Étiquette : اشبيلية

  • هذه هي الوجهة الجديدة للبطل المغربي ياسين بونو

    اش واقع – متابعة

    ذكرت صحيفة “RMC” الفرنسية، أن نادي باريس سان جيرمان يريد التعاقد مع حارس عرين أسود الأطلس ياسين بونو، في الميركاتو الحالي لتعويض الحارس المصاب سيرجيو ريكو.

    وأشارت صحيفة “RMC”، إلى اقتراب النادي من التعاقد مع حارس نادي إشبيلية الإسباني، الذي يواجه أزمة مالية كبيرة، بحيث يفكر النادي ببيع حارسه الرئيسي بونو من أجل تخفيف ضغط الأزمة.

    ويطالب النادي الأندلسي بمبلغ 15مليون يورو من أجل تسريح حارسه، وهو ما يعجل بفرضية انتقال بونو إلى العاصمة الباريسية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مارسيليا مهتم بالحارس المغربي ياسين بونو

    اش واقع – متابعة 

    كشفت تقارير إعلامية فرنسية، أن نادي مارسيليا الفرنسي، يحاول بكل الطرق التعاقد مع حارس عرين أسود الأطلس، ياسين بونو، في الميركاتو الصيفي المقبل.

    ووفقا لـ”le10sport”، فإن باو لوبيز بات يسعى للبحث عن بديل اخر، بُغية الرحيل عن نادي جنوب فرنسا، وهو ما دفع نادي مرسيليا سيبحث عن خليفة للحارس الإسباني، بحيث تُجرى مباحثات والاتصالات الأولى مع حاشية ياسين بونو ، حارس مرمى نادي إشبيلية والمنتخب المغربي، لجلبه للنادي الفرنسي.

    وإذا كان ياسين بونو، يرافقه في نادي إشبلية الإسباني، ياسين النصيري باعتبارهما يلعبان في ناد واحد ومنتخب واحد، ففي مارسيليا سيكون مجاورا لزميله في كتيبة الركراكي، عز الدين أوناحي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف النصيري يصنع المستحيل مع إشبيلية

    اش واقع 

    بعد تألقه اللافت مؤخرا رفقة إشبيلية، حيث تمكن الدولي يوسف النصيري من هز شباك الخصوم، في مباريات متوالية ساهمت في منح فريقه الانتصار.

    فبعد الثنائية ضد مانشستر يونايتد يوم الخميس الماضي، التي ضمنت للفريق الأندلسي تأهله لنصف نهائي الدوري الأوروبيكان، قاد النصيري مجددا ناديه للفوز مساء أمس الأحد، على حساب فياريال الذي كان متعادلا، برسم منافسات الأسبوع الـ 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد تسجيله في الدقيقة 94 من عمر المباراة.

    واحتفاءا بإنجازات النصيري، نشر الحساب الرسمي لنادي إشبيليا تدوينة يمدح فيها تألق لاعب منتخب الأسود، على غرار فلسفة مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، جاء فيها: “دير النية وصافي”، أرفقها بصور من لقطات تسجيله لهدف الانتصار، أمام فياريال، واحتفاله به.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو يتعرض لإصابة قوية ويترك أرضية الملعب أمام ألميريا الاسباني

    هبة بريس – القسم الرياضي

    تعرض الدولي المغربي ياسين بونو لإصابة قوية خلال مباراة فريقه اشبيلية ضد ألميريا، اليوم السبت، ضمن الجولة 25 من الدوري الإسباني.

    وأصيب بونو بعد اصطدام قوي مع أحد لاعبي ألميريا، حيث ترك أرضية الملعب في الدقيقة 36 من الجولة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أتليتيكو مدريد يُمطر شباك بونو بـ6 أهداف و النصيري يسجل الهدف الوحيد للفريق الأندلسي

    تلقت شباك ياسين بونو، حارس المتتخب المغربي، مساء اليوم، 6 أهداف خلال المباراة التي جمعت فريقه إشبيلية الاسباني بأتليتيكو مدريد، فيما سجل يوسف النصيري الهدف الوحيد للفريق الأندلسي.
    وعرفت المباراة تضييع الكرواتي إيفان راكتيتش لضربة جزاء لفائدة إشبيلية، علاوة على طرد لاعبه السنغالي “باب غايي” في الدقيقة 82.
    وتراجع مستوى النادي الأندلسي في الشوط الثاني، حيث كادت شباك بونو تتلقى أكثر من 6 أهداف إذ لم يصمد دفاع اشبيلية “المرتبك” أمام الهجوم المنظم لأتليتيكو مدريد.

    ظهرت المقالة أتليتيكو مدريد يُمطر شباك بونو بـ6 أهداف و النصيري يسجل الهدف الوحيد للفريق الأندلسي أولاً على Maroc 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحفة الرسمية لإشبيلة تشبه بونو بالحارس الأسطوي “وليد” لسلسلة “الكابتن ماجد”

    شبّهت الصفحة الرسمية لفريق اشبيلية الإسباني، الحارس المغربي ياسين بونو، بالحارس الأسطوري في عالم الكرتون وليد، من سلسلة الرسوم المتحركة “الكابتن ماجد”.

    وكتبت الصفحة الرسمية لإشبيلية في فيسبوك “يبدو أن وليد بُعِث من جديد”.

    وأرفق الفريق الإسباني تدوينته بصورة مجمعة للحارس الدولي ياسين بونو والحارس الأسطوري وليد من سلسلة الرسوم المتحركة الكابتن ماجد.

    وتأتي تدوينة اشبيلية بعد عودة بونو من الإصابة والأداء المتميز الذي قدمه الحارس المغربي في المباراة التي خاضها الفريق مساء أمس الأحد مع أوساسونا لحساب الجولة 23 من الدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف النصيري .. لاعب صمد أمام الانتقادات اللاَّذعة والرَّفض المتواصل

    يوسف النصيري، أكثر اللاعبين المغاربية الذين تعرضوا للانتقاد اللاذع، والرفض الكبير من طرف الجمهور والإعلام، بسبب عدم قدرته على التسجيل، وصيامه عليه، وإهداره للفرص بشكل كبير ومبالغ فيه.

    ورغم الفترة الصعبة التي قضاها الدولي المغربي، وعقم قدمه اليمنى عن إرسال تسديدات نحو الشباك، وصعوبة إصابة ضرباته الرأسية مرمى الخصوم مع المنتخب ورفقة نادي اشبيلية الإسباني.

    ووسط الرفض المتواصل، وجد النصيري من يشجعه ويدافع عنه، ويؤمن به، ويقول للمغاربة بوجه مكشوف أنه قادر على إحداث الفارق في لحظة، إنه ليد الركراكي.

    وقد استطاع نجم إشبيلة العودة لمسار تألقه، حيث استطاع زيارة مرمى المنتخب الكندي من هجمة فردية استطاع بقدرته الكبيرة في التحكم بالكرة أن يضعها في المرمى بتسديدة قوية وسريعة.

    وواضح لمتتبعي كرة القدم أن النصيري يقوم بدور محوري في المنتخب المغربي، ولا يمكن تعويضه أبدا، فهو يساهم في الضغط على الخصم بشكل كبير جدا، ويمارس أدواره الدفاعية بإحترافية عالية وقتالية رفقة الفريق، ويستطيع بطول نفسه أن يقدم المساندة لزملائه في جميع المراكز..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبرئة الذات واتهام الآخر

    بقلم: خالص جلبي

    في عام 1248م سقطت إشبيلية في يد الإسبان،
    وبعدها سقطت بغداد في يد المغول عام 1258م بفارق
    عشر سنوات، وبذلك سقط جناحا العالم الإسلامي
    واكتمل الكسوف العربي من سماء التاريخ. ومسلسل
    الانهيار هذا ما زال ماضيا في طريقه، بعد أن انطفأت
    شمس الحضارة الإسلامية على ما قرره العلامة «ابن
    خلدون» بجملته المشهورة: «وكأني بالمشرق قد نزل
    به مثل ما نزل بالمغرب على نسبته ومقدار عمرانه،
    وكأنما نادى لسان الكون بالخمول والانقباض، فبادر
    بالإجابة». ولا يخرج الاستيطان الصهيوني عن حلقة
    في هذا المسلسل فهي الحملة الصليبية الثامنة، هذه
    المرة ليس في الجناح، بل القلب.
    ونحن عندنا فكرة عن الحملات الصليبية السبع التي
    دامت 271 عاما، من عام 1099 التي دشنها البابا
    أوربان الثاني، وانتهاء بوقوع الملك لويس في الأسر
    بيد المماليك في المنصورة بمصر، ثم افتداء نفسه
    بمال وفير. وبعد 271 عاما تابع بيبرس المملوكي
    حملة التطهير في الساحل الشامي، وبذلك دامت
    الحملات الصليبية السابقات حتى نهايتها قرنين من
    الزمان، ويعقب على هذا الصورة محمد عبده فيقول:
    أخطر ما فيها الشعور بنهايتها.

    والسؤال المفزع إلى أين يمضي مخطط الانهيار؟ ثم
    من هو خلف الانهيار الذي يكتمل كسوفه يوما بعد
    يوم، وتشتد ظلمته مع الوقت؟ من هو المتسبب في
    المرض المزمن؟ هل هو هجوم خارجي، أم اعتلال
    داخلي؟ يحلو للعرب دوما أن يوجهوا أصبع الاتهام إلى
    الأعداء الذين يحتلون طيفا كبيرا لا يكف عن الاتساع،
    فهم أمريكا والصهيونية والصليبية العالمية
    والماسونيون. وإذا فرغت الجعبة فيمكن اللجوء إلى
    سلاح استخدمه الشيطان عندما أرجع خطأه إلى الله
    «بما أغويتني»، وبهذا السلاح يمكن أن يخرس أمامه
    كل لسان، طالما تدخلت الإرادة الإلهية على الخط .
    ويبدو أن هذا المرض قديم في الثقافة العربية، فقد
    نسب مشركو الجزيرة العربية شركهم إلى الله، فقالوا:
    «لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من
    شيء»، وبالتحلل من المسؤولية وإعادة الأمور إلى
    الإرادة الإلهية يتعطل كل جهد ويغيب الوعي في
    المنفى؛ فماذا يملك البشر أمام قدرة الله؟ ولكن اتهام
    الآخر هو وجه العملة المقابل لتبرئة الذات، وهناك
    علاقة متبادلة بين الحقلين. واتهام الآخرين يحمل آليا
    صك براءة للذات. والعقل حينما يمشي إلى الخارج
    لاكتشاف سبب الانهيارات، يقوم بثلاثة أخطاء قاتلة:
    أولا في التحليل المنهجي، وثانيا في ممارسة خطأ
    علمي، وثالثا في إحداث مرض نفسي.
    ـ فأما خطأ المنهج فلا يمكن أن يولد أي حدث بدون
    تضافر حزمة من العناصر، سواء في الطبيعة مثل

    سقوط غصن، أو السياسة عندما تنهزم دولة في
    حرب، أو في الحضارة عندما تموت أمة.
    ـ وأما أنه غلط في العلم فهو في نقل الهامشي إلى
    مركزي، والأساسي إلى عنصر مغيب. ونحن نعرف من
    علم الأمراض أن انفجار المرض لا يحدث بسبب وجود
    الجرثوم، بل بالاستعداد له بانهيار الجهاز المناعي.
    وهذا يفسر اندلاع الأوبئة في أمكنة دون غيرها، ولم
    يكن الطاعون ليعود مجددا إلى الهند، لولا تقديس
    الجرذان.
    ـ وثالثا تخلق الحالة النفسية أثناء زحزحة المسؤولية
    عنها ودفعها باتجاه الآخرين إلى انفراج نفسي مترافق
    بتعطيل آلية الجهد الذاتي؛ فطالما وجدنا فاعل
    الجريمة، فإن كافة أنشطة التحريات عن المجرم
    الحقيقي تتوقف. وهل سمعنا أن الشرطة تابعت
    الاستجواب بعد إلقاء القبض على المجرم.
    وهذا المرض الشيطاني يدخل الإنسان والمجتمع رحلة
    اللاعودة واللاتوبة واللعنة. وفلسفة القرآن تقوم على
    مراجعة النفس والاعتراف بالذنب، «رب إني ظلمت
    نفسي». وقصة آدم المحورية تبحث في جغرافيا
    النفس الإنسانية لاكتشاف مصادر الطاقة، لأن الرجوع
    إلى الذات يرتبط بتحرير الطاقة، ونحن إن لم نكف عن
    اتهام الآخرين فلن نتخلص من مرض عبادة الذات.
    وهذا التحليل النفسي ضروري مع وضع الكارثة التي
    نعيشها.

    وهناك مرض آخر لا يقل خطورة عن الأول ويتولد
    منه، حين نؤشر بأصبع الاتهام إلى الزعامات. فالحاكم
    لا يزيد على قميص مناسب لجسم طفل لم ينم بعد. وفي
    الوقت الذي يشب ويكبر حجمه يبدل الثوب، أو يتمزق.
    والفوضى السياسية التي نعيشها هي تحصيل حاصل
    لجسم مريض ضامر. ويعلمنا القرآن أن الله لا يغير ما
    بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
    إن أفظع ما يصيب المجتمع قتل التعبير فيه، ولا يمكن
    لآلة أن تعمر بدون الصيانة الدائمة لها. ولا فلاح
    للإنسان بدون ممارسة النقد الذاتي، لأن المراجعة
    تعني اكتشاف الأخطاء المختبئة، وهذا يعني وضع آلية
    التصحيح الذاتي التي تقود إلى نمو لا يتوقف.
    والسياسة في العالم العربي في حالة استعصاء،
    فالتعبير مشلول. ولا نحسن صيانة أجهزتنا فضلا عن
    تطويرها. ولا نعرف النقد الذاتي إلا لعنا خفيا للحكام،
    مثل المريض الذي يلعن جراثيم التيفوئيد للشفاء منه.
    من التراث الكردي أن الملا الكردي (الأستاذ) يترجم
    نصا فقهيا من العربية لتلامذته. كانت الفقرة تقول:
    «إذا وقعت الفأرة في السمن فخرجت حية، يبقى
    السمن حلالا». عندما وصل الملا إلى كلمة (حية)
    ترجمها (ثعبانا)! استغرب أحد الطلبة وسأله يا ملا:
    كيف خرجت ثعبانا وكانت فأرا؟ صاح به الأستاذ:
    اخرس أيها الفاسق إنها قدرة القادر.

    إن وضع العالم العربي يدعو للضحك أكثر، وعندنا
    استعداد أن ندخل الفوضى والتناقض إلى النظام
    الكوني، على أن نراجع أنفسنا.

    نافذة:
    العقل حينما يمشي إلى الخارج لاكتشاف سبب
    الانهيارات يقوم بثلاثة أخطاء قاتلة أولا في التحليل
    المنهجي وثانيا في ممارسة خطأ علمي وثالثا في
    إحداث مرض نفسي

    إقرأ الخبر من مصدره