Étiquette : إمام

  • إمام مسجد يُطلق نداء استغاثة

    ناشد إمام مسجد بمنطقة قرب إساكن وتحديدا مع قنطرة بوجمعة جماعة تمساوت إقليم الحسيمة، كافة المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء بالتدخل العاجل لتوفير فضاء خاص بقراءة وتحفيظ كتاب الله عزوجل.

    وقال إمام المسجد إن الأطفال يعانون الأمرين سواء تعلق الأمر بفترة الشتاء وبرودة الطقس أو في باقي الفصول، خصوصا وأن هناك إقبالا كثيفا على تحفيظ القرآن من طرف الأطفال، في غياب أبسط الضروريات.

    ولمن يرغب في مد يد العون والمساعدة يُرجى ربط الاتصال –مشكورا-  بإمام المسجد على الرقم الهاتفي التالي

    0606186591

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من محمد علي باشا إلى الملك عبد العزيز

    في نهاية عام 1816 م مات طوسون بن محمد علي باشا من جراء حمى أصابته، وكانت حملة اجتثاث الوهابيين قد بدأت منذ عام 1811م، فعين محمد علي باشا ابنه إبراهيم قائدا للحملة، واستطاع إبراهيم أن يغلب الوهابيين وأن يطاردهم، حتى وصل عام 1818 م إلى عاصمتهم الدرعية. وبعد حصار دام ستة أشهر استسلمت له. وعندما نجح إبراهيم باشا في قهر الوهابيين، عقد مؤتمرا بين علماء الأزهر و500 من علماء الوهابية في الدرعية. واستمرت المناظرات لمدة ثلاثة أيام بين الفريقين، وإبراهيم بن محمد علي باشا يضبط غيظه في غاية الصبر ويده على السيف. وفي نهاية المناقشات كان رأي الوهابيين أنهم على الدين الحق، وما عداهم حطب جهنم هم لها واردون.

    توجه إبراهيم باشا إلى هؤلاء المتشددين، فقال: أريد أن أسألكم سؤالا: هل تعلمون أن الجنة عرضها السماوات والأرض؟ قالوا: نشهد إن ذلك حق. قال: وفي هذه الجنة الفسيحة، أليس هناك متسع ولو في ظل شجرة واحدة لغيركم؟ قالوا: لا، ليس هناك متسع لأحد من الكافرين. وهنا كان الغيظ قد قفز عنده إلى الحد الذي لا يضبط، فأمر بقتلهم جميعا ودفنهم في حفرة جماعية واحدة.

    وهكذا اجتمع في ساحة الموت هذه عقلية متشددة وحاكم ظالم، لا يفسح أحد الطرفين للآخر مجال للحياة.. فالجنة للوهابيين فقط والدنيا لإبراهيم باشا فقط، فإن وجد الأول مات الثاني وانتفى.. وبعد قتل علماء الدرعية، أرسل عبد الله بن سعود حاكمها إلى إستنبول، حيث نفذ فيه حكم الإعدام، وفي يونيو  1819 م دمر إبراهيم الدرعية، كما فعلت روما مع قرطاجنة فأصبحت مجموعة من الأطلال.

    وهذه القصة تتكرر مع الملك عبد العزيز والمتشددين من نفس جماعته الذين رباهم على يده، ففي يوم وقف أحدهم فقال: إنك تجر إزارك كبرا. وكان الملك عبد العزيز قد لبس ثوبا طويلا فنظر إليه ماذا يفعل معه، ولم يجد بدا من استيعاب أصحاب العقول الضيقة بفهم أوسع ورحمة أكبر، فالتفت إلى من حوله وقال: هات لي المقص، فلما حضر سلمه إلى صاحب الورع البارد والعقل الضيق، فقال: عليك بالثوب فقصه بما تراه مخالفا للسنة. فقام الرجل فشوه الثوب، فصار ما صار لملكة سبأ حينما كشفت عن ساقيها.

     ويروي آرمسترونغ قصة مشابهة، ففي يوم رآه أحد المتشددين فلم تعجبه شواربه، وقال: قد جاء في الحديث «حفوا الشوارب واعفوا عن اللحى»، وشواربك مخالفة للسنة، فالتفت الملك عبد العزيز مرة أخرى وقال لمن حوله: هاتوا لي المقص وقص هذه المرة ليس ثوبه، بل شواربه استرضاء واحتواء لأنصاف المجانين.

     وفي ليلة كان عنده وفد أجنبي، فحضرت صلاة العشاء، فقام أحدهم فأمَّ القوم وصلى خلفه الملك عبد العزيز، فما كان منه إلا أن قرأ آية «ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون». فما زال يكررها، حتى تعجب القوم. فعرف الملك أنها رسالة سياسية في الصلاة، فقام إليه بعد انتهاء الصلاة وصرخ به: أيها الخبيث مالك وللسياسة؟

    ونحن نصلي أحيانا خلف إمام فيمر بآية العذاب فيكررها، وكأنه يتشفى بالانتقام من المصلين. والآيات فيها ذكر الرحمة والعذاب، ولكن المتشددين لا يكررون إلا آيات العذاب.

    ويروي «علي الوردي»، في كتابه «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»، عن مأزق ابن سعود: أن الإخوان كانوا من البداية غير راضين عنه، «ينتقدون ابن سعود، لكونه يلبس العقال بدلا من العمامة، ويطيل شاربه وملابسه».

    والمتشدد يصل في حلقة التضييق حدا يختنق فيه هو في النهاية.

    واتبع ابن سعود معهم في البداية مبدأ التساهل والتسامح، على أمل أن تخف غلواؤهم مع الزمن، فقال عنهم: «الإخوان يجب احتمالهم. وأما العصبية والشدة، فالزمن كفيل بتخفيف حدتها»، ولكن ما وجده أن الزمن لم يزدهم إلا إيغالا في القسوة والتطرف، حتى قضى عليهم بحد السيف، كما فعل السلطان محمود مع الإنكشارية فحصدهم بالمدفعية.

    ويبدو أن البيئة لها دورها في تكوين التشدد، فالصحراء محدودة معزولة وهي غير مدن الساحل، التي ترى المتباينات وتحتك بالحضارات. ومن نشأ في بيئة معزولة كان عقله مغلقا في صندوق، ومن نشأ في بيئة متفتحة تحمل المخالف.

    و«الغزالي» تكلم في كتابه «فقه السنة»، الذي لمس فيه الجدار الصاعق عن شيء اسمه «الفقه البدوي».

    والقرآن منّ على يوسف وإخوته أن أحسن بهم فأخرجهم من البدو، كما أخرج يوسف من السجن.

    وابن خلدون عقد فصلا خاصا في علاقة الغذاء والمناخ بأمزجة الناس. والحديث اعتبر أهل اليمن أرق أفئدة وألين قلوبا، لأن السكينة والوقار في أهل الغنم والخيلاء والفخر في أهل الإبل.

    وإيران تشيعت ليس بسبب عقلي، بل بتميز حضاري، فلم يكن أمام الفرس في وجه العرب إلا أن يأخذوا حزب المعارضة. وهناك علاقة بين الجغرافيا والدين، فمصر كانت في يوم مركزا للدعوة الفاطمية، وليس فيها اليوم فاطمي واحد، لأن الناس لا يمكن أن يعيشوا إلا على حواف النيل، أما في سوريا والعراق فهناك العديد من الجبال التي تساعد على الانعزال، وهكذا نشأت طوائف مثل الدروز والعلويين واليزيديين. وما سيمزج الناس فعلا هو موجات الحضارة التي لا تسمح بالشرنقة. وعندها سوف يتسامح الناس بين بعضهم أكثر، فيتعلموا التعددية واحترام الآخر مهما اختلف، دون الحاجة إلى الاختباء في الجبال البعيدة.

    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تشيد بجهود المغرب المستمرة والتعاون الثنائي الوثيق في مكافحة الارهاب

    أشادت الولايات المتحدة بجهود المغرب المستمرة من أجل القضاء على الإرهاب، بفضل استراتيجية تجمع بين الأمن والتنمية الاقتصادية والبشرية فضلا عن مكافحة التطرف، مسلطة الضوء على التعاون الوثيق بين واشنطن والرباط في إطار الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة هذه الظاهرة.

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في تقريرها عن الإرهاب لعام 2021، بأن “لدى الولايات المتحدة والمغرب تاريخ طويل من التعاون المتين في مكافحة الإرهاب”.

    وأبرز المصدر ذاته أن الحكومة المغربية واصلت تطبيق استراتيجيتها الشاملة في هذا المجال، والتي تشمل التدابير الأمنية لليقظة، والتعاون الإقليمي والدولي، وسياسات مكافحة التطرف، مؤكدا أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حادث إرهابي في المغرب خلال سنة 2021.

    وذكر التقرير الأمريكي بأن المغرب عضو في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، ويشارك رئاسة هذا المنتدى مع كندا، وكذلك عضو في مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف التابع للتحالف الدولي ضد داعش، كما يشارك في مجموعة التركيز على إفريقيا ضمن التحالف.

    وفي مجال التشريع، تبرز الوثيقة أن المملكة تحقق مع متهمين وتلاحقهم وتتابعهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي تم سنه في 2003 وتم تعديله في 2015، والذي يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2178.

    واستفادت قوات إنفاذ القانون المغربية، يؤكد المصدر ذاته، من جمع المعلومات الاستخباراتية وعمل الشرطة والتعاون مع الشركاء الدوليين للقيام بعمليات مكافحة الإرهاب، مضيفا أن المكتب المركزي للتحقيقات القضائية يظل الهيئة الرئيسية لتطبيق القانون، المسؤولة عن المتابعات في إطار مكافحة الإرهاب.

    ويقدم التقرير، أيضا، لمحة عن العمل المتواصل للمديرية العامة للأمن الوطني، مسلطا الضوء على التعاون بين سلطات إنفاذ القانون المغربية ونظيراتها الأمريكية، لا سيما في ما يتعلق بتحسين القدرات التقنية والاستقصائية وتحليل المعلومات الاستخبارية والأمن السيبراني.

    وفي ما يتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية بأن المغرب عضو في مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مضيفة أن هيئة الاستخبارات المالية الوطنية هي عضو في مجموعة “إيغمونت” للتحريات المالية.

    وسجل التقرير أن المغرب قام “في عام 2021، بسن تشريعات أكثر صرامة لمكافحة غسيل الأموال، بما يتماشى مع معايير مجموعة العمل المالي”.

    وفي مجال مكافحة التطرف العنيف، أبرز التقرير أن المغرب يتوفر على استراتيجية تعطي الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية، فضلا عن مكافحة التطرف المؤدي إلى العنف، والإشراف على تأطير الحقل الديني.

    وقامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في هذا الصدد، بتطوير منهج تعليمي لحوالي 50 ألف إمام بالمملكة وكذلك للمرشدات الدينيات، وذلك حسب التقرير الذي يسجل أن مركز تكوين الأئمة بالرباط يشرف على تكوين أئمة ينحدرون، بالخصوص، من غرب إفريقيا.

    وتابع المصدر ذاته أن “الرابطة المحمدية للعلماء تحارب التطرف من خلال بحوث جامعية ومراجعة مناهج التدريس والقيام بأنشطة لتوعية الشباب بشأن المواضيع الدينية والاجتماعية”.

    كما استعرضت وزارة الخارجية الأمريكية جهود المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مجال تحديث تدبير المؤسسات السجنية، متطرقة إلى برنامج مكافحة التطرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: منطقتنا تمر بعاصفة من الزلازل وعلينا أن نستعد لها

    دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إلى الاستعداد لـ”عاصفة الزلازل” التي تمر بها منطقتنا، كاشفا أن زلزال فبراير أثر على منطقة مساحتها 500 كم.

    وقال أردوغان في تصريح: “زلزال السادس من فبراير كان مدمرا وأثر على منطقة مساحتها 500 كم جنوبي تركيا، وهناك دمار كبير في الولايات التركية التي ضربها الزلزال”.

    وكشف أن ” عدد المباني المنهارة جراء الزلزال تجاوز ثلاثين ألفا”، مضيفا: “جهود البحث والإنقاذ أدت دورا في تقليل الخسائر البشرية”.

    وأفاد بأن “أكثر من نصف مليون مواطن تركي قدموا مساعدات في عمليات الإنقاذ، وأكثر من 90 دولة أرسلت فرق إنقاذ للمساعدة خلال كارثة الزلزال”، معلنا “أننا أنهينا عمليات البحث والإنقاذ وانتقلنا إلى مرحلة رفع الأنقاض البناء”.

    وفي هذا السياق أعلن رئيس بلدية اسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، اليوم الأربعاء، عن خطة شاملة وذلك بهدف بدء العمل الفوري لمواجهة خطر الزلزال المتوقع في مدينة اسطنبول.

    والخطة تحمل عنوان “تعبئة شاملة لزلزال اسطنبول”، تأتي وسط توقع الجهات الرسمية والمختصين بالزلازل في تركيا، بأن مدينة اسطنبول معرضة لخطر حدوث زلزال كبير، بقوة تتجاوز 7.5 درجات على مقياس ريختر، وهو ما قد يؤدي لنتائج كارثية في المدينة، تكون نتائجها أكبر من نتائج زلزالي جنوبي تركيا.

    وتقدر الجهات المختصة في تركيا، بأن عشرات آلاف المباني في مدينة اسطنبول معرضة للانهيار الكامل، حال وقوع مثل هذا الزلزال بهذه القوة، ما يعني أن كارثة كبيرة قد تحدث

    وتتبادل الحكومة والمعارضة في تركيا على حد سواء، الاتهامات السياسية نتيجة للزلزال الكبير.

    المصدر: TRT + RT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الأمريكية : أمن الحدود على رأس أولويات المملكة المغربية

    تطرقت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تاريخ تعاون المغرب والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، واصفة إياه بـ”التعاون القوي”، مشيرة إلى مواصلة المملكة إستراتيجيتها الشاملة التي تتضمن تدابير أمنية يقظة، وتعاونا إقليميا ودوليا، وسياسات لمكافحة التطرف.

    وقالت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي المتعلق بالإرهاب لعام 2021، إن المغرب واصل خلال هذه السنة التخفيف من مخاطر الإرهاب؛ من خلال مواجهة تهديدات متفرقة من خلايا إرهابية صغيرة ومستقلة، معظمها مستوحاة من تنظيم “داعش” أو تابعة له، كما أن أمن الحدود ظل على رأس أولويات السلطات المغربية، حيث تتولى المديرية العامة للأمن الوطني المسؤولية الأساسية عن إجراء عمليات التفتيش على الحدود.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب عضو في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والذي يشارك في رئاسته مع كندا، كما أن المملكة عضو أيضا في مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف التابعة لـ”التحالف الدولي ضد تنظيم داعش”، إضافة إلى المشاركة في رئاسة “مجموعة التركيز بإفريقيا” داخل التحالف.

    وكشف التقرير، الذي اطلعت عليه تلكسبريس، أن المغرب يحقق مع المتهمين ويلاحقهم ويعاقبهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي سُن في عام 2003، وتم تعديله عام 2015، بشكل يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2178.

    وفي عام 2021، أورد المصدر ذاته، أن سلطات إنفاذ القانون المغربية قامت بتنسيق مع وزارة الداخلية، باستهداف واعتقال ما لا يقل عن 55 شخصا في 11 عملية لمكافحة الإرهاب، حيث تم تفكيك الخلايا بشكل فعال في المراحل الأولى من التخطيط لهجمات ضد مجموعة من الأهداف، بما في ذلك المباني العامة والشخصيات البارزة والحكومة، ومباني الخدمات الأمنية، والمواطنين الأجانب.

    وأبرز تقرير الخارجية الأمريكية، أن وكالات إنفاذ القانون المغربية شاركت في مجموعة واسعة من البرامج التي ترعاها الولايات المتحدة لتحسين القدرات التقنية والتحقيقية للبلاد، بما في ذلك التحقيقات المالية، وتحليل المعلومات الاستخباراتية، والطب الشرعي، والأمن السيبراني.

    وتابع التقرير أن أمن الحدود ظل على رأس أولويات السلطات المغربية، حيث تتولى المديرية العامة للأمن الوطني المسؤولية الأساسية عن إجراء عمليات التفتيش على الحدود في موانئ الدخول مثل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث عمل المسؤولون عن إنفاذ القانون وشركات الطيران الخاصة بانتظام مع الولايات المتحدة لاكتشاف وردع الأفراد الذين يحاولون العبور بشكل غير قانوني والتعامل مع المسافرين المدرجين في قائمة المراقبة.

    وأورد التقرير أن سلطات المطارات المغربية تتمتع بقدرات ممتازة في كشف الوثائق المزورة، وبالإضافة إلى ذلك، قامت الشرطة وإدارة الجمارك والدرك الملكي بتشغيل نقاط تفتيش متحركة وثابتة على طول الطرق في المناطق الحدودية وعند مداخل المدن الكبرى، كما قامت وحدات البحرية وخفر السواحل المغربية بمراقبة المياه الساحلية الشاسعة للمملكة، بما في ذلك مضيق جبل طارق، واعتراض المتاجرين غير الشرعيين.

    وبالنسبة لمكافحة تمويل الإرهاب، سجّل التقرير أن المغرب عضو في مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهيئة الاستخبارات المالية الوطنية (FIU)، وعام 2021 سن المغرب تشريعات أكثر صرامة لمكافحة غسل الأموال، بما يتماشى مع معايير مجموعة العمل المالي.

    يشار إلى أن مجموعة العمل المالي (GAFI)، قررت، يوم الجمعة 24 فبراير الماضي بإجماع أعضائها، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021.

    وفي مجال مكافحة التطرف العنيف، أورد التقرير أنه لدى المغرب استراتيجية شاملة، تُعطي الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية بالإضافة إلى مكافحة التطرف العنيف والإشراف على التأطير الديني، لمواجهة التطرف، حيث قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتطوير منهج تعليمي لحوالي 50 ألف إمام بالمملكة وكذلك للمرشدات الدينيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تستعرض جهود المغرب في محاربة الإرهاب وغسيل الأموال

    وصفت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي المغرب بأن حليف مهم وفاعل قوي في مكافحة الإرهاب وجرائم العنف وغسيل الأموال وحماية الحدود.
    واستعرضت وزارة الخارجية الأمريكية جهود المملكة المغربية في محاربة الإرهاب بالتفصيل في التقرير السنوي المطول لوزارة الخارجية الأمريكية.
    وحسب التقرير، في عام 2021، واصلت المملكة سيطرتها المكثفة على الإرهاب، مما سمح لها بعدم  بتسجيل أي حادث على مدار العام بفضل يقظة أجهزتها الأمنية ونهجها الاستباقي.
    وذكر التقرير أن “المغرب استمر في التعامل مع التهديدات المتفرقة من الخلايا الإرهابية الصغيرة”.
    وأشار التقرير إلى أن المغرب عضو في المنتدى العالمي الذي يحارب ضد الإرهاب الذي يشارك في رئاسته مع كندا، بالإضافة إلى فرقة عمل مكافحة التطرف العنيف التابعة للتحالف العالمي، ويشارك في رئاسة مجموعة الأبحاث الأفريقية التابعة للتحالف العالمي.
    ويوضح المصدر نفسه أن الولايات المتحدة والمغرب لديهما “تاريخ طويل من التعاون القوي في مكافحة الإرهاب”.
    وقال التقرير إن المغرب يواصل استراتيجيته العالمية في محاربة التطرف والراديكالية ، مع ضمان التعاون الإقليمي والدولي.
    وقد سن المغرب تشريعًا أكثر صرامة لمكافحة غسيل الأموال، وفقًا لمعايير مجموعة العمل المالي (FATF)، واستجابة لتقرير التقييم المشترك لعام 2019 الصادر عن FATFOT والذي وضع المغرب في مرتبة أعلى في مراقبة غسيل الأموال.

    وفي مجال مكافحة التطرف العنيف، أورد التقرير أنه لدى المغرب استراتيجية شاملة، تُعطي الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية بالإضافة إلى مكافحة التطرف العنيف والإشراف على التأطير الديني، لمواجهة التطرف، حيث قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتطوير منهج تعليمي لحوالي 50 ألف إمام بالمملكة وكذلك للمرشدات الدينيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف متزوجة في حضن عشيقها إمام مسجد الدوار

    اش واقع 

    تمكنت عناصر الدرك المكي يوم اول أمس السبت 25 فبراير الجاري، من توقيف إمام مسجد بأحد الدواوير بجماعة سيدي عبد الله غيات بإقليم الحوز، رفقة امرأة متزوجة ولها أبناء.

    وذكرت مصادر محلية، فإن الإمام، وهو متزوج وله أبناء، قد ضبط رفقة المرأة من طرف الزوج في منزله، ودخل الزوج والإمام في نقاش حاد كاد أن يتطور لولا تدخل الجيران، قبل أن يتصل الزوج بعناصر الدرك الملكي الذين حضروا إلى عين المكان وأوقفوا الإمام والزوجة بعين المكان.

    وحسب ذات المصادر، فإن الإمام قد أكد لعناصر الدرك ان السيدة التي ضبطت معه، كان يخضعها لحصة الرقية الشرعية.

    وهذا، وقد تم وضع الإمام رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل إستكمال الأبحاث بإشراف من النيابة العامة المختصة، فيما سيتم تقديم الزوجة في حالة سراح.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور المسيد في القرية المغربية

    المجتمع الأمازيغي منذ القدم كان يعيش التنظيم في تدبير شؤونه العامة والخاصة، في ما كان يسمى ” إنفگورن” “الجماعت”.

    ومع دخول الإسلام، إلى القرى المغربية، واعتباره دين الأمة، كان لمؤسسة المسيد في كل قرية مغربية مكانة مهمة ورمزية كبيرة، تجسد الانتماء إلى الإسلام، ومؤسسة اجتماعية تدبر شؤون أهل القرية.

    وأول ما كان يشيد في القرى بعد دخول الإسلام، المسيد، في مكان غالبا وسط القرية، أو في مقربة من الساكنة، يشيدوه المهارة في البناء من أبناء الدوار أو المنطقة، وتتكفل القرية بكل المواد الأساسية في بناء وتشييد البناية من البداية إلى النهاية.

    ثم يتم الاحتفال بإنهاء البناء، والتعاقد مع إمام لجمع الصلوات، وتحفيظ الأبناء القرآن الكريم، وصلاة على الجنائز والاشراف على الدفن، وحضور الولائم الدينية، والوعظ والإرشاد للساكنة، والتداوي بالأعشاب والرقية الشرعية، وتوثيق الأعراس، والبيوع، وكتابة وقراءة الرسائل العائلية، بينما تتكلف الساكنة بالتناوب في توفير الوجبات اليومية بالتناوب، والاحسان إلى الإمام في المناسبات الدينية، والشرط السنوي كل عيد أضحى.

    ويسكن الإمام عادة في المسيد، في غرفة خاصة، بينما تخصص غرفة كبيرة في المسيد للجماعت، حيث يجتمع كبار السن والعقلاء من أهل القرية، يتناقشون في أمور الدوار وقضاياه، ولا يحضر الإمام إلا نادرا وعند الضرورة وبطلب منهم، للاستعانة به في معرفة موقف الشرع وتجنبا لأي انفلات أو الوقوع في الخطأ والخطئة.

    وبذلك تكون مؤسسة المسيد قد جمعت بين الدور الديني، والدنيوي، محافظة على تماسك الساكنة، وارتباطهم بالدين السمح المعتدل، وتجنبا لأي انقسام أو تشتت.

    ومع أزمة الإرهاب الدولي، وتأثر المغرب بذلك، وانخراط الدولة في إعادة هيكلة الحقل الديني، بما فيه المسيد، تراجع دور هذه المؤسسة ليقتصر فقط في الصلوات الخمس، وقراءة الحزب الراتب، بينما لم يعد يسمح باللقاءات والاجتماعات الخاصة بمناقشة أمور الدوار وقضاياه، وذلك بتفريق أمور الدين عن الدنيا، ومحاولة ممارسة العلمانية بطريقة أخرى.

    ومع تراجع دور المسيد في تحفيظ القران الكريم بالقرى المغربية نكون قد خسرنا جيل من الأطفال حرموا من حفظ القرآن الكريم، وتقلصت علاقة الساكنة بالمسيد، يصل أحيانا إلى درجة النفور في بعض القرى.

    وتجاوزا لهذا الوضع الجديد الذي حاولت الدولة أن تعالج به إشكالية أزمة الإرهاب لتقع في أزمة مؤسساتية اجتماعية ذات جدور وانتماء تزكي التماسك الاجتماعي والعائلي بالقرى، يبقى من الضروري إعادة النظر في أدوار مؤسسة المسيد بالقرى المغربية من أجل الحفاظ على الخصوصية المغربية في التدين الوسطي المعتدل والمناخ الاجتماعي المبني على التفاعل بين الديني والدنيوي من أجل السلم الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمام مسجد بتارودانت يعض شخصا في أصبعه إثر شجار بينهما أثناء صلاة العشاء

    انتهى شجار عنيف بين إمام مسجد وشخص في المستعجلات، بعد إقدام الإمام على عض غريمه في أصبعه بشكل هستيري وغريب، إثر خلاف بينهما مباشرة بعد صلاة العشاء.

    وعرف مسجد دوار أيت احمد ولاد سكير بجماعة سيدي موسى الحمري نواحي تارودانت، ليلة الثلاثاء، شجارا عنيفا بين أحد المصلين وإمام المسجد الذي تسبب في جروح خطيرة للضحية على مستوى الأصبع نقل على إثرها إلى المستعجلات .

    الواقعة حسب مصادر من الدوار، جاءت نتيجة لتشبث الفقيه بحقه في إمامة المسجد ضدا على مطالبة الساكنة له بالتخلي عنها بعد تعيين مندوبية الأوقاف لإمام بديل له، وهو الأمر الذي تحول لمشادة وخلاف عميق انتهى بملاسنات وأحداث عنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس بلدية اسطنبول يطلق حملة لهدم وتجديد المباني القديمة

    قرر رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، إطلاق حملة جديدة لهدم وتجديد المباني القديمة التي يعود تاريخ إنشائها لعام 1999 أو ما قبله احترازا من زلزال قادم.

    وبحسب الصحافة التركية، فإنه يمكن للمواطنين التقدم بطلب لفحص البناء أو تجديده بعد الاتفاق مع جميع سكان العمارة عبر رابط مخصص لذلك وضعته الجهات المعنية تحت تصرفهم لتسهيل الحملة.

    وأثارت صحيفة، حرييت التركية، جدلا كبيرا بما أعلنته عن الزلزال المدمر المتوقع حدوثه في إسطنبول، موضحة أن الزلزال الذي وقع في 6 فبراير الجاري الذي كان مركزه ولاية كهرمان مرعش رغم خسائره الكارثية، إلا أنه لم يكن سوى مجرد بروفة لما سيحدث في إسطنبول.

    وأفادت الصحيفة، الجمعة، وفقا لتقديرات خبراء، أن الزلزال المتوقع في مدينة إسطنبول ستفوق خسائره تلك التي تم تسجيلها جنوب شرقي البلاد، وسيحمل عواقب اقتصادية واجتماعية كارثية.

    إقرأ الخبر من مصدره