Étiquette : الإحصاء

  • وزارة التربية تمدد الإحصاء المدرسي

    هسبريس من الرباط

    قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تمديد مسك المعطيات الإحصائية الخاصة بمختلف محاور الإحصاء المدرسي السنوي، برسم موسم 2025-2026، إلى غاية 23 فبراير الجاري، الذي يعد اليوم المرجعي للإحصاء.

    وجاء ضمن مراسلة بعث بها الحسين قضاض، الكاتب العام بالنيابة للوزارة، إلى مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أن هذا المستجد يأتي “بالنظر للبُطء المسجل في وتيرة مسك المعطيات الإحصائية، واعتبارا للمستجدات الهامة التي طرأت على منظومة الإحصاء، لا سيما فيما يتعلق ببنيات الاستقبال”.

    وأفادت المراسلة بقرار الوزارة الوصية “تعبئة لجان مركزية للقيام بزيارات ميدانية للمؤسسات التعليمية، بالموازاة مع المواكبة التي تقوم بها الخلية المركزية المشتركة للدعم واليقظة، من خلال اتصالات هاتفية مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية”.

    وتهدف هذه العملية، وفق المصدر ذاته، إلى “تتبع سير عمليات الإحصاء المدرسي ميدانيا برسم الموسم الدراسي الحالي، والتأكد من مطابقة وصحة المعطيات الممسوكة على منظومة ‘مسار’ مع واقع المؤسسة التعليمية”، فضلا عن “تقديم الدعم التقني والمنهجي اللازم للأطر المكلفة بهذه العملية على المستوى المحلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أهدافها إحداث كلية للأعمال..دفعة جديدة للشراكة بين « التجاري وافابنك » ومعهد الإحصاء

    أعطى كل من « التجاري وافابنك » والمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، » INSEA « ، دفعة جديدة للشراكة التي تجمع بينهما.

    يوم الاثنين 29 دجنبر 2025،وقع الطرفان بمقر مجموعة التجاري وفا بنك بالدار البيضاء، اتفاقية جديدة، يسعيان من ورائها إلى تحقيق تقارب أكبر بين المسارات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية للاقتصاد، بما يعزز « الفرص المتاحة لطلبة المعهد، وذلك عبر مبادرات الانغماس الميداني، وتوظيف الخريجين الشباب، والمشاركة في برامج متخصصة كبرنامج الدراسات العليا، والتناوب، ومشاريع المؤسسات، وغيرها، إلى جانب تنفيذ مبادرات مشتركة في مجالات الابتكار وريادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق عملية صرف الدعم المباشر لفائدة مربي الماشية

    العلم – الرباط

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن انطلاق عملية صرف الدعم المالي المباشر لفائدة مربي الماشية، وذلك في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ أصدرته الخميس، أنه « تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز صمود قطاع تربية الماشية أمام التحديات المناخية، تعلن الوزارة، بموازاة مع إتمام عملية الترقيم (وضع الحلقات)، عن انطلاق عملية صرف الدعم المالي المباشر لفائدة مربي الماشية في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني الذي يهدف إلى إعادة توازن الإنتاج الحيواني الوطني ».

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية تنبني على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025، والذي شمل مجموع التراب الوطني، وذلك على شكل دعم مباشر لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز، مسجلا أنه يستفيد من هذا الدعم فقط القطيع الذي تم ترقيمه في إطار الإحصاء والحامل للحلقات المرقمة.

    وفي التفاصيل، يتعلق الأمر بدعم لاقتناء الأعلاف الحيوانية، يصرف حسب عدد الرؤوس المرقمة، وعلى أساس الطريقة التنازلية.

    وبالنسبة للأغنام، تم تحديد الدعم بشكل تنازلي، حيث سيحصل المستفيدون على 150 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، 125 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، و100 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و75 درهم للرأس عن باقي رؤوس الأغنام التي تفوق 100 رأس.

    أما بالنسبة للماعز، فقد تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 100 درهم للرأس بالنسبة للعشرة رؤوس الأولى، ثم 85 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، 75 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، 60 درهم للرأس ما بين 101 و200 رأس، و50 درهم للرأس عن باقي رؤوس الماعز التي تفوق 200 رأس.

    وبالنسبة للأبقار والإبل، تم تحديد الدعم بشكل تنازلي حيث سيحصل المستفيدون على 400 درهم للرأس بالنسبة للخمسة رؤوس الأولى، 350 درهم للرأس بين 6 و10 رؤوس، 300 درهم للرأس بين 11 و50 رأس، و200 درهم للرأس بين 51 و100 رأس، و 150 درهم للرأس عن باقي العدد الذي يفوق 100 رأس.

    علاوة على ذلك، هناك منحة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتكاثر، التي تم إحصاؤها ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025، والحاملة لحلقة الترقيم، وتبلغ قيمتها 400 درهم لكل أنثى من الأغنام و300 درهم لكل أنثى من الماعز.

    وسيتم صرف الدعم على دفعتين، تتكون الأولى من مجموع الدعم المخصص لاقتناء الأعلاف للقطيع، ومبلغ 100 درهم للأنثى كمقدم عن المنحة المخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز. وستنطلق عملية صرف الدفعة الأولى من الدعم ابتداء من مطلع نونبر 2025، لتشمل جميع مربي الماشية المستفيدين، بموازاة مع استكمال عملية الترقيم.

    أما بالنسبة للدفعة الثانية، وقيمتها 300 درهم لكل أنثى من الأغنام و200 درهم لكل أنثى من الماعز، فسيتم صرفها ابتداء من فاتح أبريل 2026، بعد التحقق من الحفاظ على الإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها بوضع الحلقات.

    وبتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الداخلية، وبتعاون مع الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، وهو مؤسسة عمومية يديرها صندوق الإيداع والتدبير، تم وضع آلية شفافة ومؤمنة لتدبير وصرف الدعم المالي المباشر لمربي الماشية المؤهلين، بالاعتماد على قاعدة البيانات الوطنية التي تم إعدادها عقب عملية الإحصاء وعملية ترقيم القطيع، والتي تشكل قاعدة دقيقة لتحديد المستفيدين وضمان عدالة توزيع الدعم.

    ولمواكبة هذه العملية والاستجابة لاستفسارات مربي الماشية، تم إحداث مركز اتصال خاص « دعم الكساب » رهن إشارة مربي الماشية، لتقديم المعلومات والتوضيحات اللازمة والأجوبة على تساؤلاتهم حول عملية صرف الدعم وكيفية معالجة الإشكالات.

    ويعمل المركز من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة السادسة مساء، عبر رقم هاتفي وطني مخصص (0537 707008)، مما يتيح تواصلا مباشرا وفعالا مع مربي الماشية في جميع أنحاء المملكة.

    وخلص البلاغ إلى أنه فيما يتعلق بالشكاوى للاستفادة من الدعم، يمكن لمربي الماشية المعنيين الاتصال بالمصالح الخارجية لوزارة الفلاحة التي ستتولى بشكل يومي، تجميع الشكاوى وإحالتها على اللجان المحلية المعنية، التي يترأسها الولاة والعمال، للبت في الإجراء المتخذ بشأنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى: البيانات الموثوقة رافعة للتنمية.. والسنوات المقبلة حاسمة في ترسيخ ثقافة البيانات بالمغرب

    العمق المغربي

    اعتبر المندوب السامي للتخطيط، شكيب بنموسى، اليوم الاثنين بالرباط، أن إنتاج البيانات المحلية الموثوقة والمفصلة يشكل رافعة أساسية للتنمية الترابية بالمغرب، مشيرا إلى أن السنوات القادمة ستكون حاسمة في ترسيخ ثقافة البيانات بالمملكة.

    جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لندوة نظمتها المندوبية السامية للتخطيط بشراكة مع بنك المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان بمناسبة اليوم العالمي للإحصاء.

    وأوضح بنموسى أنه “انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ ثقافة النتائج القائمة على جمع معطيات ميدانية دقيقة واستعمال التكنولوجيات الرقمية، يفرض إنتاج البيانات المحلية الموثوقة والمفصلة نفسه اليوم كرافعة أساسية للتنمية الترابية”.

    وأضاف أن هذا النهج يضع الإحصائيات في صميم الحكامة العمومية، دعما للجهوية المتقدمة والإنصاف الاجتماعي والعدالة المجالية، في اتساق تام مع شعار اليوم العالمي للإحصاء لسنة 2025 “قيادة التغيير بإحصاءات وبيانات عالية الجودة لفائدة الجميع”.

    وأشار بنموسى إلى أن التحدي لم يعد يقتصر على زيادة الإنتاج الإحصائي فحسب، بل يكمن أيضا في إنتاج مؤشرات للتتبع، واستخلاص بيانات ذات صلة ومتاحة وقابلة للاستغلال، قادرة على توجيه الفاعلين الجهويين ومواكبة ديناميات التنمية الترابية.

    وأكد أن هذا التحدي “ليس حكرا على المندوبية السامية للتخطيط، بل يعتبر أيضا تحديا جماعيا لأنه يشمل المنتجين الآخرين للإحصائيات الرسمية والمستخدمين لها في ما يتصل بالإجراءات العمومية وقضايا التنمية”.

    وشدد المندوب السامي للتخطيط على أن الإحصائيات العمومية تمثل أداة استراتيجية للسيادة والحكامة، في خدمة الشفافية والنجاعة والتقدم الجماعي.

    وأشار إلى أن “المندوبية تنخرط بشكل كامل في هذه الدينامية بطموح يتمثل في تعزيز مساهمتها في الحكامة العمومية، من خلال توفير التحليلات الاستشرافية، ومواكبة التخطيط الترابي، وإدماج متطلبات التنمية المستدامة في السياسات الوطنية”.

    وسجل بنموسى أن المؤسسات المنتجة للبيانات مدعوة مجتمعة إلى التكيف مع بيئة دائمة التطور، تتسم بالثورة الرقمية، وتنويع مصادر المعلومات، وتزايد متطلبات الشفافية والأخلاق والفعالية.

    وأضاف أن المندوبية تعمل بدعم من شركائها، وانسجاما مع المعايير الدولية المعمول بها، على إنجاز هذا التحول الاستراتيجي للانتقال إلى إحصاء حديث، في خدمة التنمية واتخاذ القرار المستنير، من خلال تحديث وإعادة هيكلة جهازها العملياتي، مبرزا أن هذه العملية تتجسد من خلال العديد من الأوراش الكبرى.

    وتشمل هذه الأوراش، وفقا لبنموسى، التحديث والهيكلة التنظيمية والمنهجية، ودينامية تشاركية مع المنظومة الوطنية والدولية، والتكيف مع عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، فضلا عن التزام إرادي بسياسة الانفتاح وتثمين البيانات.

    وتابع أن المغرب، رغم توفره على قاعدة إحصائية متينة تشهد تطورا متواصلا، لا يزال يواجه عددا من التحديات الهيكلية التي تحد من الاستغلال الأمثل للبيانات، من بينها عدم مواكبة الإطار القانوني المنظم للعمل الإحصائي لمتطلبات الحكامة الحديثة المبنية على البيانات، والتغطية الموضوعاتية غير الشاملة، والتفصيل الترابي للبيانات الذي لا يرقى إلى مستوى احتياجات التخطيط العمومي.

    كما أبرز بنموسى الإمكانات الكبيرة التي توفرها البيانات غير التقليدية، التي يمكن أن يسهم استثمارها في بلوغ مستويات أعلى من التفصيل، وتعزيز دقة وملاءمة وسرعة استجابة المنظومة الإحصائية.

    ولفت إلى أن فرص ومزايا الذكاء الاصطناعي لا تزال غير مستغلة بالشكل الكافي، إلى جانب قصور الثقافة الإحصائية لدى فئات من المجتمع وحتى داخل بعض المؤسسات، مما يؤدي أحيانا إلى التشكيك أو الجدل غير المبرر عند نشر الأرقام الرسمية.

    وفي السياق ذاته، اعتبر المندوب السامي للتخطيط أن اليوم العالمي للإحصاء يشكل محطة مميزة للمغرب لتقييم منظومته الإحصائية الوطنية، وتثمين مكتسباتها، وتعزيز دينامية جماعية موجهة نحو التقدم.

    وأكد أن هذه المقاربة تهدف إلى تطوير أساليب الحكامة العامة، من خلال تعزيز الارتباط بسياسات قائمة على النتائج وتستند إلى الأدلة والبراهين، مبرزا أن الأمر يتعلق ببناء جماعي تشاركي يقتضي انخراط جميع الأطراف المعنية لتجاوز التحديات القائمة، وضمان اضطلاع الإحصاءات ذات الجودة بدورها الكامل كرافعة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية.

    وأضاف أن تعزيز النظام الإحصائي الوطني يشكل مشروعا جماعيا وهيكليا يتطلب التنسيق والانضباط والرؤية بعيدة المدى، بالإضافة إلى رؤية استشرافية موجهة نحو المستقبل.

    وشدد بنموسى على أن السنوات القادمة ستكون حاسمة لترسيخ ثقافة البيانات في مختلف مجالات العمل العمومي، وتعزيز قابلية التفاعل بين المؤسسات، وترسيخ حكامة منفتحة ومستنيرة ومستندة إلى الأدلة.

    وأوضح أن المندوبية السامية للتخطيط ستواصل بثبات هذه الدينامية التحولية، محافظة على دورها كمرجع وضامن للجودة والتناسق، ومعبئة مختلف الطاقات حول طموح مشترك يتمثل في جعل البيانات ملكا عاما في خدمة المواطن والمجال الترابي والتنمية.

    ويأتي تنظيم هذه الندوة، التي جرت جلستها الافتتاحية بحضور والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، وممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، مارييل ساندر، في سياق يتسم بتحول عميق تعرفه المندوبية السامية للتخطيط، يعكس الطموح الملكي لتوفير معطيات دقيقة تدعم مسار التنمية بالمملكة.

    كما تهدف هذه الندوة إلى إرساء فضاء للحوار حول التحديات المستقبلية المتعلقة بالإحصاء الرسمي، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، والانفتاح على المنظومة الأكاديمية والعلمية، بما يسهم في دعم أفضل للسياسات العمومية وتشجيع اتخاذ القرارات المستندة إلى معطيات موثوقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري.. “تطوير الإحصاء الرسمي ضرورة قصوى لنجاح السياسات العمومية وتوجيه القرار”

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الإثنين بالرباط، أن الإحصاء الرسمي المغربي، الذي يحظى بمصداقية قوية لدى المؤسسات الدولية والمستثمرين، مدعو إلى التطور والتكيف مع التحولات المتسارعة التي يعرفها السياق الوطني، لاسيما في ظل ما يشهده المغرب من انتقالات هيكلية متعددة خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح الجواهري، في كلمة له خلال افتتاح جلسة نقاش نظمتها المندوبية السامية للتخطيط، بشراكة مع بنك المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للإحصاء،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي بنك المغرب يدعو لتطوير الإحصاء الرسمي لتوجيه السياسات العمومية بدقة وفعالية

    العمق المغربي

    اعتبر والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الإثنين بالرباط، أن الإحصاء الرسمي المغربي، الذي يحظى بثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين، مدعو اليوم إلى التطور ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها السياق الوطني، مشددا على أن تحديث المنظومة الإحصائية أصبح ضرورة ملحة لتوجيه السياسات العمومية بدقة أكبر.

    وقال الجواهري، خلال الجلسة الافتتاحية لنقاش نظمته المندوبية السامية للتخطيط بشراكة مع بنك المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بمناسبة اليوم العالمي للإحصاء، إن نجاح التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب يرتبط بمدى دقة المعطيات الإحصائية وقدرتها على تتبع تنفيذ السياسات العمومية وتقييمها.

    وأضاف أن هذا المسار، إلى جانب متطلبات تدبير السياسات الظرفية كالموازنة والسياسة النقدية، يفرض جعل تحديث المنظومة الإحصائية ضمن أولويات الأجندة الوطنية، معتبرا أن المغرب يعيش مرحلة انتقالات هيكلية تستدعي بيانات أكثر شمولية وحداثة.

    ودعا والي بنك المغرب إلى توسيع نطاق الإحصاء الرسمي ليشمل تغطية جغرافية أوسع لمواكبة ورش الجهوية المتقدمة، ومعطيات أدق حول ثروة الأسر، وتطور الأجور، والاستثمار الخاص، والتغير المناخي.

    كما شدد الجواهري على ضرورة تقليص آجال نشر المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين وتيرة إصدارها لدعم اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

    وأوضح أن البنك المركزي كان يعتزم، في إطار الانتقال نحو نظام صرف مرن واستهداف التضخم، الرفع من عدد اجتماعات مجلسه، غير أن محدودية تواتر البيانات حالت دون ذلك، مشيرا إلى أن تطوير هذا الجانب يتطلب جهدا جماعيا من مختلف المؤسسات المنتجة للبيانات.

    وأشار إلى أن المغرب، رغم الصعوبات الدولية وسنوات الجفاف المتتالية، أبان عن قدرة قوية على الصمود بفضل استمرار الإصلاحات الكبرى وتطوير البنيات التحتية، مبرزا أن الإحصاء الوطني ساهم بدور ملموس في توجيه القرار العمومي وتتبع تنفيذه.

    وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب من المغرب الانتقال إلى مستوى أعلى من الشفافية الإحصائية، عبر الالتحاق بـ”النسخة المتقدمة من المعيار الخاص لنشر البيانات” (SDDS Plus) التابع لصندوق النقد الدولي، بعد مرور نحو عقدين على انضمام المملكة إلى المعيار الأساسي.

    من جانبها، شددت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، مارييل ساندر، على أهمية إنتاج بيانات دقيقة ومفصلة ومتاحة للجميع، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي والنمذجة والتحليل الاستشرافي أصبحت أدوات رئيسية لتحسين الأداء الإحصائي وتوجيه الخيارات التنموية.

    واقترحت ساندر إنشاء “لوحة قيادة وطنية للمؤشرات” تعتمد على آليات إنذار مبكر، لتتبع تطور مؤشرات الاقتصاد والديموغرافيا مثل التضخم، والبطالة، والنمو، والخصوبة، والتعليم، والمساواة بين الجنسين، والفوارق المجالية.

    وشهدت الجلسة، التي حضرها المندوب السامي للتخطيط شكيب بنموسى، مناقشة سبل تطوير المنظومة الإحصائية الوطنية بما يواكب التحول العميق الذي تعرفه المندوبية، تجسيدا لطموح ملكي يروم تعزيز اتخاذ القرار التنموي القائم على المعرفة الدقيقة والبيانات الموثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية تحدد معايير جديدة لانتقاء المقبولين

    العلم – الرباط

    عقدت اللجنة المركزية للإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية، الخميس بالرباط، اجتماعا خصص لوضع المعايير الواجب اعتمادها لاستخراج أسماء الشباب المدعوين لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية برسم فوج المجندين لسنة 2025.
    وذكر بلاغ لوزير الداخلية أنه تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، المتعلقة باتخاذ التدابير اللازمة لإدماج الفوج المقبل للمجندين في الخدمة العسكرية في شتنبر 2025، ينهي وزير الداخلية إلى علم الشباب أن عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية برسم سنة 2025 ستجري خلال الفترة الممتدة من يوم 25 أبريل الجاري إلى غاية يوم 23 يونيو 2025. وأوضح البلاغ أنه تبعا لذلك، وطبقا للمقتضيات القانونية المتعلقة بالخدمة العسكرية، فقد عقدت اللجنة المركزية للإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية، برئاسة رئيس غرفة بمحكمة النقض، اليوم الخميس، اجتماعا بمقر وزارة الداخلية، خصص لوضع المعايير الواجب اعتمادها لاستخراج أسماء الشباب المدعوين لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية برسم فوج المجندين لسنة 2025.
    وخلال هذا الاجتماع، يضيف المصدر ذاته، قامت اللجنة المركزية المذكورة بتحديد المعايير الخاصة باستخراج العدد المطلوب من أسماء الشباب الذين يمكن استدعاؤهم لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية، انطلاقا من قاعدة البيانات الخاصة بالإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية التي أعدتها وزارة الداخلية. وفي ضوء المعايير التي أقرتها اللجنة المذكورة ستباشر عملية حصر قوائم الشباب الذين تم استخراج أسمائهم وتبويبها بحسب العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات التي يقيمون في دائرة نفوذها الترابي. وستقوم مصالح العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات على صعيد مجموع التراب الوطني بطبع إشعارات الإحصاء وتسليمها إلى أصحابها.
      وخلص البلاغ إلى أنه في هذا الإطار دعا وزير الداخلية الشباب الذين سيتوصلون بإشعار الإحصاء أن يبادروا، فور توصلهم بالإشعار المذكور، إلى ملء استمارة الإحصاء الخاصة بهم عبر الموقع الإلكتروني المخصص لعملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية www.tajnid.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الإحصاء الخاص بـ »التجنيد » تحدد معايير جديدة لانتقاء المقبولين

    العلم – الرباط

    عقدت اللجنة المركزية للإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية، الخميس بالرباط، اجتماعا خصص لوضع المعايير الواجب اعتمادها لاستخراج أسماء الشباب المدعوين لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية برسم فوج المجندين لسنة 2025.
    وذكر بلاغ لوزير الداخلية أنه تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، المتعلقة باتخاذ التدابير اللازمة لإدماج الفوج المقبل للمجندين في الخدمة العسكرية في شتنبر 2025، ينهي وزير الداخلية إلى علم الشباب أن عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية برسم سنة 2025 ستجري خلال الفترة الممتدة من يوم 25 أبريل الجاري إلى غاية يوم 23 يونيو 2025. وأوضح البلاغ أنه تبعا لذلك، وطبقا للمقتضيات القانونية المتعلقة بالخدمة العسكرية، فقد عقدت اللجنة المركزية للإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية، برئاسة رئيس غرفة بمحكمة النقض، اليوم الخميس، اجتماعا بمقر وزارة الداخلية، خصص لوضع المعايير الواجب اعتمادها لاستخراج أسماء الشباب المدعوين لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية برسم فوج المجندين لسنة 2025.
    وخلال هذا الاجتماع، يضيف المصدر ذاته، قامت اللجنة المركزية المذكورة بتحديد المعايير الخاصة باستخراج العدد المطلوب من أسماء الشباب الذين يمكن استدعاؤهم لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية، انطلاقا من قاعدة البيانات الخاصة بالإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية التي أعدتها وزارة الداخلية. وفي ضوء المعايير التي أقرتها اللجنة المذكورة ستباشر عملية حصر قوائم الشباب الذين تم استخراج أسمائهم وتبويبها بحسب العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات التي يقيمون في دائرة نفوذها الترابي. وستقوم مصالح العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات على صعيد مجموع التراب الوطني بطبع إشعارات الإحصاء وتسليمها إلى أصحابها.
      وخلص البلاغ إلى أنه في هذا الإطار دعا وزير الداخلية الشباب الذين سيتوصلون بإشعار الإحصاء أن يبادروا، فور توصلهم بالإشعار المذكور، إلى ملء استمارة الإحصاء الخاصة بهم عبر الموقع الإلكتروني المخصص لعملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية www.tajnid.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة تنظر إلى السياسات التنموية المغربية على ضوء نتائج الإحصاء العام

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    برزت ضمن ندوة نظمها فرع الحزب الاشتراكي الموحد بالرباط، أمس الخميس، اقتراحات عملية بخصوص إدارة الإحصاء العام للسكان والسكنى بالمغرب عموما، تتمثل في إمكانية وأهمية “طرح أسئلة على الشباب المغربي حول المعتقد الديني وتفرّقهم حول الإسلام والمسيحية واليهودية واللادينية، فضلا عن أسئلة أخرى تخص انتماءهم السياسي والجمعوي، بغرض معرفة البنية المغربية بالتدقيق”.

    وضمن هذه الندوة المعنونة بـ”الإحصاء العام والسياسات التنموية”، حاول خبراء وأكاديميون التوقف بالتحليل والنقد عند النتائج التي كشف عنها الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، الذي أشرفت على إنجازه المندوبية السامية للتخطيط على مدار شهر شتنبر الماضي، وذلك باعتباره في نهاية المطاف “مسحا شاملا للتطورات التي عرفها المغرب خلال السنوات العشر الأخيرة اقتصاديا واجتماعيا ومجاليا”.

    انصبت مداخلات هؤلاء حول مناقشة أرقام البطالة، وتراجع الخصوبة لدى المغاربة، وزحف الشيخوخة على البنية الديمغرافية، فضلا عن مدى التكافؤ الاقتصادي والمجالي بين جهات المغرب، ثم تقاطعات الاقتصادي والسياسي بالمملكة ومدى توازي السياسات العمومية المتخذة مع خلاصات النموذج التنموي الجديد.

    اقتراحات عملية

    البداية كانت مع عائشة العلوي، خبيرة اقتصادية أستاذة جامعية ببني ملال، التي قالت إن “العملية الإحصائية مهمة سواء للدولة أو للفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين، على اعتبار أن من شأنها تحديد الاحتياجات السكانية وتوزيع الكثافة السكانية بالبلد وتحديد اتجاهات التخطيط الحضري والبرامج التنموية كذلك”.

    وفي معرض مداخلتها، طرحت العلوي تساؤلات مركّزة حول الطريقة التي تتم بها إدارة عملية الإحصاء بالمغرب، مبرزة “إمكانية طرح أسئلة حول الدين على مجتمعنا لنعرف انتماء شبابنا، هل إلى الإسلام أو المسيحية أو اليهودية أو اللادينية، فضلا عن اللهجات، ثم أسئلة أخرى حول الانتماء السياسي، وعن مدى انتمائهم إلى الجمعيات”، موضحة أن “هناك تراجعا بشكل عام في الأيديولوجيات، مما خلق عدم التوازن بين السياسي والاقتصادي”.

    كما تطرقت المتدخلة لنتيجة أعاد الإحصاء الأخير التأكيد عليها، يتعلق الأمر بالتفاوت بين جهات بالمملكة، إذ أكدت “استمرار تركز النشاط الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي بجهات بعينها، وهو المعطى نفسه الذي استمر منذ الاستعمار وبداية الاستقلال”، شارحة أن “غياب البنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية جعلنا نتحدث عن هذا المعطى، إذ إن عددا من الجهات تتولى عملية تكوين اليد العاملة والكفاءات، في حين تستفيد منها جهات أخرى تتوفر على بنيات اقتصادية”.

    في سياق ثان، لفتت الأكاديمية المذكورة إلى أن “سيطرة المنظور الاقتصادي على الواجهة تعطينا منظورات قصيرة وغير استشرافية مقارنة بالمنظور السياسي، وهو الموضوع الذي لا يقتصر على المغرب لوحده، بل حتى على المستوى العالمي”، متحدثة في سياق منفصل عن “كون إشكالية البطالة تحتاج إلى تخطيطات بعيدة المدى، بالموازاة مع معاناة الاقتصاد المغربي من إشكاليْن مركزييْن، بما فيهما التبعية، وهو ما يوضح الحاجة إلى التحرر التنموي”، وفق تعبيرها.

    تصاعد الشيخوخة

    بدوره، تطرق محمد الشيكر، خبير اقتصادي رئيس “مركز الأبحاث والدراسات عزيز بلال”، للجانب المتعلق بالديمغرافيا المغربية ضمن نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، إذ أوضح أن هذه الأخيرة “حمّالة أوجه”، وذلك بالنظر لكونها “تبقى في يد المجتمع لتغيير نفسه من الداخل؛ فنحن على العموم نعيش على وقع انتقال ديمغرافي منذ سنة 1995”.

    كما لفت ضمن مداخلته إلى ما قال إنه “شيخوخة للمغرب قبل الأوان”، حيث اعتبر أن هذه الأخيرة “ستتصاعد ونحن لم نستعد بعد لذلك”، موضحا أن “من بين النقاط المثيرة كذلك تلك المتعلقة بتراجع الأسر النووية والمرتبطة أساسا بالقيم داخل المجتمع”.

    ولدى حديثه عن المسائل المتعلق بالتخطيط وتوليد السياسات العمومية والمخططات بالمغرب، اعتبر المتحدث أن “الإصلاحات التي نجحت إلى حدود الساعة هي التي نتجت عن الصدام الاجتماعي، كمدونة الأسرة ومراجعة الدستور”، داعيا المغاربة إلى “التمسك بحقهم في الحُلم، على اعتبار أنهم اليوم لا يحلمون، وذلك في علاقتهم دائما بمستقبل البلاد، فحق الحلم هو الأساس لأن الأمم تحلم”.

    سياسات ناجعة

    دخل مصطفى عبقري، قيادي بالحزب الاشتراكي الموحد رئيس “المنتدى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”، على خط النقاش حول نتائج الإحصاء، قائلا إن “الإشكالية في الأساس لا تتعلق بتوفير المعطيات والمعلومات من عدمه، إذ إن هذه الأخيرة توفرها الدراسات التي تنجزها مؤسسات دستورية، بما فيها المجلس الأعلى للحسابات والمندوبية السامية للتخطيط؛ فالإشكاليةُ هي أننا لا نرى سياسات عمومية ناجعة”، موضحا كذلك أن “المشكل الأساسي لا يتعلق بالتعريف بخصوصيات الاقتصاد، بل بالطريقة التي يُدبّر بها هذا الاقتصاد”.

    وأكد عبقري أن تقرير لجنة النموذج التنموي “كان يشير إلى كل ما يتعلق بالنشاط الاقتصادي للمغاربة وارتفاع الطلب على الشغل. كما أن الحديث عن التنمية يهم الإنسان والعدالة الاجتماعية”، موردا: “نحن نناقش قضايا اقتصادية بغطاء سياسي، لأنه لا يمكن مناقشة كل الخيارات الاقتصادية والاجتماعية المتخذة منذ الاستقلال بدون إثارة الجانب السياسي”، مفيدا بأنه “في بعض الأحيان يكون المدخل هو إصلاحات دستورية عميقة تمس الإطار العام حتى تكون الديمقراطية مبلورة لكل ما هو اقتصادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يوضح تفاصيل إحصاء الناطقين بالأمازيغية في 2024 ويرد على الانتقادات


    العمق المغربي

    بعد الجدل الذي رافق نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، قدمت المندوبية السامية للتخطيط توضيحات جديدة بشأن عدد الناطقين باللغة الأمازيغية، مؤكدة أن الأسئلة التي طرحت في الإحصاء ركزت على اللغات المستخدمة يومياً، وليس على قدرة الأفراد على التحدث بهذه اللغة.

    وجاء في التوضيح أن الأشخاص الذين يُجيدون الأمازيغية ولكن لا يعتمدون عليها في حياتهم اليومية لم يتم تضمينهم في النسبة التي تم الإعلان عنها.

    وأوضحت المندوبية أنه وفقاً لنتائج الإحصاء، يستخدم حوالي 24.8% من المغاربة الأمازيغية في حياتهم اليومية، حيث تختلف النسب بين المناطق القروية (33.3%) والمناطق الحضرية (19.9%).

    وأشارت المندوبية إلى أن هذه النسبة تعتبر مستقرة نسبياً مقارنة بالإحصاءات التي جرت في السنوات السابقة، مثل إحصاء 2014 الذي سجل 25.8% وإحصاء 2004 الذي أشار إلى 27.5%.

    وترى المندوبية أن هذا الاستقرار يعود إلى عدة عوامل، أبرزها التحولات الاجتماعية مثل التمدن والهجرة الداخلية التي تؤثر على استخدام اللغة في الحياة اليومية.

    كما أكدت المندوبية السامية للتخطيط على أن الدستور المغربي الذي نص على الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب العربية منذ 2011 يعكس مكانة هذه اللغة ضمن الهوية الثقافية للمغرب.

    وأضافت أن الإحصاء العام يعكس الديناميكيات اللغوية في البلاد، ويعتمد على معايير دولية لضمان جمع وتحليل البيانات اللغوية بشكل دقيق.

    وفي إطار الحفاظ على تنوع اللغة الأمازيغية، أكدت المندوبية أنه تم التركيز في الإحصاء على اللهجات المختلفة مثل “تاشلحيت”، “تامازيغت” و”تاريفيت”، مما يساعد على تقديم صورة دقيقة للواقع اللغوي في مختلف الجهات.

    وفيما يخص سياسات الدولة المستقبلية، أوضحت المندوبية أن نتائج هذا الإحصاء ستكون مرجعية في وضع استراتيجيات تهدف إلى تعزيز استخدام اللغة الأمازيغية في قطاعات التعليم والثقافة والإدارة.

    كما شددت على أهمية هذه البيانات في توجيه السياسات العامة الموجهة نحو حماية وتعزيز اللغة الأمازيغية في مغرب متنوع ثقافياً ولغوياً.

    إقرأ الخبر من مصدره