Étiquette : اقتحام

  • من جديد.. موجة اقتحامات المصارف في لبنان تعود إلى الواجهة

    حيث أقفل مجموعة من المودعين مدخل مصرف لبنان المركزي بالإطارات المشتعلة مطالبين بحقوقهم وأموالهم المودعة.

     كما قام متقاعد من قوى الأمن الداخلي باقتحام فرع مصرف الاعتماد في حارة حريك للمطالبة بوديعته المصرفية البالغ قدرها 220 مليون ليرة، بحسب ما أفادت به جمعية المودعين.

    إلى ذلك أقدمت النائبة اللبنانية، سينتيا زرازير، على الاعتصام بأحد المصارف اللبنانية مطالبة بأموالها لإجراء عملية جراحية، حيث دخلت مصرف بيبلوس للمطالبة بثمانية آلاف دولار من وديعتها، ورفضت الخروج من دون الحصول على مطالبها، وسط احتشاد مجموعة من المواطنين خارج البنك تضامنا معها.

    ونقل موقع « لبنان 24 » عن زرازير قولها في المصرف: « انا مواطنة لبنانية عم طالب بحقي في ظل وضع استثنائي ».

    في المقابل، قال: محامي زرازير الذي رافقها إلى المصرف: « نحن أمام حالة إنسانية ».

    اعتصام النائبة زرازير تزامن مع حاثة اقتحام مماثلة ترافقت مع إطلاق نار على واجهة بنك بشمال لبنان صباح يومه الأربعاء  05 أكتوبر، حيث أقدم أحد الأشخاص على إطلاق النار على واجهة بنك بيروت في منطقة جبيل، بعد أن تم منعه من الدخول دون موعد مسبق.

    وقال نشطاء  إن إطلاق النار تم وسط تجمّع عدد من الأشخاص الذين ينتظرون للدخول إلى المصرف، مما أدى إلى حالة من الذعر، وعلى الفور حضرت القوى الأمنية إلى المكان.

    وكان لبنان شهد في 16 سبتمبر الماضي، وخلال اليوم نفسه، حوالي 7 عمليات اقتحام لعدة مصارف، أعلنت على إثره جمعية المصارف الاغلاق لمدة 3 أيام بسبب مخاوف أمنية.

    وخلال الأشهر الماضية، حصلت حوالي 13 عملية اقتحام للمصارف بلبنان. وقالت جمعية المصارف إن « الاستمرار بسياسة اللامبالاة (من قبل الحكومة) يعني الاستمرار بسياسة اقتحام المصارف ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان.. نائبة برلمانية تقتحم أحد البنوك وتطالب بأموالها

    هبة بريس – وكالات

    دخلت النائبة اللبنانية سينتيا زرازير، صباح اليوم الأربعاء، أحد فروع بنك “بيبلوس” في بيروت للمطالبة بجزء من أموالها وذلك في أحدث حالات اقتحام المصارف المستمرة في لبنان مع رفض البنوك حتى الآن منح المودعين أموالهم.

    وبحسب بث مباشر من داخل الفرع لقناة “الجديد” اللبنانية أغلق فرع البنك على الفور بعد دخولها.

    وأوضحت القناة أن النائبة دخلت البنك دون أسلحة وطلبت 8500 دولار نقدا لإجراء عملية جراحية.

    وأشارت القناة إلى أن النائبة سينتيا زرازير ترفض الحصول على الوديعة بسعر صرف 8 آلاف ليرة لبنانية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهزام فريق برشلونة في مواجهة “الإنتر”

    انهزم فريق برشلونة، مساء اليم الثلاثاء، في المباراة التي جمعته مع فريق “الإنتر” بإصابة واحدة مقابلة صفر. وفقد فريق برشلونة تبعا لهذه الهزيمة ثلاثة نقط، لكنه قد يستدرك الموقف في مباراة الإياب. وفي حال هزيمته في المباراة المقبلة، فسيزداد وضعه سوء.

    وقدمت المباراة على أنها سيئة بالنسبة لمنتخب برشلونة. ولم يتم احتساب ضربة جزاء اعتبر الفريق بأنها مستحقة.

    وفي المقابل، فإن انتصار فريق “الإنتر” يعتبر الأول من نوعه على “البارصا” منذ ما يقرب من 12 سنة. ورغم سيطرة فريق برشلونة عن الكرة طيلة أطوار المقابلة، إلا أن الانتصار كان من نصيب الإنتر الذي تألق أيضا في الدفاع وتصدى لمحاولات “البارصا” اقتحام مرماه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية وفاة 131 مشجعا داخل ملعب لكرة القدم

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    يخضع عناصر من شرطة النخبة الإندونيسية للتحقيق الثلاثاء على خلفية تدافع الملعب الذي أودى بحياة 131 شخصا بينهم عشرات الأطفال في أحد الكوارث الأكثر دموية في تاريخ كرة القدم.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحرّكت الشرطة لمعاقبة المسؤولين عن التدافع في مدينة مالانغ الذي قال شهود إنه بدأ عندما أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع باتّجاه المدرجات المكتظة لمنع الجماهير من النزول إلى الملعب.

    وقال قائد شرطة شرق جاوا نيكو أفينتا في مؤتمر صحافي الثلاثاء “بصفتي قائدا للشرطة الإقليمية، أشعر بالقلق والحزن والأسف على أوجه القصور في العملية الأمنية”.

    وكانت مدرجات كانجوروهان تعج بالجماهير مساء السبت بوجود 42 ألف مشجّع لنادي “أريما” لكرة القدم في مباراة أمام خصمه “بيرسيبايا سورابايا”.

    وبعد خسارة غير مسبوقة منذ أكثر من عقدين للفريق 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”، تدفق المشجعون إلى الملعب لمواجهة اللاعبين والإدارة.

    ورد عناصر الأمن على اقتحام الملعب بالقوة فركلوا المشجعين وضربوهم بالهراوات، بحسب شهود وتسجيلات مصورة، ما دفع المزيد من المشجعين لدخول الملعب.

    وقال منسّق مجموعة أنصار “أريما” داني أغونغ براسيتيو لفرانس برس “إذا كانت هناك أعمال شغب، فيجب أن يتم إطلاق (الغاز المسيل) في المعلب لا المدرجات”.

    وارتفعت حصيلة القتلى مرة جديدة الثلاثاء إذ قال مسؤول الصحة المحلي ويانتو ويجويو لفرانس برس إن ست ضحايا آخرين توفوا متأثرين بإصاباتهم.

    وأفاد مسؤولون إندونيسيون أنه تم بيع أكثر من 4000 تذكرة إضافية مما ينبغي، بينما بدا أن بعض بوابات الملعب كانت مغلقة، بحسب شهود.

    ودفع ذلك المشجّعين الأقوى بنية للصعود على حواجز كبيرة هربا من الفوضى، بينما راح الأضعف بنية ضحية التدافع فيما انهال الغاز المسيل للدموع.

    وقال أحد الناجين وهو فتى يبلغ 16 عاما لفرانس برس “كانت البوابات مغلقة، لذلك كان الناس يتدافعون. انبطح البعض في زاوية” قرب بوابة مغلقة في محاولة للهرب من التدافع.

    وأضاف “في المدرج، كان هناك أشخاص أصيبوا مباشرة (بعبوات الغاز المسيل). رأيت الأمر بنفسي”.

    وأقيل الاثنين قائد شرطة مالانغ وتم تعيين بديل له. أقيل أيضا تسعة عناصر شرطة فيما وضع 19 قيد التحقيق على خلفية الكارثة، بحسب الناطق باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو.

    وذكر بأن العناصر المقالين عم أعضاء في “لواء الفيلق المتحرك”، الذي يقوم بدور وحدة شبه عسكرية للعمليات الخاصة لقوة الشرطة الإندونيسية والتي تعرف باستعانتها بتكتيكات عنيفة للسيطرة على الحشود.

    وحظر اتحاد كرة القدم الإندونيسي مسؤولين من نادي “أريما” مدى الحياة على خلفية الكارثة، وهما رئيس اللجنة التنظيمية للنادي عبد الحريص وعنصر أمن.

    كما تم تغريم النادي 250 مليون روبية (16 ألف دولار).

    أصدقاؤنا ماتوا هنا

    وأقام مشجّعو نادي “أريما” لكرة القدم كشكا في الهواء الطلق في مالانغ الاثنين لتسلّم الشكاوى القانونية.

    وقالوا إنهم سيرفعون دعوى قضائية ضد عناصر الأمن لتسببهم بسقوط عشرات القتلى جراء استهداف المتفرجين من بشكل عشوائي داخل مدرجات مغلقة.

    وعلّقت الحكومة الإندونيسية الدوري الوطني لكرة القدم وأعلنت تشكيل فريق عمل للتحقيق في المأساة.

    وذكرت بأن التحقيق سيستغرق ما بين أسبوعين وثلاثة.

    وتزايدت الدعوات لفتح تحقيق مستقل منذ بدأت تفاصيل التدافع تتوارد نهاية الأسبوع.

    وقال مفوض لجنة حقوق الإنسان الوطنية ألبيرتوس واهيوريدهانتو في مؤتمر صحافي الثلاثاء “لا توجد أوامر لا بإطلاق الغاز المسيل للدموع ولا إقفال البوابات”.

    وبدا غضب المشجّين جليا خارج الملعب حيث أُحرقت عربة للشرطة وكتب على الجدران عبارات على غرار “الغاز المسيل للدموع مقابل دموع الأمّهات” و”أصدقاؤنا ماتوا هنا”.

    مخاطر عديدة

    ومن المقرر أن تقام تجمّعات جديدة لتكريم الضحايا في مالانغ الثلاثاء بعدما تجمّع مشجّعو نادي “أريما” خارج الملعب قبل يوم لوضع أكاليل الزهور في الموقع والصلاة من أجل الضحايا.

    وكان من بين القتلى 32 طفلا، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة تمكين المرأة وحماية الطفل، مضيفا أن أصغرهم كان يبلغ نحو ثلاث أو أربع سنوات.

    ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو ما حدث بأنه “يوم أسود” لكرة القدم.

    وتحظر إرشادات السلامة التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام الغاز المسيل للدموع لضبط الجماهير خارج خطوط الملعب.

    كما قدّم أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه تعازيه، وقال في تعليق على إنستغرام إنّ “العنف والرياضة لا يختلطان”.

    ووقف “مجلس آسيا الأولمبي” دقيقة صمت خلال اجتماع لمجلسه التنفيذي في كمبوديا الثلاثاء.

    وقال رئيسه بالإنابة راجا راندير سينغ “كانت مأساة فظيعة”.

    ويمثّل عنف جماهير كرة القدم مشكلة في إندونيسيا ومُنع مشجّعو “بيرسيبايا سورابايا” بسببه.

    لكن المشجعين يصرون على ضرورة عدم إلقاء اللوم عليهم.

    وبدا أن جميع الأمور سارت بشكل سيء خلال مباراة ليل السبت، ما أدى إلى الكارثة غير المسبوقة في ملعب إندونيسي.

    وقال الخبير المتخصص بكرة القدم الإندونيسي بانغيران سياهان لفرانس برس “كان من الواضح بأن أمرا سيئا سيحدث. هذه هي المخاوف التي تنتابك عادة عندما تسافر لحضور مباراة هنا”.

    وأضاف “هناك العديد من المخاطر في كل مرة تدخل فيها ملعبا لكرة القدم في إندونيسيا”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: مافيا الهجرة تتحين الفرصة لاقتحام معبر مليلية

    أكدت صحيفة اسبانية أن الأحكام القضائية التي أصدرتها محكمة الناظور في حق المتورطين في اقتحام السياج الحدودي لمدينة لمليلية، لم تكن كافية لردع عصابات الهجرة السرية الذين يحاولون اقتحام المدينة في أول فرصة تتاح لهم.

    وأوضحت صحيفة « لارازون » في مقال نشرته عشية أمس أن « عصابات الهجرة تحافظ على رقم ثابت لحوالي 2000 شخص في محيط مليلية، استعدادا لاقتحام السياج نحو إسبانيا في أقل فرصة ممكنة ».

    وذكرت الصحيفة أن « زحف المهاجرين غير القانونيين نحو المنطقة الحدودية لم يتوقف، رغم المراقبة الشديدة للحدود من طرف الأمن المغربي، وأحداث الجمعة السوداء التي أودت بحياة 23 مهاجرا سريا ».

    وأبرز المقال أن « معظم المهاجرين يستعينون بالمافيات لإيصالهم إلى المعبر الحدودي مقابل مبالغ مالية مهمة، وليس لديهم مفر آخر غير الدخول إلى أوروبا عبر مدينة مليلية ».

    وكشفت الصحيفة الاسبانية أن « المهاجرون القادمين أغلبهم من السودان، يأخذون جبل غوروغو ملاذا لهم، وينظمون أنفسهم في معسكرات بالغابة المغربية في انتظار لحظة القفز على السياج ».

    وأضافت أن « المهاجرين يتواصلون وينسقون كيف ومتى يعبرون سياج مليلية عن طريق مجموعة مغلقة على فيسبوك ».

    وخلصت الصحيفة على أن « قوات الأمن المغربية تفرض سيطرة مشددة حول مليلية وسبتة بحيث تنفذ عدة اعتقالات لتجنب قفزات الأسوار وإعادة أحداث يونيو المنصرم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولة اللبنانية تسير نحو الإفلاس وعدد اقتحامات البنوك واحتجاز الرهائن يحطم الأرقام القياسية

    عاد مسلسل اقتحام المودعين اللبنانيين للمصارف، اليوم الثلاثاء، بعد اقتحام مصرف في مدينة طرابلس بشمال البلاد، والثاني في مدينة شتورة في منطقة البقاع، وثالث في مدينة صور جنوبي البلاد.

    وأفادت جمعية المودعين اللبنانيين بأن موظفي شركة كهرباء قاديشا في طرابلس اقتحموا « فيرست ناشيونال بنك »، وذلك بسبب تلكؤ إدارة الفرع في تسليمهم رواتبهم.

    وقالت إن عسكريا متقاعدا في قوى الأمن الداخلي، اقتحم مصرف BLC في مدينة شتورة، واحتجز عددا من الرهائن مطالبا بوديعته البالغة 24502 دولار، كاشفة عن محاولة اقتحام أحد المصارف في زحلة إلا أن المصرف أقفل أبوابه قبل وصول المودع.

    وذكرت أن مودعا مسلحا اقتحم بنك « بيبلوس » فرع صور، حيث وقام باحتجاز رهائن بداخله مطالبا بالحصول على وديعته البالغة 44 ألف دولار لتسديد ديونه.

    وكان لبنان شهد في 16 سبتمبر الماضي، وخلال اليوم نفسه، حوالي 7 عمليات اقتحام لعدة مصارف، أعلنت على إثره جمعية المصارف الاغلاق لمدة 3 أيام بسبب مخاوف أمنية.

    وخلال الأشهر الماضية، حصلت حوالي 13 عملية اقتحام للمصارف بلبنان. وقالت جمعية المصارف إن « الاستمرار بسياسة اللامبالاة يعني الاستمرار بسياسة اقتحام المصارف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز أزيد من 3 أطنان من الأكياس البلاستيكية داخل مستودع سري

    تمكنت عناصر المركز القضائي التابعة للقيادة الإقليمية للدرك الملكي بشيشاوة، السبت، من حجز كميات مهمة من الأكياس البلاستيكية ممنوع الاتجار فيها بالأسواق العمومية، وذلك بدوار “التبت” بجماعة واد البور بدائرة إمنتانوت.
    وعثر على المحجوزات بوحدة للتخزين شيدها مستثمر وأحد أعيان المنطقة، والتي تتكون من محلين كبيرين، اتخذهما مستودعا سريا لتخزين مادة البلاستيك المستقدمة من معمل سري بنواحي سطات.
    وحاولت عناصر المركز القضائي الاتصال بالمعني بالأمر قصد الحضور للمستودع السري المذكور إلا أنه امتنع، وبتعليمات من النيابة العامة المختصة تم اقتحام المحلين المذكورين، واكتشاف كميات فاقت ثلاثة أطنان من الأكياس البلاستيكية.
    وعززت القيادة الإقليمية للدرك الملكي عدد عناصرها لتأمين عملية حجز الكميات المحجوزة من هذه الممنوعات بمساعدة بعض الأعوان، قصد نقلها إلى المحجز الجماعي وفقا للإجراءات المعمول بها بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، فيما لا زال البحث جاريا على مالك المحلات التي عثر فيها على هذه الكميات من البلاستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العباسية

     

    حسن البصري

     

    في طفولتنا، كنا نقضي ساعات أمام بوابة الملعب الشرفي وملعب الأب جيكو، في انتظار فتح الأبواب ليدخل حشد من المتفرجين الذين لا يملكون التذاكر. حينها نهرول داخل الملعب لنستمتع بالدقائق المتبقية من عمر المباريات.

    كان حارس البوابة الشعبية يصيح «يا الله أصحاب العباسية»، ثم يأذن لنا بالدخول وهو يلعن سوء تربيتنا حين يتحول الدخول إلى اقتحام فوضوي. لم أكن أفهم معنى «العباسية» ولكنها ارتبطت في أذهان رفاقي بالمجانية.

    حين كبرنا تبين أننا كنا نعتنق من حيث لا ندري «المذهب العباسي» وأننا كنا من سلالة أشعب لكن في أعراس الكرة.

    وحين اشتد عودنا وتسلل الدفء إلى جيوبنا وعقولنا، علمنا أن «العباسية» فعل تضامني ينسب لمبادرة الفقيه الولي الصالح سيدي بلعباس السبتي دفين مراكش، الذي أطلق، حين كان محتسبا على مراكش، مبادرة الهبة المجانية، كأن يهب الخباز للمعوزين، الطرحة الأولى والسفاج «القلية» الأولى وبائع الحريرة «الزلافة» الأولى.

    حتى أن بائعات الخبز، الفقيرات، اللواتي لا يكاد رأسمال الواحدة منهن يتجاوز العشرين خبزة، تتصدق بخبزة، «خبزة سيدي بلعباس» ولا تشرع في البيع إلا بعد أن تشق الخبزة على أربعة وتقول: «هذه خبزة «العباسية».

    امتدت «العباسية» لتشمل مجالات أخرى، حيث يعمل أصحاب الحمامات التقليدية على تقديم خدماتهم في اليوم الأول دون مقابل، حتى تكونت نواة فصيل يستفيد من هذه المبادرة التكافلية ويقبل عليها خاصة حين يتعلق الأمر بفرجة مجانية.

    لكن «العباسية» أخذت منحى آخر، حين أصبحت بعض الدول تنظم المؤتمرات كلما تعذر على بلد تنظيمها لظروف غالبا ما تتعلق بالجوانب الأمنية واللوجستيكية، أو تسعى إلى تنظيم الملتقيات الرياضية كلما عجز بلد عن تنفيذ وعوده التنظيمية، ورفع راية الاستسلام.

    فتح رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، باب «العباسية» أمام الجزائر، حين دعا جاهد زفيزيف، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، للتعجيل بتقديم عرض لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أن أعلن «الكاف» سحب تنظيمه رسميا من غينيا لأنها ليست جاهزة لاحتضان المنافسة القارية، بعد التقرير السلبي الذي أعدته اللجنة المكلفة بمتابعة الأشغال.

    تجرد الجنوب إفريقي باتريس موتسبي من حياده وقال ردا على سؤال صحفي جزائري: «أناشد أخي جاهد لتقديم ملف الترشح، ففي كل مرة أزور الجزائر أشعر بالترحيب الحار، لكن الكرة الآن في مرمى الرئاسة، وهناك دول أبدت بالفعل رغبتها في المنافسة على التنظيم سواء بملف فردي أو ثلاثي، كما هو الحال مع بوتسوانا وناميبيا وأنغولا».

    عادت حليمة إلى عادتها القديمة ومارست جنوب إفريقيا أدوارها الوقحة، حين دعت الجزائر للاستفادة من «العباسية»، استجابت الجارة الشرقية لنداء موتسيبي، وقالت «واباتريساه نحن جاهزون للاستفادة من العباسية». وقال رئيس الاتحاد إن عبد المجيد تبون منحه الضوء الأخضر. لكن المغرب آمن بأن الأسبقية لـ«مول ليمن» وفطن للأمر وأعلن ترشحه لاستضافة «كان 2025».

    تبدو حظوظ المغرب أوفر لأن بلدنا لم ينظم دورة «الكان» منذ 1988، حين تخلت كينيا مكرهة عن التزاماتها، وأعلنت استقالتها من تنظيم حدث قاري، بينما نظمت الجزائر آخر دورة إفريقية سنة 1990.

    لكن كيف تعلن الجزائر ترشيحها لاحتضان عرس كروي كبير وملاعبها هشة، بل إن مدرب المنتخب الجزائري، جمال بلماضي، انتقد، قبل أيام، بشدة الوضعية المزرية لملعب وهران الذي استقبل المباراة الودية بين المنتخبين الجزائري والغيني، حين قال ساخرا من ملعب في منزلة بين المترب والمكسو بالعشب: «لا أدري كيف ظهرت لكم الأرضية في الشاشة، لكنها في الواقع شيء آخر».

    كما انتقد جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، أرضية ملعب مصطفى تشاكر بولاية البليدة، وقال إنه «وضع مؤسف حقا». لقد شهد شاهد من أهلها يا موتسيبي، والاعتراف سيد الأدلة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث مليلية .. رفع عقوبة السجن إلى 3 سنوات في حق 15 مهاجرا

    العمق المغربي

    قضت محكمة استئناف بالناضور، أول أمس، بتشديد أحكام بالسجن في حق 15 مهاجرا غير نظاميين من 11 شهرا إلى ثلاثة أعوام، على خلفية محاولة اقتحام جيب مليلية الاسباني في يونيو الماضي.

    وقال الناشط في فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور عمر ناجي لوكالة فرانس برس إن محكمة الاستئناف “شددت عقوبة السجن من 11 شهرا إلى 3 أعوام، بينما كنا ننتظر تخفيف الأحكام الابتدائية”، ووصف القرار بأنه “قاس”.

    ولوحق هؤلاء، ضمن مجموعة من 33 مهاجرا غير نظاميين معتقلين منذ يونيو بتهم “الدخول بطريقة غير قانونية إلى التراب المغربي” واستخدام “العنف ضد موظفين عموميين” و”التجمهر المسلح” و”العصيان”.

    لكن المتهمين، ومعظمهم سودانيون، أنكروا أمام المحكمة “تهم العنف الموجهة إليهم مؤكدين أنهم طالبوا لجوء”، وفق ما أضاف ناجي.

    وفي الأسبوع الماضي، شددت محكمة الاستئناف بالناظور العقوبة في حق مجموعة أخرى من 12 مهاجرا إلى السجن ثلاثة أعوام، لإدانتهم بتهم مماثلة.

    وتسببت محاولة اقتحام المعبر الحدودي لمليلية التي نفذها نحو ألفي مهاجر في مقتل 23 منهم وفق السلطات المغربية.

    هذه الخسائر البشرية هي الأكبر على الإطلاق خلال محاولات المهاجرين دخول جيب مليلية وجيب سبتة المجاور اللذين يشكلان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع القارة الإفريقية.

    وتتواصل محاكمة مجموعات أخرى منهم أمام الاستئناف في أكتوبر.

    بينما تعد مكافحة الهجرة غير النظامية ملفا أساسيا في التعاون بين المغرب وإسبانيا، تدافع المنظمات الحقوقية عن حق المهاجرين في التنقل، باعتبارهم طالبي لجوء يسعون لحياة أفضل هربا من الحروب أو المجاعات أو الفقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 174 قتيلاً على الأقل خلال اجتياح مشجعين ملعباً لكرة القدم بعد مباراة في أندونيسيا (+فيديو)

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب 

    لقي 174 شخصاً على الأقل مصرعهم في أندونيسيا عندما اجتاح آلاف المشجعين ملعباً لكرة قدم في ختام مباراة، ما أدى إلى تدافع ودفع قوات الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع، في واحد من أسوأ حوادث الملاعب الرياضية على الإطلاق.

    ووقعت المأساة مساء السبت في مدينة مالانغ بشرق البلاد وأدت إلى جرح أكثر من مئة شخص أيضاً في هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا ويشهد باستمرار كوارث مرتبطة بمواجهات بين مشجعي فرق كرة القدم.

    ودخل مشجعون لـ”أريما إف سي” إلى أرض ملعب كانجوروهان في مدينة مالانغ بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”.

    وكانت هذه أول مرة منذ أكثر من عشرين عاما يخسر فريق “أريما إف سي” أمام منافسه الكبير القادم من مدينة سورابايا.

    وأُعلن عن حصيلة أولى بلغت 127 قتيلاً. لكنها ارتفعت إلى 174 قتيلاً في منتصف النهار، على حد قول نائب حاكم إقليم جاوة الشرقي إيميل دردك لقناة التلفزيون “كومباس تي في”.

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرّجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين. وسقط عدد كبير من القتلى دوسا بالأقدام في التدافع.

    وتحدث ناجون عن حالة ذعر دبت بين حضور علقوا في الحشد عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع

    تُظهر لقطات صورت داخل الملعب كمية هائلة من الغاز المسيل للدموع وأشخاصًا يتشبثون بالحواجز ويحاولون الهرب، فيما يحمل آخرون متفرجين مصابين وهم يشقون طريقهم وسط الفوضى.

    وقال دوني (43 عاما) الذي كان بين المتفرجين لفرانس برس من دون أن يذكر اسم عائلته إن “الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع فاندفع الناس على الفور وأخذوا يدفعون بعضهم البعض ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا”.

    وأضاف “لم يكن هناك شيء ولم تحدث أعمال شغب. لا أعرف ماذا حدث وأطلقوا فجأة الغاز المسيل للدموع”.

    https://www.youtube.com/watch?v=cRa3Ohnlcdw

    من جهته، قال الناجي سام جيلانغ الذي فقد ثلاثة من أصدقائه لقوا حتفهم تحت أقدام الحشد، لفرانس برس إن “ما صدمني هو أنهم لم يفكروا في النساء والأطفال”. ووصف الحادث بأنه “مرعب ومروع”.

    وتابع “كان الناس يتدافعون… داس كثير منهم آخرين وهم في طريقهم إلى المخرج”.

    وأضاف “شعرت بحرقة شديدة في عيني من الغاز المسيل للدموع.ولحسن الحظ ، تمكنت من تسلق السياج ونجوت”.

    وأمر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الأحد بفتح تحقيق في أمن مباريات كرة القدم في البلاد. وقال إنه طلب “تقييما شاملا لمباريات كرة القدم والإجراءات الأمنية”.

    وأضاف في خطاب متلفز أنه طلب من الاتحاد الوطني الإندونيسي لكرة القدم تعليق كل المباريات إلى أن “يتم تحسين إجراءات الأمن”.

    وتابع “أشعر بأسف عميق لهذه الفاجعة وآمل أن تكون هذه الفاجعة المرتبطة بكرة القدم الأخيرة في بلدنا”.

    وصرح مدير أحد المستشفيات لقناة تلفزيونية محلية أن أحد الضحايا لم يكن يتجاوز عمره خمس سنوات.

    وكان الاستاد يضم 42 ألف شخص وممتلئا بحسب السلطات. وقد نزل حوالى ثلاثة آلاف منهم إلى أرض الملعب ليعبروا عن غضبهم.

    صدمة

    أمام الملعب، كان الدمار واضحا صباح الأحد ويكشف حجم الحوادث التي وقعت في اليوم السابق. فقد تناثرت مركبات متفحمة بينها شاحنة للشرطة في الشوارع. وتحدثت الشرطة عن إحراق 13 سيارة.

    وعبرت الحكومة الإندونيسية عن اعتذارها عن هذا الحادث. وقال وزير الشباب زين الدين أمالي لتلفزيون كومباس “نحن آسفون لهذه الحادثة (…) إنها حادثة مؤسفة + تجرح+ كرة القدم لدينا بينما أصبح يمكن للجمهور حضور مباراة في ملعب” بعد انقطاع طويل بسبب جائحة كوفيد-19.

    والموقف نفسه عبر عنه اتحاد كرة القدم في اندونيسيا الذي علق كل المباريات المقررة هذا الأسبوع. وقال رئيسه محمد ايريوان “نحن آسفون ونعتذر لأسر الضحايا ولجميع الأطراف عن هذا الحادث”.

    ويمثل عنف المشجعين مشكلة في إندونيسيا حيث تحولت المنافسات المستمرة منذ فترة طويلة إلى اشتباكات يسقط فيها قتلى.

    ويسود توتر بعض المباريات – أهمها المباراة بين الفريقين الكبيرن بيرسيجا جاكرتا وبيرسيب باندونغ – إلى درجة أن لاعبي الفرق الكبرى يضطرون للذهاب إلى هناك تحت حماية شديدة.

    ولم يُسمح لمشجعي بيرسيبايا سورابايا بشراء تذاكر المباراة خوفًا من حوادث.

    وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو في بيان الأحد إن كارثة الاستاد في إندونيسيا “مأساة تفوق الخيال”.

    وأضاف أن “عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد الأحداث المأساوية في إندونيسيا” وتحدث عن “يوم أسود لجميع محبي كرة القدم”.

    وعبر إنفانتينو عن “أحر التعازي لأسر وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا حياتهم”. وقال “جنبًا إلى جنب مع فيفا ومجتمع كرة القدم نتوجه بأفكارنا ودعواتنا للضحايا والمصابين ولشعب جمهورية إندونيسيا والاتحاد الآسيوي والاتحاد الإندونيسي والدوري في هذه الأوقات العصيبة”.

    وأعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الوقوف دقيقة صمت في الملاعب قبل مباريات الدوري الأحد تكريماً لضحايا الكارثة بينما عبر دوري الدرجة الأولى الإيطالي عبر حسابه على تويتر عن “تعازيه للضحايا وعائلاتهم وكل من تضرر من مأساة مالانغ”.

    وقال الأمين العام للاتحاد الوطني لكرة القدم يونس يوسي إنه تواصل مع فيفا بشأن هذه الحادثة الدراماتيكية ويأمل في تجنب عقوبات من الهيئة الدولية.

    وأضاف يوسي في مؤتمر صحافي أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع داخل الاستاد لأنهم “كانوا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع” المشجعين من اجتباح أرض الملعب.

    وعبر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن أسفه لخسائر في الأرواح. وقال سلمان بن إبراهيم آل خليفة في بيان “أشعر بصدمة وحزن عميقين لسماع مثل هذه الأخبار المأساوية القادمة من إندونيسيا البلد الذي يعشق كرة القدم”.

    من المقرر أن تستضيف إندونيسيا مباريات كأس العالم “يو-20” العام المقبل في عدد من الملاعب في جميع أنحاء البلاد لكن ستاد مالانع ليس واحداً منها.

    وفي 1989 تسبب حشد في استاد هيلزبورو في بريطانيا بمقتل 97 من مشجعي ليفربول. وفي 2012 شهد ملعب بورسعيد في مصر مأساة أخرى قتل 74 شخصًا.

    وفي 1964 لقي 320 شخصًا مصرعهم وجرح أكثر من ألف بجروح في تحرك للحشود في الملعب الوطني في ليما خلال مباراة بين البيرو والأرجنتين.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره