Étiquette : إليزابيث

  • توابل ذهبية قد تغنيك عن إضافة الملح والسكر

    مكونات قد لا نشعر بها أحيانا، لكن قليلها يُضفي على طعامنا نكهته الفريدة؛ في الوقت الذي قد يُفسد كثيرها وصفاتنا بأكملها.

    إنها التوابل المهمة جدا للمساعدة في تقليل تناول الملح والسكر، من خلال تعزيزها لنكهة الطعام؛ حيث إن “إضافة التوابل إلى طعامنا تُعد طريقة رائعة لتحسين مذاق الطعام بدون إضافة الملح أو السكر؛ فالملح يمكن أن يرفع ضغط الدم، ويزيد من أعراض قصور القلب، أما السكر فيمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وتفاقم مستويات الجلوكوز، مما قد يتسبب في إجهاد القلب”، وفق نيكا غولدبيرغ، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة نيويورك، لصحيفة “هافبوست” (HuffPost) الأميركية.

    أما مختصة تغذية طب القلب الوقائية ميشيل روثنشتاين، فقالت إن التوابل مهمة “لصحة القلب على وجه التحديد، لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة؛ التي يمكن أن تؤدي إلى تقليل الالتهاب، والتأثير الإيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية”.

    كما تساعد على “الحد من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم”، وفق إليزابيث كلوداس، مختصة أمراض القلب، التي أسست شركة أغذية لمساعدة المرضى على تحسين الصحة من خلال خيارات الأكل وتقليل الحاجة إلى الدواء.

    5 توابل ذهبية ينصح بها الخبراء لصحتك
    من بين أكثر من 100 نوع من التوابل التي تُستخدم في الطهي حول العالم، يُؤكد الخبراء على أهمية هذه التوابل التي احتفظت بخصائصها العلاجية ونكهتها لعدة قرون، ووجدت الأبحاث أدلة على فوائدها الصحية:

    1- القرفة
    تلك النوتات الموسيقية الخشبية الحلوة العطرية، التي تحتوي على مركب سينامالديهيد الذي يمنحها خصائصها الطبية، وفوائدها الصحية. فهي تخفض مستويات السكر في الدم، ولها تأثير قوي في مكافحة مرض السكري. وتُعد عنصرا أساسيا في الطهي والخبز، كما تضاف أحيانا للشاي والقهوة وتُرش على الحلوى والعديد من المشروبات الساخنة.

    وتُخبرنا الدكتورة كلوداس “أن القرفة تؤدي إلى خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتساعد في تحسين مستواهما في الدم”؛ بينما تضيف غولدبيرغ أن “القرفة طريقة رائعة لتحلية دقيق الشوفان من دون إضافة السكر”.

    القرفة تقلل خطر الإصابة بمرض السكري

    2- الكمون
    عن هذا النوع من التوابل ذات النكهة الدافئة، والتي تستخدم كبذور كاملة أو مطحونة؛ تقول روثنشتاين “إن الكمون من التوابل الصحية للقلب لاحتوائه على مركبات الفلافونويد، ومضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تعمل على تقليل الالتهاب في الجسم؛ كما قد يساهم أيضا في إنقاص الوزن، وزيادة إفراز الصفراء من الكبد للمساعدة في هضم الدهون”.

    بالإضافة إلى ما له من “خصائص مضادة للسرطان، ومساهمة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وخفض نسبة الكوليسترول”، وفقا لموقع “هيلث لاين” (Health Line).

    3- الثوم
    العنصر الحاضر في كثير من الأطباق اللذيذة، بمذاقه اللاذع الذي يُضفي الكثير من النكهة على أي وصفة، ورغم أنه يُصنف ضمن الخضروات، لكن تحويله إلى مسحوق يُلحقه بقسم التوابل في محلات البقالة.

    وقد شاع استخدامه على مدار التاريخ، لفوائده الصحية المُذهلة، الناتجة عن مركب يسمى الأليسين، وهو المسؤول أيضا عن رائحته المميزة. كما أنه أحد 3 توابل ذكرتها مختصة التغذية المعتمدة آن لويز غيتلمان، للاستخدام بانتظام لفائدة القلب، في كتابها “طول العمر الجذري” (Radical Longevity)؛ حيث يمكن أن يحارب الثوم المرض، ويكافح نزلات البرد، ويحسن صحة القلب.

    فهو ليس مليئا بالنكهة فقط؛ بل “يحتوي على مجموعة من المعادن المفيدة للصحة، كالنحاس والحديد والزنك والمغنيسيوم والجرمانيوم والسيلينيوم، بالتحديد”، وفق الدكتورة غيتلمان، التي تضيف أن “الثوم يوفر أكثر من 100 مادة كيميائية مفيدة، بما فيها مركبات الكبريت وفيتامينات “إيه” (A)، و”سي” (C)، والألياف والأحماض الأمينية المختلفة”.

    ووفقا للدكتورة كلوداس، فقد “ثبت أن الثوم يحسن مرونة الأوعية الدموية، ويمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، ويقلل من ضغط الدم”. وهو ما تؤكده غولدبيرغ، بقولها إن “الثوم، كالتوابل الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة، قد يكون له دور في خفض ضغط الدم”.

    وعن الفرق بين الثوم الطازج والمسحوق، تقول روثنشتاين “من الأفضل تناول الثوم في شكله الطازج، ولكن إذا لم يكن متاحا لك أو كان أكثر ملاءمة كمسحوق، فلا يزال بإمكاننا جني العديد من فوائده أيضا”.

    4- الزنجبيل
    وهو من التوابل المستخدمة في الطب البديل، وخصوصا في علاج الغثيان؛ كما أنه مثل الثوم، يأتي مجففا ومسحوقا، لكنه يكون أكثر فائدة في حالته الطازجة؛ فهو غني بنكهة الفلفل اللاذعة التي تفعل فعل السحر في كل من الأطباق المالحة والحلوة والمشروبات.

    لذا، تنصح روثنشتاين “بإضافة الزنجبيل الطازج إلى العصائر، أو الاستمتاع به في الشاي؛ لجني فوائده المضادة للالتهابات والمهدئة للجهاز الهضمي”. وتوضح أن “الزنجبيل يحتوي على مركب فعال هو الغينجيرول، الذي ثبت أنه يقلل من الإجهاد التأكسدي، المُسبب لتصلب الشرايين وأمراض القلب”. كما أظهرت الأبحاث أن تناول هذا الجذر الحار قد يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

    5- الفلفل الأحمر
    أو البابريكا التي تأتي من طحن الفلفل الأحمر المجفف، في 3 أشكال: حلوة، مدخنة، وحارة، “تستخدم وفق الطبق المراد إعداده، والنكهة المفضلة”، كما تقول روثنشتاين، مؤكدة أن “البابريكا من التوابل الصحية للقلب، بسبب محتواها الغني بفيتامين “إيه” (A)”. كما أنها تنتمي إلى عائلة بيتا كاروتين، وهي الصبغة التي تعطي البابريكا لونها الزاهي، وتجعلها غنية بمضادة الأكسدة.

    بالإضافة إلى احتوائها على الكابسيسين، الذي يساعد في إنقاص الوزن؛ إلى جانب مجموعة من المركبات المفيدة، في منع الالتهاب، وتحسين الكوليسترول، ومستويات السكر في الدم.

    هل للتوابل آثار جانبية سلبية؟
    تُجيب روثنشتاين، بأنه “لا داعي للقلق، ما دام استخدام التوابل في الأطعمة يكون بجرعات صغيرة”؛ وتضيف كلوداس، “على الرغم من أن بعض الناس قد يعانون من الحساسية، فإن كل التوابل جيدة إذا أضيفت باعتدال”.

    لكن روثنشتاين تشدد على “ضرورة توخي الحذر من بعض التوابل مثل الثوم والكركم والزنجبيل والفلفل الحلو والقرفة، لمن يتناولون أدوية، كمسيلات الدم، أو يستخدمون مكملات غذائية”، كما توصي أصحاب الحالات الطبية، “باستشارة اختصاصي التغذية، لضمان السلامة”.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: أغلبية الفرنسيين لا يثقون في الرئيس إيمانويل ماكرون

    أكد استطلاع للرأي نُشر يوم أمس الخميس، أن أكثر من نصف الفرنسيين لا يثقون برئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، حيث أن “64 في المائة منهم لا يثقون به، وهي أعلى نقطة منذ إعادة انتخابه، بينما ما نسبته 41 في المائة لا يثقون به على الإطلاق “.

    وبحسب نتائج الاستطلاع الذي قامت به شركة ”Kantar Public – Epoka”، ونشرته صحيفة ”لو فيغارو” الفرنسية، فإنه في شهر واحد، انخفض تصنيف ثقة إيمانويل ماكرون بمقدار 5 نقاط، مشيرا إلى أن أولئك الذين لا يثقون في رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن انتقلوا من 48 في المائة في يونيو الماضي إلى 64 في المائة هذا الشهر.

    ووفقا للاستطلاع، الذي أجري يومي 26 و27 فبراير الماضي على عينة من 1000 شخص يمثلون جميع السكان، فإن جميع الوزراء الذين تم اختبارهم في انخفاض حاد على مستوى الثفة، خاصة أولئك الذين صعدوا للدفاع عن إصلاح المعاشات التقاعدية التي تقوم بها الحكومة، وهم غابرييل أتال، أوليفييه فيران أو برونو لو مير.

    وعلاقة بذلك، أشارت وسائل إعلام فرنسية بناء على نتائج هذا الاستطلاع، إلى أنه ”إذا كان ماكرون، وفقا لمستشاريه، يهدف إلى استعادة الثقة في نهاية المناقشات البرلمانية حول إصلاح نظام التقاعد، فإن هذا الرهان بعيد كل البعد عن الفوز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع رأي: شعبية ماكرون هي الأدنى منذ 3 سنوات

    أظهر استطلاع للرأي أن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاث سنوات.

    وأجرت شركة الأبحاث والاستشارات « إيسبوس » الاستطلاع ونشرت نتائجه في صحيفة « لوبوان ».

    وكشف الاستطلاع أن شعبية ماكرون وصلت إلى أدنى مستوياتها في ثلاث سنوات، عقب الاحتجاجات التي رافقت خطة إصلاح نظام التقاعد المثيرة للجدل.

    كما تراجعت شعبية رئيسة الوزراء إليزابيث بورن بمقدار 7 نقاط، حيث انخفضت إلى 27 بالمئة، وفقًا للاستطلاع.

    وتصر الحكومة الفرنسية على عدم التراجع عن رفع سن التقاعد إلى 64 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب رفع سن التقاعد.. نقابات فرنسا تقرر إضرابا عاما يوم الثلاثاء

    هبة بريس ـ وكالات 

    قررت نقابات فرنسا العمالية خوض إضراب عام في الجمهورية الفرنسية يوم الثلاثاء بسبب قانون رفع سن التقاعد.

    و حسب وكالات أنباء عالمية، فقد قالت رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيث بورن الأحد بأن رفع سن التقاعد إلى 64 عاما “غير قابل للتفاوض”.

    و من المنتظر أن تنظم النقابات العمالية يومًا آخر من الاحتجاجات والإضرابات الثلاثاء ضد إجراءات إصلاح نظام التقاعد المثيرة للجدل والتي ترفضها نسبة كبيرة من الفرنسيين.

    ودعت النقابات إلى إضراب واسع النطاق من المنتظر أن يؤثر بشدّة على خدمات السكك الحديدية وبقيّة وسائل النقل العام، وتوقف المدارس والإدارات العمومية.

    وقد نجحت النقابات في حشد أكثر من مليون شخص في يوم أول من الاحتجاجات في 19 يناير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اختراق طبي” يمكنه جعل جراحة القلب أكثر أمانا!

    طوّر باحثون بالونا صغيرا قد يكون قادرا على مساعدة الأطباء في تحديد مرضى جراحة القلب الذين قد يكونون عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات قاتلة.

    ويتم وضع البالون الأنبوبي – الذي يبلغ طوله بضعة سنتيمترات – في الصدر في نهاية جراحة المجازة وأنواع أخرى من إجراءات القلب الرئيسية.

    ويقوم الجراحون بإدخال سلك رفيع عبر الصدر مع وجود بالون مفرغ من الهواء في نهايته، وبمجرد وضعه داخل كيس التامور (الكيس الليفي الذي يتموضع فيه القلب)، يتم نفخ البالون.

    ويتم توصيل الطرف الآخر من السلك بشاشة تقيس التغيرات في الضغط على البالون. والفكرة هي أن مراقبة هذا الضغط لعدة أيام بينما يتعافى المريض في المستشفى سيوفر إنذارا مبكرا لحالة قاتلة تسمى السدادة القلبية.

    ويحدث هذا عندما يمتلئ كيس التامور بالدم أو السوائل المتسربة من الأوعية الدموية التالفة أثناء جراحة القلب.

    وعندما يمتلئ الكيس بالسائل، فإنه يضغط على القلب، ويوقفه عن النبض بشكل صحيح ويقلل بشكل كبير من تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية الأخرى.

    وتتطور الحالة عادة في غضون 48 ساعة من إجراء القلب الرئيسي. وتعتبر حالة طبية طارئة لأنه إذا لم يتم رصدها بسرعة، يمكن أن تؤدي إلى سكتة قلبية قاتلة.

    وعلى الرغم من كونها حالة نادرة، إلا أنها مسؤولة عن 30% من الوفيات الناجمة عن المضاعفات الناجمة عن جراحة القلب.

    ويمكن أن يكون جهاز البالون التجريبي، الذي طوره جراح القلب حازم فلوح، من مستشفى الملكة إليزابيث في برمنغهام، حلا.

    وبالإضافة إلى البالون، يتم إدخال سلك ثان بجهاز استشعار خاص في نهايته – يسمى مسبار دوبلر – في نفس المنطقة.

    ويؤدي هذا بعد ذلك إلى ارتداد الموجات الصوتية عالية التردد عن خلايا الدم الحمراء في القلب للحصول على صورة لمدى تدفق الدم عبر الشرايين.

    كما أنه يعمل بمثابة تنبيه للمسعفين من خلال إرسال إشارات عند توقف تدفق الدم – ما يشير إلى احتمال وجود مشكلة.

    ويتم سحب كلا الجهازين – البالون والمسبار – بسهولة بمجرد أن يصبح المريض في حالة نقية، عادة بعد 48 ساعة.

    ويجب على المرضى الذين يخضعون للمراقبة باستخدام هذا الجهاز الجديد البقاء في المستشفى، وقد يضطرون إلى البقاء لفترة أطول من المعتاد.

    ومع ذلك، إذا كان هذا يعني أنه يمكن التعرف على السداد القلبي مبكرا، وعندما يمكن علاجه، فسيكون ذلك خطوة كبيرة إلى الأمام.

    ويعد الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم حاليا أحد العلامات التحذيرية القليلة لحدوث انسداد القلب.

    وإذا اكتشفه الأطباء بسرعة، فيمكنهم معالجته عن طريق تصريف السوائل الزائدة.

    ومع ذلك، يمكن بسهولة الخلط بين الحالة وحالات أخرى مثل قصور القلب الاحتقاني – حيث لا يضخ القلب بشكل صحيح.

    وإذا لم يتم رصده في الوقت المناسب، فغالبا ما يؤدي السداد القلبي إلى جراحة القلب المفتوح الطارئة لتخفيف الضغط على القلب – وهو إجراء بمعدل وفيات يصل إلى 70%.

    ويعد جهاز التامبوناد لمراقبة النتاج القلبي وتشخيص السداد (PerDeCT) حاليا نموذجا أوليا.

    ومع ذلك، حصل مطوروه مؤخرا على منحة بقيمة 500000 جنيه إسترليني من Innovate UK، وهي هيئة عامة تمول التقنيات الرائدة، ومن المقرر أن تخضع للاختبار في مستشفى الملكة إليزابيث في العام المقبل أو نحو ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: إضرابات واحتجاجات عنيفة ضد إصلاح نظام التقاعد

    تشهد فرنسا، اليوم الخميس، سلسلة من الإضرابات والاحتجاجات تهم القطاعات الحيوية للتنديد بإصلاح نظام التقاعد الذي أعلنت عنه الحكومة. وانطلقت الإضرابات عقب دعوة من أبرز النقابات العمالية، في قطاعات النقل والملاحة الجوية والتعليم والصحة، للاحتجاج على التعديل الجديد في نظام التقاعد الذي رفع سن التقاعد إلى 64 عاما بدلا من 62 عاما.

    وحذرت وزارة الداخلية من “لجوء المتظاهرين إلى العنف” أثناء المظاهرات التي يتوقع أن يشارك فيها بين 550 ألفا إلى 750 ألف متظاهر.

    وتمت تعبئة أكثر من 10 آلاف شرطي بينهم 3500 في باريس فقط لضمان الأمن.

    وفي تصريحات صحفية، قال الوزير المفوض بالنقل، كليمان بون، إن يوم الخميس “سيكون يوما صعبا جدا”، داعيا الفرنسيين إلى تأجيل التنقل وتفضيل العمل عن بعد.

    ويوم 10 يناير الجاري، اقترحت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، رفع سن التقاعد من 62 عاما إلى 64 عاما بحلول 2030، وهو الأمر الذي يصطدم برفض شعبي واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  النقابات في فرنسا تتوعّد بـ”خميسٍ أسود” وتتهيأ للاحتجاج على مشروع إصلاح نظام التقاعد 

    “خميس أسود”… هذا ما تعد به النقابات العمالية الفرنسية التي وحدت صفوفها للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات لإنجاح مظاهرات ستنظم على المستوى الوطني الخميس 19 يناير رفضا لمشروع إصلاح نظام التقاعد. وكانت رئيسة الحكومة إليزابيث بورن قد اقترحت الثلاثاء مشروع القانون الذي يقضي برفع سن التقاعد إلى 64 عاما بحلول 2030. وتأتي هذه التعبئة في وقت يعاني فيه غالبية الفرنسيين من غلاء المعيشة.

    “نحن عازمون على القيام بكل شيء لمنع المصادقة على مشروع قانون إصلاح نظام التقاعد من قبل الجمعية الوطنية”. هكذا قال فيليب مارتينيز، رئيس “الكونفدرالية العامة للعمال” (يسار) الذي دعا الفرنسيين من كل الفئات الاجتماعية إلى “الخروج إلى الشارع الخميس 19 يناير للقول لا لقانون إصلاح نظام التقاعد في فرنسا”.

    من جهته وصف لوران بيرجيه، زعيم “الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل” (وسط)، وهي أكبر نقابة من حيث العدد، مشروع الحكومة على أنه “أسوأ وأعنف مشروع منذ ثلاثين عاما”، مثنيا في الوقت نفسه على “وحدة الصفوف التي أظهرتها جميع النقابات ورغبتها في إفشال المشروع الحكومي”.

    وقال الأربعاء على أثير إذاعة “فرانس أنتر” العمومية “نقول مرة أخرى لا لمشروع إصلاح نظام التقاعد لأنه في الحقيقة هو مشروع لإصلاح المالية العامة على حساب العمال والموظفين”.

    وتابع: “طبعا هناك بعض القرارات الإيجابية، لكن هذا لن يمنع الفرنسيين أن يعملوا سنتين إضافيتين في النهاية”، منوها بأن “النقابة التي يترأسها كانت دائما ضد فكرة تمديد سن التقاعد لأنها غير عادلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يعين مدير عام وكالة التصدير والإستثمارات الأجنبية سفيراً بالمغرب

    زنقة 20. الرباط

    أعلن في باريس، عن تعيين، كريستوف لوكورتييه، سفيراً جديداً لفرنسا لدى المملكة المغربية.

    و عين الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، والوزيرة الأولى إليزابيث بورن، ووزيرة الخارجية “كاثرين كولونا”، كريستوف لوكورتييه، بشكل رسمي سفيراً بالرباط، خلفاً السفيرة المنتهية مهمتها، هيلين لوغال.

    Après 5 ans comme DG de @businessfrance mon mandat se termine. Le président de la République @EmmanuelMacron, la Première Ministre @Elisabeth_Borne et la ministre des Affaires étrangères @MinColonna m’ont nommé Ambassadeur de la République française auprès du Royaume du Maroc pic.twitter.com/SyBtDLH0DN

    — Christophe Lecourtier (@clecourtier) December 16, 2022

    و شغل “لوكورتييه” منصب المدير العام للوكالة الفرنسية المكلفة بتنمية الصادرات، والإستثمارات الدولية في فرنسا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنبيه من منظمة الصحة العالمية إلى “خدعة” في حليب الرضع

    نبه خبراء من منظمة الصحة العالمية، إلى تعرض الكثير من الآباء للخداع بسبب طريقة تغليف وعرض حليب الرُضع في المتاجر، موصية بأن يباع هذا المنتج الموجه للصغار في عبوات أو أكياس عادية، بدون عبارات تسويقية.

    ونبهت خبراء من منظمة الصحة العالمية، إلى أن طرق تغليف وعرض حليب الرضع، تؤدي إلى رفع الأسعار وترويج أسماء معينة.

    ويمنع القانون في بريطانيا توجيه الإعلانات بشأن حليب الأطفال لآباء الرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، لكن الشركات تلتف حول هذا الحظر من خلال كتابة مزاعمهم حول منتجها على عبوات وأكياس الحليب.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، فإن التسويق الخادع لحليب الرضع يجري عبر أوصاف من قبيل “حليب ممتاز” أو “حليب درجة أولى”، في حين أن المنتج قد لا يكون مختلفا عن غيره.

    وتذهب بعض المنتجات إلى أبعد من ذلك فتزعم أن حليب الأطفال الذي تبيعه يساعد على تهدئة الطفل الذي يبكي ويصرخ.

    وتقول إليزابيث داث، وهي مسؤولة في منظمة “إن سي تي” الخيرية، إن الآباء يميلون إلى شراء ما هو أغلى، من باب حسن النية، لأنهم يريدون الأفضل لأبنائهم، في حين أن الفارق الذي يؤدونه من جيوبهم، لا يكون مبررا من حيث الجودة.

    وتقترح الناشطة البريطانية صدور قرار حكومي يفرض نوعا واحدا من التغليف لحليب الأطفال حتى لا يقع الآباء في الحيرة.

    وتضرب الناشطة مثلا بفرض الحكومة تغليفا معينا على علب السجائر في البلاد منذ 2017، نظرا إلى الضرر الذي يلحق بالجسم من جراء التدخين.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  منظمة الصحة العالمية تحذر من “خدعة” في حليب الرضع

    نبه خبراء من منظمة الصحة العالمية، إلى تعرض الكثير من الآباء للخداع بسبب طريقة تغليف وعرض حليب الرُضع في المتاجر، موصية بأن يباع هذا المنتج الموجه للصغار في عبوات أو أكياس عادية، بدون عبارات تسويقية.

    ونبهت خبراء من منظمة الصحة العالمية، إلى أن طرق تغليف وعرض حليب الرضع، تؤدي إلى رفع الأسعار وترويج أسماء معينة.

    ويمنع القانون في بريطانيا توجيه الإعلانات بشأن حليب الأطفال لآباء الرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، لكن الشركات تلتف حول هذا الحظر من خلال كتابة مزاعمهم حول منتجها على عبوات وأكياس الحليب.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، فإن التسويق الخادع لحليب الرضع يجري عبر أوصاف من قبيل “حليب ممتاز” أو “حليب درجة أولى”، في حين أن المنتج قد لا يكون مختلفا عن غيره.

    وتذهب بعض المنتجات إلى أبعد من ذلك فتزعم أن حليب الأطفال الذي تبيعه يساعد على تهدئة الطفل الذي يبكي ويصرخ.

    وتقول إليزابيث داث، وهي مسؤولة في منظمة “إن سي تي” الخيرية، إن الآباء يميلون إلى شراء ما هو أغلى، من باب حسن النية، لأنهم يريدون الأفضل لأبنائهم، في حين أن الفارق الذي يؤذونه من جيوبهم، لا يكون مبررا من حيث الجودة.

    وتقترح الناشطة البريطانية صدور قرار حكومي يفرض نوعا واحدا من التغليف لحليب الأطفال حتى لا يقع الآباء في الحيرة.

    وتضرب الناشطة مثلا بفرض الحكومة تغليفا معينا على علب السجائر في البلاد منذ 2017، نظرا إلى الضرر الذي يلحق بالجسم من جراء التدخين.

    إقرأ الخبر من مصدره