Étiquette : الأمن

  • أونبارك: مشروعية مطالب جيل Z لا تبرر الإساءة للوطن .. والتواصل أكبر تحد للحكومة (فيديو)

    عبد المالك أهلال

    انتقد الخبير التربوي والباحث في الفعل السياسي إبراهيم أونبارك، بشدة، أعمال التخريب والدعوات لمقاطعة المنتخب الوطني التي تخللت الحراك الشبابي لـ “جيل Z”، معتبرا إياها أفعالا تسيء لأمن وسمعة البلاد، مؤكدا في الوقت ذاته على مشروعية المطالب الاجتماعية التي رفعها المحتجون.

    وأوضح أونبارك الذي حل ضيف على برنامج “إمي ن إغرم” الذي يبث على منصات “العمق المغربي”، أن حركية الشباب للمطالبة بالتعليم والصحة والشغل هي ظاهرة صحية ودليل على حيوية المجتمع، لكنه رسم خطا فاصلا وواضحا بين التظاهر السلمي الذي يجب حمايته، وبين الانزلاق نحو تكسير الممتلكات ومهاجمة المؤسسات، والذي يخدم أجندات لا علاقة لها بمطالب الشباب الحقيقية.

    وأشار الباحث إلى أن خطاب العاهل المغربي وجه رسالة مباشرة للشباب مفادها أن المطالبة بالحقوق تتم من داخل المؤسسات وليس عبر منصات مجهولة الهوية، منتقدا أسلوب الاحتجاج من وراء ستار وإخفاء الهوية، حيث أن التظاهر في جوهره فعل يتطلب الوضوح والظهور لتحمل المسؤولية، كما أقر بوجود تعامل أمني أولي مع المحتجين “لم يعجبه” كمواطن، قبل أن يتم تدارك الأمر لاحقا.

    وشدد المصدر ذاته على أن دعوات مقاطعة الفعاليات الرياضية الدولية التي يستعد المغرب لتنظيمها تضر بالصورة الخارجية للمملكة، لافتا إلى أن النجاح الذي يحققه قطاع مثل الرياضة هو نجاح جماعي للوطن بأسره ويجب الافتخار به وتشجيعه لا محاربته، مؤكدا أنه لا يوجد أي تناقض بين تمويل المشاريع الكبرى كالملاعب وبين توفير الميزانيات اللازمة للقطاعات الاجتماعية.

    وأضاف أونبارك أن نجاح القطاع الرياضي يساهم بشكل مباشر في استقطاب الشباب وتكوينهم وحمايتهم من الانحراف، فضلا عن كونه أداة تسويقية قوية للمغرب على الساحة الدولية، حيث أصبح المنتخب الوطني بطاقة تعريف للمملكة في الخارج.

    وكشف الخبير التربوي أن الدولة تعمل بشكل متواصل على قطاع التعليم كاستجابة لأحد المطالب الرئيسية للشباب، معتبرا أن مشروع “مدارس الريادة” الذي جاء ضمن خريطة الطريق 2022-2026، يمثل آلية جوهرية لمواجهة معضلة الهدر المدرسي عبر إعادة بناء التعلمات الأساسية وضمان عدم انتقال التلاميذ لمستويات عليا دون امتلاكهم الكفايات الضرورية للقراءة والكتابة والحساب.

    وأكد المتحدث، أن أكبر تحد يواجه الإصلاحات الحكومية، بما فيها قطاع التعليم، هو ضعف التواصل، داعيا جميع المسؤولين من الوزير إلى أصغر مدير، إلى ضرورة اعتماد الشفافية وإطلاع المواطنين بشكل دوري على ما تحقق وما لم يتحقق من إنجازات وتحديات، ليعرف الرأي العام حقيقة الجهود المبذولة في كل قطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريسا للتداول على المناصب وتشبيب التسيير الأمني.. عبد اللطيف حموشي يؤشر على تعيينات جديدة بمصالح الأمن الوطني

    مواصلة لمسار تنزيل استراتيجية فتح الباب أمام الكفاءات الشابة لتحمل مسؤولية التسيير الأمني وتكريس التداول على مناصب المسؤولية، قامت المديرية العامة للأمن الوطني اليوم الأحد 19 أكتوبر الجاري بالإعلان عن قائمة جديدة تتضمن عددا من التعيينات في مناصب المسؤولية بالمصالح اللاممركزة للأمن الوطني بكل من مدن تطوان والدار البيضاء والعيون وسيدي إفني واليوسفية وفاس ومراكش وصفرو والرباط وإنزكان وكذا المصالح المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني.

    وقد شملت التعيينات الجديدة التي أشر عليها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي 17 منصبا جديدا للمسؤولية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “آخر مرة نشوفك هنا”.. مصورون بمراكش يشتكون “تضييقا أمنيا” يعرقل توثيقهم لمعالم المدينة

    نجوى النويني

    يشتكي عدد من المصورين الفوتوغرافيين، سواء من زوار مدينة مراكش أو من سكانها، من تدخلات متكررة لعناصر الأمن أثناء تصوير عدساتهم لمباني وأسوار المدينة القديمة، أو حتى أثناء حملهم لكاميراتهم في الفضاءات العامة.

    ويؤكد هؤلاء المصورون أن هذه التدخلات تولد لديهم شعورا بالارتباك والقلق، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية تحدد بشكل صريح الحدود القانونية للتصوير في الأماكن العمومية.

    رشيد، مصور فوتوغرافي مقيم بمراكش، قال في تصريح لجريدة “العمق المغربي”:”أصبح حمل الكاميرا أشبه بحمل سلاح، نضطر للتصوير في الخفاء. أوقفني رجال الأمن أكثر من مرة، وأحدهم قال لي: “آخر مرة نشوفك هنا”. أنا فنان، وأسعى لتقديم صورة جميلة لمراكش من خلال عدستي، ومن المؤسف أن تتم معاملتي بهذه الطريقة.”

    وبحسب ما عاينته الجريدة، يلتقط رشيد صورا لأسوار المدينة العتيقة ومعالمها التاريخية، إضافة إلى لقطات لأشخاص مغاربة وأجانب في أزقة مراكش، مبرزا من خلالها جمال التفاصيل المعمارية وخصوصية الحياة اليومية داخل المدينة. ويحرص على مشاركة هذه الأعمال في صفحته على موقع “أنستغرام”، حيث يتابعها المئات من المهتمين بالتصوير والسياح، الذين يجدون في صوره زاوية مختلفة للتعرف على مراكش خارج القوالب السياحية النمطية.

    في السياق ذاته، تقاسم أيمن، مصور يعشق فن تصوير الشارع (Street Photography)، مع الجريدة تجاربه مع التدخلات الأمنية، قائلا: “السؤال الذي يطرح نفسه دائما: ما الفرق بين من يلتقط الصور بالكاميرا ومن يفعل الشيء نفسه بالهاتف؟ لماذا نحن مستهدفون؟ التصوير هوايتي، وكلما حاولت ممارستها للهروب من روتين العمل، أجد نفسي أمام استجواب من الشرطي الذي قد ينتهي بإنذار.”

    سارة أيضا، شابة هاوية للتصوير وتقطن بمدينة مراكش، عبرت بدورها عن انزعاجها من هذه الوضعية، وقالت:”أحيانا يكفي أن أخرج بالكاميرا في ساحة جامع الفنا؛ أو قرب الأسوار حتى أتعرض لاستجواب أمني. في البداية كنت أشعر بخوف كبير، والآن صرت أتجنب حمل الكاميرا في بعض الأماكن. أنا لا أصور لأغراض تجارية أو أمنية، بل لأنني أحب توثيق اللحظات، ومن حقي أن أمارس هوايتي بلا قيود”.

    وفي توضيح قانوني، قال خليل مرزوق، أستاذ القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، في تصريح “للعمق المغربي”، إن الأصل في المغرب هو أن التصوير في الشارع أو في الساحات العمومية حق مشروع ولا يقتضي أي ترخيص، سواء تعلّق الأمر بالصور الفوتوغرافية أو مقاطع فيديو قصيرة لتوثيق اللحظة، مادام الغرض منها شخصيا أو فنيا غير تجاري.

    غير أن المتحدث أوضح أن هناك استثناءات تستوجب الحصول على تراخيص خاصة، منها تصوير المآثر التاريخية والمعالم الأثرية التي تخضع للقانون 22.80، حيث يلزم الإذن المسبق من وزارة الثقافة، إضافة إلى تصوير الأفلام الوثائقية أو المشاهد السينمائية، حتى لو كان أصحابها أشخاصا عاديين ليست لهم صفة مهنية، إذ يتعين عليهم المرور عبر مساطر ترخيص محددة. كما شدد على أن تصوير المنشآت العسكرية أو الأمنية يظل محظورا بشكل مطلق إلا بترخيص من الجهات المختصة، نظرا لحساسية الموضوع.

    وبخصوص الحق في الصورة، أبرز الأستاذ مرزوق أن القانون المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي يعتبر الصورة والصوت من المعطيات المحمية، ما يعني أن نشر صور أشخاص في فضاءات خاصة دون إذنهم يعد خرقا للقانون. أما في الفضاءات العامة، فالأصل هو الإباحة، شريطة ألا يتم استغلال الصور في التشهير أو التنمر أو المساس بكرامة الغير، وفي هذه الحالات يمكن للمتضرر اللجوء إلى القضاء.

    وختم تصريحه بالقول إن “العديد من النزاعات المرتبطة بالتصوير تظل خاضعة للسلطة التقديرية للقضاء، الذي يوازن بين الحق في الصورة من جهة، وحرية التعبير والإبداع الفني من جهة أخرى”.

    وأجمع المصورون على أن شغفهم بممارسة التصوير كهواية لا يقل أهمية عن احترام القوانين، مؤكدين استعدادهم للالتزام بأي تنظيم قانوني ينظم نشاطهم، شريطة أن يظل حقهم في توثيق المدينة وعدستهم في الشارع العام محفوظا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “محمدينو” يخرج من قبره.. استخراج جثـ.ة “الطفل الراعي” بأمر قضائي لفك لغز وفاته

    شهدت مقبرة أغبالو بإقليم ميدلت، صباح اليوم الأربعاء، 15 أكتوبر الجاري، عملية استخراج جثة الطفل محمد بويسلخن، الذي اشتهر إعلاميًا بلقب “الطفل الراعي” أو “محمدينو”، والبالغ من العمر 15 سنة، والذي توفي في ظروف غامضة بدوار أيت زعرور بجماعة أغبالو اسردان.

    وجاءت عملية إخراج الجثة، التي كانت متوقعة، بأمر من قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، استجابة لطلب تقدمت به والدة الضحية، عبر دفاعها الأستاذ صبري الحو.

    ويهدف هذا الإجراء إلى إجراء تشريح طبي دقيق على الجثة، لنقلها لاحقا إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديات الأمن الغذائي بالمغرب.. أراضي زراعية محدودة في مواجهة زحف العمران

    في الوقت الذي تطرح تحديات الأمن الغذائي نفسها بإلحاح، مازالت المساحات الزراعية محدودة جدا، و لا تمثل سوى نسبة ضئيلة قياسا إلى المساحة الكلية للمملكة.

    الأكثر من ذلك، فإن هذه الأراضي، رغم محدوديتها، تجد نفسها أمام زحف عمراني، غير منظم، حسب المعطيات التي كشف عنها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري في رده على سؤال كتابي .

    يأتي ذلك في الوقت الذي لاتتجاوز المساحة الزراعية في المغرب 8.7 مليون هكتار، بما يمثل 12 في المائة من مساحة المغرب، فيما لا تتعدى مساحة الأراضي المسقية منها، نسبة 2.2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازدواجية المعايير في ميزان الحريات.. حين يُبرَّر التدخّل الأمني بالغرب ويُدان بالمغرب!

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    بينما منحت حكومة بريطانيا شرطتها صلاحيات أوسع لتقييد الاحتجاجات، لم تُسمع أصوات الإدانة، مثلما يحدث حين يتعلق الأمر بتدخل أمني مغربي

    بينما منحت الحكومة البريطانية شرطتها صلاحيات أوسع لتقييد الاحتجاجات عقب هجوم دموي في مانشستر، لم تُسمع أصوات المنظمات الحقوقية الغربية ولا حتى بيانات الإدانة التي اعتادت ملء الفضاء الإعلامي عند كل تدخل أمني في دول الجنوب. لم تُسجَّل وقفات احتجاجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات “جيل Z” تدخل يومها الخامس.. مسيرات حاشدة بعدة مدن والأمن يتجنب التدخل

    محمد عادل التاطو

    تواصلت اليوم الأربعاء، احتجاجات “جيل Z” بعدد من المدن المغربية، لليوم الخامس على التوالي، وسط مشاركة واسعة للمحتجين الذين استجابوا لدعوات صفحات “جيل Z” على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكانت هذه الدعوات قد حددت 13 مدينة لتنظيم مظاهرات، وهي الدار البيضاء، الرباط، طنجة، تطوان، فاس، مكناس، مراكش، أكادير، بني ملال، القنيطرة، وجدة، العيون، وكلميم.

    وبحسب مراسلي الجريدة، فقد خرجت المسيرات بالفعل في هذه المدن، إضافة إلى أخرى لم تكن مدرجة في اللائحة، مما عزز زخم الاحتجاجات.

    ولأول مرة منذ اندلاع هذه الموجة الاحتجاجية، لم تُسجل تدخلات أمنية لفض المسيرات، حيث اكتفت القوات الأمنية بمراقبة سيرها عن بعد في معظم المدن، وهو ما اعتبر تطورا لافتا ساهم في توسيع المشاركة الشعبية.

    وأفاد مراسلو الجريدة بأن المتظاهرين جابوا شوارع وساحات رئيسية في مختلف المدن، رافعين شعارات قوية تطالب بإسقاط الفساد وتوفير الصحة والتعليم والشغل، إلى جانب التنديد بالتدخلات الأمنية التي وصفت بالعنيفة في الأيام السابقة، مع توجيه انتقادات شديدة لأعضاء الحكومة.

    ورغم الطابع السلمي الذي غلب على معظم المظاهرات، فقد شهدت بعض المدن أعمال شغب متفرقة تخللت المسيرات، من قبيل اقتحام مقرات إدارية وبنوك وإحراق سيارات أمنية واعتداءات على ممتلكات عامة وخاصة، وهي أحداث سنعود إلى تفاصيلها في خبر منفصل.

    وتأتي احتجاجات اليوم الخامس في سياق سلسلة مظاهرات بدأت يوم السبت الماضي، حيث شهدت مدن عديدة موجة احتجاجات واسعة عرفها الشارع المغربي، قادها شباب ما يُعرف بـ”جيل Z”، مطالبة بإصلاحات عاجلة في مجالات الصحة والتعليم والشغل ومحاربة الفساد.

    وعرفت احتجاجات يوم أمس الثلاثاء تصعيدا خطيرا في بعض المدن، بعد وقوع مواجهات عنيفة مع قوات الأمن وإحراق وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بينها عشرات من سيارات الشرطة.

    وأفادت معطيات رسمية لوزارة الداخلية، بتسجيل إصابة 263 عنصرا من القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة في 15 إقليما، بالإضافة إلى إصابة 23 شخصا آخرين من المحتجين، من بينهم حالات تتابع حاليا علاجها بالمستشفيات.

    كما ألحقت المظاهرات أضرارا جسيمة بالممتلكات، شملت 142 سيارة تابعة للقوات العمومية و20 سيارة خاصة، إلى جانب اقتحام عدد من الإدارات، الوكالات البنكية، والمحلات التجارية، مع تسجيل عمليات نهب وتخريب.

    وكشفت رئاسة النيابة العامة عن متابعة حوالي 193 شخصا مشتبها فيه على خليفة هذه الأحداث، بينهم 16 منهما تم إيداعهم بالسجن بأمر من قاضي التحقيق، و19 شخصا مشتبها فيه في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة 158 آخرين في حالة سراح، بينما تقرر الحفظ في حق 24 مشتبها آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال شغب تطال سيارات الأمن الوطني والدرك الملكي بضواحي أكادير

    شهدت ضواحي مدينة أكادير خلال الساعات الأخيرة أعمال شغب استهدفت سيارات تابعة للسلطات الأمنية. فقد وثّق شريط مصور من منطقة إنزكان مشاهد تخريب طالت مركبة تابعة للأمن الوطني من طرف متظاهرين، في حادث أثار استنكاراً واسعاً.

    كما تداولت مصادر محلية مشاهد أخرى من منطقة أيت عميرة ضواحي اشتوكة آيت باها، حيث تعرضت سيارة تابعة للدرك الملكي لاعتداء من قبل محتجين قبل أن يتم إضرام النار فيها لاحقاً.

    وتأتي هذه الوقائع في سياق احتجاجات متفرقة عرفتها المنطقة، فيما تؤكد المعطيات الأولية أن السلطات المختصة تواصل أبحاثها وتحرياتها للكشف عن ظروف وملابسات هذه الأحداث…

    إقرأ الخبر من مصدره