الوسم: الأبناك

  • تراجع عجز السيولة إلى 137,7 مليار درهم

    أفاد مركز الأبحاث (BMCE Capital Global Research) بأن متوسط عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 6,89 في المائة ليصل إلى 137,7 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 31 دجنبر 2025 إلى 07 يناير 2026.

    وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة “Fixed Income Weekly”، أن هذا التطور يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بـ 1,6 مليار درهم لتبلغ 70,9 مليار درهم.

    من جهتها، سجلت توظيفات الخزينة انخفاضا بجار يومي أقصى بلغ 4 ملايير درهم، مقابل 25,5 مليار درهم خلال الأسبوع السابق.

    واستقر سعر الفائدة المرجح عند نسبة 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر “مونيا” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) إلى 2,242 في المائة.

    وخلال الفترة المقبلة، يتوقع أن يخفض بنك المغرب وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، محددا بذلك حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام عند 53,7 مليار درهم، مقابل 70,9 مليار درهم سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مرسوم توسيع الحجز من المنبع على مكافآت خدمات الأبناك ومقاولات التأمين

    بعد أيام قليلة على مصادقة البرلمان على مشروع قانون المالية لسنة 2026، سارعت الحكومة إلى إخراج مشروع مرسوم يقضي بتطبيق بعض التدابير الضريبية الواردة في المشروع الذي ينتظر النشر في الجريدة الرسمية، ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.25.1041 في شأن تطبيق الضريبة على القيمة المضافة.
    ويهدف مشروع المرسوم، وفق مذكرة التقديم التي يتوفر “تيلكيل عربي” على نسخة منها، إلى تغيير وتتميم المرسوم رقم 2.06.574 في شأن تطبيق الضريبة على القيمة المضافة المنصوص عليها في القسم الثالث من المدونة العامة للضرائب، تبعا للتدابير التي أدرجت بخصوص هذه الضريبة بموجب أحكام المادة 7 من قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026، ويتعلق الأمر بما يلي:
    وينص المرسوم على “شرط القيام بالإجراءات التنظيمية للاستفادة من تمديد أجل إعفاء أموال الاستثمار البالغ أربعة وعشرين (24) شهرا”.
    كما يقضي بـ “التنصيص في المادة 117 – ج من المدونة العامة للضرائب كما تم تتميمها بموجب أحكام المادة 7 من قانون المالية، على توسيع نطاق الحجز في المنبع في مجال الضريبة على القيمة المضافة ليشمل المكافآت عن الخدمات المقدمة من لدن الأشخاص الاعتباريين إلى مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها ومقاولات التأمين وإعادة التأمين وكذا المنشآت التي يساوي أو يفوق رقم معاملاتها 200 مليون درهم مع مراعاة الأحكام الانتقالية المنصوص عليها في البند – XXXXVI من المادة 247 من المدونة العامة للضرائب”.
    كما تهم التعديلات أيضا “التنصيص على شرط القيام بالإجراءات التنظيمية للاستفادة من الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة حين الاستيراد بالنسبة للمواد المخصبة ودعائم النباتات، كما تم تعريفها في القانون رقم 53.18 المتعلق بالمواد المخصبة ودعائم النباتات الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1-21-68 بتاريخ 3 من ذي الحجة 1442 (14) يوليوز 2021، التي يتم استيرادها طبقا للشروط المنصوص عليها في القانون المذكور والتي تكون موجهة حصريا لأغراض فلاحية”.
    وأشارت مذكرة التقديم إلى أن التغييرات المقترحة في مشروع المرسوم تهم “تتميم أحكام المادة 4 من المرسوم رقم 2.06.574 من أجل التنصيص على الإجراءات التنظيمية للاستفادة من الإعفاء الإضافي الأموال الاستثمار البالغ أربعة وعشرين (24) شهرا”، و”تتميم المادة 24 من المرسوم وتحيين لائحة الخدمات التي يتم حجز الضريبة على القيمة المضافة المطبقة عليها في المنبع، وإضافة مادة جديدة 16 مكررة أربع مرات من أجل التنصيص على الإجراءات التنظيمية التي يجب على المستفيدين القيام بها للاستفادة من الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد المطبقة على المواد المخصبة ودعائم النباتات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمار تخفيض سعر الفائدة..قروض الأبناك تجاوزت مليار درهم مع متم غشت

    بفضل التخفيضات التي أجراها بنك المغرب لسعر الفائدة الرئيسي، خلال فترات متتالية، قبل أن تستقر عند شهر مارس الماضي في حدود 2.25 في المائة،واصلت البنوك بالمغرب، رفع القروض التي تقدمها للمقاولات والأشخاص.

    في تقريرها الأخير، وقفت لوحة القيادة المتعلقة ب”القروض والودائع البنكية” لبنك المغرب،على تحسن لافت لحجم القروض التي قدمها القطاع البنكي بالمغرب.

    ومع متم شهر غشت 2025، بلغ حجم هذه القروض 1.161 مليار درهم، وذلك بارتفاع نسبته 5,3 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة، تشير لوحة القيادة ذاتها، عازية هذا التطور يغطي ارتفاعا سنويا في القروض الموجهة للوكلاء غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية المستهلك تستنكر تنامي الاختلالات بين الأبناك وعموم المستهلكين

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    استنكرت الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، تنامي الاختلالات في العلاقة التعاقدية بين موردي الخدمات البنكية وبين عموم المستهلكين في العديد من المجالات والعمليات النقدية، المطالبة بضرورة وضع حد للممارسات التجارية التعسفية للبنوك تجاه الزبائن.
      ونددت الجامعة في بيان لها، توصلت “العلم” بنسخة منه، سوء المعاملة بعدم احترام حق المستهلك المغربي في الإعلام الواضح والملائم بخصوص جميع العمليات البنكية المتعلقة لحسابه البنكي، كخصم الرسوم والاقتطاعات المتعلقة به، وذلك طبقا لمقتضيات القوانين الجاري بها العمل، ولا سيما القانون 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية حقوق المستهلك.
      كما عبرت عن استيائها من الزيادة غير المبررة في عمليات التحويل البنكي، كما هو الحال بالنسبة لصندوق الضمان الاجتماعي والتي انتقلت من عشرة دراهم إلى ثلاثة وثلاثين درهما دون سابق إعلام، في جانب الزيادة في سعر بطاقات الشباك والتي انتقلت، حسب بيان الجامعة ذاتها، في بعض الحالات من خمسة وستين درهما إلى أكثر من مائة وتسعة وتسعين درهما.
      وفي البيان نفسه، تدين الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أيضا تغيير السقف الزمني لحفظ الحساب (tenue de compte)، من ثلاثة أشهر إلى شهر مع الاحتفاظ بنفس السعر (80 درهما)، وكذا اللجوء إلى النظام (système)، كحجة لعدم تقديم الخدمات، مما يعيق مصالح المستهلك، إضافة إلى فرض شركة التأمين عند الاقتراض دون إعطاء حرية اختيار المستهلك، مع عدم توفير السيولة بالصرافات الأوتوماتيكية خاصة بالأعياد والعطل.
      وتطالب الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، من خلال بيانها جميع البنوك المعنية بضرورة الامتثال لأحكام القانون 31.08، وتمكين المستهلك المغربي من الإعلام الواضح والملائم بخصوص جميع العمليات المتعلقة بحسابه البنكي حرصا على توازن العلاقة التعاقدية وشفافية السوق البنكي، وضمان تحقيق أهداف الخدمات المصرفية.
      وتثير الجامعة المؤسسات المعنية بسن القوانين بعدم التسرع في إقرار مشروع التعديلات الجارية على القانون 31.08، وإرجاء ذلك إلى حين استيعاب المستجدات الطارئة بخصوص الإفراط في الاستدانة، ووضع الحدود الضرورية للممارسات التجارية التعسفية التي تلجأ إليها البنوك عندما تشرع لنفسها إمكانية تغيير مضامين العقد من طرف واحد دون الاكتراث بإعلام المستهلك، مما يؤدي إلى حصول اختلال كبير في العلاقة التعاقدية بين الحقوق والواجبات، ويلحق أضرارا جلية بمصالح المستهلك الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادات “غير مبررة” .. “جامعة المستهلك” تنبه لاختلالات في الخدمات البنكية

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    أعربت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، عن استيائها العميق من تفاقم الاختلالات في الخدمات البنكية، مؤكدة أن العلاقة التعاقدية بين البنوك وزبنائها تشهد تجاوزات متكررة تمس حقوق المستهلك وتضعف الثقة في القطاع المصرفي.

    وأشار البيان إلى أن أبرز هذه الاختلالات تتجلى في غياب الشفافية واحترام حق المستهلك في الإعلام الواضح والملائم بشأن الاقتطاعات والرسوم المفروضة على الحسابات البنكية، في خرق للقانون 31.08 المتعلق بتحديد تدابير لحماية المستهلك.

    كما استنكرت الجامعة الزيادات غير المبررة في بعض العمليات، من بينها رسوم التحويلات البنكية التي ارتفعت بشكل لافت، كما هو الحال في تحويلات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي التي قفزت من عشرة دراهم إلى ثلاثة وثلاثين درهمًا دون إشعار مسبق.

    ولم يفت البيان التنديد بارتفاع أسعار بطاقات الشباك الأوتوماتيكي، التي انتقلت في بعض الحالات من خمسة وستين درهما إلى ما يفوق مائة وتسعة وتسعين درهما، إلى جانب تقليص مدة احتساب رسوم حفظ الحساب من ثلاثة أشهر إلى شهر واحد مع الإبقاء على نفس التسعيرة.

    كما سجل المصدر ذاته، فرض بعض البنوك على الزبناء الانخراط في شركات تأمين عند الاقتراض دون منحهم حرية الاختيار، بالإضافة إلى تكرار مشكل انعدام السيولة في الصرافات الأوتوماتيكية، خاصة خلال الأعياد والعطل.

    وأكدت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن هذه الممارسات تعكس خللا واضحا في التوازن بين الحقوق والواجبات، وتؤثر سلبا على المصالح الاقتصادية للمستهلكين.

    وطالبت في هذا السياق البنوك المعنية بالامتثال الصارم لمقتضيات القانون 31.08، وتقديم إعلام شفاف وواضح حول جميع العمليات المرتبطة بالحسابات البنكية، بما يضمن شفافية السوق ويحمي حقوق الزبناء.

    ودعت الجامعة المشرعين إلى التريث في إقرار التعديلات الجارية على القانون 31.08، إلى حين استيعاب المستجدات المتعلقة بالإفراط في الاستدانة، مع ضرورة وضع ضوابط تحد من الممارسات التعسفية للبنوك، ولا سيما تغيير مضامين العقود من طرف واحد دون إخبار المستهلك، وهو ما تعتبره الجامعة سببا رئيسيا في اختلال التوازن التعاقدي وإلحاق أضرار مباشرة بالزبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطاع البنكي المغربي لا يزال تحت هيمنة ثلاث مجموعات بنكية كبرى مهمة مملوكة للقطاع الخاص

    أفاد التقرير السنوي حول الاستقرار المالي بأن القطاع البنكي المغربي لا يزال تحت هيمنة ثلاث مجموعات بنكية كبرى مهمة، مملوكة للقطاع الخاص ومعظم رأسمالها مغربي.

    وأوضح التقرير الصادر عن بنك المغرب، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن هذه البنوك الثلاثة تستحوذ على 60,7 في المائة من إجمالي الأصول المجمعة للبنوك، و61,6 في المائة من إجمالي القروض، و62,7 في المائة من إجمالي الودائع المجمعة، مع الحفاظ على نفس المستويات التي كانت عليها سنة 2023.

    وأوضح المصدر ذاته أنه على الصعيد الوطني، تمتلك هذه المؤسسات الثلاث شبكة تضم 2955 وكالة، بينما تتواجد في الخارج من خلال 51 فرعا و22 مكتبا فرعيا.

    وبلغ إجمالي الأصول المجمعة للقطاع البنكي 2145 مليار درهم سنة 2024، مسجلا نموا بنسبة 8,3 في المائة، مقابل 4,2 في المائة خلال سنة 2023. ويعزى هذا الارتفاع أساسا إلى انتعاش أنشطة السوق، وإلى حد أقل، إلى نمو نشاط الإقراض.

    وسجلت أصول القطاع نسبة 134 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، وهي نفس النسبة المسجلة سنة 2023، حسبما أفاد به التقرير.

    وتغطي هذه الزيادة ارتفاعا في توظيفات البنوك والنوافذ التشاركية بنسبة 19 في المائة لتصل إلى 39 مليار درهم سنة 2024، مقابل 21 في المائة في 2023، وهو ما يؤكد النمو المستمر للتمويل التشاركي في المغرب.

    وخلص التقرير إلى أنه في ظل سياق اقتصادي لا يزال صعبا، حافظ القطاع البنكي على متانة أسسه، وذلك بالنظر إلى مؤشرات النشاط، والربحية، والسيولة، وكفاية رأس المال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الإدارات العمومية.. عطلة استثنائية في الأبناك بمناسبة عيد الأضحى

    العمق المغربي

    أعلنت المجموعة المهنية لبنوك المغرب (GPBM) أن يوم الاثنين 9 يونيو 2025 سيكون عطلة استثنائية للبنوك بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك تماشيا مع قرار الحكومة تعطيل إدارات الدولة بصفة استثنائية يوم الإثنين الذي يعقب مناسبة عيد الأضحى.

    وحسب بلاغ رسمي صادر عن المجموعة المهنية لبنوك المغرب، فقد أوكلت لكل بنك مهمة إبلاغ موظفيه وزبنائه بقرار العطلة الاستثنائية، لضمان توعية الجميع مسبقًا بهذه الاستجابة التنظيمية، مبزرة أن “هذا القرار يأتي في إطار حرص القطاع البنكي على تنظيم عطلاته بما يتناسب مع المناسبات الوطنية والدينية”.

    وأكدت المجموعة المهنية أن “جميع البنوك ستتخذ التدابير اللازمة على الصعيد الوطني لضمان توفر كميات كافية من الأوراق النقدية، مما يسمح بالتغذية المستمرة لأجهزة الصرف الآلي (GAB)”.

    كما أشارت إلى أنه “سيتم العمل على ضمان استمرارية عمل أجهزة الصرف الآلي، عبر تعبئة الموارد البشرية والتقنية المناسبة، لا سيما لمواجهة أي أعطال تقنية محتملة خلال فترة العطلة”.

    وكانت الحكومة قررت تعطيل إدارات الدولة بصفة استثنائية يوم الإثنين 9 يونيو الجاري الذي يعقب مناسبة عيد الأضحى.

    وحسب بلاغ سابق لرئاسة الحكومة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فبمناسبة عيد الأضحى المبارك يوم 10 ذي الحجة 1446ه، الذي يوافق تاريخ السبت 7 يونيو 2025، تقرر تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية، بصفة استثنائية عن العمل، يوم الإثنين 9 يونيو 2025.

    ويأتي هذا الإجراء، حسب المصدر ذاته، عملا بمقتضيات المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر في 13 من جمادى الآخرة 1426 (20 يوليو 2005)، كما تم تغييره وتتميمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبناك.. تفاقم عجز السيولة البنكية إلى 136,9 مليار درهم

    أفاد مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR)، بأن متوسط عجز السيولة البنكية تفاقم بنسبة 0,82 في المائة إلى 136,9 مليار درهم، خلال الفترة من 15 إلى 21 ماي الجاري. وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة “Fixed Income Weekly”، أن هذا العجز يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات البنك المركزي لمدة 7 أيام بقيمة 3,47 مليار درهم إلى 46,5 مليار درهم.

    من جهتها، تراجعت توظيفات الخزينة مع تسجيل جار يومي أقصى قدره 32,1 مليار درهم، مقابل 35,8 مليار درهم خلال الفترة السابقة.

    واستقر متوسط السعر المرجح عند 2,25 في المائة، في حين ارتفع مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,171 في المائة.

    من جهة أخرى، أورد المركز أنه من المرتقب أن يخفض بنك المغرب، خلال الفترة المقبلة، وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليحدد حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام عند 42,5 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ من أورانج -المغرب حول تعطل الكهرباء والانترنيت في إسبانيا والبرتغال وفرنسا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    خرجت شركة أورانج -المغرب، الفاعل في مجال شبكات الاتصالات، بتوضيح الزبنائها على خلفية تعطل الكهرباء والانترنيت في إسبانيا والبرتغال وفرنسا. 

    الرباط- نيروز همون le12.ma/ لندن- بلومبرغ 

    خرجت شركة أورانج -المغرب، الفاعل في مجال شبكات الاتصالات، بتوضيح الزبنائها على خلفية تعطل الكهرباء والانترنيت في إسبانيا والبرتغال وفرنسا.

    وأقرت شركة أورانج -المغرب ، وهي شركة فرنسية، عبر فرعها في المغرب، بتأثر خدمات توصيل الانترنيت لعدد من زبنائها في المغرب.

    وجاء في بلاغ نشر على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبناك.. حاجيات السيولة بلغت 131.9 مليار درهم نهاية فبراير

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن حاجيات الأبناك من السيولة بلغت، خلال فبراير الماضي، في المتوسط الأسبوعي، 131.9 مليار درهم.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية برسم شهر مارس 2025، أن هذا الارتفاع يأتي بعد تراجع خلال يناير الماضي إلى 125.5 مليار درهم، وذلك ارتباطا، على الخصوص، بتراجع التداول النقدي الذي يعكس تأثير عملية التسوية الطوعية للوضعية الضريبية للأشخاص الطبيعيين.

    وفي هذا السياق، رفع البنك المركزي حجم تدخلاته، حيث بلغت، في المتوسط الأسبوعي، 146.1 مليار درهم، بعد 140.2 مليار درهم خلال الشهر السابق.

    وهمت تدخلات بنك المغرب، بالأساس، التسبيقات لمدة 7 أيام (64.3 مليار درهم)، وعمليات إعادة الشراء لمدة شهر وثلاثة أشهر (49.1 مليار درهم)، والقروض المضمونة الممنوحة في إطار برامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (32.6 مليار درهم).

    أما بالنسبة لمتوسط حجم المعاملات بين الأبناك، فقد سجل انخفاضا بنسبة 23.3 في المائة على أساس شهري، ليستقر عند 2.2 مليار درهم خلال فبراير 2025.

    وفي ما يتعلق بمتوسط سعر الفائدة المرجح بين الأبناك يوما بعد آخر، فقد استقر منذ 18 دجنبر 2024 ليتماشى ومستوى سعر الفائدة الرئيسي الجديد، وظل مستقرا نسبيا، حيث بلغ في المتوسط 2.5 في المائة خلال شهري فبراير ويناير 2025، بعد أن كان 2.64 في المائة في دجنبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره