زنقة 20. مراسلة خاصة من برشلونة
Étiquette : أسود
-
الركراكي يكشف لأول مرة سبب عدم استدعاءه لحمد الله
بعد أيام على التصريح الذي خرج به حمدالله، بشأن عدم استدعائه للمنتخب الوطني، خرج وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مساء الخميس، ليميط اللثام عن الجدل الدائر بشأن اللاعب المغربي، نافيا أن يكون عدم استدعائه، بسبب عدم الجاهزية، ومشيرا إلى أن ذلك راجع بالأساس إلى اختياراته الفنية.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء أمس الخميس في إسبانيا: “لن أظلم أي لاعب، وبمن فيهم حمد الله، جئت للمنتخب بنية صافية، وخلال الندوة الأخيرة كان هناك صحفيون كبار، وقلت أنهم سيفهمون لغتي، ولم أقل أنني لم أستدع حمد الله لأنه لم يلعب”.
وأردف الركراكي، حسب ما نقلته “البطولة”، “لقد اتصلت بحمد الله، خلافا لما كان عليه الحال رفقة المدربين السابقين الذي لم يتواصلوا معه، وقلت له أنه موقوف لـ4 أشهر، وعليه إيجاد حل لذلك، وقبل ثلاثة أيام عن كشف اللائحة، تم حل المشكل، ولا أحد تكلم عندما لعب ولم يسجل”، مضيفا “قلت أن استبعاد حمد الله كان اختياري، وهناك 3 مهاجمين أريد متابعتهم، وقلت لحمد الله يجب عليك مواصلة العمل والتسجيل، وممارسة الضغط علي من أجل استدعائه وبعدها سنرى الاختيارات التي ستكون متاحة”.
وتابع مدرب المنتخب المغربي قائلا “سأستدعي اللاعبين الذين سيقومون بمساعدتنا في كأس العالم، المنتخب لم يقف يوما على أي لاعب، فزياش لم يكن حاضرا لمدة طويلة والمنتخب تأهل لنهائيات كأس العالم، ولم أر ما قاله حمد الله، لكنني سمعت ذلك، أريده أن يكون في المستوى حتى يشعل المنافسة داخل الفريق الوطني”.
وكان اللاعب المغربي، عبدالرزاق حمدالله، نجم الاتحاد السعودي، خرج عن صمته للرد على تصريح وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، حول عدم انضمامه لقائمة أسود الأطلس الذي سيدخل في تربض إعدادي في إسبانيا ستتخلله مبارتين وديتين أمام الشيلي وبارغواي.
ونقلت تقارير سعودية، عن حمدالله، في تصريح مقتضب، “لم أسمع التصريح، ولكن باب المنتخب المغرب مفتوح لكل لاعب مغربي بالتأكيد”.
-
ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله
- أمين الركراكي
يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.
حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.
لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.
عودة زياش وحمد الله
انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».
الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.
يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.
وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.
حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.
وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.
اختبار الأيام العشرة في إسبانيا
يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.
وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.
وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.
أسلوب لعب جديد
من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.
أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.
تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.
إعادة الاعتبار للاعبي البطولة
لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.
وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.
من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.
من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.
وافدان جديدان
شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.
اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.
وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.
المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.
دور مزدوج لبلهندة
دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.
حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.
التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.
-
الحكام والإصابات وموعد المباريات.. أسود الأطلس شدو الطريق لإسبانيا باش يوجدو للتشيلي والباراغواي (صور)
الوديتين اللي غادي يجمعو المنتخب الوطني المغربي بمنتخب التشيلي والبراغواي، ما بقى ليهم والو. كيفاش؟
الأسود شدو الطريق!
شد أسود الأطلس، صباح اليوم الخميس (22 شتنبر)، الرحال إلى إسبانيا، استعدادا للوديتين اللتين ستجمعهما بمنتخب التشيلي يوم غد الجمعة (23 شتنبر)، ومنتخب البراغواي يوم الثلاثاء المقبل (27 شتنبر).
وتندرج المباراتان في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي للمشاركة في مونديال قطر 2022.
وكانت قرعة نهائيات كأس العالم قطر 2022، قد وضعت المنتخب الوطني في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.



حكام الوديات
واختارت الشركة المنظمة لمباراتي المنتخب الوطني لكرة القدم ضد كل من الشيلي والباراغواي، حكاما من سلوفاكيا وإسبانيا لقيادة اللقاءين.
وسيقود المباراة الأولى ضد التشيلي التي يستضيفها ملعب ألبرت كورنيلا ببرشلونة طاقم تحكيم من سلوفاكيا، فيما تم اختيار حكام من إسبانيا للمباراة ضد الباراغواي يوم 27 شتنبر الحالي بملعب فيامارين بإشبيلية.الإصابات
وكشف الدكتور عبد الرزاق هيفتي، طبيب المنتخب الوطني، عن وجود 3 لاعبين مصابين، وسط كتيبة أسود الأطلس، ويهم الأمر الإصابات الثلاثي ياسين بونو ونصير مزراوي وسفيان أمرابط.
وقال هيفتي في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “الحالة الصحية للاعبين جيدة، فعلا هناك بعض الإصابات لكنها خفيفة، كالحارس ياسين بونو المصاب على مستوى الفخذ، وسفيان أمرابط يعاني من إصابة في عضلة الفخذ، ونصير مزراوي المصاب على مستوى الكاحل”.
وأكد طبيب المنتخب أن الإصابات لا تدعو للقلق، إلا أنها قد تبعدهم عن الميادين لـ4 أو 5 أيام، مع خضوعهم لبرنامج تأهيلي طبي خاص، يشرف عليه أخصائيو الترويض.
وجاء في معرض حديثه: “لقد خضعوا لجميع للفحوصات الطبية، وأؤكد أن الإصابات لا تدعو للقلق. لم يتبق وقت كثير للمباراة، علينا أخذ احتياطاتنا ليكون كل شيء على ما يرام”. -
بصفوف مكتملة.. المنتخب المغربي يتوجه صوب إسبانيا تحضيرا لمونديال قطر
توجهت بعثة المنتخب المغربي لكرة القدم، اليوم الخميس، صوب مدينة برشلونة، وذلك تحضيرا لملاقاة منتخب الشيلي ودياً، ضمن استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم قطر 2022.
وبالرغم من الإصابات التي ضربت كتيبة وليد الركراكي، إلا أن جميع اللاعبين حاضرين برحلة إسبانيا، بمن فيهم الثلاثي ياسين بونو، وسفيان أمرابط، و نصير مزراوي، الذين يخضعون لبرنامج تأهيلي خاص.
وتحط البعثة المغربية الرحال بمدينة برشلونة، حيث تمت برمجة حصة تدريبية واحدة قبل ملاقاة منتخب التشيلي غدا الجمعة على أرضية ملعب كورنيلا إلبرانت.
وستسافر بعدها النخبة الوطنية صوب مدينة إشبيلية التي تستضيف ثاني المحطات الودية الدولية للمنتخب المغربي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري.
وكان للمدرب وليد الركراكي، فرصة متابعة مجموعة من اللاعبين خلال لقاء ودي أقيم أمام منتخب مدغشقر، أمس الأربعاء، بمركز محمد السادس لكرة القدم، حيث غاب عنه أبرز الأسماء الأساسية، ضمنها العميد رومان سايس وحكيم زياش.
وكان عبد الرزاق هيفتي، طبيب المُنتخب المغربي لكرة القدم، قد اكد أن وضعية اللاعبين جيدة قبل مباراة التشيلي والباراغواي الوديتين.
وفي تصريح له بالموقع الرسمي لجامعة الكرة، شدد هيفتي على أن إصابة كل من ياسين بونو، وسفيان أمرابط، ونصير مزراوي، لا تدعو للقلق، بعد إجراء الفحوصات الضرورية لهم، خلال تواجدهم بمركز محمد السادس لكرة القدم.أما عن المدة التي قد يحتاجها الثلاثي الدُولي قبل الانضمام إلى التداريب الجماعية، فقد حددها طبيب المنتخب المغربي في خمسة أيام على أبعد تقدير.
وكشف عبد الرزاق هيفتي أن طاقم المنتخب الطبي في تواصل مع أنديتهم، طيلة فترة البرنامج التأهيلي الذي يخضعون إليه حالياً.
-
الركراكي يكسب مهاجماً من العيار الكبير في أول مباراة ودية بالفوز على مدغشقر بـ11 لاعباً رسميين لأول مرة
زنقة 20. الرباط
فاز المنتخب الوطني المغربي في بمراعاة ودية تمرينية، على منتخب مدغشقر بهدف لصفر، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا مساء اليوم الأربعاء.
و سجل للمنتخب الوطني المغربي المهاجم وليد شيديرا مهاجم نادي باري الإيطالي في مرمى منتخب مدغشقر الذي كان قد صنع التاريخ في كأس أمم أفريقيا 2019 بعدما أطاحت بنيجيريا وبلغت لأول مرة ثمن النهائي.
ودخل الركراكي مباراته الأولى كمدرب لأسود الأطلس، بتشكيلة مختلفة تماماً عن التشكيلة التي ألفها المغاربة، حيث إعتمد لأول مرة على 11 لاعباً كرسميين لأول مرة هم :
الحارس : منير الكجوي المحمدي
الدفاع : بانون / الياميق / موفي / أبوخلال
الوسط : أملاح / الصابيري / شاعر / الزلزولي
الهجوم : شديرة / الحدادي
و نجح الركراكي في هذه المباراة، من الخروج بإستنتاج أولي حول دبابة هجومية، هو وليد شيديرا، الذي كان أدائه جيداً، وسيكون له مستقبل زاهر مع أسود الأطلس.
وسيسافر العناصر الوطنية غداً الخميس نحو برشلونة حيث سيجري المنتخب الوطني المغربي مباراة ودية أمام منتخب الشيلي الجمعة، على ملعب نادي إسبانيول برشلونة، قبل الانتقال الى مدينة إشبيلية لإجراء مباراة ودية ثانية فوق الأراضي الإسبانية، أمام منتخب البارغواي، على ملعب نادي بيتيس.
-
اشديرة يقود المنتخب المغربي للفوز على مدغشقر في مباراته التدريبية
قاد وليد اشديرة، المنتخب الوطني المغربي للانتصار على مدغشقر بهدف نظيف، في المباراة التدريبية التي جرت أطوارها، اليوم الأربعاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعدادا لوديتي الشيلي والباراغواي، ونهائيات كأس العالم قطر 2022.
وتمكن وليد اشديرة، من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة خلال الشوط الأول من اللقاء، الذي خاضه الناخب الوطني وليد الركراكي، للوقوف على مدى جاهزية كل اللاعبين، خصوصا الذين لن يعتمد عليهم في وديتي الشيلي والباراغواي.
وأقحم وليد الركراكي العديد من اللاعبين، حيث بدأ الجولة الأولى من اللقاء، بمنير المحمدي كحارس مرمى، بالإضافة إلى كلٍ من الوافد الجديد موفي، وبدر بانون، وجواد الياميق، وسامي مايي، واسماعيل الصابيري، وإلياس الشاعر، ويونس بلهندة، ومنير الحدادي، وعبد الصمد الزلزولي، ووليد اشديرة.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الشيلي، يوم الجمعة 23 شتنبر، على أرضية ملعب كورنيلا البرات، بمدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول، بداية من الساعة الثامنة مساء.
وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.
-
الموقع الرسمي للفيفا دوا عليهم.. شكون اللعابة اللي خاص المغاربة يتبعوهم في مونديال قطر؟ (صور)
كشف الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن خمس لاعبين مغاربة يجب متابعتهم خلال كأس العالم قطر 2022 والتي ستجرى في الفترة الممتدة بين ال20 من شهر نونبر المقبل وإلى غاية 18 دجنبر من السنة الجارية.
وسلط الموقع الرسمي للفيفا الضوء على أسماء خمس لاعبين مغاربة يتصدرهم حارس مرمى نادي إشبيلية ياسين بونو، ومشيرا إلى أن صاحب الـ31 سنة متألق رفقة إشبيلية وتوج مع الفريق بجائزة “زامورا” كأحسن حارس في الدوري الإسباني متفوقا على كورتوا وتير شتيغن، وتمت المناداة على بونو للمنتخب أول مرة سنة 2013 ومثل الأسود منذ ذلك الحين في 43 مباراة في جميع المسابقات، وتلقت شباكه 22 هدفا.

أما ثاني الأسماء التي تم التحدث عنها هو العميد رومان سايس، مدافع نادي بيشكتاش التركي يعتبر لاعبا أساسيا في منظومة المنتخب الوطني المغربي، سواء من ناحية أدائه أو دوره القيادي، وبلغ إجمالي مبارياته مع أسود الأطلس 63 مباراة منذ بداية مسيرته الدولية في عام 2012، وكان عليه الانتظار حتى عام 2016 ليظهرلأول مرة بشكل أساسي مع المنتخب الوطني، وأصبح منذ ذلك الحين أحد الركائز الأساسية.

ثالث لاعب سلط عليه الضوء هو أشرف حكيمي الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، صاحب الـ 23 سنة يتمتع بخبرة دولية رائعة كبيرة إذ اجتاز 50 مباراة دولية شهر يونيو الماضي، اليوم، حكيمي يعتبر عنصرا أساسيا في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، ومواجهاته أمام إيدن هازارد ولوكا مودريتش وألفونسو ديفيز في كأس العالم تعد بالكثير.

وتحدث موقع “الفيفا” كذلك عن متوسط ميدان نادي فيورينتينا سفيان أمرابط، الذي ومنذ نهاية عام 2019 ظل يخوض دقائق لعب أكثر بقميص المنتخب الوطني ويعتبر الآن واحدا من العناصر الأساسية في منتصف ملعب الأسود، ومع 36 مباراة دوليةالتي يمتلكها، سيلعب لاعب خط وسط هيلاس فيرونا السابق دورا مهما للغاية في خطة وليد الركراكي هذا الأخير سيعتمد عليه بالتأكيد في قادم المباريات التي تنتظر أسود الأطلس.

آخر اسم هو سفيان بوفال نجم نادي أنجيه الفرنسي، ويعتبر بوفال جناحا حديثا فهو مراوغ ومسجل ويمكنه بسهولة لعب دور قلب الهجوم وفي نفس الوقت لا يتردد في أن يضع نفسه في خدمة الآخرين من خلال تمريراته الحاسمة، وأصبح يلعب دورًا مفتاحيًا في المنتخب، لذا وجب على المنافسين المستقبليين لأسود الأطلس في قطر الحذر لأن بوفال بحالة جيدة.

الزبير سردوني -
فيفا يسلط الضوء على أبرز نجوم منتخب المغرب في مونديال قطر 2022
قام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتسليط الضوء على أبرز خمسة لاعبين من منتخب المغرب المشارك في نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي ستقام من 20 نوفمبر حتى 18 ديسمبر المقبلين.
ويشارك منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه، والثانية على التوالي، وقد أوقعته القرعة في المجموعة السادسة مع منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.
وسيخوض أسود الأطلس مباراتين وديتين مع منتخبَي تشيلي يوم 23 سبتمبر الجاري بمدينة برشلونة الإسبانية، وباراجواي يوم 27 من الشهر ذاته بمدينة إشبيلية، في إطار التحضيرات لخوض النهائيات.
وأعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مؤخرا عن قائمة المنتخب التي تضم 31 لاعبا، والتي شهدت عودة حكيم زياش (لاعب تشيلسي الإنجليزي)، ويونس بلهندة (لاعب أضنة ديميرسبور التركي)، إلى صفوف أسود الأطلس.
ولم يكن الركراكي، المدرب السابق لنادي الوداد المغربي، يتوقع أن يكون على موعد مع قيادة منتخب بلاده في المونديال، منذ أن قرر اعتزال كرة القدم (لاعبا) عقب تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، بعد ثلاث محاولات فاشلة للتأهل للبطولة العالمية مع منتخب بلاده.
وتضم المجموعة السادسة منتخبات قوية وصعبة بالنسبة للمنتخب المغربي، لكنه منتخب يتميز بوجود بعض عناصر الخبرة في الفريق سواء كانوا كبارا أو شبابا أمثال رومان سايس نجم الدفاع أو ياسين بونو عملاق حراسة المرمى، وأشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان.
ياسين بونو
وأبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم أسماء خمسة لاعبين لا غنى عنهم في قائمة المنتخب، على رأسهم الحارس ياسين بونو (31 عاما)، الحارس المتألق مع فريق إشبيلية الإسباني والفائز بجائزة زامورا لأفضل حارس في الدوري الإسباني في الموسم الماضي.
وانضم بونو إلى صفوف المنتخب المغربي أول مرة عام 2013، عندما قرر المدرب رشيد الطاوسي الاستعانة به، ونجح في الحصول على خدماته قبل المنتخب الكندي الذي كان يريد استقطابه، كونه وُلد في مدينة مونتريال الكندية.
ولا خلاف على الدور الكبير الذي لعبه بونو منذ أن بدأ المشاركة بشكل مستمر مع المغرب في 2018 تحت قيادة هيرفي رينارد، لكنه سيكون مطالَبا بدور أكبر في كأس العالم FIFA قطر 2022، عندما يجد نفسه في مواجهة نجوم بلجيكا وكرواتيا وكندا.
ولعب بونو مع منتخب بلاده حتى الآن 43 مباراة في جميع البطولات لم يكن منها كأس العالم، وتلقت شباكه 22 هدفا.
رومان سايس
كما أشار فيفا، في تقريره، إلى اللاعب رومان سايس (32 عاما)، باعتباره عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه ضمن قائمة المنتخب المغربي بسبب تأثيره الكبير، سواء في الدفاع أو في المساندة الهجومية، عندما يساعد الظهير الأيسر لفريقه، فضلا عن قدرته على التسجيل بالرأس.
وخاض سايس، نجم وولفرهامبتون الإنجليزي السابق وبشكتاش التركي حاليا، 63 مباراة مع المنتخب المغربي منذ انضمامه إليه عام 2012، مع أن رحلته معه لم تبدأ بشكل حقيقي قبل 2016 عندما شارك في أول مباراة لاعبا أساسيا، ومنذ ذلك الوقت لم يغادر قوائم المنتخب المغربي.
أشرف حكيمي
أما اللاعب الثالث فهو الظهير الأيمن أشرف حكيمي (23 عاما)، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وخريج أكاديمية ريال مدريد الإسباني.
وخاض حكيمي حتى الآن 51 مباراة بقميص المنتخب المغربي، من بينها 46 لعبها أساسيا، ويمتلك قدرات هجومية كبيرة.
ويُعَد حكيمي من أهم عناصر الفريق في الوقت الحالي، لكن سيكون عليه بذل المزيد من الجهود عندما يقابل لاعبين من أمثال إيدين هازارد ولوكا مودريتش وألفونسو ديفيس في كأس العالم قطر 2022.
سفيان أمرابط
واللاعب الرابع هو نجم خط الوسط سفيان أمرابط (25 عاما)، لاعب فيورنتينا الإيطالي، والذي حصل على فرصته الأولى مع المنتخب المغربي في مارس 2017، وسبق أن عانى أمرابط من الإصابات والمشاكل التي أبعدته عن الفريق لشهور طويلة، لكن الحال تبدلت في السنوات الأخيرة، ومنذ أواخر 2019 كان أمرابط يحصل على الدقائق بشكل أكثر انتظاما مع المنتخب المغربي، وأصبح مؤخرا عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه في وسط ملعب الفريق.
ويعاني أمرابط، عندما يلعب في وسط الدفاع، في الفوز بالثنائيات، وربما كان ذلك -بالإضافة إلى تألق لوكاس تورييرا- السبب في عدم حصوله على الكثير من الدقائق في ختام الموسم الماضي. لكنه يعوض ذلك بشكل واضح بقدرته على إيقاف الهجمات عن طريق قطع الكرات وإغلاق زوايا التمرير.
وخاض لاعب فريق هيلاس فيرونا الإيطالي السابق 36 مباراة مع المنتخب المغربي، ويلعب دورًا مهما في وسط الملعب مع المدرب وليد الركراكي، الذي سيعتمد عليه بشكل كبير في تخطي صعوبات المجموعة السادسة.
سفيان بوفال
أما اللاعب الخامس والأخير فهو الجناح الأيسر سفيان بوفال (28 عاما)، نجم فريق أنجيه الفرنسي، والذي يقدم مستويات عالية مع المنتخب المغربي منذ أن استدعاه الفرنسي هيرفي رينارد لتشكيلة أسود الأطلس عام 2016.
ولم يلعب بوفال النسخة الماضية من كأس العالم، التي أقيمت في روسيا 2018، لكنه أصبح مؤخرًا أحد أبرز وأهم عناصر الفريق في الهجوم، ولا يمر تجمع دولي إلا ويترك فيه أثرًا على الفريق، وفي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة كان أبرز عناصر المنتخب المغربي، وسجل ثلاثة أهداف.
ويتألق بوفال في الدوري الفرنسي برفقة أنجيه، حيث بدأ الموسم بقوة كبيرة وحسم عدة نقاط بشكل مباشر لصالح فريقه، كان أهمها ضد مونبلييه، رغم أنه أصيب في نهاية الموسم الماضي وغاب منذ أبريل، فإنه يحاول أن يقدم كل ما لديه قبل كأس العالم قطر 2022، وقبل مواجهة دفاعات بلجيكا وكرواتيا وكندا.
عبّر ـ مواقع
-
فحوصات مضادة مطمئنة لأمرابط/بونو/مزراوي/ ومشاركتهم في مباراة الشيلي باتت مطروحة
زنقة 20 | الرباط
بدأ أسود الأطلس، منذ الأحد بالتوافد على معسكر المنتخب المغربي، داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، إستعدادا لخوض مبارتين وديتين بإسبانيا أمام منتخبي شيلي وباراغواي في 23 و27 شتنبر الجاري.
وكان آخر الواصلين مساء أمس الإثنين ، هم حكيم زياش و نصير مزراوي و ياسين بونو.
و جاء التربص بالمغرب بناء على طلب وليد الركراكي من أجل خلق دينامية جديدة و روح جديدة داخل المجموعة و خلق روابط الصلة بين اللاعبين و بلدهم الأصلي قبل التوجه إلى شبه الجزيرة الايبيرية.
مصادر قالت أن اللاعبين المصابين وهم نصير مزراوي و ياسين بونو و سفيان أمرابط ، خضعوا لفحوصات مضادة و أكدت أنها ليست خطيرة و يمكن لهم استعادة لياقتهم بعد مهلة راحة تدوم أياما قليلة فقط.
وحسب ذات المصادر، فإن لم يُعرف بعد ما إذا كانوا سيتمكنون من المشاركة في مباراة الجمعة ضد تشيلي أما لا.
و أوردت نفس المصادر ، أن مزراوي هو المرشح الأقوى للغياب عن مواجهتي الشيلي وباراغواي، يومي 23 و27 من الشهر الحالي.
و في سياق متصل كان قد سمح الطاقم الطبي للمنتخب المغربي للاعب حمزة موساوي لاعب نهضة بركان من أجل مغادرة المعسكر بعد تأكيد الفحوصات للاصابة التي يعاني منها وتم تعويضه بفهد موفي من الدوري البرتغالي.


