Étiquette : الأسرة

  • قيادات إسلامية تجتمع في رمضان لمواجهة “استهداف ممنهج” للهوية والقيم بالمغرب

    العمق المغربي

    أعلنت حركة التوحيد والإصلاح في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني أن قيادات من الحركة وجماعة العدل والإحسان والحركة من أجل الأمة اجتمعت على مائدة إفطار رمضاني مساء الأربعاء السابع من رمضان 1447 الموافق لـ 25 فبراير 2026، وذلك في لقاء استضافته جماعة العدل والإحسان ضمن تقليد سنوي يهدف إلى تعزيز الحوار والتشاور حول القضايا الدعوية والتربوية التي تهم المغرب والأمة الإسلامية.

    وأوضح البلاغ أن اللقاء شكل مناسبة محورية لمناقشة المستجدات المتعلقة بقضايا الهوية والقيم في ظل التحولات العالمية والمحلية المتسارعة، حيث شدد الحاضرون على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة ما وصفوه بمظاهر “التجزئة والاختراق والتفكيك القيمي والهوياتي واللغوي”، مؤكدين على أهمية التفاعل الإيجابي عبر الأعمال العلمية والتربوية والدعوية والمدنية والإعلامية، كما تبادلت الهيئات المشاركة التعريف بمبادراتها وجهودها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وأضاف المصدر ذاته أن النقاش تداول في عدد من الملفات التي اعتبرها المجتمعون تتعرض “لاستهداف ممنهج” في الآونة الأخيرة، وعلى رأسها قضايا الأسرة والطفولة والتعليم ومكانة اللغتين العربية والأمازيغية، بالإضافة إلى تحديات أخرى تشكل تهديدا للوطن والدولة، وفي مقدمتها قضية التطبيع مع الكيان الصهيوني وغيرها من المخاطر التي يتعرض لها المجتمع المغربي.

    وكشف البلاغ عن قائمة الحاضرين عن جماعة العدل والإحسان التي ضمت كلا من نائب الأمين العام فتح الله أرسلان، وأعضاء مجلس الإرشاد محمد حمداوي وأبو بكر بن الصديق وعمر أمكاسو وعبد الصمد الرضى، إلى جانب بديعة سعدون نائبة أمينة الهيئة العامة للعمل النسائي، وخديجة مستحسان الكاتبة العامة للقطاع النسائي، ومنير الجوري عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، ومصطفى حمور عضو الهيئة العامة للتربية والدعوة، بينما مثل حركة التوحيد والإصلاح رئيسها أوس رمال ونائباه رشيد العدوني وحنان الإدريسي، وأعضاء المكتب التنفيذي عبد الرحيم شيخي وخالد التواج وإيمان نعينيعة وخالد لمكينسي، فيما حضر عن الحركة من أجل الأمة رئيسها إدريس مستعد وعضوا مكتبها التنفيذي محمد المرواني ومحمد قورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سايس: الأسرة الملكية شغوفة بكرة القدم ولا أريد استباق النتائج حول إصابتي

    تحدث غانم سايس عميد المنتخب الوطني عن الإصابة التي تعرّض لها خلال مباراة جزر القمر، مفضلا التريث قبل إصدار أي حكم نهائي بخصوص حالته الصحية. 

    وقال سايس إن الفحوصات الطبية ستجرى اليوم الإثنين من أجل تحديد طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها، مشيرا إلى أنه لا يريد استباق النتائج أو الإدلاء بتصريحات غير دقيقة، رغم صعوبة لحظة الشك وعدم اليقين.
    وأكد مدافع السد القطري أنه، مهما كانت مدة الغياب المحتملة، سيظل حاضرا إلى جانب زملائه لدعمهم ومساندتهم، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشددا على عزمه العمل بجدية كبيرة من أجل العودة في أقرب وقت ممكن، وفق ما تسمح به حالته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يحذر من تراجعات حقوقية ويدعو الحكومة إلى تسريع إصلاح مدونة الأسرة

    أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن قلقه من ما اعتبره « تجاهلا » حكوميا لقضايا الحريات وحقوق الإنسان خلال الولاية الحالية، وهو ما يرى أنه أفرز مظاهر تراجع تهدد بتآكل المكتسبات وتقويض الثقة في مسار الإصلاح.

    وشدد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، على ضرورة أن تبادر الحكومة في أقرب الآجال إلى إخراج النص التشريعي المتعلق بمدونة الأسرة، مؤكدا أن هذا الورش الإصلاحي طال انتظاره رغم راهنيته وأهميته.

    وفي السياق ذاته، دعا الحزب إلى يقظة مجتمعية ومؤسساتية من أجل صون المكتسبات الوطنية في مجال الحقوق والحريات، وتوفير الشروط الكفيلة بتوطيد المسار الوطني الصاعد بأبعاده…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبوة الغائبة.. كيف يتحول غياب الأب إلى أزمة صامتة تهز تماسك الأسرة الحديثة؟

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    في مجتمعاتنا المعاصرة، بدأت تظهر بشكل متزايد ظاهرة “غياب الأب” عن الأسرة، سواء بشكل كلي نتيجة الطلاق أو الهجرة، أو بشكل جزئي عبر الحضور الجسدي والغياب العاطفي والتربوي، هذه الظاهرة، التي قد تبدو عابرة عند البعض، تحمل في طياتها انعكاسات عميقة على تماسك الأسرة ونمو الأطفال نفسيا واجتماعيا.

    ويعد الأب أحد الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة كمصدر دخل أو سلطة، بل كحاضن للقيم، ومرشد في مراحل النمو الحساسة للطفل، لكن في ظل الضغوط الاقتصادية، وساعات العمل الطويلة، والانشغال بالحياة اليومية، غاب دور الأب التربوي في كثير من البيوت، مما أحدث فجوة كبيرة في التوازن الأسري.

    في بعض الحالات، يكون الغياب نفسيا فقط، إذ يعيش الأب في البيت، لكنه لا يشارك في التربية، ولا يتواصل مع أطفاله، تاركا الأم تقوم بالدورين معا.

    في حالات أخرى، يغيب الأب فعليا بسبب الطلاق أو الهجرة، وتتحمل الأسرة، خاصة الأطفال تبعات هذا الغياب من انعدام الشعور بالأمان إلى مشكلات في الانضباط وضعف الثقة بالنفس.

    تشير دراسة نفسية واجتماعية إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة يفتقد فيها دور الأب، يكون أكثر عرضة للصعوبة في التعلم، أو السلوك العدواني، أو حتى الانحراف في بعض الحالات، كما يعاني من فراغ عاطفي يصعب تعويضه لاحقا، مهما كانت جهود الأم مضاعفة.

    من جهة أخرى لا يمكن تحميل المسؤولية كاملة للأب فقط، فالمجتمع الحديث ألقى بتحديات كبيرة على الأباء، منها صعوبة التوفيق بين العمل والأسرة وضغوط النجاح وتغير مفاهيم الرجولة والتربية، مما يتطلب مراجعة جماعية لطريقة تعاملنا مع دور الأب في الأسرة.

    في هذا الصدد، أوضحت الدكتورة أسماء أغنضور، أستاذة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، أن للأب دورًا محوريًا في تحقيق الأمان الأسري، كما يُسهم بشكل فعّال في دعم عملية تربية الأطفال وتعزيز استقرار الأسرة ككل.

    وأضافت أغنضور في حديث خصّت به جريدة “العمق المغربي”، أن الأسرة تُعدّ نواة المجتمع، واستقرارها ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع بأكمله، معتبرة أن الأب يُشكّل أحد الركائز الأساسية داخل هذه المنظومة.

    وأكدت المتحدثة ذاتها أن للأب رمزية كبيرة داخل الأسرة، إذ يُنظر إليه كقدوة بالنسبة للأبناء، وكحامٍ ومصدر للأمان بالنسبة للأسرة بشكل عام، وهو من يحقق التوازن العاطفي داخل هذا الكيان.

    وشدّدت أغنضور على أن وجود الأب لا يجب أن يكون مجرد وجود جسدي، بل ينبغي أن يكون وجودًا فعليًا ومؤثرًا، مشيرة إلى أن بعض الآباء، رغم تواجدهم الجسدي داخل البيت، إلا أنهم يغيبون فعليًا عن أداء أدوارهم التربوية والاجتماعية، خاصة حين يسود سلوكهم نمط سلبي، كتعاطي المخدرات أو الخمر أو ممارسة العنف والتسلط، مما يؤدي إلى اضطراب الأسرة بدل تحقيق توازنها.

    وأوضحت أغنضور أن الأب قد يكون غائبًا جسديًا بحكم العمل في مدينة أو دولة بعيدة، لكنه يظل حاضرًا بقوة في حياة الأسرة، إذا حافظ على التواصل مع أبنائه، وقدّم لهم الدعم العاطفي والرعاية والحنان.

    وأعطت مثالًا على ذلك بالأب الذي يشتغل في جنوب المغرب بينما تعيش أسرته في تطوان، ومع ذلك يحرص على زيارتهم بانتظام، ويظل مصدرًا للقدوة والحماية والأمان، ما يُسهم فيفي تحقيق التوازن العاطفي والنفسي للأبناء.

    وفي المقابل، تحدثت أغنضور عن التأثيرات النفسية لغياب الأب، فقد بيّنت أن من أبرزها تدني احترام الذات لدى الأبناء، حيث يشعر الطفل بوجود نقص عاطفي يؤدي إلى اضطرابات متعددة مثل القلق، وانعدام الشعور بالأمان، نظرًا لغياب هذا المصدر الأساسي.

    كما قد يتسبب الغياب في اضطرابات على مستوى التكيف النفسي والاجتماعي، ويؤثر سلبًا على النمو العاطفي والاجتماعي، مما يؤدي إلى تكوين علاقات غير صحية مع الآخرين، تتسم غالبًا بالتعلق المرضي، نتيجة الخوف من الهجر، كما حدث مع الأب، وهو ما ينعكس على نوعية العلاقات المستقبلية، سواء بالنسبة للذكور أو الإناث.

    وأشارت أغنضور كذلك، إلى أن غياب الأب قد يُفضي إلى تراجع التحصيل الدراسي، وقد يتطور الوضع إلى ظهور اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب، القلق، أو الوسواس القهري لدى الأطفال.

    ورغم كل هذه التداعيات، أكدت الدكتورة أغنضور على أهمية دور الأم في هذه الحالة، مشيرة إلى أنه بمقدورها المساهمة في تحقيق استقرار الأسرة وتعويض غياب الأب من خلال بناء بيئة صحية داخل البيت، وإحاطة الأبناء بالحب والحنان والرعاية، وتلبية حاجاتهم النفسية والمادية، إضافة إلى التواصل الإيجابي معهم، والاستماع لهم، وممارسة الأدوار التي تخلّى عنها الأب.

    واختتمت أغنضور تصريحها بالتأكيد على أن الأطفال هم أعظم نعمة وأهم عنصر ينبغي على الأسرة رعايته، لأنهم يشكلون جيل الغد، وتربيتهم بشكل متوازن نفسيًا هو السبيل لضمان مستقبل أفضل، فإما أن يكونوا أشخاصًا مضطربين نفسيًا نتيجة الإهمال، أو أفرادًا أسوياء يساهمون بفعالية في بناء مجتمع قوي ومتطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء « البام » يطالبن بتجريم العنف الرقمي ضد المرأة وتسريع إصلاح مدونة الأسرة

    دعت قلوب فيطح، رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة، إلى ضرورة تجريم العنف الرقمي والتشهير ضد المرأة، عبر مراجعة شاملة للقوانين المتعلقة بمحاربة العنف ضد النساء والفتيات، وكذلك القانون الخاص بالعاملات والعمال المنزليين، بما يضمن لهم الانتفاع بنظام الضمان الاجتماعي.

    جاء ذلك خلال كلمتها في الدورة الثالثة للمجلس الوطني للمنظمة، المنعقدة أمس بسلا، حيث أكدت فيطح أن المنظمة، رغم تقديرها للمكتسبات المحققة لصالح المرأة المغربية، ترى أن ثمة ثغرات لا تزال قائمة، وستواصل النضال من أجل تمكين الأسرة المغربية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وقانونيا.

    وشددت على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات جديدة لتنظيم العلاقة بين مؤسسات التعليم الخصوصي والأسر

    أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، عن إجراءات تنظيمية جديدة تقضي بتنظيم العلاقة بين مؤسسات التعليم الخصوصي والأسر من خلال توقيع عقد مكتوب.
    وأوضح السيد برادة، في عرض قدمه أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال، أن هذا العقد، الذي سيتم تجديده سنويا، سيحدد الأهداف وواجبات والتزامات هذه المؤسسات وأولياء الأمور. واستعرض الوزير في هذا السياق بعض أهم مستجدات مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، والتي تتجلى في تحديد لائحة رسوم وواجبات الخدمات ونشرها بكل وسائل النشر، سواء داخل فضاء مؤسسات التعليم الخصوصي أو عبر الوسائط الرقمية.
    وتشمل هذه المستجدات، يضيف السيد برادة، منع رفع قيمة الرسوم والواجبات خلال السنة الدراسية الجارية ومأسسة إبرام عقد مكتوب مع المستفيدين قانونيا من المتعلمين، إضافة إلى منع مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي من رفض إعادة تسجيل أو طرد أي متعلم يتابع دراسته بهذه المؤسسات.
    وأشار الوزير إلى أن لجان المراقبة التربوية والإدارية على مستوى كل الأكاديميات الجهوية ستعمل على تتبع مدى احترام المؤسسات التعليمية لهذه الالتزامات، مؤكدا أن الوزارة “ستحرص على فرض الانضباط داخل القطاع”.
    من جهة أخرى، قدم السيد برادة حصيلة وآفاق برنامج مؤسسات الريادة بسلكي التعليم الابتدائي والإعدادي، موضحا أنه تم خلال الموسم الدراسي الحالي 2024-2025 تسجيل 2626 مدرسة ريادة مقابل 626 خلال الموسم الدراسي 2023-2024 ، فيما بلغ عدد تلاميذ هذه المدارس مليونا و300 ألف تلميذ في الموسم الحالي، مقابل 322 ألف تلميذ في السنة الدراسية الماضية، وانتقل عدد أساتذتها من 10 آلاف و700 إلى 44 ألف أستاذ.
    وأبرز الوزير الأثر الإجمالي لبرنامج مدارس الريادة على تعلمات التلاميذ، مشيرا إلى أنه تم التركيز من خلال مدارس الريادة على تطوير مهارات التلاميذ في ثلاث مواد على الخصوص، ويتعلق الأمر باللغتين العربية والفرنسية ومادة الرياضيات. و بخصوص نموذج إعداديات الريادة ، أوضح السيد برادة أن هذا النموذج يستهدف خلال الموسم الدراسي 2024-2025، 232 إعدادية تضم 200 ألف تلميذ و6 آلاف أستاذ و600 مفتش مواكب.
    ولفت إلى تسجيل إقبال مهم من طرف التلاميذ على الأنشطة الموازية وانطلاقة ناجحة لهذه الأنشطة، موضحا أن أزيد من 93 في المائة من التلاميذ منخرطون في أنشطة موازية أو رياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره