Étiquette : اقتراع

  • جنوب إفريقيا.. بدء الاقتراع في الانتخابات العامة

    أ.ف.ب

    فتحت مراكز الاقتراع في جنوب إفريقيا، الأربعاء، أبوابها لانتخابات عامة يتوقع بأن تكون تاريخية بعد ثلاثة عقود على تأسيس النظام الديموقراطي ما بعد حقبة الفصل العنصري.

    تم تسجيل حوالى 27 مليون ناخب للمشاركة في الاقتراع الذي قد يمثّل أول مرة يخسر فيها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الأغلبية المطلقة التي يحظى بها.

    وفقا لأحدث استطلاعات الرأي، فإن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي يواجه خطر فقدان أغلبيته البرلمانية لأول مرة في تاريخه، إذ تفيد الاستطلاعات بأنه سيحصل على ما بين 40 و46 بالمئة من نوايا التصويت، ما من شأنه أن يجبره على تشكيل تحالفات للبقاء في السلطة، لأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصريون يصوتون اليوم في انتخابات رئاسية “محسومة” لصالح السيسي

    فتحت مكاتب الاقتراع في مصر صباح اليوم الأحد أبوابها، معلنة بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية، على أن تستمر عملية الاقتراع 3 أيام.
    ويتنافس في هذه الانتخابات الرئاسة 4 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الذي يستعد للحصول على ولاية ثالثة “محسومة”.
    ووصل السيسي، وزير الدفاع والقائد السابق للجيش، إلى السلطة إثر إطاحته بالرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013. وفي انتخابات عامي 2014 و2018، فاز السيسي بأكثر من 96% من الأصوات.
    وأدخل بعد ذلك تعديلا دستوريا لتصبح ولايته الثانية 6 سنوات بدلا من 4، وليتمكن من الترشح لولاية ثالثة. وبلغت نسبة المشاركة 41.5% في 2018، أقل بـ 6 نقاط عن الانتخابات السابقة.
    ووصفت الهيئة الإعلامية الحكومية الانتخابات التي تجري اليوم بأنها خطوة نحو التعددية السياسية، في حين يرى مراقبون أنها انتخابات صورية بعد حملة قمع للمعارضة استمرت 10 سنوات، وفق موقع الجزيرة نت.
    وتظل حظوظ الفوز ضعيفة جدا بالنسبة لمنافسيه فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي، وعبد السند يمامة من حزب الوفد، وحازم عمر من الحزب الشعبي الجمهوري.
    وحاول زعيمان من المعارضة خوض غمار الانتخابات، دون جدوى. إذ يقبع أحدهما، وهو الناشر الليبرالي هشام قاسم، في السجن حاليا.
    فيما أوقف الثاني، وهو النائب السابق المعارض أحمد الطنطاوي، سعيه للترشح في أكتوبر الماضي، بسبب استهداف أنصاره من قبل “البلطجية”.
    ونفت الهيئة الوطنية للانتخابات هذه الاتهامات، ويواجه طنطاوي محاكمة بتهمة “تداول أوراق تخص الانتخابات من دون إذن السلطات”.
    ويحق لـ 67 مليون ناخب مصري الإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد لفترة رئاسية مدتها 6 سنوات.
    وتتكون لجان الاقتراع من 400 لجنة عامة، و11 لجنة فرعية. ويشرف على الانتخابات نحو 20 ألف قاض، مع وجود 14 مؤسسة أجنبية تتابع العملية الانتخابية.
    ومن المقرر إعلان النتائج بصورة رسمية في الجولة الأولى يوم 18 دجنبر الجاري. وبدأت الحملات الدعائية يوم 9 نونبر الماضي واستمرت لمدة شهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناخبون الاسبان يستعدون لحسم اقتراع  الأحد القادم وسط نموذجين للحكم 

    يتجه نحو 37 مليون و466 ألف و432 إسبانيا إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد القادم من أجل انتخاب ممثليهم في مجلسي النواب والشيوخ.

    وستقرر هذه الانتخابات السابقة لأوانها، التي يتم اجراؤها للمرة الأولى في منتصف الصيف، كيف ستحكم إسبانيا على مدى السنوات الأربع المقبلة في معركة محتدمة بين كتلتين تمثلان، تقريبا، مشروعين للبلاد.

    من جهة، هناك الكتلة اليسارية بقيادة الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني،التي يتمثل هدفها في إعادة تشكيل الحكومة الائتلافية التقدمية التي قادت البلاد منذ الاستحقاق التشريعي الأخير، ومن جهة أخرى كتلة اليمين بزعامة الحزب الشعبي، الذي يسعى إلى تغيير الدورة السياسية، وتأكيد ميل الناخبين نحو التصويت لفائدة أحزاب اليمين الذي كان قد بدأ خلال الانتخابات البلدية والإقليمية في ماي الماضي.

    وكما هو الحال في كل حملة انتخابية، فقد عملت الأحزاب السياسية المشاركة في هذا الاستحقاق على عرض برامجها الانتخابية للمواطنين.

    ويعد بيدرو سانشيز (الحزب الاشتراكي) وألبرتو نونيز فيجو (الحزب الشعبي) الحاملين الأساسيين لراية الدفاع عن المئات من الصفحات التي تجمع المشاريع المختلفة لحزبيهما بالنسبة لإسبانيا في مجالات، مثل المعاشات التقاعدية والإسكان والصحة والنمو الاقتصادي والمساواة.

    ففي وثيقة من 272 صفحة، قدم الحزب الاشتراكي العمالي برنامجه الانتخابي، الذي ينوي بيدرو سانشيز من خلاله مواصلة حكم إسبانيا على مدى السنوات الأربع المقبلة.

    ويقدم برنامج الحزب الاشتراكي ملخصا لإنجازات أول ائتلاف حكومي قبل أن يطرح مقترحات تتماشى بشكل واضح مع الاستمرارية. وقد اختار الحزب عبارة “إلى الأمام” كعنوان الالتزام المكتوب للحزب الاشتراكي العمالي، والذي تنقسم إجراءاته إلى سبع محاور أساسية.

    ففي القطاع الاقتصادي، يقترح الاشتراكيون مواصلة الزيادة في المعاشات وفقا لمؤشر أسعار المستهلك، وإصلاح أنطمة الحماية النشطة للعاطلين عن العمل على المدى الطويل، وتقييم نتائج ضريبة التضامن المؤقتة على الثروات الكبيرة، وإذا لزم الأمر، إطلاق النقاش حول الضرائب على الثروة.

    كما يوصي الحزب الاشتراكي العمالي باعتماد ميثاق لتقليص البطالة الهيكلية إلى 8 بالمائة، وخطة “الصدمة” ضد بطالة الشباب وزيادة الحد الأدنى للأجور بين المهنيين، من أجل الحفاظ على المستوى الذي أوصى به الميثاق الاجتماعي الأوروبي.

    في مجال الصحة، يلتزم بيدرو سانشيز بوضع حد لقوائم الانتظار بموجب القانون: العمليات في 120 يوما، والاستشارات المتخصصة في 60 يوما، والتحليلات في 30 يوما، في جميع أنحاء إسبانيا وتعزيز الحق في صحة عقلية شاملة، عامة وذات جودة.

    في المقابل، اختار الحزب الشعبي أن يكون شعار برنامجه الانتخابي خلال هذه الانتخابات هو “مشروع في خدمة دولة عظيمة”، وهو وثيقة تتكون من أكثر من 100 صفحة بقليل وتحتوي على 365 إجراء يهدف إلى استمالة أصوات الناخبين مع اقتراب الانتخابات العامة في 23 يوليوز.

    ويتضمن البرنامج الذي يطمح من خلاله الحزب، بقيادة ألبرتو نونيز فيجو، الوصول إلى قصر لا مونكلوا (مقر الحكومة) عددا كبيرا من الإصلاحات والتعديلات وإلغاء القوانين، التي تستهدف بصفة خاصة قانون التعليم ونظام انتخاب المجلس العام للقضاء وقانون العفو وقانون الذاكرة الديمقراطية، إلى جانب أهداف أخرى.

    وفي ما يتعلق بالتشغيل والنشاط الاقتصادي، يطالب الحزب الشعبي بتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة من خلال السماح بالوصول إلى مصادر تمويل بديلة بالبنوك، والإصلاح الشامل لسياسات التوظيف النشطة، وتوسيع وتحسين جودة عرض التكوين، واستحداث أدوات جديدة للمرونة للعاملين، وخطة لمكافحة البطالة بين النساء تهدف إلى تقليص الفجوة في المشاركة بسوق الشغل إلى النصف خلال الولاية التشريعية.

    كما يتعهد الحزب الشعبي بإجراء إصلاح كامل للنظام الضريبي وفقا لمعايير الفعالية والإنصاف والاستدامة للخدمات العامة بهدف حماية المدخرات والاستثمار وتعزيز خلق فرص العمل.

    ويطالب ببلورة خطة في مجال الرعاية الصحية لحل المشكلة الخطيرة المتمثلة في نقص المتخصصين، ووضع خطة وطنية ضد الاعتداءات على المهنيين الصحيين وقانون عام جديد حول الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. إقبال كثيف على التوصيت في انتخابات الرئاسة وترقب للنتائج مساء اليوم

    شهدت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية اليوم الأحد بتركيا “إقبالاً كبيراً جداً منذ ساعات الصباح الأولى مقارنة بالانتخابات السابقة”، وفق وزير الداخلية التركي سليمان صويلو.

    ونشرت وزارته أزيد من 600 ألف عنصر أمن لتأمين الانتخابات التي تسير بشكل طبيعي ومن دون مشاكل، وأن عملية الاقتراع في مناطق الزلزال تسير بشكل جيد بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية.

    وتوجه الأتراك صباح اليوم الأحد التصويت في الانتخابات الأكثر مفصلية في تاريخ تركيا الحديث.

    وفتحت مكاتب التصويت أبوابها عند الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد ومن المنتظر أن تغلق عند الساعة الخامسة بعد الزوال (الثانية بتوقيت غريتيش).

    وأدلى1.76 مليون شخص بأصواتهم في الخارج في ألمانيا وفرنسا ودول أخرى، وهو ما يمثل نسبة إقبال قياسية بلغت 53 في المئة.

    وأدلى طيب رجب أردوغان الرئيس الحالي لتركيا ومرشح تحالف “الشعب” بصوته في مدينة إسطنبول، فيما أدلى منافسه مرشح تحالف المعارضة كمال كليجدار أوغلو بصوته في العاصمة أنقرة.

    وأعرب أردوغان عن أمله في أن تكون نتيجة الانتخابات الرئاسية “جيدة لمستقبل تركيا”، مضيف بأنه “يراقب سير الانتخابات مع المسؤولين حفاظاً على الديمقراطية”.

    وقال كليجدار أوغلو “سنأتي بالربيع لمستقبل تركيا ونحن مشتاقون جداً للديمقراطية ووحدة الشعب”.

    ويحق لأزيد من 60 مليونا مواطنا تركيا الإدلاء بأصواتهم لانتخاب الرئيس الذي سيقود البلاد في المرحلة المقبلة.

    بالإضافة إلى انتخاب 600 نائب سيشكلون البرلمان الــ28 في التاريخ السياسي الحديث لتركيا.

    وأظهرت استطلاعات الرأي التقارب الشديد بين أوغلو البالغ من العمر 74 عاماً، وأردوغان البالغ من العمر 69 عاما، إذ احتدم السباق بينهما إلى الدقيقة الأخيرة أمس السبت.

    وأنهى أردوغان حملته لانتخابية بإمامة صلاة العشاء في مسجد آيا صوفيا في اسطنبول.

    فيما اختار أوغلو وضع “القرنفل” على ضريح مؤسس تركيا العلمانية كمال أتاتورك.

    ولضمان الفوز المباشر في الانتخابات، يحتاج أحد المترشحين الثلاثة (أردوغان وأوغلو، وأوغان) الحصول على أكثر من 50 في المائة من الأصوات خلال الجولة الأولى.

    وفي حالة لم يتم تحقيق هذه النتيجة، سيتم المرور إلى جولة ثانية في غضون أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تحث 13 حزبا على إرجاع أزيد من 700 مليون إلى خزينة الدولة

    سجل المجلس الأعلى للحسابات بأن 13 حزبا لم ترجع مبالغ الدعم العمومي بما مجموعه 7,43 ملايين درهم، منها 5,86 ملايين درهم تتعلق بدعم أربعة أحزاب في إطار مساهمة الدولة في تمويل الحملات الخاصة بانتخابات 15 شتنبر 2015 و2 أكتوبر 2015 و17 أكتوبر 2016 و8 شتنبر 2021.

    فيما يتعلق مبلغ 1,57 مليون درهم بالدعم السنوي لتغطية مصاريف التدبير لتسعة أحزاب عن سنوات 2017 و2020 و2021.

    وأفادت زينب العدوي رئيسة المجلس الأعلى للحسابات خلال تقديمها تقرير سنة 2021، اليوم الثلاثاء، في جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان، بأن 16 حزبا قامت بإرجاع جزء من الدعم الممنوح لها إلى خزينة الدولة، بما مجموعه 7,68 ملايين درهم خلال سنة 2021 و18,28 مليون درهم خلال سنة 2022 و2,89 مليون درهم إلى حدود أواخر شهر أبريل 2023.

    وأوصى التقرير السلطات الحكومية المختصة و13 حزبا سياسيا المعني بإرجاع مبالغ الدعم غير المبررة إلى الخزينة والمقدرة بـــ 7,43 ملايين درهم بضرورة “تحقيق المزيد من الشفافية في الحسابات المالية من خلال الحرص على تقديم الوثائق المكونة للحسابات السنوية داخل الآجال القانونية”.

    كما أوصى بضرورة “العمل على حسن إثبات صرف النفقات ومسك المحاسبة والإشهاد السليم بصحة الحسابات المدلى بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره