Étiquette : أزمة

  • البنك الدولي: الفقراء في دول شمال إفريقيا يتضررون أكثر من الأغنياء من تضخم أسعار المواد الغذائية

    التضخم يضر في دول شمال إفريقيا، بالفئات الفقيرة والأشد احتياجاً، هذه هي خلاصة أحدث تقرير للبنك الدولي. فقد بلغ تضخم أسعار المواد الغذائية 10% في معظم اقتصادات دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط ذات الدخل المتوسط والمنخفض في عام 2022. وكان تضخم أسعار المواد الغذائية أعلى كثيراً من التضخم العام في أغلب اقتصادات المنطقة.

    وحسب التقرير وعنوانه: “حين تتبدل المصائر: الآثار طويلة الأجل لارتفاع الأسعار وانعدام الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، يمثل تضخم أسعار الغذاء قرابة النصف أو أكثر من التضخم العام في العديد من بلدان المنطقة، على الرغم من أن وزن الغذاء في مؤشر أسعار المستهلكين يشكل عادة نحو 25%.

    وتشير البيانات الواردة في التقرير إلى أن الأسر الأفقر شهدت تضخماً في دجنبر 2022، يزيد بنحو نقطتين مئويتين عن معدل التضخم الذي شهدته الأسر الغنية في المتوسط، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    ويتوقع التقرير أن يؤدي تضخم أسعار المواد الغذائية، حتى وإن كان مؤقتاً، إلى زيادة انعدام الأمن الغذائي مصحوباً بتأثير دائم. فحتى لو كانت الزيادات مؤقتة في أسعار المواد الغذائية، فمن الممكن أن تتسبب في أضرار طويلة الأمد لا رجعة فيها، على الأطفال بالأخص. وهناك شواهد متزايدة في الأدبيات على أن الصدمات السلبية يمكن أن تكون لها آثار متعددة الأجيال على نواتج التنمية في مجالات التعليم والصحة والدخل – من بين مجالات أخرى. وإلى جانب الآثار الصحية المباشرة، يمكن أن يؤدي عدم كفاية التغذية في مرحلتي الحمل والطفولة المبكرة إلى تعطيل مصائر الأطفال، مما يضعهم على مسارات لتحقيق رخاء محدود.

    ويشكل انعدام الأمن الغذائي تحديات على منطقة كانت تعاني بالفعل من تدهور تغذية وصحة الأطفال قبل الصدمات الناجمة عن جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا.

    وتشير التقديرات الناتجة عن ذلك، إلى أن واحداً من بين كل خمسة أشخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من المرجح أن يعاني من انعدام الأمن الغذائي في عام 2023.

    وحسب المصدر نفسه، يعزى إلى التضخم 24% إلى 33% من انعدام الأمن الغذائي المتوقع في عام 2023، كما زاد عدد السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في المنطقة من جراء التضخم بمقدار 66% بين فترة ما قبل الجائحة وعام 2023.

    وفي هذا السياق يشير التقرير الصادر عن خبراء البنك الدولي، إلى وجود قرابة 8 ملايين طفل في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد.

    ويفرض انعدام الأمن الغذائي تحدياً هائلاً، فوفقاً للتقديرات الواردة في هذا التقرير، تقدر الاحتياجات المتوقعة لتمويل التنمية من أجل مواجهة انعدام الأمن الغذائي الشديد في المنطقة بمليارات الدولارات سنوياً.

    وعلى الرغم من أن التصدي لانعدام الأمن الغذائي يتطلب موارد كبيرة، فإن التكاليف المتراكمة للتقاعس عن العمل عبر الأجيال العديدة المقبلة ستكون أعلى بكثير.

    وبما أن التكاليف البشرية والاقتصادية لانعدام الأمن الغذائي من شأنها أن تتزايد مع مرور الوقت، فإن المنطق السليم حسب توصيات التقرير، يقتضي تنفيذ سياسات وقائية وتكيفية بدلاً من ترك عواقب انعدام الأمن الغذائي تتفاقم مع مرور الوقت.

    وهناك بعض السياسات التي يمكن تطبيقها على الفور، مثل التحويلات النقدية والعينية، لاحتواء الظروف الحادة لانعدام الأمن الغذائي، في حين قد يستغرق تنفيذ سياسات أخرى وقتا أطول، والأهم هو أن التقرير خلص إلى حقيقة أن أنظمة البيانات في المنطقة غير مهيأة لمتابعة وتتبع الخطر المتزايد لانعدام الأمن الغذائي.

    ووجه التقرير، نداء استنفار عاجل للسلطات في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، من أجل التركيز على أنواع السياسات التي يمكن أن تساعد في الحد من التكاليف الوخيمة طويلة الأمد على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي لتزايد انعدام الأمن الغذائي.

    وخلص التقرير، إلى أن الوقت قد حان لتفادي مخاطر ارتفاع الأسعار، حتى وإن كانت أنظار واضعي السياسات منصرفة إلى التحديات الاقتصادية الكلية المباشرة المتمثلة في انخفاض معدلات النمو وارتفاع التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط بعد قرار كبار مصدري البترول خفض الإنتاج

    ارتفعت أسعار النفط، الإثنين، غداة القرار المفاجئ الذي اتخذه عدد من كبار مصدري النفط بخفض الإنتاج اعتبارا من ماي بهدف رفع الأسعار بعد تدهورها أخيرا.

    والأحد، قادت السعودية خفضا منسقا للإنتاج اليومي لعدد من كبرى الدول النفطية رغم ضغوط الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج، في خطوة اعتبرت “إجراء احترازيا” لتحقيق “الاستقرار والتوازن” في أسواق الخام.

    وقررت السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والجزائر بشكل منسق خفض إنتاجها اليومي بأكثر من مليون برميل يوميا بالإجمال، بدءا من ماي المقبل وحتى نهاية العام الجاري، في أكبر خفض للإنتاج منذ قرار منظمة الدول المصدرة للنفط وشركائها في تحالف “أوبك بلاس” في أكتوبر 2022 خفض مليوني برميل يوميا.

    وبالمثل، أعلنت روسيا المنضوية في تحالف أوبك بلاس أنها ستمدد خفض إنتاجها من النفط الخام بمقدار 500 ألف برميل يوميا حتى نهاية العام 2023، مشيرة إلى “إجراء مسؤول ووقائي”.

    لكن بالنسبة للمحللين فإن هذه الخطوة تهدف خصوصا إلى جني “عائدات” إضافية كما قال خورخي ليون من رايستاد إنرجي في مذكرة.

    وقال إن هذه الاقتطاعات تظهر أن تحالف أوبك بلاس سيقوم بكل ما بوسعه “للدفاع عن سعر أدنى يبقى أعلى بكثير من 80 دولارا للبرميل” رغم انتقادات الولايات المتحدة ودول أخرى مستهلكة قلقة من التضخم المتزايد.

    وأشار الخبير في مجال الطاقة المقيم في أبوظبي إبراهيم الغيطاني إلى أن التخفيضات الطوعية “تأتي بعدما وصلت أسعار خام برنت إلى أدنى مستوياتها في عامين في مارس الماضي، بسبب أزمة بعض المصارف الأمريكية”.

    وأفاد وكالة فرانس برس بأن “انخفاض سعر برنت إلى أقل من 80 دولارا هو مستوى غير مقبول لدى أعضاء أوبك بلاس”، لافتا إلى أن “الدول المنتجة تتمسك بمستوى توازني يدعم موازناتها المالية الكبيرة في هذا العام، وخططها الاقتصادية المقبلة”.

    وبعد هذا العمل المنسق من كبار منتجي النفط، كان رد فعل السوق فوريا، فارتفع سعر النفطين المرجعيين في العالم بحوالى 8% في مستهل التداولات ليعودا إلى مستواهما الذي كانا عليه قبل اضطرابات القطاع المصرفي في الولايات المتحدة.

    وقرابة الساعة 15,00 ت غ ارتفع سعر نفط برنت، مرجعية بحر الشمال الأوربية، بحوالى 5,31% ليصل إلى 84,13 دولارا للبرميل ونفط غرب تكساس الوسيط بحوالى 5,38% ليصل إلى 79,74 دولارا للبرميل.

    وعلى جانبي الأطلسي، كانت الأسعار في طريقها لتسجيل أكبر زيادة يومية لها منذ الارتفاع الحاد الذي سجل في الأسابيع الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا في مارس 2022.

    وستخفض السعودية إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا والعراق 211 ألف برميل، والإمارات 144 ألف برميل، والكويت 128 ألف برميل والجزائر 48 ألف برميل وسلطنة عمان 48 ألف برميل، على ما أعلنت كل دولة.

    وأعلنت أوبك بلاس أن إجمالي التخفيضات سيكون “حوالى 1,66 مليون برميل يوميا”.

    وأكد محللو “دي ان بي” أن “غالبية التخفيضات ستتم من قبل دول تنتج بمستوى أو فوق مستوى حصصها” المحددة ما يعني “تخفيضات فعلية للعرض”.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي المكلف بشؤون الطاقة الكسندر نوفا ردا على أسئلة روسيا24 إن دولا أخرى يمكن أن تعلن أيضا “عن اقتطاعات في حال رأت أن الأمر ضروري”.

    وخلافا لإجراءات مماثلة اتخذتها أوبك بلاس في السابق مع انتشار وباء كوفيد-19 أو إزاء مخاوف الركود، فإن قرار خفض الإنتاج صدر هذه المرة في ظل ارتفاع الطلب العالمي على النفط.

    فالصين، الدولة التي تستهلك النفط بكميات كبرى، أعادت فتح اقتصادها بعد اعتماد سياسة مشددة لمكافحة الوباء.

    يأتي هذا الإعلان ليضاف إلى قرار اتخذ في أكتوبر بخفض الإنتاج بمعدل مليوني برميل في اليوم. وكان ذلك أكبر خفض منذ تفشي وباء كوفيد-19.

    وهذه نكسة جديدة لواشنطن التي تدعو إلى رفع الإنتاج من أجل احتواء الأسعار، كما تقول كارولين باين من كابيتال إيكونوميكس.

    من وجهة النظر الجيوسياسية، تظهر هذه التخفيضات “دعم المجموعة لروسيا” التي ستستفيد هكذا من أفضل الأسعار لتعويض أثر العقوبات الغربية عليها.

    ودافع الكرملين، الاثنين، عن القرار قائلا إنه يصب في “مصلحة” الأسواق العالمية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن “من مصلحة أسواق الطاقة العالمية أن تبقى أسعار النفط العالمية في مستوى جيد” مضيفا “سواء كانت الدول الأخرى مسرورة بذلك أم لا هو شأنها هي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الرجاء تتخذ قرارا جديدا بسبب الأزمة المالية-صورة

    أوضحت إدارة فريق الرجاء الرياضي، اليوم الاثنين، على أن بطائق الاشتراك، لن تخول لأصحابها بالولوج للملعب خلال مواجهة سيمبا التنزاني مباريات دوري أبطال إفريقيا.

    وأكد الرجاء في البلاغ، أن هذه الخطوة جاءت بهدف تجويد وتقوية مداخيل الفريق لتجاوز الأزمة المادية التي يمر منها الفريق في الفترة الحالية.

    ويحتل الرجاء الرياضي المركز الأول في المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة،  متبوعا بسيمبا التنزاني  الذي ضمن هو الأخر التأهل كثاني المجموعة برصيد 9 نقاط، ثم حوريا كوناكري الغيني صاحب المركز الثالث برصيد 4 نقاط، وفايبرز الأوغندي في المركز الأخير والرابع بنقطتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول أوربا تحض على توحيد الجهود لإنقاذ تونس من الانهيار من أجل تخفيف “ضغط الهجرة”

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الجمعة، في بروكسل إلى دعم تونس التي تواجه أزمة مالية خطيرة من أجل تخفيف “ضغط الهجرة”.

    وصرح ماكرون خلال مؤتمر صحافي إثر قمة أوربية “التوتر السياسي الكبير جدا في تونس والأزمة الاقتصادية والاجتماعية المستعرة في ظل غياب اتفاق مع صندوق النقد الدولي مقلقة للغاية”.

    وأضاف أن ذلك “يؤدي إلى زعزعة كبيرة للغاية لاستقرار البلاد والمنطقة وإلى زيادة ضغط الهجرة على إيطاليا والاتحاد الأوربي”، داعيا إلى “العمل معا” على المستوى الأوربي لمساعدة تونس و”السيطرة على الهجرة”.

    وشدد الرئيس الفرنسي على أنه “على المدى القصير جدا، نحتاج إلى النجاح في وقف تدفق المهاجرين من تونس”، موضحا أنه تناول الموضوع مع رئيسة الوزراء الإيطالية خلال اجتماع ثنائي.

    من جهتها، أشارت ميلوني إلى أنها “طرحت موضوع تونس أمام المجلس الأوربي، لأنه قد لا يكون الجميع على دراية بالمخاطر التي يمثلها الوضع في تونس وضرورة دعم الاستقرار في بلد يعاني من مشاكل مالية كبيرة”.

    وردا على سؤال حول بعثة إيطالية فرنسية محتملة إلى تونس مع المفوضة الأوربية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون، قالت ميلوني “نعم، هناك بعثة على مستوى وزيري الخارجية، كثيرون في الوقت الحالي يتجهون إلى تونس”.

    وتابعت رئيسة الوزراء التي تميل حكومتها اليمينية المتطرفة إلى اتباع نهج مناهض للهجرة، “إذا لم نتعامل مع هذه المشاكل بشكل مناسب، فهناك خطر إثارة موجة هجرة غير مسبوقة”.

    كما ناقشت جورجيا ميلوني الوضع في تونس مع المفوض الأوربي للاقتصاد باولو جنتيلوني الذي “سيتوجه إلى هناك في الأيام المقبلة”. وشددت على “ضرورة العمل على المستوى الدبلوماسي لإقناع الطرفين، صندوق النقد الدولي والحكومة التونسية، بإبرام اتفاق لتحقيق الاستقرار المالي”.

    تتفاوض تونس منذ أشهر مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض تناهز قيمته ملياري دولار، لكن يبدو أن النقاشات بين الطرفين توقفت منذ الإعلان عن اتفاق مبدئي في منتصف أكتوبر.

    من جهته، حذر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل الاثنين من أن الوضع في تونس “خطير للغاية”، حتى أنه أشار إلى خطر “انهيار” الدولة الذي من المحتمل أن “يتسبب في تدفق مهاجرين نحو الاتحاد الأوربي والتسبب في عدم استقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

    واستنكرت تونس تصريحات بوريل معتبرة أنها “غير متناسبة” مع الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعركة السياسية في فرنسا تستمر بعد تمرير ماكرون قانون إصلاح التقاعد بالقوة

    تشتد المعارضة في وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومته غداة تمرير مشروع إصلاح نظام التقاعد بالقوة، مع استعداد أحزاب المعارضة لتقديم مذكرات بحجب الثقة، وبينما يتصاعد الغضب في الشارع.

    ويبرز شبه إجماع على اعتبار اللجوء إلى المادة 49.3 من الدستور لتبني مشروع القانون من دون تصويت في الجمعية الوطنية، نكسة بالنسبة إلى ماكرون، الذي رهن رصيده السياسي في سبيل هذا الإصلاح جاعلا منه أبرز مشاريع ولايته الرئاسية الثانية.

    وبعد إجراء الحكومة لتبني الإصلاح بالقوة، سيسعى المعارضون إلى دفع السلطة التنفيذية إلى أزمة سياسية.

    ومن المرجح أن تقدم ثلاث تشكيلات مذكرات بحجب الثقة قبل انتهاء المهلة في منتصف بعد الظهر، هي “التجم ع الوطني” اليميني المتطرف وائتلاف الأحزاب اليسارية “نوبيس” ومجموعة وسطية صغيرة منشقة.

    وسيتم التصويت عليها بعد 48 ساعة على الأقل، وعلى الأرجح الإثنين. ومن أجل إسقاط الحكومة، ينبغي أن تجمع غالبية مطلقة من النواب. ويبدو ذلك صعب التحقيق، في ظل الغالبية النسبية التي يملكها الائتلاف الحكومي، بينما أكد حزب “الجمهوريين” اليميني الذي يلعب دورا محوريا، أنه لن يصوت لصالح أي منها. ولكن بعض نواب “الجمهوريين” المتمردين قد يخرجون عن خط الإجماع الرسمي على مستوى حزبهم.

    وقال النائب عن “الجمهوريين” أوريليان برادييه لقناة “بي اف ام تي في”، “نواجه مشكلة ديموقراطية لأن هذا النص الذي سيغي ر حياة الفرنسيين، سيتم تبنيه من دون أن يجري أدنى تصويت في الجمعية الوطنية”. وأضاف “على الكل أن يقدر خطورة الوضع وخطر القطيعة الديموقراطيةيالذي تواجهه بلادنا”.

    بدورها، ستسعى النقابات إلى بث روح جديدة في التظاهرات والإضرابات التي تؤثر على حياة الفرنسيين منذ منتصف يناير، والتي بدأ زخمها يتراجع.

    ودعت النقابات إلى تجم عات الجمعة وخلال نهاية الأسبوع، إضافة إلى يوم تاسع من الإضرابات والتظاهرات الخميس في 23 مارس.

    ونددت بتمرير مشروع القانون بـ”القوة”، مشيرة إلى “المسؤولية التي تتحم لها السلطة التنفيذية في الأزمة الاجتماعية والسياسية الناجمة عن هذا القرار، وهو إنكار حقيقي للديموقراطية”.

    في هذه الأثناء، قامت قو ات إنفاذ القانون مساء الخميس بتفريق متظاهرين في ساحة الكونكورد حيث تجمع آلاف المحتج ين. وتم اعتقال 310 أشخاص الخميس بينهم 258 في باريس وحدها، وفق ما أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان مساء لشبكة إر تي إل.

    كما وقعت حوادث في مدن كبرى أخرى مثل رين ونانت وأميان وليل وغرونوبل. وفي مارسيليا (جنوب)، حطم شبان ملثمون واجهة أحد المصارف ولوحة إعلانية، بينما أضرم آخرون النار في حاويات قمامة هاتفين “تسقط الدولة والشرطة وأرباب العمل”، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    وقالت كارين مانتوفاني وهي متظاهرة في غرونوبل “كنت أقول لنفسي إنهم سيحترمون الديموقراطية قليلا . من الواضح أنني ساذجة للغاية لذلك فوجئت، كنت أعتقد أنهم لن يجرؤوا على استخدام المادة 49.3”. وأضافت “الكل يتذمر ولكن بدون أن يحصل تحرك”، مبدية “غضبها”.

    من جهتها، دعت أورور بيرجي رئيسة كتلة “النهضة” (الحزب الرئاسي) في الجمعية الوطنية الخميس، وزير الداخلية إلى “تعبئة أجهزة الدولة… لحماية نواب” الأغلبية.

    تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن دفع البلاد إلى العنف. واتهم جوليان بايو النائب عن حزب الخضر الذي ينتمي إلى ائتلاف الأحزاب اليسارية (نوبيس)، الحكومة الخميس بأنها “مستعد لإثارة الخراب في البلاد”.

    من جهتها، أعربت بورن عن “صدمتها الكبيرة” حيال سلوك بعض نواب المعارضة. وحذرت من أنهم “يريدون الفوضى في الجمعية الوطنية وفي الشارع”.

    تسببت الإضرابات المستمرة منذ عدة أيام في قطاعات الطاقة والموانئ وجمع النفايات في إحداث اضطرابات، فيما قد تحدث المزيد من الاضطرابات الجمعة.

    في باريس حيث تغطي أطنان النفايات عددا من الشوارع، ستقوم السلطات باستدعاء موظفين لإزالة القمامة.

    وفقا لإليزابيت بورن، فإن قرار اللجوء إلى المادة 49.3 من الدستور اتخذ “جماعيا” بين الحكومة ورئيس الدولة. غير أنه ينظر إليه على نطاق واسع على أنه انتكاسة لماكرون بعد عد ة أسابيع من المحادثات مع الأحزاب السياسية والنقابات.

    واعتبرت صحيفة “لوموند” أن تمرير المشروع بالقوة “كاشف لعزلة إيمانويل ماكرون”. وقالت صحيفة “ليبراسيون” اليسارية إن “بقية فترة ولايته التي تمتد لخمس سنوات ستواجه عقبات بصورة دائمة”. من جهته، تحدث الأمين العام لـ”الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل” لوران برجيه عن “غرق”.

    حتى أن مسؤولا في المجموعة الرئاسية في الجمعية الوطنية اعتبر أن “هذا تحطم”. وأضاف مشترطا عدم الكشف عن هويته “يجب حل “الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة وول ستريت تحاول الانتعاش فيما المخاوف تعم أوربا بعد إفلاس ثلاثة بنوك أمريكية

    سمحت الإجراءات الأمريكية الهادفة إلى الطمأنة حول استقرار النظام المصرفي، بعد إفلاس ثلاثة بنوك أمريكية، لبورصة وول ستريت بالانتعاش الاثنين، فيما عانت الأسواق الأوربية.

    بعد افتتاح شهد هبوطا ثم جلستين شهدتا تراجعا حادا، عادت وول ستريت إلى مستويات إيجابية. فقرابة الساعة 15,30 بتوقيت غرينتش، زاد مؤشر داو جونز 0,75% ومؤشر ناسداك 1,32% ومؤشر ستاندرد أند بورز 500 0,80%.

    أما البورصات الأوربية، فبقيت عند مستويات منخفضة جدا، لكنها انتعشت بشكل طفيف بعدما تراجعت بأكثر من 3% في مطلع بعد الظهر. وعند الإغلاق، بلغ التراجع في باريس وفرانكفورت 2,90% و3,04% على التوالي. أما في لندن، فبلغ 2,58% فيما بلغ في ميلانو 4,03%.

    بعد تراجع بلغ 4%، انخفض سعر النفط في النهاية بنسبة 1% فقط، فيما زاد سعر الذهب بنسبة 2,4%.

    ويبدو أن الثقة مهتزة في البنوك المحلية الأمريكية بعد ثلاث حالات إفلاس في الأيام الأخيرة لبنك سيليكون فالي وبنك سيغنتشر وبنك سليفرغايت.

    وطلب الرئيس جو بايدن في كلمة الاثنين من الأمريكيين أن “يثقوا” في النظام المصرفي “الآمن”، مؤكدا أنه سيفعل “كل ما هو ضروري” للحفاظ عليه.

    وكشفت السلطات الأمريكية الأحد عن سلسلة إجراءات لطمأنة الأفراد والشركات بشأن متانة النظام المصرفي الأمريكي، وستضمن خصوصا سحب جميع ودائع البنك المفلس ومقره ولاية كاليفورنيا.

    يوضح المحلل في منصة “آي جي” ألكسندر باراديز “إنها ليست خطة إنقاذ فدرالية لكنها توفر ضمانات” من أجل “إيجاد مشترين بسرعة”.

    وأكد باراديز وجود “مرحلة توتر” في الأسواق وإن كان الوضع في رأيه بعيدا عما حصل عام 2007.

    وقال ليونيل ميلكا من شركة “سوان كابيتل” لوكالة فرانس برس “لقد نسينا مدى اعتماد النظام المصرفي على الثقة”.

    وتابع الخبير قائلا “تبدو البنوك الكبرى فقط في وضع متين”.

    وتهاوى سعر سهم بنك فيرست ريبابليك الأمريكي بنسبة 70% فيما تراجع سعر سهم بنك ويسترن ألاينس بنسبة 62%.

    واعتبر الخبير جيل جيبو من شركة “أكسا إيم” أن هذه الاضطرابات “تسلط الضوء على تأثير ارتفاع أسعار الفائدة على البنوك”.

    كما كانت الحال الجمعة، واصلت المصارف الأوربية تراجعها الإثنين ولا سيما المصارف التي تعتبر أقل متانة من غيرها، فخسر مصرف كريدي سويس 9,46% فيما خسر كومرتسبنك 12,52% وبي إن بي باريبا 5,81% وسوسييتي جنرال 5,19% والمصرف الإيطالي أونيكريديتو 8,28%.

    أما بنك اتش إس بي سي الذي تراجعت أسهمه بنسية 4,05%، فقد أعلن صباح الاثنين شراء الفرع البريطاني لبنك سيليكون فالي في مقابل جنيه استرليني واحد، ما يسمح للزبائن “بالوصول إلى ودائعهم وخدماتهم المصرفية بشكل طبيعي”.

    هذه الأزمة في القطاع المصرفي “تغير المعطيات بشأن توقعات الاحتياطي الفدرالي”، كما يؤكد إيبيك أوزكاردسكايا من بنك سويسكوت.

    ساهمت الارتفاعات الحادة في أسعار الفائدة خلال العام الماضي لكبح التضخم في إضعاف البنوك وتباطؤ النشاط الاقتصادي.

    قد تقنع الأحداث الأخيرة مسؤولي الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بإبطاء الإيقاع في اجتماعهم المقبل في 21 و22 مارس.

    في أوربا، “من الصعب معرفة سبب عدم قيام البنك المركزي الأوربي بزيادة 50 نقطة أساس”، لكن المؤيدين لفرض سياسة نقدية ملائمة أصبح لديهم الآن “حجج أكثر” للمرحلة المقبلة، بحسب كبير الاقتصاديين في “آي إن جي” في ألمانيا كارستن برزيسكي.

    انخفضت أسعار الفائدة للسندات السيادية في السوق الاثنين. وبلغت نسبة الفائدة على القرض الأمريكي لمدة 10 سنوات 3,46% في مقابل 3,70% الجمعة عند الإغلاق، بينما بلغت فائدة السندات الألمانية في نفس تاريخ الاستحقاق 2,23% في مقابل 2,50% عند الإغلاق الجمعة.

    وتراجع الدولار في مقابل العملات الأخرى: ارتفع اليورو 0,84% إلى 1,0732 دولار والجنيه 1,24% إلى 1,2179 دولار.

    وانتعشت عملة بيتكوين بنسبة 14% إلى 24,480 دولار للوحدة، ما أدى إلى محو الكثير من الخسائر التي أعقبت الإعلان عن صعوبات بنك سيليكون فالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم المغامرات الصيني الأمريكي »إفري ثينغ.. إفري وير.. » يكتسح الأوسكار

    فاز فيلم المغامرات (إفري ثينج.. إفري وير أول آت وانس) « كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت » بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكارفي نسختها 95، (13 مارس / آذار 2023)، وسط ترحيب هوليوود بقصة بعيدة عن المألوف حول أسرة صينية أمريكية تعمل على حلّ مشاكلها في عدة أكوان.

    وحصد الفيلم سبع جوائز إجمالا، منها ثلاث جوائز تمثيل من أصل أربع جوائز للنجوم ميشيل يوه وكي هوي كوان وجيمي لي كيرتس. وأدت يوه الدور الرئيسي في الفيلم كمالكة مغسلة تكتشف امتلاكها لقوى خارقة في أكوان بديلة.

    وقالت يوه الماليزية (60 عاما) على المسرح « لجميع الفتية والفتيات الذين يشبهونني ويشاهدون الليلة، هذا بصيص أمل وفرص… أيها النساء، لا تدعن أحداً يخبركن أنكن تجاوزتن أوج عطائكن ».

    وكان فيلم « إفري ثينغ.. إفري وير أول آت وانس » فائزاً غير محتمل بوصفه فيلماً أبعد ما يكون عن السرد القصصي التقليدي حول أسرة في حالة نزاع. ويمتلئ فيلم مغامرات الكونغ فو بالغرائب مثل أشخاص أصابعهم من النقانق وطاهٍ يحركه حيوان راكون من تحت قبعته.

    « الحلم لأمريكي »

    وضمن الفائزين، حصل كي هوي كوان على جائزة أفضل ممثل عن دوره الذي لعب فيه شخصية زوج يوه الساخط. ويعود كوان إلى التمثيل بعد قطيعة امتدت 20 عاما، حين مثل وهو طفل في فيلم (إنديانا جونز) إنتاج 1984 وفيلم (ذا جوونيز) « الحمقى » إنتاج 1985. وأوضح كوان (51 عاما) أنه ترك التمثيل لأعوام لأنه رأى أن الفرص ضئيلة بالنسبة للممثلين الآسيويين على الشاشة الكبيرة.

    وانهمرت الدموع من عيني كوان المولود في فيتنام وهو يتسلم جائزته وقبّل تمثال الأوسكار الذهبي على مسرح دولبي في لوس انجليس. وقال « بدأت رحلتي في قارب.. قضيت عاما في مخيم للاجئين وبشكل ما انتهى بي الحال هنا على خشبة أكبر مسارح هوليوود ». وأضاف « يقولون إن قصصا مثل هذه تحدث في الأفلام… لا يمكنني تصديق أنها تحدث لي. هذا هو الحلم الأمريكي ».

    منافسة ألمانية

    وحده الفيلم الألماني « آل كوايت أون ذي ويسترن فرونت » »كل شيء هادئ على الجبهة الغربية »، نجح في إثبات وجوده أمام هذا الفيلم الطويل المفعم بالغرابة، إذ نال العمل المقتبس من رواية عن الحرب العالمية الأولى أربع جوائز بينها أفضل فيلم دولي، إضافة إلى مكافآت أخرى في فئات التصوير والديكور والموسيقى الأصلية.

    ويُعرض الفيلم على منصة نيتفلكيس وتدور أحداثه حول أهوال حرب الخنادق بعين جندي شاب كان متحمسا للقتال في بادئ الأمر.  وقال إدوارد برغر الذي تولى إخراج هذا الاقتباس الثالث، الأول بلغة غوته، من رواية الألماني إريش ماريا ريمارك الشهيرة عن أهوال الحرب العالمية الأولى « شكراً. هذه الجائزة تعني لنا الكثير ».

     أما جائزة أفضل ممثل فعادت إلى برندان فريزر عن فيلم (ذا ويل) « الحوت » الذي أدى فيه دور رجل شديد السمنة يحاول إعادة التواصل مع ابنته.

    وفاز فيلم (بينوكيو لجييرمو ديل تورو) « جييرمو ديل توروز بينوكيو » بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة. كما ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم (نافالني) الذي تدور أحداثه حول تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في واقعة كادت أن تودي بحياته.

    صفعة ويل سميث

    اللافت أن صفعة ويل سميث للفكاهي كريس روك التي عكرت صفو حفلة الأوسكار العام الفائت كانت حاضرة في عدد من دعابات الفكاهي جيمي كيميل الذي تولى تقديم الأمسية. وقال كيميل بلهجة الدعابة « إذا أقدم أيّ كان في هذا المسرح على عمل عنيف في أي وقت خلال الاحتفال، ستفوزون بأوسكار أفضل ممثل وستتمكنون من إلقاء خطاب لمدة 19 دقيقة ».

    وتعرّضت الأكاديمية لانتقادات في العام الفائت لكونها سمحت لسميث بتسلم جائزة أفضل ممثل على المسرح بعد صفعه كريس روك. وصدر بعد ذلك قرار بمنعه من حضور الحفلة لمدة عشر سنوات.

    ولم تتخلل الحفلة أية مشاكل، وكان بدايتها قوية، إذ حلقت طائرتان مقاتلتان تابعتان لمشاة البحرية الأميركية فوق هوليوود، في إشارة إلى فيلم « توب غَن: مافريك » الجماهيري الذي ساهم أخيراً في إنعاش دور السينما وإعادة المشاهدين إلى الصالات بعد أزمة الجائحة.

    ومن المحطات البارزة الأخرى خلال الأمسية، وصلتان غنائيتان للنجمتين ليدي غاغا وريهانا، وقد أدت كل منهما الأغنية التي كانت مرشحة عنها.             ويواصل القائمون على حفل الأوسكار جهودهم في سبيل إعادة الاهتمام الجماهيري للحفل ولقطاع السينما برمته، وذلك عبر إثبات أن مكانها لا يزال محفوظاً في عالم ما بعد الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء التداول بأسهم شركة « أدنوك للغاز » الإماراتية في بورصة أبوظبي

    يبدأ الاثنين التداول بأسهم وحدة الغاز الطبيعي التي أسستها شركة أدنوك الإماراتية مؤخرا في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بعد اكتتاب عام أولي بلغ حجمه 2,5 مليار دولار يهدف إلى الاستفادة من ارتفاع الطلب العالمي على الغاز.
    وشهد الاكتتاب في طرح شركة « أدنوك للغاز » إقبالا كبيرا من المستثمرين، حتى بعد رفع حجم الاكتتاب من 4 الى 5 بالمئة من أسهم الشركة، في استجابة للطلب القوي.

    وبلغ حجم الطرح نحو 2,5 مليار دولار بعد تحديد السعر النهائي للسهم عند 2,37 درهم (0,645 دولار)، كما بلغت القيمة السوقية للشركة نحو 50 مليار دولار.

    وسيكون الاكتتاب العام لشركة « أدنوك للغاز » أكبر طرح أولي على مستوى العالم حتى الآن خلال عام 2023، وأكبر إدراج على الإطلاق في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

    ومع تجاوز الاكتتاب القيمة المستهدفة بخمسين مرة، بات الطلب على الطرح العام لأدنوك هو الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متجاوزا الرقم القياسي العالمي الذي سجلته شركة « أرامكو » السعودية قبل ثلاث سنوات والبالغ 29,4 مليار دولار.

    وجاء الاكتتاب العام الأولى الذي نظمته أدنوك بسرعة في أعقاب التهافت للبحث عن موارد غاز بديلة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وأيضا مع بحث الدول عن مصادر طاقة أنظف لمواجهة أزمة التغيّر المناخي.

    وتوقع الخبير في مجال الطاقة رودي بارودي الذي يترأس « شركة الطاقة والبيئة القابضة » ومقرها قطر أن يزداد الطلب مع بدء تداول الأسهم.

    وقال لوكالة فرانس برس « كل الأسباب تدفع إلى توقّع أنّ ما شهدناه من زيادة هائلة في الاكتتاب ستتواصل لتُشكّل اهتمامًا قويًا عندما يتم طرح الأسهم للتداول ».

    « وقود انتقالي »
    واحتفظت أدنوك التي تدرّ أكبر الإيرادات على خزينة دولة الإمارات، بحصة 90 بالمئة في الشركة الجديدة التابعة لها والتي تشكّلت من وحداتها السابقة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال.

    ويوصف الغاز بأنه أنظف بيئيا من أنواع الوقود الأحفوري الأخرى، مع سعي دول كثيرة في العالم للحد من انبعاثاتها.

    واعتبر بارودي أن الغاز الطبيعي المسال هو « أهم وقود انتقالي بينما يتم التخلي عن المواد الهيدروكربونية ».

    وعام 2021 أنتجت الإمارات 57 مليار متر مكعب تقريبا من الغاز الطبيعي، أي 1,4 بالمئة من الإنتاج العالمي، وفقا لإحصاءات شركة « بريتيش بتروليوم ».

    وفي العام نفسه، صدّرت الإمارات نحو 8,8 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال تمثل نحو 1,7 بالمئة من حجم الصادرات العالمية، وفقا لشركة الطاقة البريطانية العالمية.
    وقال بارودي إنه « مع تسارع وتيرة الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، فإن دور الغاز الطبيعي بشكل عام (…) من المتوقع على نطاق واسع أن ينمو ».

    وأضاف « تتمتع أدنوك بسمعة طيبة، لذلك كان متوقّعًا أن يجتذب الطرح العام في +أدنوك للغاز+ اهتماما قويا ».

    وقد يكون الاكتتاب العام الأولي لأدنوك للغاز بداية سلسلة اكتتابات عامة أخرى في أبوظبي هذا العام.

    ويُتوقّع أن تسير نحو ثماني شركات على الأقل في مجالات التكنولوجيا وإدارة الأصول والطب المتجدد على خطى أدنوك، وفق ما نقلت بلومبيرغ عن سامح القبيسي، المدير العام للشؤون الاقتصادية في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران .. الأجواء الإيجابية مع السعودية ستؤدي لحل أزمة اليمن

    آش واقع 

    أعربت إيران مجددا عن تفاؤلها بآثار الاتفاق الذي عقد مع السعودية قبل أيام في بكين، من أجل استئناف العلاقات بين البلدين.

    واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، أن الأجواء “الإيجابية” للعلاقات بين بلاده والسعودية ستكون سببا لحل الأزمة في اليمن.

    وذكر في مؤتمر صحافي أن الاتفاق السعودي الإيراني “ستكون له نتائج إيجابية على تعزيز التعاون المشترك في المنطقة”.

    كما اعتبر أيضا أنه يمكن “أن يؤثر بشكل إيجابي كذلك على علاقات طهران مع بقية دول المنطقة”.

    وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أوضح في وقت سابق اليوم أن “الاتفاق على عودة العلاقات الدبلوماسية، لا يعني حل كل الخلافات بين الطرفين، لكنه يؤكد الرغبة المشتركة لدى الجانبين بحل الخلافات عبر الحوار”.

    كما كشف أن الطرفين يستعدان لاستئناف العلاقات الدبلوماسية خلال الشهرين المقبلين، معتبراً أنه من الطبيعي مستقبلاً أن تبادل الزيارات.

    كذلك بين أن هذا الاتفاق الذي تم يوم الجمعة الماضي، برعاية ووساطة الصين، جاء بعد جولات عدة من المباحثات على مدى العامين الماضيين في كل من العراق وسلطنة عمان.

    يشار إلى أنه إثر الاتفاق الذي عقد الأسبوع الماضي في بكين، صدر بيان ثلاثي عن الدول الثلاث تضمن البنود التي نص عليها، ومن بينها التأكيد على سيادة كل دولة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بالإضافة إلى ترتيب تبادل السفراء، فضلا عن تفعيل الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب الموقعة في 1998.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إفري ثينغ إفري وير” يحصد أهم جوائز الأوسكار وماليزية ربحات اوسكار احسن ممثلة

    “إفري ثينغ إفري وير” يحصد أهم جوائز الأوسكار وماليزية ربحات اوسكار احسن ممثلة

    عن الوكالات ///

    حصد فيلم “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس” أي “كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت” على أربع من جوائز الأوسكار بنسختها الـ95 في هوليوود، بينما فاز الممثل برندان فريزر بجائزة أفضل ممثل عن “ذي وايل”، وحصد “غييرمو ديل تورو بينوكيو” جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم “نافالني”، بينما فاز الفيلم الحربي “أول كوايت أون ذا وسترن فرونت” أي “كل شيء هادئ على الجبهة الغربية” بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    فاز الممثل برندان فريزر بأول جائزة أوسكار في تاريخه الإثنين عن فيلم (ذا ويل) “الحوت”، الذي قدم من خلاله دور رجل مثلي يزن 270 كيلوغراما ويحاول التواصل من جديد مع ابنته.

    وحصدت الممثلة الماليزية ميشيل يوه جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “إفري ثينغ.. إفري وير أول آت واتس” أي “كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت”.

    وتجسد يوه في الفيلم دور مالكة مغسلة صينية أمريكية تعيش أزمة أسرية. وبذلك تصبح يوه أول امرأة آسيوية تفوز في هذه الفئة.

    وذهبت جائزة أفضل ممثل مساعد للممثل كي هوي كوان عن دوره في فيلم “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس”.

    وكان كوان الأوفر حظا بحسب التوقعات للفوز بهذه الجائزة، التي نافسه عليها المرشحون برندن غليسون وباري كيوغان “ذي بانشيز أوف إينيشيرين” وبراين تايري هنري “كوزواي” وجود هيرش “ذي فيبلمانز”، بعد نتائج مبهرة حققها “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس” في موسم الجوائز الهوليوودية هذا العام.

    وقال الممثل بتأثر أمام جمهور الأوسكار خلال تسلمه الجائزة: “أمي تبلغ 84 عاما. وهي تشاهد (الحفلة) في المنزل. أمي، لقد فزت للتو بجائزة أوسكار!”.

    وفازت جيمي لي كيرتس بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الفيلم نفسه.

    وقد سمح لها أداؤها اللافت لشخصية “ديردر”، الموظفة المدنية المتوترة نفسيا في هذا الفيلم الكوميدي شديد الغرابة الذي يضم شخصيات لدى بعضها أصابع على شكل نقانق “هوت دوغ”، بالتفوق على منافساتها في الفئة، أنجيلا باسيت عن “بلاك بانثر: واكاندا فوريفر”، وهونغ تشاو عن “ذي وايل”، وكيري كودون عن “ذي بانشيز أوف إنيشيرين”، وستيفاني هسو التي شاركت أيضاً في “إفريثينغ إفريوير أول آت وانس”.

    وبفضل هذا الأوسكار، تتوج جيمي لي كورتيس البالغة من العمر 64 عاما مسيرتها المستمرة منذ حوالي نصف قرن في مجال السينما، في إنجاز لم ينجح في تحقيقه والداها المشهوران، جانيت لي التي لا يزال صوت صراخها في مشهد الاستحمام في فيلم “سايكو” لألفرد هيتشكوك محفوراً في الذاكرة السينمائية، وتوني كيرتس الذي شارك مارلين مونرو في فيلم “سام لايك إت هات”.

    وحصل دانيال شينرت ودانيال كوان على جائزة أوسكار في فئة أفضل مخرج عن فيلمهما “إفري ثينغ إفريوير أول أت وانس”.

    وتوجه “الثنائي دانيال” كما يُطلق عليهما، إثر صعودهما إلى المسرح لتسلم الجائزة، بالشكر إلى والدتيهما وإلى الفنانين الذين شاركوا معهما في الفيلم.


    وكانت جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة من نصيب فيلم “غييرمو ديل توروز بينوكيو”.

    وفاز الفيلم، وهو نسخة قاتمة عن قصة الأطفال الشهيرة “بينوكيو” حول الدمية الحية، ووالده نحات الخشب المسن، بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة في حفلة توزيع جوائز الأوسكار الأحد.

    وفي هذه الفئة التي عادة ما تهيمن عليها أعمال عائلية خفيفة، فاز المخرج المكسيكي ديل تورو، الأحد، بفضل نسخة أكثر سوداوية عن مغامرات بينوكيو تدور أحداثها في إيطاليا في ثلاثينيات القرن الماضي.

    هذا الفيلم، الذي يتناول الفاشية والحرب والظلم، يختلف كثيرا عن الأسلوب الكلاسيكي في نسخة “ديزني” الأصلية من “بينوكيو”، لكن مواضيعه الطموحة وتقنيات التحريك اللافتة في العمل نجحت في إقناع المصوّتين في أكاديمية الأوسكار.

    أفضل فيلم وثائقي

    وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم (نافالني)، الذي تدور أحداثه حول تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في واقعة كادت تودي بحياته.

    ويصور هذا الوثائقي الاستقصائي الذي أخرجه الكندي دانيال روهر، مراحل الصعود السياسي لنافالني، ومحاولة الاغتيال التي نجا منها، ثم سجنه في مرحلة لاحقة.

    وقال روهر لدى تسلمه الجائزة: “وهناك شخص لم يستطع أن يكون معنا الليلة: زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، الذي لا يزال في الحبس الانفرادي بسبب ما يسميه، وهنا أحرص على اقتباس كلماته بشكل صحيح، حرب فلاديمير بوتين العدوانية غير العادلة في أوكرانيا”.

    وقالت زوجة المعارض، يوليا، الأحد: “زوجي في السجن لمجرد أنه قال الحقيقة. زوجي في السجن لمجرد أنه يدافع عن الديمقراطية”.

    أفضل فيلم أجنبي

    وفاز الفيلم الحربي “أول كوايت أون ذا وسترن فرونت” أي “كل شيء هادئ على الجبهة الغربية” بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    وتدور أحداث فيلم (أول كوايت) الذي تعرضه منصة نتفليكس حول أهوال حرب الخنادق بعين جندي شاب كان متحمسا للقتال في بادئ الأمر.

    وتوجه مخرج الفيلم إدوارد برجر بالشكر لبطل الفيلم الشاب فيلكس كامرير، الذي وقف إلى جواره على المسرح لتسلم الجائزة.

    وفاز الفيلم أيضا بأوسكار أفضل موسيقى تصويرية وأفضل تصوير سينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره