Étiquette : أسلحة

  • بسبب الدرونات.. عسكري أمريكي يوضح التهديد الذي تشكله إيران بمعية الجزائر والبوليساريو في شمال إفريقيا

    نشر عضو الفريق العسكري الأمريكي، كيران بيكر، في أكبر مدونة عسكرية في أمريكا، مقالا، وضح فيه التهديد الذي تشكله إيران في منطقة الساحل وشمال إفريقيا، بعدما قامت ببيع طائرات بدون طيار للجزائر لاستخدامها من قبل مقاتلي جبهة البوليساريو الإنفصالية.

    وأوضح صاحب المقال، أن الطائرات بدون طيار الإيرانية، تشكل على الحدود المغربية مصدر قلق بالغ للمملكة المغربية، حيث يمكن استخدامها للمراقبة والاستطلاع وحتى العمليات العسكرية.

    وأضاف المقال، أن الطائرات بدون طيار قادرة على مسح مساحات شاسعة من الأراضي المغربية، مما يسمح للحكومة الإيرانية باكتساب نظرة ثاقبة على نشاط المملكة وتحركاتها، مؤكدا أنه يمكن أن توفر الطائرات معلومات استخبارية عن الجيش المغربي.

    وتابع صاحب المقال، أن تزايد انتشار الطائرات الإيرانية بدون طيار في المنطقة، يضع المغرب أمام خطر متزايد.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن المملكة المغربية دأبت على لفت الانتباه إلى التهديد الذي تشكله مبيعات الطائرات الإيرانية بدون طيار إلى الجزائر، لاستخدامها من قبل مقاتلي البوليساريو، حيث أنه في نهاية سنة 2022، سلط كبار المسؤولين المغاربة الضوء على التحالف الجديد بين إيران والجزائر، إلى جانب تصريحات أدلى بها مسؤولون إيرانيون حول بيع طائرات بدون طيار إلى الجزائر كجزء من صفقة أسلحة كبيرة.

    وقال كاتب المقال، “هناك قلق متزايد من الدعم والمواد التي يتم توفيرها للأفراد من قبل إيران وغيرها من الجهات الخبيثة في شمال إفريقيا”.

    وأكد المصدر ذاته، أن توفير طائرات بدون طيار لجبهة البوليساريو من قبل إيران والجزائر، هو تصعيد كبير في قدراتها الهجومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسلحة نارية تستنفر أمن مراكش

    تجري مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، أخيرا، أبحاثا لكشف النوايا الحقيقية لأجنبي، من جنسية إيطالية، أقام مدة بمراكش، قبل مغادرتها في زمن كرورونا، بعد العثور الجمعة الماضي، على أسلحة نارية، ضمنها مسدس وبندقية، داخل فيلا كان يسكنها على سبيل الكراء. وكشفت مصادر “الصباح”

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية.. أمريكا تستكمل تأهيل طائرات مغربية من نوع إف 16

    كشفت مصادر عسكرية دولية أن شركة “L3Harris Technologies” قد أكملت مشروع تصميم نظام الحرب الإلكترونية الخاصة بالطائرات المغربية F-16.

    وفي عام 2021، اختارت شركة لوكهيد مارتن وسلاح الجو الأمريكي شركة “L3 Harris Technologies” كمنفذ لعقد تطوير نظام “Viper Shield EW” لمقاتلة “F-16 Block 70/72”.

    وأفادت الشركة الأمريكية بأن نظام الحرب الإلكترونية قد اجتاز بنجاح الاختبارات الأولية، مبرزا أنه تم تصميم Viper Shield لتزويد المقاتل بدرع إلكتروني افتراضي.

    ووفقا لمجلة “Defensa” المتخصصة في الشأن العسكري، فإن هذا النظام سيؤدي إلى تحسين حماية الطائرات العسكرية، لافتة إلى أنه تم تطوير نظام الحرب الإلكترونية في الأصل بواسطة مهندسي L3 Harris لتعديل Block 70/72، والذي يتم توفيره للتصدير.

    وسيوفر هذا النظام قدرات هجومية ودفاعية معززة للطائرات المقاتلة F-16 Block 70/72، والتي سوف تؤثر بشكل إيجابي على أسطول المقاتلات التابعة للقوات الجوية المغربية.

    وأشارت المصادر إلى أن “الشركة قد أكملت مستلزمات العقد، ويمكن الآن تصدير هذه الأنظمة إلى ست دول؛ بما في ذلك المغرب. من المتوقع أن تغادر أول مقاتلات F-16 Block 72 Viper للقوات الجوية المغربية المصنع في عام 2024 مع بدء التسليم في أوائل عام 2025”.

    وكانت شركة “L3Harris Technologies” اعلنت عن عقد، لتوفير أنظمة إطلاق أسلحة ذكية لطائرات “F-16” الحربية التابعة لسرب القوات الملكية الجوية المغربية. وتشمل الصفقة العسكرية ثلاث دول حليفة للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهي المغرب والأردن والبحرين.

    وقالت شركة L3 Harris الأمريكية، في بيان، إن جميع مقاتلات Viper الجديدة ، بما في ذلك المقاتلات المغربية والبحرينية والأردنية من طراز F-16 ، ستزود بنظام الحرب الإلكترونية Viper Shield.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير « البسيج » لقناة إسرائيلية: إيران وحزب الله يشكلان تهديدا للمغرب بمساعدة الجزائر

    كشف مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية « البسيج »، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حبوب الشرقاوي، في حوار مع قناة « i24NEWS » الإسرائيلية الرسمية، أن « هناك تهديدا حقيقيّا ضدّ المغرب آت من إيران وحزب الله، بمساعدة الجزائر، منذ عام 2017.

    وأوضح الشرقاوي أن تدريب ميليشيات الكيان الوهمي « يتمّ من قبل كوادر حزب الله والحرس الثوري، بمساعدة الجزائر »، موصيا بـ »تكثيف التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول ».

    وأكد مدير « البسيج » أن « اتفاقيات أبراهام مكّنت من تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأمنية، من خلال تبادل المعلومات والخبرات »، مشددا على أنها « وُضعت سعيا لتحقيق السلام والأمن ومواجهة توسع إيران وحزب الله »؛ حيث أشاد بـ »المستوى العالي جدا من التقارب بين المغرب وإسرائيل ».

    يشار إلى أن أن « LLEWELLYN KING »، الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي، سبق وأكّد، في تحليل له نشر بموقع « Boston Herald »، أن « الطائرات المسيرة الإيرانية، التي تم نشرها في شمال إفريقيا، تشكل تهديدا مباشرا للمغرب ».

    وأوضح الخبير الأمريكي أن الطائرات المسيرة هي أسلحة الحرب الجديدة؛ مما يدفع إلى إعادة تصور التكتيكات العسكرية وهياكل القوة، مضيفا أنها تشكل تهديدا وجوديا في العديد من المسارح، مؤكدا أنها عدوى قاتلة، تنتشر بسرعة.

    وأشار إلى أن الدبلوماسيين المغاربة أثاروا هذه القضية مع الحكومات الغربية؛ حيث يقولون إن إيران، بالتواطؤ مع الجزائر، تمول متمردي جبهة « البوليساريو » الوهمية، الذين يشنون هجمات عصابات ضد المملكة.

    واعتبر أن « المغرب محق في قلقه بشأن الطائرات المسيرة الإيرانية »، موضحا أنه « على الرغم من أنها قد لا تكسب حربا، إلا أنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بأهداف مختلفة، من المراكز السياحية، إلى المنشآت العسكرية، وشبكات الكهرباء الحيوية، ومحطات الطاقة ».

    وأفاد « LLEWELLYN KING » بأنه، وبينما كان العالم مفتونا ببرنامجها النووي، بنت إيران نفسها كمورد قوي للطائرات العسكرية المسيرة لمتمردي العالم، مشيرا إلى أن روسيا استخدمتها في حربها بأوكرانيا.

    وحسب الخبير الأمريكي، تعود تجربة إيران مع الطائرات المسيرة إلى الحرب، التي خاضتها ضد العراق، بين عامي 1980 و1988؛ حيث كانت، في تلك الأيام، خط رؤية، ومبسطة، وجيدة فقط للمراقبة، مضيفا أنه، منذ ذلك الحين، بنت أجيالا من الطائرات المسيرة، كبيرة وصغيرة، وطورتها، بشكل متزايد، بعد أن استعانت بالطائرات المسيرة الأمريكية التي استولت عليها، وأعادت تصميمها بإضافة أحدث التقنيات.

    وأفاد « LLEWELLYN KING » بأن إيلان بيرمان، نائب الرئيس الأول لمجلس السياسة الخارجية الأمريكية، أخبره بأن « إيران توصلت إلى نتيجة مفادها أن قوتها لا تكمن في المنافسة القوية، بل في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، ولهذا السبب، أنفقوا الكثير من المال والوقت على الإرهاب وعلى الصواريخ الباليستية ».

    وأضاف أن الطائرات المسيرة خفيفة ورخيصة، ويمكن نقلها وإخفائها بسهولة. كما يمكن لجيل اليوم من الإيرانية منها أن يحمل أحمالا باليستية كبيرة، ويتسكع لمدة تصل إلى 24 ساعة، ثم يعيد المواد الحيوية إلى البنية التحتية الحيوية.

    ولفت إلى أن هناك سباق تسلح بالطائرات المسيرة يحدث في الشرق الأوسط. فبعد إيران، أكبر مصنع لها في المنطقة هي تركيا، وحتى الدول الصغيرة، ولكن الغنية؛ مثل الإمارات العربية المتحدة، تبني قدرات تصنيعها.

    وفي الوقت الحالي، يقول الخبير الأمريكي، تتمثل استراتيجية المغرب في تنبيه العالم إلى الديناميكيات المتغيرة في المنطقة، وضعف أي بلد تقريبا أمام هجوم بالطائرات المسيرة.

    وتابع نقلا عن المسؤول الأمريكي، أن ما يجلبه الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنه من المعروف أنهم الدولة الرائدة في العالم في رعاية الإرهاب، وينتقلون الآن إلى إفريقيا؛ مما يعزز قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز بندقية صيد ومخدرات‎.. رصاص شرطي ينهي عربدة جانحين بالمضيق

    أكد مصدر أمني أن موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، اضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، التي كانت معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، باشرت تدخلا أمنيا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأبرز أنه لتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.

    ومكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.

    وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع المشتبه فيهما الآخرين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام قياسية فعدد الأسلحة المصادرة في المطارات الأميركية

    أرقام قياسية فعدد الأسلحة المصادرة في المطارات الأميركية

    وكالات//

    قالت إدارة سلامة النقل في الولايات المتحدة إن العام الماضي شهد أرقاما قياسية في عدد الأسلحة التي تمَّ اعتراضها عند نقاط التفتيش في مطارات البلاد.

    ويتوقع المسؤولون أن يشهدَ هذا العامُ أيضا ارتفاعا في عدد الأسلحة المُصادَرَة.

    النسيان أحد الأسباب

    وقد ينسى البعض وهو متجه إلى الطائرة قنينة ماء في حقيبته المحمولة أو أيا مما يُحذر تمريره من هنا.

    لكن في الولايات المتحدة، ينسى أو يتناسى كثيرون أن في حوزتهم أسلحة وذخيرة.. فتُصادر.

    وفي حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، قال مسؤول في إدارة سلامة النقل ديفيد بيكوسكي: “ما رأيناه على مر السنين هو أننا نشهد كل عام المزيد والمزيد من الأسلحة النارية يتم إدخالها في نقاط التفتيش لدينا. وكان العام الماضي هو الأعلى على الإطلاق”.

    وسجل العام الماضي رقما قياسيا في عدد الأسلحة التي تم اعتراضها عند نقاط التفتيش بالمطارات في جميع أنحاء البلاد.

    تمت مصادرة نحو 6500 قطعة سلاح عند نقاط تفتيش المطارات عام 2022.
    6500 قطعة سلاح تم ضبطها في مختلف حقائب المسافرين عند نقاط التفتيش بالمطارات الأميركية.
    88 بالمئة منها محملة بالذخيرة.
    رقم يعكس حسب المسؤولين ما يحدث في المجتمع من انتشار متزايد للأسلحة بين الأميركيين.

    وقال مدير الأمن الفيدرالي في إدارة المطارات روبرت سبيندن لسكاي نيوز عربية: “لقد قمنا بالكثير من التوعية العامة لمحاولة تشجيع الركاب على فحص أمتعتهم المحمولة بدقة للتأكد من عدم وجود أسلحة نارية لديهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يلعلع في المضيق لتوقيف ثلاثة جانحين

    اش واقع 

    اضطر موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، مساء اليوم الجمعة 3 مارس الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، قد باشرت تدخلا أمنيًا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    ولتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.

    وقد مكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع باقي المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صربيا تنفي إمداد أوكرانيا بأسلحة

    نفت صربيا قيامها بتصدير أسلحة إلى أوكرانيا بعد أن طلبت موسكو معرفة ما إذا كانت حليفتها في منطقة البلقان سلمت آلاف الصواريخ لأوكرانيا للقتال في مواجهة العمليات العسكرية الروسية.

    وقال وزير الخارجية الصربي إيفيتسا داتشيتش إنه منذ بدء الحرب في أوكرانيا، لم يتم تصدير أسلحة من صربيا إلى أي طرف في « الصراع ».

    وأضاف « أستطيع أن أقول ذلك لأن وزارتي هي من يمنح الإذن بصادرات (الأسلحة)…لا تقدم صربيا معدات عسكرية إلى أي دولة نعتقد أنها قد تمثل إشكالية بأي حال من الأحوال ».

    طالبت روسيا، يوم الخميس، بتفسير رسمي من حليفتها صربيا بشأن تقارير أفادت بأن الدولة الواقعة في منطقة البلقان سلمت آلاف الصواريخ إلى أوكرانيا.

    وعبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن « بالغ القلق » إزاء التقارير التي ورد ذكرها لأول مرة في وسائل الإعلام الروسية الموالية للحكومة الشهر الماضي.

    وقالت زاخاروفا في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية في وقت متأخر من الخميس، « نحن نتابع هذه التقارير ».
    وأضافت أن التسليح المحتمل لأوكرانيا يمثل « مشكلة جدية » حول العلاقات الصربية – الروسية.

    ذكرت تقارير إعلامية أن مصنع أسلحة تابعا للدولة الصربية قام مؤخرا بتسليم حوالي 3500 صاروخ لمنصات إطلاق صواريخ غراد المتعددة التي تستخدمها كل من القوات المسلحة الأوكرانية والروسية.
    كما ورد أن صواريخ من عيار 122 ملم نقلت إلى أوكرانيا عبر تركيا وسلوفاكيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يلعلع بالفنيدق لتوقيف ثلاثة أشخاص مسلحين

    أكد مصدر أمني أن موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، اضطر مساء الجمعة، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، التي كانت معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، باشرت تدخلا أمنيا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأبرز أنه لتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.

    ومكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.

    وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع المشتبه فيهما الآخرين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي يُطلق الرصاص الحي على “مشتبه به” بمدينة المضيق

    الأحداث

    أكد مصدر أمني أن موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، اضطر مساء أمس الجمعة، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، التي كانت معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، باشرت تدخلا أمنيا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأبرز أنه لتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.

    ومكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.

    وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع المشتبه فيهما الآخرين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    هيئة التحرير4 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره