Étiquette : الأسلاك

  • فاس.. توقيف سارق الأسلاك الكهربائية

    AHDATH.INFO

    أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، صباح

    ​​​​اليوم السبت 26 غشت الجاري، شخصا يبلغ من العمر 36 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتعييب منشآت ذات منفعة عامة والسرقة باستعمال الكسر.

    وكان المشتبه فيه قد انتحل صفة مستخدم بالشركة المكلفة بصيانة شبكة الربط بالكهرباء بمدينة فاس، ليقوم بارتكاب أفعال إجرامية تتمثل في تعييب منشآت عمومية وسرقة مجموعة من الاسلاك الكهربائية، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويته وتوقيفه.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الجمارك تقرر فرض ضرائب جديدة على الاسلاك التركية

    محمد الصديقي

    قررت إدارة الجمارك بالمغرب فرض رسوم ‘‘مكافحة الإغراق‘‘ على واردات تركيا من الأسلاك الحديدة المغطاة بالزنك المقاوم للصدأ، على أن يستمر هذا الإجراء لمدة 5 سنوات انطلاقا من ابتداء مدة سريان القرار الذي توافق يومه الجمعة.

    جاء ذلك ضمن بلاغ لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، بناء على قرار مشترك لوزير الاقتصاد والمالية ووزير الصناعة والتجارة رقم 853-23 المؤرخ في 21 مارس.

    ونص القرار المشترك، لوزير الاقتصاد والمالية ووزير الصناعة والتجارة المشار إليه، الصادر عن إدارة الجمارك، ‘‘على تطبيق رسوم ‘‘مكافحة الإغراق النهائي، على الواردات من الأسلاك المغطاة بالزنك المقاوم للصدأ.

    ويجري سريان هذا القرار على الأسلاك المذكورة التي يزيد قطرها عن 0.85 مم، ذات المنشأ التركي، والتي تندرج تحت بنود التعريفة الجمركية رقم: 7217.20.10.00 و7217.20.99.00.

    ويذكر أن الرسوم الجديدة، تأتي زيادة على الرسوم والضرائب النافذة، وذلك لمدة 5 سنوات، من بدأ سريان الإجراء، اي اعتبارًا من 5 مايو 2023، وفقًا جدول حدده القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة الأسلاك النحاسية تسقط في قبضة أمن مراكش

    زنقة 20 | محمد المفرك

    تمكنت عناصر الأمن بمراكش من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية.

    وحسب مصادر فإن عملية توقيف العصابة جاءت بعد توصل مصالح الامن بشكايات حول تعرض الأسلاك النحاسية للسرقة من طرف مجهولين قبل أن يتم رصدهم والإطاحة بهم.

    وأضافت ذات المصادر ، فإن أفراد العصابة تم ضبطهم متلبسين بحيازة كمية من الأسلاك النحاسية بحيث اعترفا بعد إخضاعهما لبحث معمق بالمنسوب إليهما و تم تقديمهم أمام أنظار النيابة العامة المختصة قصد التحقيق معهم في المنسوب إليهم والتهم الموجهة إليهم تتعلق بتخريب ممتلكات الدولة والسرقة الموصوفة و تعييب منشآت مخصصة للمنفعة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: سرقة الأسلاك النحاسية تقود إلى إيقاف شخصين

    في إطار البحث الجاري  حول قضية تهم تكوين عصابة إجرامية، قامت بتعييب منشآت مخصصة للمنفعة العامة، تمكنت المصالح الأمنية بمراكش من ضبط وإيقاف شخصين وتقديمهما أمام أنظار النيابة العامة.

    هذا وقد ضُبط المشتبه فيهما في حالة تلبس بسرقة الأسلاك النحاسية  حيث وبعد إخضاعها لبحث معمق اعترفا بالمنسوب إليهما مصرحين بخصوص المسروقات من الأسلاك النحاسية أنهما يفوتانها لشخص ثالث مبحوث عنه وطنيا لأجل مجموعة من الأفعال الإجرامية، والذي تم إيقافه كذلك متحوزا على كميات مهمة من الأسلاك النحاسية جلها منزوع الغشاء البلاستيكي وعليها آثار حرق، محملة على متن شاحنة في ملكيته كان بصدد نقلها من أجل إعادة بيعها بسوق المتلاشيات ، كما تم حجز مبلغ مالي من عائدات هذا النشاط.

    إلى ذلك وتحت إشراف النيابة العامة المختصة تم التنسيق في نفس السياق مع ممثلي شركة اتصالات المغرب والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء و ممثل حاضرة الأنوار، كما تم إخضاع المعني بالأمر لتدابير الحراسة النظرية  لتعميق البحث معه .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيوفر 3500 فرصة شغل.. افتتاح مصنع أمريكي لأجزاء السيارات بوجدة

    زنقة20ا الرباط

    سينطلق العمل بمصنع أمريكي لأجزاء وأسلاك السيارات بمدينة وجدة يوم السبت 18 مارس الجاري، حيث سيخلق 3500 منصب شغل باستثمار إيجمالي بلغ 394 مليون درهم.

    الانطلاق الرسمي لمصنع الشركة الأمريكية Aptiv  لأسلاك السيارات، الذي سيكون يوم السبت 18 مارس، سيحضره ممثلون عن الشركة المصنعة للمعدات ومسؤولون مغاربة، وذلك على هامش أشغال دورة مؤتمرات  «Les Orientales» ، التي ستعقد من 17 إلى 18 مارس في وجدة.

    وتطلب المصنع المذكور، الذي يغطي مساحة 8 هكتارات في المنطقة الحرة للتسريع الصناعي في القطب التكنولوجي بوجدة، استثمارا قدره 394 مليون درهم ومن المتوقع أن يوفر حوالي 3500 فرصة عمل مباشرة.

    وللتحضير لافتتاحه هذا المصنع، أطلقت الشركة المصنعة للمعدات حملة توظيف في المنطقة في منتصف دجنبر 2022.

    «Aptiv»  أو دلفي سابقا، هي مجموعة متخصصة في تصميم وتصنيع مكونات السيارات، بما في ذلك الأسلاك والمعدات الإلكترونية والأنظمة الكهربائية للسيارات الهجينة.

    وتتوفر الشركة على وحدات صناعية في 44 دولة، حيث توظف ما يقرب من 180.000 شخص.

    وتوجد بالمغرب 7 مراكز للإنتاج، موزعة بين القنيطرة وطنجة ومكناس، ويعمل بها حوالي 20000 شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريبا.. إفتتاح وحدة صناعية كبرى لتركيب الأسلاك الكهربائية للسيارات بجهة الشرق

    هبة بريس – وجدة

    ستتعزز بالمنطقة الحرة للتسريع الصناعي “تكنوبول وجدة” بإفتتاح وحدة صناعية كبرى لتركيب الأسلاك الكهربائية للسيارات “APTIV”.

    وبمناسبة الإحتفالات ب 20 سنة للمبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق 18مارس 2023/2003، سيتم إفتتاح هذه الوحدة الصناعية يوم السبت 18 مارس الجاري، على مساحة 08 هكتارات بغلاف مالي إجمالي تعدى 394 مليون درهم بمساهمة مجلس جهة الشرق ب 33 مليون درهم، التي ستوفر 3500 منصب شغل بشكل قار وما بين 600 و700 منصب شغل غير قار، حيث يعد الأول من نوعه بالجهة الشرقية في قطاع كابلاج السيارات.

    وحسب المركز الجهوي للإستثمار لجهة الشرق، فهذه الوحدة الصناعية هي تعبير للثقة الكبيرة للمستثمرين الإقتصاديين في مستقبل الجهة في الأداء والقدرة التنافسية لقطاع صناعة السيارات المغربية، وكذا مزايا توطينه بالمنطقة الحرة “وجدة تكنوبول”، ومدى حتمية تشجيعه لجلب استثمارات كبرى أخرى خاصة في هذا القطاع الواعد ذي القيمة المضافة العالية، وعلى أثره المتوقع من مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط المستقبلي لتحسين جاذبية الشرق وامتصاص البطالة.

    وكما أنه مؤخرا، خلال دورة مارس تمت المصادقة بمجلس جهة الشرق على برنامج التنمية الجهوية 2027/2022 الذي سيساهم في تشجيع الإستثمار وتحسين مناخ الأعمال، حيث انه خلال الثلاث السنوات الأخيرة تم خلق حوالي 4500 منصب شغل في قطاع المعلوميات والأفشورينغ بوجدة وبركان والناظور، وخلق صناعة غذائية ببركان وتاوريرت، و توفير حضائر صناعية جديدة نظرا للدينامية التي تعرفها الجهة.

    وفي إطار التشجيع وتبسيط المساطر الإدارية تم منح 62 رخصة لبناء وحدات صناعية، كما أنه تم تلقي 10 طلبات لإستثمارات كبرى سيتم الإعلان عنها خلال الإحتفالية بالذكرى 20 للمبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع السيارات..وجدة تستعد لافتتاح مصنع أمريكي ضخم

    يبدأ مصنع أمريكي لأجزاء وأسلاك السيارات بمدينة وجدة نشاطه يوم السبت 18 مارس، بعدما كان مقررا انطلاقه في يونيو 2022، الموعد النهائي المنصوص عليه في اتفاقية الاستثمار الموقعة مع سلطات المنطقة الشرقية.

    وأفادت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، أن الانطلاق الرسمي لمصنع الشركة الأمريكية Aptiv  لأسلاك السيارات، الذي سيكون يوم السبت 18 مارس، سيحضره ممثلون عن الشركة المصنعة للمعدات ومسؤولون مغاربة، وذلك على هامش أشغال دورة مؤتمرات  «Les Orientales» ، التي ستعقد من 17 إلى 18 مارس في وجدة.

    وتطلب المصنع المذكور، الذي يغطي مساحة 8 هكتارات في المنطقة الحرة للتسريع الصناعي في القطب التكنولوجي بوجدة، استثمارا قدره 394 مليون درهم ومن المتوقع أن يوفر حوالي 3500 فرصة عمل مباشرة.

    وللتحضير لافتتاحه هذا المصنع، أطلقت الشركة المصنعة للمعدات حملة توظيف في المنطقة في منتصف دجنبر 2022.

    «Aptiv»  أو دلفي سابقا، هي مجموعة متخصصة في تصميم وتصنيع مكونات السيارات، بما في ذلك الأسلاك والمعدات الإلكترونية والأنظمة الكهربائية للسيارات الهجينة.

    وتتوفر الشركة على وحدات صناعية في 44 دولة، حيث توظف ما يقرب من 180.000 شخص.

    وتوجد بالمغرب 7 مراكز للإنتاج، موزعة بين القنيطرة وطنجة ومكناس، ويعمل بها حوالي 20000 شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم الموافقة على زراعة “شريحة ماسك” بالدماغ

    لن يتم اختبار الشريحة التي كانت شركة “نيورالينك” المملوكة من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، تنوي تجربتها على الدماغ البشري، بعدما رفضت هيئة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على التجربة.

    ووفقما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا عن “رويترز”، فإن هيئة الغذاء والدواء الأميركية، حددت العشرات من القضايا التي يجب على شركة “نيورالينك” معالجتها قبل اختبار الشريحة على البشر.

    وتشمل مخاوف الهيئة الأميركية جوانب السلامة التي تتضمن خطورة بطارية الليثيوم المدمجة، حيث أوضحت ضرورة إجراء اختبارات على الحيوانات لإثبات أن البطارية غير معرضة للعطل، ولا يمكن أن تلحق ضررا بأنسجة الدماغ.

    كذلك تتضمن مخاوف الهيئة، الأسلاك الدقيقة التي تستخدمها الشركة في جهازها، والتي تزيد من خطر التهاب الدماغ وإعاقة وظائفه، وتمزق الأوعية الدموية.

    وتساءلت الهيئة أيضا عن مسألة ارتفاع حرارة الشريحة، ومدى إمكانية إزالته من الدماغ دون إحداث أي أضرار.

    ويأتي قرار الهيئة ليؤخر التجربة على البشر بعدما صرّح ماسك في ديسمبر الماضي، بأنه يعتزم إجراء أول عملية زرع للشريحة في دماغ بشري في الأشهر الـ6 المقبلة.

    وتقول شركة “نيورالينك “إنها ترمي، من خلال هذه التقنية، إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الشلل، من أجل استعادة الحركة في أفضل الأحوال أو التحكم بالحواسيب والهواتف المحمولة للعيش باستقلالية.

    ويرى ماسك أن الهدف الاستراتيجي هو الوصول يوما ما إلى علاج اضطرابات الدماغ من خلال الرقاقات، بالإضافة لجروح الدماغ والحبل الشوكي، والتمكن من إعادة البصر إلى الأشخاص حتى ولو ولدوا فاقدين له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: الساعات الذكية قد تتسبب في نوبات قلبية

    وجدت دراسة أن الساعات الذكية قد تسبب نوبة قلبية لدى المرضى المعرضين للخطر.

    فقد يتداخل التيار الكهربائي الصغير الذي ينبعث من الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيلات الرجفان القابلة للزرع (ICDs).

    وقال المعد الرئيسي الدكتور بنجامين سانشيز تيرون، مهندس كمبيوتر في جامعة يوتا: « هذه الدراسة تثير علامة حمراء. فتتداخل هذه الأدوات مع الأداء الصحيح لـ CIEDs (الأجهزة الإلكترونية القابلة للزرع في القلب) والتي اختبرناها ».

    لكن الفريق أكد، أن الأجهزة تظل بالنسبة لمعظم الناس آمنة، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لديهم ساعات ذكية هم في الواقع أكثر صحة.

    وتابع تيرون: « أنجزنا هذا العمل في المحاكاة والاختبار على الطاولة وفقا لإرشادات إدارة الغذاء والدواء (FDA) المقبولة ».

    وتُستخدم أجهزة تنظيم ضربات القلب في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب تؤدي إلى بطء شديد في ضربات القلب.

    وهي تعمل باستخدام الأسلاك لاستشعار ما يفعله القلب. فإذا تباطأ أو فاته النبض، أرسل منظم ضربات القلب دفعة كهربائية لاستعادة الضربات.

    استخدمت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Heart Rhythm، محاكاة الكمبيوتر بدلا من الأشخاص الحقيقيين، لذلك قد لا تنطبق النتائج بشكل مباشر.

    فوضعوا أجهزة ذكية على النماذج واختبروا مدى تأثرها بالتيارات الكهربائية.

    وتستخدم الموازين والساعات والخواتم الذكية في المنزل تقنية استشعار تسمى bioimpedance. وينبعث منها تيار صغير جدا وغير محسوس من الكهرباء يقاس في ميكرو أمبير في الجسم.

    ويتدفق التيار الكهربائي عبر الجسم، ويتم قياس الاستجابة بواسطة المستشعر لتحديد تكوين جسم الشخص، مثل العضلات الهيكلية للفرد أو الدهون، ومستوى الإجهاد أو العلامات الحيوية مثل معدل التنفس.

    وقام المحققون بتقييم أداء أجهزة علاج إعادة التزامن القلبي (CRT) أثناء تطبيق نفس التيار الكهربائي الذي سيتم استخدامه في تقنية bioimpedance.

    كما قارن الباحثون مستوى التداخل بالقيم القصوى المحددة في معيار التداخل الكهرومغناطيسي للأجهزة الذكية.

    وأظهرت عمليات المحاكاة قيم جهد تتجاوز الحدود الآمنة المتجاوزة، ما يشير إلى أن الأجهزة يمكن أن تسبب صدمات خطيرة للقلب.

    وتبين أن الحلقات الذكية والمقاييس الذكية تتداخل بدرجة أقل من الساعات الذكية.

    وفي حالة جهاز تنظيم ضربات القلب، يمكن للتيار الكهربائي الصغير لـbioimpedance أن يخدع القلب ليعتقد أنه ينبض بسرعة كافية، ما يمنع جهاز تنظيم ضربات القلب من أداء وظيفته عندما يفترض أن يفعل ذلك.

    وكتب الباحثون أن النتائج تشير إلى أن « الأجهزة المتاحة تجاريا المزودة بتقنية bioimpedance يمكن أن تتجاوز المعايير الحالية. ويمكن أن يكون لديها على الأقل إمكانية نظرية للتدخل، مع عواقب وخيمة غير مرغوب فيها ».

    ويمكن أن يؤدي الاستشعار المفرط أو الاكتشاف المفرط من قبل الجهاز الذكي إلى « حجب السرعة المنقذة للحياة في المريض المعتمد على جهاز التنفس الصناعي ».

    ولا تعمل أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان المزروعة (ICD) كجهاز تنظيم ضربات القلب فحسب، بل يمكنها أيضا تفعيل صدمة القلب لاستعادة نظم القلب المنتظم.

    ويمكن أن يخدع الجهاز القابل للارتداء المزود بمقاومة بيولوجية جهاز إزالة الرجفان لتوصيل المريض بصدمة كهربائية، والتي يمكن أن تكون مؤلمة.

    وقد يخطئ جهاز تنظيم ضربات القلب في التداخل من ساعة ذكية لإشارة قلبية، ما قد يؤدي إلى قيام مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة بصدمة قلبك لإعادته إلى الإيقاع الطبيعي.

    وتقوم جميع أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان (ICD) تقريبا، إن لم يكن كلها، بتقديم المشورة للمرضى حول إمكانية التداخل مع عدد من الأجهزة الإلكترونية بسبب المجالات المغناطيسية، مثل حمل الهاتف في جيب الصدر بالقرب من جهاز تنظيم ضربات القلب.

    ولم يتم ترخيص أي من هذه الأجهزة من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) للأشخاص الذين لديهم أجهزة إلكترونية مزروعة بالقلب (CIEDs) بسبب هذه المخاطر.

    لكن الدكتور سانشيز تيرون يقول إن هذه هي المرة الأولى التي تكتشف فيها دراسة المشكلات المرتبطة بتقنية الاستشعار عن bioimpedance للأداة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعمدة الكهربائية المهترئة.. أخطار تهدد حياة المواطنين ومطالبة بصيانتها

    وجهت البرلمانية ياسمينة حجي، سؤالا الى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، حول الإجراءات المتخذة من أجل مراقبة وصيانة الأعمدة الكهربائية بتراب جماعة اثنين أملو التابعة لإقليم سيدي إفني، وتعويض الأعمدة المتساقطة بمختلف الدواوير بالجماعة.

    وأضافت حجي:”أن جماعة اثنين أملو، شهدت في الآونة الأخيرة تساقط العديد من الأعمدة الكهربائية ذات الجهد المنخفض التي توصل الأسلاك الكهربائية بين مركز الجماعة ومختلف الدواوير، وذلك بسبب قوة الرياح العاصفية التي شهدتها المنطقة، ناهيك عن تلاشي بعض هذه الأعمدة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بمركز الجماعة والعديد من الدواوير، بالإضافة للخطر الذي يشكله سقوط هذه الأعمدة على حياة وسلامة الساكنة وأبنائهم وعلى ممتلكاتهم”.

    وطالب باتخاذ اجراءات عاجلة من أجل مراقبة وصيانة الأعمدة الكهربائية بتراب جماعة اثنين أملو التابعة لإقليم سيدي إفني، وتعويض الأعمدة المتساقطة بمختلف الدواوير بالجماعة.

     ولان العديد من المناطق تعرف نفس الظاهرة، فوجب على الوزارة الوصية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الإسراع بصيانة وإصلاح وتغطية الأعمدة التي تشكل خطرا على حياة المواطنين خاصة الأطفال، وسبق لسكان حي باب أحمر بالمدينة العتيقة بمراكش، أن شيعوا قبل أيام، جنازة طفل توفي إثر تعرضه لصعقة كهربائية في حديقة المصلى المجاورة للسور التاريخي لـ”مدينة البهجة”، والقريبة من مقر مجلس جهة مراكش آسفي، بسبب أسلاك مكشوفة تمد عمود إنارة عمومية بالكهرباء.

    وتأتي هذه الفاجعة بعدما تعالت خلال الشهور الماضية أصوات عدد من سكان مقاطعات المدينة الحمراء، والفاعلين الجمعويين، إضافة إلى المدونين الذين بحت حناجرهم، عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي، محذرين من خطورة الأسلاك الكهربائية التي تربط بين الأعمدة الخاصة بالإنارة العمومية، والمتناثرة بطريقة تشكل تهديدا لسلامة المواطنين، ومستنكرين ترك أغلب هذه الأعمدة التي توجد بالشوارع الرئيسية بدون أغطية، مما يشكل خطرا على المارة ويشوه المنظر العام.

    إقرأ الخبر من مصدره