الوسم: إدارة

  • عودة الجالية المغربية “تخنق” معبر سبتة.. طوابير السيارات تمتد لكيلومترات

    محمد عادل التاطو

    لا يزال معبر باب سبتة يعيش، خلال الأيام الجارية، على وقع اكتظاظ شديد بسبب التوافد الكبير لأفراد الجالية المغربية العائدين إلى دول إقامتهم برَّا عبر المدينة السليبة، وهو ما يثير استياء مجموعة من مغاربة العالم الذين يضطرون للانتظار بالمعبر لساعات طويلة.

    وتعرف الطريق المؤدية إلى مدينة الفنيدق ومنها إلى معبر سبتة، اختناقا مروريا حادا بسبب طوابير السيارات المتجهة إلى المعبر والتي تمتد لكيلومترات، وهي نفس المشاهد التي يمكن رؤيتها على طول الطريقة الوطنية الرابطة ما بين تطوان والفنيدق، وإن بدرجة أقل نسبيا.

    وعلى عكس بداية الصيف، حين عاش الجانب الإسباني من المعبر على وقع اكتظاظ غير مسبوق بسبب التوافد الكبير للجالية المغربية، فإن الأمر معاكس في مرحلة العودة، حيث انتقلت مشاهد الاكتظاظ إلى الجانب المغربي من المعبر.

    وبالرغم من تخصيص السلطات المغربية لسبع ممرات للسيارات بمعبر سبتة، قصد معالجة عدد أكبر من الوافدين، إلا أن أفراد الجالية المغربية يشتكون من بطء الإجراءات الإدارية المصاحبة لعملية العبور على الجانب المغربي من المعبر.

    ويضطر أفراد من الجالية إلى الانتظار داخل سياراتهم لوقت طويل من أجل الوصول إلى المعبر، حيث تصل مدة الانتظار أحيانا إلى أزيد من 9 ساعات، في حين تأخذ عملية مراقبة وختم جوازات السفر وقتا إضافيا يزيد من طول الانتظار.

    ويحاول أفراد مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التدخل لتخفيف معاناة الجالية بسبب مدة الانتظار، من خلال توفير بعض الحاجيات الأساسية، فيما ترابط سيارة إسعاف تابعة للمؤسسة بالمنطقة استباقا لأي حالة تحتاج للمساعدة الطبية.

    وأرجع عدد من أفراد الجالية سبب اختيارهم معبر سبتة للعودة إلى ديارهم بدل ميناء طنجة المتوسط، إلى فرق أسعار تذاكر البواخر، مشيرين إلى أن الأسعار في الميناء المتوسطي مضاعفة مرتين عن أسعار ميناء سبتة المحتلة.

    وفي الوقت الذي يرتقب فيه أن يشتد الاكتظاظ بمعبر سبتة، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار عودة الجالية المغربية إلى بلدان الإقامة، تبرز دعوات إلى السلطات المغربية لزيادة عدد أفراد شرطة الحدود والجمارك من أجل تسريع إجراءات العبور.

    وعلى الجانب الآخر، خصصت السلطات الإسبانية 4 ممرات مفتوحة في وجه السيارات من أجل تسريع حركة المرور قدر الإمكان، وسط توقعات بعبور أزيد من 200 ألف شخص و50 ألف سيارة، إلى غاية نهاية الأسبوع الأول من شتنبر المقبل.

    وتقول سلطات سبتة المحتلة، إنه تم تجهيز مناطق بميناء المدينة لاستيعاب ما يصل إلى 2000 سيارة في وقت واحد، فيما تنصح السلطات المسافرين بشراء تذاكرهم في أسرع وقت ممكن والوصول إلى منطقة الصعود بالميناء قبل ساعة من الموعد، على الأقل.

    وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسبانية، أن السلطات المغربية تستعد لإقامة جهاز مسح بالأشعة السينية من الحجم الكبير “سكانير”، بمعبر باب سبتة، من أجل تعزيز عمليات المراقبة، خصوصا فيما يتعلق بالمخدرات والمتفجرات ومواد التهريب.

    وأفادت المصادر ذاتها، أن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وضعت طلب عروض لشراء وتركيب وتشغيل جهاز “السكانير”، مشيرة إلى أن الجهاز سيعتمد على برمجيات تسمح بالكشف عن المتفجرات والمخدرات بشكل فعَّال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستغرق سويسرا في الظلمة هذا الشتاء؟

    تخشى سويسرا، رغم ثرائها، نقصا في الكهرباء هذا الشتاء إذا ما بقيت المفاعلات النووية المتوقفة عن العمل على حالها في فرنسا، وإذا ما خفضت ألمانيا صادراتها للكهرباء المولدة من الغاز بسبب الحرب في أوكرانيا.

    في الصيف، تصدر سويسرا التي تزخر بالمحطات الهيدرولية الكهرباء، لكن الآية تنعكس في الشتاء.

    وليس الأمر بالمشكلة في الأحوال الطبيعية، لكن منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، لم تعد إمدادات الغاز الروسي تتدفق بغزارة إلى أوربا.

    ولا تختزن سويسرا غازا في باطن أراضيها وهي تستورد في الشتاء كهرباء مولدة من الغاز من ألمانيا التي تعاني هذه السنة تراجع واردات الغاز الروسي.

    والمشكلة الأخرى هي أن “نصف المحطات النووية متوقفة عن العمل من الجانب الفرنسي” بسبب تآكل المواد، وفق ما أوضح لوكالة فرانس برس ستيفان غينو الأستاذ المحاضر في إدارة الطاقة في جامعة “اتش اي اس-اس أو”.

    وفي ظل تضافر كل هذه العوامل، تخشى سويسرا نقصا في إمدادات الكهرباء.

    وفي المحطات القائمة على سد تقليدي لاحتجاز المياه، يتوقف الإنتاج عندما يجف النهر.

    لكن الحال ليست كذلك في محطة “نان دو درانس” هذه الواقعة بين سدين على مستويين مختلفين من الارتفاع والتي تستفيد من فترات فيض الإنتاج على شبكة الكهرباء الريحية أو الشمسية المصدر لضخ المياه من الحوض السفلي إلى ذلك العلوي.

    وهي تفلت هذه المياه في الفترات التي يكثر فيها الطلب على التيار الكهربائي.

    وقال روبرت غلايتس مدير شركة “ألبيك” إحدى الشركات المساهمة في المشروع “إنها بمثابة بطارية ضخمة. ويمكن بواسطتها تجديد توليد الكهرباء في الوقت المناسب، خلال فترات الذروة صباحا أو مساء”.

    وأقر خلال زيارة للموقع بأن المحطة “أتت في وقتها وهي ستسمح بتسريع وتيرة التحول في مجال الطاقة” إلى مصادر متجددة.

    لكنه لفت إلى أن هذا النوع من المحطات لا يمكنه دعم سوق الكهرباء إلا خلال فترات قصيرة، إذ إنها لا تولد الكهرباء عندما توجه المياه إلى الحوض العلوي.

    وهي “في الوقت الحالي، تكمل إنتاجا كهربائيا من مصادر الطاقة المتجددة ما زال ضئيلا”، بحسب ما قال نيكولا فوتريتش من منظمة “برو ناتورا” لوكالة فرانس برس.

    وتندد “برو ناتورا” كغيرها من المنظمات غير الحكومية بتأخر سويسرا في مسار التحو ل الطاقي، علما أن البلد قرر التخلي تدريجا عن الطاقة النووية بعد حادثة فوكوشيما عام 2011.

    وفي 2020، لم تكن سويسرا تضم سوى أربعين منشأة للطاقة الريحية.

    وبحسب بوريس سالاك الخبير في المعهد الفدرالي للأبحاث حول الغابات والثلوج والمساحات الطبيعية، سيلزم تحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة للعام 2050 في إستراتيجيتها للطاقة إرساء حوالى 750 طاحونة هوائية وألواحا شمسية على ثلث الأسطح.

    في أواخر 2021، قبل حتى اندلاع الحرب في أوكرانيا، أشارت المنظمة السويسرية لإمداد الكهرباء في أوقات الأزمة إلى أن خطر شح الكهرباء “مرتفع” أصلا في البلد.

    وخلال الأيام الأخيرة، سعت الحكومة إلى الطمأنة مع تأكيد أنها تتحضر لمواجهة نقص الكهرباء.

    وكان رئيس اللجنة الفدرالية للكهرباء فيرنير لوغينبول قد حذ ر من احتمال انقطاع التيار الكهربائي لساعات عدة.

    ويقبل السويسريون على شراء مولدات الكهرباء والألواح الشمسية التي يمكن وضعها على الشرفات، في حين تطالب الأحزاب اليسارية بتدابير سريعة.

    ويتوقع خبير الاقتصاد ستيفان غاريلي تدابير خفيفة لحض الناس على الحد من استهلاك الكهرباء.

    أما ستيفان جونو، فيرجح من جانبه أن تعتمد الحكومة الفدرالية إجراءات أكثر صرامة، مثل “حصص تفرض على كبار مستهلكي الكهرباء” كالشركات أو قطع التيار الكهربائي.

    لكن “إذا ما شغل الفرنسيون مفاعلاتهم مجددا وإذا لم يعقد بوتين الأمور وإذا لم يكن البرد قارسا، سننجو من شر شح في الإمدادات أو انقطاع تام للكهرباء”، وفق جونو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قطاع غزة المحاصر يحرقون البلاستيك لاستخراج الوقود

    يطلب محمود الكفارنة من أحد عماله إشعال مزيد من الحطب أسفل خزان ملأه بنحو طن من مادة البلاستيك ليقوم بصهره وتحويله إلى وقود يبيعه في السوق المحلي في قطاع غزة المحاصر الذي يشهد أزمة طاقة تؤدي إلى ارتفاع أسعارها بينما يعد سكانه من الأفقر في العالم.

    يعمل الكفارنة (25 عاما) في جباليا المحاذية للحدود الشمالية مع إسرائيل، مع أشقائه في المشروع الذي تعتمد فكرته على إعادة تدوير البلاستيك عبر صهره تحت درجات حرارة عالية جدا.

    وتستغرق عملية الصهر وقتا طويلا خاصة لملء الخزان الذي تبلغ سعته طنا ونصف الطن من البلاستيك، وهي كمية كافية لإنتاج ألف لتر من الوقود.

    وأمام الخزان الموضوع في أرض مفتوحة شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، يقول الكفارنة إن “الفكرة جاءت من الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة المستمر منذ 2007 والذي أدى إلى أزمة وقود متجددة تأثر بها قطاع الكهرباء”.

    وأضاف الشاب الحاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال “نعتمد في العمل طريقة بدائية ومعدات بسيطة محلية الصنع”، موضحا أنه استعان بالإنترنت لتطوير فكرته وخاض في 2018 “عدة تجارب فاشلة قبل أن أتمكن بعد ثمانية أشهر من استخراج الوقود”.

    وتابع أن “الخزان لا يستوعب أكثر من طن ونصف الطن من البلاستيك بينما تستمر عملية استخراج الوقود لمدة تتراوح بين 12 و14 ساعة”.

    وتمر عملية إعادة التدوير بمراحل عدة قبل أن يتم تكرارها إذ يحتاج إلى ثماني ساعات على الأقل لتبريد الخزان وتنظيفه.

    ويتبخر البلاستيك المصهور في المرحلة الأولى قبل تكثيفه عبر تبريده بالماء للحصول على الوقود. ويتصل الخزان المغلف بالطين لضمان حفظ الحرارة بأنبوب موصول بخزان آخر يحتوي على ماء.

    ويعمل الخزان الثاني على تكثيف البخار الذي يتحول بدوره إلى وقود تتم تعبئته في غالونات عبر صنبور موضوع إلى جانب الخزان.

    ويقوم فريق العمل بفصل البنزين عن السولار عبر جهاز آخر.

    لا يعترف الكفارنة بوجود أي مخاطر صحية أو بيئية للمشروع الذي لا يستخدم العاملون فيه أيا من وسائل السلامة. وقال “لا يوجد مخاطر والمنطقة تعتبر صناعية وخالية من السكان”.

    في المقابل أكد مدير المعهد الوطني للبيئة والتنمية أحمد حلس أن “الظاهرة كارثية وتنم عن فوضى عارمة ولا تستند لأي ضوابط أو معايير أو رقابة بيئية”.

    وشدد حلس على أن “المواد الكيميائية التي تنتج عن حرق البلاستيك هي مواد سامة بحتة واستنشاقها سبب مباشر وقطعي في انتشار الأمراض خصوصا سرطان الرئة”، منتقدا اعتماد المشروع على طريقة “عشوائية وبدائية تلحق ضررا كبيرا جدا بالعمال وبجميع السكان”.

    وأضاف أن “الخزان المستخدم بحد ذاته يعتبر قنبلة موقوتة يمكن حدوث انفجار فيه وهذا أمر عواقبه وخيمة”.

    لكن الكفارنة مقتنع بأن المشروع يساعد على إنتاج كمية كبيرة من مادة الغاز أيضا، ويعترف في الوقت نفسه “لا نعرف كيف نستغل الغاز لذلك نقوم بتبخيره عبر وضعه في الماء حتى لا يؤثر على البيئة”.

    ويشدد الشاب على تأثير الحصار الإسرائيلي على القطاع وعلى عمله. وقال “يمكن الاستغناء عن الخزان الحراري (واستخدام) خزان يعمل بالكهرباء يستوعب كمية أكبر ويتحمل حرارة أكبر، لكنه غير متوفر بسبب الحصار الإسرائيلي”.

    ودمرت إسرائيل محطة توليد الطاقة الوحيدة في غزة في 2006. ومنذ ذلك الحين، يعاني سكان القطاع من أزمة حادة في الكهرباء، إذ يقطع التيار الكهربائي أكثر من 12 ساعة يوميا.

    على رصيف ميناء غزة للصيادين يملأ صياد السمك عبد المعطي الهبيل (23 عاما) بواسطة خرطوم بلاستيكي خزان وقود قاربه القديم بالسولار المستخرج من البلاستيك، موضحا أنه يستخدم هذه المادة لأن سعرها يبلغ “نصف تكلفة السولار المستورد من إسرائيل”.

    ويضيف الشاب الذي تحتاج رحلته للصيد التي تستمر 12 ساعة، إلى 900 لتر من السولار يوميا أن “لا عيوب في هذا السولار، جودته وكفاءته عالية”. ويشير إلى أن سبعة قوارب أخرى تستخدم هذا النوع من السولار.

    لكنه يشعر “بالأسف لأن الكميات المستخصلة من البلاستيك قليلة ومحدودة”، مؤكدا أنه لا يحصل على أكثر من 500 لتر كل يومين.

    ويتوقف حجم إنتاج الوقود بشكل أساسي على كمية العبوات البلاستيكية التي يتم جمعها من القمامة، حسب الكفارنة الذي يقول “ننتج من 700 إلى ألف لتر سولار يوميا”.

    في منطقة تبعد مئات الأمتار عن الحدود مع إسرائيل شرق مخيم جباليا يقوم ستة عمال بفرز عبوات البلاستيك الفارغة التي يصل ارتفاعها إلى نحو عشرة أمتار في مرآب لبيع البلاستيك.

    ويوضح أحد هؤلاء العمال عماد حامد “نشتري البلاستيك من عمال يجمعونه من الشوارع ثم نقوم بفرزه قبل طحنه بواسطة ماكينة كهربائية خاصة ليصبح كحبات الأرز الناعمة”.

    ويتابع “نقوم بوضع المواد المستخرجة في أكياس ثم نبيعها لأصحاب المصانع والمشاغل المتخصصة بتدوير البلاستيك”.

    ويشكو حامد من تأثير أزمة نقص الكهرباء التي يعاني منها القطاع على استمرار عمله، موضحا “أحيانا نضطر للعمل في الليل تزامنا مع وصل التيار الكهربائي”.

    ويضيف أن “العمل شاق (…) لكن المخاطر التي يخلفها القصف الإسرائيلي في غزة أكبر من خطر عملنا هذا”.

    وقبل أسبوعين شهد القطاع جولة مواجهة عسكرية عنيفة استمرت ثلاثة أيام بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل التي اندلعت على إثر اغتيال إسرائيل لأحد القادة العسكريين في الجهاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفائز بجائزة Mega Millions الأمريكية الكبرى لم يحضر لتسلمها بعد

    ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن الفائز بجائزة Mega Millions الأمريكية الكبرى البالغة 1.34 مليار دولار، لم يتقدم للمطالبة بها بعد شهر من ابتسام الحظ له.

    ويحث منظمواليانصيب اللاعبين على إعادة التحقق من تذاكرهم في حالة فوزهم.

    وباعت محطة وقود في ضواحي شيكاغو تذكرة Mega Million الفائزة الشهر الماضي مقابل 1.3 مليار دولار، لكن الفائز لم يستلم حتى الآن الجائزة وهي ثاني أكبر يانصيب في الولايات المتحدة.

    وقالت إدارة اليانصيب في إلينوي أن الفائز لديه 12 شهرا للمطالبة بها و إنه من المحتمل أن الفائز قد لا يعرف حتى أنه ربح.

    ويشجع الجميع على التحقق من أرقامهم مرتين في بعض الولايات، ويجبر الفائز على الإفصاح عن اسمه مما يعرض الأثرياء الجدد للخطر، ولكن في إلينوي، ليس هذا هو الحال يسمح مسؤولو اليانصيب بالولاية بإصدار جوائز تزيد عن 250 ألف دولار دون الكشف عن هويتهم.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب السودان: رصد 10 ملايين دولار للحفاظ على الحياة البرية

    يخصص جنوب السودان 10 ملايين دولار للحفاظ على الحياة البرية وتعزيز السياحة خاصة في منتزه “بوما بادينجيلو” الوطني بالقرب من الحدود مع إثيوبيا.

    وتم توقيع اتفاقية في هذا الصدد، أمس الخميس، بين وزارة حماية الحياة البرية والسياحة بجنوب السودان مع منظمة الحفاظ على الطبيعة” افريكان باركس” ، بهدف إعادة تأهيل المتنزهات الوطنية وإدارتها والترويج للسياحة.

    وقال وزير حماية الحياة البرية والسياحة بجنوب السودان، رزيق زكريا حسن، في تصريح بمناسبة التوقيع على هذه الاتفاقية ،” نعتمد على افريكان باركس” من اجل الاستفادة من خبراتها الغنية في إدارة العديد من المتنزهات في القارة الأفريقية بغية النهوض بالحياة البرية والسياحة في جنوب السودان”.

    من جانبه ، أشار وكيل وزارة حماية الحياة البرية والسياحة بجنوب السودان، بيتر لورو ، إلى أن هذه الاتفاقية ستساهم بشكل خاص في تطوير مسار الهجرة في بوما بادينجيلو بالقرب من الحدود مع إثيوبيا. يشار إلى أن حديقة بوما بادينجيلو الوطنية تعد موطنا لأنواع عديدة من الحيوانات مثل زرافة روتشيلد والفيل الأفريقي وغزال مونغالا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطش..مواطنون يعتصمون أمام عمالة ميدلت احتجاجا على تجاهل عمالة بولمان

    في احتجاج يرمي إلى إثارة الانتباه إلى وضعيتهم مع أزمة ندرة المياه، قرر العشرات من المواطنين في منطقة النجيل القروية التابعة لإقليم بولمان، التوجه بمسيرة مشيا على الأقدام في اتجاه مقر عمالة ميدلت، حيث نظموا وقفة انتقدوا فيها تجاهل السلطات لمطالبهم.

    قد سبق لعدد من نساء القرية أن نظمن وقفة أمام مقر جماعة النجيل، وانتقدوا تجاهل المنتخبين ومعها إدارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لمطالبهم. وبحسب المحتجين، فإن جل المسؤولين واجهوا محنتهم مع الماء الصالح للشرب بالاستخفاف واللامبالاة.

    ويقول المتضررون إنهم يعانون من انقطاع مثير للماء الصالح للشرب عن تجمعاتهم السكنية. وبسبب هذا الوضع، فإنهم يكونون مجبرين على قطع مسافات طويلة للبحث عن هذه المادة الحيوية.
    ولم تتخذ إدارة المكتب الوطني للشرب أي تدابير استعجالية لوضع حد لمعاناة الساكنة. ولم يكلف المسؤولون المحليون أنفسهم حتى عناء استقبال المحتجين لوضعهم في الصورة بخصوص هذا الملف.
    ويعاني المغرب في الآونة الأخيرة من أزمة ندرة المياه. وأحدثت الحكومة لجنة يقظة لمتابعة تطورات الملف أوكلت رئاستها إلى وزارة التجهيز والماء.

    وشارك الأطفال والنساء والرجال في هذه المسيرة نحو عمالة إقليم ميدلت، حيث قطعوا أكثر من 100 كليومتر للوصول إلى مقر عمالة إقليم ميدلت. واعتبروا أن مشاركة النساء والأطفال في هذه الاحتجاجات هي بمثابة ناقوس للخطر بخصوص الوضعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلسلة إضرابات لعمال السكك الحديدية تشل حركة النقل بهولندا

    أعلنت شركة “إن إس” الهولندية للسكك الحديدية، اليوم الجمعة، أن عمالها شرعوا اليوم في خوض إضراب عن العمل، سعيا لزيادة الأجور.

    وأفادت الشركة بأن هذا الإضراب، الذي يخوضه العمال في الجزء الغربي من البلاد، الاكثر اكتظاظا بالسكان، سيعطل كذلك حركة المرور في أماكن أخرى بهولندا، بما في ذلك الطرق الدولية المؤدية إلى بلجيكا.

    ويعد هذا الإضراب الذي سيستمر ل24 ساعة، الثاني من نوعه في ظرف ثلاث أيام، حيث تحتج النقابات على تعليق جلسات الحوار، التي طالبوا فيها بزيادة الأجور، مع إدارة الشركة.

    كما تستعد نقابات عمال السككك الحديدية لخوض ثلاث إضرابات أخرى لمدة 24 ساعة، الإثنين في الجزء الشمالي الغربي من البلاد والثلاثاء في وسط هولندا، والأربعاء في الجزء الجنوبي الشرقي.

    من جهتها، نصحت الشركة المسافرين، على موقعها بالأنترنيت، باستخدام وسائل نقل أخرى أو تأجيل الرحلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليفربول ينضم إلى سباق التعاقد مع الهولندي فرينكي دي يونغ

    انضم فريق ليفربول إلى سباق التعاقد مع الهولندي فرينكي دي يونغ، نجم خط وسط برشلونة، قبل نهاية سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

    وكشفت صحيفة (ذا صن) الإنجليزية أن “يورغن كلوب مدرب ليفربول يستهدف ضم دي يونغ بعد البداية السيئة للريدز في الموسم الجديد”.

    وأضافت “الإصابات التي لحقت بألكانتارا وتشامبرلين جعلت هناك نقص في خيارات خط الوسط، بجانب معاناة فابينيو البدنية، والشكوك حول مستقبل نابي كيتا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن ليفربول مستعد لتقديم عرض بقيمة 53 مليون جنيه استرليني، بالإضافة إلى 7 ملايين أخرى كمتغيرات إضافية.

    وكان مانشستر يونايتد أبرز المهتمين بضم دي يونغ، لكن الدولي الهولندي رفض فكرة اللعب للشياطين الحمر نظرا لعدم مشاركتهم في دوري أبطال أوروبا، هذا الموسم، وهو السلاح الذى يعتمد عليه ليفربول لإغراء دي يونج بالانضمام إلى ملعب أنفيلد.

    وصرح دي يونغ في أكثر من مناسبة أنه يفضل البقاء في برشلونة، لكن إدارة البارسا تسعى للتخلص منه نظرا لراتبه الكبير، ولتسوية أمور النادي فيما يتعلق بملف اللعب المالي النظيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنذار بقصف جوي يربك السائقين في السويد

    تلقى سائقو السيارات على أحد الطرق جنوب السويد إنذارا عن طريق الخطأ بقصف جوي، في حادث اعتبرته هيئة النقل “خطيرا” في ظل الحرب في أوكرانيا.

    وقالت متحدثة باسم إدارة النقل الوطنية السويدية التي أرسلت الانذار الأربعاء لسبب غير معروف “نحقق في الأمر”.

    ونشرت الرسالة عبر نظام يسمى “TMC” (قناة الوسائط المرورية) الذي يسمح بتلقي رسائل تتعلق بمعلومات مرورية على ملاح السيارة عبر جهاز الراديو.

    وبثت الرسالة في منطقة بليكينغ جنوب البلاد التي تضم إحدى القواعد الرئيسية لسلاح الجو السويدي.

    وظهرت على شاشة ملاح السائق “رسالة مهمة الى مقاطعة بليكينغ: غارة جوية، خطر”، مسبوقة بعلامة الخطر.

    وقامت وسائل الإعلام التي توجه اليها السائقون المذهولون بإبلاغ السلطات بأنه تم إرسال الانذار.

    ولم يتسن على الفور تقدير عدد السائقين الذين تلقوا هذه الرسالة.

    واعترفت ترافيكفيركت بأنها لم تعرف “إلا القليل” عن الحادث الذي تعتبره “خطيرا” في سياق الحرب الدائرة في أوكرانيا.

    وتتميز السويد في أوروبا بحملاتها الإعلامية المهمة للمدنيين في حال اندلاع حرب في البلاد وتقوم بتوزيع كتيبات على كل أسرة حول ما يجب القيام به، ولم تشهد البلاد حربا على أراضيها منذ أكثر من قرنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن بني ملال يحتضن محاضرة فكرية في ذكرى ثورة الملك والشعب

    أهلال عبد المالك

    احتضن فضاء المقهى الثقافي، بالسجن المحلي بني ملال، الإثنين، لقاء احتفاء بالذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، التي تصادف 20 غشت من كل سنة.

    وشمل اللقاء الذي نظمته إدارة المؤسسة بتنسيق مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ببني ملال، محاضرة فكرية نشطها المعطي حدادي، إطار بالنيابة الجهوية، استحضر فيها رمزية هذا الحدث التاريخي الذي كان بداية النهاية للوجود الاستعماري في المغرب.

    وأشار حدادي في محاضرته إلى صمود الشعب المغربي الذي طالب بعودة الملك الشرعي للبلاد، مشيرا إلى أن ذكرى ثورة الملك والشعب محطة تاريخية بارزة وحاسمة في مسيرة الكفاح المغربي الذي خاضه الشعب عبر عقود لصد الاعتداءات الاستعمارية.

    وذكر المتحدث النزلاء المشاركين في اللقاء بالقيم الوطنية ومواقف المواطنة الإيجابية التي تحلى بها الشعب المغربي في مسيرات النضال والجهاد والمقاومة حتى عودة جلالة المغفور له التي منحت الاستقلال للمغرب ودخوله مرحلة جديدة قوامها البناء وإرساء أسس دولة حديثة.

    وعن الهدف من الاحتفال السنوي بذكرى 20 غشت، يوضح بلاغ للمؤسسة السجنية ببني ملال، أن الحفل فرصة ترسيخ هذا الحدث في نفوس الأجيال المتعاقبة، وأن استمرارية الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب تستوجب تمثل روحها الوطنية العالية، ورسالتها التي تنشد حب الوطن، والاعتزاز بالانتماء الوطني “وترجمة الوطنية إلى مواطنة، ونقل الوعي الوطني من مجرد حب الوطن، إلى التزام فعلي بالمساهمة في بناء مغرب يعتز المغاربة بالانتماء إليه”.

    واندرج هذا اللقاء الذي تضمن عرض شريط وثائقي يخلد لثورة الملك و الشعب، والذي دأبت المؤسسة السجنية على تنظيمه خلال كل سنة بتنسيق مع شركائها في اطار البرامج التأهيلية التي تنظمها المندوبية العامة لإدارة السجون واعادة الادماج لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية، (اندرج) لتعزيز روح المواطنة لديهم، والإسهام في تأهيلهم لإعادة الإدماج، وفق تعبير البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره