Étiquette : الإسلام

  • “هل اختطف التاريخ الإسلام؟”.. صابر مولاي أحمد يفكك “فخ الأصولية” وينتصر لقيم السلام

    العمق المغربي

    صدر حديثًا، خلال شهر مارس 2026، عن دار التنوير ببيروت، كتاب جديد بعنوان “هل اختطف التاريخُ الإسلامَ؟ إسلامات تبتعد عن الإسلام”، للباحث المغربي صابر مولاي أحمد، في طبعته الأولى، ويقع في نحو 221 صفحة، مقدّمًا مساهمة فكرية جديدة تنخرط في النقاش المعاصر حول سؤال الإسلام في أبعاده المعرفية والثقافية والحضارية، وعلاقته بالتاريخ والواقع والمستقبل.

    ويطرح المؤلف، من خلال هذا العمل، إشكالية مركزية ترتبط بمفهوم الإسلام من حيث روحه وجوهره ودلالته المعرفية، معتبرًا أن الإسلام يستمد كينونته من قيم السلم والسلام والأمن والأمان والرحمة، بوصفها قاعدة أساسية لبسط مقصد التعارف بين الشعوب ذات الخصوصيات الثقافية المتعددة، وهو مقصد قرآني تؤكده آيات متعددة من بينها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ… لِتَعَارَفُوا﴾، حيث لا ينحصر التعارف في البعد اللفظي، بل يمتد إلى الأبعاد العلمية والمعرفية والحضارية، بما يجعل منه أساسًا للتواصل الثقافي بين مختلف شعوب العالم، الساعية إلى ترسيخ قيم السلام والتعاون والعدل والحد من النزاعات.

    ويؤكد الكتاب، في مقدمته، أن فهم الإسلام ينبغي أن يتم من داخل النص القرآني، حيث تدور مفردة «الإسلام» في مدار تعزيز قيم السلام والأمن والرحمة، باعتبارها مقاصد كبرى، كما ترتبط بمفاهيم أخرى مثل ملة إبراهيم، التي قامت على إقرار الأمن بين الناس، ومقصد إقامة «دار السلام» التي يتحقق داخلها التعارف والتعاون والعدل، وهو ما يستدعي قراءة متكاملة للآيات القرآنية، دون عزلها عن سياقها العام، خاصة في ما يتعلق بمسألة حرية الاعتقاد، التي يؤطرها قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾.

    كما يبرز المؤلف أن التحدي المطروح اليوم هو تحدٍ ثقافي ومعرفي وحضاري، يرتبط بقدرة الإنسان على العيش في واقعه، بدل الارتهان إلى الماضي ومحاولة إسقاطه على الحاضر، منتقدًا ما يسميه “تجار بائعي التذاكر نحو الماضي”، الذين يروّجون للهروب من إكراهات الحاضر عبر استدعاء نماذج تاريخية لا تعكس بالضرورة حاجات العصر، مشددًا على أن الإسلام لا يوجد فقط في الماضي، بل هو حاضر في الزمن الراهن وممتد نحو المستقبل، وأنه واحد من حيث النص المؤسس، لكنه متعدد التجارب عبر التاريخ.

    ويرى الكتاب أن المطلوب ليس القطيعة مع الماضي، بل التعامل معه بوصفه امتدادًا معرفيًا يُفهم ويُؤوّل في ضوء الحاضر واستشراف المستقبل، حيث تتكامل مفردتا «النظر» و«العمل» في بناء الفعل الحضاري، في ارتباط وثيق بالعمل الصالح والنفع العام، مع التأكيد على أهمية العلوم الإنسانية والطبيعية في فهم الظواهر التاريخية والكونية، باعتبارها مدخلًا لبلوغ المعرفة والحكمة، وربط مفهوم «النور» في القرآن بمفهوم «العلم».

    ويتوزع الكتاب على ثلاثة محاور رئيسة، تتناول أولًا جدل الإسلام بين الماضي والمستقبل، من خلال قضايا من قبيل اختزال الإسلام في تاريخه، وتعدد تجارب الإصلاح، والاجتهاد بين الأمس واليوم، وإشكاليات تدريس الدين، والإسلام الأوروبي، وشريعة الأقلية، وصولًا إلى سؤال «عن أي إسلام نتحدث». أما المحور الثاني، فيركز على القرآن باعتباره معينًا لا ينضب، من خلال مناقشة الفهم الحضاري المتجدد للنص، وقضايا البيان بين الشافعي والجاحظ، ولسان القرآن، وإشكالية التفسير والقراءة المعرفية. في حين يعالج المحور الثالث إشكالات الفكر بين عبء الماضي وآفاق المستقبل، متناولًا ثنائية الأصالة والمعاصرة، ومعضلة الأصولية، والفخ الأصولي، وتراث النهضة، والحوار بوصفه قلق الحاضر وأفق المستقبل، إضافة إلى قضايا فقه المرأة، وتراث الاستشراق، والخروج عن السرديات المألوفة، والخلاف التاريخي بين علي ومعاوية، وإشكالية الدولة الدينية.

    ويأتي هذا الإصدار في سياق مسار علمي وبحثي للمؤلف، الحاصل على الدكتوراه في تخصص الحوار الديني والثقافي في الحضارة الإسلامية من جامعة السلطان مولاي سليمان، والذي راكم مجموعة من المؤلفات في الدراسات القرآنية والفكرية، من بينها «منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم»، و«الوحي: دراسة تحليلية للمفردة القرآنية»، و«التداول اللغوي للمفردة بين الشعر والقرآن»، و«القرآن ومطلب القراءة الداخلية»، و«الحوار: قلق الحاضر وآفاق المستقبل»، فضلًا عن مشاركته في ندوات ومؤتمرات علمية وطنية ودولية، وإشرافه على عدد من الفعاليات الفكرية المرتبطة بسؤال المعرفة والتجديد الثقافي في العالم الإسلامي.

    كما عمل الباحث أستاذًا وخبيرًا ثقافيًا في عدد من المؤسسات العلمية داخل المغرب وخارجه، من بينها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، ومؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، ومؤسسة سراج، ومؤسسة الدراسات الفكرية المعاصرة، حيث انشغل بقضايا الفكر والمعرفة وتجديد الخطاب الثقافي.

    وفي كلمة الغلاف، يؤكد الكتاب أن مفردة الإسلام في القرآن ترتبط بقيم السلام والرحمة، وأن التحدي اليوم يتمثل في تقديم فهم يساعد على العيش في الواقع بدل الهروب إلى الماضي، مع التشديد على ضرورة قراءة التراث لا لتقديسه، بل للاستفادة منه في فهم الحاضر وبناء المستقبل، في أفق بلورة وعي ثقافي ومعرفي يستجيب لتحديات العصر، ويراعي البعد الكوني والإنساني للإسلام، انطلاقًا من كونه رسالة رحمة للعالمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغابون…إبراز القيادة المتبصرة لجلالة الملك من أجل النهضو بما يجسده الإسلام من قيم السلام والتسامح

    سلم سفير المغرب بالغابون وساو تومي وبرينسيبي، عبد الله صبيحي، مجموعة كبيرة من نسخ القرآن الكريم إلى مسجد ساو تومي، التابع لفرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، في مبادرة تجسد دعم الجالية المسلمة في البلاد.

    وقد تسلم إمام مسجد ساو تومي هذه الهبة، التي تم تقديمها بمناسبة شهر رمضان المبارك، بحضور، على الخصوص، رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في ساو تومي وبرينسيبي، الدكتور ويلتون دا كونسيكاو داس نيفيس، وأعضاء الفرع بالإضافة إلى شخصيات دينية.

    وبهذه المناسبة، أكد السيد صبيحي أن هذه المبادرة التضامنية، التي تم تسليمها بمناسبة شهر رمضان المبارك، شهر التقوى والعبادة بالنسبة لجميع المسلمين، تندرج في إطار العلاقات الأخوية وروح التضامن بين البلدين الشقيقين.

    وأضاف السفير المغربي أن هذا الدعم يعكس الإلتزام الراسخ للمغرب، تحت القيادة المتبصرة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل النهضو بما يجسده الإسلام من قيم السلام والتسامح.

    ومن جهته، أشاد رئيس فرع المؤسسة في ساو تومي وبرينسيبي بهذه “المبادرة التضامنية”، التي تشهد على جهود المملكة في النهوض بالإسلام المعتدل والوسطي.

    واغتنم السيد كونسيكاو داس نيفيس هذه المناسبة للتعبير لسفير جلالة الملك عن مشاعر امتنان المسلمين في ساو تومي وبرينسيبي لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المناضل مولاي أحمد الدريدي يوجه رسالة مفتوحة إلى الإتحاديين: « محاولات مكشوفة لإقحام الإسلام السياسي في معركة المحاماة »

    وجه الفاعل حقوقي والمناضل مولاي أحمد الدريدي المنسق الوطني لجبهة مناهضة الإرهاب والتطرف

    المنسق العام لشبكة أمان – شبكة شمال إفريقيا والشرق الأوسط لحقوق الإنسان ومناهضة التعذيب وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، رسالة إلى الاتحاديين و الاتحاديين، داعيا إياهم إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية كممدافعين على حقوق الانسان، العدالة و المحاكمة العادلة.

    ومما جاء في الرسالة:

    عشاء النقيب… حين يتعرّى التواطؤ وتنكشف أقنعة “الحياد”

    لم يعد حضور مصطفى الرميد في ما سُمّي بـ“عشاء النقيب” حدثًا عابرًا يمكن المرور عليه ببلاغات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اغتيال نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي..

    العلم – وكالات

    اغتيل سيف الإسلام القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، على يد مسلحين مجهولين داخل منزله، بحسب ما أعلن مستشاره ومحاميه الثلاثاء.

    وقال محامي القذافي الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة فرانس برس إن سيف الإسلام قتل على يد « فرقة كوماندوس من أربعة أفراد » في منزله بمدينة الزنتان بغرب ليبيا.

    وأضاف سيكالدي أنه « حتى الآن، لا نعرف » هوية هؤلاء المسلحين. لكنه أوضح أنه علم قبل نحو عشرة أيام، من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي، « بوجود مشاكل تتعلق بأمنه ».

    وقبيل ذلك، قال مستشاره ورئيس فريقه السياسي عبد الله عثمان لقناة « ليبيا الأحرار »، إن سيف الإسلام البالغ 53 عاما، والذي اعتبر لفترة طويلة الخليفة المحتمل لوالده قبل سقوط النظام في 2011، قتل داخل منزله على يد مجموعة من أربعة رجال مجهولي الهوية.

    ونقلت القناة عبر منصة إكس عن عثمان قوله إن « أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا بقتله، عقب تعطيل كاميرات المراقبة ». وكان المستشار نفسه قد أشار في وقت سابق إلى مقتل القذافي في منشور على فيسبوك من دون تفاصيل.

    وكانت القناة نفسها قد نقلت في اتصال هاتفي مع ابن عمه حميد القذافي، قوله « استشهد الدكتور سيف الإسلام »، مضيفا « لا نملك معلومات أخرى ». وذكرت وسائل إعلام عدة أنه قتل جنوب مدينة الزنتان في غرب ليبيا.

    وسعى سيف الإسلام لسنوات إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعد بـ »حمامات دم ».

    واعتقل في جنوب ليبيا وكان محتجزا لفترة طويلة على يد مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان (145 كلم جنوب غرب العاصمة).

    ومثل سيف الإسلام الصادرة بحقه مذكرة جلب دولية عبر الانتربول، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر لاحقا بحقه رفقة عدد من رموز حكم والده، حكم بالإعدام عام 2015 بتهم إبادة جماعية وقمع متظاهري الثورة الليبية.

    لكن المسلحين الذي كانوا يحتجزونه رفضوا تسليمه للقضاء، وقاموا بإطلاق سراحه عام 2017.

    – فعل « غادر » –

    ونفى اللواء 444 قتال التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس، أي صلة بمقتل سيف الإسلام القذافي.

    وأعلن اللواء 444 في بيان، نفيه « القاطع » بشأن علاقته بالاشتباكات التي شهدنها مدينة الزنتان وما رافقها من أنباء حول مقتل القذافي.

    ولفت في بيانه، إلى عدم صدور أي تعليمات رسمية بشأن ملاحقة سيف الاسلام القذافي، مشددا على أن هذا الأمر ليس ضمن مهام اللواء « الأمنية والعسكرية ».

    ولم تصدر أي جهة حكومية أو قضائية في شرق البلاد وجنوبها أي روايات بشأن ملابسات مقتل سيف الإسلام.

    وحتى الإعلان عن وفاته، لم يكن مكان وجود القذافي معروفا.

    وفي العام 2021، ورغم ملاحقته، قدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، معولا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق تأجل.

    ويرى الخبير عماد بادي أن مقتله قد « يحوله إلى شهيد في نظر شريحة كبيرة من السكان »، وقد يغير التوازنات الانتخابية بإزالة « عقبة كبرى » أمام الرئاسة، إذ إن ترشحه كان محور جدل واسع.

    وندد المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي موسى إبراهيم بما وصفه فعلا « غادرا »، مشيرا إلى أنه تحدث إليه قبل يومين.

    وكتب إبراهيم على منصة إكس أن سيف الإسلام « كان يريد ليبيا موحدة وذات سيادة وآمنة لجميع سكانها. لقد اغتالوا الأمل والمستقبل وزرعوا الكراهية ».

    ومنذ سقوط حكم معمر القذافي ومقتله عام 2011، تعاني ليبيا من انقسام سياسي وصراع على السلطة بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دوليا، وسلطة موازية شرقا في بنغازي يدعمها المشير خليفة حفتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقه الدولة في الإسلام: مقاربة مقاصدية للقوانين التنظيمية المعاصرة

    * أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية

    في خضمّ الجدل المحتدم الذي تثيره بعض الجماعات الإسلامية بالمغرب حول ما تسميه «كفر القوانين الوضعية» و«مخالفتها للشريعة الإسلامية»، يبرز واجب علمي وفقهي وحضاري يقتضي إعادة وضع المسألة في سياقها الصحيح، بعيداً عن التبسيط المخلّ، وعن منطق التكفير والمزايدة على الدين، وبمنهجية تجمع بين أصول الفقه، ومقاصد الشريعة، وفقه الواقع، وسنن العمران الإنساني .

    إن الشريعة الإسلامية، في ضوء بنيتها المقاصدية، لم تُنشأ بوصفها نسقًا نصيًا تفصيليًا مغلقًا يستوعب جميع الجزئيات المتغيرة عبر الأزمنة، وإنما قُصِد بها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الباحث لعروسي: نموذج التدين بالمملكة يمنح مغاربة العالم مرجعية قادرة على استيعاب التعدد و تقديم الإسلام في صيغة صالحة لكل زمان ومكان

    في إطار عنايتها بالمغاربة المقيمين بالخارج، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية  على امتداد شهر غشت الجاري، برنامجا صيفيا يتضمن العديد من الأنشطة التأطيرية التي تروم ترسيخ مبادئ الإسلام الوسطي المعتدل، وتقريب الجيل الجديد من أبناء المهاجرين المغاربة من هويته الدينية عبر تخصيص 997 مركزا لتحفيظ القرآن موزعة على 60   مدينة بتسع جهات بالمملكة.

    وتشكل هذه الخطوة الموسمية، إلى جانب العديد من الأنشطة على مدار السنة، فرصة لتحصين مغاربة الخارج من خطر خطابات التطرف والتشدد  وفي هذا السياق، يوضح الباحث في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، والمهتم بالشأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الموروث الشعبي والفقه الإسلامي: كيف تؤثر العادات والتقاليد على العقيدة؟

    *بقلم / / محمد بوفتاس*
      في العديد من المجتمعات الإسلامية، نجد أن العادات والتقاليد الشعبية تتداخل بشكل عميق مع المعتقدات الدينية، إلى درجة يصعب معها التفريق بين ما هو جزء أصيل من الدين، وما هو مجرد موروث ثقافي أو تقليد اجتماعي. هذا الخلط بين الدين والعادات يؤدي إلى فهم مشوه للعقيدة، ويجعل الكثير من الناس يعيشون في إطار ممارسات لا تستند إلى نصوص شرعية واضحة، بل إلى تقاليد مستمدة من البيئة المحيطة أو من عصور ما قبل الإسلام.
      من الأمثلة البارزة على هذا الاختلاط، الطقوس والممارسات التي تُمارس في مناسبات متعددة مثل الولادة، الزواج، الوفاة، وحتى في بعض المناسبات الدينية كالأعياد والاحتفالات. في كثير من الأحيان، تتضمن هذه الطقوس أفعالًا لا سند لها في الإسلام، كالتضرع إلى القبور، أو التوسل بطرق غير شرعية، أو إقامة طقوس تعبدية ترتبط بالخرافات والمعتقدات الشعبية.


    هذا الأمر يطرح مشكلة كبيرة على المستوى العقائدي والفقهي، إذ يؤدي إلى عدة آثار سلبية منها:
      • تثبيت مفاهيم مغلوطة: حيث يصبح العرف هو المرجعية بدلاً من النصوص الشرعية الواضحة، ما يجعل الدين يتغير ويتحول تبعاً للبيئة الثقافية، وليس بحسب تعاليمه الثابتة.
      • تشويه صورة الإسلام: عندما يُنسب إلى الدين ممارسات خاطئة أو خرافات، يُساء فهم الإسلام كدين مبني على العقل والتوازن، ويُنظر إليه كدين طقوس متعسفة لا طائل منها.
      • عرقلة الإصلاح الديني والاجتماعي: بسبب تقبل المجتمع لهذه العادات الممزوجة بالدين، يصعب تطبيق الإصلاحات التي تهدف إلى تصحيح المفاهيم وتنقية الدين من الشوائب.
      في واقع الأمر، الإسلام دين يقوم على مبادئ ثابتة، ويعطي مساحة واسعة للعقل والاجتهاد والبحث عن الحقيقة، بعيدًا عن الخرافات والممارسات الاجتماعية الخاطئة. ولذلك، فإن فصل الدين عن العادات والتقاليد المغلوطة يعد أمرًا ضروريًا لبناء مجتمع مسلم واعٍ يدرك جوهر عقيدته.
      الحل ليس فقط في التوعية، بل في إعادة قراءة النصوص الدينية بعقل متفتح وبمنهج علمي نقدي، يشجع على الحوار والتفكير المستقل، ويرفض العناد الأعمى والتقليد الأعمى. كذلك، يجب العمل على نشر الفهم الصحيح بين الناس عبر المدارس، المساجد، وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي.
      إن تحرير العقيدة من قبضة العادات والتقاليد المغلوطة لا يعزز فقط سلامة الدين، بل يفتح المجال أمام تطور المجتمعات الإسلامية لتكون أكثر انسجامًا مع قيم العدالة، العقلانية، والرحمة التي يدعو إليها الإسلام.
      في النهاية، الدين الحقيقي هو ذلك الذي يحقق التوازن بين النص والشريعة، وبين الروح والممارسة، بعيدًا عن كل ما يشوهه من تقاليد وعادات قديمة لا تمت له بصلة، ليكون الإسلام منارة حقيقية تنير حياة المسلمين في كل زمان ومكان.
      • محمد بوفتاس  باحث في الفكر والدين والمجتمع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجود النصر ودعاء أمم أوروبا.. هل يختفى كريستيانو رونالدو مسلم في روح الأسطورة؟

    على الرغم من عدم سجود كريستيانو رونالدو ، عند إعلان تتويج البرتغال باللقب، كما كان يفعل مع تسجيله أهداف النصر السعودي إلا أن التساؤل حول حقيقة وجود كريستيانو مسلم يسكن الأسطورة، إستبد بالكثير من المهتمين سواء في الغرب أو الشرق. 

    محمد نبيل -جريدة le12سبورت

    عاد الحديث مجددًا حول حقيقة اعتناق الأسطورة كريستيانو رونالدو للإسلام، بعد انتشار واسع للقطات تُظهره وهو يدعو لمنتخب بلاده خلال تنفيذ ركلات الترجيح في نهائي كأس الأمم الأوروبية بين البرتغال وإسبانيا.

    وعلى الرغم من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهم بـ”تمجيد الإرهاب”.. سجن وتغريم إمام بفرنسا بسبب منشور عن طوفان الأقصى

    العمق المغربي

    قالت صحيفة لوموند الفرنسية، إن محكمة الجنايات في مرسيليا أصدرت اليوم حكما بالسجن ستة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة قدرها 2000 يورو بحق إمام اتهم بتمجيد الإرهاب على خلفية منشور بمنصة إكس -تويتر سابقا- عن طوفان الأقصى.

    وأضافت الصحيفة، أن الحكم يمنع الإمام إسماعيل بن الجيلالي أيضا من ممارسة حقوقه المدنية خمس سنوات، مع إدراجه في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية.

    وكان ابن الجيلالي قد أعاد نشر مقطع فيديو في يوليوز 2024 على حسابه في إكس يصف هجوم 7 أكتوبر 2023 بأنه دفاع عن النفس.

    في المقابل، توضح لوموند، أن الإمام بُرّئ من تهم أخرى عن إعادة نشر مقطع فيديو يتهم جنودا إسرائيليين بتعذيب مواطن فلسطيني، مرفقا بتعليق: “داعش، بالمقارنة، مجرد أطفال كنيسة”.

    ورفضت المحكمة طلب النيابة العامة بمنع الإمام من استخدام منصة إكس ستة أشهر ومنعه بشكل دائم من العمل إماما في مسجد بلووي بمارسيليا.

    في المقابل، صرح الإمام ابن الجيلالي للصحافة عقب صدور الحكم بأنه يعتزم استئناف نشاطه بإلقاء خطبة الجمعة، وقال عن التغريدة: “إعادة النشر لا تعني التأييد، وأنا لم أؤيد تلك التصريحات”.

    وأضاف: “بطبيعة الحال، بمجرد أن ندافع عن الفلسطينيين، يُتّهم الإنسان بالعداء للسامية أو بالإرهاب”، وتابع: “لكن هذا لن يسكتنا”.

    وذكرت لوموند، أن الإمام ابن الجيلالي -والمسجد الذي يعمل فيه- كان موضع نزاع إداري الصيف الماضي، حيث هدد محافظ الشرطة بإغلاقه، بناء على طلب من وزير الداخلية السابق جيرالد دارمانان.

    وعلقت السلطات هذا الإجراء بعد إعلان الإمام ابن الجيلالي انسحابه مؤقتا من إلقاء خطبة الجمعة، إلى حين حصوله على دبلوم جامعي في العلمانية، وحذف منشوراته من منصة إكس، وللإشارة، فقد ذُكر اسم الإمام ابن الجيلالي في التقرير الأخير عن جماعة الإخوان المسلمين في فرنسا.

    وصنّف التقرير 139 مسجدا باعتبارها مرتبطة بالإخوان المسلمين، و86 كونها قريبة من الجماعة في 55 دائرة. وأشار التقرير إلى أن هذا الارتباط يمثل 7% من 2800 مكان عبادة للمسلمين.

    والأسبوع الماضي، كشف وزير الداخلية برونو ريتايو عن معالم خطته لمواجهة ما سماه تغلغل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في فرنسا كما أظهره التقرير، والتي تسعى -بحسب وجهة نظره- إلى إخضاع فرنسا لأحكام الشريعة وإقامة دولة إسلامية.

    وقالت صحيفة لوفيغارو أخيرا، إن معركة ريتايو ستبدأ بإطلاق حملة واسعة لتعطيل أنشطة جماعة الإخوان المسلمين، كما يعتزم ضربها ماليا لعدم إمكانية حظرها، فهي ليست منظمة جماهيرية بل “تيار فكري”.

    وذلك يعني -تضيف الصحيفة- تكثيف تجميد الأصول المالية، وتشديد الرقابة على صناديق التمويل التي تغذي الجماعة، ومنع الجمعيات المستهدفة من تحويل أصولها إلى الخارج قبل حلّها.

    وكان فرانك فريغوسي -مدير الأبحاث بالمركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا- قد أكد في تصريح لصحيفة ليبراسيون الفرنسية أنه يشعر بالقلق من المناخ الصعب المتزايد الذي يعيشه المسلمون في فرنسا، وشدد على أنه لا توجد أي أجندة خفية لإنشاء نظام خلافة في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل مسلم بـ50 طعنة في مسجد بفرنسا والقاتل صور الجريمة وسب الذات الإلهية

    وكالات

    لقي مواطن مسلم حتفه، صباح أمس الجمعة، بعد أن وجّه له فرنسي مناهض للإسلام نحو 50 طعنة بالسكين داخل مسجد بلدية “لا غراند-كومب” في منطقة “لو غار” جنوب شرق فرنسا، وأعلنت الشرطة تحديد هويته.

    وذكرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية أن المحققين عثروا على مقطع فيديو صوره الجاني بنفسه أثناء ارتكابه الجريمة، وهو يشتم المواطن المسلم، ويسيء إلى الذات الإلهية بعبارات نابية.

    وقام المشتبه به، الذي قتل بالسكين أحد المصلين من مالي كان يؤدى صلاة الجمعة، بتصوير جريمته باستخدام هاتفه النقال وفق تصريح النيابة العامة لهذه المدينة. التي أوضحت أن دوافع هذا الهجوم “لا تزال مجهولة وأن المشتبه به لم يعثر عليه بعد”، مؤكدة أنها تدرس “جميع الفرضيات، بما في ذلك فرضية العمل المعادي للإسلام”.

    “لقد فعلتها..”، هذا ما قاله المشتبه به في الفيديو الذي صوره أثناء الاعتداء على على الضحية، كما سب الذات الإلهية، وأضاف بمجرد إدراكه أن كاميرات المراقبة داخل المسجد كانت تقوم بتصويره، «سيتم القبض علي بالتأكيد” قبل أن يفر من المكان.

    المشتبه به الذي ارتكب جريمته حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحاً داخل مسجد “خديجة” في هذه البلدة الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو خمسة آلاف نسمة شمال مدينة “أليس”، لم يتم القبض عليه بعد، وفق ما أكده عبد الكريم غريني، النائب العام لمدينة “أليس” لوكالة الأنباء الفرنسية.

    وقال غريني: “يتم البحث على هذا الشخص عن كثب. القضية تؤخذ على محمل الجد والوقائع خطيرة للغاية”، مضيفا أن كل الفرضيات ما تزال قيد الدراسة، من دون تفضيل أي واحدة منها”. ولم يقدم أي تفاصيل عن هوية المشتبه به. وإلى ذلك، تم نصب في مدخل بلدة “لا غراند كومب” لافتة تشير إلى الجريمة.

    ووفقا لما أوضحه المدعي العام الجمعة ظهرا، كان الضحية والجاني “بمفردهما داخل المسجد” وقت وقوع الجريمة. وأضاف أن “الرجلين كانا يؤديان الصلاة، عندما قام أحدهما بطعن الآخر عشرات المرات بسكين، قبل أن يتركه غارقا في دمائه ثم لاذ بالفرار”.

    ويبدو أن الضحية قد تلقى ما بين “40 إلى 50 طعنة” فيما تم العثور على جثته في حوالي الساعة الحادية عشرة أو الحادية عشرة والنصف صباحا، عندما بدأ المصلون الآخرون بالوصول لأداء صلاة الجمعة، بحسب عبد الكريم غريني.

    ويملك المحققون من قوات الدرك في منطقة “لوغار” وقسم البحث في نيم والشرطة القضائية، تسجيلات مصورة من هاتف الجاني، بالإضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة داخل وخارج مسجد خديجة، كما أكد المدعي العام.

    وتبين أيضاً أن الضحية، البالغ من العمر 24 عاماً، كان يرتاد المسجد بانتظام، بينما الجاني “لم يكن يرتاده إطلاقا ولم يسبق له الدخول إليه من قبل”، بحسب عبد الكريم غريني.

    إقرأ الخبر من مصدره