Étiquette : إيفاد

  • وزير العدل الجزائري يحل بالمغرب حاملا دعوة تبون إلى الملك محمد السادس

    جمال أمدوري

    حل وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، اليوم الثلاثاء، بالمغرب، حاملا دعوة موجهة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى الملك محمد السادس لحضور أشغال القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر يومي 1 و2 نونبر القادم.

    وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنه بتعليمات من الملك محمد السادس، استقبل، اليوم الثلاثاء، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عبد الرشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام، بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مبعوثا للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى الملك محمد السادس.

    وأضاف البلاغ ذاته، أن مبعوث الرئيس الجزائري سلم رسالة الدعوة الموجهة إلى الملك محمد السادس، لحضور أشغال القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر، يومي 1 و2 نونبر 2022.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، قد أعلنت أن السلطات الجزائرية قررت إيفاد وزير العدل الجزائري إلى المغرب، من أجل تسليم السلطات المغربية دعوة الحضور للقمة العربية المقرر عقدها بالجزائر العاصمة في فاتح نونبر 2022.

    وأفادت الوزارة من خلال بلاغ لها، أن السلطات الجزائرية قررت إيفاد عدد من المبعوثين إلى العواصم العربية، حاملين دعوات لجميع قادة الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، وذلك في إطار التحضير للقمة العربية المقبلة.

    وأشارت إلى أن الجزائر بعثت بوزير عدلها إلى المغرب لذات المهمة، وذلك بزيارة مماثلة سبق له أن قام بها للمملكة العربية السعودية والأردن لنفس المهمة، في حين سيسلم وزير الداخلية الدعوة نفسها إلى القمة لتونس وموريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حُــماة المـال العام” يُـطالبون بمُحاسبة مسؤولين بآسفي بسبب “تبديـد أموال عمومية”

    كشف رئيسُ الجمعية المغربية لحماية المال العام؛ محمد الغلوسي، أنه تم الترخيص لبناء مراحيض وكشك قرب قصر البحر بمدينة آسفي، وهو المكان الذي لا يسمح فيه بالبناء لأن قصر البحر يعتبر تراثا وطنيا يخضع لقانون حماية والمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والتحف الفنية.

    وبحسب الغلوسي، فقد سبق لوزارة الثقافة أن وجهت مراسلة إلى السلطات المعنية تنبهها بكون المنطقة التي يراد إنجاز المشروع بها خاضعة لمُقتضيات القانون المذكور المؤرخ في 24 دجنبر 1980، مضيفا أنه بالرغم من ذلك فإن المجلس الإقليمي ومجلس المدينة و عمالة آسفي “رخصت بإنجازه دون إكثرات للقانون المشار اليه”.

    “هكذا تم الشروع في إنجاز المشروع المذكور دون وجود أية لوحة تحمل المعطيات الخاصة به”، يسترسل المتحدث، مستدركا “لذلك تحركت فعاليات مدنية للإحتجاج ضد إنجـاز مشروع بشكل مخالف للقانون، وهو ما فرض على عامل الإقليم جمع الأطراف المعنية و أعطى تعليماته بهدم ما تم بناؤه. وهو ما نفَّـذُه المجلس الإقليمي و الذي أحضر الجـرافات وقام بتسوية ماتم بناؤه مع الأرض”.

    ويؤكد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن “طي الموضوع يقتضي من وزارة الداخلية إيفاد لجنة من أجل فتح تحقيق معمق حول ظروف ومُـلابسات منح التراخيص لمشروع في مخالفة تامة للقانون، خاصة وأن وزارة الثقافة قد نبهت المسوؤلين إلى كون البناء يقع في مجال محظور، ويتعين على اللجنة أيضا تحديد كيفية تفويت هذا المشروع لنائل إنجازه، وما إذا تم إحترام مقتضيات قانون الصفقات العمومية في ذلك وخاصة ما يتعلق بمبادئ الشفافية والمساواة، هذا فضلا عن تحديد حجم المبالغ المالية التي انفقت من المال العام و التي تم هدرها دون سند مشروع”.

    وخلص الغلوسي تدوينته، إلى الإشارة إلى أن “هذه المهمة تقتضي إعلان نتائجها للرأي العام و تحديد المسوؤليات و إحالة ملف القضية على القضاء لمحاكمة المتورطين المفترضين واسترجاع الأموال العمومية التي بددت دون وجه حق، خاصة أن جناية تبديد المال العام معاقب عليها من خلال الفصل 241 من القانون الجنائي من خمس سنوات سجنا نافذة الى 20 سنة سجنا نافذة وغرامة بين 5000 درهم الى 100000 درهم، و يبدو “أن أركانها قائمة من خلال صرف أموال عمومية في تشييد المشروع و هدم ماتم بناؤه بعد ذلك و هو ماجعل أموالا عمومية ضخمة تذهب مهب الريح”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات بسيدي سليمان تغلق الطريق للمطالبة بالكهرباء

    أفاد مصدر «الأخبار» بأن عشرات من «النسوة» القاطنات بدوار أولاد بروص بالجماعة القروية بومعيز الموجودة ضمن النفوذ الترابي لإقليم سيدي سليمان، والتي يتحمل تدبير شؤون مجلسها الجماعي ادريس مغراوي عن حزب الاتحاد الدستوري، اخترن، أول أمس الاثنين، الاحتجاج، للمرة الثانية في ظرف أسبوع، على حرمانهن من التيار الكهربائي، لأزيد من 15 يوما وفق ما صرحت به بعض المحتجات، عبر اللجوء إلى إغلاق الطريق الإقليمية الرابطة بين جماعة سيدي سليمان وجماعة المساعدة عبر دوار أولاد احميد، مستعملات أغصان الأشجار والأحجار لمنع حركة مرور السيارات والشاحنات، في غياب أي تواجد من قبل رئيس المجلس الجماعي بومعيز أو أحد نوابه، ناهيك عن غياب ممثلي السلطة المحلية، قبل أن تتدخل عناصر الدرك الملكي من أجل إعادة الأمور إلى نصابها.

    وأضاف المصدر نفسه أن المحول الكهربائي الذي يتم من خلاله تزويد دوار أولاد بروص بجماعة بومعيز، لم يعد بمقدوره استيعاب الطلب المتزايد على التيار الكهربائي، بحكم التوسع العمراني الذي تشهده الجماعة من جهة، وبحكم تزايد عمليات اختلاس التيار الكهربائي من جهة ثانية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن عددا من الدواوير بالجماعات الترابية لإقليم سيدي سليمان، (دوار بوفطيطن بالجماعة القروية القصيبية نموذجا)، بات قاطنوها محرومين لمدة طويلة من التيار الكهربائي، دون أن تتمكن المجالس المنتخبة من معالجة المشكل والاستجابة لمطالب المواطنين المتضررين، في وقت عمد المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان، الذي يتكلف عبد الواحد خلوقي، عن حزب الاتحاد الدستوري، بتدبير شؤونه، إلى تجاهل الانكباب على إيجاد السبل الكفيلة بتمويل اقتناء محولات كهربائية إضافية بشراكة مع المكتب الوطني للكهرباء ومجلس الجهة والجماعات الترابية المعنية.

    في السياق ذاته، استغرب مصدر «الأخبار» من طريقة تدبير عبد الواحد خلوقي لميزانية المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان، الذي يتنقل بشكل يومي نحو القنيطرة والرباط وما جاورهما، عبر سيارة فاخرة من نوع BMW  تقارب قيمتها المالية السبعين مليون سنتيم من مالية المجلس الإقليمي،  حيث عوض رصد الاعتمادات المالية بميزانية المجلس الإقليمي لمعالجة المشاكل الآنية التي تتخبط فيها ساكنة الإقليم، بات خلوقي أكثر انشغالا بتعزيز أسطول سيارات المصلحة لفائدة موظفي المجلس الإقليمي، من خلال التأشير على صفقة اقتناء سيارات من نوع داسيا، تستغل إحداها من طرف موظفة مكلفة بالشراكات والاتفاقيات، والتأشير أيضا على عشرات سندات الطلب المتعلقة بالإيواء والإطعام والمكتبيات وأذونات الكازوال واقتناء قطع الغيار، وسط مطالب للمصالح المركزية بكل من وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات بضرورة إيفاد لجان مختصة (بشكل مستعجل) للتحقيق في مدى احترام أشغال تهيئة وإصلاح المسالك الطرقية بالعالم القروي لدفتر تحملات الصفقة الأخيرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدلت .. تلميذ يتعرض لتعنيف شديد في أول حصة دراسية

    جمال زروال

    تعرض تلميذ يدرس بالمستوى الأولى إعدادي بالثانوية الإعدادية أبي سليم العياشي بمدينة الريش، بإقليم ميدلت، أول أمس السبت، للتعنيف بواسطة أنبوب بلاستيكي، من طرف أستاذ يدرسه، أمام زملائه، داخل حجرة الدرس.

    وأكد خال التلميذ، في تصريح لموقع “العمق”، أن “الأستاذ عمد إلى ضرب التلميذ المعني بالأمر بواسطة أنبوب بلاستيكي، أمام مرأى ومسمع زملاءه، وذلك في أول حصة دراسية”، موضحا أنه “ليس هناك أمر يستدعي هذا العنف كله بإعتبار أن هناك وسائل بيداغوجية أخرى غير ذلك، خصوصا وأن الدراسة لا زالت في بدايتها”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “هذا التعنيف الذي تعرض له التلميذ على مستوى أسفل ظهره، أثار خوف أسرته التي تقيم بالراشدية، من مضاعفات هذه الضربات على صحة فلذة كبدهم، وتأثيرها عمل الكليتين مستقبلا”.

    إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة للموقع، أن والد التلميذ تنازل كتابيا عن عدم المتابعة القضائية وإجراء صلح بين الطرفين، بعد إيفاد لجنة لتقصي الحقائق، حيث جرى إستدعاء والد التلميذ أمس السبت، وذلك للإحاطة بكل جوانب هذه الملف.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن دخول النيابة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بميدلت وإدارة المؤسسة ولجنة الحكماء بها، مكن من طي صفحات هذا الملف، خصوصا وأن التحليلات الطبية التي أجريت للضحية أثبتت أنه سليم وبصحة جيدة وأن حالته لا تدعو للقلق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي : المشاركة الملكية في القمة العربية بالجزائر تبقى ممكنة

    هبة بريس _ الرباط

    تحضر الجزائر للقمة العربية المقبلة حيث وجهت الدعوة وهي الدعوة التي باينت بخصوصها الاراء والتقديرات .

    ولم تؤكد الرباط مشاركتها في القمة بشكل صريح، غير ان مصادر أوضحت ، أن المغرب يتجه نحو المشاركة في القمة.

    وحول الملف قال رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية، محمد بودن، إن المملكة المغربية تقوم بدراسة الدعوة الجزائرية ومضمونها والتعامل مع مختلف أبعاد الموقف وتفاصيل الأحداث الرسمية في القمة العربية.

    وأضاف أن المشاركة الملكية في القمة العربية المقبلة بالجزائر تبقى ممكنة في ظل طموح الدول العربية الوازنة لبعث روح جديدة في العمل العربي المشترك.

    ولفت إلى أنه حال قرر المغرب المشاركة فإنها تكون منسجمة مع سياسة “اليد الممدودة” تجاه الجزائر والتي تمسك بها الملك محمد السادس بشجاعة، وسط مناخ من التلميحات السلبية في الجوار.

    ويرى أن هذه الخطوة تمثل حدثا تاريخيا وتطورا بارزا في البيئة الاستراتيجية للمشهدين العربي والمغاربي، بحكم أن اللقاءات رفيعة المستوى تسمح باتخاذ قرارات استراتيجية.

    وبحسب بودن فإن اتصالات مستمرة بين المملكة المغربية وشركائها في جامعة الدول العربية، حتى موعد القمة، خاصة بشأن تفاصيل متعلقة بالبيان الختامي، وخارطة المملكة المغربية، ومستوى استقبال الوفد المغربي، وموعد تناول الكلمة، والموقع في الصورة الرسمية، وقاعة المؤتمر ومختلف التدابير، والضمانات وصيغة مرور الطائرة في الأجواء الجزائرية، في ظل واقع العلاقات الثنائية بين البلدين.

    ويرى أن هذه التفاصيل سابقة الذكر تحدد مستوى التمثيل المغربي بالقمة، سواء كان على أعلى مستوى، أو على المستوى الوزاري، أو إيفاد شخصيات على مستوى آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اخنوش وبوريطة يمثلان المغرب في القمة العربية بالجزائر

    يمثل كل من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير الخارجية والتعاون الإفريقي والجالية المقيمة بالخارج، ناصر بوريطة، المغرب، في القمة العربية، التي ستقام بالعاصمة الجزائرية شهر نونبر المقبل.

    ونقلت صحيفة “الأحداث المغربية” عن مصدر وصفته بـ”مأذون” أن كل الأخبار التي تم تداولها حول حضور جلالة الملك محمد السادس لقمة الجزائر لا أساس لها من الصحة”.وكانت العديد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي نقلت، عن مجلة “جون أفريك” خـبـر مشاركة جلالة الملك محمد السادس في القمة العربية، وهو الخبر الذي تبينت عدم صحته.

    وأوضح الصحيفة أن الصحافيون لم يحصلوا على جواب رسمي لحد الساعة على مشاركة المغرب من عدمها في القمة التي ستقام بالجزائر، وطبيعة ممثل المملكة في هذه القمة.ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تذكر اسمه، أن مشاركة المغرب ستكون عن طريق كل من رئيس الحكومة ووزيـر الخارجية، مستبعدا بشكل مطلق رواية ثانية كانت تتحدث عن ترؤس المستشار الملكي أندري أزولاي للوفد المغربي.

    وكان المغرب أعلن، الأسبوع الماضي، استقبال وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، الذي حمل دعوة لحضور القمة العربية المقررة في الجزائر مطلع نوفمبر المقبل.

    وقالت وزارة الخارجية، في بيان سابق، “إنه في إطار التحضير للقمة العربية المقبلة، قررت السلطات الجزائرية إيفاد عدد من المبعوثين إلى العواصم العربية، حاملين دعوات لجميع قادة الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا تاريخُ وصول مبْـعوث تبّـون للملك محمد السّادس إلى الرباط

    يُرتقب أن يحل وزير العدل الجزائري؛ عبد الرشيد طبي، اليوم الأربعاء 14 شتنبر الجاري، بالمملكة المغربية موفدا من طرف رئاسة الجمهورية الجزائرية، بهدف دعوة المغرب لحضور قمة الدول العربية المقرر تنظيمها بالجارة الشرقية خلال فاتح نونبر المقبل.

    وبحسب ما نشرته مصادر إعلامية موريتانية اليوم الأربعاء، فإن وزير العدل الجزائري؛ عبد الرشيد طبي، يتواجد بعاصمة موريتانيا انواكشوط، التي من المنتظر أن يغادرها خلال الساعات القليلة المقبلة متوجها إلى الرباط عاصمة المملكة المغربية، من أجل تسليم الملك محمد السادس دعوة الحضور إلى القمة العربية.

    يشار إلى أن وزير العدل الجزائري وصل إلى انواكشوط، أمس الثلاثاء، مرفوقا بالوزير الأول؛ أيمن بن عبد الرحمان، ضمن وفد وزاري على هامش انعقاد الدورة التاسعة عشرة للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية الموريتانية للتعاون التي تحتضنها نواكشوط اليوم الأربعاء 14 شتنبر الجاري.

    وكانت وزارة الخارجية المغربية، قد أفادت أنه في إطار التحضير للقمة العربية المقبلة، المقرر عقدها بالجزائر العاصمة في فاتح نونبر 2022، قررت السلطات الجزائرية إيفاد عدد من المبعوثين إلى العواصم العربية، حاملين دعوات لجميع قادة الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية.

    وأضافت الخارجية المغربية في بلاغ رسمي، أنه سيتم إيفاد وزير العدل الجزائري إلى المغرب، مشيرة إلى أنه سيتم استقبال الموفد الجزائري بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درداري لـ”تليكسبريس”: كل نقص قد يشوب البروتوكول في تقديم الدعوة للمغرب سيكون سببا لإلغاء مشاركته في قمة الجزائر

    قال أحمد درداري، أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد الملك السعدي كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، إن طرح مشاركة المغرب في قمة الجزائر لم تأت بمبادرة من البلد المنظم، وإنما بضغط من الدول العربية التي اشترطت حضور المغرب للموافقة على تنظيم القمة العربية في الجزائر، مما أسقط السلطات الجزائرية في موقف محرج لم يمنح لها الاختيار غير قبول حضور المملكة المغربية، إن هي أرادت تفادي سحب تنظيم القمة منها.

     وعليه، يضيف الدكتور احمد درداري في تصريح ل”تليكسبريس”، “أن القاعدة المعمول بها دبلوماسيا هي إرسال الجزائر لمبعوث خاص إلى المملكة المغربية والذي سيبين مستوى التعامل و مستوى قبول وترحيب الجزائر بحضور المغرب، ذلك أن العلاقات الثنائية والعلاقات الخاصة والمتميزة تظهرها طبيعة ومستوى المبعوث، الذي يسلم الدعوة لملوك ورؤساء الدول العربية”.

    ويؤكد المحلل السياسي ورئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات: أنه “من أخلاقيات الدبلوماسية معاملة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة، ولكون العلاقة بين المغرب والجزائر متوترة وأن المغرب عريق في الممارسة الدبلوماسية، فإن كل نقص أو تحفظ قد يشوب البروتوكول الرسمي في نوعية أو كيفية تقديم الدعوة للمملكة المغربية، سيكون سببا مباشرا لإلغاء مشاركة المغرب في القمة، الشيء الذي يتطلب التواصل بين سلطات البلدين على أعلى مستوى لوضع ترتيبات مضبوطة لضمان مشاركة المغرب في القمة من قبيل عدم حضور ممثل جبهة البوليساريو الانفصالية، وعدم إظهار أية خريطة تبين بتر الصحراء المغربية من المغرب، والتدابير الأمنية لحماية البعثة المغربية منذ دخول الوفد الأراضي الجزائرية إلى حين مغادرتها، ومسألة إخراج القمة عن سياقها، أو التلميحات أو رفع شعار في وجه ممثلي المغرب بشكل رسمي، أو أية إهانة كيفما كانت”.

    وأضاف احمد درداري، الذي يشتغل أيضا منسقا لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية: ” أن إرسال الجزائر لوزير العدل إلى الرباط من أجل دعوة المغرب لحضور القمة العربية المقررة في أول نوفمبر بالجزائر، ليكون مؤشراً على تزايد فرص عقد القمة العربية في موعدها، وكان إرسال وزير الخارجية أو وزير الدولة أنسب، حتى تحمل الدعوة الجزائرية في طياتها احتمال تخفيف التوترات بين البلدين. والإعلان عن أن وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي سيزور الرباط، حاملاً دعوة رسمية لحضور القمة العربية المقرر عقدها مطلع نوفمبر 2022، في ظل وجود ملفات خلافية بينهما، وسط مخاوف من أن يؤثر غياب المغرب عن القمة على فرص عقدها يومي 1 و2 نوفمبر 2022 والتأكيد على عقد القمة في وقتها.”

    وأوضح المتحدث في التصريح نفسه أنه: “ورغم أن دعوة المغرب لحضور القمة العربية يحملها وزير سيادي، وأن مكانته لا تماثل إيفاد وزير الخارجية أو وزير دولة، لكنه يظل تمثيلاً سياديا، وهو نفسه الذي يحمل الدعوة للسعودية والأردن، وانقسمت الوفود إلى أربع مجموعات: الأولى تكلف بتقديم الدعوة لها وزير الخارجية رمطان لعمامرة مثل دولة مصر والفئة الثانية سيسلمها الدعوة وزير العدل كالسعودية والأردن والمغرب، والفئة الثالثة يسلمها الدعوة وزير التنمية المحلية الجزائري أو غيره من الوزراء، بينما الفئة الرابعة هي التي سيسلمها الدعوة وزير الداخلية كموريتانيا وتونس … وكل هذا سيدفع المغرب إلى تحديد مستوى تمثيل المملكة المغربية بعد التدقيق في حيثيات حضور الوفد المغربي، وما لم يتم الإخلال بالبروتوكول الرسمي لدعوة المغرب”.

    وأضاف الدكتور احمد درداري، أنه “أمام السلطات الجزائرية فرصا لرفع مستوى التمثيل المغربي الذي يحدده مستوى المبعوث، ومنه الرفع من مستوى البروتوكول وإظهار حسن النية في دعوة المغرب، وتوفير مناخ الأخوة لإنجاح القمة العربية والبداية باختيار مبعوث متميز للمملكة المغربية التي للجزائر معها خلافات، كما حدث في قمم سابقة كقمة دمشق وقمم ليبيا”.

    وعن مستقبل العلاقات بين البلدين بعد القمة العربية بالجزائر، قال احمد درداري: “بالنسبة لمستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر لما بعد القمة، فان الأمر يتوقف على مراجعة نقط الخلاف والملفات كملف الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وملف الصحراء المغربية، حيث إن المغرب اقترح حلاً يقوم على حكم ذاتي موسع، بينما الجزائر متمسكة بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية تحت يافطة تصفية الاستعمار”.

    موضحا في السياق نفسه: أنه “إذا ما استوعبت الجزائر أن العلاقات المغربية الأمريكية و الإماراتية والإسرائيلية … و اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء إضافة إلى إقامة المغرب للعلاقات مع تل أبيب في مجالات عسكرية وأمنية، أنه يتجاوز قدرتها، أي الجزائر، ولا يمكنها العودة إلى الوراء، وأن أمامها فرصا أقل مما سبق، قد تمكنها من تقليص مستوى الأزمة والصراعات والقضايا المعقدة التي ستزيد في تعميق الأزمة الداخلية والخارجية اللتين يؤدي ضريبتهما الشعب الجزائري، كحركة استقلال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر كمنظمة إرهابية، وأزمة تصدير الغاز إلى المغرب واسبانيا، وإغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية منذ 2021، ومواجهة قرارات الأمم المتحدة بشأن اللاجئين ورفض المبعوث الأممي لمراقبة وضعية حقوق الإنسان بالمخيمات بتندوف وداخل الجزائر”.

    وتوقف الدكتور درداري عند مبادرة يد المغرب الممدودة الى الجزائر قائلا إن: “المغرب إضافة إلى اليد الممدودة، فانه يدعو لأن تتجاوز القمة للحسابات الضيقة والالتزام بالمسؤولية، إضافة إلى حرص جلالة الملك محمد السادس على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء نفس جديد للعمل العربي المشترك”.

    وخلص المحلل السياسي إلى القول إن: “التسوية السلمية لنزاع الصحراء المغربية، هو الطريق الوحيد لإعادة العلاقات المغربية الجزائرية إلى طبيعتها، ونجاح القمة العربية سيكون مؤشرا على بداية الانفراج، إذا واصلت الدول العربية الدعم والوساطة الحكيمة والمتبصرة.”.

     وختم احمد درداري تصريحه بالقول: إن “العلاقات المغربية الجزائرية لا تتطلب الاندفاع الزائد أو البرودة، وإنما ممارسة العمل الدبلوماسي بمهنية وضوابط دقيقة، لأننا نتعامل مع دولة تربطنا بها نقط خلافية وعداء لا يمكن تخطيهما بسهولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيشارك الملك في القمة العربية بالجزائر؟

    كشفت مجلة « Jeune Afrique » الفرنسية، اليوم الاثنين، أن الملك محمد السادس سيشارك شخصيا في القمة العربية، المقرر انعقادها بالجزائر العاصمة، يومي 1 و2 نونبر القادم، متسائلة عما إذا كان ذلك بمثابة بداية عهد جديد في العلاقات بين الرباط والجزائر.

    وحسب مصادرها المطلعة للغاية، قالت المجلة الفرنسية إنه بناءا على تعليمات من أعلى السلطات المغربية، تم إجراء اتصالات مع العديد من دول الخليج (المملكة العربية السعودية، قطر، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين، إلخ) لإبلاغها بأن الملك محمد السادس « سيشارك شخصيا » في القمة العربية الحادية والثلاثين.

    وكانت آخر مرة يحضر فيها الملك محمد السادس قمة عربية، عام 2005، حينما شارك في القمة العربية في الجزائر.

    يشار إلى أنه في إطار التحضير للقمة العربية المقبلة، قررت السلطات الجزائرية إيفاد عدد من المبعوثين إلى العواصم العربية، حاملين دعوات لجميع قادة الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية.

    وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في بلاغ لها، أنه سيتم إيفاد وزير العدل الجزائري إلى المغرب، بعد المملكة العربية السعودية والأردن، في حين سيسلم وزير الداخلية الدعوة نفسها إلى القمة، لكل من تونس وموريتانيا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم في هذا السياق، استقبال وزير العدل الجزائري بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمَّر أزيد من 25 هكتار وأتلف 20 ألف نخلة.. هذه خسائر حريق واحة إمي أوكادير بطاطا

    محسن رزاق

    أتلف الحريق الذي لحق واحة إمي أوكادير، بإقليم طاطا، الثلاثاء الماضي، أزيد من 20 ألف نخلة وعدد كبير من الأشجار المثمرة الأخرى؛ كالتين، والرمان، والخروب.

    ووفق بيان، أصدرته  جمعية تركا ألماتن للتنمية المحلية، بفم الحصن بطاطا، فإن الحريق الذي شب في الواحة، شب في مساحة مغروسة، بلغت أزيد من 25 هكتار، الأمر الذي يعتبر ضربة موجعة للساكنة عموما، وللفلاح الصغير خاصة؛ اعتبارا لتزامن هذه الكارثة مع توقيت جني التمور التي تشكل موردا أساسيا لعيشه. 

    هذا وذكرت أن ساكنة الواحة، قد عاشت يوم الثلاثاء، 6 شتنبر الجاري، حالة من الرعب والهلع بسبب الحريق المهول الذي شب وسط الواحة.

    وأوضحت ذات الجمعية، أن الساكنة، وكعادتها في مثل هذه الظروف، هب الجميع رجالا ونساء، شيبا وشبابا إلى مكان نشوب الحريق بغية تطويقه بالوسائل المتاحة في انتظار وصول عناصر الوقاية المدنية، إلا أن شح المياه في الساقية بسبب الجفاف وانعدام مسالك الولوج داخل الواحة وهبوب رياح قوية أدت إلى انتشار النيران بسرعة كبيرة؛ وفي أماكن متفرقة، مما حال دون السيطرة عليها؛ رغم مجهودات الساكنة، وعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والمنتخبين.

    مطالبة في هذا الصدد الجهات المعنية كل حسب اختصاصه بالتدخل العاجل من أجل إيفاد لجنة تقنية لتقييم الأضرار والخسائر بشكل دقيق والوقوف على حجم الكارثة. مع ضرورة إقرار تعويض مادي منصف للمتضررين.

    وشددت على ضرورة التعجيل بحفر ثمانية آبار وتجهيزها بالطاقة الشمسية مصحوبة بصهاريج على طول الواحة من أجل تقوية صبيب الساقية في ظل توالي سنوات الجفاف.

    كما دعت إلى الإسراع بتنقية سد ترشت من الأوحال، وتمديد  خطارات “مو أفردو” على امتداد 60 مترا، وتنقية الواحة من مخلفات الحريق.

    والتمس المصدر ذاته، توفير فسائل النخيل وشتائل الأشجار المثمرة ذات الجودة العالية وبكمية كافية للفلاحين بعد توفير مياه السقي، مع شق مسالك للولوج إلى داخل الواحة، ومد قنوات لإطفاء الحرائق على طول الواحة، وتوزيع الأعلاف على المتضررين.

    كما طالبت الجمعية، بتوفير آلات طحن جريد النخيل وجذوعه، وتزويدها بمحركات ووسائل إطفاء الحرائق، معلنة قيامها بمراسلة كافة المصالح والجهات المختصة، قصد حثها على التدخل العاجل من أجل التخفيف من هول الكارثة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    ∗الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره