Étiquette : الأوسكار

  • «One Battle After Another» يتصدر حفل الأوسكار 2026… ومايكل بي جوردان وجيسي باكلي يفوزان بجائزتي التمثيل

    شهدت مدينة لوس أنجلوس ليلة سينمائية استثنائية مع إقامة الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار في مسرح «دولبي»، حيث كرّمت الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم السينما أفضل الأعمال التي عُرضت خلال عام 2025، في حفل قدمه الممثل الكوميدي كونان أوبراين.

    وخطف فيلم «One Battle After Another» الأضواء خلال السهرة بعدما حصد النصيب الأكبر من الجوائز، محققاً ستة تماثيل أوسكار من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج لبول توماس أندرسون، إضافة إلى جوائز أفضل سيناريو مقتبس وأفضل مونتاج وأفضل ممثل مساعد.

    جوائز التمثيل

    في فئات التمثيل، فاز مايكل بي جوردان

  • رغم الدعم والإنتاج المشترك.. “شارع مالقة” خارج سباق الأوسكار 2026

    زينب شكري

    غاب الفيلم المغربي “شارع مالقة” عن القوائم القصيرة لجوائز الأوسكار 2026، بعد أن كشفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن نتائج المرحلة الأولى من التصفيات الخاصة بفئة أفضل فيلم دولي.

    ورغم أن الفيلم، الذي  أخرجته مريم التوزاني وأنتجه نبيل عيوش، كان الاختيار الرسمي للمغرب في سباق الأوسكار، إلا أنه لم يتمكن من حجز مكان له ضمن القائمة المختصرة، التي تُعد محطة حاسمة قبل الوصول إلى الترشيحات النهائية.

    وكان المركز السينمائي المغربي قد رشح “شارع مالقة” لتمثيل السينما الوطنية ضمن اللائحة الأولية للأفلام المتنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي في دورة الأوسكار الـ98، غير أن المنافسة الشديدة حالت دون عبوره إلى المرحلة الموالية.

    في المقابل، سجلت السينما العربية حضورا بارزا ضمن هذه الفئة، حيث ضمت القائمة الأولية 4 أفلام هي: فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، و“اللي باقي منك” للمخرجة الأميركية الأردنية من أصل فلسطيني شيرين دعيبس، إضافة إلى “فلسطين 36” للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، و“كعكة الرئيس” للمخرج العراقي حسن هادي.

    وضمت هذه القائمة 15 فيلما جرى اختيارها من أصل 86 عملا سينمائيا استوفت شروط المنافسة، مثلت دولا من أوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية، في سباق دولي يعكس تنوع التجارب السينمائية المشاركة.

    ومن المرتقب أن تعلن أكاديمية الأوسكار عن القائمة القصيرة النهائية للأفلام المتنافسة يوم 22 يناير المقبل، على أن يُقام حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم الأحد 15 مارس 2026 بمدينة لوس أنجلوس الأميركية.

    يشار إلى أن أحداث “شارع مالقة” تدور في مدينة طنجة، حيث تكافح إسبانية مسنة تدعى ماريا أنخيليس (74 عاما) للحفاظ على منزل طفولتها في المغرب بعدما قررت ابنتها كلارا بيعه لتجاوز أزمتها المالية بعد الطلاق.

    ورغم الضغوط، تختار الأم البقاء في بيتها، وتشرع في خطة ذكية لتأمين المال اللازم للحفاظ على المنزل واستعادة مقتنياتها التي بيعت لتاجر تحف، وفي خضم هذا الصراع، تكتشف ماريا شرارة رومانسية غير متوقعة مع شخص كانت تعتبره سابقا خصما.

    حصل الفيلم على دعم بقيمة 3 ملايين و200 ألف درهم (320 مليون سنتيم) من المركز السينمائي المغربي عام 2024، ومنحة بقيمة 552 ألف أورو (ما يعادل 584 مليون سنتيم) من المعهد الإسباني للسينما والفنون السمعية والبصرية في شتنبر 2024، وفي نونبر 2024 حصل على منحة إنتاج ثالثة بقيمة 500 ألف أورو (ما يعادل 530 مليون سنتيم) من الصندوق الثقافي للمجلس أوروبي بستراسبورغ “أوريماج”.

    الفيلم يُعد إنتاجا مشتركا بين شركات من المغرب (Ali n’ Productions)، وفرنسا (Les Films du Nouveau Monde)، وإسبانيا (Mod Producciones)، وألمانيا (One Two Films)، وبلجيكا (Velvet Films)، بمشاركة من قناتي RTVE و Movistar Plus+.

    ويعد “شارع مالقة” ثالث عمل روائي طويل للتوزاني بعد “آدم” و”القفطان الأزرق”، وأول فيلم لها باللغة الإسبانية، وهي المرة الثالثة التي تمثل فيها المخرجة المغرب في الأوسكار.

    يذكر أن الفيلم الروائي الطويل من تأليف مريم التوزاني ونبيل عيوش، وبطولة كارمن مورا بدور ماريا أنخيليس، ومارتا إيتورا، وأحمد بولان.

    يشار إلى أن أفلام نبيل عيوش مثلت المغرب في جوائز الأوسكار تسع مرات، وهي “مكتوب” عام 1998، “علي زاوا” سنة 2000، “خيل الله” سنة 2013، “غزية” 2017، “آدم “2019، “علي صوتك” 2022، “أزرق القفطان” 2023، ثم “الجميع يحب تودا” في أوسكار 2025، “شارع مالقا” سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي يعلن بدء الترشح لتمثيل المغرب في الأوسكار

    أعلن المركز السينمائي المغربي فتح باب الترشيح للمشاركة في الانتقاء الأولي للفيلم الطويل الذي سيمثل المغرب في جائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي.

    وذكر المركز السينمائي المغربي، في بلاغ، أنه في إطار فعاليات حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98 الذي تنظمه أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية، يمكن للمنتجين المغاربة الذين تستوفي أفلامهم المعايير التي تحددها الأكاديمية، تقديم طلب للمشاركة، مصحوبا باستمارة التسجيل ونسخة من العقد مع موزع الفيلم، والتزام باستغلاله التجاري.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأفلام المؤهلة للمشاركة في عملية الانتقاء هي الأفلام الروائية والوثائقية أو أفلام التحريك الطويلة (أكثر من 40 دقيقة) التي تم إنتاجها خارج الولايات المتحدة الأمريكية وأقاليمها، بلغة غير اللغة الإنجليزية.

    وأشار البلاغ إلى أن الأفلام المرشحة يتعين أن تكون محل استغلال تجاري في دور السينما بالمغرب بين فاتح أكتوبر 2024 و30 شتنبر 2025 لمدة سبعة أيام متتالية على الأقل.

    وحسب البلاغ، فإن لجنة انتقاء الفيلم الذي سيمثل المغرب للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي، ستتكون من مهنيين سينمائيين مغاربة، وستتلقى الأفلام المرشحة لمشاهدتها، قبل أن تلتئم في شهر شتنبر المقبل للتداول بشأنها واتخاذ قرارها.

    وخلص المركز السينمائي المغربي الى أن آخر أجل لتقديم الترشيحات هو يوم 31 يوليوز الجاري، مشيرا إلى أنه يمكن الاطلاع على قانون المشاركة على الموقع الإلكتروني (https://www.oscars.org/oscars/rules-eligibility).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كعكة الرئيس” فيلم عن صدام حسين يقود العراق من كان إلى الأوسكار

    أ.ف.ب

    بفضل “مملكة القصب” الذي يُعرض ضمن فعاليات أسبوعَي المخرجين، نجح العراق أخيراً في الوصول إلى مهرجان كان السينمائي. ويتتبع هذا العمل الأول الواعد للمخرج حسن هادي المحاولات الشاقة المبذولة من فتاة صغيرة لتوفير المكونات اللازمة لصنع كعكة احتفاء بعيد ميلاد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

    وبحسب موقع “ديدلاين” الإعلامي المتخصص فإن هذا الفيلم الذي يحمل بنسخته العالمية عنوان The President’s Cake، “يتفوق بشكل كبير” على بعض الأفلام المنافسة على جائزة السعفة الذهبية، و”قد يمنح العراق أول ترشيح له لجوائز الأوسكار”.

    كعكة الرئيس

    يتتبع الفيلم قصة لمياء، وهي فتاة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الجميع يحب تودا » لنبيل عيوش يمثل المغرب في جوائز الأوسكار


    كشف بلاغ للمركز السينمائي المغربي، عن اختيار الفيلم الطويل « الجميع يحب تودا »، للمخرج نبيل عيوش، لتمثيل المغرب في جوائز الأوسكار لعام 2025، ضمن فئة « أفضل فيلم أجنبي ».وأوضح المركز، أ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصد سبع جوائز.. « Oppenheimer » يهيمن على « الأوسكار »

    أحدث « Oppenheimer » الدوي الذي كان متوقعا له في احتفال توزيع جوائز « الأوسكار »، يوم أمس الأحد؛ إذ انتزع جائزة « أفضل فيلم »، وفاز في ست فئات أخرى، من أصل ثلاثة عشر فئة كان مرشحا فيها.

    وشكر كريستوفر نولان جميع الممثلين خلال تسلمه جائزة « أفضل مخرج »، مشددا على أن الفيلم جمع « فريقا مذهلا ».

    وفاز كيليان مورفي بجائزة أوسكار « أفضل ممثل » عن تأديته شخصية العبقري النووي، روبرت أوبنهايمر، بالتناقضات والشكوك التي كانت تتنازعه.

    وقال الممثل الإيرلندي: « نحن نعيش في عالم أوبنهايمر والقنبلة الذرية، بحسناته وسيئاته. وبالتالي، أود أن أهدي هذه الجائزة لصانعي السلام في كل أنحاء العالم ».

    وكانت جائزة « أفضل ممثل بدور ثانوي » من نصيب روبرت داوني جونيور، الذي أدى في الفيلم دور خصم أوبنهايمر، وهو رجل بيروقراطي ماكر يدبر الإذلال العلني للعالم.

    واكتملت غلة « Oppenheimer » بمجموعة جوائز فنية في فئات التوليف والتصوير والموسيقى التصويرية؛ ما توج مسيرة الإنجازات التي حققتها هذه التحفة السينمائية الشعبية، منذ بدء عروضها، خلال الصيف الفائت.

    ولم يتمكن الفيلم الفرنسي « Anatomie d’une chute » من أن يعكر على « Oppenheimer » صفو فوزه الكاسح. فهذا الفيلم القضائي المشوق عن انهيار الحياة الزوجية لفنانين، والذي تؤدي فيه ساندرا هولر دور كاتبة غامضة تحاكم بتهمة قتل زوجها، اكتفى بجائزة واحدة فحسب من الخمس التي كان مرشحا لها، هي تلك المخصصة لـ »أفضل سيناريو أصلي ».

    وبتأثر شديد، قالت مخرجته جوستين ترييه، التي تنافست على جائزة الإخراج مع نولان ومارتن سكورسيزي: « سيساعدني ذلك على تجاوز أزمة سن الأربعين ».

    وقالت، وإلى جانبها رفيقها أرتور هراري، الذي كتبت معه السيناريو، أثناء الجائحة: « إنها سنة مجنونة ».

    وبهذه الجائزة، بات عملها أفضل فيلم ممثل للسينما الفرنسية على المستوى الدولي، منذ « Amour » الذي حصل على جائزة الأوسكار لـ »أفضل فيلم أجنبي »، عام 2013، و »The Artist » الذي فاز بخمس مكافآت أوسكار، عام 2012.

    وسبق لفيلم « Anatomie d’une chute » أن نال « السعفة الذهبية » في مهرجان « كان »، واثنتين من جوائز « غولدن غلوب »، وواحدة من « بافتا » (جوائز السينما البريطانية).

    وكانت إيما ستون الرابحة الكبرى الأخرى في الأمسية. فبعد « لا لا لاند »، عام 2017، فازت الممثلة بثاني جائزة « أفضل ممثلة » في مسيرتها، عن دورها في « Poor Things ».

    وفاز هذا الفيلم الذي يحمل توقيع المخرج يورغوس لانثيموس، ويقدم ما يشبه نسخة أنثوية من شخصية « فرانكنشتاين »، بأربع جوائز « أوسكار ».

    وتؤدي ستون في الفيلم دور بيلا باكستر، وهي امرأة منتحرة أعاد إحياءها عالم مجنون زرع لديها دماغ الطفل الذي كانت تحمله بداخلها.

    وقدمت ستون في هذا الدور أداء لافتا لشخصيتها كامرأة تعيد اكتشاف الجنس وملذات الحياة الأخرى، من دون أي خجل أو أحكام مسبقة.

    وكان هذا الدور « هدية العمر »، بحسب الممثلة التي شكرت مخرج الفيلم، معربة عن إعجابها بجميع الممثلات اللواتي تغلبت عليهن في حفلة « الأوسكار ».

    وشهدت فئة « أفضل ممثلة » منافسة من الأكثر احتداما؛ إذ ضمت ليلي غلادستون، التي حظيت بإشادة النقاد عن دورها كامرأة من الأمريكيين الأصليين تتعرض للتسميم على يد زوجها، في فيلم « Killers of the Flower Moon » للمخرج مارتن سكورسيزي، لكنها خرجت خالية الوفاض من المنافسة.

    كما يمكن لساندرا هولر التي رشحت عن دورها في فيلم « Anatomie d’une chute »، أن تواسي نفسها بالنجاح الذي حققه فيلم آخر أدت دور البطولة فيه؛ حيث فاز « The Zone of Interest » بجائزة « أفضل فيلم دولي » عن سرده للحياة الهانئة التي عاشتها عائلة نازية بجوار معسكر أوشفيتز.

    وكانت الحرب الروسية الأوكرانية حاضرة خلال الحفلة؛ إذ منح فيلم « 20Days in Mariupol » الذي يتناول حصار مدينة ماريوبول الأوكرانية، جائزة « أفضل فيلم وثائقي ».

    وتخللت بقية الأمسية إشارات عدة من مقدم الحفلة، الفكاهي جيمي كيميل، إلى فيلم « Barbie » الذي تصدر شباك التذاكر العالمي، العام الماضي.

    وأدت بيلي أيليش الأغنية الرئيسية من الفيلم، بعنوان « What Was I Made FoR? »، والتي نالت جائزة « أفضل أغنية ». كما أشعل رايان غوسلينغ أجواء الحفلة بأدائه أغنيته النرجسية « I’m Just Ken »، مرتديا بزة وردية.

    ومن بين الجوائز الكبرى الأخرى، فازت دافين جوي راندولف بجائزة « أفضل ممثلة في دور ثانوي » بفيلم « The Holdovers »، فيما فاز فيلم « The Boy and the Heron » للمخرج الياباني هاياو ميازاكي، بجائزة « أفضل فيلم رسوم متحركة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقب لترشيحات الأوسكار في ظل تألق « باربي » و »أوبنهايمر »

    يحبس عالم السينما أنفاسه، الثلاثاء، بانتظار الإعلان في لوس أنجليس عن قوائم الترشيحات إلى جوائز الأوسكار لهذا العام، مع توقّع نيل فيلمي « باربي » و »أوبنهايمر » الحصة الأكبر منها.

    وقد ينال كلّ من « باربي » و »أوبنهايمر » اللذين حققا مجتمعَين إيرادات بلغت 2,4 مليار دولار وشكّلا ظاهرة أطلقت عليهما شبكات التواصل الاجتماعي تسمية « باربنهايمر » لتزامن طرحهما في الصالات، نحو 12 ترشيحاً للجوائز التي ستُوزّع في مارس.

    وفي حديث إلى وكالة فرانس برس، قال الكاتب في موقع « ديدلاين » المتخصص بيت هاموند « إنها سنتهما، ويُتوقع أن يهيمنا على الترشيحات ».

    ويحظى فيلم كريستوفر نولان عن سيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة الـ95 لجوائز الأوسكار.. « إفريثينغ إيفريوير أول أت وانس » يفوز بسبع جوائز

    هيمن شريط « إفريثينغ إيفريوير أول أت وانس » على حفل الدورة الـ95 لجوائز الأوسكار السينمائية في لوس أنجلوس، بتتويجه بسبع جوائز.

    وحصد الفيلم الكوميدي، الذي كتبه وأخرجه دانييل كوان ودانيال شينرت، جائزة أفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد، وأفضل مونتاج، وأفضل ممثلة مساعدة، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل فيلم، وأفضل مخرج.

    وبتتويجها، أصبحت بطلة الفيلم، ميشيل يو، أول سيدة آسيوية تفوز بجائزة أوسكار لأفضل ممثلة.

    وعن فئة أفضل ممثل، حقق الممثل بريندان فرايزر عودة مظفرة إلى السينما بتتويجه بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم « ذو وايل » ليهزم بذلك أوستن باتلر.

    وفاز الفيلم الألماني « أول كوايت أون ذو ويسترن فرونت » بجوائز أفضل فيلم روائي دولي، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل موسيقى تصويرية، وأفضل تصميم.

    أما جائزة الأوسكار لأفضل فيلم في فئة الرسوم المتحركة، فعادت إلى شريط « بينوكيو »، للمخرجين غييرمو ديل تورو ومارك غوستافسون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعد عام على التصرفيقة.. كريس روك يسخر من ويل سميث ومراتو

    من بعد عام على التصرفيقة.. كريس روك يسخر من ويل سميث ومراتو

    وكالات//

    اتخذ الممثل الكوميدي كريس روك من تلقيه صفعة من النجم ويل سميث خلال حفل الأوسكار الماضي مادة للسخرية في حلقة كوميدية خاصة، عُرضت على الهواء مباشرة، قائلاً إنه تلذذ برؤية سميث يتلقى الضربات في فيلمه الأخير.

    ونقلت شبكة نتفليكس الحلقة مباشرة من مسرح هيبودروم بمدينة بالتيمور، حيث قال روك إنه شاهد فيلم “إيمانسيبيشن” (أو “تحرر”) فقط ليرى سميث وهو يتعرض للضرب خلال أحداث الفيلم، وكان يهتف في فرح قائلاً “اضربه مرة أخرى” و”ثمة مكان لم تضربه فيه”.

    وفي مارس 2022، صعد سميث على خشبة مسرح حفل الأوسكار وصفع روك بعد أن أطلق الممثل الكوميدي مزحة بخصوص مظهر جادا بينكيت سميث زوجة ويل سميث. وعاد سميث بطل فيلم “الملك ريتشارد” بعد ذلك إلى مقعده بين الجمهور وفاز لاحقا بجائزة أفضل ممثل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل الأوسكار.. الاستعانة بفريق ديال الأزمات باش ما توقعش شي فضيحة بحال ديال ويل سميت وكريس روك

    حفل الأوسكار.. الاستعانة بفريق ديال الأزمات باش ما توقعش شي فضيحة بحال ديال ويل سميت وكريس روك

    وكالات//

    كشفات أكاديمية الفنون والرسوم المتحركة أنها هاد العام غادي تستاعن بفريق خاص ديال الأزمات في حفل الأوسكار باش تفادا شي قصة بحال لي وقع العام لي فات بعدما جمعها ويل سميث بتصرفيقة مع كريس روك.

    المسؤولين على هاد الحدث السينمائي الضخم حطو بين عينيهم بزاف ديال السيناريوهات المحتملة باش الأمور نهار 12 مارس تكون بيخير.

    حاليا ويل سميث ممنوع من حضور فعاليات الأكاديمية لمدة 10 سنين، وقدم استقالتو منها، لكن في المقابل مازال يقدر يترشح ويربح الجوائز لي كتعطيهم.

    إقرأ الخبر من مصدره