Étiquette : أسرة

  • رصاص البحرية الجزائرية يودي بحياة فتاة مغربية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    انتهت المطاردة التي قامت بها البحرية الجزائرية، نهاية الأسبوع الماضي، وراء مركب يقل مهاجرين سريين، بمصرع 4 أشخاص بينهم شابة مغربية، برصاص جزائري.

    وكشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، عبر صفحتها الفايسبوكية، أن شابة تدعى « ف.ب »، تنحدر من أحفير تبلغ من العمر حوالي 30 سنة، توفيت برصاص البحرية الجزائرية.

    وقد غادرت الضحية، وفق نفس التدوينة، أحفير منذ أزيد من شهرين في اتجاه مدينة وهران من أجل ركوب أمواج البحر في اتجاه الشواطىء الإسبانية، كما أدانت الجمعية الحقوقية إطلاق الرصاص على مهاجرين عزل.

    وكشفت مصادر متطابقة أن القارب كان يقل 12 مهاجرا سريا من جنسيات مختلفة، نحو الديار الاسبانية، حيث لم يمتثل سائق القارب لأوامر البحرية الجزائرية بالتوقف، ليتم إطلاق الرصاص الحي صوبه، ما تسبب في مصرع أسرة مكونة من أب وأم وطفلهما الصغير، إلى جانب الفتاة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرة « ياسين الشبلي » ضحية مخفر شرطة بنجرير تطالب بالعدالة

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري

    أصدرت أسرة المرحوم « ياسين الشبلي » ضحية مقر شرطة مدينة بنجرير بيانا لها، مساء يوم الخميس 20 أكتوبر الجاري، مطالبة من خلاله الجهات المسؤولة بتحقيق العدالة وأن تأخذ هده الأخيرة مجراها في قضية وفاته « متأثرا بما عاناه من آثار الضرب والتعذيب الذي لاقاه من أفراد رجال الأمن داخل مخفر شرطة المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بابن جرير أثناء تواجده رهن الحراسة النظرية ».
    وتساءلت الأسرة في ذات البيان، عن « الدوافع التي سوغت لمرتكبي هذا الجرم الشنيع، غير عابئين ولا مكترثين بما اتخذته الدولة وحصنت به نفسها من إجراءات تشريعية وإدارية وقضائية لمنع كل أعمال التعذيب، ونذكر منها الفصل 22 من دستور المملكة لسنة 2011 الذي لاءم وكيّف مقتضياته مع المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية، ونخص بالذكر اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تشرف المغرب منذ سنة ونيف بانتخاب مرشح المملكة السيد عبد الرزاق روان، ليشغل مقعدا شاغرا في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب للفترة 2022-2025 ».
    وأكدت الأسرة في بيانها أن « كل ذي عقل لبيب، وكل من شاهد آثار الضرب والتعذيب المفرط في السادية والوحشية التي لاقاها من أفراد الشرطة بالمنطقة الأمنية لبنجرير، نتجت عنها وفاته ومن تم حرمانه من الحق في الحياة، متأثرا بكل أصناف الضرب والتعذيب الذي تعرض له في كامل أعضاء جسده، كما تبين مجموعة من الأشرطة المرئية التي تم نشر بعضها ونحتفظ بغيرها أكثر وضوحا ».
    وارتكزت الأسرة في بيانها على عدد من المقتضيات القانونية التي تجرم التعذيب الواردة في كل من اتفاقية مناهضة التعذيب والدستور المغربي وقانون المسطرة الجنائية، لتختم بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في المتابعة والدفاع بكل ما تملك من عزيمة وإرادة، « مؤكدة تسلحها وثقتها وفي مؤسسات الدولة الرسمية وفي كل الهيئات والفعاليات الحقوقية وهيئة الدفاع دون تراجع ولا استسلام ».
    ويذكر، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باشرت أبحاثها في قضية وفاة الشاب « ياسين الشبلي » الذي كان رهن تدابير الحراسة النظرية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بنجرير.
    وأكدت مصادر مطلعة للجريدة، أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استدعت جميع الموقوفين الذين كانوا تحت تدابير الحراسة النظرية، لحظة إحالة الضحية على المنطقة الإقليمية للأمن وإخضاعه لنفس التدابير، حيث تم الاستماع لإفاداتهم بخصوص ما سمعوه أو شاهدوه بخصوص هذه الواقعة، خصوصا وأن أسرة الهالك أكدت في تصريح إعلامي أن المتواجدين رهن الاعتقال الاحتياطي أشاروا إلى تعرض « ياسين » للتعذيب من خلال سماع صراخه.
    واستنادا لذات المصادر فإن ذات العناصر استمعت يوم الأحد 9 أكتوبر الجاري للطبيبة التي كانت بالمستشفى الإقليمي لحظة وصول الهالك في سيارة الإسعاف، بخصوص إفادتها حول الحالة الصحية للضحية أثناء وصوله المستشفى، وكان والي أمن مراكش بحسب مصادرنا استمع إلى أسرة الهالك وبعد أن قدم تعازيه لهم، طمأنهم بأن البحث سيأخذ مساره الطبيعي، وسيتم معاقبة كل من تورط في هذه الجريمة.
    ويشار إلى أن المدير العام للأمن الوطني، أصدر تعليمات صارمة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية عهد إليها بالقيام بالأبحاث والتحريات الضرورية، للكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بوفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية بمدينة بنجرير.
    وبحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فان المدير العام للأمن الوطني وجه تعليماته لجميع المصالح الأمنية المختصة، من أجل توفير كافة الإمكانات البشرية والتقنية اللازمة لدعم إجراءات البحث، وذلك بغرض استجلاء الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات على ضوئها.
    وكانت مدينة بنجرير بإقليم الرحامنة قد عاشت حالة من الاحتقان بعد وفاة الشاب « ياسين الشبلي » وتواصلت الاحتجاجات لعدة أيام أمام المديرية الاقليمية للأمن، للمطالبة بفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث الذي تم وصفه بالشنيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الإمام المغربي المعتقل ببلجيكا والمطلوب من فرنسا تعرف تطورا غير متوقع

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    تلقت أسرة الأمام المغربي، حسن إكويسن، مساء أمس الجمعة، أخبارا سارة تخص قضية المعني بالأمر، والتي باتت قضية رأي عام بكل من فرنسا والمغرب، بعد الضجة التي أثارها قرار طرده الصادر عن السلطات الفرنسية.

    فقد قررت محكمة بلجيكية رفض طلب تسليم الإمام المغربي حسن إكويسن، إلى السلطات الفرنسية، التي ترغب في ترحيله إلى المغرب بسبب اتهامه بـ »التحريض على الكراهية ومعاداة السامية ».

    وحسب ما أوردته وسائل إعلام ببروكسيل، فإن الإمام المغربي مثل أمام القضاء البلجيكي على خلفية مذكرة توقيف أوروبية صادرة عن فرنسا، التي تلاحقه بتهمة « التهرب من تنفيذ قرار بالترحيل »، قبل أن تقضي، بعد جلسة مغلقة، برفض تسليم إكويسن إلى فرنسا، وهو القرار الذي أسعد محاميه البلجيكي نيكولا كوهين.

    وكان الأمن البلجيكي قد اعتقل نهاية شتنبر الماضي، الإمام المغربي، بعد دخوله إلى البلد هاربا من فرنسا، ثم أودع السجن في مدينة تورناي القريبة من الحدود الفرنسية، قبل مثوله أمام القضاء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره