Étiquette : إفراج

  • تونس.. هيئة دفاع مدير إذاعة موزاييك تقدم طلبا للمحكمة للإفراج عنه

    قال موقع إذاعة “موزاييك” التونسية، إن هيئة دفاع مديرها العام الذي تم اعتقاله الأسبوع الماضي، تقدمت اليوم الأربعاء بطلب للسلطات القضائية للإفراج عنه.

    وكشف ذات الموقع أن محاميي المدير العام لإذاعة موزاييك، نور الدين بوطار، تقدموا بطلب إفراج عن موكلهم لعدم وجود جريمة، مضيفا أن الهيئة ستستأنف القرار في حال عدم استجابتها لمطلب الإفراج عنه.

    وكان قاضي التحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي، قد أصدر أول أمس الإثنين، بطاقة إيداع بالسجن في حق نور الدين بوطار، المدير العام لإذاعة موزاييك، بعدما وجه له مجموعة من التهم بينها “استعمال الخط التحرري لموزاييك للإساءة لأعلى هرم للسلطة ورموز الدولة وتأجيج الوضع في البلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفرج عن المعارض رشيد نكاز “لأسباب إنسانية”

    أفرجت الجزائر عن المعارض ورجل الأعمال الجزائري رشيد نكاز، الذي حكم عليه بالحبس خمس سنوات في يوليوز 2022 لدعوته إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية لعام 2019، الأربعاء “لأسباب إنسانية”، على ما أعلنت اللجنة الوطنية لتحرير معتقلي الرأي.

    وأوردت صحيفة “لو سوار دالجيري” اليومية الناطقة بالفرنسية أن رشيد نكاز البالغ 51 عاما أطلق سراحه بفضل عفو رئاسي.

    ويأتي تحرير هذا المعارض بعد أسبوعين من إعلانه ابتعاده عن الحياة السياسية برسالة كتبها من زنزانته وسلمها لأقاربه.

    وفي هذه الرسالة التي نشرت في 2 يناير على صفحته في “فايسبوك”، كتب أنه أرسل رسالة إلى الرئيس عبد المجيد تبون في 10 ديسمبر لإبلاغه “رسميا” بقراره.

    وأشار إلى أنه يريد “أن يكرس نفسه لمعالجة مشكلاته الصحية وللكتابة ولعائلته (…) حصرا”.

    وكان نكاز الذي يقبع وراء القضبان منذ مايو 2021، قد سجن من ديسمبر 2019 إلى فبراير 2021 بعد إدانته بـ”التحريض على العنف عبر الشبكات الاجتماعية”، حيث كان يتابعه عدد كبير من الأشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن سفاح السبعينيات شارل “الأفعى” سوبراج من أحد سجون نيبال

    أفرج من أحد سجون نيبال، الجمعة، عن القاتل السفاح الفرنسي شارل سوبراج، المسؤول عن سلسلة من الجرائم في مختلف أنحاء آسيا خلال سبعينيات القرن الفائت، وتناوله مسلسل “ذي سيربنت” (“الأفعى”) من إنتاج “نتفليكس”.

    وأوضحت الشرطة أن شارل سوبراج (78 عاما ) الذي كان مسجونا في نيبال منذ عام 2003 لقتله سائحين من أمريكا الشمالية سيحال على إدارة الهجرة قبل ترحيله إلى فرنسا.

    وكانت المحكمة العليا النيبالية أصدرت قرارها بالإفراج عن سوبراج، الأربعاء.

    وأشارت سلطات السجن لوكالة فرانس برس إلى أنها ستحيله على دائرة الهجرة بعدما تسلمت أمر المحكمة بترحيله إلى فرنسا خلال 15 يوما .

    وقال وكيل الدفاع عنه غوبال شيواكوتي شينتان، “بمجرد أن يجري تحويله إلى دائرة الهجرة، سيتخذ القرار في ما يتعلق بالخطوات المقبلة”، لافتا إلى أن سوبراج يعاني مشكلة في قلبه وسيتلقى العلاج اللازم في مستشفى غانغالال”.

    وكانت المحكمة أشارت إلى أن سوبراج يحتاج إلى عملية قلب مفتوح، موضحة أن قرار الإفراج عنه اتخذ عملا بقانون نيبالي يجيز إطلاق سراح سجناء طريحي الفراش إذا قضوا ثلاثة أرباع مدة عقوبتهم.

    أما وزارة الخارجية الفرنسية فأوضحت أنها لم تتلق بعد رسميا من السلطات النيبالية طلب ترحيل شارل سوبراج إلى بلاده، لكنها أكدت أن فرنسا ستستقبله في هذه الحال.

    وقالت ناطقة باسم الوزارة إن فرنسا، في حال “تبلغها” طلبا من هذا النوع، “ملزمة استجابته نظرا إلى كون سوبراج من الرعايا الفرنسيين”.

    وبدأ سوبراج الذي عاش طفولة غير مستقرة وسجن مرات عدة في فرنسا لارتكابه جرائم بسيطة، يسافر إلى دول مختلفة في أوائل سبعينيات القرن العشرين حتى استقر في العاصمة التايلاندية بانكوك.

    وكان سوبراج يعقد صداقات مع ضحاياه قبل أن يخدرهم ويسرقهم ثم يقتلهم.

    وتعود جريمته الأولى إلى عام 1975 حين عثر على جثة شاب أمريكي على أحد شواطئ باتايا.

    ويرتبط اسم شارل سوبراج بنحو عشرين جريمة قتل.

    وتعرض ضحاياه للخنق والضرب والحرق، وغالبا ما كان يستخدم جوازات سفر الذكور منهم للتنقل إلى وجهاته التالية.

    وسمي سوبراج بـ”الأفعى” لقدرته على انتحال شخصيات عدة للتهرب من القضاء.

    وأنتجت “بي بي سي” و”نتفليكس” عملا مقتبسا من حياته بعنوان “ذي سيربنت”.

    وجرى توقيفه في الهند عام 1976 عقب مقتل سائح فرنسي داخل أحد فنادق نيودلهي وحكم عليه بالسجن 12 عاما .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن الصحافي المصري إسماعيل الإسكندراني المسجون منذ 2015

    أطلق سراح الصحافي والباحث المصري إسماعيل الإسكندراني، الإثنين، وفق ما أفاد محاميه خالد علي، وذلك بعد تخفيف فترة عقوبته بالسجن من عشر إلى سبع سنوات في أكتوبر.

    وكتب المحامي علي، وهو مدافع عن حقوق الإنسان ومرشح سابق للرئاسة، في منشور على موقع “فايسبوك”، “تم تنفيذ قرار إطلاق سراح إسماعيل الإسكندراني وهو الآن حر “.

    أوقف الإسكندراني في نوفمبر من العام 2015، وظل محبوسا احتياطيا على ذمة التحقيقات إلى أن قضت محكمة عسكرية في ماي 2018 بسجنه عشر سنوات بعد إدانته بتهم نشر “أسرار عسكرية على وسائل التواصل الاجتماعي” و”معلومات تضر بالأمن الوطني خارج البلاد في حوارات ومقابلات صحافية”، وكذلك الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها السلطات إرهابية منذ العام 2013.

    عرف الإسكندراني وهو خبير في شؤون الحركات الجهادية في شمال سيناء، بكتاباته التي تنتقد النظام ودور القوات المسلحة في السياسة، وكان يساهم في منشورات عدة منها مجلة “اورينت 21” الإلكترونية.

    تواجه مصر انتقادات شديدة بسبب سجلها على صعيد حقوق الإنسان، في حين يقبع نحو 60 ألف شخص في السجون لأسباب سياسية، وفق الأمم المتحدة، وهو ما ينفيه على الدوام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    وفي 2022، احتلت مصر المرتبة 168 في قائمة تضم 180 دولة يشملها تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة.

    وأدى إحياء لجنة العفو الرئاسي إلى الإفراج عن 766 معتقلا سياسيا بحسب منظمة العفو الدولية. لكن الأخيرة تقول إنه جرى خلال الفترة نفسها سجن ما يقرب من ضعف هذا العدد بسبب نشاطهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن زياد العليمي أحد رموز ثورة 2011

    أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عفوا رئاسيا عن الناشط السياسي زياد العليمي أحد رموز ثورة العام 2011 المسجون منذ أكثر من ثلاث سنوات، بحسب ما أعلن الإثنين عضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي على “تويتر”.

    وأكد مصدر رسمي لفرانس برس قرار العفو عن العليمي، ولكن والدته الصحافية إكرام يوسف قالت عبر الهاتف لفرانس برس، إنها “لم تتبلغ رسميا بعد”.

    وشكلت لجنة للعفو الرئاسي تضم محامين وشخصيات عامة في أبريل 2022 للتفاوض مع السلطات حول إطلاق سراح السجناء السياسيين وسجناء الرأي. ومنذ ذلك الحين، أطلق سراح العشرات من النشطاء والسياسيين.

    وزياد العليمي هو محامي كان من أبرز النشطاء السياسيين إبان ثورة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك، وكان عضوا في “ائتلاف شباب الثورة” الذي شكل داخل ميدان التحرير في القاهرة أثناء تظاهرات يناير.

    وألقي القبض على العليمي فيما عرف بقضية “خلية الأمل” بحسب الناشطين المعارضين. ففي يونيو 2019 تم توقيف العليمي والعديد من الناشطين الشباب الذين كانوا يجتمعون للاستعداد لخوض الانتخابات التشريعية في محاولة لتشكيل معارضة برلمانية لنظام الرئيس السيسي، وفق النشطاء.

    ويأتي قرار العفو عن العليمي قبل قرابة أسبوعين من استضافة مصر لمؤتمر المناخ كوب27 الذي يفتتح في منتجع شرم الشيخ (على البحر الأحمر بجنوب سيناء) في السادس من نوفمبر المقبل.

    وتتهم المنظمات الدولية والمحلية المدافعة عن حقوق الإنسان السلطات المصرية بقمع كافة أشكال المعارضة، وتقدر عدد السجناء السياسيين بـ 60 ألفا، ولكن القاهرة تنفي هذه الاتهامات.

    إقرأ الخبر من مصدره