Étiquette : احتجاج

  • لماذا خرج المحامون الى الشارع ؟

    العلم – بقلم خالد خالص

    في البداية، أود أن أؤكد على أهمية قانون المسطرة المدنية، المعروف في العديد من الدول بقانون الإجراءات المدنية. هذا القانون يوفر للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، بما في ذلك السلطات العمومية، الضمانات اللازمة لممارسة الحق في التقاضي. فهو يشكل إطارًا قانونيًا يحدد اختصاصات المحاكم المختلفة بجانب التنظيم القضائي، ويساعد في حماية حقوقهم وضمان محاكمة عادلة من خلال الإجراءات والخطوات التي يجب اتباعها لرفع الدعاوى القضائية وحل النزاعات.
    وعند الحديث عن ضمان حقوق الأطراف، فإن ذلك يشمل حق الولوج إلى القضاء وحقوق الدفاع والطعن في الأحكام أمام درجات أعلى من التقاضي، وكذلك وسائل تنفيذ هذه الأحكام. ويمارس المتقاضون في المغرب هذه الحقوق وفقًا لقانون المسطرة المدنية المؤرخ في 28 شتنبر 1974، والذي يتضمن 528 مادة. وقد شهدت بعض مواد هذا القانون تعديلات أو إضافات نظرًا لتطور المجتمع المغربي وحاجياته خلال نصف قرن.
    ولقد أوصى ميثاق إصلاح منظومة العدالة في يوليوز 2013 بمراجعة القوانين الإجرائية، خاصة قانون المسطرة المدنية وقانون المسطرة الجنائية، بهدف تسريع البت في القضايا، واعتماد الإدارة الإلكترونية لتسهيل الإجراءات القضائية، وتقليص الطعون في القضايا البسيطة، وترشيد الطعون من النيابة العامة، واحترام سلطة الأحكام القضائية وضمان تنفيذها، خاصة في مواجهة أشخاص القانون العام، وتسريع إجراءات التنفيذ.
    ومنذ الاطلاع على النسخة الأولى من مشروع القانون، قدم المحامون آرائهم حول الموضوع، سواء في الجامعات أو خلال المؤتمرات والندوات والموائد المستديرة التي نظمتها الهيئات عبر المملكة، وحتى داخل قبة البرلمان خلال الأيام الدراسية التي عقدتها بعض الفرق البرلمانية. وقد بذلت المحامون ومؤسساتهم جهود كبيرة في هذا الصدد، كان آخرها تقديم ملاحظات من قبل جمعية هيئات المحامين بالمغرب للجنة العدل والتشريع والحريات بالبرلمان أثناء قراءتها للمشروع.
    إلا أنه في يوم 23 يوليوز 2024، أصيب المجتمع المدني والمهني والحقوقي والأكاديمي بصدمة قوية عندما صادق البرلمان على مشروع القانون رقم 23/02 المتعلق بالمسطرة المدنية، لاحتوائه على العديد من المواد التي تخالف الدستور، وتهدد الأمن القضائي، وتعيق وصول المواطنين إلى القضاء، وتثقل كاهلهم بغرامات مدنية باهظة.
    وإذا كان الفصل 107 من الدستور ينص على أن السلطة القضائية مستقلة عن السلطة التشريعية والتنفيذية، وأن الملك هو الضامن لاستقلالها فإن بعض مقتضيات القانون الجديد للمسطرة المدنية سمحت للسلطة التنفيذية بالتدخل في القضاء. وهكذا وعلى سبيل المثال، تنص المادة 408 من القانون المصادق عليه على أن وزير العدل يمكنه إحالة المقررات التي قد يكون القضاة تجاوزوا فيها سلطاتهم إلى محكمة النقض. كما يمكن لوزير العدل تقديم طلب الإحالة من أجل التشكك المشروع بموجب المادة 410، وحتى دون تقديم طلب من الأطراف، ويمكنه أيضًا تقديم طلبات الإحالة لأسباب الأمن القومي وفقًا للمادة 411.
    وإلى جانب عدم دستورية هذه المواد، فإن منح القانون لوزير العدل هذه الصلاحيات يتعارض مع مقتضيات المرسوم رقم 400-22-2 الصادر في 18 أكتوبر 2022، الذي يحدد اختصاصات وتنظيم وزارة العدل، حيث حددت المادة الأولى منه مهمة إعداد وتنفيذ سياسة الحكومة في مجال العدالة بما لا يتنافى واستقلال السلطة القضائية.
    كما أن حشر القانون لوزير العدل فيما يتعلق بالأمن القومي يفيد بأن واضع النص لم يواكب استقلال النيابة العامة عن الجهاز التنفيذي.
    أما فيما يتعلق بالأمن القضائي فإننا سنقتصر على نقل ما أتت به المادة 17 من القانون المتعلق بالمسطرة المدنية التي تنص على أنه « يمكن للنيابة العامة المختصة سواء كانت طرفا في الدعوى أم لا، ودون التقيد بآجال الطعن المنصوص عليها في المادة السابقة أن تطلب التصريح ببطلان الحكم المخالف للنظام العام.
    يتم الطعن أمام المحكمة المصدرة للقرار، بناء على أمر كتابي يصدره الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض تلقائيا أو بناء على إحالة من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية في حالة ثبوت خطأ قضائي أضر بحقوق أحد الأطراف ضررا فادحا ». 
    وحيث يستنتج من هذه المادة ما يلي:
      1- خرق الدستور ولا سيما الفصل 126 منه الذي ينص على أنه يجب على الجميع احترام الأحكام النهائية الصادرة عن القضاء. ويجب على السلطات العمومية تقديم المساعدة اللازمة أثناء المحاكمة، إذا صدر الأمر إليها بذلك، ويجب عليها المساعدة على تنفيذ الأحكام؛
      2- المس باستقلال القضاء لأن النيابة العامة إما مباشرة أو بطلب من الرئيس المنتدب المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصبحا يتدخلان في الأحكام القضائية النهائية؛
      4- المس بالأمن القضائي وباستقرار المعاملات وجلب الاستثمارات باعتبار أن الأحكام النهائية التي لها حجية الشيء المقضي به لم تعد قائمة في ظل هذا القانون وأصبحت الحقوق المكتسبة من خلال هذه الأحكام (الفصل 451 ق.ل.ع) مهددة في كل وقت وحين.
      5-التشكيك في مصداقية النظام القضائي المغربي لأن سيف دامو قليس سيبقى فوق رؤوس المتقاضين الى الابد.
    وإذا كان الفصل 118 من الدستور ينص على أن « حق التقاضي مضمون لكل شخص للدفاع عن حقوقه وعن مصالحه التي يحميها القانون »، فإن بعض مواد القانون المصادق عليه جاءت لتحرم المتقاضي من حق ممارسة الطعن في الأحكام والقرارات بناء على قيمة الطلب. فهكذا جاءت المادة 333 منه لتنص على أن الأحكام الصادرة عن قضاء القرب والتي لا تتجاوز قيمتها 10.000 درهم غير قابلة لأي طعن كما جاءت المادة 30 منه لتنص على أن الأحكام الصادرة عن المحاكم الابتدائية في القضايا التي لا تتجاوز قيمتها 30.000 درهم غير قابلة للاستئناف كما جاءت المادة 375 من القانون لتنص على عدم إمكانية الطعن بالنقض في القضايا التي لا تتجاوز قيمتها 80.000 درهم مع العلم بأن محكمة النقض هي محكمة قانون لا محكمة موضوع وأن هذه المبالغ جد مهمة بالنسبة للطبقة المتواضعة والبسيطة وأن النظر في النزاع على درجتين يعد من الضمانات الأساسية للتقاضي.
    ولابد من إثارة الانتباه مثلا الى المواد 10 و409 و423 و425 التي تنص كلها على غرامات مالية جد مرتفعة أصبح للقضاة صلاحية الحكم بها على المدعي لفائدة الخزينة العامة إذا هو باشر مساطر بسوء نية أو حكمت دعواه بعدم القبول أو إذا تلفظ بأقوال اعتبرها القاضي سبا في حقه (الغرامة الأخيرة المتعلقة بسب القاضي لها طابع جنائي ولا يجب أن تدرج في قانون المسطرة المدنية) وذلك في مجتمع لا زالت الأمية متفشية فيه حيث من الممكن أن يتخلى المواطن عن ممارسة حقه في التقاضي خشية تغريمه بمبالغ مالية ستثقل كاهله.
    وإذا كانت المادة 32 من القانون تنص، على أنه « يمكن للطرف المتضرر من الحكم الصادر ابتدائيا وانتهائية وفق مقتضيات المادتين 30 و331 ، طلب إلغائه أمام رئيس المحكمة الابتدائية المختص، داخل أجل خمسة عشر يوما من تاريخ تبليغه بالحكم (…)؛ وأن الرئيس أو من ينوب عنه يبث في الطلب، بحكم غير قابل لأي طعن، فإن هذه المادة بدعة ستجعل من رئيس المحكمة الابتدائية درجة ثانية للتقاضي وسيقوم هذا الأخير بممارسة رقابة على العمل القضائي لقضاة محكمته، وتعطيه هذه المادة صلاحية إلغاء الأحكام التي أصدروها، بعدما قد يكون الأطراف قد استنفذوا جميع المساطر والإجراءات التي ينص عليها القانون، ولن تحترم أمام رئيس المحكمة الذي يبث في غياب الأطراف بحكم غير قابل لأي طعن، ضمانات المحاكمة العادلة، ومنها على الخصوص حقوق الدفاع التي ينص عليها الدستور في الفصل 120 والتي يقول عنها بأنها مضمونة أمام جميع المحاكم وتنص عليها المادة الأولى من قانون المسطرة المدنية المصادق عليه من قبل البرلمان.
    ومن جهة أخرى تنص المادة 376 على أنه  » إذا كان أحد طرفي الطعن قاضيا أو محاميا أمكن لمن يقاضيهما الترافع شخصيا أمام محكمة النقض ». إلا أن القانون المنظم لمهنة المحاماة وما يتطلبه من شروط للترافع أمام محكمة النقض طبقا للمادة 33 منه لا يسعف في تبني المادة 376.
    ويمكن إثارة نفس الملاحظة بالنسبة لجميع المساطر الشفوية وكذلك بالنسبة للمواد 396 بخصوص مسطرة تجريح قضاة محكمة النقض، و422 بخصوص مسطرة مخاصمة القضاة، و440 و447 بخصوص مسطرة تقديم الحساب و481 و482 بخصوص مسطرة التنفيذ، التي تعفي المتقاضي من تنصيب محام.
    أما فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام من قبل المفوضين القضائيين فإن ذلك كان يتم مباشرة لصناديق الودائع والأداءات التابع لهيئات المحامين طبقا للمادة 57 من القانون المنظم لمهنة المحاماة وهو الأمر الذي كان يسمح للهيئات بتدبير شؤونها المالية باستقلال طبقا للمادة 4 من نفس القانون. إلا أن قانون المسطرة المدنية الجديد نص بالمادة 487 على أنه يجب على المكلف بالتنفيذ أن يضع المبالغ التي تم تنفيذها بصندوق الإيداع والتدبير التابع للدولة داخل أجل 24 ساعة من توصله بها وهو الأمر الذي من شأنه أن يمس بالاستقلال المالي للهيئات ويخلق ارتباكا حقيقيا لذه الأخيرة.
    وسأكتفي بهذه الملاحظات لأخلص الى القول بأن القانون الجديد للمسطرة المدنية جاء بالكثير من « البدع » التي ستعرقل سير العدالة بصفة عامة والمحاكمة العادلة بصفة خاصة كما أنه أقصى المحامي من المشهد القضائي إلا استثناء، وقوى الحضور الشخصي للمتقاضي ولوكيله، ولأقاربه وهو تصور خاطئ سيدفع بقطاع مهيكل الى الفوضى.
    وهذا هو سبب خروج المحامين للشارع لإثارة انتباه المواطنين للمخاطر التي أصبحت تحفهم من خلال الكثير من مقتضيات قانون المسطرة المدنية الذي تقدمت به الحكومة ضدا على إرادة المهنيين والحقوقيين وصادق عليه مجلس النواب ضدا على إرادة المهنيين والحقوقيين وفي غفلة من النواب.
    ويعتبر هذا الخروج خطوة أولى ستليها خطوات نضالية أخرى ابتداء من شهر شتنبر المقبل دفاعا عن حقوق المواطنين ودفاعا عن الوطن الذي يستحق صراحة قوانين إجرائية تقدمية تزكي وتساعد على ارساخ الدولة القانونية التي ينشدها الجميع تماشيا مع القفزة النوعية التي عرفتها البلاد في مختلف المجالات منذ 25 سنة خلت، لا قوانين رجعية تذكرنا بظهير « كل ما من شأنه » لسنة 1935.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوصل إلى اتفاق بين وزارة الصحة ونقابات القطاع حول الملف المطلبي

    أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب عن التوصل إلى اتفاق مع نقابات الصحة بشأن الملف المطلبي “سيتم تقديمه لرئيس الحكومة للحسم فيه”.

    وأبرز آيت الطالب، في معرض جوابه على سؤال شفهي حول “وضعية شغيلة قطاع الصحة”، تقدمت به مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أمس الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أنه تم الاتصال بالشركاء الاجتماعيين بتكليف من رئيس الحكومة، “وتم تقديم عرض الحكومة حول ملفهم المطلبي الذي تضمن عدة مطالب”.

    وأشار الوزير إلى أنه بعد العديد من الاجتماعات التي وصلت إلى حوالي 54 اجتماعا، وبفضل المقاربة التشاركية التي نهجتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت شعار “الأحد الاسود”.. طلبة الطب يواصلون التمرد عبر وقفة احتجاجية

    ياسر البوزيدي

    ينظم طلبة الطب والصيدلة بالرباط، يوم غد الأحد، وقفة احتجاجية محلية تحت شعار “الأحد الأسود”، للتعبير عن غضبهم من غلق باب الحوار وعدم تفاعل الحكومة، وعبرها وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية، مع ملفهم المطلبي.

    وأكد الطلبة تشبتهم بموقف مقاطعة الدروس والتداريب والامتحانات إلى غاية تحقيق “مطالبهم المشروعة”، التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم الطبي والصيدلي، بما يلبي تطلعات صحة المواطن المغربي.

    وتأتي هذه الخطوة كأول محطة في سلسلة من الحركات الاحتجاجية التي يعتزم طلبة الطب والصيدلة تنظيمها على المستوى المحلي والوطني خلال الأسبوعين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الديمقراطية للعدل تستأنف برنامجها النضالي وتشل محاكم المملكة

    قررت النقابة الديمقراطية للعدل (فدش) خوض اضراب وطني بكل المحاكم والمراكز القضائي والمديريات الفرعية ومراكز الحفظ أيام 09 – 10 و 11 يوليوز 2024، وكذا أيام 23 – 24 و 25 يوليوز 2024، مع الإبقاء على اجتماع المكتب الوطني للنقابة مفتوحا، لـ”اتخاذ كافة الخطوات النضالية للدفاع عن مخرجات الحوار القطاعي والحقوق العادلة والمشروعة لموظفات وموظفي هيئة كتابة الضبط”.

    ونظمت النقابة الديمقراطية للعدل، العضو بالفيدرالية الديمقراطية للشغل، وقفات احتجاجية بكل محاكم المملكة، والمراكز القضائية، والمديريات الفرعية، ومراكز الحفظ، الخميس (04 يوليوز 2024) من التاسعة صباحا إلى الحادية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الوطني للشغل يدعو للاحتجاج ضد “نسف الحكومة للقدرة الشرائية للمواطن”

    ياسر البوزيدي

    عاد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ليضرب موعدا آخر للاحتجاج في وقفة مركزية دعا إليها يوم السبت 30 يونيو 2024 بالرباط، وذلك احتجاجا على ما تقول الهيئة النقابية إنه “إصرار الحكومة على الإجهاز على القدرة الشرائية للشغيلة المغربية”.

    وقال الاتحاد إياه إن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي “بسبب إصرار الحكومة وتعنتها على المضي في مسلسل سياسة الإجهاز على القدرة الشرائية للشغيلة المغربية ولعموم المواطنين، في سياق اقتصادي واجتماعي وسياسي مضطرب ومخيف بسبب الاحتقان والسخط المتناميين على أداء وحصيلة الحكومة”.

    وترى النقابة أن كل ذلك من شأنه أن “يهدد السلم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفو البنك الشعبي يطالبون برفع الأجور وينددون بـ “إغلاق الإدارة لباب الحوار”

    أحمد ثابت

    عبر موظفو البنك الشعبي بمختلف مدن المملكة، اليوم الخميس، عن احتجاجهم ضد “إغلاق الإدارة لباب الحوار أمامهم” وذلك في ظل مساعيهم لتحسين أوضاعهم المهنية بالمؤسسة.

    ويحمل موظفو مؤسسة البنك الشعبي، شارات حمراء على الأذرع، يومي الخميس والجمعة 7 و8 يونيو الجاري، كوسيلة احتجاجية للفت انتباه المؤسسة لمطالبهم، وذلك تلبية لنداء النقابة الوطنية للقرض الشعبي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.

    ووجهت النقابة نداءها لموظفي البنك الشعبي للمطالبة برفع الأجور، حيث اعتبرت أن “الزيادات المستمرة تصعب على المستخدمين والمستخدمات من تلبية احتياجاتهم الأساسية”، وكذلك لكون “هؤلاء المستخدمين يساهمون في غنى وريادة مؤسسة البنك الشعبي بفضل تفانيهم واجتهادهم”، حيث طالبت بزيادة عامة في الأجور، متساوية ومعممة لكافة الشغيلة نظير ما تقدمه.

    وتأتي هذه الاحتجاجات بعد تواصل “تعنت” إدارة البنك الشعبي في تلبية مطالب موظفيها، مما دفع النقابة إلى التصعيد في خطواتها الاحتجاجية، مؤكدة على “استمرارها في النضال حتى تحقيق جميع مطالبها المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل بالإدارات العمومية الثلاثاء

    هدد المتصرفون المغاربة بالإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية بخوض إضرابين وطنيين، غدا الثلاثاء تتخلله وقفة احتجاجية أمام وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ويوم الخميس 4 يونيو المقبل، مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام البرلمان.

    جاء هذا في بلاغ للمكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، عقب اجتماعه الأخير، الذي تدارس خلاله مجموعة من القضايا الراهنة، لا سيما نتائج جولة الحوار الاجتماعي المركزي الأخير، مسجلا عدم الاستجابة للانتظارات المشروعة، خصوصا فيما يتعلق بالعدالة الأجرية ومراجعة النظام الأساسي وإعادة الاعتبار ورفع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن ينتقد احتجاجات طلاب الجامعات الأمريكية وعدد المعتقلين يتجاوز ألفين

    العمق المغربي

    انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن احتجاجات طلاب الجامعات الأمريكية ضد الحرب الإسرائيلية على غزة، مشيرا إلى أنها تنطوي على “إثارة الفوضى”، وذلك في حين ارتفع عدد المعتقلين خلال الاحتجاجات إلى أكثر من ألفي شخص، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

    وقال بايدن، في خطاب متلفز اليوم الخميس، إن احتجاجات طلاب الجامعات “تضع الحق في التعبير وسيادة القانون على المحك، ويجب التمسك بكليهما”، مؤكدا أن هذه الاحتجاجات لم تدفعه إلى إعادة النظر في سياساته.

    وألمح إلى أن الاحتجاجات انطوت على فوضى وعنف، قائلا إن تدمير الممتلكات العامة ليس من أشكال التظاهر الحر، كما شدد على أن الولايات المتحدة ليس فيها مكان “لمعاداة السامية والإسلاموفوبيا وخطاب العنف”.

    وأضاف بايدن أن “المعارضة ضرورية للديمقراطية لكن غرس الخوف في نفوس الناس مخالف للقانون”.

    وسئل الرئيس الأميركي إن كان ينبغي أن يتدخل الحرس الوطني للسيطرة على الاحتجاجات، فقال لا، لكنه أكد أن الاحتجاجات يجب أن تتم “دون عنف أو تدمير أو كراهية، وفي إطار القانون”.

    وقامت إدارة معهد ماساشوستس للتكنولوجيا بمدينة كامبردج، وشرطة المدينة بفض اعتصام جديد للطلاب أمام أحد مباني المعهد، حيث مارست ضغوطا كبيرة على الطلاب المحتجين لفض اعتصامهم.

    ونظم الطلاب في وقت سابق مظاهرة حاشدة، شارك فيها عدد من أهالي مدينة كامبردج، وأعضاء هيئة التدريس بالمعهد، رافعين لافتات تندد بما سمّوها حرب الإبادة في غزة.

    واعتقلت الشرطة الأميركية أكثر من ألفي شخص منذ بدء الاحتجاجات، وفقا لأحدث حصيلة نشرتها صحيفة واشنطن بوست اليوم، وقالت الصحيفة إن الاعتقالات جرت في أكثر من 40 جامعة أميركية على مدى الأسبوعين الماضيين.

    وأعلنت جامعة روتجرز في ولاية نيوجيرسي تأجيل الامتحانات النهائية المقررة اليوم بسبب التصعيد المتوقع للاحتجاجات، وفقا لما نقلته شبكة “سي إن إن”.

    واقتحمت الشرطة الأميركية، في وقت مبكر من اليوم، اعتصام المحتجين المطالبين بوقف الحرب على غزة في جامعة كاليفورنيا-لوس أنجلوس.

    ووقعت اصطدامات بين الشرطة والطلاب المعتصمين واعتقال أعداد منهم، وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع بعد اقتحام الاعتصام، وأزالت الحواجز والخيام التي نصبها الطلاب.

    وجاء هذا الاقتحام بعد يوم من فض الشرطة اعتصاما لطلاب جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك، واعتقال نحو 300 طالب في ليلة واحدة.

    ودعت رابطة الأساتذة الجامعيين في جامعة كولومبيا، اليوم، إلى التصويت بسحب الثقة من رئيسة الجامعة نعمت شفيق وكل إدارتها.

    وانطلقت شرارة الحراك الطلابي من جامعة كولومبيا قبل نحو أسبوعين، عندما طلبت رئيسة الجامعة للمرة الأولى تدخل الشرطة لإنهاء احتجاجات ضد الحرب على غزة، وسرعان ما امتدت المظاهرات والاعتصامات إلى عشرات الجامعات والمعاهد داخل الولايات المتحدة وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره