Étiquette : أموال

  • أخنوش: هاجسنا المصلحة الشعبية وليس صنع الأمجاد بقرارات شعبوية

    الدار – خديجة عليموسى

    وصف عزيز اخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الحكومة التي يرأسها بحكومة “عمل وليست حكومة جدل”، مبرزا، في كلمته الافتتاحية التي ألقاها اليوم الجمعة خلال أشغال الجامعة الصيفية التي تنظمها الشبيبة التجمعيةبمدينة أكادير ، أن الحكومة استفادت من الدروس والتجارب السابقة التي قال إنها كانت “محكومة بمنطق التبعية العمياء”.
    وأضاف أخنوش قائلا ” هذه حكومة صاحب الجلالة لديها الشرعية الشعبية، تقوم بتنزيل البرنامج الحكومي وتعمل على تنفيذ الالتزامات”، مشيرا إلى “أن تفعيل الشعارات و البرنامج الانتخابي قناعة راسخة وممارسة عند الأحرار، وأن ربط القول بالفعل يعزز الثقة في العمل السياسي بعدما فقد الناس الثقة بسبب الوعود السياسية الكاذبة”.
    وأضاف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أنه منذ البداية شرعت الحكومة في تنزيل مجموعة من الوعود عبر عدد من القرارات بعد إعطاء الانطلاقة لأغلبية مضامين البرنامج الحكومي، متابعا بالقول “هاجسنا في الأداء الحكومي ليس صنع الأمجاد بقرارات شعبوية، بل هو صنع المصلحة الشعبية بالمنجزات الواقعية التي تراعي المصلحة الوطنية”.
    وبخصوص ارتفاع أسعار المحروقات، قال رئيس الحكومة “كان من الممكن اختيار الحلول السهلة كي أربح التعاطف الفايسبوكي و أضع أموال المغاربة في صندوق المقاصة وأدعم المحروقات، وبعد خمس سنوات اقول لكم الله غالب كنت أريد الإصلاح لكن لم تسعفني الظرفية، وقتها لن أحتاج لمعجم الخرافات كي أعلق عليه الفشل”.
    وهنأ أخنوش حلفائه في الحكومة، حيث أشار إلى أنه تمكن من ضمان أغلبية منسجمة، قائلا “لدينا برامج وتصورات متقاربة قادرة على تقديم الإجابات على الإشكالات التنموية كان طموحنا هو تشكيل حكومة قوية ومنسجمة وضمان معارضة قوية تلعب دور الرقابة والاقتراح البناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: السنة الاولى من عمر الحكومة كانت صعبة

    وصف رئيس الحكومة؛ عزيز أخنوش، السنة الأولى من تدبيره للحكومة المغربية بعد تصدر حزبه لنتائج انتخابات 08 شتنبر 2021، بـ”الصعبة”، قائلا “السنة الأولى من عمر الحكومة كانت صعيبة”.

    وأوضح أخنوش خلال كلمته افتتاح فعاليات الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية اليوم الجمعة بأكادير، أن “هاجس الحكومة لا يتمثل في صنع أمجاد بقرارات شعبوية، بل هو صنع المصلحة الشعبية عبر منجزات واقعية تراعي المصلحة الوطنية”، مضيفا “كان بالإمكان أن أختار بصفتي رئيس الحكومة حلولا سهلة وأربح التعاطف الفايسبوكي”.

    وأكد رئيس الحكومة، أنه كان من السهل أن يضخ أموال المغاربة في صندوق المقاصة ويدعم من خلالها أسعار المحروقات، لكن “بعد خمس سنوات غادي نقول لكم الله غالب، كنا بغينا نصلحو الصحة والتعليم ونحاربو البطالة لكن الأزمة مخلاتنيش”، مشددا على أن “بلادنا معندهاش الموارد الكافية باش نغطيو كولشي”.

    ويرى المتحدث ذاته، أنه لا يمكن تأجيل إصلاح قطاعات الصحة والتعليم “التي توقفت منذ عشر سنوات”، مشيرا إلى أن صعوبة السنة الأولى من عمر الحكومة جاءت بسبب الإلتزام بالتعهدات الحكومية وفي نفس الوقت مواجهة الأزمة الدولية بإجراءات هادفة وفعالة، مبرزا أن “الوضعية المالية لبلادنا محط إشادة عالمية في الوقت الذي تنهار فيه دول بسبب الإنكماش الإفتصادي والوباء”.

    واستغل أخنوش كلمتة لانتقاد عشر سنوات من تدبير حزب العدالة والتنمية للحكومة، قائلا “المغاربة قالوا لشي وحدين الله اجعل البركة، عطيناكم فرصة أولى وفرصة ثانية ولكن مشفنا والو”، قبل أن يؤكد على انسجام التحالف الحكومي بالقول “حكومتنا حكومة عمل وليست حكومة جدل”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاعلون في القطاع السياحي يكثفون جهودهم استعدادا للموسم الشتوي

    بعد صيف جيد اتسم بالعودة المكثفة للسياح الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج، شرعت وزارة السياحة، بتعاون مع مجمل الفاعلين الرئيسيين في القطاع، في شحذ الأسلحة من أجل الاستعداد واستباق المواعيد القادمة، وبالأخص الموسم الشتوي.

    وأطلقت الوزارة الوصية مؤخرا أشغال خارطة الطريق الجديدة للقطاع، بتوجه نحو إدراج شراكة قوية بين القطاعين العام والخاص وتناوب على المستوى الترابي، بهدف تعزيز دينامية الانتعاش المسجلة وتسريع وتيرة استرجاع أداء سنة 2019.

    وذكرت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، في هذا الصدد، بأن خطة قوية قد تم إطلاقها من أجل الرفع، على المدى القصير، من قدرات النقل الجوي نحو المملكة بغية الترويج للوجهة لدى منظمي الرحلات السياحية وتعزيز سمعتها لدى السياح الدوليين.

    كما يتعلق الأمر بتعزيز قدرات النقل الجوي عبر الزيادة في طاقته الاستيعابية ومضاعفة الرحلات الجوية من وجهة إلى أخرى، وملاءمة العرض السياحي للطلب الوطني والدولي، إضافة إلى تحفيز الاستثمار العمومي/الخاص حول الروافع ذات الأولوية، بما فيها التنشيط والسياحة الإيكولوجية، بغاية الوصول إلى 26 مليون سائح مستهدف في أفق سنة 2030.

    استهداف الموسم الشتوي

    على أبواب الموسم الشتوي، وبخلاف السنتين الماضيتين، يبدو أن الفاعلين السياحيين استعادوا البسمة والنشاط منذ الآن مما يمكن من إطلاق موسم شتوي أقل ما يقال عنه أنه “واعد”.

    ذلك ما أكده “حميد . ب” مسير فندق ذي 5 نجوم بمراكش. والذي اعتبر أن الدينامية التي شهدها القطاع السياحي المغربي خلال الصيف، أدت إلى إنعاش آمال مختلف الفاعلين في القطاع، والذين باتوا أكثر تفاؤلا بالموسم الشتوي.

    ولدى سؤاله عن بوادر هذا الموسم، أكد أن المدينة الحمراء تمثل بلا شك الوجهة المفضلة للسياح الأجانب، لاسيما في الشتاء.

    وأوضح أنه “بالتالي، سيكون ثمة بلا شك الكثير من الطلبات على هذا الموسم. ومن جهتنا فالاستعدادات قد انطلقت، ولكننا نحتاج للمواكبة”.

    وقال هذا المهني إن التخوف الوحيد الذي يواجهونه في هذه الفترة يتعلق بشبح الضغوط التضخمية الذي ما زال يخيم على أسعار تذاكر الطائرات والذي يحتمل أن يؤثر على عدد السياح الأجانب.

    كما أكد، من جهة أخرى، أن العوامل التي تميز هذا الموسم، بما فيها على الخصوص انخفاض عدد ساعات سطوع الشمس، والبرد والثلج، لا بد من أن تأخذ في الاعتبار لدى القيام بالسياحة الشتوية، مبرزا، بهذا الصدد، أن تصور المواطنين للشتاء والنقل لها جميعا تأثير على تطور وازدهار السياحة خلال الفترة الشتوية، ولاسيما بشأن القرارات التي يتخذها الفاعلون السياحيون استعدادا لهذا الموسم.

    وفي الأطلس المتوسط، شددت حليمة، وهي مسيرة نزل سياحي بمدينة إفران أن مؤسستها تمتلئ بالكامل خلال الموسم الشتوي بفضل تنوع وغنى المؤهلات والموارد السياحية التي يزخر بها الإقليم، وتمكن هذه الوجهة من عرض منتجات سياحية متنوعة وملائمة لمختلف تطلعات الزوار والسياح.

    وبعد التذكير بأن الشتاء يمثل مكونا أساسيا ضمن مميزات مدينة إفران، أوردت حليمة أن الموسم لا يبدأ حين يشرع السياح في التوافد.

    وأشارت إلى أنه “يتقرر النجاح أو الفشل قبل ذلك بكثير. فلمواجهة تدفق الزبناء، ينبغي الاستعداد لخدمتهم وإرضائهم والتوفر على مخزون وموظفين جاهزين ومؤهلين وعلى أموال جاهزة للاستثمار والتدبير”.

    وأفادت مسيرة النزل النشط منذ سنة 1998 بأنه “بشكل عملي، من أجل تشجيع الزبناء خلال هذه الفترة، نقوم بتوفير عروض حجز جد مغرية ودون تعويض عن الإلغاء إلى غاية اليومين الأخيرين قبل موعد الوصول. وبذلك، يمكن القول بأننا لا نحظى بأي تعويض عن 100 في المائة من إلغاءات الموسم الشتوي”.

    وأضافت أنه بفضل 70 في المائة من ليالي المبيت الشتوية، تمثل عطلة الشتاء الفترة الأهم بالنسبة للتردد السياحي على هذه المنطقة، ولاسيما بالنسبة لعشاق رياضة التزلج على الجليد.

    وباختصار، فإن الموسم السياحي الشتوي هو مجموعة من التحديات الصغيرة التي يجب رفعها، مما يبرز الحاجة إلى معرفة جيدة بالصنعة، وخصوصياتها المحلية وزبنائها، علاوة على التكيف مع الظروف الاقتصادية الراهنة من أجل تحقيق طموح العودة السريعة إلى المستويات المعهودة للقطاع!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. واش أخنوش قرر يعطي طرف من أرباحو للعائلات المغربية؟ (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج، التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. واش أخنوش قرر يعطي طرف من أرباحو للعائلات المغربية؟، تطرقت فيها الزميلة بدرية لموضوع ارتفاع أسعار المحروقات والمعيشة بالمغرب، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الكتب المدرسية، خلال الدخول المدرسي الحالي.

    وأكدت الزميلة بدرية في هذه الحلقة، أن شركات رئيس الحكومة عزيز أخنوش “حققت أرباحا قياسية، ولم يتنازل على أي درهم واحد من أرباحه لصالح الضعفاء والمساكين والعائلات، التي تعاني جراء هذه الأزمة الخانقة التي يعيشها المغرب”.

    وأوضحت بدرية، أن عزيز أخنوش لم يجازي المواطنين المغاربة الذين صوتوا عليه خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، حيث عوض أن يخفض أسعار المحروقات في محطات الوقود، لكي يستفيد منها الجميع، قام بدعم  180 ألف عربة من أموال الحكومة.

    وتساءلت الزميلة بدرية، قائلة “لماذا لم يخلق أخنوش صندوق لدعم الأزمات والكوارث والفقر والهشاشة والأمراض والتنمية، خصوصا وأنه لن يكلفه حتى 1 في المائة من أرباحه”.

    وتابعت قائلة: “في المغرب شركات المحروقات وشركات الزيوت، وبعض الشركات الفرنسية (تحماو على المغاربة وجيفوهم)، وأخنوش لم يحرك ساكنا”.

    وأشارت الزميلة بدرية، إلى أن العديد من الدول الأوروبية تجندت مع مواطنيها، في ظل ارتفاع الأسعار والتضخم، حيث قامت بحزمة من المساعدات والإجراءات، لمواجهة الغلاء الفاحش، خصوصا على مستوى المحروقات.

    وأضافت أن الحكومة البريطانية، قدمت مساعدات للأسر المتضررة من الغلاء والتضخم، بعدما قررت فرض ضريبة استثنائية على شركات المحروقات، التي حققت أرباحا خيالية.

    وانتقدت بدرية أيضا ارتفاع أسعار الكتب المدرسية والمقررات، خلال الدخول المدرسي الجديد، مشيرة إلى أن القطاع الخاص، فرض على العائلات المناهج الفرنسية التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير.

    لنتابع الحلقة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضاء نيويورك يتهم ستيف بانون مستشار ترامب السابق بـ”الاحتيال”

    وجه القضاء الأميركي امس الخميس تهمة الاحتيال للمستشار السابق لدونالد ترامب ستيف بانون في قضية اختلاس ملايين الدولارات من التبرعات لبناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك.

    وبانون (68 عاما)، أحد أبرز وجوه التيار اليميني الشعبوي وشارك عن كثب في وصول ترامب إلى البيت الأبيض، سلم نفسه الخميس للقضاء في نيويورك.

    ومن أمام مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن اتهم بانون القضاء ب”اضطهاده”.

    ووُجهت اتهامات لبانون ومنظمة غير ربحية هي “نبني الجدار” (We Build The Wall) تتضمن غسيل أموال وتآمر واحتيال بسبب ما قال المدعون إنه مخطط لجمع الأموال استمر عاما وحصل على أكثر من 15 مليون دولار من التبرعات على أساس وعود كاذبة.

    وقال مدعي عام مانهاتن ألفين براغ لدى الإعلان عن توجيه الاتهامات في مؤتمر صحافي إن “جمع الأرباح من خلال الكذب على متبرعين جريمة وفي نيويورك يُحاسب عليها”.

    وكان القضاء الفدرالي قد وجه لبانون في 2020 اتهامات بالاحتيال على خلفية الشبهات نفسها، لكن ترامب منحه عفوا قبل أن يمثل أمام المحاكمة.

    وقالت المدعية العامة لنيويورك ليتيتيا جيمس “لا يمكن أن تكون هناك قواعد للناس العاديين وقواعد أخرى للأثرياء والأقوياء، علينا جميعا اتباع القواعد نفسها والالتزام بالقانون”.

    وأضافت أن “بانون استغل الآراء السياسية للمتبرعين للحصول على ملايين الدولارات التي اختلسها بعد ذلك. لقد كذب السيد بانون على الذين تبرعوا له لإثراء نفسه وأصدقائه”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض بفرنسا تلغي مصادرة أموال ليبية

    ألغت محكمة النقض الفرنسية، مصادرة أصول الصندوق السيادي الليبي من قبل شركة كويتية.

    حظي القرار بترحيب من قبل هيئة الاستثمار الليبية، حيث قال دفاعها جان سيباستيان بازيل، “إن محكمة النقض تعزز بقوة حماية الأصول المجمدة وفعالية اللوائح الأوربية والدولية”.

    يذكر أن مجموعة “الخرافي” الكويتية رفعت دعوى أمام محكمة تحكيم في القاهرة لإنهاء العقد الذي أبرمته سنة 2006 مع نظام معمر القذافي لبناء منتجع ساحلي، لتقضي المحكمة المصرية سنة 2013 بالمطالبة بحوالى مليار أورو من الدولة الليبية.

    الشركة المذكورة قامت بمصادرة أصول ليبية في فرنسا تقدر قيمتها بمئات الملايين من الأورو في حساب الهيئة الليبية للاستثمار لتطعن الأخيرة في ذلك.

    حكمت محكمة استئناف فرساي لصالح الهيئة، بينما أصدرت محكمة الاستئناف في باريس قرارا ضد الهيئة، لتطعن الأخيرة أمام محكمة النقض التي ألغت الحجز على أصول الصندوق السيادي الليبي.

    يشكل القرار القضائي المذكور، الصادر عن أعلى محكمة فرنسية “سابقة في أوربا من حيث الأصول المجمّدة بموجب العقوبات الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف « شفار » فيديو اقتسام أموال ضحية للسرقة

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، مساء أمس الأربعاء 7 شتنبر الجاري، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب عملية سرقة بالخطف، باستعمال دراجة نارية.

    وظهر المشتبه فيه في شريط فيديو واسع الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو بصدد اقتسام عائدات إجرامية برفقة شخص آخر، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي مكّن من توقيف المشتبه فيه، واسترجاع الحقيبة النسائية والوثائق الشخصية موضوع بلاغ السرقة، بينما البحث لا زال متواصلا لتوقيف المشتبه فيه الثاني الذي تم تشخيص هويته الكاملة.

    وتم إيداع المشتبه فيه القاصر تحت تدبير المراقبة على خلفية البحث القضائي الذي تجريه فرقة الأحداث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع الظروف والملابسات والخلفيات المرتبطة بهذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. حكم قضائي نهائي بحق رفعت الأسد

    هبة بريس _ وكالات

    رفضت محكمة التمييز في باريس، الأربعاء، المسعى القانوني الأخير المتاح أمام رفعت الأسد، عم الرئيس السوري بشار الأسد، وثبتت بشكل نهائي الحكم بالسجن أربع سنوات، والصادر بحقه في فرنسا في قضية عقارات اكتسبت بشكل “غير مشروع” وتقدر قيمتها بتسعين مليون يورو.

    أدين رفعت الأسد، نائب الرئيس السوري السابق البالغ 85 عاما، في الاستئناف في 9 سبتمبر 2021 بتهمة غسل أموال عامة سورية في إطار عصابة منظمة بين عامي 1996 و2016، وثُبت الحكم عليه بالسجن أربع سنوات، وهو الحكم الصادر عن محكمة البداية.

    كما أدانت محكمة الاستئناف في باريس، رفعت الأسد، بتهمة الاحتيال الضريبي المشدد وتشغيل أشخاص في الخفاء، وأمرت بمصادرة جميع العقارات التي اعتبرت أنه حصل عليها عن طريق الاحتيال.

    وبعد شكاوى رفعتها منظمة الشفافية الدولية وجمعية شيربا، فتح القضاء الفرنسي تحقيقا في عام 2014 تمت خلاله مصادرة قصرين وعشرات الشقق في أحياء فخمة بالعاصمة ومكاتب وملكية في لندن.

    وبعد قرار محكمة التمييز، الأربعاء، ستُعاد قيمة هذه الأملاك التي تمت مصادرتها بشكل نهائي، إلى سوريا في إطار آلية جديدة لإعادة الأصول التي حصل عليها زعماء أجانب عن طريق الاحتيال واعتمدها البرلمان في عام 2021.

    وكان رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع وهي قوات أمنية تولت القمع الدموي لتحرك الأخوان المسلمين عام 1982 في مدينة حماة.

    وذكرت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية أن رفعت الأسد عاد إلى سوريا في خريف 2021 بعد أكثر من ثلاثة عقود في المنفى.

    في عام 1984، غادر رفعت الأسد سوريا بعد الانقلاب الفاشل ضد شقيقه حافظ الأسد، وتوجه إلى سويسرا ثم إلى فرنسا. ولم تكن لديه ثروة شخصية في سوريا، لكنه تمكن من بناء إمبراطورية عقارية في أوروبا، خصوصا في إسبانيا وكذلك في فرنسا وبريطانيا.

    حصل رفعت الأسد على وسام جوقة الشرف في فرنسا عام 1986 عن “الخدمات التي أداها”، وهو مهدد بدعوى قضائية في إسبانيا بسبب الاشتباه “بمكاسب غير مشروعة” تتعلق بنحو 500 عقار.

    كما تلاحقه العدالة في سويسرا على جرائم حرب ارتُكبت في الثمانينات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مثيرة في ملف تهريب المخدرات بتطوان

    أفادت جريدة “الأخبار” الورقية أن ملف استغلال أنشطة ترفيهية بموانئ سياحية بعمالة المضيق في تهريب المخدرات، عرف تطورات مثيرة، حيث كشفت أن أحد حراس الأمن الخاص بميناء كابيلا، اعترف أمام محققي الفرقة الوطنية للدرك الملكي، بعد أن وضعوا أمامه الأدلة الدامغة على تورطه بشكل كبير في هذه القضية، حيث اعترف أنه شارك في تنفيذ عمليات تهريب عديدة لزرم المخدرات انطلاقا من الميناء، وذلك بمشارة العديد من زملائه المسؤولين، الذين وردت اسماؤهم في محضر الاستماع.
    وحسب ذات المصد فإن العملية الثانية يشتبه تنفيذها في 7 من غشت الماضي، حيث شارك فيها شخصين يعملان في مجال القوارب الترفيهية، إلى جانب العديد من المساعدين في حمل الرزم من السيارة ووضعها بالقارب الترفيهي.
    ووفقا للمصدر ذاته، فقد كان نصيب الحارس من العملية الواحدة هو 5000 درهم، فيما تم تنفيذ العملية الثالثة يوم 9 غشت التي انتهت بالفشل، بعد أن تمكنت السلطات الإسبانية من حجز القارب وكمية من المخدرات على متنه.
    وفي تطورات أخرى رفعت من استنفار الأجهزة الاستخباراته بتطوان، فقد تضمنت محاضر الاستماع أسماء مسؤولين كبار في المراقبة بميناء كابيلا، وحراس الأمن الخاص، وأشخاص يقومون بقيادة قوارب سياحية، وعمال شركة تشرف على الميناء.
    ووفقا لذات الجريدة، فإن الأبحاث لا زالت جارية في الملف المثير من أجل تعقب مصادر أموال المستثمرين المشتبه فيهم، وبحث علاقاتهم المفترضة مع شبكات تبييض الأموال، فضلا عن حجز قارب ترفيهي قصد إجراء الخبرات الضروريةوانتظار نتائج الخبرات التي أجرية على الهواتف النقالة والتنسيق مع شركات الاتصالات المعنية لكشف العديد من المكالمات ومضامينها ومواجهة المعنيين بذلك أثناء التحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة تستولي على أموال زوجها وذهب أخته في تازة لتقضي عطلة الصيف في فنادق مصنفة

    أحالت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بتازة، أخيرا، على النيابة العامة بابتدائية المدينة، زوجة عمرها 36 سنة، بتهم “إهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة والتبليغ عن جريمة تعلم بعدم حدوثها وخيانة الأمانة وإخفاء مسروق”.

    وأوقفت المتهمة بعد عودتها لمنزل زو جها بالمدينة بعد ثلاثة أيام من اختفائها في ظروف غامضة، مع ابنتها البالغة من العمر 8 سنوات، قبل أن يقود البحث معها إلى اكتشاف حقيقة استيلائها على مجوهرات وحلي أخت زوجها المهاجرة بالديار الأوربية.

    وأبلغ الزوج عن اختفاء زوجـته بعدما فوجئ بغيابها دون سابق مشاكل أو إشعار صباح 16 غشت الجاري، وبحثت عنها المصالح الأمنية دون جدوى، قبل عودتها والاستماع إليها في محضر رسمي سردت فيه تفاصيل سيناريو قصة حبكتها للتغطية على ما قامت به.

    وادعت الزوجة أنها وابنتها كانتا ضحيتا شخص تجهله والتقته صدفة، قبل أن يمارس عليها طقوس السحر والشعوذة ويستحوذ على 6 أساور ذهبية، كانت تحتفظ بها أمانة وتعود لشقيقة زوجها التي تركتها في عهدتها، مشيرة إلى أنه استغلهما في البحث عن كنوز واستخراجها.

    وأخضعت الشرطة هاتف الزوجـة لخبرة كشف حقائق صادمة، فيما قادت التحريات والأبحاث التقنية إلى اكتشاف زيارتها لثلاث مدن في ظرف قياسي وحجزها غرفا في فنادق بوجدة والناظور والبيضاء، وأن ما ادعته للشرطة قصة من نسج خيالها فقط لتوهم الجميع.

    وتوخت الزو جة من وراء ادعاء تعرضها لاستغلال مشعوذ، إيهام الزوج وأفراد أسرتها لكسب تعاطفهم، بعدما استولت على أساور أخت زوجها وباعتها وتصرفت في قيمتها المالية بالإقامة في فنادق والتبضع والسفر، دون أن تدري أن حبل الكذب قصير وأن أمرها سينفضح.

    عبّر ـ صحف

    إقرأ الخبر من مصدره