Étiquette : إخماد

  • مونديال.. أسود الأطلس يواصلون كسب القلوب (وسائل إعلام أمريكية)

    مونديال.. أسود الأطلس يواصلون كسب القلوب (وسائل إعلام أمريكية)

    الأربعاء, 7 ديسمبر, 2022 إلى 19:34

    نيويورك – يواصل التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لكرة القدم إلى ربع نهائي كأس العالم فيفا في قطر، الاستئثار باهتمام الصحف الأمريكية، التي احتفت ب”أفضل اكتشاف” خلال هذا الحدث الكروي الكبير.

    وتساءلت قناة “إن بي سي- شيكاغو” الإخبارية، “هل المغرب هو فريق القدر لكأس العالم 2022؟”، مبرزة أن المثل المغربي “قطرة قطرة يحمل لواد” أضحى أبلغ تعبير عن ما يحدث في قطر، وذلك بفضل أداء أسود الأطلس الجيد في مواجهة فرق قوية مثل كرواتيا وبلجيكا وكندا.

    واعتبر كاتب المقال، سانجيش سينغ، أن أسود وليد الركراكي يواصلون كسب القلوب بفضل الأداء “المعجزة” ضد وصيف بطل العالم عام 2018 (كرواتيا)، والشياطين الحمر لبلجيكا، التي احتلت المركز الثالث في النسخة السابقة من المونديال، وبطل الكونكاكاف (كندا).

    وأكد كاتب المقال أن أسود الأطلس زأروا ضد خصومهم وخرجوا منتصرين من مجموعة كانت صعبة، مسجلا أن رفاق سفيان أمرابط نجحوا في تحقيق “مفاجأة أخرى”، في جولة ثمن النهائي، بعد أن تغلبوا على الفريق الإسباني الذي استهل منافسات كأس العالم بفوز ساحق على كوستاريكا (7-0).

    غير أن غضب “لا روخا” لم يستطع إخماد زئير أسود الأطلس، تضيف القناة الإخبارية الأمريكية.

    من جهتها، أطرت مجلة “ذي أتلانتيك” المتخصصة العريقة، على الأداء الجيد للمنتخب المغربي في مواجهة خصوم من ذوي الخبرة في المنافسات الكبرى، مخصصة مقالا كاملا لتسديدة الانتصار التي سجلها أشرف حكيمي على طريقة “بانينكا” في مرمى المنتخب الإسباني.

    واعتبر كاتب المقال، كيفن كولسون، أن هدف حكيمي بتسديدة “بانينكا” شكل انتصارا نادرا للإبداع على التحليل والعلم، مضيفا أن هذه التقنية تتضمن عنصر التمثيل المشهدي واللعب والفرح، رغم انطوائها على الكثير من المخاطر.

    وخلصت المجلة الأمريكية إلى أن اللاعب المغربي تحلى بشجاعة مفاجأة الفريق الخصم والعالم في “ثانية مجيدة”، ليسجل اسمه في تاريخ المونديال.

    بدورها، كتبت قناة “إي إس بي إن” الرياضية، على موقعها الإلكتروني أن مغربا مثيرا للإعجاب دخل التاريخ بفوزه على إسبانيا، مشيرة إلى أن أسود الأطلس على وشك أن يصبحوا أول أفارقة يتأهلون إلى المربع النهائي لمنافسات الساحرة المستديرة. وأضافت “الموعد يوم السبت المقبل في انتظار صدور الحكم خلال مواجهة البرتغالي كريستيانو رونالدو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام أمريكي : “هل يكون المغرب حامل كأس العالم 2022؟

    هبة بريس

    يواصل التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لكرة القدم إلى ربع نهائي كأس العالم فيفا في قطر، الاستئثار باهتمام الصحف الأمريكية، التي احتفت ب”أفضل اكتشاف” خلال هذا الحدث الكروي الكبير.

    وتساءلت قناة “إن بي سي- شيكاغو” الإخبارية، “هل المغرب هو فريق القدر لكأس العالم 2022؟”، مبرزة أن المثل المغربي “قطرة قطرة يحمل لواد” أضحى أبلغ تعبير عن ما يحدث في قطر، وذلك بفضل أداء أسود الأطلس الجيد في مواجهة فرق قوية مثل كرواتيا وبلجيكا وكندا.

    واعتبر كاتب المقال، سانجيش سينغ، أن أسود وليد الركراكي يواصلون كسب القلوب بفضل الأداء “المعجزة” ضد وصيف بطل العالم عام 2018 (كرواتيا)، والشياطين الحمر لبلجيكا، التي احتلت المركز الثالث في النسخة السابقة من المونديال، وبطل الكونكاكاف (كندا).

    وأكد كاتب المقال أن أسود الأطلس زأروا ضد خصومهم وخرجوا منتصرين من مجموعة كانت صعبة، مسجلا أن رفاق سفيان أمرابط نجحوا في تحقيق “مفاجأة أخرى”، في جولة ثمن النهائي، بعد أن تغلبوا على الفريق الإسباني الذي استهل منافسات كأس العالم بفوز ساحق على كوستاريكا (7-0).

    غير أن غضب “لا روخا” لم يستطع إخماد زئير أسود الأطلس، تضيف القناة الإخبارية الأمريكية.

    من جهتها، أطرت مجلة “ذي أتلانتيك” المتخصصة العريقة، على الأداء الجيد للمنتخب المغربي في مواجهة خصوم من ذوي الخبرة في المنافسات الكبرى، مخصصة مقالا كاملا لتسديدة الانتصار التي سجلها أشرف حكيمي على طريقة “بانينكا” في مرمى المنتخب الإسباني.

    واعتبر كاتب المقال، كيفن كولسون، أن هدف حكيمي بتسديدة “بانينكا” شكل انتصارا نادرا للإبداع على التحليل والعلم، مضيفا أن هذه التقنية تتضمن عنصر التمثيل المشهدي واللعب والفرح، رغم انطوائها على الكثير من المخاطر.

    وخلصت المجلة الأمريكية إلى أن اللاعب المغربي تحلى بشجاعة مفاجأة الفريق الخصم والعالم في “ثانية مجيدة”، ليسجل اسمه في تاريخ المونديال.

    بدورها، كتبت قناة “إي إس بي إن” الرياضية، على موقعها الإلكتروني أن مغربا مثيرا للإعجاب دخل التاريخ بفوزه على إسبانيا، مشيرة إلى أن أسود الأطلس على وشك أن يصبحوا أول أفارقة يتأهلون إلى المربع النهائي لمنافسات الساحرة المستديرة. وأضافت “الموعد يوم السبت المقبل في انتظار صدور الحكم خلال مواجهة البرتغالي كريستيانو رونالدو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق يأتي على أحد أجنحة مستشفى ابن رشد ويتسبب في تنقيل المرضى

    آش واقع 

    ٱهتز أحد أجنحة المستشفى الجامعي ابن رشد، اليوم الثلاثاء، على وقع نشوب حريق عرضي في محطة لتوزيع التيار الكهربائي، تسبب في حالة استنفار قصوى، وسط الأطقم الطبية وشبه الطبية وعناصر الوقاية المدنية.

    وإستنادا الى مصادر إعلامية، على الأرجح أن يكون هذا الحريق ناجم عن تماس كهربائي، والذي تزامن مع تساقط الأمطار بمدينة الدار البيضاء، حيث من المحتمل أن يكون هذا التماس الكهربائي ناجم عن تسرب الماء إلى محطة توزيع التيار الكهربائي.

    هذا وتمكنت عناصر الوقاية المدنية بسرعة مما  من إخماد الحريق والسيطرة عليه، دون تسجيل  أضرار أو خسائر بشرية، فيما قامت الطواقم الطبية وشبه الطبية بمجهودات كبيرة لتنقيل المرضى نزلاء الجناح الذي إندلت فيه النيران الو أجنحة أخرى، لتسهيل عمل عناصر الوقاية المدنية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بروكسيل .. أعمال شغب بهولندا بعد فوز المغرب على بلجيكا بالمونديال

    اندلعت أعمال شغب في العاصمة الهولندية أمستردام، يوم أمس الأحد، إثر فوز المنتخب المغربي على نظيره البلجيكي في بطولة كأس العالم بنتيجة هدفين مقابل لا شيء.

    وذكر مراسل الأناضول، أن عددا من المغاربة المقيمين في أمستردام، تجولوا بسياراتهم في أنحاء المدينة فرحا بفوز منتخبهم الوطني، مطلقين أبواق السيارات.

    وأُضرمت النار في سيارة بميدان ميركاتو الذي شهد إطلاق الألعاب النارية.

    وأغلقت الشرطة الهولندية الشوارع التي شهدت أعمال شغب، فيما تولت فرق الإطفاء إخماد النار المندلعة في السيارة.

    وأشارت عدد من الوكالات الإعلامية، أنه حوالي 500 شخص تجمعوا كذلك قرب وسط روتردام، الأمر الذي دفع شرطة المدينة إلى التدخل وتفريقهم بالعصيّ.

    وقالت شرطة روتردام: « ألقى مشجون الألعاب النارية والزجاج على شرطة مكافحة الشغب التي ردت بالهراوات ».

    والأحد، حقق المنتخب المغربي انتصارا مستحقا على نظيره البلجيكي بهدفين دون رد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لبطولة كأس العالم لكرة القدم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال شغب في بلجيكا وهولندا تعقب مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره البلجيكي

    اندلعت أعمال شغب؛ بكل من بلجيكا وهولندا؛ اليوم الاحد؛ إثر فوز المنتخب المغربي على نظيره البلجيكي في بطولة كأس العالم بنتيجة هدفين مقابل لا شيء.

    وذكرت الشرطة البلجيكية؛ أنه حتى ما قبل نهاية المباراة “سعى عشرات الأشخاص بعضهم يرتدي أغطية رأس، إلى مواجهة الشرطة” في وسط المدينة “الأمر الذي أخلّ بالأمن العام”.

    وأضافت في بيان لها؛ أنه جرى استخدام مفرقعات وإلقاء مقذوفات، فيما تسلح البعض بعصي وأضرم آخرون حريقا في الطريق العام وخرّبوا إشارة مرور.

    وأوضحت الشرطة أن “صحفيا أصيب في وجهه بمفرقعات”، وتدخل عناصرها باستعمال خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.

    وتعامل نحو 100 من عناصر الأمن مع الحوادث، وقد أصيب بعضهم بمقذوفات أثناء التدخل.

    وفي هولندا؛ ذكرت مصادر محلية؛ ان عددا من المغاربة المقيمين في أمستردام، تجولوا بسياراتهم في أنحاء المدينة فرحا بفوز منتخبهم الوطني، مطلقين أبواق السيارات.

    وأُضرمت النار في سيارة بميدان ميركاتو الذي شهد إطلاق الألعاب النارية.

    وأغلقت الشرطة الهولندية الشوارع التي شهدت أعمال شغب، فيما تولت فرق الإطفاء إخماد النار المندلعة في السيارة.

    والأحد، حقق المنتخب المغربي انتصارا مستحقا على نظيره البلجيكي بهدفين دون رد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لبطولة كأس العالم لكرة القدم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخماد حريق بمنشأة لتكرير النفط في روسيا

    اندلع حريق في وقت مبكر من صباح الأحد، في منشأة “أنغارسك” لتكرير النفط في سيبيريا، نجحت فرق الإطفاء في إخماده.

    وقال حاكم منطقة إيركوتسك الروسية، إيغور كوبزيف، إن الحريق لم يسفر عن وقوع إصابات ولم يتأثر العمل في المنشأة، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

    والمنشأة، أحد أكبر مصانع تكرير النفط في سيبيريا، مملوكة لشركة “أنغارسك” للبتروكيماويات.

    و”أنغارسك” تابعة لروسنفت، أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، وتقع بالقرب من بحيرة بايكال في جنوب سيبيريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحرقوه ومثلوا بجثته أمام الكاميرات.. 49 حكما بالإعدام في قضية جمال بن اسماعيل بالجزائر

    قضت محكمة جزائرية، الخميس، بإعدام 49 شخصا لإدانتهم بتهمة إحراق مواطن والتنكيل بجثته في منطقة القبائل في العام 2021، لكن الأحكام ستخفض إلى الحبس مدى الحياة بسبب وقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد، وفق الوكالة الرسمية.

    وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية أن محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة دانت المتهمين في قضية اغتيال جمال بن اسماعيل الذي كان قد توجه إلى بلدة “الأربعاء-نايث إيراثن” بولاية تيزي أوزو للمشاركة في إخماد حرائق حصدت خلال أسبوع أرواح 90 شخصا على الأقل في أغسطس من العام الماضي.

    وكانت وسائل إعلام قد أشارت بادئ الأمر إلى صدور 48 حكما بالإعدام، لكن الوكالة الجزائرية أفادت بصدور 49 حكم إعدام في القضية.

    وذكرت الوكالة أن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما “تتراوح ما بين 10 سنوات وسنتين سجنا نافذا في حق 28 متهما، بالإضافة الى غرامات مالية تتراوح ما بين 100 ألف و200 ألف دينار جزائري، فيما قضت ببراءة 17 متهما آخرين”.

    تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مقاطع فيديو قالوا إنها لشاب قام غاضبون من سكان ولاية “تيزي وزو” بإحراقه بعدما اشتبهوا في قيامه بافتعال الحرائق المندلعة في عدة مناطق بالبلاد منذ يوم الاثنين.

    ويلاحَق الضالعون في هذه القضية بتهم عدة، لاسيما جناية ارتكاب “أعمال إرهابية وتخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية”، و”المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد” و”التعدي بالعنف على رجال القوة العمومية”، و”نشر خطاب الكراهية” و”التحريض على تحطيم ملك الغير والتجمهر المسلح”، وفق الوكالة.

    وفي الجزائر يسري قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ العام 1993.

    وكان جمال بن إسماعيل يبلغ 38 عاما حين ذهب طوعا إلى بلدة “الأربعاء-نايث-إيراثن” في تيزي أوزو بشمال غرب البلاد للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال اسبوع بـ90 شخصا على الأقل.

    وعندما علم بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان بن اسماعيل داخلها ثم تسحبه وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أُحرق حيا، فيما راح شبان يلتقطون صور “سيلفي” أمام جثته.

    وطالبت حينها منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية بأن “تبعث رسالة واضحة بأنها لن تسمح بمثل هذا العنف”.

    كذلك دانت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان المشاهد “الصادمة” للواقعة، وشددت على أن بن اسماعيل كان قد توجه إلى ولاية تيزي وزو للمساعدة في إخماد الحرائق.

    واعتُبر والده بطلا قوميا بعد دعوته إلى الهدوء والأخوة بين الجزائريين.

    وعُرضت خلال المحاكمة التي انطلقت الثلاثاء مقاطع فيديو كان المتهمون نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر تفاصيل الجريمة المروعة.

    وأظهرت مقاطع الفيديو هذه كيف تم تعذيب جمال بن اسماعيل وإحراقه حيا وسلب كل متعلقاته الشخصية، بما في ذلك هاتفه الخلوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية هزت الجزائر.. كواليس الحكم بإعدام 48 شخصا

    بعد مضي عام و3 أشهر على الجريمة المروعة التي هزت الجزائر، خلال فترة سيطرة الحرائق على غابات منطقة القبائل، وراح ضحيتها الشاب جمال بن إسماعيل، صدر الخميس، حكما بالإعدام على 48 شخصا متورطين بالحادثة.

    المتهمون بقتل وتنكيل جثة الشاب علنا، تم توجيه 11 تهمة لهم، منها 6 تهم تتعلق بجناية القيام بأفعال إرهابية وتخريبية، واستهداف أمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي.

    وفي حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، قال المحامي عبد الرحمن صالح الذي توكل الدفاع عن أحد المتهمين:

    الحكم قاسي ويعد سابقة في تاريخ الجزائر.
    لم يحدث في تاريخ الجزائر المستقلة وأن أصدر القضاء حكما بإعدام 48 شخصا في قضية واحدة.

    ويعتبر الحكم الصادر ابتدائي، حيث سيقوم الدفاع باستئناف الحكم خلال الأيام القادمة وذلك حسب أجندة الأحكام القضائية.

    وقضت المحكمة بإدانة 15 متهما موقوفا بـ10 سنوات سجنا نافذا، و100 ألف دينار جزائري غرامة مالية نافذة، مع إدانة 7 متهمين غير موقوفين بأحكام تراوحت بين 10 سنوات و3 سنوات سجنا نافذا، مع إيداع اثنين الحبس في الجلسة.

    وقد تمسك المتهمون بالإنكار القاطع لما نسب إليهم من وقائع وتهم، وأشار بعضهم إلى تواجدهم في عين مكان الحادث كان بغرض الفضول وليس للمشاركة في ارتكاب الجريمة.

    بينما اعترف بعض المتهمين الذين ظهروا في الفيديوهات الموثقة من مسرح الجريمة، بأن ما اقترفوه بحق الضحية كان بداعي الانتقام لكونهم كانوا تحت وطأة الصدمة، لتعرض مساكنهم وممتلكاتهم للحرق وفقدان ذويهم وأهاليهم.

    والتمست النيابة العامة خلال مرافعتها، بتطبيق عقوبات الإعدام في حق 74 متهما من أصل 102 شخص تم توقيفه في قضية قتل وحرق جثمان الشاب جمال بن إسماعيل.

    ويوجد حالياً 95 متهم موقوف من بينهم 3 نساء، و7 تحت الرقابة القضائية.

    قضية هزت الشارع الجزائري

    وتعود تفاصيل القضية إلى شهر أغسطس 2021، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لعملية قتل الشاب جمال بن إسماعيل 37 عاماً، في محافظة تيزي وزو (150 كلم شرق العاصمة الجزائر).

    وتوجه جمال بن إسماعيل إلى منطقة القبائل، بمبادرة فردية منه، قادما من محافظة مليانة للمشاركة في إخماد الحرائق.

    وقام مرتكبو الجريمة بإلقاء القبض عليه وتسلميه إلى الشرطة.

    ولكنهم لم يكتفوا بذلك حيث قاموا باقتحام مركز الشرطة، وإخراجه منها بالقوة وقتله وسحل جثته وإحرقها أمام الملأ.

    وكاد الحادث أن يتسبب في أزمة كبيرة في الجزائر، غير أن حكمة والد الشاب المغدور وضع حدا لفتنة كبيرة كادت أن تندلع بين سكان المحافظتين.

    وتحرك الشارع الجزائري للمطالبة بالقصاص لجمال بن إسماعيل، وتطبيق أقصى العقوبة على المتهمين.

    ويأتي صدور هذه الأحكام، في الوقت الذي يجمد فيه القانون الجزائري تطبيق حكم الإعدام وذلك منذ أزيد من 40 سنة.

    وتأتي هذه الأحكام وسط ارتفاع الأصوات المطالبة في الجزائر، بتطبيق القصاص خاصة في هذه الجريمة.

    من جانبه، قال المحامي الجزائري حسان براهيمي لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أحكام الإعدام تعادل المؤبد في الجزائر، وهذا مجرد حكم ابتدائي في انتظار الاستئناف”.

    وأضاف المحامي: “هناك رمزية هامة لهذا الحكم، تتماشى مع طبيعة الجريمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة “الدار البيضاء” تقضي بإعدام العشرات بتهمة إحراق شخص في القبائل بالجزائر

    قضت محكمة جزائرية، اليوم الخميس، بإعدام 49 شخصا لإدانتهم بتهمة إحراق مواطن والتنكيل بجثته في منطقة القبائل في العام 2021، لكن الأحكام ستخفض إلى الحبس مدى الحياة بسبب وقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد، وفق الوكالة الرسمية.

    وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية أن محكمة الجنايات الابتدائية “بالدار البيضاء” في الجزائر العاصمة أدانت المتهمين في قضية اغتيال جمال بن اسماعيل، الذي كان قد توجه إلى بلدة “الأربعاء نايث إيراثن” بولاية تيزي وزو للمشاركة في إخماد حرائق حصدت خلال أسبوع أرواح 90 شخصا على الأقل في غشت من العام الماضي.

    وأشارت الوكالة إلى أن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما “تتراوح ما بين 10 سنوات وسنتين سجنا نافذا في حق 28 متهما، بالإضافة الى غرامات مالية تتراوح ما بين 100 ألف و200 ألف دينار جزائري، فيما قضت ببراءة 17 متهما آخرين”.

    وتم ملاحقة الضالعن في هذه القضية بتهم عدة، لاسيما جناية ارتكاب “أعمال إرهابية وتخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية”، و”المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد” و”التعدي بالعنف على رجال القوة العمومية”، و”نشر خطاب الكراهية” و”التحريض على تحطيم ملك الغير والتجمهر المسلح”، وفق الوكالة.

    ويسري في الجزائر قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ العام 1993.

    وكان جمال بن اسماعيل يبلغ 38 عاما، حين ذهب طوعا إلى بلدة “الأربعاء-نايث-إيراثن” في تيزي اوزو بشمال غرب البلاد للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال أسبوع بـ90 شخصا على الأقل .

    وعندما علم بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان بن اسماعيل داخلها ثم تسحبه وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أحرق حيا ، فيما راح شبان يلتقطون صور “سيلفي” أمام جثته.

    لدى حدوث الواقعة التي أثارت موجة سخط في جميع أنحاء البلاد، تم التعليق على الصور التي انتشرت على نطاق واسع بهاشتاغ #العدالة لجمال بن اسماعيل.

    حاول الأشخاص الذين التقطوا صور سيلفي إخفاء أثرهم، لكن مستخدمي الإنترنت من جميع أنحاء البلاد وثقوا مقاطع فيديو والتقطوا صورا حتى لا يفلت مرتكبي هذه الجريمة البشعة التي أثارت صدمة لفظاعتها، من العقاب.

    ونفذت الاعتقالات في عدة مناطق من البلاد.

    وسلم بعض الأشخاص الضالعين في عملية الإعدام إلى الشرطة من قبل أسرهم.

    وطالبت حينها منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية بأن “تبعث رسالة واضحة بأنها لن تسمح بعنف كهذا”.

    وعُرضت خلال المحاكمة مقاطع فيديو كان المتهمون نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر تفاصيل الجريمة المروعة.

    وأظهرت مقاطع الفيديو هذه كيف تم تعذيب جمال بن اسماعيل وإحراقه حيا وسلب كل متعلقاته الشخصية، بما في ذلك هاتفه الخلوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتراق سيارة أجرة صغيرة ببني ملال

    إندلع حريق مهول ليلة أمس الأربعاء بسيارة أجرة صغيرة على مستوى مدخل مدينة بني ملال لأسباب لازالت مجهولة.

    وحسب مصادر ” سيت أنفو ” فإن النيران اندلعت بشكل مفاجئ بسيارة أجرة صغيرة، ما تسبب في خسائر مادية كبيرة دون أن يصاب السائق بأذى.

    ورجحت المصادر ذاتها أنه من المحتمل أن يكون سبب اندلاع النيران في السيارة يتعلق بتماس كهربائي، ما خلف حالة من الخوف والهلع لدى المارة والحاضرين للواقعة.

    وحلت المصالح الأمنية بولاية أمن بني ملال، والسلطات المحلية، وعناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث تمكنت هذه الأخيرة، من إخماد الحريق الذي أتى على سيارة أجرة بالكامل، فيما تم فتح تحقيق في ظروف وملابساته.

    إقرأ الخبر من مصدره