لقي طفلان مصرعهما، اليوم السبت 15 أكتوبر الجاري، في حريق شب في أحد المنازل بمنطقة الحدادة بمدينة القنيطرة.
وحسب مصادر محلية، أن الأمر يتعلق بشقيقين (ولد وبنت)، يبلغان على التوالي 12 سنة و10 سنوات، توفيا متأثرين بالإصابات الخطيرة التي طالتهما، والتي لم تفلح الإسعافات التي قدمت لهما بالمركز الاستشفائي الإقلیمي الإدريسي بمدینة القنيطرة في إنقاذ حياتهما.
وأشارت المصادر ذاتها إلى إصابة طفل ثالث لا يزال يتلقى العلاجات بمصلحة المستعجلات، مرجحة أن يكون الحريق ناتجا عن انفجار شاحن هاتف محمول.
وخلف الحادث المأساوي استنفارا لدى مختلف السلطات المحلية التي حلت بمكان الحريق، حيث عملت عناصر الإطفاء على إخماد ألسنة اللهب، فيما باشرت مصالح الشرطة القضائية تحقيقاتها لتحديد ظروف وملابسات الحريق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
Étiquette : إخماد
-
مصرع طفلين حرقا داخل شقة أسرتهما في مدينة القنيطرة
-
هفوات المهدي بنسعيد التي ركب عليها عزيز أخنوش
من حق رئيس الحكومة، بحكم المهام المناطة به للسهر على ضبط إيقاع العمل الحكومي، أن ينتفض غاضبا بعد واقعة مغني الراب “طوطو”، وعلى علاقة أحد وزرائه بما حصل.
ولكن طريقة تعامل رئيس الحكومة مع هذه الضجة لم تكن واضحة وسليمة، وبالتالي تسببت في أضرار كثيرة، بل بكسور جسيمة في الجسم الحكومي.
حقيقة أن الوزير بنسعيد، ربما لصغر سنه وحداثة عهده بتدبير الشأن العام، وقع في أخطاء زحزحت حقيبته، وكشفت عما بداخلها من أوراق مبعثرة، ولكن رئيس الحكومة هو من كان عليه أن يوجهه بعيدا عن الحساسيات الحزبية، وينير طريقه بصفته قائد السفينة، لا أن يتركه وحيدا تتقاذفه أمواج الغضب العام، أو أن يتربص له عند منعرج الطريق للإيقاع به، وإخراجه من نافذة أول تعديل حكومي مقبل.
من جهة أخرى، كان بإمكان رئيس الحكومة أن يحادث الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ليطلب منه التدخل قصد إرشاد الوزير، وقصد المساعدة على إخماد نيران الضجة الاجتماعية التي اشتعل فتيلها وتطاير شررها في غياب إطفائيين محنكين في الأغلبية الحكومية. ولكن الذي حصل هو أن وزير العدل الذي انتظر المواطنون “شفاعته”، دخل إلى المسجد بنعليه، وأضاف الزيت على الجمر، حين برر أخطاء الوزير المنتمي لحزبه، وشرعنها بشكل تواصلي مجحف وهزيل. وهنا يصبح رئيس الحكومة على صواب لأنه يعرف “خروب بلاده وقياس براده”، وهذا ما يمكن فعلا أن يجرف الانسجام الحكومي مع أول سيلان قبل الفيضان.
ولنفترض أن خطأ المهدي بنسعيد كان جسيما، فالسؤال الذي يبدو طرحه منطقيا هنا هو: لماذا لم يشهر رئيس الحكومة البطاقة الصفراء في وجه عضو حكومته؟ ولماذا خول الأمر لمساعده في الحزب مصطفى بايتاس، الذي هو مجرد زميل لبنسعيد داخل التشكيلة الحكومية، وبالتالي فهذا سيشبه إلى حد كبير حكم المباراة، الذي يسلم البطاقات التنبيهية والتأديبية أثناء مباراة كرة القدم لحكمي الشرط، كي يشهرانها في وجه اللاعبين؟
طبعا يبدو أن الأمر ليس تعبيرا عن العجز من رئيس حكومة متمرس بحكم عدد السنوات التي قضاها في العمل الحكومي، ولكن قراءة رئيس الحكومة تبدو في غالب الأمر استشرافية للمرحلة المقبلة، لأنه إذا نبه الوزير اليوم فهذا سيعفيه من إشهار الورقة الحمراء غدا، وفي هذا يقول المغاربة مثلا فصيحا: “تبكي أمه ما تبكي امي”.
إن عثرات المهدي بنسعيد تبدو ضعيفة وإن كانت علنية، أمام الأخطاء الكثيرة والمتراكمة التي يقع فيها وزراء آخرون داخل الحكومة، ومنهم مثلا: عبد اللطيف وهبي، وفاطمة الزهراء المنصوري، وفاطمة الزهراء عمور، وغيثة مزور، وعبد اللطيف الميراوي وغيرهم، ولذا فمن العيب أن نكيل بمكيالين في مثل هذه الأمور، ونجعل من أخطاء الوزير الشاب مطية للركوب أو مشجبا يعلقون عليه كل أخطاء الحكومة.
وفي ذات الوقت، إن غضّ الطرف عن بعض الأخطاء التي يقع فيها الوزراء أثناء ممارستهم للتدبير يتسبب لا محالة في تراكم المشاكل واضطراب العمل الحكومي، وبالتالي فسيتعرض هذا العمل للشرخ والانكسار. ولعل هذا ما حصل فعلا بعد واقعة المغني الفوضوي طوطو بالرباط، وبعد نازلة البولفار بالدارالبيضاء، اللتين تلتهما حادثة شاذة عن العقل والحكمة، وهي اكتشاف مستشار مندفع في وزارة المعرفة والثقافة والتواصل، والذي تم إبعاده مباشرة بعد الخرجة الانتقادية الهادئة للفاعلة بدرية عطا الله في برنامج “ديرها غا زوينة”. إلا أن إبعاده لم يتم بشكل تأديبي أو ردعي، بل بشكل جد هاوي ومبتدء، عبر مجازاته بالعمل في شركة خاصة متعاقدة مع الوزارة نفسها، أي أنهم طردوه من النافذة وأدخلوه من الباب، وهذا ما يسميه أهل البادية المغربية: “قرصات ولدها ومللي عطاها للبكا حطات ليه حلوة في فمو”.
-
.. احتراق السيارات الكهربائية في أمريكا بسبب إعصار «إيان»
يتعامل رجال الإطفاء في فلوريدا مع مشكلة جديدة في أعقاب الفيضانات المدمرة لإعصار إيان، منها الحرائق المتفجرة التي تسببها البطاريات المشبعة بالمياه في السيارات الكهربائية.
وبحسب تقرير نشرته « ديلي ميل »، فعندما تستهلك بطاريات السيارات الكهربائية كمية كبيرة من الماء، فإنها معرضة لخطر التآكل الذي يمكن أن يؤدي إلى حرائق غير متوقعة، وفقًا لمسؤول إطفاء كبير في الولاية – وهي ثاني أكبر سوق للسيارات الكهربائية في أمريكا بعد كاليفورنيا ، مع 95000 سيارة مسجلة.
وكتب قائد الإطفاء في فلوريدا والمسؤول المالي الأعلى ديفيد باترونيس يوم الخميس: « هناك الكثير من المركبات الكهربائية المعطلة من إيان، وعندما تتآكل بطاريات السيارات الكهربائية، تبدأ الحرائق، هذا تحد جديد لم يواجهه رجال الإطفاء لدينا من قبل، على الأقل على هذا النوع من المقياس. »
وتابع في تغريدة متابعة قائلاً: « يتطلب الأمر تدريبًا خاصًا وفهمًا للمركبات الكهربائية لضمان إخماد هذه الحرائق بسرعة وأمان ». « شكرًا لـ [North Collier Fire Rescue] لعملهم الشاق. »
-
نجاة ركاب من موت محقق في حادث احتراق حافلة للنقل الحضري بطنجة + صورة +
نجا عشرات من الركاب منهم طلبة وتلاميذ كانوا على متن حافلة للنقل الحضري بطنجة والتابعة لشركة ” ألزا ” الإسبانية، اليوم الجمعة، بمنطقة كاليفورنيا من الموت بأعجوبة بعدما اشتعلت النيران بهيكل الحافلة.
وعلم “اليوم 24” أن الركاب غادروا الحافلة بسرعة خوفا على أرواحهم، بحيث لم يصب أي منهم بمكروه.

وحسب شهود عيان، فإن الحريق نتج عن خلل في المحرك، ومنه امتدت ألسنة اللهب إلى باقي أجزاء الحافلة، التي كانت في طريقها إلى منطقة إيبيريا وعلى متنها عشرات الركاب، إذ فور رؤية السائق لسحب الأدخنة المنبعثة اضطر إلى الوقوف حتى يتمكن الركاب من النزول للإفلات من موت محقق.
وفور علمها بالحادث انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية، مدعمة بشاحنة صهريجية من أجل إخماد النيران، إلا أن الهيكل الحديدي للحافلة تفحم بالكامل، مخلفا روائح خطيرة أفرزتها المواد الكيماوية والدخان الكثيف، الذي غطى جزءا كبيرا من سماء طنجة.
هذا، وفتحت السلطات المعنية وإدارة الشركة تحقيقا لمعرفة ملابسات هذا الحادث الذي خلف ذعرا وخوفا في نفوس الركاب وشهود عيان.
-
مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية .. اختيار دولي
طالع السعود الاطلسي: كاتب صحافي
أكد الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي”.
واعتبر سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “الحكم الذاتي، هو اليوم، اختيار دولي…” أن القوى الكبرى، المؤثرة في هذا العالم، في صراعها حول هذا العالم وبهذا العالم، بلغت درجة من الحدة في الصراع حول إعادة رسم خريطة النفوذ بينها، معتبرا أنها “ما عادت +تطيق+ صراعات، محجوزة التطور ولا تقع على خط التماس بينها من نوع النزاع حول الصحراء المغربية”.
وأوضح أن الأمر يأتي لكونه “نزاع مؤطر بالثقافة الاستراتيجية للقرن الماضي، ولأنه نزاع مفتعل، لا أصل له ولا مدى استراتيجي له، يستجيب فقط لحاجيات التدبير الداخلي لحكم الجزائر، نزاع +يشتت+ اهتمامات القوى الكبرى، المتصارعة عن انشغالاتها الملتهبة، ويهددها بإحداث ثقوب في استراتيجياتها أمام ضرورة تدبيرها لتوازناته، في الفضاء المتوسطي أو في القارة الإفريقية”.
وأضاف الأطلسي “لهذا تلقت تلك القوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرحبة، بالتصريح أو بالتلميح، وجسدته في قرار مجلس الأمن للسنة الماضية، والذي لم تعترض عليه روسيا، واكتفت حياله بالامتناع بما يفيد، عمليا، عدم عرقلته، والمصادقة عليه بمسحة خفيفة من التحفظ”.
وشدد على أن “تلك القوى المؤثرة تريد حلا للنزاع، سلمي، متوافق عليه، عادل ودائم، وهو ما يهدف إليه مقترح الحكم الذاتي، وهو المقترح الذي لن ت نتج طبيعة النزاع أعلى منه، مهما طال واحتد”، مبرزا أن “كل القوى العظمى المتصارعة، ربطتها وتربطها مع المغرب ومنذ عقود، علاقات صداقة، تعاون، احترام وتفاهم.
المغرب قاوم إغراءات الأحلاف والانحشار في اصطفافات الحرب الباردة. أفهم أصدقاءه بأنه صديق، وبموجبات الصداقة، وأهمها الاحترام المتبادل، وليس مواليا وتابعا لهم، وفرض بذلك احترامهم له”.
وسجل أن ممكنات المغرب اليوم الاقتصادية، الديبلوماسية والأمنية، باتت حاجة كل تلك القوى العظمى م نفردة،(..) ومن موقعه هذا اكتسب المغرب مرونة في تدبير علاقاته مع القوى الكبرى، والعبور من فجوات تناقضاتها برشاقة سياسية لا تزعج أحدا ولا تضره، هو، لا معنويا ولا ماديا.
واعتبر أن هذه الميزة “عززت الثقة الدولية في جاهزيته، فقط، للسلم وللتبادل المثمر للمنافع، في علاقاته وفي العالم. وكان ذلك من حوافز الإقناع بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي للحل السلمي للنزاع حول الصحراء المغربية، ولفائدة إخماد توتر جانبي، مشوش على “تفرغ” القوى العظمى لصراعها المركزي والرئيسي بين طرفيها الكبيرين. الغرب، الاقتصادي والسياسي بقيادة الولايات المتحدة. والشرق، بزعامة روسيا”.
وأكد سعود الأطلسي أن “مسرح هذا الصراع المركزي اليوم، هو أوكرانيا، وبماله من تداعيات ملموسة على العالم اقتصادية، تجارية، بترولية وعسكرية. وهو يمتد إلى كل أطراف العالم ويتجه، إذا لم يؤد إلى نهاية العالم، إلى إعادة النظر في قواعد تركيبة النظام العالمي. بدءا من الدولار في التجارة العالمية بكل ما لذلك من دلالات، وتحولات اقتصادية وسياسية، وصولا إلى إعادة تجديد النفوذ السياسي والاقتصادي للقوى في النظام العالمي”.
وقال إنه “تحول تاريخي في الوضع العالمي. المغرب جاهز له، بتاريخه، بمؤهلاته وبطبيعة دولته. بينما القيادة الجزائرية مصابة بعسر هضم التطورات العالمية، لأنها لا تتصرف باستراتيجية دولة. ولا تعبر عن حساسية شعبها، تقودها مصلحة مكوناتها، الفئوية والمحدودة. وهي بهذا تشكل عائقا لتحول مطلوب، دوليا، في نزاع هو اليوم عبئ على العالم.
وأكد أن القيادة الجزائرية تتصرف، في أفق اجتماعات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، خلال شهر أكتوبر، بمنطق استعراض القوى وتظاهرات العلاقات العامة، بأمل التأثير على أعضاء المجلس.
من نوع الإعلان على امتلاك البوليساريو للطائرات المسيرة واستعدادها لاستخدامها ضد المغرب. وهو مزيج من الترهيب باحتمال التصعيد العسكري، وأيضا الإيهام باكتمال عناصر “الدولة” لدى البوليساريو.
وأبرز أن “القوى المؤثرة في ذلك المجلس، هي عميقة “الاطلاع” على الحقائق في المنطقة، حقيقة الاستعمال الجزائري للبوليساريو وحقيقة الضعف البنيوي للبوليساريو، وبخاصة مع تزايد النزيف السياسي داخلها، مع النضج الذي اكتسبته عناصر قيادية فيها عبر تفاعلها مع مقترح الحكم الذاتي بواقعيته وجديته وموضوعيته. لا أحد في مجلس الأمن تؤثر فيه شطحات البوليساريو ولا معزوفات القيادة الجزائرية”.
وذكر أن “المبعوث الأممي ديميستورا سيكون، يوم 17 أكتوبر أمام مجلس الأمن، مضطرا لالتماس تمديد مهمته ونفس الملتمس سيدلي به رئيس المينورسو لسنة أخرى.
لأن القيادة الجزائرية، خلال هذه السنة عرقلت الشروع في تنفيذ القرار الأممي، عبر رفضها لمضمونه واعتراضها على الحوار، في مائدة مستديرة، بين الأطراف الأربعة للنزاع”، معتبرا أنه “سيحتاج إلى سنة إضافية، وإلى المزيد من الضغط الدولي لإفهام القيادة الجزائرية بأن هوامش المناورة لديها ضاقت، وأن المجتمع الدولي أقر مقترح الحكم الذاتي، سبيلا فعالا لهذا النزاع الشاذ عن مجريات الأوضاع الدولية”.
وأشار إلى أن ناطقة باسم الخارجية الروسية أوضحت، قبل أيام، أن المناورات الروسية الجزائرية ليست ضد المغرب، ولعلها ضمنيا تقصد كل أنواع المناورات، لأن روسيا تقدر مكانة المغرب وتراعي حضوره الايجابي في الأزمة الليبية ومنطقة الساحل والصحراء وتتوخى فتح آفاق جديدة في علاقاتها الاقتصادية معه، ويفترض، على هذا المنحى، أن تدعم روسيا، أكثر القرار الأممي، لمساعدة القيادة الجزائرية على استيعاب مصلحتها في التجاوب مع الاختيار الدولي.
واعتبر أن “بقية دول الفيتو في مجلس الأمن، يفترض فيها أن تواصل دعمها للقرار الذي أنتجته في السنة الماضية. لم يحدث، خلال هذه السنة، ما يبرر تراجع دولة ما عن تعاطيها مع هذا النزاع، الع ناد الجزائري ليس جديدا، وذلك ما يفرض التأكيد على نفس مضمون القرار السابق، وصلاحية مقترح الحكم الذاتي متواصلة، بل والحاجة إليه باتت أكثر وضوحا وأشد إلحاحا”.
-
مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي” (كاتب صحافي)
الأربعاء, 5 أكتوبر, 2022 إلى 12:19
الرباط – أكد الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي”.
واعتبر سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “الحكم الذاتي، هو اليوم، اختيار دولي…”، نشره موقع (مشاهد 24)، أن القوى الكبرى، المؤثرة في هذا العالم، في صراعها حول هذا العالم وبهذا العالم، بلغت درجة من الحدة في الصراع حول إعادة رسم خريطة النفوذ بينها، معتبرا أنها “ما عادت +تطيق+ صراعات، محجوزة التطور ولا تقع على خط التماس بينها من نوع النزاع حول الصحراء المغربية”.
وأوضح أن الأمر يأتي لكونه “نزاع مؤطر بالثقافة الاستراتيجية للقرن الماضي، ولأنه نزاع مفتعل، لا أصل له ولا مدى استراتيجي له، يستجيب فقط لحاجيات التدبير الداخلي لحكم الجزائر، نزاع +يشتت+ اهتمامات القوى الكبرى، المتصارعة عن انشغالاتها الملتهبة، ويهددها بإحداث ثقوب في استراتيجياتها أمام ضرورة تدبيرها لتوازناته، في الفضاء المتوسطي أو في القارة الإفريقية”.
وأضاف الأطلسي “لهذا تلقت تلك القوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرحبة، بالتصريح أو بالتلميح، وجسدته في قرار مجلس الأمن للسنة الماضية، والذي لم تعترض عليه روسيا، واكتفت حياله بالامتناع بما يفيد، عمليا، عدم عرقلته، والمصادقة عليه بمسحة خفيفة من التحفظ”.
وشدد على أن “تلك القوى المؤثرة تريد حلا للنزاع، سلمي، متوافق عليه، عادل ودائم، وهو ما يهدف إليه مقترح الحكم الذاتي، وهو المقترح الذي لن تُنتج طبيعة النزاع أعلى منه، مهما طال واحتد”، مبرزا أن “كل القوى العظمى المتصارعة، ربطتها وتربطها مع المغرب ومنذ عقود، علاقات صداقة، تعاون، احترام وتفاهم. المغرب قاوم إغراءات الأحلاف والانحشار في اصطفافات الحرب الباردة. أفهمَ أصدقاءه بأنه صديق، وبموجبات الصداقة، وأهمها الاحترام المتبادل، وليس مواليا وتابعا لهم، وفرض بذلك احترامهم له”.
وسجل أن ممكنات المغرب اليوم الاقتصادية، الديبلوماسية والأمنية، باتت حاجة كل تلك القوى العظمى مُنفردة،(..) ومن موقعه هذا اكتسب المغرب مرونة في تدبير علاقاته مع القوى الكبرى، والعبور من فجوات تناقضاتها برشاقة سياسية لا تزعج أحدا ولا تضره، هو، لا معنويا ولا ماديا.
واعتبر أن هذه الميزة “عززت الثقة الدولية في جاهزيته، فقط، للسلم وللتبادل المثمر للمنافع، في علاقاته وفي العالم. وكان ذلك من حوافز الإقناع بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي للحل السلمي للنزاع حول الصحراء المغربية، ولفائدة إخماد توتر جانبي، مشوش على “تفرغ” القوى العظمى لصراعها المركزي والرئيسي بين طرفيها الكبيرين. الغرب، الاقتصادي والسياسي بقيادة الولايات المتحدة. والشرق، بزعامة روسيا”.
وأكد سعود الأطلسي أن “مسرح هذا الصراع المركزي اليوم، هو أوكرانيا، وبماله من تداعيات ملموسة على العالم اقتصادية، تجارية، بترولية وعسكرية. وهو يمتد إلى كل أطراف العالم ويتجه، إذا لم يؤد إلى نهاية العالم، إلى إعادة النظر في قواعد تركيبة النظام العالمي. بدءا من الدولار في التجارة العالمية بكل ما لذلك من دلالات، وتحولات اقتصادية وسياسية، وصولا إلى إعادة تجديد النفوذ السياسي والاقتصادي للقوى في النظام العالمي”.
وقال إنه “تحول تاريخي في الوضع العالمي. المغرب جاهز له، بتاريخه، بمؤهلاته وبطبيعة دولته. بينما القيادة الجزائرية مصابة بعسر هضم التطورات العالمية، لأنها لا تتصرف باستراتيجية دولة. ولا تعبر عن حساسية شعبها، تقودها مصلحة مكوناتها، الفئوية والمحدودة. وهي بهذا تشكل عائقا لتحول مطلوب، دوليا، في نزاع هو اليوم عبئ على العالم.
وأكد أن القيادة الجزائرية تتصرف، في أفق اجتماعات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، خلال شهر أكتوبر، بمنطق استعراض القوى وتظاهرات العلاقات العامة، بأمل التأثير على أعضاء المجلس. من نوع الإعلان على امتلاك البوليساريو للطائرات المسيرة واستعدادها لاستخدامها ضد المغرب. وهو مزيج من الترهيب باحتمال التصعيد العسكري، وأيضا الإيهام باكتمال عناصر “الدولة” لدى البوليساريو.
وأبرز أن “القوى المؤثرة في ذلك المجلس، هي عميقة “الاطلاع” على الحقائق في المنطقة، حقيقة الاستعمال الجزائري للبوليساريو وحقيقة الضعف البنيوي للبوليساريو، وبخاصة مع تزايد النزيف السياسي داخلها، مع النضج الذي اكتسبته عناصر قيادية فيها عبر تفاعلها مع مقترح الحكم الذاتي بواقعيته وجديته وموضوعيته. لا أحد في مجلس الأمن تؤثر فيه شطحات البوليساريو ولا معزوفات القيادة الجزائرية”.
وذكر أن “المبعوث الأممي السيد ديميستورا سيكون، يوم 17 أكتوبر أمام مجلس الأمن، مضطرا لالتماس تمديد مهمته ونفس الملتمس سيدلي به رئيس المينورسو لسنة أخرى. لأن القيادة الجزائرية، خلال هذه السنة عرقلت الشروع في تنفيذ القرار الأممي، عبر رفضها لمضمونه واعتراضها على الحوار، في مائدة مستديرة، بين الأطراف الأربعة للنزاع”، معتبرا أنه “سيحتاج إلى سنة إضافية، وإلى المزيد من الضغط الدولي لإفهام القيادة الجزائرية بأن هوامش المناورة لديها ضاقت، وأن المجتمع الدولي أقر مقترح الحكم الذاتي، سبيلا فعالا لهذا النزاع الشاذ عن مجريات الأوضاع الدولية”.
وأشار إلى أن ناطقة باسم الخارجية الروسية أوضحت، قبل أيام، أن المناورات الروسية الجزائرية ليست ضد المغرب، ولعلها ضمنيا تقصد كل أنواع المناورات، لأن روسيا تقدر مكانة المغرب وتراعي حضوره الايجابي في الأزمة الليبية ومنطقة الساحل والصحراء وتتوخى فتح آفاق جديدة في علاقاتها الاقتصادية معه، ويفترض، على هذا المنحى، أن تدعم روسيا، أكثر القرار الأممي، لمساعدة القيادة الجزائرية على استيعاب مصلحتها في التجاوب مع الاختيار الدولي.
واعتبر أن “بقية دول الفيتو في مجلس الأمن، يفترض فيها أن تواصل دعمها للقرار الذي أنتجته في السنة الماضية. لم يحدث، خلال هذه السنة، ما يبرر تراجع دولة ما عن تعاطيها مع هذا النزاع، العِناد الجزائري ليس جديدا، وذلك ما يفرض التأكيد على نفس مضمون القرار السابق، وصلاحية مقترح الحكم الذاتي متواصلة، بل والحاجة إليه باتت أكثر وضوحا وأشد إلحاحا”.
-
المفتشية العامة لوزارة التعليم العالي تكشف أسباب إندلاع الحريق في الحي الجامعي بوجدة
كشف تقرير المفتشية العامة لوزارة التعليم العالي، أسباب الحريق الذي اندلع بالحي الجامعي بمدينة وجدة، حيث أكد بأن تماسا كهربائيا، كان وراء اندلاع الحريق على مستوى الجناح E، قبل أن ينتقل إلى أسرّة غير الصالحة للاستعمال، كانت مكدسة تحت الصندوق الكهربائي الموجود بالبهو المحاذي للمرافق الصحية.
وأكد التقرير وجود أعطاب في شبكة التيار الكهربائي، مشيرا إلى أنه لم يتم رصد أي ميزانية لعتاد إنذار الحرائق، كما أن الاعتمادات المرصودة لأشغال التهيئة والصيانة لا يتم الالتزام بها كليا رغم الخصاص المهول الذي يعرفه الحي الجامعي في هذا الجانب.
من جهة أخرى وبالنسبة لقنينات إخماد الحرائق، شددت المفتشية على ضرورة تغيير 25 منها، وسجلت تولي الشركة نفسها تشخيص وضعية القنينات، فضلا عن تكلفها بالتوريد، متسائلة حول مصداقية عملية التشخيص ومراقبة حالة معدات السلامة.
وبحسب التقرير نفسه، فإن المفتشية عاينت وجود قنينات تحمل رقم الجرد 61873، وتاريخ المراجعة هو 16 دجنبر 2017، كما هو مدون في الملصق، علما أنها كانت موضوع تعبئة ومراجعة وفق سندات الطلب، معتبرة الأمر “تدليسا وتحايلا على القانون واستهتارا بسلامة المرتفقين”.
هذا، وأكدت المفتشية أن هذا الأمر من بين الأسباب التي أدت إلى عدم التمكن من إخماد النيران، وما ترتب عن ذلك من فقدان أرواح بشرية؛ كما أن شهادات شهود أوردت أن القنينات كانت فارغة أثناء محاولات الإخماد.
و في سياق متصل، سجلت المفتشية أيضا، تأخر تدخل الوقاية المدنية بعد الاتصال الهاتفي لمقتصد الحي الجامعي، وذلك نتيجة عدم تكثيف الاتصالات، وغياب آليات الإنذار المبكر وفوهات الحريق، كما لاحظت غياب التنسيق بين المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية والحي الجامعي بخصوص الصفقات المبرمة من لدن المكتب. -
مفتشية التعليم العالي تكشف نتائج تحقيقاتها في حريق الحي الجامعي بوجدة
كشف تقرير المفتشية العامة لوزارة التعليم العالي، أسباب الحريق الذي اندلع بالحي الجامعي وجدة، والذي أدى إلى وفاة طالبين.
ووفق التقرير فإن تماس كهربائي، كان وراء اندلاع الحريق على مستوى الجناح E، قبل أن ينتقل إلى أسرّة غير الصالحة للاستعمال، كانت مكدسة تحت الصندوق الكهربائي الموجود بالبهو المحاذي للمرافق الصحية.
وسجل التقرير وجود أعطاب في شبكة التيار الكهربائي، مشيرا إلى أنه لم يتم رصد أي ميزانية لعتاد إنذار الحرائق، كما أن الاعتمادات المرصودة لأشغال التهيئة والصيانة لا يتم الالتزام بها كليا رغم الخصاص المهول الذي يعرفه الحي الجامعي في هذا الجانب.
وبالنسبة لقنينات إخماد الحرائق، شددت المفتشية على ضرورة تغيير 25 منها، وسجلت تولي الشركة نفسها تشخيص وضعية القنينات، فضلا عن تكلفها بالتوريد، متسائلة حول مصداقية عملية التشخيص ومراقبة حالة معدات السلامة.
ووفق المصدر نفسه، فإن المفتشية عاينت وجود قنينات تحمل رقم الجرد 61873، وتاريخ المراجعة هو 16 دجنبر 2017، كما هو مدون في الملصق، علما أنها كانت موضوع تعبئة ومراجعة وفق سندات الطلب، معتبرة الأمر “تدليسا وتحايلا على القانون واستهتارا بسلامة المرتفقين”.
وأكدت المفتشية أن هذا الأمر من بين الأسباب التي أدت إلى عدم التمكن من إخماد النيران، وما ترتب عن ذلك من فقدان أرواح بشرية؛ كما أن شهادات شهود أوردت أن القنينات كانت فارغة أثناء محاولات الإخماد.
وبالإضافة إلى ما سبق ذكره، سجلت المفتشية أيضا، تأخر تدخل الوقاية المدنية بعد الاتصال الهاتفي لمقتصد الحي الجامعي، وذلك نتيجة عدم تكثيف الاتصالات، وغياب آليات الإنذار المبكر وفوهات الحريق، كما لاحظت غياب التنسيق بين المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية والحي الجامعي بخصوص الصفقات المبرمة من لدن المكتب.
-
تمرين مغربي – أمريكي بالقنيطرة
تجري القوات المسلحة الملكية من 12 إلى 23 شتنبر، بوحدة الإنقاذ والإغاثة التابعة للهندسة العسكرية والقاعدة الجوية الثالثة للقوات الملكية الجوية بالقنيطرة، التمرين المغربي-الأمريكي لتدبير الكوارث « ماروك مانتليت 2022 ».
ويتضمن برنامج هذا النشاط ندوات وتكوينات لفائدة الأطر ووحدات التدخل، فضلا عن تداريب ميدانية، وزيارات للسلطات العسكرية، الأمريكية والمغربية، لمختلف المواقع وورشات التدريب.
ويهدف هذا التمرين إلى تطوير التوافق العملياتي التقني والإجرائي بين الوحدات الخاصة للمتدخلين، كما يعتبر « ماروك مانتليت »، تمرينا مشتركا لتدبير الكوارث، يجمع سنويا فرقا متخصصة في تدبير الكوارث من القوات المسلحة الملكية، وفرقا من الحرس الوطني لولاية « يوتا »، فضلا عن الوكالة الأمريكية لتقليص المخاطر.
وأكد الكولونيل أوهادي مهدي، قائد وحدة الإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية، مدير تمرين تدبير الكوارث، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أنه تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار التعاون العسكري المغربي – الأمريكي، تنظم وحدة الإغاثة والانقاذ بالقنيطرة تمرينا مشتركا لتدبير الكوارث « ماروك مانتليت 2022 ».
وأشار إلى أن هذا التمرين يعرف مشاركة أفراد وعسكريين متخصصين في القوات المسلحة الملكية والمديرية العامة للوقاية المدنية إلى جانب فرق أمريكية متخصصة من الحرس الوطني بولاية « يوتا » الأمريكية ووكالة الحد من التهديدات الأمنية، مضيفا أن الأهداف المتوخاة من هذا التمرين تتجلى في تطوير جودة العمل وتنسيق عمل وحدات الإغاثة والإنقاد المشاركة سواء المغربية أو الأمريكية.
وأبرز في نفس السياق ، أن الوحدات المغربية المشاركة في التمرين تهدف إلى اختبار العمليات التقنية والتكتيكية والإجرائية مع الجانب الأمريكي ، لافتا إلى أن المشاركة تروم أيضا تطوير جودة عمل وحدات مكافحة الحرائق في مجال إخماد الحرائق عن طريق الطائرات وإدماج أنظمة المعلومات الجغرافية في عملية تدبير الكوارث.
وتابع الكولونيل أوهادي مهدي، في نفس الصدد، أن هذا التمرين يجرى على مرحلتين، مرحلة نظرية بوحدة الإغاثة والإنقاد بالقنيطرة، عبارة عن ندوات لفائدة المشاركين المغاربة والأمريكيين، مضيفا أن المرحلة الثانية مخصصة للتطبيق تجري بالقاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة بالتنسيق بين جميع فرق التدخل بتخصصاتها المختلفة بإشراف من متخصصين مغاربة وأمريكيين.
من جانبه، قال الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الوطني بولاية « يوتا » الأمريكية، مايكل تورلي، في تصريح مماثل، إن هذا التمرين المشترك يتطور سنة بعد أخرى ، مضيفا أن أهمية هذا التمرين تكمن في قدرة القوات المسلحة الملكية على إبراز المهارات العالية التي تتميز بها.
وبعد أن أشاد بالعلاقات التي تجمع بين الحرس الوطني بولاية « يوتا » والقوات المسلحة الملكية، أبرز الجنرال تورلي أن هذا التمرين يشجع المغاربة ويساعدهم على اختبار ريادتهم في المنطقة المغاربية والقارة الإفريقية وأوروبا ، وكذا في منطقة البحر المتوسط.
وتم خلال هذا التمرين العملي، الذي جرى بالقاعدة الجوية الثالثة تنفيذ عمليات محاكاة لإخماد حرائق عن طريق طائرة « كانادير »، التي قامت بعمليات تعبئة لمياه من واد سبو ، وعملت على إخماد الحرائق المشتعلة، كما عملت الوحدة المتخصصة في إخماد الحرائق، التابعة للقوات المسلحة الملكية، على محاكاة عملية إخماد حرائق مشتعلة في طائرة.
كما قامت وحدة البحث والإنقاد في المجال الحضري ، المشاركة في التمرين، بمحاكاة مختلف عمليات الإنقاد والبحث عن ناجين عالقين تحت الأنقاض ، حيث حاكى عناصر هذه الوحدة إنقاد ما يقارب 11 شخصا بمساعدة كلاب مدربة ، وقام المشاركون أيضا بنفس الوحدة باستعمال جميع التقنيات والوسائل المتاحة من أجل استخراج المصابين في حادثة سير سيارة وإسعافهم وتسهيل نقلهم إلى المستشفى.
وحاكت عناصر الوحدة عملية إنقاذ أشخاص تعرضوا لحوادث الغرق في البحر أو جراء الفيضانات، وإسعاف ضحايا إشعاعات نووية أو مواد كيماوية وبيولوجية، إلى جانب تنفيذ تمرين إجلاء المصابين من بنايات مرتفعة باستعمال وسائل تكتيكية.
تجدر الإشارة إلى أنه على هامش هذا التمرين، كان الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، استقبل يوم أمس الثلاثاء، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الجنرال دو ديفيزيون مايكل تورلي، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة على رأس وفد عسكري من 19 إلى 22 شتنبر 2022.
-
حريق ضخم يأتي على المئات من أشجار النخيل دون خسائر بشرية بجماعة تمزموطت بزاكورة
بينما كان سكان واحة “إرشك” التابعة لنفوذ جماعة تمزموطت بإقليم زاكورة ينتظرون سقوط الأمطار بعد انخفاض درجة الحرارة في الأيام الماضية، وقرب مغادرة فصل الصيف بعد يومين، تفاجؤوا باندلاع حريق بواحتهم، عشية يوم الاثنين 19 شتنبر، دون سابق إنذار.
وفور اندلاع الحريق توجه عدد كبير من سكان الواحة في محاولة منهم لإطفاء الحريق، وفي الوقت ذاته تم إبلاغ السلطات الأمنية بالجماعة من أجل استدعاء الوقاية المدنية.

وبعد ساعات من الجهد المتواصل، تمكنت عناصر الوقاية المدنية وبمساعدة سكان الواحة والواحات القريبة منهم من إخماد الحريق الذي أتى على أكثر من 1300 نخلة وعدد من الأشجار المثمرة الأخرى، حسب ما ذكرت بعض المصادر الإعلامية من الإقليم.

وأكدت المصادر ذاتها أن الحريق بالإضافة إلى إتلاف المئات من أشجار النخيل، تسبب أيضا في بعض الاختناقات غير الخطيرة لبعض المواطنين بسبب كثافة الدخان.