Étiquette : ابنها

  • شاب من كوريا الشمالية انشق ثم عاد.. والسبب “حضن الأم”

    عندما يتمكن الكوريون الشماليون من مغادرة بلادهم المعزولة، فإنهم قلما يفكرون في العودة إليها، لأنهم يطمحون إلى حياة جديدة بعد “الانشقاق”، لكن شابا كوريا شماليا في مقتبل العمر عاد متسللا بمحض إرادته، من أجل إخراج أمه، وجلبها حتى تعيش على مقربة منه، وذاك ما تحقق فعلا، لكن بعد مخاطر وعناء.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن الشاب كيم كانغ وو، الذي يبلغ 27 عاما، في يومنا هذا، بدأ مغامرته في سنة 2016، عندما سئم العيش في قرية صغيرة على مقربة من حدود كوريا الشمالية والصين، لا سيما أنه نشأ يتيما وفقيرا مع والدته الأرملة، فكانا لا يجدان ما يسدان به الرمق.

    في مايو 2016، خرج الشاب الكوري الشمالي، من بيته، بعدما ودع والدته البالغة 51 عاما في “حزن صامت”، تفاديا لأن يجري الانتباه إلى أمره من قبل السلطات التي لا ترأف بمن ينشقون عنها.

    استطاع كيم أن يعبر نهرا على الحدود، ثم بدأت رحلة طويلة من خمسة أشهر عن طريق الصين ولاوس وتايلاند، من أجل الوصول إلى كوريا الجنوبية التي تبدو لـ”أهل الشمال” بمثابة فردوس يرفلُ في رغد العيش.

    ولا يستطيع المنشقون الخروج عن طريق المنطقة المنزوعة السلاح التي تعرف بـ”DMZ”، لأجل العبور إلى كوريا الجنوبية، لأن هذه النقطة محروسة بشدة، وينتشر فيها عدد كبير من العسكريين.

    ولدى نجاح كيم في الانشقاق والوصول إلى كوريا الجنوبية، على غرار عشرات الآلاف من أبناء بلده الذين سبقوه، لم يطب له المقام، وهو يتذكر أن والدته قد ظلت بمفردها تكابد الفقر والوحدة، وهي تتحسر على بعد ابنها الذي طالما رعته وسهرت لأجله.

    عمل الشاب القادم إلى سيول، بشكل دؤوب ووفر مالا، حتى استطاع في سنة 2019، أن يحجز تذكرة فذهب إلى الصين، من أجل البحث عن مهرب حتى يقوم بإخراج والدته.

    سعى كيم لأن يرتب خروج أمه عن طريق الهاتف، لأن أهالي المناطق الكورية الشمالية القريبة من حدود الصين، يستطيعون إجراء المكالمات في بعض الأحيان، لكن محاولة “الشاب البار” لم تؤت ثماره، رغم استعانته بمهرب.

    ولأن كيم كان متشبثا بوالدته، فقد شد العزم، وتسلل عن طريق الحدود ودخل كوريا الشمالية، ثم قصد والدته التي ذهلت وهو يطرق عليها الباب.

    يقول كيم إنه كان مدركا لما يحدق به من مخاطر، لأنه قد يلقى السجن أو حتى الإعدام في حال جرى ضبطه، لكنه لم يتقبل أن يتخلى عن أمه، وقد أوشك بالفعل أن يقع في أيدي السلطات لولا أنه سارع إلى الاختباء، ثم غادر سريعا عن طريق المهربين، لأن المخابرات فطنت إلى أمره.

    متاعب لا تنتهي

    في هذه اللحظة، يئس الشاب، ونفذ بجلده ثم عاد إلى كوريا الجنوبية، فيما جرى التحقيق مع والدته التي تعرضت لتعذيب، لكن الشرطة لم تعتقلها، فظلت في بيتها.

    وعندما عاد إلى كوريا الجنوبية، وجد الشاب نفسه أمام متاعب قضائية، لأن الكوريين الجنوبيين ممنوعون من الذهاب إلى كوريا الشمالية، إلا في حال حصلوا على إذن من السلطات، وهو ما لم يقم به كيم.

    رغم مراعاة ظروفه الإنسانية وعدم وجود سوابق لديه، أدين الشاب كيم بستة أشهر من السجن، مع وضعه تحت المراقبة لسنتين كاملتين، وذلك في إطار إجراءات تتخذها كوريا الجنوبية للحؤول دون تسلل جواسيس من الشمال.

    لكن كيم الذي غادر كوريا الشمالية على عجل، لم يكن قد رفع راية الاستسلام ولا هو تخلى نهاية عن فكرة إخراج أمه، بل أوصى مهربا بأن يواصل جهوده، وذاك ما حصل بالفعل، إذ تمكنت المرأة من الخروج، ثم قطعت الرحلة الطويلة وعبرت جبالا ودولا.

    ومن سوء حظ الشاب الكوري الجنوبي، أنه كان قابعا في الزنزانة، عندما وصلت والدته إلى كوريا الجنوبية، فيما كان يتمنى وينتظر تلك اللحظة طيلة أعوام.

    أصيبت الأم بصدمة ودخلت في حزن شديد، وهي تلوم نفسها، معتقدة أنها كانت سبب دخول ابنها في متاعب، لكن هذه الأخيرة انتهت بعد فترة، وحصل اللقاء الدافئ والمؤثر.

    اليوم، يخوض الشاب كيم غمار الحياة، ويعمل في وظائف بسيطة، في حين يتطلع إلى تحسين مستواه والالتحاق بالجامعة كي يدرس العلاقات الدولية، بينما تعيش والدته في شقة هادئة وجميلة بسيول، مستفيدة من معونات تقدمها كوريا الجنوبية للمنشقين.

    وعلى باب الثلاجة، تطالع الأم دوما رسالة من ابنها الذي قام بالمستحيل من أجل إخراجها من كوريا الشمالية، يقول فيها:

    “أمي العزيزة التي أحبها وأجلها دوما؛ شكرا لأنك عملت على تربيتي في كنف الحب، وعسى أن تظلي بموفور الصحة فيما سيأتي من أعوام، حتى نحيا معا في سعادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملكة الدنمارك تجرد أحفادها من ألقابهم الملكية

    اعتذرت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية بعد تجريد أربعة من أحفادها من الألقاب الملكية، لكنها لم تغير رأيها بشأن هذه الخطوة.

    وقالت الملكة: “لقد اتخذت قراري كملكة وأم وجدة، لكن كأم وجدة، فقد قللت من مدى تأثر ابني الأصغر وعائلته بهذا القرار. هذا يترك انطباعا كبيرا، وأنا آسف لذلك”.

    وأضافت: “لا ينبغي أن يشك أحد في أن أبنائي وزوجاتهم وأحفادي هم أعظم سعادتي واعتزازي. آمل الآن أن نتمكن كعائلة من إيجاد السلام لنجد طريقنا من خلال هذا الوضع”.

    وكانت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية، البالغة من العمر 82 عاما، قررت تجريد 4 من أصل 8 أحفاد لها من ألقابهم الملكية.

    وقالت الملكة في بيان “في الأيام الأخيرة، كانت هناك ردود فعل قوية على قراري بشأن الاستخدام المستقبلي للألقاب لأطفال الأمير يواكيم الأربعة”.

    وأضافت “هذا يؤثر عليّ بالطبع”، بحسب ما ذكرت سي إن إن الإخبارية الأميركية.

    وتابعت “لقد مضى وقت طويل على قراري. مع مرور 50 عامًا على العرش، من الطبيعي أن ننظر إلى الوراء وأن ننظر إلى الأمام.

    من واجبي ورغبتي كملكة أن أضمن أن النظام الملكي يشكّل نفسه دائمًا بما يتماشى مع العصر. في بعض الأحيان، يعني هذا أنه يجب اتخاذ قرارات صعبة، وسيكون من الصعب دائمًا العثور على اللحظة المناسبة”.

    وقالت ملكة الدنمارك إنها أجرت “التعديل” للسماح لأفراد العائلة المالكة الصغار بأن يعيشوا حياة طبيعية أكثر، بينما اتبعت قرارًا مشابهًا من قبل العائلات المالكة الأخرى لتقليص حجم الملكية.

    وقالت: “إن حمل اللقب الملكي ينطوي على عدد من الالتزامات والواجبات التي تقع في المستقبل على عاتق عدد أقل من أفراد العائلة المالكة”.

    يشار إلى أن ولي العهد فريدريك، الابن الأكبر للملكة، هو الأول في ترتيب ولاية العرش، وابنه الأكبر، الأمير كريستيان، هو الثاني في الترتيب.

    ورغم القرار، فإن كل من أبناء فريدريك الأربعة احتفظوا بألقابهم.

    وبحسب قرار الملكة، الذي صدر قبل أيام، والد الأبناء الأربعة، شعر الأمير يواكيم، بشيء من الغضب.

    وقال الأمير إن العلاقة مع أسرته حاليا “معقدة”، بعد قرار والدته نزع الألقاب الملكية عن أبنائه، بحيث لن يحملوا ألقاب أمير أو صاحب السمو الملكي، بل سيعرّفون بـ”أصحاب السعادة”.

    ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ في الأول من يناير المقبل.

    وتسبب القرار بمشكلة لحفيدة الملكة “أثينا”، إذ تعرضت فور إعلان القرار إلى التنمر في مدرستها، كما تقول عائلتها، وذلك على الرغم من أنها لا تزال تحمل لقب أميرة.

    وقالت والدتها، الأميرة ماري: “إنهم (طلبة في المدرسة) يأتون إليها ويسألون ألست أنت التي لم تعودي أميرة؟”، وهو ما اعتبرته الأم نوعا من التنمر على ابنتها.

    وأضافت أن أولادها وضعوا تحت الأضواء وتشعر بالحاجة للدفاع عنهم، خاصة مع تعرض أصغرهم، أي الأميرة أثينا للتنمر.

    ولفتت إلى أن القرار لم يمنحها وزوجها مهلة من أجل إعداد أطفالهما للتغيير وللتعامل مع ردود أفعال الناس.

    ورغم أن الملكة قالت إن القرار يصب في مصلحة الأحفاد فهو يخلصهم من الواجبات الملكية، إلا أن ابنها يواكيم رفض القرار، قائلا إنه “يعاقب” أبناءه.

    وأضاف أنه لم يبلغ بالقرار إلا قبل 5 أيام من إعلانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة احتيالية على فيسبوك تتسبب في خسارة امرأة مسنة 500 ألف دولار

    يستخدم المحتالون مقاطع فيديو مزيفة للمشاهير لخداع آلاف الأشخاص في أحدث خدعهم. و أفادت التقارير أن امرأة مسنة خسرت حوالي 500 ألف دولار لشخص انتحل شخصية بطل هالك مارك روفالو.

    وجرى التواصل مع الفنانة اليابانية تشيكا إيدي على فيسبوك في البداية باستخدام الإطراء، وهو أسلوب احتيال رومانسي كلاسيكي. وأرادت الضحية دليلاً على أن من تكلمه هو الفنان الشهير، حتى أجريا مكالمة فيديو معاً. وفي الواقع، استخدم المحتال تقنية التزييف العميق الذكية ليبدو مثل نجم هوليوود على كاميرا الويب.

    وقالت إيدي لصحيفة أساهي شيمبون اليابانية « كنت متأكدة من أن مارك نفسه كان وراء الشاشة يتحدث معي. لقد احترم عملي، وقال إنني سيدة عجوز جميلة. وقال أيضاً إن فارق السن لا يمثل مشكلة بالنسبة له، ويريد إسعادي ».

    واستخدم المحتال زواج إيدي السابق من رجل عنيف كطريقة للتحدث معها بشكل لطيف. وتذكرت قوله « لن أجعلك تشعرين بالحزن أبداً ». وبحلول سبتمبر (أيلول) 2018، كانا متزوجين بشكل غير رسمي عبر الإنترنت. وبعد فترة وجيزة، بدأ مارك المزيف يطلب المال.

    وقال المحتال لضحيته « فاتني رحلة من نيويورك إلى الساحل الغربي بسبب قضية طلاق ». واستمرت طلبات الحصول على المال مع وعد بسدادها في كل مرة. ولمواكبة ذلك باعت إيدي مجوهراتها، وأخرت دفع رواتب الموظفين، واستخدمت مدخرات ابنها الأكبر، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    واكتشف ابنة إيدي قصتها الرومانسية عبر الإنترنت في ربيع عام 2021 وأوقفتها في النهاية، ولكن في هذه المرحلة، كانت إيدي قد فقدت ثروة لحبيبها المزيف مارك. ونشرت إيدي الآن رواية مستوحاة من تجربتها على أمل تحذير الآخرين.

    وقال إيدي « لقد كانت تجربة غبية، لكن آمل أن يأخذها الناس كدرس. أعتذر لأصدقائي ومعارفي الذين أقرضوني المال بينما رفضت الاستماع إليهم. أقسم أنني سأستمر في العمل حتى أموت لأرد لهم المال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشهيدة ترد على اتهامها بالغرور.. وتصرح: تعرضت للعنصرية في بلدي (فيديو)

    زينب شكري

    قالت الفنانة نفيسة بنشهيدة، إن الشهرة والإطراءات لا يجعلانها تتعامل مع الناس بغرور لأنها في الأخير إنسانة عادية تمارس أنشطتها اليومية مثل الجميع، مشيرة إلى أنها تشعر بذلك أثناء تواجدها أمام الكاميرة وتقمصها للأدوار فقط.

    وأضافت بنشهيدة في حوار مع جريدة “العمق”، أنها وجدت صعوبة كبيرة في ولوج الساحة الفنية المغربية في بداياتها، حيث تعرضت “للعنصرية” بسبب رفض مشاركتها في “كاسينغ” مجموعة من الأعمال بدعوى أن ملامح وجهها أوروبية وبعيدة عن المرأة المغربية، لافتا إلى أنها لم تعد تعاني من ذلك حاليا بسبب انفتاح المجتمع على الثقافات الأخرى ومواقع التواصل الاجتماعي.

    وحول ما إذا كان تقدم الممثلة في السن في المغرب يؤدي إلى تقلص عدد عروض عملها، أوضحت بنشهيدة أن الطبيعي والمعمول به في الدول الغربية هو أن تقدم الممثل في العمر يؤدي إلى كثرة الطلب عليه بسبب تراكم خبرته، وهو عكس ما يقع في المغرب، معبرة عن استيائها من النظرة العامة  للمرأة في المغرب بعد وصولها لسن الأربعين.

    على المستوى الفني، لفتت الفنانة المغربية إلى أنها كانت سعيدة بالعرض الأول لفيلمها “Com Back” بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، مشيرة إلى أنها جسدت فيه دول “الباتول” المرأة التي تكابد من أجل استرجاع ابنها “اسماعيل” الذي غادر بين عشية وضحاها إلى سوريا حيث تم تجنيده ضمن إحدى الجماعات المتطرفة.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن الدور الذي ضم العديد من مشاهد “الأكشن” تطلب منها مجهودا جسديا كبيرا، إلا أنها استعدت له جيدا وكانت سعيدة بأدائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزهة الركراكي تتحدث عن زوجة ابنها: غيثة صبرت ونالت(فيديو)

    أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

    تحدثت الفنانة المغربية « نزهة الركراكي » لأول مرة عن في زواج نجلها « سعد لمجرد » من صديقته المقربة « غيثة العلاكي ».
    وعبرت « الركراكي » في تصريحات ل »ET بالعربي »، عن فرحتها بزواج ابنها وصديقة عمره التي تعرفها منذ 15 سنة، متمنية لهما السعادة.
    هذا وقالت الفنانة المغربية أنها سعد في يد أمينة مع غيثة، التي لطالما تمنت أن تكون من نصيب نجلها.
    ووصفت المتحدثة، غيثة، بأنها شابة صبورة وطيبة وتنحدر من عائلة عريقة، قائلة « غيثة صبرت ونالت الخير ».
    ودخل الفنان المغربي القفص الذهبي شهر شتنبر الماضي، في حفل بسيط اقتصر على العائلة والأصدقاء المقربين للعروسين في العاصمة الفرنسية باريس .

    https://www.youtube.com/watch?v=5hwsCYWXc4o

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أُم المجرد تكشف تفاصيل علاقة ابنها بزوجته و تَعِدُ مُحِبّيه بِعُرْسٍ فخْم (فيديو)

    كشفت الفنانة المغربية نزهة الركراكي، والدة سعد المجرد عن تحضيرها لعرس مغربي تقليدي 100 في المائة بالمغرب للاحتفال بزواج ابنها على غيثة العلاكي، عما قريب.

    وأوردت الركراكي في تصريح لبرنامج ”إيتي بالعربي”، أنها هي من اختارت زوجة ابنها، وأنها كانت تتمنى أن يكون سعد من نصيب غيثة والأخيرة من نصيب سعد.

    وأوضحت المتحدثة أن أمنيتها تحققت بزواج الثنائي، مبرزة أن الحفل الذي أقامه نجلها بباريس اقتصر حضوره على بعض الأصدقاء المقربين فقط، في غياب العائلة.

  • ووعدت الركراكي بإقامة عرس جديد سيحضره محبو نجلها وكذا شخصها وزوجها البشير عبدو، حيث وصفتهم بـ”السند”.
  • وأشادت والدة المجرد في ذات التصريح بخصال وأخلاق غيثة، موردة بالقول: “غيثة طيبة ومن عائلة عريقة وهي صبورة واللي كيصبر كينول”، بحسب تعبيرها.

    وبخصوص شخصيتها كحماة، شددت والدة المجرد على كونها كـ “البلسم”، ولن تكون حماة قوية، مشددة على أنها ستكون متواجدة دائما لحل مشاكلهما.

    ويذكر أن لمجرد عقد قرانه على غيثة وأقام حفل زفاف بباريس، بحضور أصدقائهما وفي تحفظ شديد عن أنظار الصحافة والإعلام.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية الرباط تضاعف العقوبة الحبسية لكاتب ضبط

    أفادت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» بأن هيئة الحكم بالغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط صعقت، مساء الجمعة الماضي، كاتب الضبط المتابع في فضيحة سمسرة باسم قضاة المحكمة نفسها، حيث ضاعفت العقوبة التي سبق أن أدين بها ابتدائيا، وهي ستة أشهر حبسا نافذا.

    وأكدت مصادر الجريدة أن الهيئة القضائية المذكورة أدانت، في وقت متأخر من ليلة الجمعة الماضي، كاتب الضبط بسنة حبسا نافذا.

    وتوبع الإطار القضائي المعروف بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد أن اشتغل بها لأكثر من عقدين، بتهمة النصب والارتشاء.

    وكان قاضي التحقيق لدى استئنافية الرباط قد قرر، يوم 30 غشت الماضي، بناء على ملتمس النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، إيداع كاتب ضبط يشتغل بالمحكمة ذاتها سجن العرجات، وذلك على خلفية تورطه في فضيحة نصب وسمسرة، وظف فيها اسم قاض يرأس غرفة بمحكمة الاستئناف بالرباط، معروف بنزاهته واستقامته الكبيرة.

    كاتب الضبط المتهم صاحب سابقة قضائية مماثلة، كان موضوع شكاية وتسجيلات صوتية، تتعلق بالنصب على عائلة سلاوية وإيهامها بالتدخل لدى رئيس غرفة الجنايات الذي يحضر معه الجلسة ككاتب ضبط، من أجل تخفيض عقوبة ابنها المدان ابتدائيا بمحكمة سلا في قضية جنائية خطيرة تتعلق بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة. وتفيد الشكاية المدعمة بتسجيلات هاتفية بأن كاتب الضبط تسلم مبلغ 4 ملايين سنتيم من شقيق المعتقل، مقابل التدخل الوهمي الذي وظف فيه اسم القاضي. وقد أقدم على الفرار، بعد فشله في مساعي الصلح مع العائلة وثنيها عن تقديم الشكاية إلى النيابة العامة، قبل أن يقدم نفسه للشرطة، نهاية غشت الماضي، ويتم عرضه على العدالة وإيداعه السجن.

    وكان الظنين قد أدين، قبل سنوات، في نازلة أخرى بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وقد تم إرجاعه من جديد إلى العمل، ليسقط في المحظور مرة أخرى، بعد أن استغل اسم قاض كان يجاوره بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط في سمسرة خطيرة انقلبت عليه، بعد أن فشل في تمكين معتقل من عصابة من عقوبة مخففة، أو الإفراج عنه كما تعهد بذلك، وهي الجريمة التي نفاها المتهم بشكل قطعي، مؤكدا أن المبلغ الذي تسلمه من المشتكي كان عبارة عن سلف لتغطية مصاريفه اليومية ومواجهة ضائقته المالية.

    يذكر أن واقعة كاتب الضبط الذي تمت إدانته بسنة حبسا نافذا، والتي تنضاف إلى نازلة أخرى مماثلة سبق أن تورط فيها في وقت سابق، تبقى معزولة على مستوى محكمة الاستئناف بالرباط، حيث بقيت في منأى عن فضائح

    «السمسرة»، التي تفجرت بمواقع قضائية أخرى بتراب المملكة، ويعزي ملاحظون هذا التفرد إلى مستوى اليقظة وحكامة تدبير الموارد البشرية، والتدخلات الاستباقية على مستوى تدبير المجال القضائي، من خلال تنظيم زيارات المرتفقين، ومحاصرة السماسرة بمحيط المرافق القضائية، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بالقانون، أو المشاركة في أعمال نصب واحتيال وارتشاء باسم القضاة، كما وقع في ملف كاتب الضبط المدان بسنة حبسا نافذا، والمحامي الذي نصب على عائلة «طنجاوية» في مبلغ 90 مليونا، مقابل التدخل في ملف قضائي رائج باستئنافية طنجة، متعهدا باستغلال صداقته الوهمية مع الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع فرنسي: رفض فرنسا منح التأشيرات للمغاربة يعتبر عقابا جماعيا مقترنا بالابتزاز المالي والأخلاقي

     يبدو أن تقييد منح التأشيرات قد أثر على العديد من المغاربة الذين يسافرون بانتظام إلى فرنسا بتأشيرة شنغن. هذا الإجراء الذي طبقته فرنسا في خريف عام 2021، من أجل إجبار الرباط على الالتزام بمكافحة الهجرة غير الشرعية، أصبح منذ ذلك الحين، عقابا جماعيا مقترنا بالابتزاز المالي والأخلاقي. 

    “سيستغرق الأمر كثيرا من الوقت لتجاوز هذه المحنة ونسيان هذه الإهانة”، هكذا أعربت مواطنة مغربية عن أسفها بعد رفض طلبين للحصول على تأشيرة مع تقديم أسباب واهية مثل “المعلومات المقدمة لتبرير الغرض من إقامتك وشروطها غير موثوقة” للرفض الأول. “هناك شكوك معقولة حول استعدادك لمغادرة أراضي الدول الأعضاء قبل انتهاء صلاحية التأشيرة” للمرة الثانية، قصة أوردها الموقع الفرنسي “BFMTV”.

     وفي نفس السياق يستنكر السيناتور كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية هذه القيود السخيفة على التأشيرات حيث صرح لذات الموقع “إن هذا القرار تم تطبيقه عشوائيا، إنه غير منطقي علما أن المغرب، البلد الصديق الذي تربطنا به علاقات قوية جدا، عسكريا واقتصاديا وفكريا وثقافيا.

    “فنانون وأطباء ومحامون ورجال أعمال وطلبة أو متقاعدين حرموا من الحصول على التأشيرات”… هكذا تحدث يوسف الإدريسي الحساني، رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، الذي اتهم فرنسا بتنفيذ سياسة غير عادلة تجاه الشعب المغربي”. حسب نفس المصدر. 

    وقدم الحساني نماذج من مواطنين تم حرمانهم من التأشيرة حيث أفاد: “كانت لدي اتصالات هاتفية مع أشخاص يبكون ولا يعرفون الحل. “أخبرتني إحدى الأمهات أنها باعت منزلها لتمويل تعليم ابنها في فرنسا، لكنه لم يتمكن من المغادرة. البعض منهم أخذ قروضا بنكية وغرق في الديون دون جدوى. 

    يعتبر المغاربة المعنيون بقرار رفض التأشيرات هذا الأمر عقابا جماعيا، ومن ضمنهم بدر الذي لم يتمكن وهو مهندس معلوميات يبلغ من العمر 30 عاما، من حضور حفل زفاف شقيقته الفرنسية المغربية هذا الصيف. 

    وقد أفاد هذا الأخير :”لقد قدمت ضمانات مالية بقيمة 13000 يورو، وأدليت بقسائم راتبي، وقسائم رواتب أختي، وإشعارها الضريبي بفرنسا، وجواز سفرها، وشهادة من صاحب العمل تثبت أنني كنت بالفعل في إجازة” كما أورد ذلك موقع “BFMTV.com”. “ولم يكن ذلك كافيا”. يضيف ذات الموقع.

    ومع ذلك تم رفض طلب التأشيرة المقدمة، وكذلك طلب أفراد أسرة المهندس الذين كانوا يرغبون في حضور حفل الزفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض فيلم “أسعد أيامنا” بسلا

    شهد الفضاء الثقافي والسينمائي “هوليوود” بمدينة سلا، اليوم الثلاثاء، عرض الفيلم الروائي “أسعد أيامنا” للمخرجة الأرجنتينية، سول بيروزو بيشون ريفيير، وذلك في إطار المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل ضمن الدورة الـ 15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا.

    ويحكي الفيلم، ومن إنتاج مشترك (إيطالي أرجنتيني)، قصة أغاثا، وهي امرأة تبلغ من العمر 75 عاما، تعيش رفقة ابنها ليونيداس في جو من الحزن والتوتر ناجمين عن قرار ابنتها إيليسا الاستقلال والعيش بعيدا عن منزل العائلة. وذات يوم، استيقظت المرأة في جسد فتاة في الثامنة من عمرها، لتقرر الابنة إيليسا العودة إلى منزل العائلة لمساعدتها على تجاوز هذه المحنة. إلا أن هذا الحادث ساعد العائلة على الالتحام من جديد واستعادة السعادة المفقودة.

    وأبرز الناقد السينمائي، أحمد سيجلماسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، الاحترافية التي تم بها إدارة شخصيات الفيلم، حيث تميز تشخيص الممثلين بالعفوية والتلقائية الخالية من التصنع، ما يبرز الدور البارز للمخرجة في تسيير الممثلين.

    وأضاف سيجلماسي، أن المخرجة استعملت إيقاعا متوازنا، مشيرا إلى توظيف عناصر الصمت والموسيقى والصورة التي تميزت بها فقرات الفيلم كأشكال للتعبير بالنسبة للشخصيات، مقابل الحوار الذي كان فيه نوع من الاقتصاد.

    وفيلم “أسعد أيامنا” هو ثاني عمل للمخرجة الشابة (26 عاما)، وتم تصويره سنة 2021 قبل أن بتم عرضه لأول مرة بمهرجان البندقية السينمائي الدولي في السنة ذاتها. وحاز فيلمها الروائي الأول بعنوان “ماما ماما ماما” (2020)، على تنويه خاص من جائزة لجنة التحكيم في مهرجان برلين السينمائي الدولي سنة 2020. وتشتغل سول بيرويزو حاليا على عملها السينمائي الثالث، ويتعلق الأمر بفيلم روائي طويل بعنوان “الحب والجنس والدموع”.

    وتعد سول بيرويزو واحدة من المواهب الصاعدة ضمن المخرجات الشابات في الساحة السينمائية الأرجنتينية، وهي على الرغم من أنها في بداية مشوارها المهني، تناولت مواضيع جد حساسة مثل الحرية والسعادة والموت، وهو ما يميزها عن باقي المخرجين.

    كما فازت سول بيرويزو، الحاصلة على إجازة في إدارة السينما من الجامعة السينمائية ببوينوس آيرس، بالجائزة الأولى في المعهد الأرجنتيني للسينما والفنون السمعية البصرية، في سن الـ 17 سنة، نظير إبداعها السينمائي المبكر.

    وتتواصل فعاليات الدورة الـ 15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا إلى غاية فاتح أكتوبر المقبل، بمشاركة أعمال سينمائية تمثل 19 دولة من أوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا.

    وتعرف الدورة تنظيم كل من المسابقة الرسمية الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة، والمسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية، إضافة إلى جائزتي الجمهور الشبابي للفيلمين القصير والطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل “هتك عرض” تلميذ من طرف 3 زملائه داخل مدرسة ببوسكورة

    اهتزت إحدى المؤسسات التعليمية العمومية ببوسكورة على وقع حادثة “هتك عرض تلميذ” لم يتجاوز سنه 6 سنوات، من طرف تلاثة تلاميذ يدرسون في الصف الثالث ابتدائي بنفس المؤسسة.

    وعلم “الأول” أن التلميذ الضحية دخل المرحاض حيث تفاجأ بمهاجمته مكن طرف ثلاثة تلاميذ يكبرونه سناً ليقوموا بنزع سرواله ووضع قلم “ستيلو” في “مؤخرته”.

    وكشفت مصادر محلية أنه بعد أن اكتشفت أسرة الطفل الضحية ماتعرض له ابنها قامت بنقله إلى المستشفى قصد معاينته، ومن تمّ وضع شكاية بثلاميذ الثلاث، وقامت السلطات بفتح تقيق قضائي في الحادثة.

    وحسب ذات المصادر يعيش الطفل حالياً “أزمة نفسية” بسبب الحادثة التي تعرض لها داخل المءسسة التعليمية خصوصاً وأنها السنة الأولى التي يلتحق بها بالمدرسة.

    كما أشارت المصادر أن السلطات استمعت إلى عائلة الطفل الضحية وإلى باقي عائلات التلاميذ المتهمين بـ”هتك عرض” زميلهم في المؤسسة التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره