Étiquette : إجماع

  • إجماع إعلامي فرنسي: كأس الأمم الإفريقية 2025 تكشف القوة الاستراتيجية للمغرب

    نجاح جماهيري، تنظيم لا تشوبه شائبة، استعراض أمني ودبلوماسي: كأس الأمم الأفريقية (كان) 2025 التي نظمها المغرب تتجاوز بكثير الإطار الرياضي. ذلك ما أكدته عدد من المنابر الإعلامية الفرنسية من « Ouest-France » إلى « Le Monde »، مروراً بـ « Le JDD »، تتفق الصحافة الفرنسية على قناعة واحدة: تحت قيادة محمد السادس، أصبحت كرة القدم رافعة استراتيجية لإشعاع المملكة.

    ستبقى كأس الأمم الأفريقية 2025 لحظة محورية في تاريخ المغرب المعاصر. بعيداً عن الملاعب، عكَس هذا الحدث صورة دولة منظمة وذات مصداقية ومتطلعة نحو المستقبل. 

    في مقال بعنوان « كيف جعل محمد السادس من كرة القدم رافعة استراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة بالإجماع على قانون الجبايات ولفتيت يدافع عن رؤساء الجماعات

    صادقت لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، الجمعة، بالإجماع على مشروع قانون رقم 14.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، وذلك بحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

    وجاءت هذه المصادقة بعد اجتماع مطول عقدته اللجنة يوم الثلاثاء 6 ماي 2025 برئاسة محمد ودمين، وخصص لدراسة مشروع القانون، حيث استغرق النقاش نحو 6 ساعات قدم خلالها وزير الداخلية عرضا مفصلا تناول فيه السياق العام والمراحل التي مر بها القانون الأصلي، مؤكدا أن التعديلات الجديدة تستهدف تقوية نظام اللامركزية وتعزيز الموارد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجماع وطني ثابت

    لما يقول المغرب إن موضوع الصحراء المغربية هي النظارات التي ينظر بها إلى أي علاقة مع البلدان، فهذا الأمر يسري على الجميع في الداخل والخارج. موضوع الوحدة الترابية للمغرب لا يقبل أي مزايدة، كما لا يقبل أي خروج عن الإجماع. ليس في الأمر شوفينية أو نظرة محدودة يمكن أن يكون فيها أي تعارض مع كونية القيم، بل هي القاعدة الأساسية لمفهوم الوطن.

    لما قبل الراحل الحسن الثاني عملية الاستفتاء في الأقاليم الجنوبية، واجهته أصوات مغربية بعدم القبول، من منطلق أن قضية الوحدة الترابية تخص كل المغاربة. ليس المقام هنا للوقوف عند حيثيات ما وقع حينها، لكن هناك أحداث جرت منذ ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق: إجماع على تنفيذ مشاريع تعزز التنمية المحلية وتدعم المجتمع

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
    شهدت الدورة الثانية لشهر فبراير بجماعة المضيق التي ترأسها إدريس لزعار النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي، مصادقة بإجماع أعضاء المجلس على النقاط المبرمجة في جدول أعمال الدورة العادية المنعقدة أمس الخميس 8 فبراير 2024.    وقد تمكن النائب الأول لرئيس المجلس من خلال هذه الجلسة من تحقيق إجماع داخل المجلس بين الأغلبية والمعارضة، مما أدى إلى خلق أجواء إيجابية ونقاش مسؤول بعد سلسلة من الاصطدامات بين مكونات المجلس.   وتم عقد اجتماع تحضيري من قبل المكتب المسير لمجلس جماعة المضيق لتدارس الخطوط العريضة لجدول أعمال دورة فبراير 2024، والذي يضم مجموعة من النقاط ذات الأولوية بالنسبة للتنمية المحلية، بما في ذلك المجالات الاجتماعية والثقافية والبيئية، بالإضافة إلى تفكير في تنمية الموارد المالية للجماعة، وتعزيز الشراكات وبروتوكولات التعاون.   خلال الجلسة الثانية والأخيرة للمجلس، تم إقرار سلسلة من المشاريع والشراكات والاتفاقيات التي تهدف إلى تنشيط المرافق الاجتماعية ودعم المبادرات المحلية. وقد تضمنت هذه المشاريع تنظيم وتجهيز مكتبات القرب في عدة مناطق من المدينة، ودعم برامج للحد من ظاهرة التشرد والتسول، فضلا عن تعزيز الرعاية الصحية للأمهات والأطفال، وتنفيذ برامج لتحسين دخل الشباب وتعزيز فرص الشغل.   وتميزت تدخلات أعضاء المجلس بتأكيد الأهمية الكبيرة لهذه المشاريع في تعزيز الحياة الاجتماعية والثقافية للمجتمع المحلي، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين السكان. وأشاد السيد النائب الأول لرئيس المجلس بالجهود المبذولة من قبل أعضاء المجلس وتفاعلهم الإيجابي مع المشاريع المطروحة، مؤكدًا على أهمية هذه الشراكات في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب خارج المنطقة الرمادية لتبييض الأموال وتمويل الإرهاب..

    العلم الإلكترونية – عبد الناصر الكواي

    بإجماع أعضائها، قررت مجموعة العمل الدولي (GAFI)، خلال أشغال اجتماعها العام الذي انعقد في باريس من 20 إلى 24 فبراير 2023، خروج المغرب من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ “اللائحة الرمادية ». وهو قرار ستكون له وفق محللين، انعكاسات إيجابية على المملكة، وذلك من خلال ثلاثة مستويات أساسية هي تعزيز ريادتها القارية كبلد وحيد يتمتع بـ »درجة الاستثمار »، وتحسين جاذبيتها الاستثمارية دوليا وإقليميا، وكذا خلق فرص التشغيل داخلياً..
    في هذا السياق، يرى جوهر النفيسي، رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، أن هذا القرار جاء تتويجاً لجهود المغرب في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، ومحاربة الجريمة المالية بصفة عامة، موضحا أن ذلك تم في إطار التزامات المملكة الدولية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.
    قرارُ خروج المغرب من هذه اللائحة السلبية، ينسجم وفق النفيسي، مع الاستراتيجية الوطنية لتأهيل المنظومة الوطنية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وجعلها ملائمة للمعايير الدولية الصادرة عن مجموعة العمل المالي. وبيّن المحلل، أن الاستراتيجية الوطنية في هذا الإطار، هي إستراتيجية ذات طابع متدرج ومستمر، فمنذ صدوره عرف القانون المؤطر لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب بالمغرب رقم 43.05 لسنة 2007، عدة تعديلات تروم تطوير المنظومة الوطنية كان آخرها سنة 2021.
    وقال المتحدث، إن المغرب اعتمد في إطار التفاعل مع مجموعة العمل المالي، خطة عمل منذ سنين بغاية تحيين منظومته وتأكيد فعاليتها، مشيرا إلى أن المملكة باعتبارها عضوا مؤسساً لمجموعة العمل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كانت سباقة إلى تنفيذ هذا البرنامج. وتم إحداث لجنة وزارية يرأسها رئيس الحكومة، وتتكون من وزراء ورؤساء مؤسسات وطنية، كما تم وضع خطط عمل قطاعية، والتعاون والتنسيق على المستوى الوطني بين مختلف المتدخلين من سلطات قضائية، وقطاعات وزارية، وسلطات إنفاذ القانون، وسلطات الإشراف والمراقبة، إلى جانب الشركاء في القطاع الخاص.
    من جهته، شدد المحلل الاقتصادي والمالي، نجيب الصومعي، على أن خبر خروج المغرب من اللائحة الرمادية مهم جدا للاقتصاد الوطني، وسوق رؤوس الأموال الوطنية، وكذا لعلاقة المملكة مع الشركاء الدوليين، ووضعية القطاع البنكي المغربي والمؤسسات بشكل عام، معتبراً أن القرار ينطوي على إشارة قوية على كون المغرب يتحول نحو ملاءمة منظومته القانونية مع المعايير الدولية.
    وأوضح الصومعي، أن مجموعة العمل الدولية المكونة من عدد من الفاعلين الدوليين، هي واحدة من المؤسسات الدولية المهمة في مجال التدبير العملي في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك وفق معايير مضبوطة. وشدّد على أن المغرب خطا خطوة كبيرة نحو تحرير نفسه من بعض القيود المالية.
    كما سيكون لقرار خروجه من المنطقة الرمادية، تأثير إيجابي على المغرب في موضوع إستراتيجي آخر، هو التصنيف الائتماني للمملكة من طرف وكالات التنقيط « ستاندرد أند بورز » و »فيتش أند راتينغ » في درجة الاستثمار، ورفع الآفاق المستقبلية للمغرب، وفق المحلل ذاته، الذي يضيف أن بلادنا هي الدولة الوحيدة على الصعيد الإفريقي التي توجد في « درجة الاستثمار (Investment Grade) ».
    واعتبر المحلل الاقتصادي والمالي، أن المسار المهم الذي بدأته بلادنا منذ سنوات من أجل ملاءمة الترسانة القانونية بشكل عام مع المعايير الدولية على المستوى الاقتصادي، انعكس على مجموعة من القطاعات أبرزها مناخ الأعمال وجودة القطاع البنكي الوطني.
    وثمن بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، يوم الجمعة الأخير، قرار مجموعة العمل المالي القاضي بخروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ »اللائحة الرمادية ». 

    إقرأ الخبر من مصدره