Étiquette : إجهاض

  • “محاولة حريك” تطيح بشبكة إجرامية بطانطان

    زنقة20ا الرباط

    علم موقع Rue20، أن الشرطة القضائية بمدينة طانطان، تمكنت من إجهاض عملية للهجرة السرية وتوقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والإتجار بالبشر.

    وحسب مصدر أمني مأذون، فإنه على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، جرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي خلال عملية أمنية بضواحي حي النهضة بمدينة طانطان، وهو بصدد التحضير لتنظيم عملية للهجرة السرية عبر المسالك البحرية لفائدة ثمانية مرشحين للهجرة، فيما أسفرت إجراءات الضبط والتفتيش عن حجز ثلاث سترات للنجاة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وفي الاخير تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايمان الباني ومراد يلدريم يرزقان بمولودتهما الأولى بعد إجهاض 5 مرات

    رزقت ملكة الجمال المغرب سابق ايمان الباني، بمولودتها الأولى من زوجها الممثل التركي مراد يلدريم.

    و شارك يلدريم مع متابعي حسابه الرسمي على إنستغرام، صورا تجمعه بزوجته الباني خلال فترة الحمل، أرفقها بتدوينة يعبر فيها عن سعادته بولادة ابنته، التي اختار لها رفقة زوجته اسم « ميراي ».

    وكتب يلدريم: « الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات… ها قد أشرقت ونورت دنيانا بقدوم غاليتنا وأميرتنا ميراي ».
    وباشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالتهاني و التبريكات في تعليقاتهم عبر الإنستغرام بهذه المناسبة ، متمنين لهم رفقة ابنتهم حديثة الولادة السعادة والصحة.
    وسبق لإيمان الباني أن أجهضت خمس مرات لأسباب صحية، حسب ما أعلن عنه زوجها في حوار صحفي مع إحدى القنوات التركية.

    ويذكر أن الباني ويلدريم جمعت بينهما علاقة حب، تكللت بالزواج في سنة 2016، إذ احتفل الثنائي بزواجهما في تركيا والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الطفلة مريم تعيد النقاش حول اغتصاب القاصرات إلى الواجهة

    أعادت وفاة الطفلة مريم بقرية بومية بإقليم ميدلت، على إثر تعرضها لإجهاض قسري نتيجة اغتصاب، النقاش إلى الواجهة حول اغتصاب القاصرات، ولاسيما في أوساط الهيئات المدافعة عن الطفولة والحركة الحقوقية والنسائية بالمغرب، إذ تعالت الأصوات المنادية بتشديد العقاب على المغتصب.

    ولئن كانت النهاية المأساوية لأمينة الفيلالي التي انتحرت وهي في ربيعها السادس عشر سنة 2012، بعدما أرغمت على الزواج من مغتصبها، قد دفعت المشرع المغربي، بعد مطالب حقوقية طويلة، إلى تعديل الفصل 475 من القانون الجنائي، والذي كان ينص على زواج المغتصب من الضحية وبالتالي إفلاته من العقاب، فإن وفاة الطفلة مريم في شتنبر الماضي، تدق ناقوس الخطر من جديد بشأن أشكال العنف المركب الذي تتعرض له العديد من القاصرات.

    وتواجه الفتيات القاصرات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ضغطا أسريا ومجتمعيا لا يطاق، حتى وإن وقعن ضحية للتغرير أو الاختطاف، خوفا مما يعرف بـ”الفضيحة” أو “العار”، المرتبطين بثقافة تقليدية تحمل الفتيات مسؤولية الحفاظ على “السمعة” و “الشرف”.

    “مريم ضحية عنف مركب وهو الاغتصاب والإجهاض السري ثم عدم تقديم الحماية لها، ولن تكون الأولى أو الأخيرة”، تقول نجية تزروت، رئيسة “شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع”، التابعة لفدرالية رابطة حقوق النساء، منددة بالحدث “المؤلم الذي أودى بحياة الطفلة مريم ذات الأربعة عشر ربيعا والتي فارقت الحياة بسبب نزيف حاد أثناء إخضاعها لعملية إجهاض سري غير آمن”.

    وأضافت تزروت، أن “الطفلة مريم تعرضت لأخطر أشكال العنف المبني على النوع وهو التغرير بفتاة وتحميلها وحدها مسؤولية الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج”، لافتة إلى أنه في ظل العجز عن توفير ما يكفي من مأوى الأطفال المتخلى عنهم، ينبغي وضع تشريعات تحمل آباءهم البيولوجيين مسؤولية التكفل بهم تطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون.

    وعلى مستوى آخر، تستنكر الحركة الحقوقية الوصم المجتمعي الذي تتعرض له القاصرات المغتصبات، اللواتي يضطررن إلى الإجهاض في ظروف غير آمنة، حفاظا على “شرف” العائلة. 

    وفي هذا الصدد ترى الفاعلة الحقوقية تزروت، أن هذه الإشكالية تعزى إلى غياب نص قانوني وتشريعي، من شأنه أن يحمي حياة القاصر.

    وفي هذا الإطار، أوضحت تزروت أن “القانون لا يسمح بإنهاء حمل لا رغبة فيه، حمل نتج عن اغتصاب”، متسائلة “كيف يمكن إرغام امرأة أو فتاة تعرضت للاغتصاب على الاحتفاظ بطفل سينعت بأنه ابن الشارع؟ وأي مصير سيلقاه هذا الطفل؟ وأي حقوق سيتمتع بها وهو يحرم من أهم الحقوق ألا وهو حقه في النسب؟ وأية حماية قانونية واجتماعية لهؤلاء الأطفال الذين ولدوا خارج إطار علاقة الزواج؟ وآية حماية مؤسساتية للأمهات العازبات؟”.

    وأكدت المتحدثة أنه بعدما ألغيت الفقرة الثانية من المادة 475 من القانون الجنائي، حان اليوم الوقت لتطبيق المساواة في تحمل مسؤولية الحمل والإنجاب من طرف الأبوين البيولوجيين.

    ومع الدخول البرلماني، تترقب الحركة الحقوقية التعديلات التي ستدخلها الحكومة على فصول مشروع القانون 10.16 المتعلق بتتميم وتغيير مجموعة القانون الجنائي في ما يخص تقنين الإجهاض.

    وتوضح تزروت أن شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع طالبت “بالمصادقة على قانون جنائي يضمن حماية النساء والمساواة بين الجنسين ويصون كرامة النساء ويحمي الحقوق والحريات الفردية للمواطنات والمواطنين وفاء بالتزامات المغرب بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها وعلى رأسها رفع التحفظ على اتفاقية سيداو وتجسيدا للمبادئ المقررة في دستور البلاد”.

    وتجدر الإشارة إلى أن فدرالية رابطة حقوق النساء كانت قد دعت إلى وقفة احتجاجية نظمت يوم الأربعاء الماضي، أمام مقر البرلمان، تنديدا بوفاة الطفلة مريم، وهو الحادث الذي دفع الجمعية الحقوقية إلى تجديد “المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض الطبي، لأن الكثير من النساء والفتيات يعانين من مضاعفات صحية خطيرة أو فقدن حياتهن بسبب إجهاض سري غير آمن كما هو الحال بالنسبة لمريم”.

    وفضلا عن ذلك، تطالب الأصوات الحقوقية بضرورة المتابعة القضائية للمغتصب وعدم إفلاته من العقاب، لرفع التستر عن جريمة اغتصاب القاصرات، انسجاما مع التزامات المغرب الدولية في ما يتعلق بحماية الطفولة وتجريم مختلف الاعتداءات الجنسية ضد القاصرين.

    ومن أجل وضع حد نهائي لمثل هاته الجرائم في حق الطفولة المغتصبة، دعت المنظمة الحقوقية “متقيش ولدي”، من جانبها، عائلات القاصرات ضحايا الاغتصاب إلى إخضاعهن لفحوصات خاصة بالكشف عن الحمل، ليستفدن من الرعاية اللازمة من أجل الحفاظ على حياتهن وزيارتهن في منازلهن من أجل التتبع النفسي وتقييم وضعيتهن العامة وسط عائلاتهن و محيطهن، حتى لا يتعرضن لأي شكل من التمييز أو التحقير و معالجة أي مضاعفات نفسية جراء ما تعرضن لهن.

    ولاحظت المنظمة، في بلاغ لها، على إثر وفاة الطفلة مريم، أن “القاصرات اللواتي تعرضن للاغتصاب ونتج عنه حمل، يتعرضن لضغوطات كبيرة من طرف ذويهن و المجتمع، فيكون مصيرهن إما الإغلاق عليهن من طرف عائلاتهم في المنزل وبالتحديد في غرفهن حتى لا يعلم الأهل و الجيران بحملهن كأنهن سبب محنتهن”، مضيفة أنهن “يعاقبن من طرف العائلة و يحتقرون من طرف وسطهن، أو يتم تعريضهن قسرا لعملية الإجهاض حتى يتم طمس القضية و يحفظ شرف العائلة حتى لو كلف ذلك حياتهن”.

    وسجلت المنظمة أن “الشرف يضيع عندما نصمت ونختبئ وندع مجرما حرا طليقا، وكل جريمة يقوم بها، نصبح معه شركاء”، متسائلة “من يجب محاسبته في هاته المعادلة التي تظهر خللا أخلاقيا و فكريا لدى وسط الضحايا و أهلهن؟ و أين نحن كمجتمع مغربي وحقوقي من أجل حماية أطفالنا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صفقاتٌ مشبوهة” بمُديرية التعليم بآسفي تستنفرُ حـقوقيّين (وثيقة)

    اتهم التكتل الحقوقي بالمغرب، المديرية الإقليمية للتعليم بأسفي بإبرام صفقات “خارج القانون و محط شبهات”، متسائلا ” متى الإفتحاص والمحاسبة وحماية المال العمومي؟؟”.

    وأوضح التكتل في بيان توصلت “آشكاين” بنظير منه، أن “المادة 14 من المرسوم رقم 2.12.349 بمثابة قانون الصفقات العمومية تشير إلى أنه: “يتعين على صاحب المشروع في بداية كل سنة مالية و قبل متم الثلاثة أشهر الأولى منها على أبعد تقدير، نشر البرنامج التوقعي للصفقات التي يعتزم إبرامها برسم السنة المالية المعنية، في جريدة ذات توزيع وطني على الأقل، وفي بوابة الصفقات العمومية”.

    وأضاف “ويمكن لصاحب المشروع أيضا القيام بنشر هذا البرنامج بكل و سيلة أخرى للنشر و لاسيما بطريقة إلكترونية…” على اعتبار أن قاعدة نشر البرامج التوقعية تساهم في الكشف عن نية الإدارة توخي مبدأ الشفافية في إبرام صفقاتها العمومية، مما يقطع الطريق أمام أية محاولة لإبرام صفقات وهمية، خاصة ما يتعلق بصفقات التوريدات ذات الصبغة الإستهلاكية”.

    وسجل المصدر “غير أنه عند ولوج التكتل إلى بوابة الصفقات العمومية قصد الإطلاع على البرنامج التوقعي للصفقات المزمع تنفيذها برسم سنة 2022، تفاجأ بعدم نشر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي لبرنامجها التوقعي برسم سنة 2022 (كما تؤكده الوثيقة رفقته).

    مما يعزز، يردف ذات البيان، سلوك هذه الإدارة المتسم بالغموض والإرتجالية، ناهيك عن مخالفتها لنص قانوني صريح يحتم عليها في بداية كل سنة مالية، و قبل متم الأشهر الثلاثة الأولى منها على أبعد تقدير، نشر البرنامج التوقعي للصفقات التي تعتزم إبرامها برسم السنة المالية المعنية في بوابة الصفقات العمومية”.

    وذلك “تطبيقا لمقتضيات المادة 14 من مرسوم رقم 2.12.349 بمثابة قانون الصفقات العمومية، خاصة وأن صياغة المادة جاءت على سبيل الوجوب، مما يجعل أي إعلان لم يتم التصريح به داخل المدة المحددة، يضع تصرفات الإدارة خارج القانون، لخرقها مبدأ جوهريا من مبادئ تدبير الصفقات العمومية؛ وهو مبدأ “الشفافية” الذي تم التنصيص عليه في المادة الأولى من المرسوم الجديد للصفقات العمومية”، بحسب تعبير ذات المصدر.

    واستنكر التكتل ما اعتبره ‘الغموض الذي يخيم على صفقات المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي”، مدينا “الخرق القانوني السافر و إجهاض مبادئ الحكامة الجيدة بقطاع التعليم بمديرية التعليم بأسفي”، بحسبه.

    وطالب ذات الإئتلاف، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفتح تحقيق في شأن سبب إلغاء الصفقة السابقة بخصوص المطعمة، والتدقيق في باقي الصفقات التي تم إبرامها برسم السنة المالية 2022.

    كما دعا وزيرة الإقتصاد والمالية لإيفاد لجنة للمفتشية العامة للمالية من أجل البحث في مدى التزام المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي باحترام القانون في صرف ميزانية 2022، مطالبا أيضا “مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش-أسفي التحقق من الخروقات سالفة الذكر، واتخاذ المتعين في حق المدير الإقليمي بأسفي، طبقا للصلاحيات المخولة له قانونا”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة “طفلة ميدلت”.. سناء عكرود تطالب برفع التجريم عن الإجهاض

    إكرام بختالي

    انضمت الممثلة سناء عكرود، للأصوات المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض السري بالمغرب، تفاعلاً مع الطفلة مريم، التي تُوفيت جراء عملية إجهاض سرية، بقرية بومية نواحي مدينة ميدلت، في محاولة للتستر على جريمة مغتصبها. 

    وكتبت سناء عكرود “لقيت فتاة قاصر مصرعها في إحدى القرى النائية على إثر عملية إجهاض سرية لجأت إليها كحل وحيد يخرجها من ورطتها، هذه حالة من بين المئات من حالات الإجهاض السرية والمسكوت عنها، والتي تتم كل يوم في القرى والمدن في ظروف كارثية غير آمنة، لماذا ؟ لأن المشرع يجرم عملية الإجهاض”.

    وتساءلت عكرود “لم سنجبر امرأة أو طفلة على الاحتفاظ بجنين لا ترغب به، ليست مستعدة لاستقباله وتربيته ومنحه ما يلزم من الحب والاهتمام، لم نرغم امرأة على الاحتفاظ بجنين جاء نتيجة اغتصاب أو زنا محارم أو نتيجة علاقة جنسية خارج إطار الزواج أو حتى داخل إطار الزواج”.

    وذكرت عكرود أن “قانون حقوق الإنسان يؤكد بوضوح على أن القرارات المتعلقة بجسدك هي من حقك وحدك وهو ما يعرف بالاستقلال الذاتي الجسدي”، معتبرة أن “إجبار شخص ما على مواصلة حمل غير مرغوب فيه، أو إجباره على التماس الإجهاض على نحو غير آمن، “انتهاك لحقوقه الإنسانية، بما في ذلك حقه في الخصوصية والاستقلال الذاتي الجسدي”. 

    وتابعت بالقول “أنا، سناء عكرود، أضم صوتي لكل الأصوات التي تطالب برفع التجريم عن الإجهاض، و أطلب فضلا من المشرع القانوني أن ينظر في القوانين التي تنظم عملية الإجهاض الآمن انصافا وحماية للطفلة والمرأة من المتربصين بها الذين يتاجرون بخوفها ويعبثون بجسدها”.

    ومضت الممثلة ذاتها تقول “وإني أطلب هذا كأم أولا، تخبر أهمية أن تكون الأم المستقبلية سوية وعلى وعي واستعداد نفسي وجسدي ومادي لاستقبال هذا الطفل وإحاطته بكل ما يستحقه من حب واحترام يصنع منه طفلا سويا، واثقا ومفيدا له ولمحيطه”.

    إقرأ الخبر من مصدره