
هبة بريس – اقتصاد
قدمت شركة “ريلمي”، العلامة التجارية الأسرع نموا في العالم في مجال صناعة تكنولوجيا الهواتف الذكية رسميا اليوم، الهاتف الذكي الأكثر أناقة في الفئة العادية: إنه “ريلمي” C35. وكما العادة، ظلت “ريلمي” وفية لفلسفة العلامة التجارية Dare to Leap، والتي تقدم من خلالها هواتف ذكية جد مبتكرة للشباب في جميع ربوع العالم.
كاميرا تصوير من فئة Nightscape 50 ميجابكسل
يتضمن هاتف “ريلمي” C35كاميرا بدقة 50 ميجابكسل بفتحة عدسة بؤرية تبلغ f / 1.8. تتيح هذه الكاميرا المبتكرة الحصول على صور بتفاصيل رائعة. يستخدم “ريلمي” C35 أيضًا فتحة عدسة f / 2.8 لصور السيلفي وفتحة f / 2.4 لالتقاط ماكرو ، والتي يمكن أن تصل إلى 4 سم.
التصميم الأكثر أناقة في سوق الهواتف الذكية بالفئة العادية
تم تصميم هاتف “ريلمي” C35ليكون الهاتف الذكي الأكثر أناقة في الفئة العادية لـسنة 2022، ويتميز بإطار جديد بزاوية يبلغ سمكها (8.1 مم!) ، يجمع بين التجربة البصرية والشعور بالراحة، لذلك يعد هذا الهاتف هو أنحف الهواتف الذكية في الفئة العادية، مع تصميم ديناميكي للإضاءة يمنحه مظهرًا أنيقا وعصريًا للغاية. ويتوفر هذا الهاتف الذكي متوفر بلونين: أسود متوهج Glowing Black وأخضر متوهج Glowing Green.
الهاتف الذكي الذي استفاد من شهادة الموثوقية العالية من TÜV Rheinland
يتمتع “ريلمي” C35بأعلى جودة في هذا القطاع بشهادة مزدوجة – شهادة عالية للموثوقية للهواتف الذكية TUV Smartphone High Reliability و Real Quality.
أداء جيد في فئته بفضل Unisoc T616 الجد قوي
سجل “ريلمي” C35، 230 726 نقطة في معايير AnTuTu، وذلك بفضل المعالج القوي Unisoc T616 .
بطارية ضخمة وشاشة FHD
فيما يتعلق بالبطارية، يواصل “ريلمي” C35 العمل بمزايا بطارية 5000 مللي أمبير لتشكيلة c والشحن السريع بقوة 18 واط ، بحيث يمكن أن يستمر 39 يومًا في وضع الاستعداد ويتم شحنه بنسبة 50٪ في 49 دقيقة. بالإضافة إلى ذلك ، ونظرًا لأن هاتف r”ريلمي” C35هو أول هاتف كامل الشاشة بحجم 6.6 بوصة من الفئة C ، فإن “ريلمي” C35 يتميز بحجم الشاشة الأكبر FHD في هذا القسم ، مما يوفر تجربة بصرية FHD لا مثيل لها.
نسخة 4/64 تباع بسعر 1989 درهم ، بينما نسخة 4/128 متوفرة بسعر 2159 درهم.
لمزيد من المعلومات ، يرجى زيارة صفحاتنا:
https://www.facebook.com/realmeMaroc
https://www.instagram.com/realmemaroc
الكلام عن « المونديال » الآن ربما يكون متأخرا في عرف المواكبة.. لكني، في البداية أحجمت عن قول ما أهم بقوله الساعة حتى تنتهي « المغامرة » والمظاهر المصاحبة التي أثارت هذا الكلام ومثله، وهذا لأنّا لما نتعود ثبات الجميل، فخشيت أن ينقلب القول حجة علي، فآثرت التريث وعدم التسرع. وبعد ذلك(بعد انتهاء المغامرة)، وحفاظا على حبل الأفكار الواهن، انتظرتُ إكمال أجزاء ما كنت بدأت نشره، حتى لا تنقطع أفكاره وتنفصل حلقاته..
والآن، وبعد سنوح الفرصة، أعود للحدث فأصر أني لا أرى بطولة كأس العالم لكرة القدم إلا جرعة معزَّزة من الـ »مورفين »، تضاف إلى غيرها من الأدوات الأخرى الكثيرة التي توظف من أجل ضمان استمرار السيطرة على الناس، هذا من وجه، وفيه أيضا تصدير وتعميم ومأسسة التفاهة.. والوجه الآخر هو حرص الأباطرة على كسب المال بالاستثمار الجائر في عرق الناس وحاجاتهم المادية وبالأخص النفسية والعاطفية.. وهذا بات يعرفه كل الناس،، ومحل إجماع..
لكن، ولظرفية التاريخ وخصوصية الجغرافيا، فقد أضيفت، إلى هذا الهدف الأول، والذي يعتبر ثابتا وأكثر أهمية حتى من الهدف المادي الذي تلاه(فالسيطرة هي أمّ المكاسب)، أضيفت بعض الأهداف المرحلية والعرضية، بعضها مرتبط بالسيرورة الزمنية للإفساد الممنهج للجنس البشري(الذي تتولاه عصابة منعدمي الفطرة الذين يستولون على مقاليد التوجيه في العالم)، وأعني بالضبط المرحلة المتقدمة من مراحل التطبيع مع الشذوذ التي حان وقتها.. أما البعض الآخر فيتعلق بثقافة البيئة « المحافظة/المقاوِمة » التي تجري المسابقة على أرضها، وأقصد السعي المعزَّز لنشر أكبر قدر من موبقات الكحوليات والزنى والتفسخ… وجعْل سكان الإقليم يستأنسون بها ويطبّعون معها أيضا.. وفي سبيل هذا، تم خوض « حروب ضروس من الجيل الناعم » على عدة مستويات، وأساسها الإعلامي..
والحال أن الهدفين الكبيرين الثابتين لا يزالا سارييْ المفعول، تحقَّق فيهما النسب الكبرى المأمولة.. بل وأزعم أنه لا أمل لنقضهما، على الأقل في المدى المنظور..
أما بالنسبة للغايات والمرامي العرضية الظرفية، وبما أن صاحب المُلك يتصرف في ملكه كيف شاء، ولا يعجزه قلب المسببات وإسناد نتائج لغير أسبابها، فقد تأتي بعض المنح في المحن، وقد يصير الألم أملا، وقد ينقلب السحر على الساحر، وقد يستحيل السم الزعاف ترياقا ودسما.. وبعض ما حدث في هذه المسابقة قد يأخذ بعضا من هذه المعاني..
فإذا كان من أساسيات نشر الشذوذ عرقلة تكوين الأسر، وهدم ما هو قائم منها، فإن ما طفا على سطح أحداث المسابقة من احتفاء بالأسر وترسيم رمزيتها ورفع أيقونيتها… كل هذا الذي حدث شكّل إشادة مجانية حالمة، ودّ أولياء الشواذ لو يعود بهم الزمن ليلغوا المسابقة من أصلها..
وإذا حلم الخبثاء بشيوع الخمور بين القواعد من الناس، فإن مقاطع الثناء -من طرف المسؤولين،، والجماهير الغربية على حد سواء- على سلامة المسابقة، وإرجاع السبب الرئيس في ذلك لغياب أم الخبائث، وإسناد الفضل في ذلك لذلك، أقول: هذا جعل « الڭرابة » في أعلى مستوياتهم يبتلعون ألسنتهم من الخجل، ويقضمون كل أظافرهم من الغيظ والحسرة..
بل حتى في الجانب المظهري، كان التأثير عكس ما اشتهى شياطين الإنس وقرنائهم من الجن، بحيث تأثر « الغازي » بـ »المغزوّ ». ذلك أنّا، وبسبب عولمتهم الموجَّهة، رأينا وسمعنا منهم وعنهم، فنعلم كل تفاصيل حياتهم، أخذنا منها ما أخذنا، سواء من المنطلق الإيجابي، تقاسما لنتائج الإرث المشترك للحضارة البشرية المتراكمة، أو من المنطلق السلبي، تقليدا أعمى وتبعية من الضعيف للقوي، لكن، في كل الأحوال وصلنا حالة التشبع والتعايش مع هذا التشبع،، غثه وسمينه.. لكنهم، ونظرا للتوجيه المسيطر على العولمة، كما أسلفنا، لا يكادون يعرفون عنا قطميرا، حتى إذا ما عرفوا شيئا، ربما صُدموا به، كرأس مال مادي، أو قيمة معنوية موجودة عند هؤلاء « العالم ثالثيين »، تبنّوه، على الأقل على مستوى الشعور اللحظي، وترسبت منه بقايا في لا شعور أحدهم، قد يستدعيه صاحبه، أو يطفو من تلقاء نفسه في لحظة ما..
وهكذا، فجمهورهم هو من لبس العباءات والبشوت، وهو من توشح بالكوفيات، وهو من تَعمم بالعُقُل(جمع عقال)… حتى طار صواب دهاقنتهم، مع أنّا، وكما قال الصحفي نزيه الأحدب: « بقى لنا مِية سنة بنلبس « جِينْكم »، وما حدا فينا زعل »!!!..
إضافة إلى ذلك، اختبل القوم وفقدوا رشدهم عندما رأوا بنية تحتية لم يتخيلوا وجودها في « الأدغال »، ووجدوا تنظيما لم يتوقعوه لدى شعوب الفوضى، وعايشوا غنى باذخا مقرونا بكرم سخي عند « الجياع »، وآنسوا أناقة في كلام « السوقة »، وأدركوا منطقا في تحليل « الرعاع »، ولمسوا رقيا في أفعال « الحثالة »،، انصدموا،،، والسلام.. صدمة صادمة لن يفيقهم منها سكب مياه بحيرات سيبيريا واسكندنافيا وألاسكا الجامدة على وجوههم الشائهة..
يتبع..

تستعد إل جي إلكترونيكس للكشف عن ثلاجة LG InstaView ذات الباب الفرنسي الجديدة في معرض CES 2023، لمساعدة المستخدمين على إنشاء مطبخ أكثر أناقة يمتزج بسلاسة مع الخزائن والاستمتاع بتجربة طعام محسنة، يوفر طراز المنضدة الجديد، سعة كبيرة وتصميمًا مدمجًا بسيطًا وأنيقًا ، مع لوحة مرآة InstaView ومقابض منخفضة. كما توفر أربعة أنواع مختلفة من الثلج وتحافظ على الطعام طازجًا لفترة أطول باستخدام تقنيات النضارة المتقدمة من إل جي.
توفر ثلاجة إل جي الجديدة التي تبلغ مساحتها 25.5 مترًا مكعبًا سعة كبيرة، على الرغم من انخفاض العمق بنسبة 9٪ مقارنةً بطراز الباب الفرنسي التقليدي. لزيادة مساحة التخزين الداخلية، أعادت LG تصميم العديد من المكونات الرئيسية للثلاجة، مما قلل من مجرى الهواء البارد والمبخر، مع تقليل السماكة وعزل أفضل. على الرغم من أن تصميمها الداخلي الفسيح يوفر مساحة أكبر بنسبة 25٪ لتخزين الأطعمة والمشروبات مقارنةً بطرازات المنضدة السابقة من LG ، إلا أن ثلاجة الباب الفرنسي الجديدة لا يزال بإمكانها المساعدة في توفير المساحة في المطبخ بأصغر شكل لها.
يتميز الطراز الجديد أيضًا ببساطة جماليته، ولكنها متطورة بوظائفها داخل المطبخ من خلال لوحة مرآة InstaView الفريدة من إل جي وتصميم الباب المسطح. يغطي الزجاج المطلي بالمرآة من لوحة InstaView غير الملحومة، المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ الأملس، باب الثلاجة الأيمن بالكامل تقريبًا. من خلال الضغط على اللوحة مرتين ، يمكن للمستخدمين التحقق مما يوجد داخل الثلاجة دون الحاجة إلى فتح الباب – وهو توفير للوقت يمنع الهواء البارد من الهروب ويهدر الطاقة. يتم تعزيز هذه الجمالية البسيطة والخطوط النظيفة والحديثة لأحدث InstaView من إل جي من خلال المقابض السرية المطبقة على أبواب الثلاجة “المسطحة”.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لثلاجة الباب الفرنسي الجديدة إنشاء أربعة أنواع مختلفة من الثلج: مكعبات الثلج ، والثلج المجروش، والثلج المستدير الحصري من إل جي الذي يذوب ببطء ومكعب الثلج الصغير الجديد. تساعد مكعبات الثلج الصغيرة من إل جي في الحفاظ على برودة المشروبات ، وهي إضافة رائعة للعصائر والمشروبات الغازية والكوكتيلات. مع أربعة خيارات لمكعبات الثلج تحت تصرفهم ، يمكن للمستخدمين اختيار نوع الثلج الذي يناسب احتياجاتهم أو مشروباتهم.
بفضل التقنيات المتقدمة من إل جي ، تحافظ هذه الثلاجة الجديدة على المكونات طازجة لفترة أطول وتساعد في الحفاظ على موزع المياه المدمج صحيًا. تقلل تقنية LinearCooling الحصرية من LG تقلبات درجات الحرارة ، مما يسمح للثلاجة بالحفاظ على الطعام في ذروة نضارته لمدة تصل إلى سبعة أيام. في الوقت نفسه ، يعمل نظام DoorCooling + بشكل أسرع من نظام التبريد العادي للمساعدة في الحفاظ على الطعام طازجًا – والمشروبات أكثر برودة – على كل رف. علاوة على ذلك ، تحافظ تقنية UVnano من LG على نظافة موزع مياه الثلاجة ، مما يقلل من وجود البكتيريا على فوهة الموزع بنسبة 99.99٪.
وصرح ليو جاي تشول، رئيس إل جي إلكترونيكس للأجهزة المنزلية وحلول الهواء: “تعد ثلاجة الباب الفرنسي InstaView الجديدة من إل جي إضافة مذهلة وأنيقة لأي مطبخ حديث، حيث تقدم للمستهلكين أقصى درجات الراحة والتصميم ونضارة الطعام”، مضيفا : “سنستمر في تقديم قيمة وتجارب استثنائية للعملاء من خلال حلول منزلية مبتكرة تستفيد من التصميم الأنيق والوظيفي وتقنياتنا المتقدمة.”
ستعرض إل جي أحدث أجهزتها المنزلية ، بما في ذلك ثلاجة InstaView الجديدة ذات الباب الفرنسي ، في جناحها (#15501، مركز مؤتمرات لاس فيغاس) في معرض CES 2023 في لاس فيغاس في الفترة من 5 إلى 8 يناير.

أغضبت دار الأزياء العالمية الشهيرة “ديور” المغاربة، وذلك عقب سطوها على التراث المغربي ونسبه إلى إسبانيا، الأمر الذي دفع العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي إلى شن هجوم واسع على العلامة السالفة الذكر.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام “ديور ” أول أمس، على نشر فيديو دعائي لحقيبة سوداء عن المجموعة الجديدة لدار الأزياء الفرنسية، مصنوعة من الجلد ومزينة ب”العقاد”، ا”لظفيرة “و”السفيفة”، التي لا يختلف إثنان على أنها من اختراع أنامل الصانع الحرفي المغربي.
وقد أحدث الأمر ضجة كبرى عبر خاصية التعليقات، لاسيما بعدما عمدت دار الأزياء الشهيرة على نسب التراث المغربي لإسبانيا، وذلك عبر التعليق الذي أرفقته للفيديو الذي أبرز مراحل صنع الحقيبة، وذلك عبر حساب “ديور” على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.
ففي الوقت الذي اختار فيه البعض الدفاع عن التراث المغربي سواء باللغة العربية، أو الفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية، عمد البعض الآخر على إشعار وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، من أجل وضع حد لهذا العبث الذي يأتي مباشرة عقب تدخله بعد سطو شركة “أديدياس” على الزليج المغربي ونسبه إلى الجارة الجزائر.
ومن أبرز التعليقات التي جاءت في هذا الإطار “وزير الشباب والثقافة والتواصل، واش اللي بداوه أديداس يكمّلوه ديور؟ إيوا لا، واش احنا ماعندنا مايدّار نبقاو لاعبين مع الماركات العالمية؟ “، “أزياء مغربية وليست إسبانية”، “العقاد والسفيفة ستيل مغربي”، “إسبانيا !!!أنه تصميم مغربي خالص”، “شوفي لالة ديوور شافرين ثراتنا وقاليك إسباني”.

انتقد الكوميدي عبد العالي لمهر، المعروف فنيا بلقب “طاليس”، إطلالات الفنانين الحاضرين بالنسخة ال 19 لمهرجان مراكش الدولي للفيلم.
واختار طاليس خاصية الستوري عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، من أجل إبداء رأيه وانتقاد إطلالات المشاهير، لاسيما الذين وقع اختيارهم على اللباس العصري من أجل حضور هذه التظاهرة.
ودون طاليس “فيستفال ديال السينما عوض مايستغلوه الفنانين دياولنا المحترمين للتعريف بالثقافة المغربية واللباس التقليدي المغربي الأصيل والراقي… لكن دياولنا كايفضلو الثقافة الغربية باش إيبانو منفاتحین وCool على ثقافة ولبس بلادهم.. البراني يعشق القفطان والجابادور والجلباب المغربي ويتهافتون عليه وحنا بحالا ماراضينش بیه”.
وأضاف “رجعتوه فيستقال ديال عرض الأزياء وكون غير كانو شي أزياء، ما عمري مايصحاب ليا السينما هي لعرا وليوزات الخاويين اه نسيت باللي السينما كاتعري عالواقع ولكن السؤال المطروح هو فيناهو هاد المنتوج الفني اللي تعريتو على قبلو… أنا بعدة والله إلى كانحشم فبلاصتكم”.
وختم عبد العالي لمهر تدوينته قائلا: “ملكنا الله ينصرو ويحفظو دائما كايفضل اللباس التقليدي والجلابة والطربوش ولا الرزة المغربية فينما مشا باش إنشر تقافة بلادو وحنا عاطينها غير لكوپي كولي ولعياقة على بعضياتنا… مابقا ليكم والو ودخلو فتحدي ديال شكون غاتعرا كتر… مع كامل احترامي للفنانين والفنانات المحترمين اللي كايقدروا بلادهم وحريصين على التعريف بثقافتها فبحال هاد المحافل الدولية”.
يشار أن إطلالات الفنانين الحمراء على السجادة الحمراء بمهرجان مراكش الدولي للفيلم، قد حازت على اهتمام العديد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، الذين انقسمت أراؤهم بين معجب ومنتقد.

سرقت مريم العراقي، مصممة الأزياء وزوجة حفيد ممون الحفلات الشهير رحال، علي السولامي، الأنظار خلال حفل كشف جنينهما، الذي أبصر النور نهاية الأسبوع المنصرم.
وكان اليوتيبور طه إيسو، شقيق علي السولامي، قد تقاسم عبر قناته الخاصة على اليوتيبوب، أجواء وتحضيرات حفل كشف الجنين، يوم أمس الأحد، وذلك بعدما كانت العائلة قد أحاطت حمل مريم العراقي بسرية تامة.
وكانت مريم قد أطلت عبر الفيديو السالف الذكر بقفطان مغربي وطربوش أخضر مطرز، ليتم لاحقا تداول صورها على نطاق واسع عبر عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير عبر تطبيق الأنستغرام، وسط إشادة الكثيرين بجمالها وأناقتها.
من جهة أخرى، كانت زوجة علي السولامي قد أطلت بفستان أبيض قصير، عبر ذات الحفل، الذي تم خلاله الكشف عن جنس المولود.
يشار أن مريم العراقي وشقيق طه إيسو قد رزقا يوم الجمعة الماضية بمولود ذكر، ويذكر أنهما كانا قد ارتبطا شهر يوليوز من العام الماضي.
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه
تعرضت مادة التربية الإسلامية مؤخرا من قبل إحدى الإذاعات لطعنة جديدة تضاف إلى سجلها الحافل بالطعنات…. وليس غريبا أن تخرج بين الفينة والأخرى أصوات تنعق بسب الدين أو الطعن فيه، أو في بعض فروعه أو في تراثه ونصوصه، أو تسخر من رموزه وعلمائه، فقد تجرأ بعضهم على مقام الرسول صلى الله عليه، وبعضهم على سنته والكتب الجامعة لها، وبعضهم تجرأ على القرآن الكريم كلا أو بعضا من آياته، وما موضوع التربية الإسلامية إلا واحد من هذه الغزوات التي يتوهم أصحابها أنهم يحققون بها انتصارات على ما صنفوه خصما لهم وهو الإسلام، الدين الرسمي للمغرب وإن كانوا لذلك كارهين، ولا يجرؤون على التصريح بذلك علانية، بل يصرفون حقدهم وأفكارهم بحربائية، ويغلفون قدحهم بغلاف التجديد والنقد وغيرها من الشعارات…
بالرجوع إلى الهجمة الأخيرة التي وقع فيها التهكم على المادة ودروسها وأساتذتها… والتي اختلط في كلام الطاعنين الجهل والتلبيس والمكر والخداع جريا على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة… ومادامت المناسبة هي الدخول المدرسي فكان الأولى بهؤلاء البحث عن المشاكل الحقيقية التي تمس التلاميذ وتضرهم أو تحد من تعلمهم وما أكثرها في تعليمنا… وكان في مقدمتها في هذه السنة الغلاء الفاحش في اللوازم، وما تعرفه مجموعة من المؤسسات من نقص في الأطر، أو الاكتظاظ، أو مشاكل النقل المدرسي والبعد … كل ذلك لم يحرك هؤلاء الجهابذة المناضلين عن المدرسة المغربية، ولم يزعجهم إلا نواقض الوضوء، وزعم الجاهل أن تلاميذ الباكالوريا يدرسون نواقض الوضوء، ونحن ندرس مقرر الثانية باك والأولى باك فليس هناك أي درس في الثانوي بهذا العنوان ويدرسها الأطفال في الابتدائي وإن تعلموها فسيكونون أنظف وأطهر في أبدانهم وثيابهم من هؤلاء الذين يكملون بولهم في ثيابهم ولا يهمهم، فلا يشكو من أحكام الطهارة والنظافة إلا عفن العقل ونجس البدن والثوب… وقد رد كثير من الغيورين على المادة على جهلهم وتلبيسهم، وفي هذا المقال أردت التنبيه إلى المعنيين حقيقة بهذا السباب، فليست التربية الإسلامية وحدها هي المعنية به، أو أساتذتها ومفتشوها وحدهم، وإن كانت أغلب الردود منهم، بل الأمر يتعدى إلى كل المعنيين بمنهاج المادة… وكان من الواجب عليهم التحرك لرد القدح والطعن، لأنه موجه إليهم كذلك، ولكل جهة نصيبها بقدر حجم علاقتها بمنهاج المادة موضوع الطعن والسخرية، ومن أبرز هذه الجهات أذكر :
الجهة الأولى: وزارة التربية الوطنية فهي الساهرة على تدريس التربية الإسلامية وتكوين أطرها وإصلاح منهاجها، فأساتذة التربية الإسلامية لا يدرسونها في الكهوف أو الأدغال، بل للمادة كتب مدرسية وبرامج ووثائق وأطر مرجعية على عين وسمع الوزارة الوصية، فكان الأولى أن تكون الوزارة أول من يحتج على ترويج مغالطات حول مادة دراسية تسهر على تدريسها، ولديها مصلحة خاصة بالمناهج ولديها مصالح المراقبة والتقويم وغيرها من المصالح المعنية بما يدرس وكيف يدرس … فقد شمل الطعن أساتذة التربية الإسلامية ومعرفتهم بتدريس المادة وهذا ينقل الطعن إلى الجامعات التي تخرج منها هؤلاء الأساتذة، وبعد ذلك إلى مراكز التكوين التي تشرف عليها الوزارة، فالطعن في التربية الإسلامية طعن في كل هذه المصالح واتهام لها بأنها لا تقوم بوظائفها كما ينبغي .
الجهة الثانية : لجان المصادقة على الكتب المدرسية، من المعلوم لما تم اعتماد الكتاب المدرسي المتعدد، ووكل إلى الناشرين تأليف الكتاب المدرسي، كلفت الوزارة لجانا مهمتها مراقبة هذه الكتب وتقويمها وفحص مدى صلاحيتها واختيار الأجود منها، فالكتب المدرسية التي حظيت بمصادقتها، وأثبت ذلك على غلافها كما هو مثبت على أغلفة كتب التربية الإسلامية كما في غيرها أشبه بخاتم الإدارة الوصية لما توقع على صحة وثيقة من الوثائق، ولا شك أن قياس الجودة بمجموعة من المعايير لا يمكن الوقوف عليها إلا بقراءة مشاريع الكتب المدرسية المتنافسة قراءة فاحصة ودقيقة، فقد قال أحدهم بأن كتب المادة تسرب إليها فكر غير معقول، وزعم آخر تراجع تدريس القيم، وزعم آخر وجود التعصب والتزمت… وهي تهم ثقيلة وطعن في هذه الكتب و طعن بالتبع في هذه اللجان وأهليتها وعملها ومعاييرها، وكان الأولى أن تكون من أول المبادرين إلى الرد وبوسائل أقوى، لأن الأستاذ المكلف بتنفيذ برنامج المادة ليس مسؤولا عن محتواه الذي أقرته الوزارة بواسطة لجنة المصادقة، بينما في ساحة المعركة أصبح هو المعني بالرد.
الجهة الثالثة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية : لما تمت مراجعة كتب التربية الإسلامية وزيد فيها ونقص منها وتغيرت مجموعة من الأمور في منهاجها… تم تداول مشاركة وزارة الأوقاف في العملية، ولا شك أنها كلفت بالمهمة هيئة علمية، قد يكون المجلس العلمي الأعلى أو غيره من مؤسساتها أو من خبرائها، فلا يظن بالأوقاف أن تعهد بموضوع علمي لغير أهله، وهي جهة موثوق بها تسهر على مساجد المملكة وأوقافها وتكوين الأئمة والمرشدين… فقد ذكر أحدهم وتساءل عن عدم إشراك المجلس الأعلى في منهاج المادة مما ينم عن الجهل بمشاركة الأوقاف في مراجعة المنهاج، فإذا كان الأمر كذلك فالطعن في كتب التربية الإسلامية التي وزارة الأوقاف في شخص بعض هيئاتها العلمية شريكة في مراجعتها وتنقيحها وتجديدها كما يحلو للقوم وصف العملية، فالطعن يصل بالتبع إلى هذه الوزارة عموما، وإلى الجهة العلمية المشاركة في مراجعة التربية الإسلامية خصوصا، وكان عليها أن تختص كذلك في الرد على السهام الموجهة للمادة .
الجهة الرابعة: وزارة العدل و القضاة والعدول وخاصة قضاء الأسرة المتصل بالمدونة فقد وقعت السخرية من أنواع الطلاق والبينونة الكبرى والصغرى… وهي من صميم درس الطلاق المقرر في الأولى باك وأغلب مضامينه من مدونة الأسرة، وربما يجهل المتهكم أن الجهل بأحكام الطلاق وأنواعه وأنواع العدة وأحكام الرجوع من أسباب كثرة حالات الطلاق في المجتمع، فالجهل بها مسؤول عن أكثر من نصف حالاته أو أكثر، والتي تعد بعشرات الآلاف سنويا، وهي مشكلة تؤرق القضاة بكثرة الملفات المعروضة أمام المحاكم، والمعرفة بأحكام الطلاق أقل ما ينبغي للتخفيف منه.
الجهة الخامسة: الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية والتي هي بمثابة حصن المادة، ولا شك أنها تابعت الموضوع وأصدرت بيانا تنديديا بهذه الهجمة، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة فقد سبقتها هجمات، ومن المرجح جدا أن تتبعها أخرى، وخصوم المادة مبثوثون في مواقع متعددة وكلما أتيحت لهم الفرصة يشهرون خناجرهم، ربما ظنا منهم أن ذهاب قوم ومجيء آخرين إلى مراكز القرار قد فتح الباب لهم على مصراعيه للهجوم على التربية الإسلامية وغيرها مما له صلة بالإسلام، وهم في ذلك واهمون وحالمون، فمهمة الجمعية في هذه المرحلة مضاعفة الجهود، وبالإضافة إلى الردود و البيانات والمراسلات، مع أني لا أنكر أهميتها، بل أقترح مراسلة كل الجهات السابقة، وكل من له سلطة على الإذاعة المعنية… إلا أنه من أقوى الردود على المدى المتوسط والبعيد تطوير المادة والرفع من كفاءة مدرسيها، وتطوير البحث في مضامينها، وتمحيص المعرفة المدرسة وتوثيقها، والاجتهاد في إعداد الدلائل والوثائق الضرورية للأساتذة، والتفكير في رقمنة الدروس تيسيرا على ذوي الخبرة، ومساعدة للجدد، وتجويدا لتدريسية المادة لتكون أكبر رد على المتهكمين، فتصبح ساعة التربية الإسلامية على قلتها ورغم ضعف معاملها أقوى أثرا من ساعات مادة معاملها أكبر، وستبقى التربية الإسلامية إن شاء الله غصة في حلق كل ناقم على دين المغاربة، من الذين لم تزعجهم مضامين المثلية في الكتب المدرسية مثلما أزعجتهم نواقض الوضوء، ومن أمثالهم الذين يخرأون ويبولون ولا يتوضأون، ويحسبون أنهم أهل أناقة وللنجاسة بهم دوما علاقة . ومن نزل في سب مادتنا إلى حضيض الصرف الصحي لا يناسبه إلا أن نلقمه حجرا نتنا من قنواته، ومعذرة للقارئ الكريم على مخاطبة القوم بلغتهم.