Étiquette : الأمم

  • غوتيريس:المسلمون يعانون من خطاب الكراهية

    في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العمل من أجل وضع حد لـ »سم الكراهية » إزاء المسلمين.
    وقال غوتيريش إن « مسلمي العالم الذين يبلغ عددهم نحو ملياري نسمة هم تجسيد للإنسانية بكل تنوعها، لكنهم يواجهون في كثير من الأحيان تعصبا وتحيزا لا لسبب سوى عقيدتهم »، مسجلا أنه « وفوق التمييز الهيكلي والمؤسسي والوصم الشامل للمجتمعات المسلمة، يعاني المسلمون من التهجمات الشخصية وخطاب الكراهية ».
    وأضاف، بمناسبة هذا اليوم الذي يتم تخليده في 15 مارس، « نرى بعض أسوأ الآثار في التمييز الثلاثي الذي تتعرض له النساء المسلمات بسبب نوعهن الاجتماعي وانتمائهن الإثني وعقيدتهن »، موضحا أن الكراهية المتنامية التي يواجهها المسلمون تعد جزءا من عودة القومية الإثنية للظهور وإيديولوجيات النازيين الجدد، والعنف الذي يستهدف الشرائح السكانية الأضعف، بمن في ذلك المسلمون واليهود وبعض مجتمعات الأقلية المسيحية وغيرهم.
    وأكد المسؤول الأممي أنه من « الواجب علينا أن نعزز أدوات دفاعنا من خلال الضغط من أجل وضع سياسات تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا وتحمي الهويات الدينية والثقافية ». وأضاف « يجب علينا أن نعترف بالتنوع باعتباره مصدر ثراء، وأن نكثف من الاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية بهدف تحقيق التماسك الاجتماعي »، داعيا إلى مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت.
    من جانب آخر، أبرز غوتيريش أن رسالة الإسلام الحاملة لمعاني السلام والرحمة والإحسان ظلت، ومنذ أكثر من ألف عام، ت لهم الناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن كل الأديان والأعراف العظيمة تنادي بحتمية التسامح والاحترام والتفاهم.

    وأضاف، في رسالته، « وفي الجوهر، نحن بصدد قيم عالمية فهذه القيم هي روح ميثاق الأمم المتحدة، وهي في صميم سعينا لإعمال العدل وحقوق الإنسان وإحلال السلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير جديد قدم للبرلمان الأوروبي يدحض نتائج مختبر “سيتيزن لاب” حول برنامج التجسس بيغاسوس

    نشر الموقع الإسباني “إلكونفيدونسيال” مقالا يفند أطروحة مختبر”سيتيزن لاب” حول استعمال بيغاسوس للتجسس على سياسيين ونشطاء استقلاليين بكاتالونيا. المقال يحمل عنوان: “اختلالات بالجملة لا يمكن الوصول إلى البيانات، ولا مراجعة مستقلة: تقرير يدحض دراسة «كاتالانجيت»

    ويفيد المقال أن تقرير “سيتيزن لاب” عن التجسس باستخدام «البرنامج» بيغاسوس على هواتف مؤيدي الاستقلال يفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الصرامة الأكاديمية المطلوبة.

    وفي هذا الصدد أشار المقال إلى أن البرلمان الأوروبي توصل يوم أمس الخميس بمراجعة تنتقد التقرير الذي أجراه “سيتيزن لاب”، من جامعة تورنتو، والتي كشفت عن عمليات التنصت على الهواتف المحمولة للسياسيين ونشطاء بواسطة برنامج “بيغاسوس”. 

    وقد تمت صياغة التقرير من قبل أستاذ العلوم السياسية والإدارة بمركز الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية خوسيه خافيير أوليفاس، الذي اعترض عليه البرلمان الأوروبي كخبير.

    وقد قدم اوليفاس عملاً من 237 صفحة يدحض الكثير من الكليشيهات التي كانت تتذرع بها السيادة الكتالونية منذ ما يقرب من عام.

    وأشار تقرير أوليفاس إلى أن هناك أخطاء أساسية، مثل أنه تم التجسس على مستشار الصحة العامة في كاتالونيا السابق  توني كومين. وفي الواقع، نُسب إلى توني كومين هاتف خلوي لم يكن له، وهذا لم يمنع هذا الأخير، وهو الآن عضو بالبرلمان الأوروبي، من الإدلاء بشهادته في اللجنة حول القضية كضحية للتجسس. وقد تم نشر المعلومة من جوردي كانياس، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب مواطنون.

    كما شددت هذه الدراسة على أن هناك أخطاء أكثر شمولاً  لأن تقرير “سيتيزن لاب” عن قضية بيغاسوس تنعدم فيه الشفافية، والتوثيق المناسب، والخضوع لمراجعة أقران مستقلين، مهما دافعت عنه جامعة تورنتو. وفي هذا الصدد، فإن حالة توني كومين خير مثال على ذلك حيث لم يقم “سيتيزن لاب” بعد بإزاحته من قائمة الضحايا المزعومين للقضية.

    وتؤكد ذات الدراسة كذلك أنه “من الواضح أن الأدلة التي قدمها تقرير كاتالانجيت غير كافية لتوجيه اتهامات محددة، مثل تلك الموجهة ضد الحكومة الإسبانية حيث لا توجد أسباب كافية للقول إن إسبانيا شاركت في تجسس غير قانوني أو غير ضروري أو غير متناسب للسياسيين والنشطاء الكتالونيين، كما يدعي سيتيزن لاب “.

    يكشف أوليفاس عن مشاكل منهجية. من أخطرها أن “سيتيزن لاب”  يرفض السماح للضحايا المزعومين، وأجهزتهم وبياناتهم التي تم جمعها في التحقيق الكتالوني، بالتحقق منها بشكل مستقل من قبل خبراء الطب الشرعي دون انتماء مسبق أو روابط مؤسسية مع معهد الأبحاث الكندي “سيتيزن لاب”. 

    ويقول التقرير النقدي”يجب أن يكون هؤلاء الخبراء المستقلون مسؤولين عن إجراء التحليلات وتقييم دقة النتائج وصحتها. كما يمكن استخدام هذا التحليل أيضًا لاستبعاد التزوير الشامل للاختبارات وفبركة النتائج الإيجابية، والاستفادة من عدم وجود سلسلة التحكم في الاختبارات”. 

    ويشير تقرير أوليفاس إلى أن نشر التقرير المسمى كاتالانجيت ساعد «هؤلاء النشطاء والسياسيين في محاولتهم إخفاء التأثير السلبي للكشف عن التعاون مع روسيا والفساد وتنسيق الجماعات العنيفة للسيطرة على الإقليم».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر (كاتب صحفي)

    إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر (كاتب صحفي)

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 20:17

    الرباط – اعتبر الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري أن “إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر” في ما يتعلق بـ”البوليساريو”.

    وأوضح جماهري، في مقاله الافتتاحي “كسر الخاطر” بصحيفة “الاتحاد الاستراكي”، ضمن عددها ليومي السبت والأحد، تحت عنوان “قوس قزح والعمامة: جنوب إفريقيا وإيران، وصيفتان للجزائر في ملف الصحراء”، أنه “في الوقت الذي تولت إيران الجانب العسكري التسليحي للبوليساريو، شمرت جنوب إفريقيا عن سواعدها الديبلوماسية وراسلت مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن البوليساريو ضدا على مواقفهما المعروفة وقرارتهما” في هذا الشأن.

    ويرى الكاتب أنه “يتضح من هذا التوزيع أن البلدين معا، يزكيان التوجه الذي تدعمه الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر لزعزعة المنطقة وإشعال فتيل الصراع وتفكيك الدول في منطقة شمال إفريقيا وتعميم النموذج الساحلي الصحراوي على منطقة جنوب المتوسط وشرقه”.

    وسجل أن إيران ومن خلال علاقتها مع جنوب إفريقيا “تتكامل في الأدوار، من حيث معاداة المغرب باعتباره الدولة الأكثر استقرارا في المنطقة بالنسبة للتكتلات الكبرى عالميا (الاتحاد الأوروبي وأمريكا) بدون التفريط في شراكته الدولية واستقلالية قراره”.

    ولاحظ جماهري أن “التلاقي الموضوعي قبل التخطيطي، في موقفي الدولتين يطرح مقاربة العلاقة بينهما، سواء في قضيتنا الوطنية أو في مجالات الاستراتيجية التراثية الجزائرية”.

    وقال إنه “بالرغم من أن ما يجمعهما على المستوى الإيديولوجي والسياسي يكاد ينعدم (هو ما قد يجمع قوس قزح… إلى العمامة!) فإن دولة جنوب إفريقيا صارت ذات أولوية عند إيران أكثر من أي وقت مضى…”.

    وأبرز جماهري أن المغرب كان “حاسما مع الدولتين، مع فارق مثير في درجة الرد وليس في طبيعته”، موضحا أن “المغرب اعتمد القطيعة مع إيران، في وقت رد بقوة على محاولة جنوب إفريقيا سواء في الاتحاد الإفريقي أو في الأمم المتحدة…”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى القول إن “جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن، إلى جانب مائة بلد عبر العالم، جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق الأطفال: لقاء تشاوري جهوي بمبادرة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان

    حقوق الأطفال: لقاء تشاوري جهوي بمبادرة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 20:14

    فاس – نُظم اليوم الجمعة بفاس لقاء تشاوري جهوي مع الأطفال، بمبادرة من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لفاس – مكناس.

    ويندرج هذا اللقاء التشاوري الجهوي مع الأطفال، الذي حضره فاعلون تربويون وخبراء وجمعيات من المجتمع المدني، في إطار الإسهام في مسلسل إعداد تقرير خاص يهم إعمال اتفاقية حقوق الطفل.

    ويتمثل الهدف الرئيسي لهذه المشاورات في تمكين الأطفال من تقييم الآلية الوطنية لتنفيذ “اتفاقية حقوق الطفل” من قبل السلطات الوطنية المختصة.

    كما تروم تجميع آراء الأطفال والاطلاع على انتظاراتهم في ما يتعلق بحماية حقوقهم والنهوض بها، حسب ما تنص عليه اتفاقية حقوق الطفل، من خلال ثلاثة محاور تهم السياسات العمومية (الصحة، التعليم، العدل…)، والحماية (الخدمات، هيئات الحماية والتظلم)، والولوج للمعلومة والمشاركة.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24 ، أكد رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لفاس – مكناس، عبد الرحمان العمراني، أن هذا اللقاء الجهوي الذي يندرج ضمن برنامج المجلس الوطني لحقوق الإنسان يأتي بعد اللقاءات التي أقيمت بكل من كلميم وطنجة، مضيفا أنه يهدف إلى تجميع مقترحات وتوصيات الأطفال ذات الصلة بحقوقهم، حسب ما تنص عليه اتفاقية حقوق الطفل.

    وأضاف العمراني أن هذا المسلسل يهدف إلى مأسسة مبدأ المشاركة باعتباره الركيزة الأولى التي ينبني عليه مجمل البناء الحقوقي للاتفاقية الدولية للطفل.

    يذكر أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أعطى انطلاقة المشاورات الجهوية مع الأطفال يوم 3 فبراير بكلميم، والتي تهدف إلى إعداد تقرير خاص يهم إعمال اتفاقية حقوق الطفل وفق المعايير الدولية لمشاركة الأطفال، سيتم توجيهه للجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل بالموازاة مع التقرير الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماة المال يطالبون بتفعيل تقارير مجلس الحسابات

    وصفت الجمعية المغربية لحماية المال العام، تقارير المجلس الأعلى للحسابات التي تشخص وتدقق وتوثق جرائم فساد المالي وتصدر توصيات، بكونها أصبحت طقسا من الطقوس العادية التي لاتبدل حالا ولا تخيف أحدًا ، و أضافت الجمعية ، “المهم هو أن نقول للعالم نحن أيضا لدينا مؤسسات للحكامة والرقابة على تدبير الشأن العام، الماركة المغربية للرقابة والمحاسبة جديرة بالتأمل والدراسة”.

    أوضح أن هذه التقارير تشير إلى وجود ضحية للفساد ونهب الأموال والريع والرشوة، والضحية في هذه الصورة هو المجتمع برمته ومستقبله في التنمية والعدالة،كما تحرص على الإشارة إلى الجاني بصفته واسمه وتؤكد بأنه مدان بأدلة لايرقى إليها الشك لأنه سرق أموالا عمومية كانت موجهة إلى تشييد قناطر ومستشفيات ومدارس وبنيات تحتية ومرافق عمومية وأجهض حلم شعب بكامله في أن يساير الأمم المتقدمة.

    وتابع ” لكن هذه التقارير نفسها تقسم بأن يحمى لصوص المال العام ،لأننا بتعبير أحدهم الذي علمهم السحر لن نجد مستقبلا من يتقدم للانتخابات (تصريحات عبد اللطيف وهبي) لذلك لاتزعجوا أحدا ولاتنصتوا للغوغائيين فهم يهدفون فقط إلى التشويش على مسيرة الإصلاح والنماء”.

    شدد على أن هذه التقارير توثق لجرائم واضحة، واختلالات تدبيرية وقانونية تتطلب جزاءات إدارية أو جنائية ،لكن المفارقة الكبرى أن بعضا من المتهمين سيكون حاضرا بالقبة المحترمة لأنه من ممثلي الأمة وسيناقش هذه التقارير بل إنه يستطيع أن يهاجم معدوها دون أن يشعر بأي توجس أو خوف.

    وأكد “تعرض تلك التقارير على ممثلي الأمة والبعض منهم متورط في الفساد وغسيل الأموال والرشوة واستغلال النفوذ ليحتفل الجميع على آلام الضحية (المجتمع)، وسيتناول الإعلام والناس تلك التقارير ،لكن لصوص المال العام والذين راكموا ثروات مشبوهة لا خوف عليهم لأن المحاسبة والعقاب لن يكونا من نصيبهم ،وسنجبر جميعا على تحمل تكلفة فسادهم ونهبهم.

    وكان المجلس الأعلى للحسابات ، سجل أن 13 حزبا لم يقم بإرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة العامة، بما مجموعه 4,22 مليون درهم، وتتعلق المبالغ غير المسترجعة، حسب التقرير السنوي للمجلس، بالدعم الممنوح لهذه الأحزاب برسم استحقاقات انتخابية سابقة، ويهم الأمر اقتراعات 4 شتنبر 2015 و2 أكتوبر 2015 و7 أكتوبر 2016، وكذا برسم الدعم السنوي عن سنوات 2017 و2020 و2021.

    ومن أصل 34 حزبا، أودع 29 حزبا حساباتهم السنوية برسم السنة المالية 2021، في حين تخلفت خمسة أحزاب عن تقديم حساباتها إلى المجلس برسم سنة 2021، علما أن 18 حزبا فقط من أصل 29 أدلوا بحساباتهم داخل الأجل القانوني.

    وبلغت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية برسم اقتراع 8 شتنبر 2021 ما مجموعه 336,94 مليون درهم، استفاد منها 28 حزبا، كما بلغت مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية والمنظمات النقابية برسم اقتراع 5 أكتوبر 2021 لانتخاب أعضاء مجلس المستشارين ما مجموعه 19,34 مليون درهم لفائدة 12 حزبا، و11 منظمة نقابية.

    في هذا الإطار، قامت جميع الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية المستفيدة من الدعم بالإدلاء بحسابات حملاتها الانتخابية للمجلس من أجل فحص مستندات إثبات صرف المساهمة المذكورة، وقد تم توجيه الملاحظات المسجلة إلى المسؤولين الوطنيين عن الهيئات المعنية من أجل تسوية وضعيتهم أو إرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة داخل الأجل.

    ومقابل ذلك، بلغت نسبة إيداع حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين حوالي 85%، حيث أن 788 مترشحا تخلفوا عن إيداع حسابات حملاتهم، وتوصل المجلس بحسابات 4.358 مترشحا من مجموع 5.146 ملزما، وقد تم إعذار المتخلفين.

    وأسفرت عملية فحص حسابات الحملات الانتخابية للمترشحين برسم جميع الاقتراعات سالفة الذكر عن توجيه 1.046 مذكرة ملاحظات، حسب المجلس.

    وبلغ مجموع الموارد المصرح بها من طرف الأحزاب السياسية ما يناهز 499,69 مليون درهم برسم سنة 2021، بما فيها مبالغ الدعم المقدم لتمويل حملاتها الانتخابية برسم اقتراعات 2021، في حين بلغ مجموع النفقات المصرح بصرفها برسم سنة 2021 ما يناهز 502,26 مليون درهم، بما فيها مصاريف الحملات الانتخابية برسم الاقتراعات المذكورة.

    وبخصوص تدقيق الحسابات السنوية للأحزاب، فقد توقف التقرير على عدة اختلالات، تهم عدم تقديم مجموعة من الوثائق وعدم تبرير بعض المبالغ، وعدم تقديم حسابات مشهود بصحتها من طرف خبير محاسب مقيد في هيئة الخبراء المحاسبين.

    ودعا المجلس إلى مواصلة المجهودات المبذولة من طرف السلطات الحكومية المختصة، والأحزاب السياسية المعنية بإرجاع، إلى الخزينة، مبالغ الدعم غير المبررة بقيمة 4,22 مليون درهم، وعند الاقتضاء اتخاذ اإلجراءات اللازمة في حق الأحزاب التي لم تقم بتسوية وضعيتها تجاه الخزينة.

    كما أوصى بالسعي لتحقيق مزيد من الشفافية في الحسابات المالية، وذلك من خلال الحرص على تقديم الوثائق المكونة للحسابات السنوية داخل الآجال المقررة في القانون، والإشهاد بصحة الحسابات المدلى بها.

    وأصدرت المحاكم المالية التابعة للمجلس الأعلى للحسابات 104 قرارا وحكما برسم سنة 2021، بغرامات بلغ مجموعها 4.741.500.00 درهما، بالإضافة إلى الحكم بإرجاع ما مجموعه 15.739,006,88 ملايين درهم.

    وعلى مستوى المجلس، بلغ عدد القضايا التي كانت رائجة أمام غرفة التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية عند بداية سنة 2021، ما مجموعه 13 قضية تتابع النيابة العامة لدى المجلس في إطارها 49 شخصا.

    وأصدرت نفس الغرفة خلال السنة المذكورة 11 قرارا يهم 5 قضايا معروضة أمامها، حيث وصل مجموع مبالغ الغرامات المحكوم بها 1.430.000.00، كما أنجزت الغرفة خلال السنة ذاتها 14 تقريرا في إطار 3 قضايا.

    وفيما يتعلق بالمجالس الجهوية للحسابات، فقد أصدرت خلال سنة 2021 ،ما مجموعه 78 حكما في إطار 57 قضية من أصل 112 كانت رائجة أمامها عند بداية السنة. وبلغ مجموع مبالغ الغرامات الصادرة في إطار هذه الأحكام 3.311.500.00 درهما.

    وتتعلق أغلب المؤاخذات موضوع القضايا التي بتت فيها المحاكم المالية، خلال سنة 2021، بالحالات ذات الصلة بفرض وتحصيل المداخيل وتنفيذ عقود التدبير المفوض، وكذا حالات عدم التقيد بقواعد تنفيذ النفقات العمومية وبالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية، من خلال إبرام صفقات وإصدار سندات الطلب من أجل تسوية مقابل خدمات سبق إنجازها قبل تاريخ التعاقد، دون الحرص على إخضاعها للمنافسة المسبقة، وكذا الإشهاد غير الصحيح على استلام مواد وخدمات دون التأكد من مطابقتها للخصائص التقنية المتعاقد بشأنها والتي ينتج عنها الإدلاء بأوراق غير صحيحة وكذا الحصول للغير على منافع نقدية غير مبررة.

    و دعا المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره لسنة 2021، إلى إعادة النظر في نموذج التصريح بالممتلكات المعتمد حتى يصبح واضحا وسهل الاستيعاب من طرف جميع الملزمين، بما يحد من هامش التأويل والاختلاف في تحديد الغرض من البيانات موضوع التعبئة.

    وأثار المجلس، في هذا التقرير، كذلك، أهمية “اعتماد التعبئة الإلكترونية للتصريح بالممتلكات قصد تيسير ولوج قواعد المعطيات لدى الإدارات والمؤسسات العمومية للتبادل الإلكتروني للمعطيات وتسريع وتبسيط البحث والتحري بشأن صحة المعلومات المصرح بها”.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن دستور المملكة أسند في فصله 147 للمجلس الأعلى للحسابات “مهمة مراقبة وتتبع التصريح بالممتلكات. كما ألزم الفصل 158 من الدستور كل شخص منتخبا كان أو معينا، يمارس مسؤولية عمومية، أن يقدم، طبقا للكيفيات المحددة في القانون، تصريحا كتابيا بالممتلكات والأصول التي في حيازته، بصفة مباشرة أو غير مباشرة، بمجرد تسلمه لمهامه، وخلال ممارستها وعند انتهائها”.

    وأضاف أن هذه المقتضيات الدستورية تعتبر تتويجا للنصوص القانونية التي صدرت سنة 2010، والتي حددت نطاق هذا الاختصاص ومجاله، وكذا كيفيات ومساطر إيداع وتلقي وتتبع ومراقبة التصاريح بالممتلكات.

    وفي هذا الإطار، قام المجلس الأعلى للحسابات خلال سنة 2021 بتلقي 1.501 تصريحا بالممتلكات، منها 279 تصريحا عن فئة الموظفين والأعوان العموميين الخاضعين، و1.222 عن الفئات الأخرى خلال الفترة من فاتح يناير 2021 إلى غاية 30 شتنبر 2022.

    أما بالنسبة للمجالس الجهوية للحسابات، فقد بلغ عدد التصاريح المودعة لديها 1.796 تصريحا عن فئة الموظفين والأعوان العموميين الملزمين خلال نفس الفترة، في حين بلغ عدد تصاريح المنتخبين المحليين الملزمين 4.506 تصريحا. وهكذا، بلغ عدد التصاريح المودعة لدى المحاكم المالية، منذ سنة 2010، ما مجموعه 347.038 تخص أزيد من 100.000 ملزم من مختلف الفئات.

    وبحسب التقرير، وفي إطار ممارستها لاختصاصها في تتبع التصريح بالممتلكات، قامت المحاكم المالية خلال سنة 2021 بتوجيه 5.679 إنذارا للملزمين الموظفين والأعوان العموميين الذين أخلوا بواجب التصريح وذلك بناء على المعطيات المحملة بالمنصة الرقمية المعدة لهذا الغرض. ويتعلق الأمر بما مجموعه 4.398 منهم لم يدلوا بالتصريح الأولي أو لم يجددوه، وبما مجموعه 1.281 لم يدلوا بالتصريح بمناسبة انتهاء المهام.

    أما بالنسبة للمنتخبين أعضاء مكاتب الجماعات الترابية والغرف المهنية المخلين بواجب التصريح بالممتلكات، فقد وجهت المجالس الجهوية للحسابات 5.021 إنذارا إلى حدود 15 يونيو 2022، منها 1.228 موجهة للمنتخبين المخلين بواجب إيداع التصاريح الموالية لمباشرة المهام أو التجديد الدوري، فيما 3.793 تم توجيهه للمنتخبين المخلين بإيداع التصريح الموالي لنهاية الانتداب.

    وسجل تقرير المجلس برسم سنة 2021 أن هذا الأخير شرع في مجموعة من الإجراءات والأعمال التحضيرية من أجل تصحيح النقائص المرصودة على مستوى تنزيل المقتضيات القانونية المؤطرة لهذا الاختصاص، مبينا أن هذه النقائص ترتبط، أساسا، بـ”معايير تحديد الأشخاص الخاضعين وبالسلطات المؤهلة لحصر قوائم الملزمين، حيث سجل على الخصوص عدم شمولية قوائم الملزمين وعدم الدقة في تحديد المهام والسلط الموجبة للتصريح في القوائم بالإضافة لعدم اعتماد معايير موحدة في الإدراج في القوائم برسم نفس القطاع”.

    ووقف المجلس كذلك على نقائص تتعلق بنموذج التصريح، إذ لوحظ في حالات عديدة تناقض بين التصريحات المتتالية لنفس الملزم وكذا تأويلات متباينة للأصناف المكونة للممتلكات وإغفال الإشارة لبعض المعطيات، وكذا عدم وضوح ومقروئية البيانات المدرجة.

    وخلص التقرير إلى أنه من شأن كل هذه الإجراءات المذكورة أن تمكن المجلس من “ممارسة اختصاصه المتعلق بمراقبة مضامين التصاريح المودعة وفق منهجية مبنية على المخاطر وتستند إلى معايير موضوعية ومحكمة الضبط والتي باشرها خلال سنة “2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وساطة صينية تنهي الصراع التاريخي الذي دام لسنين بين السعودية وإيران

    آش واقع

    ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الجمعة، أن إيران والسعودية اتفقتا بعد محادثات في بكين على استئناف العلاقات الدبلوماسية.

    وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “نتيجة للمحادثات، اتفقت إيران والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين… في غضون شهرين”.

    من جهتها، قالت وكالة الأنباء السعودية إن الرياض وطهران تؤكدان احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مضيفة أن البلدين اتفقا على تفعيل اتفاقية للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار موقعة في 1998، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بينهما عام 2001.

    وجاء في نص الإعلان أنه “استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني شي جين بينغ بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناء على الاتفاق بين الرئيس شي جين بينغ وكل من قيادتي السعودية وإيران، بأن تقوم الصين باستضافة ورعاية المباحثات بين السعودية، وإيران، ورغبة منهما في حل الخلافات بينهما من خلال الحوار والدبلوماسية في إطار الروابط الأخوية التي تجمع بينهما، والتزاما منهما بمبادئ ومقاصد ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، والمواثيق والأعراف الدولية، فقد جرت في الفترة من 6 – 10 مارس 2023 في بكين، مباحثات بين وفدي المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية، ومعالي الأدميرال علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية بالمملكة

    في سياق خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي، يقدم الخبير-المحاسب ومؤسس مكتب “أوروديفي-أوديت” (EURODEFI-AUDIT)، عبد العزيز عرجي، تحليلا حول التزام المغرب المتواصل في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأسس جاذبية ومرونة النظام المالي الوطني.

  • ما الأثر الذي سيحمله خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي ؟
  • يحيل خروج المغرب من هذه اللائحة على اتخاذه لإجراءات فعالة وناجعة لمكافحة هذه الظواهر وامتثاله للمعايير الدولية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية في النظام المالي المغربي ويمهد الطريق للحصول على تمويلات جديدة. كما سيؤثر خروج المغرب من هذه اللائحة بشكل إيجابي على مفاوضات البلاد مع المؤسسات المالية الدولية.

    وقد ظهرت نتائج هذا القرار سريعا ، إذ أقدم المغرب حديثا على إصدار سندات اقتراض في السوق المالي الدولي بقيمة تفوق 1,25 مليار دولار بأجل خمس سنوات، ومبلغ مماثل بأجل 10 سنوات.

    وكان انجذاب المستثمرين الدوليين للديون المغربية مدفوعا بالتوقعات الإيجابية التي أعلن عنها البنك الدولي، والتي تفيد بأنه من المرتقب أن يبلغ معدل النمو نسبة 3,1 في المائة في 2023، مقابل 1,2 في المائة في 2022.

  • ماذا عن جاذبية الاستثمارات الأجنبية؟
  • يمثل خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي عنصرا مشجعا بالنسبة لجاذبية الاستثمار الأجنبي في البلاد، بحيث أن التواجد ضمن هذه اللائحة قد يحول دون انخراط بعض المستثمرين الدوليين في المشاريع بالمغرب، ولا سيما في القطاع المالي. أما الآن، فإن المستثمرين الأجانب سيقبلون على الاستثمار في بلد يمتثل للمعايير الدولية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    ويأتي قرار خروج المغرب من اللائحة الرمادية ليعزز ثقة المستثمرين الأجانب في المنظومة المالية المغربية، مما يبرهن على التزام البلاد تجاه مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ومن المرتقب أن يعزز هذا القرار أيضا مكانة المغرب كوجهة استثمارية رئيسية في المنطقة، وخاصة بالنسبة للمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون للولوج إلى الأسواق الأفريقية النامية .

    ويتمتع المغرب بمناخ أعمال مواتي على العموم واقتصاد متنوع (فلاحة وصناعة وسياحة وخدمات مالية)، إلا أن الخروج من اللائحة الرمادية لا يضمن بصورة تلقائية ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية ، إذ أن هناك عوامل أخرى على غرار الاستقرار السياسي، وكفاءة اليد العاملة، والبنيات التحتية، وإدماج القطاع غير المهيكل، والقوانين تؤخذ بعين الاعتبار لدى المستثمرين .

    وختاما، يمكن اعتبار خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي كخطوة في الاتجاه الصحيح من أجل تعزيز جاذبية الاستثمار الأجنبي في البلاد، إلا أن هذا غير كاف لوحده لضمان رفع حجم تدفقات الاستثمار بشكل كبير.

  • ما تقييمكم للجهود التي يبذلها المغرب اليوم من أجل مكافحة غسل الأموال؟
  • في إطار الوفاء بالالتزامات الدولية المتضمنة في اتفاقيات الأمم المتحدة واستجابة للمعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، انخرطت المملكة المغربية في العديد من الإصلاحات التي تهدف إلى إرساء وتحديث الإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الصدد، صدر القانون رقم 03-03 المتعلق بمكافحة الإرهاب بموجب الظهير الشريف رقم 1-03-140 المؤرخ في 28 ماي 2003، ثم القانون رقم 43.05 المتعلق بغسل الأموال والذي ينص على التدابير الواجب تطبيقها من قبل الأشخاص الخاضعين في إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، خاصة إجراءات تحديد هوية العملاء، والتزامات اليقظة والمراقبة الداخلية استنادا إلى مقاربة قائمة على قياس المخاطر، وإجراءات اليقظة المعززة، ورفع التصريحات بالعمليات المشبوهة إلى الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وتنفيذ قرارات الإعراض الخاصة بالهيئة، وتجميد الأصول ، وكذا الإخطار بالمعلومات ذات الصلة التي تطلبها السلطات المختصة خلال الآجال المحددة.

    وقد أبرم المغرب شراكات دولية من أجل تعزيز مكافحة غسل الأموال، حيث تعتبر المملكة المغربية عضوا في مجموعة العمل المالي، وتتعاون أيضا مع دول أخرى في المنطقة ومع المنظمات الدولية بغية تعزيز مكافحة غسل الأموال.

    واختصارا، اتخذ المغرب خطوات مهمة بغية تعزيز مكافحة غسل الأموال. وبدأت تتجلى مؤخرا ثمار هذه المجهودات المبذولة والإجراءات المتخذة، وتتجلى على سبيل المثال من خلال عمليات اعرف عميلك (KYC) التي اعتمدتها البنوك والتي تسمح بقبول العملاء الذين يمتثلون لمتطلبات الشفافية ولقوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب فقط.

  • كيف يمكن تثمين الإنجازات المحققة خلال السنوات الأخيرة في ما يتعلق بتحسين قدرة المنظومة المالية الوطنية على مكافحة الجرائم المالية والاحتيال؟
  • توجد العديد من الإجراءات التي يمكن للمغرب اتخاذها من أجل تثمين الإنجازات المحققة في ما يتعلق بتحسين قدرة المنظومة المالية الوطنية على مكافحة الجرائم المالية ، ومنها : – تعزيز القوانين والأحكام التنظيمية: النظر في تعزيز القوانين والأحكام التنظيمية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ويمكن أن يشمل ذلك تحسين القوانين الحالية وتطوير قوانين جديدة وتعزيز التنسيق بين الهيئات التنظيمية وتشديد العقوبات المتعلقة بمخالفات غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    – تشجيع التعاون الدولي: يمكن للمغرب تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من خلال التعاون مع المنظمات الدولية.

    – تعزيز قدرات السلطات المختصة: يمكن للمغرب أيضا تعزيز قدرات السلطات المختصة المشاركة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على غرار وزارة الاقتصاد والمالية، والبنك المركزي، ووحدة معالجة المعلومات المالية. ويمكن أن يشمل ذلك تكوين الموظفين وتحسين البنيات التحتية وزيادة الموارد المالية المخصصة.

    – تعزيز الشفافية والمسؤولية : تشجيع الشفافية والمسؤولية في القطاع المالي من خلال فرض إعداد تقارير مالية بشكل منتظم وتشجيع ثقافة الامتثال للمعايير داخل المؤسسات المالية.

    – التوعية والتربية: رفع مستوى الوعي لدى العامة والمقاولات وتحسيسهم بمخاطر الجرائم المالية وتعزيز ثقافة الامتثال من خلال توفير وإتاحة التربية والتكوين حول كيفية الامتثال للقواعد والأحكام التنظيمية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ومن خلال تنفيذ هذه التوصيات، يستطيع المغرب تعزيز صمود المنظومة المالية ضد الجرائم المالية وضمان تعزيز الإنجازات المحققة خلال السنوات الأخيرة من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.

  • ما دور الأحكام التنظيمية في تحقيق الملاءمة مع المعايير الدولية؟
  • اتخذ المغرب خطوات مهمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ولا سيما من خلال وضع إطار تنظيمي متين.

    وتمثل الدور الرئيسي لهذه الأحكام التنظيمية في تحقيق الملاءمة مع المعايير الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال بالمغرب. وبالإضافة إلى قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي تم إعتمادها ، أحدث المغرب وحدة معالجة المعلومات المالية، المكلفة بجمع وتحليل ونقل المعلومات المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    كما عمل المغرب بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لمواءمة الأحكام التنظيمية مع المعايير الدولية، حيث انضم المغرب إلى عضوية مجموعة العمل المالي منذ سنة 2006، ووقع اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بغية تعزيز التعاون في مجال مكافحة غسل الأموال.

    وعلى الرغم من هذا التقدم المحرز، لا تزال ثمة تحديات يتعين مواجهتها لتحسين فعالية الإطار التنظيمي لمكافحة غسل الأموال في المغرب. وينبغي على سبيل المثال، تعزيز النظام القضائي لضمان فعالية التحقيقات والدعاوي المرفوعة ضد المجرمين الماليين.

    ومن المهم أيضا تعزيز قدرات المؤسسات المكلفة بالمراقبة وسن الأحكام التنظيمية من أجل ضمان الامتثال للمقتضيات وتطبيقها بصورة مستمرة وفعالة. وأخيرا، يعد من الضروري مواصلة التعاون الدولي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ولا سيما من خلال تبادل المعلومات والممارسات الفضلى مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب: إيران وجنوب إفريقيا توزعان الأدوار الدبلوماسية والعسكرية للجزائر

    اعتبر الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري أن “إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الدبلوماسي والعسكري للجزائر” في ما يتعلق بـ”البوليساريو”.

    وأوضح جماهري، في مقاله الافتتاحي “كسر الخاطر” بصحيفة “الاتحاد الاستراكي”، ضمن عددها ليومي السبت والأحد، تحت عنوان “قوس قزح والعمامة: جنوب إفريقيا وإيران، وصيفتان للجزائر في ملف الصحراء”، أنه “في الوقت الذي تولت إيران الجانب العسكري التسليحي للبوليساريو، شمرت جنوب إفريقيا عن سواعدها الديبلوماسية وراسلت مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن البوليساريو ضدا على مواقفهما المعروفة وقرارتهما” في هذا الشأن.

    ويرى الكاتب أنه “يتضح من هذا التوزيع أن البلدين معا، يزكيان التوجه الذي تدعمه الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر لزعزعة المنطقة وإشعال فتيل الصراع وتفكيك الدول في منطقة شمال إفريقيا وتعميم النموذج الساحلي الصحراوي على منطقة جنوب المتوسط وشرقه”.

    وسجل أن إيران ومن خلال علاقتها مع جنوب إفريقيا “تتكامل في الأدوار، من حيث معاداة المغرب باعتباره الدولة الأكثر استقرارا في المنطقة بالنسبة للتكتلات الكبرى عالميا (الاتحاد الأوروبي وأمريكا) بدون التفريط في شراكته الدولية واستقلالية قراره”.

    ولاحظ جماهري أن “التلاقي الموضوعي قبل التخطيطي، في موقفي الدولتين يطرح مقاربة العلاقة بينهما، سواء في قضيتنا الوطنية أو في مجالات الاستراتيجية التراثية الجزائرية”.

    وقال إنه “بالرغم من أن ما يجمعهما على المستوى الإيديولوجي والسياسي يكاد ينعدم (هو ما قد يجمع قوس قزح… إلى العمامة!) فإن دولة جنوب إفريقيا صارت ذات أولوية عند إيران أكثر من أي وقت مضى…”.

    وأبرز جماهري أن المغرب كان “حاسما مع الدولتين، مع فارق مثير في درجة الرد وليس في طبيعته”، موضحا أن “المغرب اعتمد القطيعة مع إيران، في وقت رد بقوة على محاولة جنوب إفريقيا سواء في الاتحاد الإفريقي أو في الأمم المتحدة…”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى القول إن “جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن، إلى جانب مائة بلد عبر العالم، جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسلاموفوبيا.. الأمين العام الأممي يدعو إلى وضع حد لـ”سم الكراهية” تجاه المسلمين

    في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العمل من أجل وضع حد ل”سم الكراهية” إزاء المسلمين.

    وقال غوتيريش إن “مسلمي العالم الذين يبلغ عددهم نحو ملياري نسمة هم تجسيد للإنسانية بكل تنوعها، لكنهم يواجهون في كثير من الأحيان تعصبا وتحيزا لا لسبب سوى عقيدتهم”، مسجلا أنه “وفوق التمييز الهيكلي والمؤسسي والوصم الشامل للمجتمعات المسلمة، يعاني المسلمون من التهجمات الشخصية وخطاب الكراهية”.

    وأضاف، بمناسبة هذا اليوم الذي يتم تخليده في 15 مارس، “نرى بعض أسوأ الآثار في التمييز الثلاثي الذي تتعرض له النساء المسلمات بسبب نوعهن الاجتماعي وانتمائهن الإثني وعقيدتهن”، موضحا أن الكراهية المتنامية التي يواجهها المسلمون تعد جزءا من عودة القومية الإثنية للظهور وإيديولوجيات النازيين الجدد، والعنف الذي يستهدف الشرائح السكانية الأضعف، بمن في ذلك المسلمون واليهود وبعض مجتمعات الأقلية المسيحية وغيرهم.

    وأكد المسؤول الأممي أنه من “الواجب علينا أن نعزز أدوات دفاعنا من خلال الضغط من أجل وضع سياسات تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا وتحمي الهويات الدينية والثقافية”. وأضاف “يجب علينا أن نعترف بالتنوع باعتباره مصدر ثراء، وأن نكثف من الاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية بهدف تحقيق التماسك الاجتماعي”، داعيا إلى مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت.

    من جانب آخر، أبرز غوتيريش أن رسالة الإسلام الحاملة لمعاني السلام والرحمة والإحسان ظلت، ومنذ أكثر من ألف عام، ت لهم الناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن كل الأديان والأعراف العظيمة تنادي بحتمية التسامح والاحترام والتفاهم.

    وأضاف، في رسالته، “وفي الجوهر، نحن بصدد قيم عالمية: فهذه القيم هي روح ميثاق الأمم المتحدة، وهي في صميم سعينا لإعمال العدل وحقوق الإنسان وإحلال السلام”.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي: حوار مع عبد العزيز عرجي، الخبير- المحاسب ومؤسس مكتب “أوروديفي-أوديت”

    خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي: حوار مع عبد العزيز عرجي، الخبير- المحاسب ومؤسس مكتب “أوروديفي-أوديت”

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 18:06

    الدار البيضاء – في سياق خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي، يقدم الخبير-المحاسب ومؤسس مكتب “أوروديفي-أوديت” (EURODEFI-AUDIT)، عبد العزيز عرجي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء ، تحليلا حول التزام المغرب المتواصل في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأسس جاذبية ومرونة النظام المالي الوطني.

    1. ما الأثر الذي سيحمله خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي ؟

    يحيل خروج المغرب من هذه اللائحة على اتخاذه لإجراءات فعالة وناجعة لمكافحة هذه الظواهر وامتثاله للمعايير الدولية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية في النظام المالي المغربي ويمهد الطريق للحصول على تمويلات جديدة. كما سيؤثر خروج المغرب من هذه اللائحة بشكل إيجابي على مفاوضات البلاد مع المؤسسات المالية الدولية.

    وقد ظهرت نتائج هذا القرار سريعا ، إذ أقدم المغرب حديثا على إصدار سندات اقتراض في السوق المالي الدولي بقيمة تفوق 1,25 مليار دولار بأجل خمس سنوات، ومبلغ مماثل بأجل 10 سنوات.

    وكان انجذاب المستثمرين الدوليين للديون المغربية مدفوعا بالتوقعات الإيجابية التي أعلن عنها البنك الدولي، والتي تفيد بأنه من المرتقب أن يبلغ معدل النمو نسبة 3,1 في المائة في 2023، مقابل 1,2 في المائة في 2022.

    2. ماذا عن جاذبية الاستثمارات الأجنبية؟

    يمثل خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي عنصرا مشجعا بالنسبة لجاذبية الاستثمار الأجنبي في البلاد، بحيث أن التواجد ضمن هذه اللائحة قد يحول دون انخراط بعض المستثمرين الدوليين في المشاريع بالمغرب، ولا سيما في القطاع المالي. أما الآن، فإن المستثمرين الأجانب سيقبلون على الاستثمار في بلد يمتثل للمعايير الدولية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    ويأتي قرار خروج المغرب من اللائحة الرمادية ليعزز ثقة المستثمرين الأجانب في المنظومة المالية المغربية، مما يبرهن على التزام البلاد تجاه مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ومن المرتقب أن يعزز هذا القرار أيضا مكانة المغرب كوجهة استثمارية رئيسية في المنطقة، وخاصة بالنسبة للمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون للولوج إلى الأسواق الأفريقية النامية .

    ويتمتع المغرب بمناخ أعمال مواتي على العموم واقتصاد متنوع (فلاحة وصناعة وسياحة وخدمات مالية)، إلا أن الخروج من اللائحة الرمادية لا يضمن بصورة تلقائية ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية ، إذ أن هناك عوامل أخرى على غرار الاستقرار السياسي، وكفاءة اليد العاملة، والبنيات التحتية، وإدماج القطاع غير المهيكل، والقوانين تؤخذ بعين الاعتبار لدى المستثمرين .

    وختاما، يمكن اعتبار خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي كخطوة في الاتجاه الصحيح من أجل تعزيز جاذبية الاستثمار الأجنبي في البلاد، إلا أن هذا غير كاف لوحده لضمان رفع حجم تدفقات الاستثمار بشكل كبير.

    3. ما تقييمكم للجهود التي يبذلها المغرب اليوم من أجل مكافحة غسل الأموال؟

    في إطار الوفاء بالالتزامات الدولية المتضمنة في اتفاقيات الأمم المتحدة واستجابة للمعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، انخرطت المملكة المغربية في العديد من الإصلاحات التي تهدف إلى إرساء وتحديث الإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الصدد، صدر القانون رقم 03-03 المتعلق بمكافحة الإرهاب بموجب الظهير الشريف رقم 1-03-140 المؤرخ في 28 ماي 2003، ثم القانون رقم 43.05 المتعلق بغسل الأموال والذي ينص على التدابير الواجب تطبيقها من قبل الأشخاص الخاضعين في إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، خاصة إجراءات تحديد هوية العملاء، والتزامات اليقظة والمراقبة الداخلية استنادا إلى مقاربة قائمة على قياس المخاطر، وإجراءات اليقظة المعززة، ورفع التصريحات بالعمليات المشبوهة إلى الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وتنفيذ قرارات الإعراض الخاصة بالهيئة، وتجميد الأصول ، وكذا الإخطار بالمعلومات ذات الصلة التي تطلبها السلطات المختصة خلال الآجال المحددة.

    وقد أبرم المغرب شراكات دولية من أجل تعزيز مكافحة غسل الأموال، حيث تعتبر المملكة المغربية عضوا في مجموعة العمل المالي، وتتعاون أيضا مع دول أخرى في المنطقة ومع المنظمات الدولية بغية تعزيز مكافحة غسل الأموال.

    واختصارا، اتخذ المغرب خطوات مهمة بغية تعزيز مكافحة غسل الأموال. وبدأت تتجلى مؤخرا ثمار هذه المجهودات المبذولة والإجراءات المتخذة، وتتجلى على سبيل المثال من خلال عمليات اعرف عميلك (KYC) التي اعتمدتها البنوك والتي تسمح بقبول العملاء الذين يمتثلون لمتطلبات الشفافية ولقوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب فقط.

    4. كيف يمكن تثمين الإنجازات المحققة خلال السنوات الأخيرة في ما يتعلق بتحسين قدرة المنظومة المالية الوطنية على مكافحة الجرائم المالية والاحتيال؟

    توجد العديد من الإجراءات التي يمكن للمغرب اتخاذها من أجل تثمين الإنجازات المحققة في ما يتعلق بتحسين قدرة المنظومة المالية الوطنية على مكافحة الجرائم المالية ، ومنها :

    – تعزيز القوانين والأحكام التنظيمية: النظر في تعزيز القوانين والأحكام التنظيمية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ويمكن أن يشمل ذلك تحسين القوانين الحالية وتطوير قوانين جديدة وتعزيز التنسيق بين الهيئات التنظيمية وتشديد العقوبات المتعلقة بمخالفات غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    – تشجيع التعاون الدولي: يمكن للمغرب تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من خلال التعاون مع المنظمات الدولية.

    – تعزيز قدرات السلطات المختصة: يمكن للمغرب أيضا تعزيز قدرات السلطات المختصة المشاركة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على غرار وزارة الاقتصاد والمالية، والبنك المركزي، ووحدة معالجة المعلومات المالية. ويمكن أن يشمل ذلك تكوين الموظفين وتحسين البنيات التحتية وزيادة الموارد المالية المخصصة.

    – تعزيز الشفافية والمسؤولية : تشجيع الشفافية والمسؤولية في القطاع المالي من خلال فرض إعداد تقارير مالية بشكل منتظم وتشجيع ثقافة الامتثال للمعايير داخل المؤسسات المالية.

    – التوعية والتربية: رفع مستوى الوعي لدى العامة والمقاولات وتحسيسهم بمخاطر الجرائم المالية وتعزيز ثقافة الامتثال من خلال توفير وإتاحة التربية والتكوين حول كيفية الامتثال للقواعد والأحكام التنظيمية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ومن خلال تنفيذ هذه التوصيات، يستطيع المغرب تعزيز صمود المنظومة المالية ضد الجرائم المالية وضمان تعزيز الإنجازات المحققة خلال السنوات الأخيرة من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.

    5. ما دور الأحكام التنظيمية في تحقيق الملاءمة مع المعايير الدولية؟

    اتخذ المغرب خطوات مهمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ولا سيما من خلال وضع إطار تنظيمي متين.

    وتمثل الدور الرئيسي لهذه الأحكام التنظيمية في تحقيق الملاءمة مع المعايير الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال بالمغرب. وبالإضافة إلى قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي تم إعتمادها ، أحدث المغرب وحدة معالجة المعلومات المالية، المكلفة بجمع وتحليل ونقل المعلومات المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    كما عمل المغرب بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لمواءمة الأحكام التنظيمية مع المعايير الدولية، حيث انضم المغرب إلى عضوية مجموعة العمل المالي منذ سنة 2006، ووقع اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بغية تعزيز التعاون في مجال مكافحة غسل الأموال.

    وعلى الرغم من هذا التقدم المحرز، لا تزال ثمة تحديات يتعين مواجهتها لتحسين فعالية الإطار التنظيمي لمكافحة غسل الأموال في المغرب. وينبغي على سبيل المثال، تعزيز النظام القضائي لضمان فعالية التحقيقات والدعاوي المرفوعة ضد المجرمين الماليين.

    ومن المهم أيضا تعزيز قدرات المؤسسات المكلفة بالمراقبة وسن الأحكام التنظيمية من أجل ضمان الامتثال للمقتضيات وتطبيقها بصورة مستمرة وفعالة. وأخيرا، يعد من الضروري مواصلة التعاون الدولي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ولا سيما من خلال تبادل المعلومات والممارسات الفضلى مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره