Étiquette : #احتفال

  • النظام الجزائري يسير صوب الباب المسدود .. والانهيار يبلغ الحدود القصوى

    محمد بنطلحة الدكالي

    في مشهد يبدو للوهلة الأولى سورياليًا، تخرج الجماهير الجزائرية إلى الشوارع في احتفال صاخب، تُرفع فيه الأعلام وتتعالى الهتافات، لا ابتهاجًا بانتصار منتخبها الوطني، ولا احتفاءً بإنجاز يخصها، بل احتفالًا بهزيمة المنتخب المغربي. الفرح هنا لا ينبع مما تحقق في الداخل، بل مما تعثر في الخارج. إنه احتفال بلا إنجاز، ونشوة بلا فاعل ذاتي، وكأن خسارة الآخر تمنح الجماعة لحظة امتلاء رمزي تعجز الوقائع المحلية عن توفيرها. هذا المشهد، في كثافته الرمزية، لا يمكن اختزاله في رد فعل رياضي عابر، بل يطرح سؤالًا أعمق: ما الذي يدفع مجتمعا إلى تحويل فشل غيره إلى مناسبة فرح جماعي؟ وما الذي يخفيه هذا السلوك من اختلالات داخلية؟

    لفهم هذه الظاهرة، لا يكفي الاكتفاء بتفسيرات انفعالية أو أخلاقية، بل يتطلب الأمر مقاربة تحليلية تتجاوز الحدث إلى البنى النفسية والسياسية التي تُنتجه. فمنذ عقود، لم يعد ممكنًا تحليل بعض الديناميات السياسية المعاصرة بالاعتماد الحصري على المقاربات الكلاسيكية التي تركز على البنى الدستورية أو المؤشرات الاقتصادية أو توازنات القوة الظاهرة، دون استحضار الأبعاد النفسية والرمزية التي تسهم في تشكيل السلوك السياسي فرديًا وجماعيًا. في هذا السياق، تبرز المقاربة السيكو-سياسية (Political Psychology / Psychopolitics) بوصفها حقلاً معرفيًا عابرًا للتخصصات، يتقاطع فيه علم النفس، والعلوم السياسية، وعلم الاجتماع، لفهم منطق الفعل السياسي حين يتجاوز الحساب العقلاني للمصالح نحو أنماط إدراكية وانفعالية أكثر تعقيدًا.

    تنطلق هذه المقاربة من فرضية مفادها أن الدولة، باعتبارها فاعلًا سياسيًا، لا تُختزل في أجهزتها ومؤسساتها، بل تعكس أيضًا بنية نفسية جماعية تتغذى من الذاكرة التاريخية، والهوية، وتجارب النجاح أو الإخفاق المتراكمة. وقد ساهم في تأصيل هذا المنظور مفكرون وباحثون مثل فرويد في تحليله لسيكولوجيا الجماهير، ولاسويل في ربط السلطة بالدوافع النفسية، وفستنغر من خلال مفهوم التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance)، إضافة إلى تاجفيل في تفسيره لمنطق الهوية الجماعية، وفوكو في تحليله لعلاقة السلطة بالخطاب.

    ويعد التنافر المعرفي أحد المفاتيح المركزية لفهم السلوك السياسي في مثل هذه الحالات. فحين تتشكل لدى جماعة ما صورة ذاتية إيجابية عن نفسها (دولة عظمى، مكة الثوار، القوة الضاربة)، ثم تصطدم هذه الصورة بواقع مليء بالإخفاقات، ينشأ توتر نفسي يصعب تحمله. هذا التوتر لا يُعالج غالبًا عبر مراجعة الاعتقاد أو تغيير السياسات، بل عبر إعادة تأويل الوقائع أو إنكارها أو تحميل أسباب الفشل لعوامل خارجية. هكذا يصبح الخطاب المطمئن بديلاً عن الحقيقة المقلقة، وتغدو السرديات التبريرية وسيلة لتسكين التوتر بدل معالجة جذوره.

    ضمن هذا الأفق التحليلي، تندرج حالة الدولة الجزائرية بوصفها حالة مركبة لا يمكن تفسير مسارها التاريخي ولا سلوكها الراهن بالاعتماد الحصري على منطق المصالح المادية أو توازنات القوة، بل تستدعي قراءة تركيبية تجمع بين تحليل الدولة والمؤسسات، وأنماط الحكم، والبيئة الإقليمية، مع الانتباه إلى البعد النفسي الرمزي بوصفه عاملًا مكمّلًا.

    نشأت هذه الدولة في سياق تاريخي لم يسمح بتشكل تدريجي لدولة أمة، بل قامت ككيان سياسي بفعل هندسة استعمارية خارجية، حيث سبقت الحدود المجتمع، وسبق الجهاز السياسي الهوية الوطنية. هذا التأسيس المختل ترك بصمته على بنية الدولة والمؤسسات، وأرسى علاقة ملتبسة بين السلطة والمجتمع، ظلت عاجزة عن إنتاج معنى سياسي جامع أو سردية وطنية مستقرة.

    على المستوى السياسي والمؤسساتي، تركز الحكم الفعلي في يد طغمة عسكرية تمسك بمفاصل القرار الاستراتيجي، بينما أُسندت الواجهة السياسية إلى فاعلين مدنيين محدودي الصلاحيات. هذا النمط من الحكم يُفضي إلى اختزال السياسة في بعدها الأمني، ويُنتج استقرارًا ظاهريًا يخفي في عمقه انسدادًا مؤسساتيًا وشعورًا اجتماعيًا متزايدًا بالاختناق، ما يعمق الفجوة بين الخطاب الرسمي وواقع الممارسة، ويغذي بدوره التنافر المعرفي الجماعي.

    وعلى الجانب الاقتصادي، ترسخ الجزائر نموذج الدولة الريعية، لا بوصفه خيارًا ظرفيًا، بل كنمط حكم دائم. ورغم الموارد المالية الكبيرة، لم يتحقق تحول بنيوي مستدام، وبقي الاقتصاد أسير الاستهلاك والاعتماد على الخارج. في هذا السياق، تبرز مقاربة لعنة الموارد (Resource Curse) أو ما يشار إليه بالمرض الهولندي (Dutch Disease)، التي تبين كيف يمكن للوفرة، في ظل مؤسسات هشة، أن تتحول إلى عامل تعطيل بدل أن تكون رافعة للتنمية. ويسهم هذا الاختلال في تعميق التناقض بين خطاب الرفاه والسيادة من جهة، وواقع العجز والتبعية من جهة أخرى.

    إقليميًا، أخفقت الجزائر في الاندماج ضمن مسارات تعاون بنّاءة، ومالت إلى مقاربة صراعية تزرع بذور الانقسام وتُبقي التوتر قائمًا. هذا الخيار لا يعكس فقط حسابات استراتيجية ضيقة، بل ينسجم أيضًا مع حاجة نفسية إلى تصدير الفشل (externalization of failure)، أي نقل أسباب الإخفاق من الداخل إلى الخارج، وتحويل الصراع إلى إطار دائم لتفسير العجز.

    على الصعيد الاجتماعي والرمزي، أفضت هذه الاختلالات إلى فراغ في الهوية السياسية. لم يجد المجتمع في الدولة إطارًا رمزيًا جامعًا، ولا في السلطة أفقًا مقنعًا للمستقبل. هنا تتكاثر السرديات التعويضية، وتُضخم الرموز، ويُعاد تركيب التاريخ، لا بهدف الفهم، بل بغرض التسكين النفسي وتقليص التناقض بين صورة الذات وواقعها.

    وتتجلى في هذا السياق مظاهر مرضية متعددة: تضخيم أعداد الشهداء وتحويل الخسارة إلى بطولة، تشويه الوقائع والكذب الإعلامي كآلية دفاع جماعية، وتطبيع العنف بوصفه لغة سياسية واجتماعية. ويترافق ذلك مع شيوع منطق المؤامرة والبارانويا السياسية، بما يسمح بتخفيف القلق الجماعي دون معالجته فعليًا.

    وهنا نعود إلى المشهد الافتتاحي: الخروج إلى الشوارع احتفالًا بهزيمة الآخر. لم يكن ذلك فرحًا عابرًا، ولا رد فعل بريئًا، بل علامة كاشفة على واقع لم يعد قادرًا على إنتاج إنجازاته الخاصة. لحظة قصيرة بدت انتصارًا، لكنها في العمق كانت تعبيرًا عن عجز، وعن بحث يائس عن معنى يُستعار من الخارج حين يغيب من الداخل.

    في المحصلة، تواجه الجزائر فشلًا مركبًا: دولة لم تُنجز انتقالًا مؤسساتيًا سليمًا، واقتصاد لم يحقق تحوّلًا إنتاجيًا، ونظام حكم لم يطور شرعية قائمة على الإنجاز، وسياسة إقليمية لم تبن تعاونًا مستدامًا.

    ويبقى السؤال الجوهري معلقًا: كيف يمكن لدولة أن تواصل البقاء وهي تُراكم الإخفاقات، وتُسكن تناقضاتها عبر الوهم، وتُحول فشل الآخرين إلى مصدر فرح جماعي بدل بناء نجاحات ذاتية؟ الخطر هنا لا يكمن في انهيار مفاجئ، بل في بلوغ هذا النموذج حدوده القصوى، حيث يفقد النظام قدرته على إنتاج المعنى، أو تجديد شرعيته، أو حتى إدارة أزماته بالآليات القديمة. وهذا دليل على أن المسار برمته وصل في نهاية المطاف إلى الباب المسدود.

    أستاذ علم السياسة بجامعة القاضي عياض مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرحة عارمة بمدن المملكة بعد تأهل المنتخب الوطني لنهائي مونديال الشيلي

    العلم – الرباط

    بمداد من الفخر والاعتزاز كتب أشبال الأطلس، مساء أمس الأربعاء، صفحة جديدة وضاءة في السجل الذهبي لكرة القدم المغربية، من خلال انتزاعهم عن جدارة واستحقاق تذكرة العبور الى المشهد الختامي لكأس العالم لكرة القدم لأقل من 20 سنة الجارية في الشيلي عقب تفوقهم في دور النصف على منتخب فرنسا، وهو ما فجر فرحة عارمة في عدد من مدن المملكة وخارجها، وألهب الفرح والسعادة والاعتزاز في وجدان المواطنات والمواطنين المغاربة على مختلف أعمارهم.

    فلم تكن صافرة الحكم الأورغوياني غوستافو تيكسييرا فقط إيذانا بنهاية المباراة التي حسمها المنتخب الوطني لصالحه بضربات الترجيح ( 5-4)، بل أيضا، انطلاقة عرس جماهيري استثنائي وفرحة تلقائية تفجرت شرارتها الاولى وسط أرضية ملعب « إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو الشيلية لينتشر صداها في مختلف أرجاء المملكة ولتعم عددا كبيرا من بلدان العالم حيث تتواجد الجالية المغربية .

    فهذا الانتصار الهام الذي بصمت عليه كتيبة الناخب الوطني محمد وهيب، فجر فرحة عفوية عارمة في البيوت كما في المقاهي والفضاءات الكبرى، حيث تابع المواطنون المغاربة عبر شاشات التلفزة بشغف كبير هذه المواجهة الحاسمة، فرددت حناجرهم بكل حبور واعتزاز أغاني النصر وأناشيد الفرح وأهازيج تمجد قتالية وتضحيات وانضباط الأسود و رباطة جأشهم.

    و على غرار باقي مدن وحواضر المملكة شهدت مدينة الرباط ، بمجرد انتهاء المباراة ، عرسا جماهيريا استثنائيا وفرحة عارمة عمت البيوت والمقاهي و لتمتد الى أهم الشرايين الكبرى والفضاءات و الساحات بالعاصمة .

    وتدفقت الجماهير من مختلف الأعمار ، فخرجوا فرادى وجماعات للتعبير عن فرحة لا توصف ، وهم يحملون الأعلام الوطنية ، مرتدين قميص المنتخب الوطني ،ومنتشين بالانجاز التاريخي الذي حققه أشبال الاطلس ، الذين عرفوا كيف يدبرون أمر هذه المواجهة المصيرية ، التي لم تكن تحتمل القسمة على اثنين.

    فعلى طول شارع محمد الخامس أطلق السائقون العنان لمنبهات سياراتهم ودراجاتهم النارية التي شكلت مواكب متواصلة توقفت في ساحة البريد عازفين سمفونية النصر الرائعة، شبيهة بتلك التي عزفها أمس الأربعاء على المستطيل الأخضر زملاء ياسر الزبيري .

    وكانت حناجر الجماهير الرباطية التي احتشدت في ساحة البريد ، تحيي أبطال المنتخب الوطني مرددة شعارات النصر التي تمجد مسيرتهم الموفقة على مدار التصفيات ، في وقت تعالت زغاريد النساء اللواتي عبرن عن فرحة عمت جميع الأفئدة ،فارتسمت على محياهن لحظة حبور خالدة ستبقى راسخة في أذهان ابائهن و احفادهن.

    والواقع، أن أشبال الاطلس وقعوا مساء الأربعاء على مباراة تاريخية تربط حاضر كرة القدم المغربية بماضيهم التليد الغني بالانجازات على الصعيدين القاري والدولي ، خاصة وأنهم واجهوا فريقا صعب المراس إلا أن العزيمة ورباطة الجأش التي تحلى بها لاعبو المنتخب الوطني المؤازرين بجمهورهم الرائع من أفراد الجالية المغربية المقيمة في الشيلي، مكنتهم من إسقاط خصمهم وانتزاع التأهل إلى النهائي العالمي عن جدارة واستحقاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفال بتخرج دورة التخلص من الذخائر المتفجرة يعزز التعاون الأمني بين المغرب والولايات المتحدة

    أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط، أن القوات المسلحة الأمريكية والمغربية احتفلت يوم 22 غشت المنصرم بتخرج دورة التخلص من الذخائر المتفجرة (EOD 3+)، في حفل يعكس عمق التعاون والشراكة بين البلدين في المجال الأمني.

    وأفادت السفارة الأمريكية، أن هذه الدورة التي استمرت لعدة سنوات منذ انطلاقها عام 2016، تمثل تتويجاً لتدريب مكثف يهدف إلى رفع قدرات الفرق المغربية المختصة في التعرف على المتفجرات والتعامل معها بفعالية وأمان.

    سفارة

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الشراكة تأتي في إطار تعزيز القدرات الأمنية للمغرب، بما يواكب التحديات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفال رسمي بعيد العرش بإقليم هويلفا.. مناسبة وطنية في قلب المهجر

    شهد إقليم هويلفا جنوب إسبانيا أول احتفال رسمي بعيد العرش المجيد، الذي يُعد من أبرز المناسبات الوطنية في المملكة المغربية، وذلك في مبادرة رائدة نظّمتها جمعية إدماج المهاجرين المغاربة في الأندلس، تحت إشراف رئيسها كريم الكابلي، وبمشاركة مجموعة من المتعاونين والداعمين المحليين.

    وعرف الحفل، الذي جرى تنظيمه في أجواء مفعمة بالفرح والوطنية، حضورًا لافتًا لأفراد الجالية المغربية المقيمة في الإقليم، إلى جانب شخصيات سياسية وممثلين عن السلطات المحلية والإقليمية، إضافة إلى جمعيات مدنية متعددة، أبرزها الجمعية الإفريقية، ما يعكس قيم التعايش والانفتاح التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس جمهورية مونتينيغرو بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية مونتينيغرو، السيد جاكوف ميلاتوفيتش، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للرئيس جاكوف ميلاتوفيتش بدوام الصحة والسعادة، ولبلده الصديق بمزيد التقدم والرخاء.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك « وأغتنم هذه المناسبة السعيدة، لأعرب لكم عن تثميني لمستوى علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بلدينا، والتي يحدونا حرص مشترك على المضي قدما في تعزيزها والارتقاء بتعاوننا الثنائي ليشمل مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة أكثر من 35 طائفة عيساوية.. مكناس تحتضن أكبر احتفال صوفي عالمي

      ينظم مجلس جهة فاس-مكناس وجمعية مكناس الثقافات، خلال الفترة ما بين 23 و 26 يوليوز الجاري، الدورة الخامسة لمهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية، تحت شعار « مكناس أرض التصوف ».

    ويقام هذا الحدث بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، تحت إشراف عمالة مكناس وبشراكة مع كل من مجلس عمالة مكناس ومجلس جماعة مكناس ومجلس جماعة المشور الستينية.

    وأفاد بلاغ للمنظمين بأن المهرجان يتزامن مع افتتاح المواقع التاريخية الأثرية باب منصور العلج التاريخي، وساحة الهديم الأثرية وموقع صهريج السواني الأثري، بعد عملية الترميم والتثمين التي خضعت لها في إطار اتفاقية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا مريم تترأس مراسم الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإحداث المرصد الوطني لحقوق الطفل

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، الأحد بالرباط، مراسم الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإحداث المرصد.

    ويعكس الاحتفال بهذه الذكرى الاهتمام البالغ الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لقضية الطفولة، وإرادة جلالته الموصولة لإعطاء دفعة قوية للإجراءات الرامية إلى حماية هذه الفئة من المجتمع وتحسين أوضاعها.

    وفي مستهل هذا الحفل، تابعت صاحبة السمو الملكي عرضا للرقص المعاصر تحت عنوان “نضال المرصد الوطني لحقوق الطفل من أجل حقوق الطفل”، أداه فنانون شباب عبروا بحماسة وبمشاعر فياضة عن الجهود التي تبذلها المملكة منذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهنئة ملكية إلى رئيس بولندا بمناسبة احتفال بلاده بالعيد الوطني

      بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية بولندا، السيد أندريه دودا، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للشعب البولندي الصديق بالمزيد من الازدهار والرخاء.

    ومما جاء في هذه البرقية « وأغتنمها مناسبة، لأعرب لكم عن اعتزازي بعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين بلدينا، مؤكدا لكم عزمي على العمل سويا معكم لمواصلة تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات، لما فيه صالح شعبينا الصديقين ».  

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’);…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يسار لمغاري يفاجئ جمهوره باحتفال عفوي بعيد ميلاده وسط أجواء مرحة وبسيطة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    احتفل الكوميدي المغربي يسار لمغاري بعيد ميلاده، وسط أجواء بسيطة وعائلية، حيث شارك متابعيه عبر حسابه الخاص “انستغرام” لحظة دافئة تعكس شخصيته المتواضعة والبسيطة.

    وشارك يسار عبر نفس الحساب، صورة له وهو يحمل قالب حلوى صغير، وأرفقها بتعليق جاء فيه:”في مثل هذا اليوم توجعت سيدة وتألمت وتمخضت لتلد لكم هاد راس طارو لي كيفرنس لفوق”.

    وأضاف: “كل عام وأمي بخير وعيد ميلاد سعيد خويا يسار راك عزيز، وكل عام وأنتم أحبابي وخوتي وعائلتي وجمهوري ودعمي وسندي”.

    وقد لاقت هذه الصورة…

    إقرأ الخبر من مصدره