Étiquette : إحصاء 2024

  • إحصاء 2024 .. الملك يوجه رسالة لأخنوش ويدعو المغاربة للمشاركة الفعلية

    العمق المغربي

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسالة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش بخصوص الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى المقرر إجراؤه في نهاية صيف هذه السنة.

    وأكد الملك محمد السادس من خلاله رسالته، أنه “منذ أن تقلدنا الأمانة العظمى لقيادة الأمة، نولي بالغ اهتمامنا للإحصاء العام للسكان والسكنى ونحرص على تنظيمه بصفة منتظمة، فبالنظر إلى ما توفره هذه العملية من معطيات ومؤشرات مهمة ومتعددة، فإنها ستساهم مساهمة قيمة في تجسيد مشروعنا المجتمعي وفي تحقيق نموذجنا التنموي القائمين معا على مبادئ الديمقراطية السياسية، والنجاعة الاقتصادية ، والتنمية البشرية والتماسك الاجتماعي والمجالي”.

    وشدد الملك على أن التنظيم الدوري لهذه العملية، على رأس كل عشر سنوات، يشكل اختيارا حكيما يمكننا من الاستعداد الجيد لفهم التطور الديمغرافي والسوسيو – اقتصادي لبلادنا بشكل دقيق، واستشراف الاحتياجات المتغيرة لمواطنينا، وإعداد السياسات الملائمة تبعا لذلك”، مضيفا: “ولذلك، قررنا، بعون الله وتوفيقه، أن ننخرط فيها بشكل فعال من خلال تنظيم عملية جديدة للإحصاء العام للسكنى، في نهاية هذا الصيف، وهي السابعة منذ عام 1960، والتي نريدها أن تكون خلاقة وطموحة”.

    ونوه الملك من خلال رسالته لرئيس الحكومة إلى أنه يرجوا أن تكون عملية تنظيم الإحصاء لسنة 2024، “خلاقة من حيث المقاربة والوسائل التكنولوجية التي ستتم تعبئتها من أجل جمع المعلومات ومعالجتها، ونريدها طموحة من خلال توسيع مجالات البحث لتشمل موضوعات جديدة تحظى بسامي عنايتنا، ومنها المشروع المجتمعي المهيكل لتعميم الحماية الاجتماعية”.

    وأبرز الملك أن هذا الحدث الذي يتجدد على رأس كل عشرية يكتسي أهمية استراتيجية، بالنظر إلى الأهداف المتوخاة منه، والذي يهم مجموع الأمة، والمؤسسات الوطنية والدولية، والفاعلين السياسيين والنقابيين والاقتصاديين، والمجتمع المدني، بالإضافة إلى الأسر المغربية وكافة الجاليات الأجنبية المقيمة بالمغرب.

    وحث الملك، أخنوش على السهر على تيسير سبل النجاح الكامل لهذا الاستحقاق الوطني الكبير الذي يتطلب، إلى جانب التعبئة الشاملة لموارد بشرية ولوجستية مهمة، انخراطا وتنسيقا وثيقا وفعالا من لدن جميع الإدارات والمؤسسات العمومية والمصالح اللاممركزة، بالإضافة إلى السلطات والجماعات الترابية والجهوية والإقليمية والمحلية.

    كما دعا عاهل البلاد، كلا من وزير الداخلية، والمندوب السامي للتخطيط، وكافة الولاة والعمال، إلى السهر على التنظيم العملي الأمثل لهذا الإحصاء، في ظل احترام الآجال المحددة، وبتنسيق محكم مع باقي المتدخلين في الميدان، ميهبا بالمغاربة “إلى المبادرة، على المعهود فيهم، بالتعاون التام والمشاركة الفعلية في هذه العملية ذات النفع العام بما سيقدمونه من معلومات موثوقة ودقيقة”.

    كما أمر الملك، المندوبية السامية للتخطيط بأن تبادر، بمجرد نهاية جمع المعطيات والبيانات، إلى معالجتها وتحليلها، مع الحرص على تمكين أصحاب القرار والفاعلين المعنيين من الوصول إلى نتائجها واستخدامها في أقرب الآجال، مشددا على أنه “من شأن هذا التعجيل باستغلال المعطيات أن يمكن من التحديد السريع للاتجاهات الناشئة من أجل بلورة السياسات العامة المناسبة وتكييف مختلف البرامج بما يتوافق مع مصلحة بلادنا ورفاه شعبنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستعداد لإحصاء 2024.. الحليمي يتباحث مع مديرة صندوق الأمم المتحدة للسكان

    شكل الاستعداد للإحصاء العام للسكان والسكنى، محور مباحثات جمعت اليوم الخميس (29 فبراير) بالرباط، المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي العلمي، والمديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية، ليلى بكر.

    وأكد الحليمي، خلال اللقاء أنه قد جرى اتخاذ كافة التدابير اللازمة، لاسيما اقتناء اللوحات الإلكترونية من أجل حسن إجراء عملية جمع المعطيات، مبرزا أن البيانات الخرائطية التي تمكن من تحديد مجموع دوائر الإحصاء قد تم الانتهاء منها أيضا.

    وأبرز، في هذا السياق، اتفاقية الشراكة التي أبرمت مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والرامية إلى توفير تكوين افتراضي الطاقم المكلف بجمع المعطيات لدى الأسر خلال هذه العملية، مشيرا إلى أن كافة هذه العمليات أ نجزت بتنسيق وثيق مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية.

    وقال الحليمي “استفدنا كثيرا من تواجد تمثيلية صندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية بالرباط، من أجل تنسيق علاقاتنا مع هيئات أخرى، سيما في ما يتعلق بالإحصاء، ومحتوى الاستبيان وبث المعلومات”.

    وسجل أنه سيتم الإعلان عن نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى في أحسن الظروف بفضل رقمنة الاستطلاعات، عبر نظام تفاعلي سيمكن كافة مرتادي موقع المندوبية السامية للتخطيط من أجوبة آنية بشأن أسئلتهم.

    وذكر بأنه سيتم هذه السنة إدراج نوعين من الاستمارات، وهما استبيان قصير موجه لمجموع الأسر، واستبيان آخر مطول مخصص للأسر في الجماعات التي تضم أقل من 2000 أسرة وإلى 20 في المائة من الأسر في الجماعات التي تضم أكثر من 2000 أسرة.

    من جانبها، أعربت بكر عن اعتزازها بتعاون مؤسستها مع المندوبية السامية للتخطيط، مشيرة إلى الأهمية التي يكتسيها حضور المغرب، باعتباره نموذجا يحتذى به، في الدورة 57 للجنة السكان والتنمية، المقرر عقدها في شهر أبريل 2024.

    وأبرزت أن هذه الدورةسيتم تكريسها لتقييم 30 سنة من إرساء برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحليمي يعلن إطلاق منصة تسجيل المشاركين في الإحصاء العام للسكان وطرق انتقائهم

    محمد الصديقي

    كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، عن الصيغ المعتمدة لانتقاء وتكوين وتعيين الباحثين والمراقبين والمشرفين المكلفين بتجميع المعطيات لدى الأسر بالإحصاء العام للسكان والسكنى 2024.

    وأعلن الحليمي، في كلمة له خلال لقاء صحفي عقدته المندوبية لأجل تقديم مراحل التهيئ للإحصاء، اليوم الأربعاء مقر المندوبية، عن إطلاق البوابة الإلكترونية لتسجيل وانتقاء المشاركين الذين سيقومون بإنجاز الإحصاء، وتقديم الموقع الرسمي للإحصاء.

    وأوضح أن المشارك سيتمكن من الاطلاع، على جميع الخصائص الجغرافية والبنايات والأنشطة الاقتصادية، بعد أن قامت المندوبية بمسح جغرافي لكل هاته الأمور، وذلك عبر اللوحات الإلكترونية التي سيتم تسليمها للمشاركين.

    وبخصوص انتقاء المشاركين، قال مدير الموارد البشرية والشؤون العامة بالمندوبية، سمير إسارة، في تصريح لوسائل الإعلام خلال اللقاء، إن على الأشخاص الراغبين في المشاركة في الإحصاء ينبغي عليهم التسجيل عبر المنصة الرقمية بطريقة سهلة عبر ملء استمارة رقمية خلال الفترة من 7 إلى 27 فبراير على أن يتم 200 ألف مترشح سيتابعون حصص تكوينية عن بعد.

    وأشار إلى أن مرحلة التكوين عن بعد تستمر لمدة 3 أشهر انطلاق من شهر مارس وحتى شهر ماي المقبل، حيث سيتمكن خلالها المشاركين من اكتساب المؤهلات التي تمكنه من القيام بالإحصاء، على أن يتم استدعاء المشاركين الذين أتموا التكوين واجراء مقابلة حضورية للانتقاء 55 ألف مترشح منهم بجميع الفئات باحثين، مراقبين ومشرفين جماعيين، يعهد لهم بإنجاز الإحصاء.

    وقبل التوجه للميدان لجمع المعطيات، أنه سيتم إجراء تكوين حضوري على صعيد 300 مركز تكوين على صعيد التراب الوطني لتعميق التكوين قبل انطلاق الإحصاء العام للسكان والسكنى، ابتداء من فاتح شتنبر إلى 30 منه من السنة الجارية.

    ودعت المندوبية الراغبين في المشاركة في الاحصاء العام للكان والسكنى لسنة 2024،  غلآ التسجيل على المنصة الإلكترونية: www.candidature-recensement.ma

    فيما يشكل الموقع الإلكتروني المخصص لإحصاء 2024 www.recensement.ma) فضاء مؤسساتيا للتفاعل مع كل من يرغب في الحصول على معلومات، بشكل أني، حول عملية إنجاز الإحصاء.

    وعن جديد هذا الإحصاء دمج كافة عمليات تجميع المعطيات ضمن نظام معلوماتي يشمل ثلاثة مكونات رئيسية، وهي نظام المعلومات الجغرافية المتنقلة والتطبيق المثبت (CAPI) على اللوحة الإلكترونية لجمع البيانات الإحصائية ومنصة (web) لمراقبة وتتبع الأعمال الميدانية.

    كما سيعرف الإحصاء القيام بالتعداد الكامل للأسر والسكان إضافة إلى استخدام المعاينة من أجل تقدير بعض مميزات السكان مما سيمكن من تحسين جودة معطيات الاحصاء وتقليل تكلفة إنجازه، وذلك باستخدام استمارتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تابليتات” الإحصاء تكلف المغرب 13 مليار.. وشفافية الصفقة تثير التساؤلات

    حسن أنفلوس

    يجري الاستعداد لعملية الإحصاء العام لسنة 2024 الذي ستقوم به المندوبية السامية للتخطيط على قدم وساق. في هذا السياق، أطلقت مندوبية التخطيط صفقة تفاوضية تحت مرجع رقم 18 / 2023 IDRHAG/RGPH، من أجل اقتناء 55 ألف من الأجهزة أو الحواسيب اللوحية Tablettes.

    الصفقة التفاوضية التي أطلقتها المندوبية لإقتناء هذه الأجهزة تسعى من خلالها إلى رقمنة المعطيات وإلى أن تنجز هذه العملية من منطق “صفر ورق”.

    وإذا كانت عملية الإحصاء العام تكتسي أهمية كبرى، بالنظر إلى كونها تأتي في سياق دقيق يجري فيه تنزيل العديد من البرامج الاجتماعية (الدعم الاجتماعي المباشر والسجل الاجتماعي الموحد والسجل الوطني للسكان وغيرها)، فإن التساؤلات تطرح حول قيمة الصفقة التفاوضية التي أطلقتها المندوبية والتي ستكلف أكثر من 13 مليار سنتيم. ثم لماذا اتجهت المندوبية السامية إلى إطلاق صفقة تفاوضية عوض طلب عروض مفتوح؟

    بحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، توصلت المندوبية السامية للتخطيط بعروض أثمنة متباينة، من بينها عرض يصل إلى أكثر من 136 مليون درهم شاملا للرسوم (أي أكثر من 13 مليار سنتيم)، وعرض آخر يبلغ أكثر من 75 مليون درهم شاملا للرسوم (أي أكثر من 7.5ملايير سنتيم). ويظهر من المقارنة بين العرضين أن هناك فارقا بـ 6.80 مليار سنتيم (68 مليون درهم).

    بحسب مصادر الجريدة، تتجه المندوبية السامية إلى اعتماد عرض الأثمان الأعلى سعرا (136 مليون درهم) عوض الأقل سعرا (75 مليون درهم).

    مصادر الجريدة كشفت أن الخصائص التقنية المفروض توفرها في الأجهزة التي ترغب المندوبية في اقتنائها تتوفر في أجهزة العرض الأقل ثمنا، وتساءلت عن الأسباب وراء التوجه نحو اعتماد العرض الأعلى سعرا؟ ولماذا لا تتجه نحو اعتماد العرض الأقل ثمنا وبالتالي تقليص النفقات بأكثر من النصف وربح ما يناهز 6.80 مليار سنتيم مادام أن الخصائص التقنية هي نفسها؟

    جريدة “العمق” تواصلت مع المندوبية السامية للتخطيط حول هذه الصفقة دون أن تتلقى أي رد إلى حدود الساعة.

    تجدر الإشارة إلى الصفقة التفاوضية تتضمن مجموعة من الشروط من بينها اقتناء الأجهزة أو الحواسيب اللوحية Tablettes، واقتناء البطاريات الخارجية Power Bank، والتوفر على مستودع للوجستيك ونقل الأجهزة والمواكبة التقنية للموارد البشرية التي ستستعمل الحواسيب اللوحية خلال عملية الإحصاء.

    إقرأ الخبر من مصدره