Étiquette : أوميكرون

  • فيروس « كورونا » يطلّ من جديد والمتحورات ترعب العالم

    لندن – ماريا طبرني

    يبدو أنّ المحنة التي مر بها العالم على مدار عامين كاملين وكادت توقف مظاهر الحياة بالكامل، بدءا من ارتداء الكمامة وتعقيم اليدين وربما الحجْر المنزلي وفرض حظر التجول في بعض البلدان، خشية تفشي الوباء لم ينتهِ بعد.

    فلم تكد عجلة الحياة الطبيعية تدور في شتى بقاع الأرض، حتى أطلّ متحوّر جديد لفيروس كوفيد-19 ليشغل المختبرات ويرفع منسوب القلق لدى الشعوب والسلطات الصحية.

    وبهذا الصدد، تحدّثت « وكالة الأمن الصحي البريطانية » عن اكتشاف نوع جديد من فيروس كوفيد-19 في البلاد، لديه قدرة كبيرة على التحوّر، بينما أشارت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. اللجنة العلمية لكورونا: لا مانع من إنهاء حالة الطوارئ الصحية بالمغرب

    رحّبت اللجنة العلمية للقاح ضد “كوفيد-19″، بإنهاء حالة الطوارئ الصحية بالمغرب بفعل تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية، معتبرة أنه قرار “سيادي وسياسي” يقع على عاتق السلطات العمومية أن تتخذه تبعا لتطورات انتشار الوباء بالمملكة وبناء على ما لديها من معطيات.

    وكانت “مدار21” قد انفردت بنشر قرار الحكومة وقّف تمديد الطوارئ الصحية بالمغرب، وذلك بفعل تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية بالمملكة، وأكدت مصادر مسؤولة للجريدة، أن الجهاز التنفيذي، لن يأتي بأي مرسوم حكومي جديد لتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية التي أقرها المغرب منذ مارس 2020.

    وأكد سعيد المتوكل عضو اللجنة العلمية للقاح ضد “كوفيد-19″، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه من الناحية العلمية”، ليس هناك مانع من اتخاذ قرار تعليق الطوارئ الصحية بالمغرب”، مضيفا أنه “عمليا الطوارئ الصحية لم تعد مطبقة بالمغرب منذ أكثر من سنة، بفعل تساهل السلطات في فرض القيود الاحترازية للحد من انتشار الوباء، فضلا عن تراجع المواطنين عن التقيد بهذه التدابير الاحترازية.

    المتوكل، قال إن اللجنة العلمية لم تتلق لحد الساعة، أي طلب من الحكومة لتقديم توصياتها بشأن إنهاء حالة الطوارئ الصحية، لكنها لا ترى مانعا في إلغائها طالما أن الوضع الوبائي بالمغرب أصبح “أكثر من من مريح”، مسجلا أنه “ليس هناك حاليا أي مريض مصاب بكورونا داخل أقسام العناية المركزة والإنعاش فضلا عن تراجع أرقام الإصابات بشكل لافت”.

    وشدد عضو اللجنة العلمية لكوفيد-19، على أن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك في تراجع مستمر، و أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أوميكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض، مؤكدا أن التوجه العالمي بات يفرض التعايش مع فيروس كورونا، واعتباره مرض موسميا يتعين التعامل معه على غرار الزكام و “الإنفلونزة الموسمية”.

    ويرى المتوكل، أن القراءة العلمية للوضع الوبائي بالمغرب، تؤكد تراجع حدة فيروس “كورونا” منذ موجة أومكيرون، خاصة ما يتعلق بمعدل الإماتة، حيث انخفض بشكل مشجع عدد الحالات الخطيرة التي ترقد بأقسام الانعاش، مشيرا إلى أن المغرب دخل منذ أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأوميكرون خاصة المتحور “الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة”.

    وسجل مصدر حكومي، لـ”مدار21″،  أن المغرب يعيش “وضعا وبائيا جد مريح” بمختلف جهات، مؤكدا أن منظومة الرصد الوطنية، ما تزال مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة اليومية.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الحكومة ارتأت في أعقاب التحسن الإيجابي للحالة الوبائية بالمغرب، ايقاف سريان الطوارئ الصحية، وذلك طبقا أحكام المادتين 2 (الفقرة الثانية) و3 من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 المتعلق  بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، المصادق عليه بموجب القانون رقم 23.20 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.20.60 صادر في 5 شوال 1441 (28 ماي 2020) كما تم تتميمه وتغييره.

    وتنص المادة الثانية، من المرسوم بقانون، على أنه “يعلن عن حالة الطوارئ الصحية عندما تقتضي الضرورة ذلك، طبقا لأحكام المادة الأول، بموجب مرسوم، يتخذ باقتراح مشترك للسلطتين الحكومتين المكلفتين بالداخلة والصحة، يحدد النطاق الترابي لتطبيقها، ومدة سريان مفعولها والاجراءات الواجب اتخاذها، ويمكن تمديد مدة سريان مفعول الطوارئ الصحية وفق في الفقرة الأولى من المرسوم بقانون”.

    كما تنص المادة الثالثة من قانون حالة الطوارئ الصحية، على “أنه على الرغم من جميع الأحكام التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، تقوم الحكومة خلال فترة إعلان حالة الطوارئ باتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تقتضيها هذه الحالة وذلك بموجب مراسيم ومقررات تنظيمية، أو بواسطة مناشير و بلاغات من أجل التدخل الفوري والعاجل للحيلولة دون نفاقم الحالة الوبائية وتعبئة جميع الوسائل المتاحة لحماية الأشخاص وسلامتهم، و لا تحول التدابير المتخذة دون ضمان استمراية المرافق العمومية الحيوية وتأمين الخدمات التي تقدمها للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن القضاء على كورونا

    صرحت السلطات الصحية في الصين، اليوم الخميس، بأن البلاد قضت على وباء كورونا « بشكل أساسي »، لكنه لم ينته تماماً، وذلك بعدما رصدت سبعة مصابين بالمتحور الفرعي (إكس.بي.بي.1.5) من سلالة أوميكرون وافدين من الخارج منذ الثامن من يناير (كانون الثاني).
    وقال مسؤولون من العديد من الإدارات في إفادة صحفية إن تحقيق الصين « انتصاراً حاسماً كبيراً » على كوفيد شكل مثالاً يمكن أن تحتذي به الدول المكتظة بالسكان في الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها.

    وأعلن كبار قادة الصين الأسبوع الماضي « انتصاراً حاسماً » على كوفيد وقالوا إن البلاد سجلت أدنى معدل وفيات في العالم رغم تشكيك الخبراء في البيانات بعد تفشي الفيروس في أنحائها خلال الفترة الماضية بعدما نجحت في إبقائه تحت السيطرة إلى حد كبير طيلة ثلاث سنوات.

    وعززت الصين نظامها للرعاية الصحية تحسبا لانتشار الفيروس في المناطق الريفية. وقال المسؤولون في الإفادة الصحفية اليوم الخميس إن أسرة وحدات العناية المركزة زادت إلى 404 آلاف من 198 ألفا.
    وظل مسؤولو وخبراء الصحة يراقبون أيضا المتحور الفرعي (إكس.بي.بي.1.5) لعدة أشهر. وأظهرت بيانات في الرابع من يناير كانون الثاني أنه لم يتم رصد متحور جديد في البلاد.
    وأوضح المسؤولون اليوم الخميس أن حالة إصابة محلية بالمتحور كانت على صلة بحالة وافدة من الخارج في الثالث من فبراير (شباط).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم صيني: يجب أن يهدأ خوف العالم من احتمال انتشار متحورات جديدة من فيروس كورونا

    قال العالم الصيني البارز جورج قاو إن على العالم أن « يهدأ » من احتمال انتشار متحورات جديدة من فيروس كورونا في الصين.

    وأظهرت ورقة بحثية أعدها قاو وزملاؤه نُشرت في دورية لانسيت الطبية أمس الأربعاء أنه لم تظهر أي متحورات جديدة في الأسابيع الأولى من تفشي المرض في الصين في الآونة الأخيرة، بعد أن شهدت نهاية سياسة صفر كوفيد موجة ضخمة من الحالات.

    وقال قاو، الأستاذ في معهد علم الأحياء الدقيقة في الأكاديمية الصينية للعلوم والرئيس السابق للمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها: « يجب أن يهدأ خوف العالم تماماً من وجود متغيرات جديدة أو متحورات خاصة متداولة (في الصين) ».

    وأضاف أن المتحورين اللذين يسببان العدوى في الصين هما نفس المتحورين للسلالة أوميكرون اللذين رصدا في أماكن أخرى من العالم: بي.إيه.5.2 و.بي.إف.7.

    حللت الدراسة 413 إصابة جديدة بفيروس كورونا في بكين في الفترة من 14 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 20 ديسمبر (كانون الأول) 2022، ووجدت أن جميعها على الأرجح ناجمة عن سلالات موجودة. وخلصت إلى أن 90% من الإصابات المحلية كانت بسبب المتحورين الفرعيين لأوميكرون.

    وقال واضعو الدراسة إن النتائج تمثل البلد بأكمله، مستشهدين بخصائص سكان بكين وانتشار سلالات كوفيد شديدة العدوى.

    وأنهت الصين أكثر من ثلاث سنوات من سياسة صارمة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، والتي شملت عمليات الإغلاق على مستوى المدينة، والاختبارات الجماعية والحجر الصحي الشامل في ديسمبر (كانون الأول)، والتي أعقبتها موجة من الإصابات بين سكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة. وقال عالم حكومي بارز في 21 يناير (كانون الثاني) إن 80% من الأشخاص أصيبوا بالفعل، وقال المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها مراراً وتكراراً في الشهر الماضي إن المراقبة المستمرة أظهرت عدم العثور على سلالات جديدة من كورونا.

    وفرضت العديد من الدول شروط اختبار كوفيد-19 للصينيين في أعقاب التفشي الكبير للمرض، مشيرة إلى مخاوف من ظهور متحورات جديدة ونقص في البيانات، على الرغم من أن الصين قالت إن هذه الإجراءات غير مبررة.

    تم إجراء الدراسة الممولة من الصين في لانسيت بواسطة باحثين من مركز بكين لمكافحة الأمراض والوقاية منها والأكاديمية الصينية للعلوم ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها وجامعة الأكاديمية الصينية للعلوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تقدم حصيلتها النصف شهرية الخاصة بالحالة الوبائية: بلادنا دخلت في مرحلة تتميز بانتشار جد ضعيف لـ”كورونا”

    قدم الدكتور معاذ المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية التصريح الصحفي الشهري الخاص بالحالة الوبائية لجائحة كوفيد -19 في بلادنا، يومه الثلاثاء 07 فبراير 2023، هذه المرحلة تميزت بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فيروس “كورونا”.

    وقال المرابط في تصريحه، “تعرف بلادنا وضعا وبائيا هو الأفضل منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني. فبعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورنا المستجد، دخلت بلادنا منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات و سلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة”.

    وأضاف، “ومنذ بداية هذا العام وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين. وفارق الحياة بسبب مضاعفات كوفيد الوخيم خلال الأسابيع الأولى من هذه السنة شخصان مسنان رحمهما الله”.

    وتابع ذات المتحدث: “أما على الصعيد العالمي، فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفق بياناتها الأخيرة. كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض. فرغم أن سلالات أوميكرون الفرعية المنتشرة حاليا على الصعيد العالمي شديدة الانتقال، فقد لوحظ انفكاك الارتباط بين العدوى والمرض الوخيم بالمقارنة مع المتحورات السابقة المثيرة للقلق. ومع ذلك فإن الفيروس يحتفظ بقدرة على التطور إلى متحورات جديدة ذات خصائص لا يمكن التنبؤ بها”.

    وقال المرابط، “وفي بيان الاجتماع الرابع عشر للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية (2005) بشأن جائحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) المنعقد يوم 27 يناير 2023، اعتبرت منظمة الصاحة العالمية أن جائحة كوفيد-19 لا تزال تشكل طارئا صحيا عاما دولياً وبأن كوفيد-19 دخل مرحلة انتقالية، تستلزم توخي الحذر و مواصلة الإبلاغ عن بيانات الرصد وتحليل التسلسل الجينومي؛ واتباع تدابير الصحة العامة بشكل مناسب لتقييم المخاطر ؛كما أوصت اللجنة بالاستمرار و تعزيز تطعيم السكان الأكثر عرضة للخطر للتقليل من حالات المرض الوخيم والوفيات إلى الحد الأدنى فالبرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لازال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى. ولا يزال التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة”.

    وفي الخلاصة، حسب ذات المتحدث، “فلله الحمد، نعيش وضعا وبائيا جد مريح بمختلف جهات ، و لازالت منظومة الرصد مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقضة الجينومية”.

    وأفاد المرابط، أن  وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “تنصح الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع الانتشار الحالي لمجموعة من الفيروسات التنفسية الموسمية”.

    كما تذكر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روش تطلق اختباراً جديداً للكشف عن سلالة فرعية من متحور أوميكرون

    أطلقت شركة الأدوية السويسرية روش، اليوم الخميس، اختباراً جديداً من اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي.سي.آر) للكشف عن سلالة فرعية سريعة الانتشار من متحور أوميكرون من فيروس كورونا.

    وأضافت الشركة أن الاختبار الجديد يستهدف تحديداً سلالة إكس.بي.بي 1.5 وسيساعد الباحثين على تتبع تسلسل الفيروس عن كثب. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتغير الفرعي الأحدث من متغير أوميكرون هو الأسرع انتشاراً

    قال تقرير جديد إن المتغير الفرعي الأحدث من متغير أوميكرون ينتشر بسرعة في الولايات المتحدة، ويمثل الآن أكثر من 27% من الإصابات فيها، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    وأطلق على المتغير الفرعي اسم XBB.1.5، وقالت منظمة الصحة العالمية إن 38 دولة أبلغت عن حالات إصابة به، وإن 82% من الإصابات في الولايات المتحدة، و8% في بريطانيا، و2% في الدنمارك.

    وبحسب موقع « مديكال إكسبريس »، ينتشر المتغير الفرعي حالياً بنسبة 12.5% أسرع من المتغيرات الأخرى في الولايات المتحدة، ويتوقع أن يهيمن على عدوى كورونا خلال أسابيع الشتاء المقبلة في مناطق مختلفة من العالم.

    وقالت غريس روبرتس، عالمة الفيروسات في جامعة ليدز في بريطانيا: « يشبه المتغير الفرعي إلى حد بعيد الشكل الذي سبقه XBB.1، لكنه يحتوي على طفرة إضافية في البروتين الشائك، وهو المفتاح الذي يسمح للفيروس بالدخول إلى خلايا الجسم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين ترفض ادعاءات واشنطن فقدان بكين السيطرة على فيروس “كورونا”

    عبرت الصين، الأربعاء، عن رفضها لاتهامات واشنطن وعدد من الدول الغربية لها بفقدان السيطرة على تفشي فيروس “كورونا”، معتبرة ذلك “مجرد تكهنات”.

    وأوصى مسؤولون بمنظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، بضرورة فرض ارتداء الكمامة على ركاب الرحلات الجوية الطويلة، في ظل الانتشار السريع لأحدث متحور من الفيروس.

    من جهته، قال سفير الصين لدى روسيا تشانغ هانهوي -في مقابلة مع وكالة تاس الروسية- إن “إجراءات بلاده الجديدة لمكافحة فيروس كورونا حظيت بدعم واعتراف على نطاق واسع بين أعضاء المجتمع الدولي”.

    وأضاف أن هناك قوى معينة “ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن في العالم الغربي بشكل عام، تتغاضى عن المعجزة الصينية في مكافحة الوباء”، متكهنة بأن الصين “تفقد السيطرة على الوباء”، سعيا منها إلى “تشويه تدابير الوقاية والسيطرة على كوفيد-19 الخاصة بنا”.

    وأردف قائلا “في الواقع، كان لديهم دائما موقف متحيز تجاه الصين: أولاً، زعموا أن إجراءات الصين لمكافحة كوفيد-19 صارمة للغاية، والآن ينتقدون الصين لتخفيف الإجراءات الوقائية… هذا حقا أمر مضحك”.

    من ناحية أخرى، قال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنه يتعين على الدول أن تدرس توصية الركاب بوضع كمامات خلال الرحلات الطويلة، في ظل الانتشار السريع لأحدث متحور من فيروس كورونا.

    وذكر مسؤولو المنظمة في إفادة صحفية أنه تم اكتشاف عدد صغير -لكن متزايد- من الإصابات بالمتحور “إكس بي بي 1.5” (XBB 1.5) في أوربا.

    وقالت كبيرة مسؤولي الطوارئ في منظمة الصحة العالمية بأوربا كاثرين سمولوود، إنه ينبغي نصح الركاب بوضع كمامات في الأماكن الشديدة الخطورة مثل الرحلات الطويلة، مضيفة أنه “يجب أن تكون هذه توصية للركاب القادمين من أي مكان ينتشر فيه مرض كوفيد-19 على نطاق واسع”.

    وقال المسؤولون إن المتحور “إكس بي بي 1.5” الأسرع نقلا للعدوى من السلالة “أوميكرون”، يمثل 27.6% من الإصابات في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

    ولم يتضح بعد إن كان المتحور الجديد سيتسبب في موجة عالمية جديدة من الإصابات، ويقول الخبراء إن اللقاحات الحالية ما زالت توفر حماية من الأعراض الشديدة ودخول المستشفيات والوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفلوانزا خطيرة تصيب المغاربة هذه الأيام

    قال الدكتور عبد الفتاح شكيب، أخصائي الأمراض المعدية والطب الوقائي، إن الإنفلونزا الموسمية التي يعاني منها عدد من المواطنين هذه الأيام شيء طبيعي و لا يدعو للقلق رغم انها خطيرة.

    و ذكر شكيب خلال حلوله ضيفا على نشرة الأخبار بالقناة الثانية اليوم الأربعاء، أن أغلب المصابين بأعراض مثل السعال و ارتفاع الحرارة و سيلان الأنف مصابون بالإنفلونزا الموسمية، فيما آخرون مصابون بمتحور أوميكرون.

    غير أن الدكتور أكد، أنه يصعب التمييز بين أعراض أوميكرون والانفلونزا الموسمية، لأن الأخيرة جاءت هذه الموسم بشكل أكثر حدة و قريبة جدا من أعراض أوميكرون.

    وأوضح أن اللجوء إلى الصيدلية مباشرة بعد الإصابة لنزلة برد لشراء المضاد الحيوي أمر خطير، حيث قال إن تناول تلك الأدوية يخلق أمراض أخرى ويقتل بكتيريات مفيدة للجسم.

    و دعا المصابين بالانفلونزا الموسمية إلى الاستعانة بمواد طبيعية لعلاج تلك الأعراض مثل العسل و شرب الماء و الخلود للراحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفلونزا موسمية حادة تصيب المغاربة.. خبير: اللجوء إلى المضادات الحيوية دون وصفة أمر خطير

    زنقة 20 | الرباط

    قال الدكتور عبدالفتاح شكيب أخصائي الأمراض المعدية والطب الوقائي، أن الإنفلونزا الموسمية التي يعاني منها عدد من المواطنين هذه الأيام شيئ طبيعي و لا يدعو للقلق.

    و ذكر شكيب خلال حلوله ضيفا على نشرة الأخبار بالقناة الثانية اليوم الأربعاء ، أن أغلب المصابين بأعراض مثل السعال و ارتفاع الحرارة و سيلان الأنف مصابون بالإنفلونزا الموسمية ، فيما آخرون مصابون بمتحور أوميكرون.

    و أكد الأخصائي المغربي، أنه يصعب التمييز بين أعراض أوميكرون و الانفلونزا الموسمية “الرواح”، لأن الأخيرة جاءت هذه الموسم بشكل أكثر حدة و قريبة جدا من أعراض أوميكرون.

    شكيب، أوضح أن اللجوء إلى الصيدلية مباشرة بعد الإصابة لنزلة برد لشراء المضاد الحيوي أمر خطير ، حيث قال أن تناول تلك الأدوية يخلق أمراض أخرى ويقتل بكتيريات مفيدة للجسم.

    الأخصائي المغربي دعا المصابين بالانفلونزا الموسمية إلى الاستعانة بمواد طبيعية لعلاج تلك الأعراض مثل العسل و شرب الماء و الخلود للراحة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره