالب الطلبة، لأن امتحانات الفصل الثاني قد تمت برمجتها في بداية شهر يونيو المقبل، داعيا جميع الطلبة إلى العودة للدراسة واجتياز الامتحانات، وأوضح أن “الخمس نقط الخلافية التي يريد الطلبة فرضها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة طلبة الطب.. تصعيد ميراوي يصب الزيت على “نار الاحتقان”

    عبد المالك أهلال

    أشعلت “لغة التصعيد” التي لجأ إليها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، فتيل التوتر في صفوف طلبة كليات الطب والصيدلة، خاصة في أعقاب إصدار عقوبات تأدبية وصلت حد التوقيف بحق عدد من الطلبة.

    وكانت جامعات مغربية قد أصدرت عقوبة الإقصاء من كلية الطب والصيدلة مع المنع من التسجيل بها لمدة سنتين جامعيتين بحق الطلبة، متهمة إياهم بـ”خرق القوانين والأعراف، والمشاركة في نشاط جماعي يخل بالقواعد التنظيمية النافذة بالجامعة أو التحريض عليه، والسب والشتم والقذف في حق الأساتذة والموظفين”.

    تهديد لا يبشر بالخير

    وخاطب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، طلبة الطب والصيدلة بلغة تصعيدية محذرا من استمرار مقاطعة الدروس، ودعاهم إلى الالتحاق بالفصول الدراسية من أجل اجتياز الامتحانات، بينما رفضت المعارضة البرلمانية “لغة التهديد”.

    وقال ميراوي خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين الماضي، إن الحكومة والوزارات الوصية على القطاع فتحت منذ بداية المقاطعة باب الحوار من أجل الرد بشفافية على انشغالات الطلبة الأطباء، وشددت على قناعتها بأن الأطباء ينبغي أن يتلقوا تكوينا ذا جودة ومن طراز عالمي.

    وتعليقا على الوضع الحالي، الذي تعيش كليات الطب والصيدلة على إيقاعه، قال ميراوي “لن أخفي عليكم، الوضع لا يبشر بخير، وتمديد المقاطعة لا يسمح لنا بإيجاد بدائل لإنقاذ السنة، وسيتم التوجه نحو حلول أخرى قد تؤدي إلى خسائر فادحة”.

    ويخوض طلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، منذ يداية الموسم الجامعي الحالي، احتجاجات واسعة النطاق للمطالبة بإصلاح تكوينهم، وهي الاحتجاجات التي واوجهتها وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة بالتصعيد.

    وفيما ترى اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة أن الإجراءات التي اتخذتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لا سيما منها الرفع من عدد الطلبة في بعض التخصصات الطبية الحيوية، وتخفيض عدد سنوات التكوين من 7 سنوات إلى 6 سنوات، “يقوض جودة التكوين”، يتشبث الوزير عبد اللطيف ميراوي، بكون هذه التدابير هي ضمان جودة تكوين طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان.

    عريضة للحوار

    وفي هذا السياق، وجه مواطنون عريضة وطنية إلى رئيس الحكومة يطالبونه فيها بالتدخل لفتح حوار وطني مباشر مع اللجنة الوطنية لطلبة الطب و الصيدلة وإلغاء جميع العقوبات التي وصفت بـ”القاسية وغير المبررة” التي اتخدت ضد ممثلي الطلبة.

    وجاء في المذكرة التفصيلية للعريضة أن قرار تنزيل مقتضيات الإصلاح الذي يهم التكوين الطبي والصيدلي اتخذ في تجاهل تام للأساتذة باعتبارهم المسؤولين أكاديميا عن الجانب البيداغوجي ودون أخذ رأي الطلبة باعتبارهم المعنيين بهذا الإصلاح.

    وقالت المذكرة إن الإجراءات الجديدة لم تكن تهدف في الحقيقة إلى إصلاح حقيقي بقدر ما تهدف إلى رفع عدد الأطباء والصيادلة الخريجين ليتسنى للوزارتين الوصول إلى رقم محدد في أفق سنة 2030 حتى تقترب من معدل المنظمة العالمية للصحة، وذلك لضمان تغطية صحية اجتماعية شاملة حسب زعمهم، إلا أن هذه الإجراءات كلها تصب في تحقيق ما هو عددي على حساب جودة التكوين الطبي والصيدلي.

    وذكرت العريضة التي اطلع عليها “العمق المغربي”بأن الإصلاح يروم خفض عدد سنوات التكوين من 7 سنوات إلى 6 سنوات دون توضيح مآل التداريب التي يقوم بها الطالب في السنة السابعة والمقدرة بحوالي 600 ساعة، بالإضافة إلى أن هذه السنة تخصص أيضاً لتهييئ الأطروحة، علاوة على هذا أن هذا الإجراء لم يتطرق إلى إعادة برمجة الدروس و التداريب البينية.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الوزارة دافعت على هذا الإجراء، والتي اعتبرته حلا سيمكنها من الحد من الهجرة إلى الخارج لمتابعة دراسة التخصص، وهو ما يعني بالواضح أنها تريد قطع الطريق على كل من يفكر متابعة دراسته و التخصص، وفق تعبير العريضة.

    وسجل المصدر ذاته أن الوزارتين لا تهدفان لإصلاح حقيقي للمنظومة الصحية لوطننا ولا استشفاء جيد للمواطن المغربي بقدر ما تهدفان إلى تحقيق أرقام عالية على حساب جودة التطبيب وسمعة المنظومتين الوطنيتين التعليمية والصحية، معلنا استنكاره لاستهداف تكوين أطباء وصيادلة المستقبل والحط من كرامتهم، وإغلاق باب الحوار، واتخاذ إجراءات عقابية بلغت حد الطرد والتوقيف و حل مكاتب تمثيلياتهم.

    واقع لا يليق 

    وتعليقا منه على الموضوع، قال رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، محمد رشيد الشريعي، إنه في الوقت الذي كان فيه الجميع ينتظر حلولا تنهي أزمة طلبات الطب والصيدلة بالمغرب، لجأت الحكومة من خلال وزارة التعليم العالي إلى “صب الزيت على النار” عبر توقيف العديد من الطلبة وحرمانهم من متابعة الدراسة في “خرق سافر لكل القوانين” التي تكفل الحق في الاحتجاج وفي غياب مقاربة تشاركية تهدف الى الاستجابة لمطالب الطلبة والعمل على تسويتها بدل استحضار المقاربة الانتقامية.

    وقال الفاعل الحقوقي في تصريح لجريدة “العمق” إن ما أقدمت عليه بعض الجامعات هي إجراءات انتقامية تضرب دولة المؤسسات وتعصف بالشعارات التي ترفعها الدولة في مجال احترام الحقوق والحريات، سيما أن بلادنا مقبلة على احتضان حدث رياضي رفيع المستوى وله تداعيات على حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن الإصرار على إغلاق باب الحوار في وجه الطلبة دليل على عدم جدية وزير التعليم العالي في إيجاد حلول لهذا الملف الذي سيؤثر على القطاع الصحي بالمغرب.

    وأدان الشريعي في تصريح لجريدة “العمق” ما وصفها بـ”القرارات الارتجالية والانتقامية” المتخذة في حق الطلبة والتي لا يمكنها أن تؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان والتوتر في قطاع الطب والصيدلة وطب الأسنان، محملا الدولة مسؤولية كل العواقب الوخيمة التي ستؤدي إليها.

    وختم الحقوقي ذاته تصريحه بدعوة الجهات الحكومية المعنية إلى استحضار لغة العقل في تسوية مطالب الطلبة وإلى التراجع الفوري عن هذه القرارات “المجحفة”، وفتح حوار جدي ومسؤول مع مختلف مكونات القطاع الصحي بما فيها طلبة كليات الطب والصيدلة لإيجاد حلول ترضي الجميع وترفع من مستوى التكوين وشروط التداريب، وفق تعبيره.

    من جانبه، عبر نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، رحال لحسيني، في تصريح لجريدة “العمق” عن أسفه للمأزق الذي تعرفه السنة الدراسية الحالية بكليات الطب و الصيدلة وطب الاسنان، معتبرا ذلك أمرا غير مقبول.

    وقال لحسيني: “لا يعقل أن يتم الاستمرار في التعامل مع احتجاجات ومطالب أطباء المستقبل بهذا النوع من الجفاء والقرارات القاسية التي تعصف بمصير الآلاف من الطلبة والطالبات”، مضيفا: “من غير الطبيعي ألا تقوم الوزارتان المعنيتان بإعادة النظر في المنهجية التصعيدية ضد الطلبة والتي لم تجد نفعا”.

    وأوضح المسؤول النقابي، أن هذه المقاربة ستكون لها نتائج “وخيمة” على الطلبة وعائلاتهم، وأيضا وعلى المنظومة الصحية ببلادنا التي تعرف خصاصا مهولا في الأطر الصحية بشكل عام، وستسبب في خسارة أطباء جدد لسنة كاملة أو أكثر في حال مواصلة لغة التصعيد، وفق تعبيره.

    وشدد  لحسيني، على ضرورة فتح الحوار مع ممثلي الطلبة والتوقف عن تجاهل وحل لجانهم، معبرا عن تضامنه مع طلبة الطب والصيادلة وطب الأسنان في هذا الملف الذي قال إنه لا يليق بمغرب اليوم، لافتا إلى أن الجامعة الوطنية للصحة سبق لها من خلال لجنتها الوطنية للخريجين والطلبة أن طالبت بإنقاد السنة الدراسية لأطباء المستقبل من الضياع، وكذلك من خلال اللجنة الوطنية للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان التي أكدت على فضيلة الحوار لإيجاد حل عاجل وعادل منصف يليق بالجميع، على حد تصريحه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة طلبة الطب.. فريق “السنبلة” يستدعي ميراوي وآيت الطالب إلى البرلمان

    دعا فريق الحركة الشعبية بمجلس النواب، إلى عقد لجنة التعليم والثقافة والاتصال على وجه الاستعجال بحضور كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، قصد تدارس موضوع الاحتقان الذي تعرفه كليات الطب والصيدلة وسبل حلحلة الأزمة لإنقاذ الموسم الجامعي.

    وشدد الفريق الحركي أن مقترحات وزارتي التعليم العالي والصحة لم تلق التجاوب والتفاعل معها بل تم رفضها من قبل الطلبة المضربين.

    وسبق أن وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أن الوزارة قررت تنظيم امتحانات الفصل الأول في التاريخ المحدد لها، وأن كل من تغيب سينال علامة الصفر، على أن يتم الإعلان عن نتائجها بشكل مباشر، ثم اجتياز الدورة الاستدراكية خلال نهاية السنة.

    وأضاف الوزير، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الصحة خالد أيت الطالب، أن هذه الإجراءات تأتي بعد استنفاد جميع الإجراءات ورفض الطلبة مواصلة الحوا.

    وشدد ميراوي، أن قرار الخفض سنوات التدريس من 7 إلى 6 سنوات بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، قرار لا رجعة فيه لأنه في صالح الجميع.

    ولفت ميراوي إلى أن الدروس والتداريب ستنطلق بشكل مباشر بعد اجتياز امتحانات الفصل الأول، مضيفا أنه على الطلبة الالتحاق بمراكز التدريب، وفي حالة التغيب لثلاث مرات يعني الانقطاع عن التدريب بشكل كامل.

    ويذكر أن كليات الطب والصيدلة تعيش منذ فترة حالة من الاحتقان، مما يهدد السنة الجامعية بالبياض، بعدما واصل الطلبة أشكالهم الاحتجاجية بجميع كليات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره