Étiquette : إعدام

  • إبراهيم سعدون.. قصة شاب مغربي أنقذه ولي العهد السعودي من حبل المشنقة

    أطلقت روسيا، الأربعاء، سراح الطالب المغربي إبراهيم سعدون، إلى جانب 9 معتقلين آخرين كانت قد أسرتهم قوات انفصالية موالية لروسيا في مناطق الشرق الأوكراني خلال الحرب الدائرة هناك، وذلك بعد وساطة سعودية قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، عن نجاح مبادرة ولي العهد السعودي بالإفراج عن 10 أسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا، من بينهم المغربي إبراهيم سعدون، والتي أنقذت الطالب المغربي من حبل المشنقة بعد فقدان الأمل في إمكانية العفو عنه.

    من هو إبراهيم سعدون؟

    إبراهيم سعدون هو شاب مغربي بالغ من العمر 21 عاما، اعتقل وتم الحكم عليه بالإعدام من قبل محكمة تابعة للانفصاليين الموالين لروسيا، بتهمة الارتزاق ضمن الجيش الأوكراني.

    وكشف تقارير روسية أن الشاب المغربي أكد خلال استجوابه أنه يعمل ضمن البحرية الأوكرانية بموجب عقد (لم يكشف تفاصيله).

    وكان الشاب الذي اختار “القتال” إلى جانب الجيش الأوكراني، يتابع دراسته في كلية الأيروديناميكية وتقنيات الفضاء في معهد كييف للفنون التطبيقية، وتم اعتقاله رفقة “طلبة” عرب آخرين.

    والده محاميا له

    اعترفت محكمة دونيتسك الانفصالية بوالد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم عليه بالإعدام ابتدائيا، كمدافع عنه في المحاكمة.

    ووفق ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي”، فإن المحكمة العليا بجمهورية دونيتسك الانفصالية “اعترفت بأحد أقرباء المواطن المغربي سعدون إبراهيم، وتحديدا والده، كمدافع”.

    وكان والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المعتقل من طرف قوات انفصاليي دونيتسك، قد قال في تصريح لجريدة مدار21، إن محاكمة نجله إبراهيم المحكوم ابتدائيا بالإعدام “مستمرة”، مؤكدا أن العطلة القضائية أخرت جلسات الإستئناف.

    وأوضح طاهر سعدون أن ابنه مازال في سجن الدونيتسك، وأن العائلة “تتفاءل خيرا بالأحداث القادمة”.

    ورفض الأب المغربي، والذي كان ابنه حديث وسائل الإعلام المغربية والدولية، كشف المزيد من التفاصيل، مبررا ذلك برغبته في أن تبقى “مستجدات ملف ابنه سرية”، تفاديا لأي سوء فهم من الأطراف المعنية.

    وفي نفس السياق، كان والد الطالب المغربي قد كشف في الخامس من غشت الفارط ل”مدار21″، أن ابنه نقل قبل فترة من زنزانة انفرادية لأخرى جماعية، وأنه خضع لفحوصات طبية جسدية ونفسية “والتقارير جاهزة لتقديمها في جلسات الاستنئاف”.

    جهود لإطلاق سراحه

    طاهر سعدون والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام في دونيتسك الانفصالية، راسل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتدخل من أجل العفو عن فلذة كبده، مؤكدا أن “الجيش الروسي غرر بابنه”، معتبرا أن الأخير “ضحية التلاعب بالعقول السليمة ذات الصفحات البيضاء”.

    وجاء في نص الرسالة التي وجهها أب الطالب المغربي عبر سفارة روسيا بالرباط، وكذا جمعية حقوقية روسية، وتوصلت جريدة “مدار 21” بنسخة منها: “أتشرف سيدي، أنا الطاهر سعدون، والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون الأسير بين يدي القوات المسلحة لجمهورية دونيتسك الشعبية، والذي تم أسره في إحدى المعارك قرب مدينة ماريوبل”.

    وأضاف “سيدي، إن ابني المغربي والبالغ من العمر 21 سنة، انتقل إلى أوكرانيا في سنة 2019 لأجل متابعة دراسته فقط وليس لأمر آخر، ونظرا لصغر سنه وعدم تجربته في الحياة وسوء اختياره لمحيطه بعيدا عن المتابعة المباشرة من طرفنا، كما كان الشأن دائما في بيته في المغرب، وبالتالي طيلة الثلاث سنوات التي قضاها بأوكرانيا كان يتنقل بين عدة مدن حسب متطلبات شعبته الدراسية”.

    من جهتها دخلت هيئات حقوقية ومدنية مغربية على خط ملف الطالب المغربي ابراهيم سعدون المعتقل من طرف الجيش الروسي والمحكوم بالإعدام رميا بالرصاص.

    ووجهت جمعية الصداقة المغربية الروسية واللجنة المغربية للسلم والتضامن، رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لوقف تنفيذ إعدام الطالب المغربي “لاعتبارات إنسانية”.

    وفي نفس السياق، وجه “الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام” وشبكة المحاميات والمحامين ضد عقوبة الإعدام وشبكة الصحافيات الصحافيين ضد عقوبة الإعدام رسالة لرئيس الحكومة المغربية ورئيس مجلس النواب ووزراء الخارجية والعدل ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورئيس النيابة العامة لطلب التدخل”لإنقاذ حياة المواطن المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام من قبل سلطات دونيتسك الموالية لروسيا، والمطالبة بضمان سلامته النفسية والبدنية وإطلاق سراحه وضمان حقه في التوجه للبلد الذي يرغب فيه”.

    وقال والد سعدون، في خروج إعلامي حصري مع مدار21، إن ابنه المعتقل من طرف قوات انفصاليي دونيتسك، إن محاكمة نجله إبراهيم المحكوم ابتدائيا بالإعدام “مستمرة”، مؤكدا أن العطلة القضائية أخرت جلسات الإستئناف المرتقبة.

    وأوضح طاهر سعدون، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن ابنه مازال في سجن الدونيتسك، وأن العائلة “تتفاءل خيرا بالأحداث القادمة”.

    ورفض الأب المغربي، والذي كان ابنه حديث وسائل الإعلام المغربية والدولية، كشف المزيد من التفاصيل، مبررا ذلك برغبته في أن تبقى “مستجدات ملف ابنه سرية”، تفاديا لأي سوء فهم من الأطراف المعنية.

    وفي نفس السياق، كان والد الطالب المغربي قد كشف في الخامس من غشت الفارط ل”مدار21″، أن ابنه نقل قبل فترة من زنزانة انفرادية لأخرى جماعية، وأنه خضع لفحوصات طبية جسدية ونفسية “والتقارير جاهزة لتقديمها في جلسات الاستنئاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد مهلة الطعن في حكم إعدام الطالب المغربي سعدون

    زنقة20ا متابعة

    أعلنت المحكمة العليا في “دونيتسك” الانفصالية، تمديد المهلة المحددة لتقديم طعن في الحكم الصادر في حق المواطن المغربي ابراهيم سعدون المدان بالإعدام.

    وكانت محكمة دونيتسك قد أصدرت حكما بالإعدام في الـ9 من يونيو الماضي على ثلاثة مواطنين أجانب قبض عليهم في ماريوبول منتصف شهر نيسان من بينهم الطالب سعدون.

     

    وفي وقت سابق كان محامي دفاع المغربي سعدون إبراهيم قد قدم استئنافا ضد حكم الإعدام الذي صدر في حق موكلة.

    من جانبه صرح رئيس الهيئة القضائية في جمهورية دونيتسك في وقت سابق بأنه يمكن استئناف الحكم خلال محكمة النقض في غضون شهر من تاريخ إعلانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تُطلق عملية واسعة لإفراغ الشوارع من الكلاب الضالة

    تستعد السلطات المحلية والمصالح الجماعية بطنجة، لإطلاق حملة تجميع تستهدف الكلاب الشاردة من شوارع وأحياء المدينة، بهدف إيداعها في “محجز ” خاص لإيوائها وتلقيحها من داء السعار.

    هذا الموضوع، شكل محور اجتماع جمع، الأسبوع الماضي، والي الجهة محمد امهيدية، برؤساء المقاطعات الأربع المشكلة للمجلس الجماعي، لوضع الترتيبات اللازمة لمباشرة مختلف الإجراءت المرتبطة بهذه العملية التي تهدف إلى مواجهة التكاثر المستمر للكلاب الضالة، ما يشكل مصدر خطر على سلامة المواطنات والمواطنين.

    وحسب مصادر مطلعة، فقد خلص الاجتماع، إلى أن يُعهد بمصالح المقاطعات الأربع، بتجميع هذه الحيوانات المتواجدة داخل نطاق نفوذ كل منها، وإيداعها بهذا المحجز المتواجد حاليا بمقاطعة بني مكادة.

    وبحسب بعض التقديرات غير الرسمية، فإن عدد الكلاب الشاردة التي تجوب أزقة وشارع طنجة، يناهز 30 ألف حيوانا.

    وتواجه جماعة طنجة، ومعها السلطات المحلية، انتقادات مستمرة للطريقة التي تتعامل بها مع ظاهرة انتشار الحيوانات الضالة، حيث تلجأ هذه الجهات المسؤولة إلى عمليات إعدام جماعية، من خلال استعمال الرصاص أو تسميم هذه الحيوانات.

    وسبق للمجلس الجماعي، أن صادق خلال ولايته الانتدابية الماضية، على مقرر بإحداث ملجإ للكلاب الضالة على مساحة تقدر بـ4 هكتارات، وهو المشروع الذي يشمل مستوصفا حيوانيا ومرافق أخرى تابعة له، وفق المعايير والمواصفات التقنية والعلمية المعمول بها.

    وسيشتغل هذا المرفق الجماعي الذي تبلغ تكلفة إنجازه 5 ملايين درهم، من خلال إشراك الأطباء والبياطرة والمنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني ذات الخبرة العاملة في المجال الوقائي لمحاربة الأمراض الحيوانية المنشأ.

    وتسعى الأطراف المتعاقدة لإنجاز هذا المشروع، ويتعلق الأمر بكل من  وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) وجماعة طنجة، إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بتزايد انتشار الكلاب والقطط الضالة، وما تسببه من أضرار ومخاطر على صحة المواطنين، خصوصا عندما تكون مصابة بداء السعار، وذلك في إطار مقاربة علمية تستجيب لتوجيهات منظمة الصحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذاكرة آسفي تطالب بتوقيف إعدام “قصر البحر”

    زنقة 20 ا آسفي

    طالبت جمعية “ذاكرة أسفي” بتوقيف الاعتداء على منطقة حماية قصر البحر خاصة مع قيام مقاولة خاصة بتشييدها لبناية بدون ترخيص بساحة الاستقلال بجوار قصر البحر، المعلمة البرتغالية المصنفة كتراث وطني بمقتضى الظهير السلطاني الصادر بتاريخ 07 نونبر 1922 .

    واعتبرت الجمعية، أن هذا الأمر مخالف للقانون المنظم والخاص بالمحافظة على المباني التاريخية مطالبة الجهات المعنية من أجل توقيف أشغال البناء غير القانوني بجوار قصر البحر.

    ودعت الجمعية إلى الكشف العلني عن تصميم تهيئة ساحة الاستقلال وساحة سيدي بوذهب بالنظر لرمزيتهما التاريخية وإطلاع الرأي العام عن تفاصيل مختلف الأشغال التي تقوم بها المقاولة.

    وطالبت الجمعية بإشراك القطاعات المعنية والفعاليات المهتمة بالتراث المحلي من أجل إنضاج تصور جماعي للتهيئة والتأهيل يلبي طموحات ساكنة أسفي في مدينة متصالحة مع ماضيها المضيء، ومواكبة لجهود التأهيل الذي يعرفه النسيج الحضري العتيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة درجة حرارة كوكب الأرض.. ما دور الأبقار في ذلك؟

    يحتاج العالم إلى الوصول إلى انبعاثات كربونية “صفريّة” بحلول عام 2030؛ كي تُتاح له فرصة تجنب أسوأ آثار التغير المناخي الذي يهدد وجود البشرية على كوكب الأرض.

    كان هذا محتوى الرسالة الحاسمة التي لا تحتمل اللبس، وتم تسليمها لقادة العالم ورؤسائه في تقرير شامل شهد إجماعا علميا وعالميا حول المناخ من قِبل “الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ” (IPCC)، التابعة للأمم المتحدة.

    ويعد غاز الميثان المحرك الرئيسي لتغير المناخ العالمي، وعلى الرغم من أنه يتحلل أسرع من ثاني أكسيد الكربون، فإنه أكثر فاعلية بحوالي 25 مرة في حبس الحرارة، ووجدت تقارير ودراسات علمية حديثة أن مستويات الميثان في الغلاف الجوي أصبحت حاليا أعلى مما كانت عليه في أي وقت مضى خلال 800 ألف عام مضت.

    و”الميثان” (CH4) مادة هيدروكربونية، وهو مكون أساسي للغاز الطبيعي، وأيضا هو أحد “الغازات الدفيئة” (GHG)، لذا فإن زيادة وجوده في الغلاف الجوي تؤثر بشكل حاسم على درجة حرارة الأرض ونظام المناخ. كما انه ثاني أكثر الغازات الدفيئة وفرة بعد “ثاني أكسيد الكربون” (CO2)، ومسؤول عن حوالي 20% من الانبعاثات العالمية، فعلى مدى القرنين الماضيين، تضاعفت تركيزات الميثان في الغلاف الجوي، ويرجع ذلك -إلى حد كبير- إلى الأنشطة المتعلقة بالبشر.

    ونظرا لأن الميثان من غازات الدفيئة القوية، وقصير العمر مقارنة بثاني أكسيد الكربون، فإن تحقيق تخفيضات كبيرة في تركيزه في الغلاف الجوي، سيكون له تأثير سريع ومهم على الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض.

    وينبعث الميثان من مجموعة مصادر بشرية وطبيعية متنوعة، وتشمل مصادر الانبعاثات بشرية المنشأ: مدافن النفايات، وأنظمة النفط والغاز الطبيعي، والأنشطة الزراعية، وتعدين الفحم، والاحتراق الثابت والمتحرك، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وبعض العمليات الصناعية، لكن هناك مصدر آخر لانبعاثات الميثان، وهو قطعان الماشية، والتي تساهم بما مقداره 5.5% من الغازات الدفيئة، وتساهم الأبقار تحديدا بما مقداره 70% من تلك النسبة.

    لذا، تُعد الأبقار مصدرا رئيسيا للميثان، حيث تطلقه أثناء التجشؤ، ووجدت إحدى الدراسات أن (95%) من الميثان الذي تُطلقه الأبقار يأتي من التجشؤ، وهو منتج ثانوي لجهازها الهضمي، لذا يُعد الغاز من الأبقار والماشية مُحركا رئيسيا لانبعاثات غاز الميثان، ففي الولايات المتحدة الأميركية -مثلا- يحتل المرتبة الثانية في تلويث الجو بعد صناعة النفط والغاز.

    عدد الأبقار في العالم

    هناك أكثر من مليار بقرة تعيش في مختلف بقاع العالم، وتُقدر بعض التقارير أن عددها يزيد على 1.5 مليار بقرة، والحقيقة أن الأبقار موجودة في كل مكان، بل إن عددها في بعض الدول يزيد على عدد السكان، كما هو الحال في نيوزيلندا على سبيل المثال لا الحصر.

    ويستهلك قطاع الثروة الحيوانية -بما فيه الأبقار- سنويا حوالي 6 مليارات طن من العلف الجاف، بما في ذلك ثلث إنتاج الحبوب العالمي، و86% من المدخول العالمي من علف الماشية مصنوع من مواد لا يأكلها البشر، وتستهلك الحيوانات المُجترة كالأبقار 72% من المدخول العالمي لحبوب الماشية، في حين يُمثل العشب والأوراق أكثر من 57% من طعام الحيوانات المُجترة، وذلك وفق ما ذكر تقرير منظمة الزراعة والأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة “الفاو” (FAO).

    ويُعد قطاع الثروة الحيوانيّة مساهما مهما في انبعاثات الغازات الدفيئة، فإصدار سلاسل التوريد للماشية يُقدر إجماليا بـ8.1 جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، ويُمثل “الميثان” حوالي 50% من الإجمالي، و”أكسيد النيتروز” (N2O) و”ثاني أكسيد الكربون” حصصا متساوية تُقدر تقريبا بـ 24-26% على التوالي حسب التقرير السابق.

    لكن تبقى الأبقار مصدرا رئيسيا للحليب ومشتقاته و”اللحم البقري” (Beef)، وقد قُدر إنتاج العالم من  لحوم البقر بِـ60.57 مليون طن متري عام 2020، حيث أنتجت الولايات المتحدة الأميركية وحدها ما يقارب 12.38 مليون طن متري من لحوم البقر في ذلك العام.

    ما الحل؟

    الحل السريع الذي قد يتبادر إلى الذهن هو تقليل عدد الأبقار وقطعان الماشية في العالم، وهذا ما بدأت به بعض الدول محاولة تطبيقه، مثل أيرلندا، التي يوجد فيها حوالي 7.3 ملايين رأس ماشية أغلبها من الأبقار، وهو عدد يفوق عدد السكان في هذا البلد، إذ يبلغُ عدد سكان إيرلندا نحو 5 ملايين نسمة، ولهذه البلاد تاريخ طويل في تربية الحيوانات، يمتد إلى الأساطير والتراث الثقافي لها، من ذلك “غارة الماشية في كولي”، وهي قصة ملحمية بمثابة الإلياذة الأيرلندية، كما سيطرت الزراعة على الاقتصاد في القرن الـ20، وصاغت رؤية أيرلندا التي ما تزال تسحر زوارها، ومع هذا فإنَّ الأبقار أصبحت حاليا ترمز إلى مأزق أزمة المُناخ في العالم.

    وبدلا من خفض الانبعاثات، استمرّت أيرلندا في زيادتها، حيث تنتج مزارعها البالغ عددها حوالي 135 ألف مزرعة ما يُقارب 37.5% من الانبعاثات الغازية، وهي أعلى نسبة في الاتحاد الأوروبي، يأتي معظمها من غاز الميثان المرتبط بالتجشؤ لدى الأبقار والحيوانات المُجترة، كما ذكرت صحيفة “الغادريان” (The Guardian) في تقرير لها.

    لذا يجب أن تقلل الزراعة -بموجب خطة حكومية جديدة- من الانبعاثات بنسبة 25% بحلول عام 2030، ولا يقتصر الأمر على هذا، فالقطاعات الأخرى تواجه تحديات أكبر، إذ يجب أن يخفض النقل الانبعاثات بنسبة 50%، والمباني التجاريّة والعامة بنسبة 40%، لكن النسبة الأعلى من الاحتجاجات جاءت من المزارعين، وبالتحديد مربو الأبقار.

    وهم يقولون إن خفض الانبعاثات بمقدار الربع سيؤدي إلى إفلاس الكثير من المزارعين، وقد يؤدي أيضا إلى إعدام مئات الآلاف من الأبقار، وفي هذا السياق قال بات ماكورماك، رئيس جمعية مُوردي الحليب الأيرلندية في تصريحات للغارديان “المزاج مُحبط للغاية”. واتهم المزارعون وحلفاؤهم الحكومةَ بإلقاء القبض على أيرلندا الريفية، وترك خيار ضئيل للمزارعين يتمثل في إعدام القطعان.

    وبعيدا عن حل إعدام ملايين الأبقار وما يترتب على ذلك من مشاكل للمزارعين الأيرلنديين، طرح بعض العلماء حلّا آخر.

    هل تحلّ الأعشاب البحرية المشكلة؟

    بحث البروفيسور أندريه بريتو الأستاذ المساعد في مجال تغذية أبقار الألبان وإدارتها في الأمم المتحدة -وهو أيضا أحد أعضاء فريق من علماء “نيو إنغلاند”- فيما إذا كانت تغذية “الأعشاب البحرية” (seaweed) لما يقارب من 90 مليون رأس من الماشية في البلاد، يمكن أن تساعد في خفض انبعاثات غاز الميثان، وفق ما ذكرت منصة “وبر. أورغ” (wbur.org) في تقرير لها.

    وقال بريتو إن معدة البقرة المكونة من 4 غرف هي “موطن لمليارات ومليارات من الكائنات الحية الدقيقة التي تهضم بشكل أساسي الألياف للحيوان”، ثم تُطلق بعض هذه الميكروبات غاز الميثان مُنتَجا ثانويا، ومنذ لحظة بدء عملية المضغ والاجترار، وصولا إلى لحظات الهضم داخل المعدة، يبدأ إطلاق الميثان، هذا يعني أن الغاز ينتشر على طول الطريق، وطوال عملية الأكل من بدايتها إلى نهايتها.

    وتحتوي أنواع معيّنة من الأعشاب البحرية على مركبات خاصة تُعطل قدرة تلك الميكروبات على إنتاج غاز الميثان، لذا إذا وضعت جزءا من تلك الأعشاب البحرية في علف الأبقار، فإنها تتجشأ بشكل أقل من الميثان.

    لكن هناك عقبة، فالأعشاب البحرية المعروفة بتقليل الميثان بشكل كبير، هي من نوع يُطلق عليه “أسباراغوبسيس تاكسيفورميس” (Asparagopsis taxiformis)، وتنمو في أستراليا، ومحاولة تنميتها في أماكن أخرى عملية صعبة للغاية، كما أنّ زراعتها في خزانات أرضية ستكون لها بصمة كربونية كبيرة حسب ما ذكر المصدر السابق.

    نيكول برايس كبيرة الباحثين في مختبر “بيغلو” لعلوم المحيطات تعمل مع بريتو لإيجاد عشب بحري بديل، وقالت برايس “السؤال هو: هل هناك أنواع من الأعشاب البحرية قادرة على العيش في مناطق مختلفة حول العالم، ويمكن إنتاجها على نطاق واسع لإطعام العدد الهائل من رؤوس الماشية التي نُنتجها؟”.

    وحددت برايس وفريقها حوالي 10 أنواع محلية من الأعشاب البحرية، وعشرات الطحالب الدقيقة أحاديّة الخلية، التي يُمكن أن يكون لها خصائص مماثلة في تثبيط الميثان، ويُجرون عليها الآن الاختبارات العلمية اللازمة للتأكد من خصائصها، ومدى ملاءمتها للاستخدام في علف الأبقار، وبمرور الوقت يأمل الباحثون في تحديد الأعشاب البحرية الأكثر فاعلية في تعطيل عملية إنتاج الميثان في معدة البقرة.

    اعتراضات

    يجادل بعض الباحثين في أن هناك طريقة أبسط لتقليل انبعاثات الميثان من صناعات لحوم البقر والألبان، وهي التوقف عن تناول لحوم البقر ومنتجات الألبان، حيث قالت إيفلين كيمبر رئيسة جمعية بوسطن النباتية “ستكون هناك فائدة فوريّة لتقليل استهلاكنا للحوم ومنتجات الألبان والحيوانات”.

    وقالت أيضا إن الأبقار ليست فقط مصدرا رئيسيا لغاز الميثان، حيث يُعَد إنتاج لحوم البقر مُحركا رئيسيا لإزالة الأشجار في الغابات الاستوائية المطيرة في العالم، ومستهلكا رئيسيا للمياه العذبة.

    وترى الباحثة أيضا أن دراسة الأعشاب البحريّة تُعد نوعا من الالتفاف على المشكلة، في محاولة لتجاوز مشكلة نظامية رئيسية، وقالت “تجربة تغذية الأعشاب البحرية للأبقار هي فكرة تعامل الحيوانات كما لو كانت آلات، حيث يُمكنك تغيير الوقود لتغيير الانبعاثات”.

    منافس مطحلب

    لكن بريتو يعتقد أن قطيع أبقار جيرسي في جامعة “نيو هامبشاير” قد يكون جزءا من الإجابة، حيث يقوم بريتو باختبار نوع مرشح من الأعشاب البحرية، تم تحديد فعاليته في المختبر، وهو عشب بحري أحمر من “خليج مين”، يُسمى “الطحلب الأيرلندي”، تُضاف كميات صغيرة منه إلى علف الأبقار المعتاد، وأشار إلى أن النتائج الأولية تُظهر انخفاضا في غاز الميثان بحوالي 15% إلى 20%.

    وسيختبر العلماء أيضا أنواعا أخرى من الأعشاب البحرية، وأبدى بريتو تفاؤلا في قوله “إذا كان لديك خفض ثابت للميثان بين 20-30%، فسيصبح لدينا تربية حيوانيّة أكثر استدامة”.

    ويُعَد تقليل الميثان بنسبة 20% إلى 30% أقل فعالية من الأعشاب البحرية الأسترالية، وقد أظهرت الدراسات انخفاضا بنسبة 80%، لكن الفريق يرى أنه إذا قللت الأعشابُ البحرية الميثان بنسبة 30%، ويُمكن إنتاجها بكميات كبيرة على نحو مستديم، فإنّ انبعاثات الميثان يمكن أن تتقلص بما يقارب مليوني طن متري، وفيما يتعلق بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فهذا يُشبه إخراج 10 ملايين سيارة من الطريق مدة عام.

    لكن هذا في الحقيقة مُجرد رهان، والأمر المؤكد أننا في حاجة إلى تقليل انبعاثات الميثان بشدّة إذا أردنا تجنب أسوأ آثار تغير المُناخ، ويمكن أن تكون الأبقار آكلة الأعشاب البحريّة جزءا من الحل، ولكن ليس الحل كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف…الوفد الأمريكي ومنظمات حقوقية تسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر ومخيمات تندوف

    الدار- خاص

    من قلب جنيف السويسرية وجه الوفد الأمريكي المشارك في الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان، بالإضافة إلى العديد من المنظمات غير الحكومية، انتقادات لاذعة للجزائر إزاء الوضع المقلق للغاية لحقوق الإنسان في البلاد، والانتهاكات الجسيمة لحقوق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، وكذا رفض الدولة الجزائرية تحمل مسؤولياتها القانونية ووضع حد للجرائم البشعة رغم النتائج والنداءات المتكررة من آليات المفوض السامي لحقوق الإنسان.

    وفي هذا الاطار، كررت السفيرة باثشيبا نيل كروكر، الممثلة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بصفتها رئيسة وفد الولايات المتحدة، الإعراب عن “مخاوف الولايات المتحدة بشأن الاستخدام الواسع النطاق للقوانين التي تقيد بلا داع حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، واعتقال نشطاء حقوق الانسان في الجزائر”، كما أشادت المسؤولة الأمريكية بـ “نشطاء المجتمع المدني الشجعان والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين في الجزائر، وغيرهم ممن يتحدثون بالحقيقة إلى السلطة ويدعون إلى احترام حقوق الإنسان”.

    وكمتحدث باسم منظمة “IL CENACOLO” غير الحكومية، وكضحية للجرائم الفظيعة لانفصاليي جبهة البوليساريو، قدم السيد الفاضل بريكة رواية مؤثرة عن “عمليات الاختطاف والاحتجاز التعسفي وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي التي تمارس في الخفاء داخل غياهب سجون تديرها ميليشيات البوليساريو على التراب الجزائري.

    كما لفت السيد الفاضل بريكة، أنظار مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات المنهجية التي يرتكبها انفصاليون البوليساريو والقوات الجزائرية بحق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يلجأون لأبشع الوسائل لمعاقبة أي صوت يعارضهم أو يستنكرهم، علاوة على استمرار انتهاكات خطيرة وسرقة مساعدات إنسانية، ومنها تنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وآخرها حرق الشابين الصحراويين مها ولد حمدي ولد سويلم، والأجنبي الإدريسي بعد أن كانوا على قيد الحياة.

    وفي هذا الصدد، أبلغ السيد بريكة المجلس، في نونبر 2021، على يد الجيش الجزائري، في حفرة على مشارف ما يسمى بـ “مخيم الداخلة”، لثلاثة شبان صحراويين ، كبير ولد سيدي أحمد المرخي، عبيدات ولد البلال، والبراغيث ولد بركة.

    من جانبها، ركزت السيدة عائشة الدويهي، نيابة عن منظمة “ترويج التنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، ومقرها جنيف، على التوترات المتزايدة في مخيمات تندوف في جنوب غرب الجزائر، مؤكدة بأن ” عددا من الأحداث الاجتماعية والسياسية أدت إلى تزايد الاحتجاجات، مضيفة أن ” الأمين العام للأمم المتحدة الضوء، سبق وأن سلط أيضًا الضوء على هذه الأحداث غير المسبوقة منذ تقريره S / 2019/282.

    ولفتت السيدة عائشة الدويهي، النظر إلى انتهاكات حقوق المعتقلين في مخيمات تندوف، من خلال الإبقاء على حالة الطوارئ بحجة مكافحة الإرهاب؛ قمع جميع أشكال المعارضة؛ الأعمال الانتقامية والعنف والتهديدات والتمييز والضغط والاعتقالات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين؛ إضافة الى التمييز الانتقائي ضد حرية التنقل؛ ونقص تقارير التعداد والحماية لسكان المخيمات؛ بالإضافة إلى التحويل المستمر للمساعدات الإنسانية التي يعتمد عليها اللاجئون الصحراويون في الغذاء.

    وعلى نفس المنوال، أشارت “الشبكة الموحدة لتنمية موريتانيا” إلى بلاغ المقرر الخاص المعني بحقوق المهاجرين الذي يستجوب السلطات الجزائرية بشأن قيام قوات الأمن الجزائرية بإعدام اثنين من الصحراويين خارج نطاق القضاء في موقع منجم جنوب العوينات، و حث مكتب المفوض السامي على فتح تحقيق في هذه الجريمة المروعة وتطبيق المعايير الدولية الأساسية لحماية سكان مخيمات تندوف.

    من جانبه، انتقد ممثل المنظمة غير الحكومية “الحركة الوطنية للشباب الوطنيين” استمرار الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، والذي يعد أداة أمن لقادة البوليساريو ويشجعهم على الاستمرار في قمعهم ضد سكان المخيمات، المحرومين من أي آلية للطعن، وكذلك من الولوج إلى العدالة، على الرغم من الدعوات المتكررة من منظومة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بما في ذلك لجنة حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعدام شنقا لقاض مصري أدين بقتل زوجته الإعلامية

    حكمت محكمة مصرية الأحد بـالإعدام على قاض أدين بقتل زوجته التي كانت مذيعة تلفزيونية، وكذلك على شريكه في ارتكاب الجريمة، كما ذكرت وسائل إعلام حكومية.

    ونقل موقع بوابة “الأهرام” الحكومي أن “محكمة جنايات الجيزة (غرب القاهرة)، قضت بالإعدام شنقا للقاضي أيمن حجاج والمقاول حسين الغرابلي، في اتهامهما بقتل زوجة الأول الإعلامية شيماء جمال، عمدا مع سبق الإصرار”.

    ومنتصف الشهر الماضي، أحالت المحكمة الجانيين إلى مفتي البلاد لأخذ الرأي في إعدامهم.

    وتبين من التحقيقات، بحسب بوابة “الأهرام”، أن المتهمين “عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها”.

    ويأتي قرار المحكمة في وقت تنتشر الجرائم ضد النساء في مصر حيث وقعت في الأشهر الثلاثة الماضية ثلاث جرائم قتل استهدفت فتيات في محافظات مختلفة بسبب رفضهن الارتباط بالجناة.

    وكان قتل الطالبة نيرة أشرف أمام جامعتها بمدينة المنصورة (دلتا) في يونيو أبرز هذه الجرائم، وقد أثارت غضبا واسعا في البلاد.

    وكانت المحكمة التي قضت بإعدام قاتل أشرف طالبت بإجازة بث تنفيذ حكم الإعدام بشكل مباشر على الجاني “ما يحقق الردع العام المبتغى”.

    وسجل مرصد جرائم العنف، وفقا لمؤسسة “إدراك” للتنمية والمساواة المصرية، خلال العام الماضي، 813 جريمة عنف ضد النساء والفتيات مقارنة بـ 415 جريمة عام 2020.

    ورصدت المؤسسة غير الحكومية أن الجرائم شملت “296 حالة قتل نساء وفتيات في مختلف الأعمار”.

    إقرأ الخبر من مصدره