Étiquette : أعياد

  • الرميد يدعو وزير الفلاحة إلى الاستقالة بسبب غلاء الأضاحي.. ويتحدث عن فشل في تدبير الملف

    دعا وزير العدل الأسبق، والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، المصطفى الرميد، وزير الفلاحة أحمد البواري إلى الاستقالة من منصبه الحكومي، على خلفية موجة الغضب التي أثارها الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي بأسواق المملكة، معتبرا أن ما يجري يكشف فشلا في تدبير السياسة الفلاحية المرتبطة بهذا الملف.

    وقال الرميد، في تدوينة نشرها الاثنين، إنه تابع « بحزن وحسرة » أصوات المغاربة المحتجين على ما وصفه بـ »الغلاء المستعر للأكباش » في معظم الأسواق المغربية، مشيرا إلى أن البلاد تعيش حالة غضب وسخط غير مسبوقة بمناسبة عيد الأضحى، رغم أن السنة الماضية لم تشهد ذبح الأضاحي.

    وربط المسؤول الحكومي السابق هذا الوضع باستفادة مستوردي الأغنام من دعم مالي حكومي كبير، إلى جانب ما وصفه بموسم فلاحي جيد في ظل التساقطات المطرية التي عرفتها المملكة، متسائلا عن أسباب استمرار الأسعار في مستويات مرتفعة رغم هذه المعطيات.

    واعتبر الرميد أن الخلل يكمن في « السياسة الفلاحية التي لم تستطع تدبير الموضوع بتبصر واستباقية »، منتقدا تصريحات وزير الفلاحة داخل البرلمان بشأن إمكانية اقتناء الأضحية بألف درهم، قبل أن يتحدث لاحقا عن سعر في حدود ألفي درهم، معتبرا أن هذه الأثمان « لا وجود لها إلا في مخيلته البعيدة عن الواقع ».

    وأضاف أن الأسر المغربية وجدت نفسها هذا العام أمام وضع اجتماعي صعب بسبب الارتفاع غير المسبوق في أسعار الأغنام، داعيا إلى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ومعتبرا أن استقالة الوزير المعني تمثل، وفق تعبيره، « أضعف الإيمان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الإسباني يرفض مقترح « فوكس » لمنع الاحتفال بالأعياد الإسلامية في الأماكن العامة

    شهدت لجنة الثقافة في البرلمان الإسباني نقاشا حادا حول مقترح مثير للجدل تقدّم به حزب فوكس اليميني المتطرف يهدف إلى منع الاحتفالات العامة بالأعياد الإسلامية، وعلى رأسها عيد الأضحى، وهو ما قوبل برفض واسع من الأحزاب الكبرى التي اعتبرت المبادرة “تمييزية وغير دستورية”.

    المقترح الذي قدّمه حزب أباسكال جاء ردا على طلب تقدّمت به الجالية المسلمة في مدينة الجزيرة الخضراء لاستعمال إحدى مرافق حلبة مصارعة الثيران (لاس بالوماس) لأداء طقوس الأضحية بشكل منظم وخاضع للرقابة الصحية، وهو ما أثار حينها حملة من الخطابات العدائية من جانب اليمين المتشدّد.

    نواب يردّون بسخرية على خطاب الكراهية

    النقاش البرلماني سرعان ما تحوّل إلى مواجهة فكرية حول الهوية والتعايش. النائب الاشتراكي مارك لاموا خاطب ممثل فوكس قائلاً بسخرية: « هل سنحظر السوشي أو البيتزا أيضاً لأنها ليست من تقاليدنا؟”.

    أما النائب عن الحزب الشعبي إدواردو كاراثو، فقد أكد أنه “كاثوليكي”، لكنه يرفض تماماً أن تُستهدف أي ديانة في البلاد، متسائلاً: « هل المسلمون في سبتة ومليلية أقل إسبانية منا؟ وهل قصر الحمراء ليس جزءاً من ثقافتنا الوطنية؟”.

    من جانبه، وصف النائب خورخي بويّو من تحالف “سومار” مقترح فوكس بأنه تعبير عن الجهل بالإرث التاريخي الإسلامي في إسبانيا، مضيفا: « سبعة قرون من الحضارة الأندلسية لا يمكن محوها بخطاب الكراهية. وطنكم ضيّق جداً ليتّسع للتنوّع الذي صنع إسبانيا”.

    مقترح فوكس: “إسبانيا مسيحية ولا مكان للطقوس الأجنبية

    في المقابل، دافع النائب خواكين روبليس عن طرح حزبه قائلاً إن “إسبانيا أُسّست على الفلسفة اليونانية، والقانون الروماني، والحضارة المسيحية”، معتبراً أن الاحتفالات الإسلامية “غريبة عن الهوية الوطنية” وتشكل “تراجعاً ثقافياً”.

    وأضاف روبليس أن السماح بمثل هذه المظاهر يشكّل “إهانة لتقاليد الإسبان”، مشيراً إلى أن “الحكومة المحلية في الجزيرة الخضراء سمحت بذبح الأضاحي داخل الحلبة” — وهو ادعاء نفته السلطات لاحقاً، مؤكدة أن الطلب رُفض لأنه مخالف للوائح الأوروبية الخاصة بالذبح في الأماكن العامة.

    الدفاع عن الدستور وحرية المعتقد

    الأحزاب الثلاثة المعارضة للمقترح — الاشتراكي (PSOE)، الشعبي (PP)، وسومار (Sumar) — اعتبرت أن مبادرة فوكس تتعارض مع المادة 16 من الدستور الإسباني، التي تكفل “حرية المعتقد والعبادة للأفراد والجماعات دون أي قيود سوى ما يقتضيه النظام العام”.

    وقال النائب كاراثو إن “نفس المرجعية المسيحية التي يتحدث عنها فوكس هي التي كرّست حرية الضمير والمعتقد، لا الإقصاء والكراهية”.

    أما النائب لاموا فوصف المقترح بأنه “يبدو مأخوذاً من كتيّب استعماري من القرن التاسع عشر”، مضيفاً أن “فوكس يخلط بين الثقافة والنوستالجيا، وبين الهوية والانغلاق”.

    يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه منطقة كامبو دي جبل طارق — التي تضم مدينة الجزيرة الخضراء — حضوراً متنامياً للجالية المسلمة من أصول مغربية، والتي باتت تحتفل سنوياً بعيد الأضحى ضمن أطر اجتماعية منظّمة، رغم بعض الحوادث الفردية التي تستغلها أطراف سياسية لتأجيج الخلافات.

    وكانت قضية مماثلة قد طُرحت سنة 2005، حين طالبت جمعية “الثقافة المضيق” باستخدام نفس المرفق البلدي لتنظيم عيد الأضحى، وقوبلت بالرفض لأسباب قانونية مشابهة. كما شهد العام الماضي حادثة جدلية بعدما ألقى أحد السكان بقايا الأضاحي في حاوية نفايات صناعية، ما أثار نقاشاً حول ضرورة تنظيم هذه الممارسات في إطار صحي ورقابي رسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » الإسباني يطالب بحظر عيد الأضحى.. والاشتراكيون يصفون المقترح بـ »المخزي »

    أثار مقترح تقدم به حزب فوكس اليميني المتطرف إلى لجنة الثقافة بمجلس الشيوخ الإسباني جدلاً واسعاً، بعدما دعا إلى منع الاحتفال بعيد الأضحى (Fiesta del Cordero)، معتبراً أنه “طقس ديني إسلامي لا يمتّ للثقافة الإسبانية بصلة ».

    وخلال جلسة اللجنة المنعقدة الأربعاء، عرض السيناتور فرناندو كاربونيي عن فوكس مقترحه، داعياً الحكومة الإسبانية إلى “حظر هذه الممارسة الأجنبية” بدعوى “الدفاع عن الهوية الثقافية الإسبانية والتقاليد الوطنية”.

    لكن المقترح قوبل برفض قاطع من جميع المجموعات البرلمانية، بما فيها الحزب الشعبي المحافظ (PP) الذي رفض “الطرح الإقصائي”، مؤكداً أن “الدفاع عن تقاليدنا لا يجب أن يتم عبر مواجهة ثقافات الآخرين”.

    ردّ حاد من الحزب الاشتراكي

    من جانبها، وصفت السيناتورة مارتا سافيدرا عن الحزب الاشتراكي (PSOE) المقترح بأنه “من أكثر المبادرات المخزية التي نوقشت في اللجنة”، مشددة على أن عيد الأضحى يُمارس ضمن القانون الإسباني وفي إطار حرية المعتقد الديني.

    وقالت إن هذا العيد “جزء من التنوع الثقافي الإسباني الذي يجمع الموروث الإسلامي والمسيحي واليهودي”، معتبرة أن تحركات فوكس “تغذي الخطاب العنصري وتتناقض مع قيم التعايش التي تقوم عليها الدولة”.

    خلفيات تمتد إلى سبتة ومورسيا

    القضية أعادت إلى الأذهان صدامات سابقة بين حزب فوكس والمجتمع المسلم في سبتة، بعدما لجأ الحزب سنة 2023 إلى القضاء للطعن في اعتبار عيد الأضحى يوماً رسمياً محلياً، وهو الطعن الذي رفضته المحكمة الإدارية العليا بالأندلس.

    كما شهدت منطقة خوميا في مورسيا صيف 2024 قراراً مشتركاً بين الحزبين الشعبي وفوكس بمنع إقامة صلاة العيد واحتفالات نهاية رمضان، ما أثار إدانات واسعة من المجتمع المدني والأحزاب اليسارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرتكب العملية سعودي مقيم بألمانيا.. 5 قتلى و200 جريح في حادث دهس سوق أعياد الميلاد في ماغديبورغ

    قتل 5 أشخاص وأصيب 200 آخرون 41 منهم إصاباتهم خطيرة عندما اقتحم رجل بسيارته سوقا مزدحمة لعيد الميلاد في مدينة ماغدبورغ وسط ألمانيا أمس الجمعة، في حين قالت السلطات إن المشتبه به في العملية طبيب سعودي يقيم في ألمانيا منذ عام 2006.

    وقال رئيس وزراء ولاية ساكسونيا-أنهالت، راينر هازلوف، إن أحد القتلى طفل صغير، ووصف العملية بأنها « مأساة مروعة. كارثة بالنسبة لمدينة ماغدبورغ وللولاية ولألمانيا بشكل عام ». وأضاف أن عدد القتلى قد يرتفع نظرا لأن بعض المصابين إصاباتهم بالغة.

    وأشار هازلوف إلى أن المهاجم المشتبه به الذي ألقي القبض عليه طبيب يبلغ من العمر 50 عاما من السعودية،…

    إقرأ الخبر من مصدره