Étiquette : إساءة

  • الولايات المتحدة.. انتخاب رئيس مجلس النواب يقسم الجمهوريين

    أحدث انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب الأمريكي انقساما في صفوف الجمهوريين، خلال افتتاح الكونغرس اليوم الثلاثاء، وذلك عقب انتخابات التجديد النصفي التي سمحت للديمقراطيين، في نونبر الماضي، بالحفاظ على أغلبيتهم في مجلس الشيوخ.

    وخسر النائب كيفن مكارثي، من ولاية كاليفورنيا، أول تصويت للظفر بالرئاسة، بعد معركة شرسة على المنصب، وتمرد قاده أزيد من عشرة مشرعين محافظين من حزبه، أثناء محاولته تأمين الأصوات الـ218 المطلوبة.

    وذكرت صحيفة “ذو هيل” بأن أزيد من قرن مر، منذ أن تطلب الأمر أكثر من اقتراع واحد لانتخاب رئيس، “لكن منذ صباح الثلاثاء”، تضيف الصحيفة، “لا يبدو أن مكارثي لديه العدد المطلوب من الأصوات وهو يناضل من أجل الوصول إلى هناك”.

    ورشح 19 من النواب الجمهوريين شخصا آخر غير مكارثي، الذي حصل على 203 أصوات.

    وصرحت رونا مكدانيل، رئيسة اللجنة الوطنية الجمهورية ل”فوكس نيوز”، “يجب أن نحسم مسألة الرئاسة هذه وعلينا المضي قدما إذا أردنا النجاح في عام 2024 كحزب موحد. في الوقت الراهن، ما يحدث هو بالضبط ما يريد الديمقراطيون رؤيته من حزبنا”، معربة عن قلقها من أن مثل هذه الخلافات ستضر بفرص الحزب الجمهوري في استعادة السيطرة على البيت الأبيض، في غضون سنتين.

    من جانبهم، انتخب الديمقراطيون في مجلس النواب حكيم جيفريز عن نيويورك رئيسا للأقلية الديمقراطية في مجلس النواب خلفا لنانسي بيلوسي، في قرار تاريخي سيجعله أول نائب أسود يقود حزبا في الكونغرس.

    وتزيد الانقسامات بين الجمهوريين من إضعاف الحزب الذي فشل في تحقيق “الموجة” التي كانت متوقعة خلال انتخابات التجديد النصفي، كما تساهم في تعقيد وعودهم بتصعيب المهمة على الرئيس جو بايدن في العامين الأخيرين من ولايته.

    وشكلت انتخابات نونبر الماضي انعكاسا لأمريكا منقسمة تستعد لتعايش صعب داخل الكونغرس الجديد.

    وعقب هذه الانتخابات النصفية، التي تحدد توازن القوى السياسية في واشنطن، فاز الجمهوريون بالأغلبية في مجلس النواب، لكن بهامش أقل بكثير مما كانوا يطمحون إليه.

    أما في مجلس الشيوخ، تمكن الديموقراطيون من الحفاظ على أغلبية ضئيلة، لكنها حاسمة.

    ورفع كيفن مكارثي، الجمهوري المنتخب عن ولاية كاليفورنيا والذي يسعى لأن يكون الرئيس المقبل لمجلس النواب، سقف المطامح عاليا، إذ هدد ببدء سلسلة من التحقيقات ضد الرئيس، بدءا من الانسحاب الفوضوي من أفغانستان إلى أزمة الهجرة، مرورا بالادعاءات بشأن إساءة استخدام السلطة في الأنشطة التجارية لهانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي.
    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي : أنا إبن التعليم العمومي وأعتذر للجامعة المغربية عن أي سوء فهم

    زنقة 20. الرباط

    قدم وزير العدل “عبد اللطيف وهبي” إعتذاراً عما صدر عنه حول التعليم العمومي بالمغرب مؤكداً بأنه إبن التعليم العمومي.

    و قال وهبي في برنامج حواري على القناة الأولى، أنه يقدم إعتذاره عما يمكن أن يفهم بأنها إساءة للجامعة المغربية، بخصوص حديثه عن تدريس إبنه في كندا.

    إعتذار وهبي، جاء عقب الضجة التي خلفتها تصريحات سابقة له، قال أنها تم تحريفها.

    و جدد وهبي التذكير، بأنه إبن التعليم العمومي والجامعة المغربية، التي قال أنه يعتذر للأساتذة الذين درس على أيديهم.

    كما قال بأن إبنه حصل على إجازة من الجامعة المغربية، في إشارة إلى الجامعة الدولية بالرباط، قبل أن يحصل على إجازة ثانية من كندا، حسبه.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخبط وتضارب.. هل يقدم بنسعيد استقالته بعد فضيحة الإساءة لأحد أعلام الصحراء المغربية؟

    أقرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بأن الردود التي خلفها شريط وثائقي جرت برمجته ضمن فعاليات الدورة السادسة للفيلم الوثائقي حول “الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي والحساني” التي نظمت بالعيون، كانت السبب في إعفاء مسؤول بالمركز لثبوت تقصيره، وذلك بعد أيام من نفيها أن يكون لجدل الفيلم الفيلم علاقة بفتح الترشح لرئاسة المركز.

    وقالت الوزارة، في بلاغ بعد أيام على الواقعة، أنها وفور اطلاعها ووقوفها على ما تضمنه شريط “زوايا الصحراء زوايا الوطن”، تم إصدار قرار يقضي بإعفاء مسؤول دون ذكر لمنصبه “لثبوت تقصير ذي طبيعة تنظيمية في مهامه”، مؤكدة أنها باشرت فتح تحقيق داخلي لتحديد المسؤوليات، وترتيب الجزاءات الضرورية.

    وخلافا لما جاء في البلاغ الحالي، حول  الجدل الكبير الذي رافق إلغاء فيلم لمخرجته مجيدة بنكيران ومع إقرار المركز السينمائي المغربي أن منظومة الدعم العمومي لم تعد تستجب للأهداف المتوخاة منها، سبق  أكدت مصادر مطلعة مقربة من الوزير بنسعيد، أن وزارة الثقافة والشباب والتواصل أعلمت عن فتح باب الترشح لمنصب مدير المركز.

    وفي نوع من التخبط وتضارب الروايات، أكدت مصادر “مدار 21” أن الإعلان عن التباري بخصوص المنصب يأتي لتعويض خالد السعيدي، المدير الحالي للمركز بالإنابة، والذي سبق له أن شغل مهمة الكاتب العام السابق للمركز، ولا علاقة للأمر بالجدل الذي أثير حول الفلم.
    وفتح جدل الإساءة لأحد أعلام الصحراء المغربية في الفليم المذكور، النقاش حول قطاع المجال السمعي البصري والسينمائي ومسيريه، وصل لحد مطالبة المسؤولين عن “الفضيحة”، والتي أغضبت عددا من سكان الأقاليم الجنوبية، بالاستقالة “فورا ودون تبرير”، وأولهم وزير الثقافة محمد مهدي بنسعيد.

    ولم يكن خطأ شريط “زوايا الصحراء زوايا الوطن”، والذي تضمن شهادة المؤرخ الجيلالي العدناني التي اعتبرتها شريحة واسعة من المجتمع الصحراوي إساءة لأحد رموز المنطقة ولمكون من مكوناتها الكبيرة، أول خطأ في القطاع والذي يمس قضية حساسة للمغاربة قاطبة “ملف الصحراء المغربية والوحدة الترابية”.

    ففي منتصف أكتوبر الفارط، أثار الفيلم السينمائي المغربي “زنقة كونتاكت”، الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، جدلا واسعا بسبب احتوائه على مشاهد تضم أغنية تعود للمغنية الانفصالية “مريم منت حسان”، المعروفة بدعمها لجبهة “البوليساريو الوهمية”.

    وتساءل البعض كيف لفيلم أن يروج لمغنية انفصالية وموسيقاها، أن يعرض في مهرجانات متعددة، بل يفوز بجوائر، دون “مراقبة” من المسؤولين عن القطاع، خاصة أن الفيلم تم دعمه بأكثر من 400 مليون سنتيم.

    وأوضح المركز السينمائي، وقتها أنه عاين الشريط السينمائي “زنقة كونتاكت”، وتبين للجنة النظر في صلاحية الأشرطة السينمائية، أن الموسيقى التي تم استغلالها في العمل السينمائي تعود فعلا للمغنية الانفصالية “مريم منت حسان”، وليس للمغني “فاضول” كما هو وارد بالسيناريو المحال على المركز ولجنة الدعم.

    وقال المركز، والذي قرر تعليق العرض التجاري والثقافي للعمل السينمائي وطنيا ودوليا، في بلاغ له، إن “شريط “زنقة الكونتاكت” يتضمن خيانة للنص والحوار والصوت المحدد سلفا في السيناريو المرخص له لأسباب وصفها بـ”المشبوهة” من طرف المنتج والمخرج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الضجة التي أثارها فيلمها الوثائقي.. مجيدة بن كيران تقدم اعتذارها

    نجلاء مزيان

    في أول خروج لها، عقب الضجة التي أثارها فيلمها الوثائقي بمهرجان حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون، حرصت مجيدة بن كيران على تقديم اعتذارها، مبرزة عدم نيتها في الإساءة أو المس بمكانة ورمزية شيوخ الجهة.

    وقالت مجيدة عبر بلاغ لها:” على إثر التداعيات التي نتجت عن عرض شريطي الوثائقي زوايا الصحراء زوايا الوطن، سيناريو عامر الشرقي، إنتاج إدريس المريني Fann Prod،والمدعم من طرف المركز السينمائي المغربي، فإنني أعلن للرأي العام بأنني عالجت فنيا في موضوع هذا الشريط قضية فكرية وثقافية مرتبطة بمكانة الزوايا وشيوخها لدينا وأهميتهم ودورهم المميز في إرساء وتثبيت دعائم وحدة الدين والوطن”.

    وكشفت،أن ما تسرب في مداخلة الشاهد ( الأستاذ الباحث ) من تصريح نجمت عنه إساءة لرمز من رموز هذه الزوايا لم يكن بأية نية مسبقة للمس بمكانته ورمزيته،وأن التقصير في التدقيق في هذه المسألة كان من المفروض أن تتحمل مسؤوليته جميع الاطراف المتدخلة في إنجاز هذا العمل باعتبار مسؤوليتها تقتصر على الجانب الفني والتقني فقط .

    وأضافت، أنها عندما كانت بمدينة العيون وبعد عرض الشريط، تلقت مجموعة من الاتصالات من طرف أشخاص ينتمون لفعاليات ثقافية بالمدينة حيث ناقشت معهم الأمر ،موجهة لهم الشكر على تفهمهم لما حصل.

    وبناءا على ذلك، قدمت الفنانة المغربية اعتذارها عن كل ما من شأنه أن يكون قد ألحق ضررا نفسيا أو اعتباريا للجهة ورجالاتها الأفاضل الذين تعتز بحضورهم الفكري والديني والعلمي.

    وفي الأخير، أكدت مجيدة على العمل مستقبلا من أجل تسليط الضوء على أدوارهم النضالية في شتى المجالات تدعيما للقضية الوطنية المقدسة .

    و في سياق متصل،أصدر المركز السينمائي المغربي بلاغا توضيحيا جاء فيه:”جرت العادة منذ سنة 2015، على تنظيم مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، قصد عرض كل الأعمال المستفيدة من الدعم العمومي قبل سنة أو سنتين من المهرجان”.

    واضاف:”وعليه نظمت الدورة السادسة لهذا المهرجان خلال الفترة ما بين 19 و 25 دجنبر 2022، بمدينة العيون وبناء على نظام المهرجان، تم تسجيل مشاركة عدد كبير من الأفلام الوثائقية خلال هذه الدورة، والمنتجة خلال السنتين السابقتين حيث تم عرض 24 فيلما وثائقيا بالمسابقة الرسمية و 11 فيلما وثائقيا بفقرة بانوراما، تلتها مناقشة الأعمال السينمائية من لدن النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي”.

    وأوضح أن في تقييمها لهذه الأعمال، لاحظت لجنة التحكيم أن مستوى جودة صناعة الأفلام يبقى محدودا بالرغم من الإمكانيات المادية الممنوحة لها في إطار الدعم العمومي،وزيادة على ذلك، تجاوز فيلم وثائقي مجال الإبداع إلى جهل تام ومدان لشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية، وهو ما يعتبره المركز السينمائي المغربي تجاوزا غير مسموح به في مجال الصناعة السينمائية، لا سيما وأن الأصل في الأعمال الوثائقية هو سرد الحقائق الموثقة وليس التخييل المباح بالأعمال السينيمائية الأخرى، والالتزام بالحقائق التاريخية كما هي واردة بالوثائق الثابتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. 7 سنوات سجنا نافذا في حق وزير المالية الأسبق محمد لوكال

    أصدر القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بالجزائر العاصمة، حكما بالسجن لمدة 7 سنوات في حق وزير المالية الأسبق محمد لوكال، وغرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري مع مصادرة ممتلكاته، بتهمة إساءة استغلال الوظيفة.

    وبرأت المحكمة ذاتها، كلا من “ب. زين الدين”، المدير المركزي المكلف بالتقارير والإحصائيات بالبنك، والمتهم “ص. محمد” من جميع التهم الموجهة إليهما.

    وتوبع المتهمون بـ”جنح إساءة استغلال الوظيفة، والتبديد العمدي والاستعمال على النحو غير الشرعي لممتلكات وأموال عمومية ومنح امتيازات غير مبررة للغير بمناسبة إبرام عقد صفقة مع مؤسسة عمومية، عن وقائع تتعلق بالاتفاقيات المبرمة بين البنك الخارجي الجزائري ومكتب الدراسات الأجنبي “ديلوات”، بناء على مراسلة من البنك المركزي إلى البنك الخارجي بخصوص إعادة التدقيق في الحسابات”.

    وأكد وزير المالية الأسبق، أن الهدف من الاتفاقيات المبرمة بين البنك الخارجي الجزائري ومكتب الدراسات الأجنبي “ديلوات” هو “تصحيح مسار المؤسسة البنكية التي يشرف عليها ووضعها على خط مستقيم معترف بها، بعد أن تم تسجيل أزيد من 14 مليون عملية معلقة لعدة سنوات، مشددا على أن كل المعاملات التي قام بها كانت في إطارها القانوني…”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها علاش شي وحدين ما خاصهمش يقربو للاخراج. بنكيران مولات “زوايا الصحراء زوايا الوطن” بلا حيا: مسؤوليتي تقتصر على الجانب الفني والتقني فقط والتدقيق فهاد القضية تتحمله جميع الاطراف الا انا

    ها علاش شي وحدين ما خاصهمش يقربو للاخراج. بنكيران مولات “زوايا الصحراء زوايا الوطن” بلا حيا: مسؤوليتي تقتصر على الجانب الفني والتقني فقط والتدقيق فهاد القضية تتحمله جميع الاطراف الا انا

    كود علي الصافي العيون ///

    بيان فضيحة دارتو الممثلة والمخرجة ويمكن كتكتب الشعر گاع ماجدة بنكيران على تداعيات الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا الوطن” اللي هدر على سيدي احمد الرگيبي جاب شي متدخل قال باللي هادا يمكن يكون عاگر.

    علاش بيان فيه مشكل؟ لان لالة المخرجة تهربات من المسؤولية. سمعو اش قالت فالبيان “التقصير في التدقيق في هذه المسألة كان من المفروض أن تتحمل مسؤوليته جميع الاطراف المتدخلة في إنجاز هذا العمل”. يعني المنتج وكاتب السيناريو والمركز السينمائي المغربي ولجان الدعم ومدراء البرمجة فالمهرجانات اللي ختارتو…. وزادت الممثلة المخرجة الكاتبة “مسؤوليتي تقتصر على الجانب الفني والتقني فقط”. اييه شكون قالها ليك. انتي المخرجة وبغيتي تلوحي المسؤولية فالمقال الاول للسينارسيت عامر الشرقي والمنتج ادريس لمريني؟ علاش درتيهم فاول البيان ديالك. كتقولي للجميع ها مالين الزبلة.

    انتي المسؤولة الاولى والاخيرة على فيلم انتي موقعاه. ما قادراش على الاخراج بعدي منو. بقاي فالتمثيل. واخا حتى هاد الشي راه مستواك دون المتوسط لا فالسينما ولا فالتلفزيون.

    يا لالة المخرجة راه ما كاينش شي حاجة فافلام وثائقية او تخييلية فيها “عالجت فنيا في موضوع هذا الشريط قضية فكرية وثقافية مرتبطة بمكانة الزوايا وشيوخها لدينا وأهميتهم ودورهم المميز في إرساء وتثبيت دعائم وحدة الدين والوطن .
    وان ما تسرب في مداخلة الشاهد ( الاستاذ الباحث ) من تصريح نجمت عنه إساءة لرمز من رموز هذه الزوايا لم يكن بأية نية مسبقة المس بمكانته ورمزيته”. وتزيدي “مسؤوليتي فنية وتقنية”.

    هاداك الاعتذار ديالك ما مقبولش الا ايلى تحملتي المسؤولية اولا. ما يمكنش شي حد يعتاذر ونفس البيان يقول هاد الجملة ديال “مسؤوليتي فنية وتقنية”.

    نصيحة. خاص هاد الدعم للافلام الوثائقية عن الصحرا نساليو معاه. يتقدم بحالو بحال اي عمل سينمائي للجنة الدعم. ما يمكنش يكون قسم خاص بيه. بهاد الطريقة ما يبقاوش عندنا مخرج =مخرجة= بحال ماجدة بنكيران. انتي كضري القضايا لكبيرة بهاد التملص ديالك.

    ما عندكش الشجاعة بعدي على السينما. بعدي علي الابداع. بعدي على ركوب الموجة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مجيدة بنكيران » تعتذر عن إساءة فيلمها لأحد شيوخ الصحراء

    أخبارنا المغربية-الرباط

    قدمت المخرجة مجيدة بنكيران، اعتذارها بعد الجدل الكبير الذي تسبب فيه الشريط الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا الوطن”، والذي تضمن إساءة لقبيلة الركيبات وشيخها أحمد الركيبي، وهو ما أدى إلى إلغاء مهرجان العيون السينمائي.

    وكتبت بنكيران تدوينة على صفحتها جاء فيها « على إثر التداعيات التي نتجت عن عرض شريطي الوثائقي زوايا الصحراء زوايا الوطن سيناريو عامر الشرقي، وإنتاج ادريس المريني Fann Prod والمدعم من طرف المركز السينمائي المغربي فإنني أعلن للرأي العام بأنني عالجت فنيا في موضوع هذا الشريط قضية فكرية وثقافية مرتبطة بمكانة الزوايا وشيوخها لدينا وأهميتهم ودورهم المميز في إرساء وتثبيت دعائم وحدة الدين والوطن”.

    وأضافت المخرجة المغربية “ما تسرب في مداخلة الشاهد (الاستاذ الباحث) من تصريح نجمت عنه إساءة لرمز من رموز هذه الزوايا لم يكن بأية نية مسبقة المس بمكانته ورمزيته”، مضيفة أن “التقصير في التدقيق في هذه المسألة كان من المفروض أن تتحمل مسؤوليته جميع الأطراف المتدخلة في إنجاز هذا العمل باعتبار مسؤوليتي تقتصر على الجانب الفني والتقني فقط”.

    وتابعت المتحدثة ”عندما كنت بمدينة العيون وبعد عرض الشريط، اتصل بي مجموعة من فعاليات ثقافية بالمدينة وناقشت معهم الأمر، واستغلها مناسبة لشكرهم وتفهمهم لما حصل”. وتابعت “أعلن اعتذاري عن كل ما من شأنه أن يكون قد ألحق ضررا نفسيا أو اعتباريا للجهة ورجالاتها الأفاضل الذي نعتز بحضورهم الفكري والديني والعلمي”، مشيرة إلى أنها ستعمل ”مستقبلا من أجل تسليط الضوء على أدوارهم النضالية في شتى المجالات تدعيما لقضيتنا الوطنية المقدسة”.

    وكان المركز السينمائي المغربي قد خرج ببلاغ استنكاري للشريط المذكور، جاء فيه أنه “وفي تقييمها لهذه الأعمال، لاحظت لجنة التحكيم أن مستوى جودة صناعة الأفلام يبقى محدودا بالرغم من الإمكانيات المادية الممنوحة لها في إطار الدعم العمومي”.

    وأضاف البلاغ “وزيادة على ذلك، تجاوز فيلم وثائقي مجال الابداع إلى جهل تام ومدان لشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية. وهو ما يعتبره المركز السينمائي المغربي تجاوزا غير مسموح به في مجال الصناعة السينمائية، لا سيما وأن الأصل في الأعمال الوثائقية هو سرد الحقائق الموثقة وليس التخييل المباح بالأعمال السينمائية الأخرى، والالتزام بالحقائق التاريخية كما هي واردة بالوثائق الثابتة”.

    وتابع أن “هذا العمل استفاد من الدعم العمومي سنة 2019، وتم عرض نسخته النهائية في شتنبر 2021، على لجنة الدعم المستقلة والتي تضم من بين أعضاءها ممثلا للثقافة الصحراوية الحسانية، والتي وافقت على مضمونه دون أن تثير أي ملاحظة بشأن الوقائع التاريخية الواردة به”.

    وعبر المركز من خلال بلاغه عن “شجبه الواضح ورفضه القاطع واستنكاره العلني لهذا العمل بالخصوص وأي عمل لا يحترم الثوابت والوقائع التاريخية اللازمة في الأعمال الوثائقية مهما كانت التبريرات المقدمة من طرف صناعه”، مضيفا أن“عدم تنظيم حفل توزيع الجوائز بعد اختتام فعالياته كاملة والاكتفاء بالإعلان عن نتائج مداولات لجنة التحكيم في وقت لاحق”.

    هذا وأكد البلاغ أنه “انطلاقا من هذا الوضع، يتضح أن منظومة الدعم العمومي للشريط الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني المحدثة سنة 2015، لم تعد تستجب للأهداف المتوخاة منها وبالتالي سينكب المركز السينمائي المغربي، في أقرب الآجال، على إعداد تصور شامل لإصلاح هذا الصنف من الدعم وآليات وضوابط اشتغال لجنة الدعم، وكذا التظاهرات المخصصة لعرض الإنتاجات المنبثقة عنه بما فيها مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجيدة بنكيران تعتذر عن عن إساءة فيلمها لأحد شيوخ الصحراء

    أعلنت مجيدة بنكيران، مخرجة فيلم “زوايا الصحراء.. زوايا الوطن”، الذي أثار جدلا كبيرا وتسبب في إلغاء مهرجان العيون السينمائي، بسبب تضمن إحدى فقراته إساءة لقبيلة الركيبات وشيخها أحمد الركيبي، اعتذارها عما تسبب فيه من إساءة لأحد رموز الزوايا الصحراوية، مؤكدة أن المسؤولية يتحملها جميع المتدخلين باعتبارها مسؤولة عن الجانب الفني والتقني فقط.

    وقالت بنكيران في تدوينة لها، بأنها “عالجت فنيا في موضوع هذا الشريط قضية فكرية وثقافية مرتبطة بمكانة الزوايا وشيوخها لدينا وأهميتهم ودورهم المميز في إرساء وتثبيت دعائم وحدة الدين والوطن”، معتبرة أن “ما تسرب في مداخلة الشاهد ( الأستاذ الباحث ) من تصريح نجمت عنه إساءة لرمز من رموز هذه الزوايا لم يكن بأية نية مسبقة المس بمكانته ورمزيته”.

    وأبرزت المخرجة المغربية إلى أن “التقصير” في التدقيق في هذه المسألة “كان من المفروض أن تتحمل مسؤوليته جميع الأطراف المتدخلة في إنجاز هذا العمل” باعتبار مسؤوليتها  “تقتصر على الجانب الفني والتقني فقط”.

    وأشارت بنكيران إلى أنها عندما كانت بمدينة العيون وبعد عرض الشريط، اتصل بها مجموعة من الفعاليات الثقافية بالمدينة وناقشت معهم الأمر.

    وقدمت بنكيران اعتذارها “عن كل ما من شأنه أن يكون قد ألحق ضررا نفسيا أو اعتباريا للجهة ورجالاتها الأفاضل الذين نعتز بحضورهم الفكري والديني والعلمي”، مؤكدة على “العمل مستقبلا من أجل تسليط الضوء على أدوارهم النضالية في شتى المجالات تدعيما لقضيتنا الوطنية المقدسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران تعتذر عن إساءة فيلمها لأحد شيوخ الصحراء وتؤكد: التقصير يتحمله الجميع!

    بعد الجدل الكبير الذي أثاره فيلمها “زوايا الصحراء.. زوايا الوطن”، وتسببه في إلغاء مهرجان العيون السينمائي، بسبب تضمن إحدى فقراته إساءة لقبيلة الركيبات وشيخها أحمد الركيبي، أعلنت مخرجة الفيلم مجيدة بنكيران اعتذاراها عن ما تسببت فيه المداخلة من إساءة لأحد رموز الزوايا الصحراوية، مؤكدة أن المسؤولية يتحملها جميع المتدخلين باعتبارها مسؤولة عن الجانب الفني والتقني فقط.

    وفي تدوينة على صفحتها، قالت مجيدة بنكيران، اليوم الأربعاء، أنه “على إثر التداعيات التي نتجت عن عرض شريطي الوثائقي زوايا الصحراء زوايا الوطن سيناريو عامر الشرقي، وإنتاج ادريس المريني Fann Prod والمدعم من طرف المركز السينمائي المغربي فإنني أعلن للرأي العام بأنني عالجت فنيا في موضوع هذا الشريط قضية فكرية وثقافية مرتبطة بمكانة الزوايا وشيوخها لدينا وأهميتهم ودورهم المميز في إرساء وتثبيت دعائم وحدة الدين والوطن”.

    وتابعت مجيدة بنكيران أن “ما تسرب في مداخلة الشاهد (الاستاذ الباحث) من تصريح نجمت عنه إساءة لرمز من رموز هذه الزوايا لم يكن بأية نية مسبقة المس بمكانته ورمزيته”، مضيفة أن “التقصير في التدقيق في هذه المسألة كان من المفروض أن تتحمل مسؤوليته جميع الأطراف المتدخلة في إنجاز هذا العمل باعتبار مسؤوليتي تقتصر على الجانب الفني والتقني فقط”.

    وأشارت المخرجة “عندما كنت بمدينة العيون وبعد عرض الشريط، اتصل بي مجموعة من فعاليات ثقافية بالمدينة وناقشت معهم الأمر، واستغلها مناسبة لشكرهم وتفهمهم لما حصل”، مضيفة “أعلن اعتذاري عن كل ما من شأنه أن يكون قد ألحق ضررا نفسيا أو اعتباريا للجهة ورجالاتها الأفاضل الذي نعتز بحضورهم الفكري والديني والعلمي”.

    وأكدت المخرجة أنها ستعمل “مستقبلا من أجل تسليط الضوء على أدوارهم النضالية في شتى المجالات تدعيما لقضيتنا الوطنية المقدسة”.

    ومن جهته كان عامر الشرقي كاتب سيناريو الفيلم قد أكد أنه لا يعرف المتدخل ولم يقترحه ضمن المتدخلين، كما أن تنسيقية مهنيي السينما بالصحراء دخلت على خط بلاغ المركز السينمائي المغربي، الذي قدم توضيحات حول الفيلم الوثائقي وإلغاء مهرجان العيون السينمائي، معتبرة أنه تضمن العديد من المغالطات.

    وكشف عامر الشرقي، كاتب سيناريو هذا الفيلم، أن الجملة التي أثارت كل النقاش الدائر حول الفيلم “أؤكد جازما عدم ورودها في السيناريو، بل أكثر من ذلك وجود حوار كتبته واعتبرته نقطة مهمة في الفيلم حيث يقول عمر، وهو ما اعتبرته كسيناريست خيطا ناظما في الفيلم، ما يلي: “عاش سيدي أحمد الركيبي كريما ومات كريما وهو من كانت وصيته لأولاده: يا أبنائي ما تركت لكم من عدو من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فكل المسلمين أخوتي وأصحابي”، وهو الحوار الذي أردت من خلاله استحضار بعض القيم الإنسانية التي تشبع بها شيوخ زوايا المغرب عموما والصحراء المغربية على الخصوص”.

    وتابع كاتب السيناريو “الأمر الثاني يخص الشخص المستجوب والذي صرح بتلك المعلومة حيث أن اسمه غير وارد في السيناريو وذلك لأنني اقترحت لائحة متدخلين حسب كل جانب من الموضوع، والمستجوب لا أعرفه ولم اقترحه متدخلا”، مضيفا “هذان التوضيحان ارتأيت ضرورتهما لرفع بعض اللبس ولإيماني الواثق أن من الأمور المطلوبة في الفيلم الوثائقي، إلى جانب الجمالية والإبداع الفني، تحري الدقة في المعلومة”.

    وخرج المركز السينمائي المغربي عن صمته بعد تسبب فيلم لمخرجته مجيدة بنكيران في منع المهرجان السينمائي بالعيون، بسبب طعنه وتطاوله على شرف قبيلة الركيبات الصحراوية وعلى الشيخ أحمد الركيبي، معتبرا أن الفيلم عكس “جهل تام ومدان لشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية”، متعهدا بإعادة النظر في منظومة الدعم العمومي.

    وأورد البلاغ أنه “وفي تقييمها لهذه الأعمال، لاحظت لجنة التحكيم أن مستوى جودة صناعة الأفلام يبقى محدودا بالرغم من الإمكانيات المادية الممنوحة لها في إطار الدعم العمومي”.

    وتابع البلاغ “وزيادة على ذلك، تجاوز فيلم وثائقي مجال الابداع إلى جهل تام ومدان لشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية. وهو ما يعتبره المركز السينمائي المغربي تجاوزا غير مسموح به في مجال الصناعة السينمائية، لا سيما وأن الأصل في الأعمال الوثائقية هو سرد الحقائق الموثقة وليس التخييل المباح بالأعمال السينمائية الأخرى، والالتزام بالحقائق التاريخية كما هي واردة بالوثائق الثابتة”.

    وأشار المركز إلى أن “هذا العمل استفاد من الدعم العمومي سنة 2019، وتم عرض نسخته النهائية في شتنبر 2021، على لجنة الدعم المستقلة والتي تضم من بين أعضاءها ممثلا للثقافة الصحراوية الحسانية، والتي وافقت على مضمونه دون أن تثير أي ملاحظة بشأن الوقائع التاريخية الواردة به”.

    وأعرب المركز السينمائي المغربي عن “شجبه الواضح ورفضه القاطع واستنكاره العلني لهذا العمل بالخصوص وأي عمل لا يحترم الثوابت والوقائع التاريخية اللازمة في الأعمال الوثائقية مهما كانت التبريرات المقدمة من طرف صناعه”.

    وأورد البلاغ أن المركز السينمائي المغربي ارتأى “عدم تنظيم حفل توزيع الجوائز بعد اختتام فعالياته كاملة والاكتفاء بالإعلان عن نتائج مداولات لجنة التحكيم في وقت لاحق”.

    وأفاد المركز أنه “انطلاقا من هذا الوضع، يتضح أن منظومة الدعم العمومي للشريط الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني المحدثة سنة 2015، لم تعد تستجب للأهداف المتوخاة منها وبالتالي سينكب المركز السينمائي المغربي، في أقرب الآجال، على إعداد تصور شامل لإصلاح هذا الصنف من الدعم وآليات وضوابط اشتغال لجنة الدعم، وكذا التظاهرات المخصصة لعرض الإنتاجات المنبثقة عنه بما فيها مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناع السينما بالجنوب يطالبون المركز السينمائي بالإعتذار وفتح تحقيق في فضيحة الفيلم الوثائقي

    زنقة 20 | علي التومي

    اعلنت مجموعة تنسيقية مهنيي السينما بالصحراء المغربية، الملتئمين بمدينة العيون، شجبهم وإدانتهم كل مس برمز من رموز الصحراء أو مكون من مكوناتها، وتحمل مسؤولية ما وقع للمركز السينمائي المغربي مطالبين بتقديم اعتذار رسمي وواضح وصريح عن الخطأ الجسيم الذي تم ارتكابه.

    ودعا هؤلاء في بلاغ لهم، القطاع الوصي لفتح تحقيق حول ملابسات الخطأ الجسيم الذي تم ارتكابه في الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا وطن” والعمل على سحب هذا الفيلم ومنع عرضه بشكل نهائي وكذلك سحب رخصة الإنتاج من الشركة المنتجة للفيلم وحرمانها من الاستفادة من أي دعم مستقبلا.

    وطالب سينمائيو الصحراء الجهات المعنية بالتدخل الفوري لسحب بطاقة الإخراج من مخرجة الفيلم الوثائقي و إسناد إنتاج وإخراج وكتابة سيناريو الأفلام الوثائقية حول الصحراء لأبنائها الذين لهم اطلاع على ثقافتها وتاريخها.

    وفي ذات الإطار، دعت تنسيقية السينما بالصحراء الى ضرورة إحداث لجنة خاصة بدعم الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني تتشكل من أبناء الصحراء و العمل على الزيادة في الاعتمادات المالية المخصصة لصندوق الدعم وانفتاحه على الإنتاجات السينمائية الطويلة والقصيرة وخلق آلية للتكوين لفائدة المهنيين وجعل مهرجان الفيلم الوثائقي محطة لتقديم الأفلام وتقييم الحصيلة السنوية للإنتاجات السينمائية بالصحراء.

    واشار اصحاب البلاغ،إلى ان المركز السينمائي المغربي قد استعمل اسلوب التضليل في البلاغ الموجه للرأي العام عشية اليوم الإثنين حيث تعمد الكذب حينما زعم بأن المركز السينمائي هو من قرر إلغاء حفل اختتام المهرجان، والحقيقة هو أن السلطات المحلية هي التي قررت توقيف فعاليات المهرجان وإلغاء جميع أنشطته بسبب الخطأ الجسيم الذي وقع فيه المركز.

    وحاول المركز السينمائي المغربي حسب تنسيقية سينمائيوا الصحراء، تضليل الرأي العام مرة ثانية من خلال إشارة ملتبسة للفيلم الوثائقي دون ذكر عنوانه، ولا مخرجته، ولا كاتب السيناريو، ولا منتجه من أجل خلط الأوراق وتحميل مسؤولية ما وقع لمجموع شركات الإنتاج خاصة المحلية.

    وذكروا ان المركز المذكور،قد حاول إلصاق مسؤولية تدقيق محتوى الأفلام الوثائقية لعضو لجنة الدعم الذي يمثل الثقافة الحسانية، وهو أمر مغلوط لكون اللجنة التي تضم أحد عشر عضوا تتخذ قرارات الدعم بشكل جماعي وبناء على مداولات وليس وفق رغبة أحادية للعضو المذكور، علما أن لجنة الدعم تبث في سيناريو مشروع الفيلم الوثائقي فقط، وتبقى الموافقة على مضامينه والترخيص بعرضه في القاعات السينمائية والمهرجانات من مهام لجنة التأشيرة وهو اختصاص حصري لمصالح المركز السينمائي المغربي.

    هذا، وكان المركز السينمائي المغربي، قد اصدر بلاغا حول ما شهدته الدورة السادسة من مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني المنظم بمدينة العيون في الفترة الممتدة من 19 إلى 25 دجنبر 2022، على إثر ما عرفه عرض الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء، زوايا وطن” لمخرجته مجيدة بن كيران ومن إنتاج شركة FAN PROD، من إساءة ومس بالولي الصالح الشيخ سيدي أحمد الركيبي الذي يعد رمزا من رموز الصحراء المغربية ووليا من أولياء الله الصالحين، وطعن في شرف أحفاده الذي هو طعن في شرف كافة ساكنة الصحراء.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره