Étiquette : الأسرى

  • “تستلقي بجانب الباب لتتنفس”.. تفاصيل مؤلمة للأسيرة جرار في زنزانة إسرائيلية بدون ماء ولا هواء


    العمق المغربي

    كشف مركز حقوقي فلسطيني، الأربعاء، عن تعرض خالدة جرار، القيادية الفلسطينية المعتقلة في سجن الرملة الإسرائيلي، لحملة قمع وتنكيل ممنهجة تهدد حياتها.

    وقال مركز حنظلة الحقوقي للأسرى والمحررين في بيان له، إن المعتقلة جرار، وهو قيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، “تواجه ظروفا قاسية في سجون إسرائيل، مع استمرار عزلها انفراديا منذ 93 يوما، وتتعرض لحملة قمع وتنكيل ممنهجة تهدد حياتها”.

    وأضاف أن المعتقلة خالدة، “تعيش في غرفة ضيقة معدومة التهوية، وتفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الأساسية من ماء وضوء، حتى أصبحت غرفة احتجازها أشبه بالقبر”.

    وتابع المركز: “لا تجد المناضلة خالدة جرار سوى الاستلقاء بجانب الباب، مكانًا لتستطيع التنفس بأقل قدر من الأوكسجين، في مشهد مأساوي يعكس القسوة التي يتعرض لها الأسرى”.

    ودعا مركز حنظلة، إلى “تدخل حقوقي ودولي عاجل لإنقاذ حياة الأسيرة القيادية خالدة جرار، وكل الأسرى في سجون الاحتلال”.

    واعتقلت خالدة، في 26 دجنبر الماضي، من منزلها في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وجرى تحويلها إلى الاعتقال الإداري من دون تهمة، وصدر بحقها أمر اعتقال إداري، ثم جرى عزلها بشكل انفرادي كنوع من العقاب، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

    وتعد خالدة، من أبرز قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخبت عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) السابق، حيث اعتقلتها إسرائيل عدة مرات.

    وتعتقل إسرائيل في سجونها 97 أسيرة، غالبيتهن يقبعن في سجن الدامون، وفق النادي الذي يقول إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 11 ألفًا و700 فلسطيني من الضّفة العربية، بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر 2023”.

    وبموازاة حرب الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته، كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن 781 قتيلا، ونحو 6 آلاف و300 جريح منذ 7 أكتوبر 2023، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

    وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 146 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

    ​​​* الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو عبيدة: التحقيق كشف أن المجند قتل الأسير انتقاما لاستشهاد طفليه

    العمق المغربي

    كشف أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، نتائج التحقيق في مقتل أسير إسرائيلي على يد حارسه قبل أيام.

    وأكد أبو عبيدة في تغريدة على منصة “إكس”، أنه “بعد التحقيق في مقتل أحد أسرى العدو على يد حارسه تبين أن المجند الملكف بالحراسة تصرف بشكل انتقامي خلافا للتعليمات بعد تلقيه خبر استشهاد طفليه في إحدى مجازر العدو”.

    كما أكد الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام، أن “الحادثة لا تمثل أخلاقياتنا وتعاليم ديننا في التعامل مع الأسرى، وسنشدد في التعليمات بعد تكرار الحادثة في حالتين حتى الآن”.

    في سياق متصل، حمل أبو عبيدة، “العدو المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له أسراه من معاناة ومخاطر نتيجة كسره قواعد التعامل الإنساني والبشري وممارسته للإبادة الوحشية ضد شعبنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتكبد خسائر فادحة والأسوأ لم يأت بعد..

    رأى اللواء احتياط في الجيش الاسرائيلي إسحاق بريك، مفوض شكاوى الجنود سابقاً، أنّ القادة الخمسة في « كابينت » الحرب يقودون إسرائيل إلى كارثة لم تشهد مثلها من قبل، مؤكداً أنه ليس هناك سوى مخرج واحد من المأزق وهو وقف الحرب.

    وفي مقال نشرته صحيفة « معاريف » الإسرائيلية، أشار بريك إلى أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وووزير الأمن يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هليفي، وبني غانتس وغادي آيزنكوت، يتحملون المسؤولية المباشرة عما حدث في 7 أكتوبر 2023 وهو إخفاق « لم نشهده من قبل ».

    ورأى بريك أن « هذه العصابة بأكملها هي المسؤولة مباشرة عن خسارة الحرب في قطاع غزة »، مضيفاً أنّ « الأسوأ لم يأت بعد. إنهم يتخذون قرارات تقودنا إلى سحق مستوطنات الشمال والجنوب، والجيش، والاقتصاد، وعلاقاتنا مع العالم، والمجتمع ».

    وسأل بريك « كيف يمكن لهذه العصابة المسؤولة عن أكبر فشل وكارثة في إسرائيل أن تدير مجلس الحرب؟ » قبل أن يتابع « لا توجد مهزلة أكبر من هذه في تاريخ إسرائيل، لقد أصبحت إسرائيل جمهورية موز بالمعنى الكامل للكلمة ».

    ورأى بريك أنّ « دخول معبر رفح سيكون المسمار الأخير في نعش قدرة إسرائيل على تقويض حماس »، محذراً من أنّ « الحرب الإقليمية على الأبواب، وستكون أخطر وأفظع بمئات المرات من الحرب في غزة ». وتابع قائلاً إنّ « القادة الذين يشنون الحرب يقربوننا في قراراتهم من حرب إقليمية شاملة، ولا يهيئون الجيش ولا الجبهة الداخلية لتلك الحرب التي ستكون أفظع من كل حروب إسرائيل ».

    وجزم بريك بأنّ « الوضع الحالي للجيش الإسرائيلي هو أنه لا يستطيع إسقاط حماس حتى لو طال أمد الحرب »، وأضاف « علاوة على ذلك، لا يمكن للجيش الإسرائيلي دفع حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني والسماح بعودة 100 ألف نازح إلى منازلهم في شمال الجليل ».

    وشدد بريك على أنه لن تكون هناك فائدة من استمرار القتال داخل قطاع غزة، وأن إسرائيل ومستوطنيها سيتكبدون خسائر جسيمة جداً، متوقعاً أن « يقوّض استمرار القتال جيش الاحتياط في غضون فترة قصيرة، ومعه الجيش البري بأكمله، والاقتصاد، والعلاقات الدولية، والمجتمع الممزق من الداخل ».

    وأكد بريك أنّ « إسرائيل لن تحقق هدف إسقاط حماس، ومن المحتمل أن تفقد أرواح الأسرى المتبقين في غضون فترة زمنية قصيرة »، مشيراً إلى أن « المخرج الوحيد من المأزق هو أن تعلن إسرائيل وقف القتال، وأن تحدد مهلة لإعادة الأسرى والمستوطنين إلى منازلهم ».

    وبعد أن أكد بريك أن « الجيش الإسرائيلي غير مستعد لحرب إقليمية متعددة الساحات »، وأنّ « الحرب ستأتي علينا عاجلاً أم آجلاً وقد تدمر إسرائيل »، قال « الآن لا يزال من الممكن إعلان وقف القتال، كي يتوقف حزب الله عن إطلاق النار على مستوطناتنا. وإذا لم نعلن وقف القتال الآن، ليس لدينا ما يضمن أن حماس وحزب الله سيكونان مستعدين لوقف القتال في غضون بضعة أشهر، حتى لو كانت إسرائيل مستعدة لوقفه ».

    وأوضح بريك أن حماس وحزب الله سوف يفهمان أن حرب الاستنزاف ضد « إسرائيل » تعمل لصالحهما، وأن « إسرائيل » ستنهار في غضون فترة زمنية قصيرة.
    العلم الإلكترونية – الميادين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خضم الحرب على غزة.. “فتح” و”حماس” تتفقان على تنسيق المواقف ووقف التراشق الإعلامي

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن حركتا “فتح” و”حماس” اتفقتا في ختام الحوار الوطني بيهما في الصين، على ضرورة إحياء اللجان المشتركة بينهما ومعالجة أي إشكاليات تواجه ذلك، ووقف التراشق الإعلامي.

    وقالت وكالة “وفا” إن “فتح” و”حماس” شددتا على أهمية تنسيق المواقف والجهود في الضفة الغربية، بما فيها القدس، لمواجهة اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات، وكذلك الاعتداءات على المسجد الأقصى.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد أكدت حركتا “فتح” و”حماس” على ضرورة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، بانضمام كل القوى والفصائل الفلسطينية فيها وفي مؤسساتها.

    واتفقت الحركتان في ختام جلسة الحوار الوطني بين الحركتين في العاصمة الصينية بكين، على “أهمية وحدة الموقف الفلسطيني بشأن العدوان على قطاع غزة”.

    كما شددت الحركتان على “أهمية وقف حرب الإبادة والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وتنسيق الجهود الوطنية المشتركة في إدخال المساعدات والإغاثة العاجلة إلى قطاع غزة”.

    وأكدت الحركتان أولوية قضية الأسرى وضرورة الحفاظ على حقوقهم ودعمهم في هذه المرحلة الصعبة التي يتعرضون فيها لأبشع أنواع التنكيل والإيذاء داخل السجون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحدهم مقرب من نتنياهو.. أبوعبيدة يعلن مقتل 7 أسرى بقصف إسرائيلي

    محمد عادل التاطو

    أعلن الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناج العسكري لحركة حماس، عن مقتل 7 من والأسرى الإسرائيليين في غزة في قصف إسرائيلي.

    وبحسب ما أوردته القسام على لسان أبوعبيدة، فإن الكتائب “حرصت طوال الوقت على الحفاظ على حياة الأسرى، لكن قيادة العدو تتعمد قتلهم للتخلص من هذا الملف”.

    وقالت القسام: “سبق أن أعلنا انقطاع اتصالنا بمجاهدين يحرسون أسرى من العدو، ورجحنا قتل أسرى نتيجة القصف الصهيوني”.

    وأضافت: “بعد فحص وتدقيق خلال الأسابيع الأخيرة تأكد استشهاد عدد من مجاهدينا ومقتل 7 من أسرى العدو بقصف صهيوني”.

    وكشف أبوعبيدة، وفق عواجل للقسام، أن من بين الأسرى القتلى، حاييم جيرشون بيري، ويورام إتاك ميتزجر، وأميرام إسرائيل، مشيرا إلى أنه سيعلن لاحقا عن الباقين.

    وأوضح الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، أن عدد أسرى العدو الذين تم قتلهم نتيجة قصف العدو في قطاع غزة قد يتجاوز 70 أسيرا.

    وتابع أبو عبيدة بالقول: “الثمن الذي سنأخذه مقابل 5 أسرى أحياء أو 10 هو الثمن نفسه مقابل كل الأسرى لو لم تقتلهم عمليات قصف العدو.

    وفي نف السياق، كشف مصدر قيادي بالقسام، أن أحد الأسرى القتلى الذين أعلنا عنهم اليوم صديق مقرب لنتنياهو حسب اعترافاته أثناء الاحتجاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء سريان الهدنة بين حماس وإسرائيل.. والاحتلال يمنع السكان من العودة لمنازلهم بالشمال

    العمق المغربي

    بدأ سريان الهدنة المؤقتة في قطاع غزة بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل، تزامنا مع بداية دخول المساعدات الإنسانية والوقود والغاز عبر معبر رفح البري.

    ومع بداية الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ على الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وتستمر 4 أيام، شرعت سيارات إسعاف في المغادرة عبر معبر رفح لنقل جرحى لتلقي العلاج خارج القطاع.

    وقبيل بداية سريان الهدنة الإنسانية، صعّد الجيش الإسرائيلي من استهدافه لأنحاء القطاع، حيث قصف عددا من المنازل وواصل استهداف المستشفيات، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين، كما اقتحم مجددا مستشفى الرنتيسي.

    وكشفت قناة الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار في محيط مستشفى الرنتيسي، لمنع المواطنين من العودة إلى منازلهم، بعدما استكمل تمركز قواته عند خطوط وقف إطلاق النار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن طائرات الاحتلال الإسرائيلي ألقت منشورات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حذرت فيها سكان مناطق جنوب القطاع والنازحين إليها من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة الإنسانية المؤقتة.

    وفي نفس السياق، قال متحدث باسم هيئة المعابر في غزة، إن الشاحنات التي تدخل الآن تنقل خُمس ما كان يدخل يوميا، مشيرا إلى أنه يتوقع دخول 230 شاحنة اليوم.

    وإلى حدود اليوم، بلغ عدد الشهداء أكثر من 14 ألفا و854 شهيدا، بينهم أكثر من 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بينما لا يزال نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، إما تحت الأنقاض أو جثامين ملقاة في الشوارع والطرقات أو ما زال مصيرهم مجهولا، كما تجاوز عدد المصابين 36 ألفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا: حماس وإسرائيل تعلنان عن اتفاق للتهدئة وتبادل الأسرى خلال 4 أيام

    محمد عادل التاطو

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والحكومة الإسرائيلية، عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لمدة 4 أيام، مع صفقة لتبادل الأسرى والمحتزين بين الطرفي، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    وفي ساعة متأخرة من هذه ليلة اليوم الأربعاء، أعلنت الحكومة الإسرائيلية في بلاغ رسمي، المصادقة على صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة “حماس”، وتوقيع هدنة مؤقتة لوقف القتال.

    وقالت رئاسة الوزراء الإسرائيلي في بلاغ لها، إن “الحكومة وافقت على الخطوط العريضة للمرحلة الأولى لاتفاق يتم بموجبه إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 محتجزا من النساء والأطفال على مدار أربعة أيام، يسري خلالها وقف للقتال”.

    جاء ذلك في ختام جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي، امتدت حتى فجر اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث أيد جميع الوزراء الصفقة باستثناء 3 وزراء متطرفين ينتمون لحزب “الصهيونية الدينية”.

    من جانبها، أعلنت حركة “حماس” التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية (وقف إطلاق نار مؤقت) لمدة أربعة أيام، بجهود قطرية ومصرية حثيثة ومقدّرة، وذلك بعد مفاوضات صعبة ومعقّدة لأيَّام طويلة.

    وقالت الحركة في بلاغ لها، إن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال في كافة مناطق قطاع غزة، ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة.

    ويشمل الاتفاق، وفق الحركة، إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالاً وجنوباً.

    كما ينص على “إطلاق سراح 50 من محتجزي الاحتلال من النساء والأطفال دون سن 19 عاماً، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من أبناء شعبنا من سجونه الاحتلال دون سن 19 عاماً وذلك كله حسب الأقدمية”.

    وأشارت “حماس” إلى أن الاتفاق نص على “وقف حركة الطيران في الجنوب على مدار الأربعة أيام، ووقف حركة الطيران في الشمال لمدة 6 ساعات يوميا من الساعة 10:00 صباحا حتى الساعة 4:00 مساء”.

    وخلال فترة الهدنة، أوضحت “حماس” أن الاحتلال يلتزم بعدم التعرض لأحد أو اعتقال أحد في كل مناطق قطاع غزة، مع ضمان حرية حركة الناس، من الشمال إلى الجنوب، على طول شارع صلاح الدين.

    وأفادت بأن هذا الاتفاق جاء “انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا الفلسطيني الصَّابر المرابط، وسعينا الحثيث لتعزيز صمود أهلنا الأبطال في قطاع غزَّة العزَّة، وإغاثتهم وتضميد جراحهم، وعملاً على ترسيخ إرادة مقاومتنا المظفرة في السَّابع من أكتوبر في مواجهة العدو الصهيوني”.

    وترى “حماس” أن بنود هذا الاتفاق “قد صيغت وفق رؤية المقاومة ومحدداتها التي تهدف إلى خدمة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة العدوان، وعينُها دوماً على تضحيَّاته ومعاناته وهمومه، وأدارت تلك المفاوضات من موقع الثبات والقوة في الميدان، رغم محاولات الاحتلال تطويل أمد المفاوضات والمماطلة فيها”.

    بالمقابل، حذرت “حماس” من أنها في الوقت الذي تعلن فيه التوصل لاتفاق الهدنة، فإنها تؤكد أن “أيدينا ستبقى على الزناد، وكتائبنا المظفرة ستبقى بالمرصاد للدفاع عن شعبنا ودحر الاحتلال والعدوان”.

    وختمت بلاغها بالقول: “نَعِدُ شعبنا أنَّنا سنبقى الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم وصبرهم ورباطهم وتطلعاتهم في التحرير والحرية واستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بإذن الله”.

    إلى ذلك، قال القيادي بحركة “الجهاد الإسلامي”، علي أبو شاهين، إن الحركة أعطت رأيها للوسطاء في صفقة التبادل التي تبلورت، مضيفا: “نحن ننتظر الإعلان عنها”.

    واعتبر المتحدث أن “نتنياهو لم يظهر أي اهتمام بعرض تسليم الأسيرة حنا كتسير لأسباب إنسانية”، مضيفا أن “العدو يتحمل مسؤولية حياة أسراه خاصة مع استهدافه القطاع بعدوان همجي”.

    يُشار إلى أن كتائب “الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، تحتجز 200 أسير من نحو 250 إسرائيليا في المجمل أسرتهم فصائل المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر الماضي.

    وبسبب القصف الإسرائيلي العنيف، أعلنت كتائب “القسام”، في وقت سابق، عن فقدان أكثر من 60 من الأسرى الإسرائيليين في القطاع منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن.

    وفي اليوم الـ47 من الحرب، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن عدد الشهداء ارتفع إلى 14 ألفا و128 شهيدا، بينهم 5840 طفلا، و3920 امرأة، في حين ارتفع عدد المفقودين إلى 6800 مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناهضون مغاربة للتطبيع يراسلون الأمم المتحدة طلبا لتحقيق في “جرائم إسرائيلية” ضد أسرى فلسطينيين

    طالبت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، بتشكيل لجنة دولية دائمة لتقصي الحقائق وفتح تحقيق عاجل فيما يتعرض له الأسرى بفلسطين من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ومساءلة “المَسْؤُولين عن تلك الجرائم المرتكبة بسجون الاحتلال الصهيوني”.

    كما طالبت في رسالة وجهتها إلى أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسير عدنان خضر الذي يوجد في وضعية خطيرة قد تؤدي لوفاته.

    وانتقدت “سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها الأمم المتحدة، كلما تعلق الأمر بجرائم الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة”.

    واستدلت على ذلك بكون “حكومة الكيان الصهيوني مستثناة بشكل غير مقبول من طرف المنتظم الدولي من أي مساءلة عما ترتكبه من جرائم في حق الأسرى والأسيرات وعموم الشعب الفلسطيني”.

    وقالت “إن هذا يتعارض مع ما تنادي به كل المؤسسات الدولية المختصة بحقوق الإنسان وبالقانون الدولي الإنساني والمعنية بحماية الأسرى، وأساسا منها اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي؛ مما يشجع نظام الأبارتهايد الصهيوني، على التمادي في ارتكاب وتكرار جرائمه”.

    وذكرت بأن “حملات القمع والاعتقال الواسعة في صفوف المناهضين للاحتلال العنصري قد ضاعفت من عدد الأسرى والأسيرات، حيث يبلغ عددهم 4780 أسيرا بداية العام 2023، من بينهم 29 أسيرة، وحوالي 160 معتقلا إداريا من بينهم أسيرة وخمسة أطفال”.

    السكرتارية وضعت الرسالة بداية الأسبوع الجاري لدى ممثلية هيئة الأمم المتحدة بالرباط بالتزامن مع تخليد يوم الأسير الفلسطيني الموافق لـ 17 أبريل من كل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بن غفير” المثير للجدل يطالب بمواصلة هدم منازل المقدسيين خلال رمضان

    محمد الصديقي

    منذ حلوله على رأس وزارة الأمن القومي الإسرائيلي، في دجنبر من السنة الماضية، أقدم اليمني المتطرف، إيتمار بن غفير، على القيام بتصرفات مثيرة للجدل، كان آخرها مطالبته شرطة الاحتلال بمواصلة هدم منازل المقدسيين خلال شهر رمضان المبارك.

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الإثنين، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد طالب شرطة الاحتلال بمواصلة هدم بيوت المقدسين خلال شهر رمضان، وذلك موازاة مع حملات هدم واعتقال تقوم بها قوات الاحتلال بأحياء في مدينة القدس، وعدد من مدن الضفة.

    ونقلت إذاعة (كان) عن وزير الأمن القومي قوله “من المعلوم أن هناك تفاهما مع  قواتنا الأمنية، يفيد أن شهر رمضان يعني أنه لا ينبغي للشخص أن يتنفس كما لا ينبغي تطبيق القانون‘‘.

    وأضاف بن غفير “دعونا من هذا الموقف رمضان لا يعني أن نستكين، أو نستسلم أمام من يخالف القانون بسبب حلول هذا الشهر‘‘.

    كما وصفت الإذاعة الإسرائيلية تعليمات بن غفير ب ‘‘المثيرة‘‘ ، مضيفة، إنه من المعهود منذ سنوات عدم القيام بعمليات الهدم خلال شهر رمضان، والذي يحل بعد 20 يوم من الآن.

    وأوضحت أن توقف عمليات الهدم خلال شهر رمضان في السنوات الماضية، كان بنية تجنب التصعيد في القدس الشرقية، ونظرا للمكانة الروحية لهذا الشهر.

    من جانبها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن التصريحات التحريضية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، تؤجج الأوضاع في ساحة الصراع، خاصة منها ما تفاخر به بشأن عمليات هدم منازل فلسطينيين في القدس خلال شهر رمضان المبارك.

    وأضافت الخارجية الفلسطينية، إن هذه التصريحات تندرج في إطار ما تتعرض له القدس من عمليات تهويد وأسرلة واسعة النطاق، قصد ضرب الوجود الفلسطيني فيها، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها، بكنائسها ومساجدها، وفي مقدمتها الحرم القدسي الشريف.

    ويذكر أن اليمني المتطرف كان قد قام باقتحام باحات المسجد الأقصى في يناير الماضي، ثم إصدار قرارين متشددين، يقضي الأول بمنع رفع أي علم فلسطيني في الأماكن العامة، والثاني يمنع زيارة الأسرى الفلسطينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع العقبة: تعهد فلسطيني إسرائيلي بـ “خفض التصعيد ومنع المزيد من العنف”

    في ختام اجتماع عقد الأحد في مدينة العقبة الساحلية جنوب الأردن، التزم مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون في بيان ختامي للاجتماع، بـ “خفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف”. فيما أعربت حركة الجهاد الإسلامي عن رفض جميع الفصائل الفلسطينية في غزة باستثناء حركة فتح، لهذا الاجتماع.

    نصّ البيان المشترك الذي وزعته وزارة الخارجية الأردنية الأحد، أن “الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أكدا التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما (…) وجددا التأكيد على ضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف”.

    هذا، وكان ممثلون عن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد بحثوا الأحد في العقبة على البحر الأحمر، “التهدئة” بعد أشهر من العنف الدامي.

    ويعتبر الاجتماع بين الجانبين، الأول من نوعه منذ سنوات، كون مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ العام 2014.

    ووفق مصادر مطلعة تم عقد هذا الاجتماع بين رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني ماجد فرج ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) رونين بار، واحتضنته مدينة العقبة الأردنية وسط معارضة الشارع الفلسطيني.

    وقد أعرب القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش عن رفض جميع الفصائل الفلسطينية في غزة باستثناء حركة فتح، لهذا الاجتماع.

    بدورها، رفضت حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة الاجتماع، واعتبرته “خروجا عن الإجماع الوطني”.

    من جهته، صرح بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوكالة الأنباء الفرنسية، أن “إسرائيل نسفت الاجتماع قبل أن يعقد، من خلال المجزرة التي ارتكبتها في نابلس والمضايقات في حق الأسرى في السجون”.

    هذا، وتحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره