Étiquette : أزمة الماء

  • ملفات “ساخنة” تنتظر البرلمانيين خلال السنة التشريعية الجديدة

    سكينة الصادقي

    مدونة الأسرة، مشروع قانون المسطرة الجنائية، ومشروع القانون التنظيمي للإضراب، ملفات مطروحة على النواب خلال الدخول البرلماني المقبل، بالإضافة إلى ما تتطلب وضعية الماء والجفاف، من مقترحات ونصوص تشريعية للابتكار في مجال البيئة والحفاظ على الموارد المائية.

    وديع الهامل، أستاذ باحث، رئيس المركز الأفرومتوسطي، أشار إلى أن مدونة الأسرة من أهم النصوص القانونية التي سوف تعرض على المؤسسة التشريعية عند الدخول المقبل، بعدما رفعت اللجنة المعنية بالبث في التعديلات الخاصة بها تقريرها إلى الملك محمد السادس الذي أحال التعديلات على المجلس العلمي الأعلى من أجل ملاءمة بعض مضامينها مع التوجهات الدينية للدولة، مع مراعاة الهوية الثقافية والمجتمعية للدولة.

    ولفت المتحدث في تصريح للعمق، أن هذه الإصلاحات التي يوليها الملك عناية كبيرة، تهدف إلى تجاوز هفوات مدونة 2004، خصوصا فيما يتعلق بالمساواة القانونية، منها مقتضيات الزواج والطلاق، والآجال والآثار المترتبة عن هذا الزواج والطلاق.

    بالإضافة، إلى مستجدات حول ضبط الأواصر الاقتصادية في مؤسسة الزواج، والإرث، وما يتعلق بالصداق وتدبير الممتلكات أثناء الزواج وبعد انحلال رابطة الزوجية، وهي أمور مهمة تدفع الجهات المسؤولة إلى الإسراع بإخراج هذا الإصلاح.

    وقال الهامل إن هناك مطالب لتوحيد القوانين المطبقة، ولاسيما فيما يخص قضايا الأسرة، من أجل تجاوز الأعراف والفراغات، والفجوات القانونية التي قد تؤثر سلبا على التماسك الأسري، مضيفا أنه من شأن الإسراع بإخراج هذه المدونة، التخفيف من حدة العزوف عن الزواج الذي يعرف ارتفاعا مهولا، والتقليل من نسب الطلاق.

    ومن القوانين الأخرى المطروحة، قانون المسطرة الجنائية، الذي ينتظر المصادقة البرلمانية، حيث تم تأجيل المصادقة عليه وتدارسه في المجلس الحكومي الذي انعقد في شهر يونيو الماضي، بالنظر لأهميته وما يستلزمه من تعميق النقاش، كما أنه يتضمن مستجدات أثارت جدلا كبيرا ولم يتم التوافق بشأنها مع الوزير الوصي على القطاع، علما أنه تم تعديل ما يزيد عن 400 مادة، بالإضافة إلى تعزيز الضمانات القانونية وعصرنة الإجراءات القضائية، تحقيقا للعدالة.

    مشروع قانون الإضراب، من النصوص التي من المرتقب أن تعرض على مسطرة المصادقة خلال الدخول المقبل، وهو قانون لم يرى النور منذ أن تم التنصيص عليه في أول دستور للمملكة، سنة 1962.

    وقال الباحث إن المشاورات جارية بشأن القانون، الذي يحمل في طياته مواد ترمي ضبط العلاقة بين المشغل والمستخدم، وضبط الإضرابات المتكررة التي أصبحت تعيشها عدد من القطاعات، مبرزا أن الغياب الذي شكله النص القانوني للإضراب، جعل الجهات المشغلة تتخبط في القرارات التي تتخذها، من قبيل الشطط في استعمال السلطة، واتخاذ قرارات غير مناسبة، مشيرا أن هذا القانون بمثابة تحدي أمام المؤسسة التشريعية سيشكل إضافة نوعية في الترسانة القانونية التي تهدف إلى ضبط الحقوق والحريات والالتزامات.

    من جانب آخر أوضح الباحث أن قانون المالية السنوي، سيشكل مناسبة أمام المؤسسة التشريعية لسن مضامين تنسجم وما جاء ضمن المذكرة التأطيرية لرئيس الحكومة، وتقوم على أربعة ركائز أساسية، أولها دعم ركائز الدولة الاجتماعية وتوطيد دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل وكذا مواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية والحفاظ على استدامة المالية العمومية، كما يهدف المشروع إلى دعم تسريع المشاريع الرامية لتحقيق الانتقال الطاقي، الذي ما فتئ عاهل البلاد إلى الإسراع بوضع قوانين تؤطر هذا المجال، والمساهمة في الرفع من الإنتاج الطاقي.

    كما أوضح الهامل أن الحكومة والمؤسسة التشريعية مطالبة بإصدار مشاريع ومقترحات قوانين ذات صلة بالابتكار في المجال البيئي، والحفاظ على الماء، وهو ما استحوذ على النصيب الأهم في خطاب العرش الأخير، مشددا على ضرورة العمل على ضبط هذا الخصاص والحد من النزيف والاستعمال غير المعقلن للمياه، وكذلك التوجه نحو وضع قوانين تعمل على تعزيز الانتقال نحو استعمال المياه وترشيدها والضرب بيد من حديد على كل من يقوم بتبدير واستعمالها بشكل غير معقلن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف الشديد.. المغرب يصدر لإسبانيا 20 ألف طن من البطيخ

    مروان حميدي

    في الوقت الذي تتصاعد فيه الدعوات لتقليص الزراعات المستهلكة للمياه، كشفت بيانات “Hortoinfo” أن إسبانيا استوردت 20.31 مليون كيلوغرام من البطيخ المغربي خلال الفترة من مارس إلى مايو، بزيادة قدرها 15.2% مقارنة بالعام الماضي، ما يعني أن المغرب يغطي 37.68% من احتياجات السوق الإسبانية من البطيخ.

    وتأتي هذه الأرقام المعلنة من قبل موقع، في ظل معاناة المغرب من جفاف، استمر للسنة السادسة على التوالي، ما أدى إلى تراجع الإنتاج الفلاحي، وارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، وتضرر القدرة الشرائية للمواطن المغربي، حسب المؤشرات المعلن عنها.

    وارتفع متوسط سعر الكيلوغرام من 0.60 يورو إلى 0.85 يورو، مما أدى إلى زيادة القيمة الإجمالية للصادرات من 10.61 مليون يورو إلى 17.18 مليون يورو.

    هذا، ويشهد موسم البطيخ المغربي لعام 2024 تحدياتٍ كبيرة، حيث تُعاني البلاد من نقصٍ حاد في الكميات المُتوفرة، إلى جانب مخاوف تتعلق بجودة الفاكهة، ويعود ذلك بشكلٍ أساسي إلى “الإنهاك المائي” الذي تُعاني منه منطقة درعة تافيلالت، كبرى مناطق زراعة البطيخ في المغرب.

    وفي ظلّ هذه الأزمة، سارعت وزارة الداخلية إلى عقد سلسلة من الاجتماعات خاصة بمنطقة زاكورة، حيث تمّ طرح مقترحٍ “جريئ” يقضي بوقف زراعة البطيخ الأحمر بشكلٍ مؤقتٍ لمدة سنة واحدة في المنطقة، وذلك بهدف تقليص استهلاك المياه بشكلٍ كبير، وحماية الموارد المائية من الاستنزاف، خاصةً في ظلّ الظروف المناخية الصعبة التي تمرّ بها البلاد.

    ونص مقترح وزارة الداخلية في وقت سابق على تقليص المساحة المزروعة بالبطيخ الأحمر من 5000 هكتار إلى 2000 هكتار فقط خلال الموسم المقبل، كما يتضمن المقترح خطةً لضبط الموارد المائية المُستخدمة في ريّ هذه الزراعة على مدار السنة.

    وبالعودة إلى تقرير “Hortoinfo”، فقد سجلت واردات إسبانيا من البطيخ خلال الفترة من مارس إلى مايو نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت بنسبة 93.1% مقارنة بعام 2015، لتصل إلى 53.91 مليون كيلوغرام، أي بزيادة قدرها 26 مليون كيلوغرام.

    وشهدت قيمة واردات إسبانيا من البطيخ زيادة كبيرة بنسبة 143.94% خلال الفترة من مارس إلى مايو. يرجع هذا الارتفاع إلى الزيادة في كل من الكمية والأسعار، حيث ارتفع متوسط سعر الكيلوغرام من 0.61 يورو إلى 0.77 يورو. ونتيجة لذلك، زادت القيمة الإجمالية للواردات من 16.91 مليون يورو إلى 41.25 مليون يورو.

    وحسب الموقع المتخصص في المجال الزراعي فقد ارتفعت واردات إسبانيا من البطيخ السنغالي من 5.36 مليون كيلوغرام سنة 2015 إلى 20 مليون كيلوغرام سنة 2024، بزيادة نسبتها 273.2%، وبذلك، احتلت السنغال المرتبة الثانية كأكبر مورد للبطيخ لإسبانيا خلال الفترة من مارس إلى مايو، مسجلة حصة سوقية بلغت 37.11% بقيمة إجمالية قدرها 12.08 مليون يورو.

    وشهدت واردات إسبانيا من البطيخ الموريتاني ارتفاعا من 0.82 مليون كيلوغرام سنة 2015 إلى 10.61 مليون كيلوغرام في عام 2024، بزيادة نسبتها 1,190%، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة كأكبر مورد للبطيخ لإسبانيا خلال الفترة من مارس إلى مايو، مسجلة حصة سوقية كبيرة بقيمة إجمالية قدرها 9.59 مليون يورو.

    وعلى الرغم من أن كمية البطيخ المستوردة من السويد إلى إسبانيا كانت محدودة (175,761 كيلوغرام)، إلا أن سعر الكيلوغرام الواحد بلغ 1.35 يورو، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا الاستيراد غير المعتاد.

    يذكر أن فالنسيا وألميريا استحوذت على الحصة الأكبر من واردات إسبانيا من البطيخ خلال الفترة من مارس إلى مايو 2021، حيث بلغت حصتهما 18.95% و18.71% على التوالي. واستوردت فالنسيا 10.21 مليون كيلوغرام بقيمة 6.95 مليون يورو، بينما استوردت ألميريا 10.08 مليون كيلوغرام بقيمة 8.32 مليون يورو. وجاءت برشلونة في المركز الثالث بـ 9.62 مليون كيلوغرام، تليها إشبيلية ومورسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهدد الموسم السياحي.. أزمة الماء في ميرلفت تصل البرلمان

    نبه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إلى أزمة الماء الشروب في ميرلفت بإقليم سيدي إفني وتأثيرها على الموسم السياحي.
    وفي سؤال كتابي وجهته إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، طالبت البرلمانية خديجة أروهال وزير التجهيز والماء باتخاذ تدابير مستعجلة لمعالجة الأزمة الحادة للماء الشروب بميرلفت بإقليم سيدي إيفني، في أفق إنقاذ الوسم السياحي بها.
    وأبرزت النائبة البرلمانية، أن “مركز ميرلفت يعيش منذ أسابيع على وقع أزمة مائية حادة، بسبب ضعف صبيب الماء الشروب وكثرة انقطاعاته، وهو ما يشكل ضربة موجعة للموسم السياحي الذي يفترض أن يبدأ منذ بداية يوليوز الجاري، وها نحن في نهايته، والمدينة تعرف كسادا سياحيا واقتصاديا غير مسبوق منذ سنوات طويلة”.
    وسجلت النائبة البرلمانية عن حزب “الكتاب”، أنه “رغم الجهود التي قادتها العديد من الفعاليات المدنية والثقافية والإعلامية من أجل الترويج السياحي لميرلفت من باب الغيرة على هذه المدينة، إلا أن صور تجليات نقص الماء وشكله وطعمه، لعبت، مع الأسف، دورا سلبيا لدى عشاق ميرلفت، وألهمت الكثير منهم إطلاق نداء “اطلق الماء.”.
    وشددت البرلمانية، على أن هذا الوضع “يفرض تحديات كبيرة على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الذي يجب عليه تنفيذ مخطط استثماري مستعجل لتزويد مدينة ميرلفت والمجال المحيط بها بالماء الشروب، في أفق بلورة تصورات أكثر دقة لربط المدينة بالشبكة الجهوية للتزود بالماء الشروب، لاسيما في ظل مرور القناة الرئيسية للماء في ترابها، وتسريع إنجاز محطة التحلية بالمنطقة، وهو ما سيساهم في تحقيق مبدأ العدالة المجالية المائية”.
    وأبرزت أروهال، أن “حلا مستعجلا لمشكل الماء الشروب بميرلفت، سيساهم، من دون شك، في التنفيس الاقتصادي على المدينة وعلى أحوازها، وسيؤدي، لامحالة، إلى إنقاذ ما تبقى من الموسم السياحي الذي تتم المراهنة عليه من أجل إنعاش المنطقة وإنقاذها من الأزمة التي تعاني منها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقبرة الغفران وأزمة الماء.. الرميلي في مرمى الانتقاذات (فيديو)

    طالت انتقاذات عديدة، عمدة مدينة الدارالبيضاء نبيلة الرميلي، بسبب المستوى المتردي التي تعيشه مقبرة الغفران، وكذا بسبب أزمة الماء التي يعيش على وقعها المغرب في السنوات الأخيرة، إذ طالبت بعض الأصوات عمدة الدارالبيضاء بالنزول لأرض الواقع، والوقوف على مجموعة من الاختلالات التي يعرفها تدبير مادة الماء بالمدينة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر سقي الحدائق بالماء الصالح للشرب، والسرقة التي يتعرض لها، من طرف بعض الأشخاص.

    The post مقبرة الغفران وأزمة الماء.. الرميلي في مرمى الانتقاذات (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريجة يتحدث عن برنامج إعادة تأهيل مقبرة الغفران وأزمة الماء بالدار البيضاء

    The post بريجة يتحدث عن برنامج إعادة تأهيل مقبرة الغفران وأزمة الماء بالدار البيضاء first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تماشيا مع التوجيهات الملكية.. الرميلي تكشف عن الإجراءات المتخذة لتدبير الإجهاد المائي بالبيضاء (فيديو)

    The post تماشيا مع التوجيهات الملكية.. الرميلي تكشف عن الإجراءات المتخذة لتدبير الإجهاد المائي بالبيضاء (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندرة المياه بالمغرب.. الملك يدق ناقوس الخطر وخبراء يبحثون حلولا لمواجهة العطش

    مروان حميدي

    وفي خطابه بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش، جدد الملك محمد السادس التأكيد أن قضية الماء،”لا تحتمل أي تهاون أو تأخير أو سوء تدبير”، واعتبر الملك أن الحفاظ على الماء هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق جميع المؤسسات والفعاليات، كما أنها أمانة في عنق كل المواطنين.

    وقال الملك محمد السادس في خطابه الموجه إلى الأمة، “إننا أمام تحديات كبيرة تتطلب منا جهداً مضاعفاً لتوفير الماء للجميع”. وأضاف: “علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا بشأن عقلنة وترشيد استعمال الماء، إذ لا يعقل أن نصرف عشرات المليارات لتعبئة الموارد المائية، بينما تتواصل مظاهر تبذيرها وسوء استعمالها”.

    هذا وأكدت المندوبية السامية للتخطيط أن النمو الاقتصادي للمملكة سيتأثر بالظروف المناخية القاسية، مشيرا إلى استقرار المساحات المزروعة من الحبوب في حدود 2,47 مليون هكتار فقط عوض 3,67 مليون هكتار خلال الموسم الفلاحي الماضي، أي بانخفاض ملحوظ بـ 33%، متأثرة بتعاقب سنوات الجفاف، ما جعل إنتاج الحبوب ينخفض بـ 43%.

    في هذا السياق، اعتبر خبير العلاقات الدولية، إدريس لكريني، أن الخطاب الملكي الأخير وضع قضية الماء كقضية جوهرية ذات بعد وطني خاصة وأن أصبح يفرض نفسه بإلحاح على صانعي السياسات العمومية في المغرب.

    وأشار لكريني إلى أن الخطاب الملكي سلط الضوء على الجهود التي بذلها المغرب في هذا المجال، خاصة على المستوى التشريعي والخطط الاستراتيجية المتخذة للحد من تفاقم ندرة المياه، مؤكدا وجوب الانفتاح على المستقبل واتخاذ مزيد من الإجراءات والتدابير لتجاوز الآثار المترتبة عن هذا المشكل الذي تعاني منه العديد من الدول.

    وأضاف المتحدث أن ندرة المياه أصبحت أكثر حدة بسبب التقلبات المناخية وتزايد الطلب على هذه المادة الحيوية، سواء على المستوى الفلاحي أو الصناعي أو الاستهلاك الفردي، ما جعل الخطاب الملكي يسلط الضوء على ضرورة اتخاذ العديد من التدابير ذات الطابع الاستشرافي مع الوعي بأهمية المياه.

    واعتبر خبير العلاقات الدولية، أن الخطاب الملكي لم يقتصر على توجيه رسائل إلى صانعي القرار والمتدخلين والفاعلين في المجال، بل شجع على استثمار موقع المغرب بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط لاتخاذ المزيد من التدابير المتعلقة بتحلية المياه.

    كما دعا إلى إقامة مشاريع لتحقيق العدالة المجالية ونقل المياه من المناطق ذات الوفرة إلى المناطق الأقل وفرة، بما يتماشى مع الرؤية الجهوية المبنية على التضامن.

    وأكد المتحدث إلى أن الخطاب الملكي وجه رسائل واضحة إلى المواطنين لتبني سلوكيات رشيدة في استعمال المياه والتربية على عدم هدرها كسلوك مجتمعي، مما يعزز الأمن المائي.

    وختم خبير العلاقات الدولية، إدريس الكريني، باعتبار الخطاب بمثابة خطة طريق للفاعلين فيما يتعلق باتخاذ تدابير استشرافية لمواجهة التحديات المختلفة التي تواجه المملكة.

    ورغم الإنجازات المحققة، أكد جدري أن المغرب يقف عند مفترق طرق، حيث يتعين عليه مواجهة تحديات جسام لتحقيق أهدافه الطموحة المتمثلة في مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي والوصول به إلى 260 مليار دولار بحلول عام 2035.

    وحسب جدري، فإن الملك أولى اهتمامًا خاصًا بمسألة الماء، مؤكدًا على أهميتها كشريان الحياة وركيزة أساسية للتنمية المستدامة، مشددا على ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب والسقي، الذي يمثل استثمارًا ضخمًا بقيمة 143 مليار درهم، ويهدف إلى تأمين المياه الشرب وتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية.

    وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن هذا البرنامج يشمل مجموعة من المشاريع الحيوية، من بينها ربط الأحواض المائية، وبناء محطات لتحلية المياه ومعالجة المياه العادمة، وإنجاز سدود صغيرة، معتبرا أن هذا البرنامج يمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق الأمن المائي للبلاد.

    وأوضح أن البرنامج الوطني للماء سيتم تزويده بالطاقة الكهربائية من مصادر متجددة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي، مؤكدا على أهمية تطوير البنية التحتية للنقل الكهربائي، خاصة على المحور الشمالي الجنوبي، وتكوين الكوادر المؤهلة في مجال الطاقات المتجددة.

    وشدد المحلل على ضرورة الاستثمار في بناء القدرات البشرية في مجال تحلية المياه، من خلال توفير برامج تدريبية مستمرة للأطر والمهندسين والفنيين، وذلك لمواكبة التطورات التكنولوجية في هذا المجال.

    وختم جدري تصريحه مؤكدًا على أن أزمة المياه تمثل تحديًا وجوديًا، وأن الخطط الموضوعة تهدف إلى تغطية نصف احتياجات البلاد من المياه، سواء للشرب أو للزراعة، داعيا إلى ضرورة اعتماد سياسة مائية شاملة لضمان إدارة مستدامة للموارد المائية في مواجهة التغيرات المناخية.

    جدير بالذكر أن ولي العهد الأمير مولاي الحسن، عمل قبل أسابيع على إعطاء انطلاقة أشغال بجماعة المهارزة الساحل بإقليم الجديدة، لإنجاز محطة تحلية مياه البحر، الأكبر من نوعها على مستوى القارة الإفريقية، عند الانتهاء من إنجازها، بقدرة إنتاج سنوية تبلغ 300 مليون متر مكعب، ستستفيد منها ساكنة يقدر تعدادها بـ 7,5 مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الماء تضرب الدار البيضاء.. هل سيبدأ المواطنون في مواجهة « أزمة العطش »؟

    اسماعيل عواد

    تشهد مناطق عدة في جهة الدار البيضاء سطات أزمة مائية مستمرة منذ أيام، مما أدى إلى انقطاع الماء الصالح للشرب أو تخفيض الصبيب في عدة مناطق، بما في ذلك حد السوالم، وسيدي رحال الشاطئ، والبير الجديد والمناطق التابعة لها، بالإضافة إلى سيدي بنور والجديدة.

    وقد تفاجأت ساكنة مدينتي حد السوالم والبئر الجديد وبعض مناطق إقليم برشيد بانقطاع مفاجئ للمياه، مما أثار حالة من الاستياء والقلق بين المواطنين خوفاً من العطش. وأفاد سكان حد السوالم بأن « الانقطاع المتكرر أو تخفيض الصبيب بدأ قبل أيام ويستمر لثلاثة أيام في الأسبوع، ولم يتم تحديد الأسباب الكامنة وراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغيرات المناخية قد تجعل المياه الجوفيه غير آمنة لملايين الأشخاص بحلول عام 2100 (دراسة)

    حذرت دراسة حديثة من أن مئات الملايين من الأشخاص يعيشون في مناطق تهدد فيها المياه الجوفية ذات الجودة الرديئة حياتهم بحلول عام 2100، وذلك نتيجة لارتفاع درجات الحرارة.

    وتضمنت هذه الدراسة، التي نشرت نتائجها مجلة “نيتشر جيوساينس” العلمية، سيناريوهات مختلفة لتطور الغازات الدفيئة، أحدها أن ترتفع درجة حرارة المياه الجوفية بواقع 2.1 درجة، بينما في أشد السيناريوهات قد ترتفع بواقع 3.5 درجة.

    وأشارت إلى أنه في تلك الحالات، قد يعيش ما بين 77 مليونا و188 مليون شخص أو 59 مليونا إلى 588 مليون شخص في مناطق تتجاوز فيها المياه الجوفية الحد الأقصى المسموح به لدرجة حرارة مياه الشرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايت وحمان: الجماعة تضع « الماء الشروب » في صدارة الأولويات بأمغراس

    استمع للمقال

    ايت وحمان: الجماعة تضع « الماء الشروب » في صدارة الأولويات بأمغراس

    قال رشيد ايت وحمان، رئيس الجماعة الترابية لأمغراس التابعة لنفوذ عمالة اٍقليم الحوز،  » اٍن الجماعة تضع الماء الشروب، في صدارة الأولويات، وهو ما يفسره حجم المجهودات الكبيرة التي تبذلها الجماعة بتنسيق معا لسلطات الإقليمية والمحلية والمجتمع المدني من أجل النهوض بهذا القطاع الحيوي والاجتماعي. »

    وكشف ايت وحمان…

    إقرأ الخبر من مصدره