Étiquette : أمتار

  • خبير بيئي يحذر من “تسونامي” قد يضرب دولة أوروبية

    آش واقع 

    حذر أحد الخبراء من أن موجات مد عاتية “تسونامي” ضخمة قد تضرب بريطانيا “في أي وقت”، مما يقضي على البلدات والمدن الساحلية ويرسل الملايين إلى مقابر مائية.

    وفي السياق، صرح السير ديفيد كينغ، الذي شغل في السابق منصب كبير المستشارين العلميين لحكومة بريطانيا، إن جدار المياه يمكن أن يكون ناتجا عن انهيار أرضي ضخم في جزر الكناري،  وحسبه، سيؤدي الدمار الناتج عن ذلك إلى إرسال صخرة بحجم “جزيرة مان” إلى المحيط الأطلسي في حال ضرب تسونامي بارتفاع عدة أمتار بريطانيا.

    وأكمل كينغ: “سيتم القضاء على الملايين في البلدات والمدن مثل برايتون وساوثامبتون وبورنماوث وبورتسموث وإكستر، مع وصول الفيضانات إلى لندن”، خلال حديثه مع إذاعة “ماي لندن”.

    وأشار إلى أن بعد الانهيار الأرضي في جزر الكناري، سيستغرق وصول الموجة إلى بريطانيا 6 ساعات تقريبا.

    وقال خبير البيئة إن 6 ساعات لن تكون كافية للسكان للهروب، حيث سيتجه الجميع نحو سياراتهم للخروج، مما سيؤدي لانغلاق الطرق، وسينتج عن موت الكثيرين داخل سياراتهم، وفقا له.

    وشبه السير كينغ ما حدث في عاصمة البرتغال لشبونة، عام 1755، عندما ضربت المدينة بموجة ارتفاعها 10 أمتار، تلت ضربة زلزال بقوة 9 على مقياس ريختر، وتسونامي لشبونة القديم أدى إلى مقتل 100 ألف شخص وقتها.

    وقال الخبير إن الضربة قد تأتي بعد 10 آلاف عام، ولكنها قد تأتي غدا، في إشارة إلى صعوبة توقع موعد التسونامي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد الآثار يكشف حيثيات العثور على مدفن تاريخي بالعرائش

    زنقة20ا الرباط

    في إطار حرص وزارة الشباب والثقافة والتواصل على كشف وحماية التراث الأثري الوطني، وعلى إثر تلقي إخبار من طرف محافظة موقع ليكسوس الأثري تتعلق بأعمال تجريف لموقع جنائزي يوجد بقرية قسيريسي بنواحي العرائش أبانت عن البقايا الأثرية، بادر المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي إلى تنظيم حفريات استعجالية وإنقاذية خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 17 فبراير2023.

    وأوضح بلاغ للمعهد توصل موقع Rue20 بنسخة منه، أن “هذه الحفريات الإستعجالية مكنت من الكشف عن بقايا مدفن قديم يرجع إلى الحقبة المورية السابقة على الإحتلال الروماني ويؤرخ بما يزيد عن 2000 سنة”.

    وأضاف البلاغ، أنه تبين أن بناء المدفن المكتشف قد حظي بعناية خاصة حيث استخدمت في جدرانه حجارة منجورة مصفوفة ومركبة بإتقان ومهارة واستعملت في تغطيته قطعة حجرية كبيرة يتجاوز كولها مترين. وإمعانا في حمايته وتفخيمه وضع فوقه كوم كبير مرتفع من التراب الرملي كان يبلغ قطره قبل تجريفه عشرين مترا وارتفاعه ينهاز ثلاثة أمتار وقد تم الكشف بجوف لمدفن عن بقايا عظمية غير كاملة لجثمان ظهر خلال الملاحظات الأولية أنه تعرض لحرق جزئي قبل دفنه، وهو طقس جنائزي يتم توثيقه لأول مرة في منطقة العرائش. كما وضعت مع رفات الدفين متعلقاته الشخصية المتمثلة في شفرة سكين من الحديد وفأس فريد من نفس العدن يكتسي أهمية خاصة”.

    وأكد المعهد، أنه من شأن هذه المعطيات التي وفرتها الحرفيات الإستعجالية أن تسهم في إنارة معرفتنا بالممارسات الجنائزية والمعتقدات الدينية التي كانت متداولة داخل المجتمع القروي بمنطقة حوض اللوكس خلال الحقبة المورية الممتدة بمنطقة من القرن الثامن ق.م إلى سنة 40م.

    وأشار المعهد إلى أنه بعد “إتمام الحفريات تم إتخاذ ترتيبات وقائية بتنسيق مع صاحب الأرض الذي ننوه بتعاونه وذلك لحماية المدفن المكتشف وصيانته ريثما تتهيأ الظروف للقيام بترميم بعض أجزاءه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط..إنتشار “براميل مملوءة بالإسمنت” بازقة حسان يثير إستياء الساكنة

    الأحداث من الرباط 

    تعاني ساكنة حسان الرباط،من إقدام “محتلي الملك العمومي” على الإستعانة بوضع براميل مملوءة بالإسمنت للإستحواذ على مساحات بطريقة غير قانونية،حيث يتم اقتطاعها من الملك العام في خرق واضح للقانون المنظم للاحتلال المؤقت للملك العمومي.

    وأكد عدد من سكان حي حسان العريق وسط العاصمة الرباط أن ان وضع  هذه الحواجز الإسمنتية،كان بغرض منع السيارات من المرور أو التوقف أمام بعض العمارات السكنية،مضيفين أن ذلك تمّ دون الحصول على التراخيص الضرورية.

    وإشتكى مواطنون في حديثهم  لجريدة الأحداث من اجتياح ظاهرة “براميل الإسمنت”في عدد من ازقة حسان،وهو ما يتسبب بأضرار للساكنة ولسياراتهم  وعرقلة حركة السير.

    ووفق إفادات ساكنة المنطقة،فقد قام المعنيون في واضحة النهار بوضع عدة براميل مملوءة بالإسمنت أمام عمارات سكنية لحجز أمتار واسعة من الملك العام،رغم الأضرار الناتجة عن هذا “الغزو” اللاقانوني،ما شجع البعض الآخر على الإقتداء بهم والتطاول على الملك العام.

    وأثار هذا الإجهاز اللاقانوني للملك العمومي بالحي المذكور، استياء في أوساط الساكنة التي تطالب من السلطات المحلية التحرك والقيام بحملة واسعة تمشيطية لإزالة تلك البراميل الإسمنتية المنتشرة وتحرير الملك العمومي ورفع الضرر عنهم.

    الأحداث6 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجهود بحث دام سنوات.. اكتشاف ممر خفي في هرم خوفو

    كشفت مصر الخميس (الثاني من مارس/آذار 2023) عن ممر خفي في هرم خوفو (الهرم الأكبر) في الجيزة قرب القاهرة، بطول تسعة أمتار وعرض يزيد عن مترين، بنتيجة مشروع بحثي دولي مستمر منذ سبع سنوات.

    وقال وزير السياحة والآثار أحمد عيسى خلال مؤتمر صحافي من أمام الهرم الأكبر، بحسب بيان للوزارة، « تم الكشف عن ممر جملوني (تصميم هندسي مضلّع أشبه بالجزء الأعلى من المثلث) بالوجه الشمالي لهرم الملك خوفو الأكبر، يبلغ طوله 9 أمتار، وعرضه حوالى 2,10 متر ».

    وجرى التوصل لهذا الاكتشاف في إطار مشروع ScanPyramids (« سكان بيراميدز ») الذي انطلق في 2015 بالتعاون بين جامعات دولية كبرى من فرنسا، وألمانيا، وكندا واليابان، ومجموعة خبراء مصريين، تحت إشراف لجنة علمية وأثرية دولية برئاسة وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس.

    ويعتمد المشروع على إجراء مسح لداخل الهرم باستخدام تكنولوجيا متطورة لا تحتاج إلى الحفر، لاكتشاف فراغات أو بنى داخلية محتملة غير معروفة ومحاولة التوصل إلى طرق البناء التي لا تزال غامضة في هرم الفرعون خوفو الذي كان ثاني فراعنة الأسرة المصرية الرابعة والتي تعود إلى القرن السادس والعشرين قبل الميلاد.

    وفي عام 2017، كُشف من خلال المشروع عن وجود تجويف داخل الهرم الأكبر يصل إلى حجم طائرة تتسع لمئتي مقعد.

     وشُيد هرم خوفو المعروف بالهرم الأكبر والبالغ طوله 146 مترا، وهو أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، قبل أكثر من 4500 سنة على هضبة الجيزة غرب القاهرة، ويحوي ثلاث غرف معروفة، وقد بُني على غرار باقي أهرامات مصر كمقبرة للفرعون.

    وقال حواس خلال المؤتمر إنه « محتمل بشكل كبير أن يكون هذا الممر يحمي شيئاً… وفي اعتقادي الشخصي قد تكون غرفة الدفن الخاصة بالملك خوفو ».

    كما رد حواس على ادعاءات ازداد التداول بها أخيراً تشكك في أن يكونالمصريون القدماء هم البناة الحقيقيون لأهرام الجيزة، قائلا « أود أن أحضر حجرا من الهرم الأكبر وأضعه في فم أي إنسان يقول إن هذا الهرم بناه الفضائيون أو أي حضارة غير معروفة .. هذا الهرم بناه المصريون القدماء »، مشيرا إلى وجود وثائق من أوراق البردي تؤكد ذلك.

    ويجري التداول بين الحين والآخر في العالم بنظريات يشكك بعضها في دور المصريين القدماء في بناء الأهرام، خصوصاً من جانب مؤيدي « الحركة المركزية الإفريقية » (أفروسنتريك) الذين يروجون لادعاءات بأن أصل الحضارة المصرية إفريقي، وأن بناة الأهرامات كانوا فقط من الأفارقة السود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحطم مروحية وزير إيراني جنوبي البلاد

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت وسائل إعلام رسمية أن مروحية تقل وزير الرياضة الإيراني تحطمت، الخميس، في مدينة بافت بمحافظة كرمان الجنوبية مما أسفر عن مقتل أحد مستشاريه وإصابة 15 آخرين.

    وذكرت وكالة الأنباء الايرانية أن حامد سجادي أصيب في الرأس في الحادث الذي وقع أثناء هبوط المروحية في ملعب بمدينة بافت.

    ونقل الهلال الأحمر عن الوكالة قولها إن مستشاره إسماعيل أحمدي توفي متأثرا بجروحه وأصيب 15 آخرون بينهم أربعة من أفراد الطاقم.

    وقال محمد صابري رئيس الهلال الأحمر في المحافظة للتلفزيون “يعاني الوزير نزفا في الدماغ لكن حالته العامة مستقرة”.

    وقالت الوكالة إن المروحية “اصطدمت بالأرض أثناء هبوطها بينما كانت على مسافة أمتار من الأرض”.

    وشهدت إيران التي تخضع لعقوبات دولية، العديد من الكوارث الجوية في السنوات الأخيرة وعزا مسؤولون ذلك إلى صعوبة الحصول على قطع غيار لصيانة الأساطيل القديمة وتحديثها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الكوارث التركية: أكثر من 3 آلاف هزة ارتدادية منذ الزلزال المدمر

    أعلنت إدارة الكوارث الطبيعية التركية “آفاد”، اليوم الأربعاء، أنه حتى الآن حصلت 3 آلاف و858 هزة ارتدادية منذ وقوع زلزال فجر يوم الاثنين الماضي.

    وقالت “آفاد” إن “المواقع تغيرت 7.3 أمتار عن مواقعها الأصلية وهذا تغير كبير جدا”، مؤكدة “أننا نعيش أوضاعا استثنائية للغاية”.

    وكانت “آفاد”، كشفت يوم أمس أنها أحصت 2724 هزة ارتدادية. هذا وتجاوزت حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وشمال سوريا 41 ألفا، إثر انتشال المزيد من الجثث من تحت أنقاض المباني المدمرة في البلدين، مع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين بعد مرور 9 أيام على الكارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تسلم مسرح «سيرفانتيس» بطنجة للدولة المغربية

    أعلنت السلطات الإسبانية بشكل رسمي عن تسليم مسرح «سيرفانتيس» لفائدة الدولة المغربية، وذلك بعد نشر القرار بالجريدة الرسمية الإسبانية، كما نبهت هذه السلطات إلى ضرورة الاعتناء به وفق الشروط المسلم بها، كتبرع لفائدة المملكة لإدراجه ضمن التراث الثقافي.

    وتم، أخيرا، إطلاق طلب عروض مفتوح لأشغال ترميم وإعادة تأهيل المسرح التاريخي بالمدينة العتيقة لطنجة، وذلك بعد سنوات من إهمال هذه المعلمة التاريخية من قبل المجالس الجماعية المتعاقبة، والتي كان آخرها فترة حزب العدالة والتنمية، بعدما أعلنت وقتها استعدادها للقيام بالترميم، غير أن الأزمة التي عصفت بالمجلس وقتها سرعان ما أعادت كل شيء إلى الصفر.

    وتم إطلاق طلبات للعروض في وقت سابق، عبر الحصة الأولى من الأشغال تهم بالأساس الأشغال الكبرى ومنع التسرب والأسقف والهيكل البنيوي والتلبيس والنجارة والتهيئة الخارجية، وبلغت الكلفة التقديرية لهذه الأشغال 25.67 مليون درهم. وتهدف هذه الأشغال، التي تنجز في أجل أقصاه 18 شهرا، إلى ترميم مختلف العناصر المكونة لبناية مسرح «سيرفانتيس» وفق حالتها الأصلية، كالهياكل والديكور، كما يندرج المشروع ضمن اتفاقية خاصة لتأهيل وتثمين أربعة مواقع تراثية خارج الأسوار العتيقة لمدينة طنجة.

    وتغطي البناية، التي يعود تاريخ تشييدها إلى بداية القرن العشرين، مساحة 1200 متر مربع، وتتكون من ثلاثة مستويات، تضم قاعة للمتفرجين (170 مترا مربعا) وقاعة خاصة بالممثلين (40 مترا مربعا)، وأرضية مستوية (210 أمتار مربعة)، وصفين من القاعات الشرفية الجانبية، وخشبة.

    وكان مسرح «سيرفانتيس» يشكل رمزا للهجرة الإسبانية بطنجة، حيث تم تشييده من طرف مهاجرين يتحدران من مدينة قادس سنة 1913 ليصبح أكبر قاعة عروض بشمال إفريقيا، ويعد نموذجا للعلاقات المتميزة بين المغرب وإسبانيا.

    وتم تصميم بناية المسرح من قبل المعماري الإسباني دييغو خيمينث أرمسترونغ الذي استورد كافة مواد البناء من إسبانيا، بينما أنجز الرسومات الزرقاء المميزة لقبة المسرح التشكيلي الإسباني فيديريكو ريبيرا بوساطو، فيما عهد إلى النحات الإسباني كانديدو ماطا كانياماكي بإنجاز المنحوتات الخارجية للواجهة، وتم أيضا تزيين البناية بعشرة آلاف مصباح استلهاما للمسرح الملكي بمدريد. وأطلق اسم «سيرفانتيس» على المسرح، الذي افتتح في 11 دجنبر 1913 بطاقة استيعابية تصل إلى 920 مقعدا، تيمنا بالكاتب الإسباني الكبير ميغيل دي سيرفانتيس، حيث أصبح عنصرا أساسيا في الحياة اليومية للإسبان وباقي مكونات المجتمع الطنجي.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الزلازل الكبرى عبر التاريخ.. جيولوجي لبناني: أضرار زلزال تركيا تعادل مساحة دولة

    قال الباحث الجيولوجي بالجامعة الأمريكية في بيروت طوني نمر، إن الزلزال الذي ضرب تركيا من الزلازل الكبرى عبر التاريخ، وأضراره تعادل “مساحة دولة بأكملها”.

    ونفى نمر في مقابلة مع الأناضول وجود خطر من وقوع أمواج تسونامي في تركيا والدول المجاورة خلال المرحلة الحالية، محذرا من تداول الكثير من المعلومات المضللة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ولفت إلى أن خط الزلزال الذي يمر في لبنان ليس مرتبطا بالخط التركي، وليس هناك علاقة مباشرة بينهما، وأن ما يحصل الآن في لبنان من هزات أرضية هو في إطاره الطبيعي.

    بمساحة دولة
    وشدد نمر على ضرورة عدم تجاهل حجم ومساحة تأثير “فالق الأناضول”، الذي تسبب في الزلزال، مشيرا الى أن “الفالق الذي كُسر في تركيا يبلغ طوله حوالي 350 كيلومترا، وهي مساحة كبيرة جدا تعادل مساحة دولة بأكملها”.

    و”فالق شرق الأناضول” أو “صدع شرق الأناضول”، مصطلح يشير إلى منطقة التلاقي بين صفيحة قارة إفريقيا وصفيحة أوراسيا، الواقعة تقريبا في منطقة شرق البحر المتوسط.

    وعن تحريك الزلزال اليابسة التركية 3 أمتار نحو الغرب، نبه نمر إلى أن جزءا فقط من فالق شرق الأناضول تحرك في الزلزال الأخير دون أن يتحرك الجزء الآخر.

    وحذر الباحث اللبناني من أنه “لا يمكن توقع متى سيتحرك” الجزء الآخر، مشددا على أنه “يتعين على تركيا الانتباه إلى الجزء الثاني الذي أتحدث عنه”.

    والثلاثاء، قال رئيس المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين كارلو دوغليوني، إن زلزال تركيا حرك البلاد (لوحة الأناضول) 3 أمتار نحو الغرب، وإنه وقع في أحد خطي الصدع الزلزالي اللذين يمران في تركيا.

    كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في الولايات المتضررة، وهي: أضنة، وأديمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.

    “لا تسونامي”
    وعن إمكانية حدوث موجات مد تسونامي في تركيا بعد الزلزال، أوضح الباحث أنه لحدوث ذلك “يجب أن تكون قاعدة الزلزال على الساحل، أي أن مركز الزلزال يجب أن يكون قريبا جدا من البحر”.

    وتابع: “الحمد لله، لم يكن هذا الزلزال تحت سطح البحر، وإلا كان من الممكن أن تحدث أمواج تسونامي في شرق البحر المتوسط مع حدوث تموجات خطيرة”.

    وفجر الاثنين، ضرب زلزال منطقتي جنوبي تركيا وشمالي سوريا، بلغت قوته 7.7 درجات، وبعد ساعات أعقبه آخر بقوة 7.6 درجات، تبعهما مئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    وأشار نمر الى أن “قوة الزلزال الذي كان مركزه قهرمان مرعش (جنوبي تركيا)، وتسبب بدمار في 10 ولايات تركية، تعد من الزلازل الكبرى عبر التاريخ”.

    وأوضح أن “سبب الزلازل الكبيرة عادة ما يكون تداخل الطبقات، وعادة لا يشعر الناس بها، لأنها تحدث في مناطق غير مأهولة بالسكان (تحت المحيطات)، ولا تسبب خسائر في الأرواح والممتلكات”.

     زلازل لبنان
    وأوضح نمر أنه “ليس هناك علاقة مباشرة بين الزلزال التركي وخط الزلازل في لبنان، وما يحصل الآن في لبنان من هزات أرضية هو في إطاره الطبيعي”.

    وأضاف أن “الموجات التي أطلقها الزلزالان التركيان الإثنين والتي شعرنا بهما في لبنان، تأثرت بها أيضا الفوالق والصدوع عندنا، ما زاد من حركتها المعهودة”.

    وتابع الباحث اللبناني أن “تلك الفوالق (في لبنان)، تحتاج لبعض الوقت لعودة حركتها إلى ما كانت عليه قبل حصول الزلزالين (في تركيا)”.

    وفجر الإثنين، وصلت ارتدادات الزلزال الذي ضرب تركيا إلى لبنان، من دون تسجيل وقوع إصابات، لكن ذلك تسبب بتصدع عدد كبير من الأبنية.

    وعلى إثر ذلك، اجتمعت لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والأزمات في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي.

    وطلبت اللجنة من البلديات ونقابة المهندسين إجراء مسح فوري خلال 72 ساعة للمباني، لكشف الأبنية السكنية غير الصالحة للسكن.

    وبحسب المركز الوطني للجيوفيزياء في لبنان، شهدت البلاد خلال 48 ساعة من وقوع زلزال تركيا 9 هزات، فضلا عن هزات ارتدادية ناتجة عن زلزال فالق الأناضول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف غير زلزال تركيا المدمر جغرافية العالم؟

    في التداعيات الجيولوجية لزلزال شرق المتوسط والهزات الارتدادية التي تلته، قال الخبراء إن الكارثة أزاحت تركيا وحرَّكتها نحو الغرب بمقدار ثلاثة أمتار.

    خلّف زلزال شرق المتوسط تداعيات كبرى، بعضها واضح للعيان، كأعداد القتلى والدمار الهائل الذي خلفه في سوريا وتركيا. لكن هناك تداعيات أخرى.

    تحرك الصفائح التكتونية:

    تتركز هذه التداعيات على الجانب الجيولوجي، التي لا تسهل معرفتها إلا من قبل الخبراء. ومن أبرزها التغيير الذي يصيب الصفائح التكتونية.

    تحرك الصفائح التكتونية في تركيا 3 أمتار غربا:

    في حالة تركيا يقول الجيولوجيون إن الزلازل الهائلة دفعت بالصفائح التي تقع عليها البلاد بمقدار ثلاثة أمتار باتجاه الغرب.

    الأقمار الاصطناعية ستظهر حجم الضرر:

    وكل هذا يعتمد على البيانات الأولية، وستتوفر معلومات أكثر دقة من الأقمار الصناعية في الأيام المقبلة.

    حجم تحرك الصفائح التكتونية مرتبط عادة بقوة الزلازل:

    ووفق الخبراء فإن حجم تحرك الصفائح التكتونية مرتبط عادة بقوة الزلازل، وكان يمكن للهزات أن تحرّك تركيا بما يصل إلى 5 أو 6 أمتار.

    زلزال بقوة 6.9 يحرك الصفائح نحو متر واحد:

    الزلزال العنيف قد يحرك الصفائح بين 10 و15 مترا.

    وكقاعدة عامة، يرتبط زلزال بقوة 6.5 إلى 6.9 درجة بإزاحة الصفائح نحو متر واحد، في حين أن أكبر الزلازل المعروفة يمكن أن تنطوي على إزاحات للصفائح التكتونية تتراوح ما بين 10 أمتار و15 مترا.

    تحرك الصفائح يؤدي إلى تدمير البنى التحتية:

    ويمكن أن تؤدي الإزاحات الأفقية للصفائح إلى تدمير البنى التحتية الرئيسية بما في ذلك أنابيب المياه وكابلات الكهرباء وخطوط أنابيب الغاز والأنفاق.

    تداعيات جيولوجية كبرى، لا يشعر بها الإنسان مباشرة، كما لا يشعر بدوران الأرض وحركتها، وبما يدور في باطنها، ولكنّ أي حركة مفاجئة قد تخلّف نتائج كارثية كما حصل في سوريا وتركيا.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملياران و110 ملايين متر مكعب من المياه بفضل تساقط الأمطار منذ شتنبر

    كشف  نزار بركة وزير التجهيز والماء، أن الحجم الإجمالي للواردات المائية المتكونة من الأمطار والثلوج بَلَغ 2 مليار و110 ملايين متر مكعب ابتداء من شتنبر الماضي إلى اليوم، وهو ما يشكل فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بالفترة نفسها خلال السنة الماضية.

    وأضاف خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، بأن نسبة الملء الإجمالي للسدود ارتفعت إلى 31.9 في المائة، بمعدل 5 مليارات و100 مليون متر مكعب.

    وأضاف بأن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ 72 ملم بفائض 88 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها المعدل الوطني 38 ملمترا.

    كما بلغ متوسط المساحات المغطاة بالثلوح 5720 كيلمتر مربع، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها 4480 كلمترا أي بارتفاع بلغ 30 في المائة.

    وبلغت المساحة القصوى للثلوج 28480 كلمتر مربع إلى حدود يوم 29 يناير الجاري.

    كما سُجل تراجع في المياه الجوفية بـ6 أمتار بزاكورة، وهو ما أدى إلى خصاص كبير في الموارد المائية لفائدة الفلاحة والماشية.

    وذكر بخريطة الطريق المتعلقة بتنزيل البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب، سيما منها ما يتعلق بتقنيات تحلية ماء البحر ومعالجة المياه العادمة.

    وقال “إن الحكومة ستسعى للوصول إلى 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة المعالجة عوض الحجم الحالي الذي لا يتجاوز 25 مليون متر”.

    ورفعت لجنة القيادة من حجم الإمكانيات المالية المخصصة لتنزيل هذا البرنامج من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره