Étiquette : إيفاد

  • مع اقتراب خروجه من “اللائحة الرمادية”.. الحكومة تنتظر زيارة مجموعة العمل المالي

    تنتظر الحكومة زيارة خبراء مجموعة العمل المالي الدولي لمراقبة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، في الفترة  ما بين 18 و20 يناير 2023 لتتبع مختلف الإجراءات التشريعية والتنظيمية التي اعتمدتها السلطات المغربية من أجل التشطيب على المملكة من القائمة الرمادية.

    وأبقت مجموعة العمل المالي (FATF) البلاد ضمن “اللائحة الرمادية” خلال اجتماعها الأخير، شهر أكتوبر الماضي، حيث قررت إيفاد بعثة للوقوف على مدى تطبيق التزامات المغرب فيما يخص محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وتضع مجموعة العمل المالي، وهي هيئة دولية مقرّها في فرنسا، المعايير الخاصة بمكافحة غسل الأموال، وقد أنشأتها مجموعة الدول السبع عام 1989 لحماية أنظمتها المالية من النشاط الإجرامي، بحسب التعريف على موقعها الإلكتروني.

    وتضم “اللائحة الرمادية” الدول التي قدّمت التزامات للقيام بإصلاحات لمعالجة مكامن الخلل في منظومتها القانونية لمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فيما تضم اللائحة السوداء الدول التي لا تستجيب للمعايير الدولية المطلوبة في هذا المجال.

    وإلى جانب المغرب، توجد ضمن “اللائحة الرمادية” دول عدّة من الشرق الأوسط وأفريقيا، من بينها: الأردن، ومالي، والسنغال، وجنوب السودان، وسوريا، وتركيا، والإمارات، وتانزانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتدخل الداخلية للتحقيق في “تفريخ محلات” بالبيضاء

    طالبت هيئات حقوقية ومدنية في شكاية موجهة إلى مصالح وزارة الداخلية على فتح تحقيق في واقعة استفادة مجموعة من الأشخاص من دكاكين بـ “سوق دالاس” المعروف بالدار البيضاء، الموجود على مستوى عمالة الحي الحسني

    وشددت الهيئات الحقوقية والمدنية على ضرورة الكشف عن لائحة المستفيدين من محلات بأكبر سوق للمتلاشيات بالدار البيضاء في ظل الحديث عن استفادة شخصيات معروفة وأفراد أسرهم من محلات بالسوق في غياب سند قانوني.

    واعتبرت الهيئات المذكورة، أن توزيع هذه المحلات يعد ريعا وفسادا تجب محاربته، مطالبين بضرورة إيفاد لجنة تحقيق مركزية من مفتشية وزارة الداخلية، لوضع حد للفوضى التي يعرفها السوق، الذي شهد ارتفاعا في عدد المستفيدين من المحلات، مما يؤكد وجود تلاعبات، حسب قولهم.

    وحسب مصادر محلية، بلغ عدد المحلات بهذا السوق، تقريبا 300 محل، بعدما كان عددها لا يتجاوز 119 سنة 2006، علما أن السلطات المختصة لم تقدم على منح أي ترخيص منذ سنة 2002.

    وطالبت المعارضة على مستوى مقاطعة الحي الحسني، عبر صفحتها الرسمية بـ”فيسبوك”، بـ”فتح تحقيق حول الأرقام المخيفة والأسباب التي خلقت الجدل حول هذا السوق والمسؤول عن تفريخ البراريك”. وشددت المعارضة، حسب المصدر نفسه، على ضرورة كشف “حيثيات تفريخ هذه البراريك، خصوصا أن هناك حديثا عن عمليات بيع المحلات تمت بمبالغ مهمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيكات بدون رصيد تجر رئيس جماعة بإقليم الحوز إلى القضاء

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    أكدت مصادر مطلعة للجريدة، أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة مراكش ألقت القبض عشية يوم الخميس الثالث من شهر نونبر الجاري، على رئيس جماعة ترابية بإقليم الحوز، من أجل إصدار شيكات بدون رصيد.   واستنادا لذات المصادر فإن المعني بالأمر تم إيقافه من طرف عناصر الشرطة القضائية بحي الوحدة الثانية بالداوديات بالقرب من مسكن والديه.   وتضيف المعطيات التي توصلت بها الجريدة ، أن الشيك الذي اعتقل الرئيس بسببه تبلغ قيمته 20 مليون سنتيم.   وأوضحت مصادرنا، أن رئيس الجماعة الواقعة ضمن نفوذ الترابي لقيادة ثلاث نيعقوب، كان موضوع عدة شكايات تقدم بها ضده مجموعة من المقاولين إلى النيابة العامة بابتدائية مراكش، بشأن إصدار شيكات بدون مؤونة.   وأشارت ذات المصادر ، إلى أن الموقوف الذي انتخب رئيسا لأول مرة بعد الإستحقاقات الجماعية الأخيرة ليوم ثامن شتنبر المنصرم، قام بتسليم شيكات إلى عدد من المقاولين رغم عدم توفره على السيولة المالية، ما دفع بعضهم إلى تقديم شكايات ضده إلى وكيل الملك حول ما اعتبروه نصبا و احتيالا خصوصا بعد اختفائه عن الأنظار.   ويشار إلى أن الجماعة التي يترأسها المعني بالأمر كانت في حالة بلوكاج وذلك بعد تصويت 10 أعضاء من الاغلبية مقابل (03 نعم) وتسجيل غياب 3 أعضاء من المعارضة. ضد جميع نقاط جدول أعمال دورة أكتوبر العادية، المنعقدة في السادس من أكتوبر المنصرم بمقر الجماعة بعدما رفض الرئيس الاستجابة لمطالبهم الرامية الى تدبير الشأن المحلي احتراما للقوانين الجاري بها العمل في هذا الإطار، والمتمثلة في تقديم توضيحات بشأن قرارات وصفت بـ”الانفرادية” وتسير بالمنطقة الى الهاوية دون تحقيق الأهداف التنموية لفائدة الساكنة المحلية في مختلف القطاعات والمجالات على غرار باقي المؤسسات المنتخبة بإقليم الحوز.   هذا وقد توجه مستشارون بنفس الجماعة في وقت سابق بشكاية الى عامل إقليم الحوز ضد ما وصفوه « خروقات رئيس المجلس الجماعي  » واستنكارهم للأوضاع المزرية التي تعيشها الجماعة ، بسبب تخبطها في عشوائية مطلقة و فوضى عارمة نتيجة التسيير الانفرادي لرئيس الجماعة المنافي للتعليمات و التوجيهات الملكية بحسب الشكاية.    والتمس المشتكون في شكايتهم من عامل الإقليم إيفاد لجنة لتقصي الحقائق للوقوف على جسامة الإختلالات المقترفة من طرف رئيس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللائحة الرمادية تضعف حظوظ المغرب في الحصول على قرض جديد من البنك الدولي

    العمق المغربي

    أبقت مجموعة العمل المالي (GAFI) المغرب ضمن “اللائحة الرمادية” خلال اجتماعها الأخير الذي عقد برئاسة جمهورية سنغافورة خلال الفترة 20-21 أكتوبر 2022م بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وقالت المجموعة  في بيان إنها قررت إيفاد بعثة للوقوف على مدى تطبيق التزامات المغرب فيما يخص محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وبحسب صحيفة “الشرق” الاقتصادية، فإن حظوظ المغرب في الحصول على قرض جديد من صندوق النقد الدولي أصبحت ضعيفةً بعد الإبقاء على المملكة ضمن “اللائحة الرمادية”.

    ويأتي تصنيف المجموعة بالرغم من إشادتها بالإصلاحات التي قامت بها المملكة من قبيل تحسين مراقبة المخاطر واتخاذ الإجراءات التصحيحية الفعالة والمناسبة والرادعة لعدم الامتثال، وتقوية مراقبة مدى احترام المؤسسات المالية والفاعلين المعنيين للالتزامات القانونية التي يجري العمل بها.

    وكان والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، قد عبر في شتنبر الماضي عن أمله في أن تبت المجموعة في خروج المغرب من هذه اللائحة خلال الشهر المقبل، بعدما أجريت تعديلات عدة على المنظومة القانونية في ما يتعلق بمكافحة مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأشار الجواهري إلى أن المغرب حققاً تقدماً على مستوى الشروط المطلوبة للخروج من اللائحة الرمادية، ولفت إلى أن القرار النهائي سيتخذ في 19 أكتوبر المقبل خلال اجتماع اللجنة في باريس.

    وكان رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى المغرب روبرتو كارداريلي صرح في يونيو الماضي أنَّ “أهلية المغرب للحصول على قرض جديد مرتبطة بخروجه من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي”.

    وتضم “اللائحة الرمادية” الدول التي قدّمت التزامات للقيام بإصلاحات لمعالجة مكامن الخلل في منظومتها القانونية لمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فيما تضم اللائحة السوداء الدول التي لا تستجيب للمعايير الدولية المطلوبة في هذا المجال.

    وتضع مجموعة العمل المالي، وهي هيئة دولية مقرّها في فرنسا، المعايير الخاصة بمكافحة غسل الأموال، وقد أنشأتها مجموعة الدول السبع عام 1989 لحماية أنظمتها المالية من النشاط الإجرامي، بحسب التعريف على موقعها الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب خروجه من “اللائحة الرمادية”.. مجموعة العمل المالي تبرمج زيارة للمغرب

    أبقت مجموعة العمل المالي (FATF) البلاد ضمن “اللائحة الرمادية” خلال اجتماعها الأخير، حيث قررت إيفاد بعثة للوقوف على مدى تطبيق التزامات المغرب فيما يخص محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    تضع مجموعة العمل المالي، وهي هيئة دولية مقرّها في فرنسا، المعايير الخاصة بمكافحة غسل الأموال، وقد أنشأتها مجموعة الدول السبع عام 1989 لحماية أنظمتها المالية من النشاط الإجرامي، بحسب التعريف على موقعها الإلكتروني.

    كان رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى المغرب روبرتو كارداريلي صرح في يونيو الماضي أنَّ “أهلية المغرب للحصول على قرض جديد مرتبطة بخروجه من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي”.

    وتضم “اللائحة الرمادية” الدول التي قدّمت التزامات للقيام بإصلاحات لمعالجة مكامن الخلل في منظومتها القانونية لمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فيما تضم اللائحة السوداء الدول التي لا تستجيب للمعايير الدولية المطلوبة في هذا المجال.

    إلى جانب المغرب، توجد ضمن “اللائحة الرمادية” دول عدّة من الشرق الأوسط وأفريقيا، من بينها: الأردن، ومالي، والسنغال، وجنوب السودان، وسوريا، وتركيا، والإمارات، وتانزانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمل المالي توفد مجموعة من الخبراء لزيارة المغرب

    قررت مجموعة العمل المالي، التي عقدت اجتماعها العام ما بين 17 و21 أكتوبر الجاري في باريس بفرنسا، بإجماع أعضائها، إيفاد مجموعة من الخبراء للقيام بزيارة ميدانية للمغرب، للوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل المعتمدة بين المملكة والمجموعة في فبراير 2021.

    وأوضح بلاغ للهيئة الوطنية للمعلومات المالية بأن هذه الخطة “تهم الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية التي قامت بتنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية”.

    وأكد المصدر ذاته أنه تم خلال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي في باريس التداول بشأن عملية المتابعة المعززة التي تخضع لها المملكة المغربية وتقييم مسار ملاءمة المنظومة المغربية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضاف أنه “حسب المساطر التنظيمية المعتمدة من طرف المجموعة، فإن اتخاذ قرار القيام بالزيارة الميدانية يعكس اقتناع المجموعة بأن الدولة الخاضعة لعملية التقييم قد قامت بإنجاز جميع المحاور المضمنة في خطة العمل المذكورة”.

    وذكر بأن “قرار الزيارة الميدانية يعتبر خطوة إيجابية للخروج من مسلسل المتابعة المعززة، باعتبارها تهدف إلى الوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل على أرض الواقع”.

    وشدد البلاغ على أنه “من هذا المنطلق، وعلى غرار الجهود التي بذلتها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية والأشخاص الخاضعين خلال الفترة الماضية، ومن أجل إنجاح هذه الزيارة، فإن السلطات والمؤسسات الوطنية ستواصل تعبئتها وانخراطها، بكل التزام ومسؤولية، في هذا الورش الوطني لضمان خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد للخروج من مسلسل المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي

    انعقد، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 21 أكتوبر 2022، الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي في باريس بفرنسا، والذي تم خلاله التداول بشأن عملية المتابعة المعززة التي تخضع لها المملكة المغربية وتقييم مسار ملاءمة المنظومة المغربية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وبحسب ما أفاد به بلاغ للهيئة الوطنية للمعلومات المالية، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه،  فإنه على إثر ذلك، قررت مجموعة العمل المالي، بإجماع أعضائها، إيفاد مجموعة من الخبراء للقيام بزيارة ميدانية لبلادنا للوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل المعتمدة بين المملكة والمجموعة في فبراير 2021، والتي تهم الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية التي قامت بتنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية.

    وأضاف البلاغ، أن حسب المساطر التنظيمية المعتمدة من طرف المجموعة، فإن اتخاذ قرار القيام بالزيارة الميدانية يعكس اقتناع المجموعة بأن الدولة الخاضعة لعملية التقييم، قد قامت بإنجاز جميع المحاور المضمنة في خطة العمل المذكورة.

    وتجدر الإشارة إلى أن قرار الزيارة الميدانية يعتبر خطوة إيجابية للخروج من مسلسل المتابعة المعززة، باعتبارها تهدف إلى الوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل على أرض الواقع.

    من هذا المنطلق، وعلى غرار الجهود التي بذلتها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية والأشخاص الخاضعين خلال الفترة الماضية، ومن أجل إنجاح هذه الزيارة، فإن السلطات والمؤسسات الوطنية ستواصل تعبئتها وانخراطها، بكل التزام ومسؤولية، في هذا الورش الوطني لضمان خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة العمل المالي تقرر إيفاد مجموعة من الخبراء للقيام بزيارة ميدانية للمغرب

    مجموعة العمل المالي تقرر إيفاد مجموعة من الخبراء للقيام بزيارة ميدانية للمغرب

    الجمعة, 21 أكتوبر, 2022 إلى 21:07

    الرباط  – قررت مجموعة العمل المالي، التي عقدت اجتماعها العام ما بين 17 و21 أكتوبر الجاري في باريس بفرنسا، بإجماع أعضائها، إيفاد مجموعة من الخبراء للقيام بزيارة ميدانية للمغرب، للوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل المعتمدة بين المملكة والمجموعة في فبراير 2021.

    وأفاد بلاغ للهيئة الوطنية للمعلومات المالية بأن هذه الخطة “تهم الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية التي قامت بتنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية”.

    وأوضح المصدر ذاته أنه تم خلال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي في باريس التداول بشأن عملية المتابعة المعززة التي تخضع لها المملكة المغربية وتقييم مسار ملاءمة المنظومة المغربية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضاف أنه “حسب المساطر التنظيمية المعتمدة من طرف المجموعة، فإن اتخاذ قرار القيام بالزيارة الميدانية يعكس اقتناع المجموعة بأن الدولة الخاضعة لعملية التقييم قد قامت بإنجاز جميع المحاور المضمنة في خطة العمل المذكورة”.

    وذكر بأن “قرار الزيارة الميدانية يعتبر خطوة إيجابية للخروج من مسلسل المتابعة المعززة، باعتبارها تهدف إلى الوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل على أرض الواقع”.

    وشدد البلاغ على أنه “من هذا المنطلق، وعلى غرار الجهود التي بذلتها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية والأشخاص الخاضعين خلال الفترة الماضية، ومن أجل إنجاح هذه الزيارة، فإن السلطات والمؤسسات الوطنية ستواصل تعبئتها وانخراطها، بكل التزام ومسؤولية، في هذا الورش الوطني لضمان خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة تستعد للخروج من اللائحة الرمادية بعد الزيارة المقبلة لخبراء مجموعة العمل المالي‎ ‎

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    انعقد، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 21 أكتوبر 2022، الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي في باريس بفرنسا، والذي تم خلاله التداول بشأن عملية المتابعة المعززة التي تخضع لها المملكة المغربية وتقييم مسار ملاءمة المنظومة المغربية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

             على إثر ذلك، قررت مجموعة العمل المالي، بإجماع أعضائها، إيفاد مجموعة من الخبراء للقيام بزيارة ميدانية لبلادنا للوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل المعتمدة بين المملكة والمجموعة في فبراير 2021، والتي تهم الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية التي قامت بتنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية.

     وحسب المساطر التنظيمية المعتمدة من طرف المجموعة، فإن اتخاذ قرار القيام بالزيارة الميدانية يعكس اقتناع المجموعة بأن الدولة الخاضعة لعملية التقييم قد قامت بإنجاز جميع المحاور المضمنة في خطة العمل المذكورة.

             وتجدر الإشارة إلى أن قرار الزيارة الميدانية يعتبر خطوة إيجابية للخروج من مسلسل المتابعة المعززة، باعتبارها تهدف إلى الوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل على أرض الواقع.

    من هذا المنطلق، وعلى غرار الجهود التي بذلتها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية والأشخاص الخاضعين خلال الفترة الماضية، ومن أجل إنجاح هذه الزيارة، فإن السلطات والمؤسسات الوطنية ستواصل تعبئتها وانخراطها، بكل التزام ومسؤولية، في هذا الورش الوطني لضمان خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجتاز آخر مرحلة قبل الخروج من مسلسل المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي

    أفاد بلاغ صادر عن الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، أنه انعقد، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 21 أكتوبر 2022، الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي في باريس بفرنسا، والذي تم خلاله التداول بشأن عملية المتابعة المعززة التي تخضع لها المملكة المغربية وتقييم مسار ملاءمة المنظومة المغربية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
    وأضاف البلاغ أنه على إثر ذلك، قررت مجموعة العمل المالي، بإجماع أعضائها، إيفاد مجموعة من الخبراء للقيام بزيارة ميدانية لبلادنا للوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل المعتمدة بين المملكة والمجموعة في فبراير 2021، والتي تهم الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية التي قامت بتنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية.
    وحسب المساطر التنظيمية المعتمدة من طرف المجموعة، فإن اتخاذ قرار القيام بالزيارة الميدانية يعكس اقتناع المجموعة بأن الدولة الخاضعة لعملية التقييم قد قامت بإنجاز جميع المحاور المضمنة في خطة العمل المذكورة.
    تجدر الإشارة إلى أن قرار الزيارة الميدانية يعتبر خطوة إيجابية للخروج من مسلسل المتابعة المعززة، باعتبارها تهدف إلى الوقوف على مدى تنزيل محاور خطة العمل على أرض الواقع.
    ومن هذا المنطلق، وعلى غرار الجهود التي بذلتها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية والأشخاص الخاضعين خلال الفترة الماضية، ومن أجل إنجاح هذه الزيارة، فإن السلطات والمؤسسات الوطنية ستواصل تعبئتها وانخراطها، بكل التزام ومسؤولية، في هذا الورش الوطني لضمان خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي. يؤكد بلاغ الهيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره