Étiquette : الإسلام

  • توجه السلطات الفرنسية لمنع الحجاب يقض مضجع الرياضيات المسلمات

    تحوّل شعور الفخر عند الرباعة سيلفي أيبيرينا إلى قلق يقض مضجعها وكثيرات مثلها، وذلك في ظل توجه السلطات الفرنسية إلى منع ارتداء الحجاب خلال المنافسات الرياضية المحلية.

    في ضواحي باريس، تُركز ابنة الـ44 عاما بجهد شديد كي ترفع وزن 80 كيلوغراما فوق رأسها المُحجّب.

    جعلت هذه الأم العزباء أطفالها الأربعة فخورين بها أكثر من أي وقت مضى عندما أصبحت بطلة فرنسا في فئة الهواة العام الماضي، في رياضة اكتشفتها في سن الأربعين.

    لكن الآن، تخشى هذه المرأة التي اعتنقت الإسلام ألا تتمكن من المنافسة في ظل سعي الحكومة الفرنسية إلى سنّ قانون جديد يحظر الحجاب في المسابقات الرياضية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسلام مغربي.. إننا إخوان -2- تعقيب م. الحلوي (الحلقة 23)

    إنتاج الأديب نبضات قلبه وعصارة فكره وقصائده بناته اللاتي يوزع الحب بينهن على السواء، فليست إحداهن عنده بآثر من الأخرى، وكما يحمي الوالد بناته ويصد عنهن كل يد عادية فكذاك يثأر الشاعر لكرائمه ويحميها من كل اعتداء وتشويه.

    تقديم -عبد الرزاق المراكشي  le12

    عُرف المغرب، منذ عهود، بإسلامه المعتدل، الذي يمتح من ينابيع قيَم التسامح والتكافل والتعاون التي طبعت الإنسان المغربي الأصيل، قائما على ركائزَ متينة تقوم على السجيّة المغربية، التي يسير وفقها كلّ أمر في الحياة بـ”النية“…

      اختارت لكم “le12.ma” وقفات مع ثلّة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكاية جامع.. جولة في رحاب أشهر مساجد المغرب. الجامع الكبير بتطوان (الحلقة 12)

    نورد عن هذا المعلم الديني البارز في قلب “الحمامة البيضاء” مقالا منشورا في “دعوة الحق” لعله يعطينا لمحة تاريخية عن أهمّ سمات ومحطات تشكّل هذا الصرح العمراني والروحي في تطوان.

    أعدها للنشر – عبد المراكشيle12

    اشتهر المغرب بكونه يتوفر على عدد كبير جدا من المساجد، حتى لَتجد من ينتقذون هذه الوفرة “الملحوظة” لـ”بيوت الله” على حساب مرافق حيوية أخرى ضرورية لحياة المواطن البسيط، مثل المدارس والمستشفيات والمصانع.

    بناء على هذه المعطيات لا تكاد تخلو أية قرية نائية أو مدشر موغل في أعماق “المغرب غير النافع” من مساجدَ يُذكر فيها اسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاجي يكشف مزايا التأمين التكافلي ويؤكد توجس البنوك التقليدية من “التشاركية”


    سفيان رازق

    أكد البرلماني السابق وأستاذ المالية الإسلامية بجامعة محمد الخامس والرئيس السابق للجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي، عبد السلام بلاجي، أن “التأمين التكافلي يغطي المخاطر المتعلقة بالبنوك التشاركية”، مشيرا إلى أن “شركات التأمين الكبرى والبنوك التقليدية مازالت لها حساسية اتجاه البنوك التشاركية”.

    وعن أسباب تأخر تنزيل التأمين التكافلي بالبنوك التشاركية، قال بلاجي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”: “التأمين التكافلي تأخر بسبب الخلاف بين اللجنة الشرعية للمالية التشاركية وبين شركات التأمين وهذا الخلاف استمر لعامين، وفي النهاية كانت الاستجابة لكل الآراء التي أصدرتها اللجنة الشرعية للمالية التشاركية وأرفقت هذه الآراء مع النص التعديلي الذي ورد في مشروع التعديل بالبرلمان”.

    وأضاف الرئيس السابق للجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي: “هذا دليل على قوة اللجنة الشرعية للمالية التشاركية في المغرب حيث تستمد قوتها من أنها منبثقة عن لجنة الإفتاء تابعة للمجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه الملك شخصيا بصفته أميرا للمؤمنين ومن هنا تستمد قوتها، ولو وقع هذا الخلاف بعد وجود هذه القوة المعنوية للجنة الشرعية المالية التشاركية والمجلس العلمي الأعلى ربما كان المشكل لن يحل”.

    وتابع:  “تم حل الإشكال القانوني وتم تأسيس شركات التأمين التكافلي وهي الآن تقوم بدورين أساسيين،  الدور الأول هو تأمين التمويلات التي تمنحهت البنوك التشاركية لزبنائها حيث سابقا لم يكن هناك تأمين، وكانت المخاطرة في أعلى درجاتها ووقعت حالات قبل التأمين التكافلي كعجز الزبون عن الأداء أو وفاته وعجز الورثة عن الأداء، حيث كان هناك إجراء وحيد يسمح به القانون وهو أن البنك التشاركي يخرجهم من البيت ويقوم ببيعه”.

    وأبرز بلاجي أن “البنوك التشاركية تعاملت بحس اجتماعي في هذه الحوادث التي وقعت وتسامحت في رأس المال كاملا أو طلبت من الورثة إن كانت لهم استطاعة أن يؤدوا رأس المال وتنازلت عن ربحها”، مضيفا أنه “أصبح هناك حل لتغطية هذه المخاطر عبر التأمين التكافلي حيث يغطي المخاطر بالنسبة للزبون حتى لا ينزع منه بيته أو من ورثته، وبالنسبة للبنك حتى يضمن التمويل الذي أعطاه”، وفق تعبيره.

    كما أوضح المتحدث ذاته أن “التأمين التكافلي يؤمن على الأخطار التي يمكن أن تقع للمنازل بسبب الحريق أو الفيضانات غير أنه مازال محصورا في هذا الجانب، داعيا لأن يفتح التأمين التكافلي على جميع المعاملات سواء المتعلقة بالسيارات والمركبات وعلى البضائع وعلى التجارة وغيرها، مشيرا إلى أن الشركات الكبرى للتأمين ما زالت لها حساسية تجاه هذا التأمين التكافلي كمنافس، كما أن البنوك التشاركية أيضا تحس، وفق تعبيره، بأن البنوك التقليدية لها حساسية تجاهها رغم أنها هي التي أسستها حتى تبقى في وضع هامشي”.

    من جهة ثانية، كشف بلاجي أن “هناك خمسة بنوك رئيسية، أربعة منها تشترك فيها بنوك مغربية مع بنوك إسلامية قادمة من الخارج، بناءً على شرط وضعه بنك المغرب”، مضيفا أن “البنك الوحيد الذي لم يطبق هذا المعيار كان استثناء حيث كانت الفكرة وراء هذا الشرط هي أن البنوك الإسلامية القادمة من الخليج، على وجه الخصوص، تتمتع بخبرة واسعة في المجال.

    وأضاف مستطردا: “البنوك المغربية لديها خبرة عميقة بالسوق المحلي، ما يؤدي إلى تكوين شركة جديدة تستفيد من الخبرتين”، وعند إنشاء هذه الشركة الجديدة، فإنها تُعتبر من الناحية الشرعية والقانونية شخصية معنوية مستقلة تمامًا عن الشركات السابقة، سواء كانت إسلامية أو تقليدية، ولها استقلال مالي وإداري ومعنوي كامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات المهرجان الدولي “روح الثقافات” بالصويرة (صور)

    انطلقت اليوم الجمعة 21 فبراير الجاري، النسخة الثالثة من المهرجان الدولي “روح الثقافات” بمدينة الصويرة، والذي سيستمر إلى غاية 23 من الشهر نفسه، تحت شعار “روحانياتنا في تقاسم: بين الأخلاق والجمال”.

    وشهد الحدث حضور شخصيات بارزة، من بينها المستشار الملكي أندريه أزولاي، ورئيس جماعة الصويرة طارق العثماني، إلى جانب مدير المهرجان هشام دينار، ومدير مهرجان فاس فوزي الصقلي، إضافة إلى ممثلين عن الديوان الملكي ووزيرة الثقافة بحكومة الأندلس، وسفيري الفاتيكان وأستراليا بالمغرب، فضلا عن نخبة من الشخصيات الثقافية والمفكرين.

    ويُنظَّم هذا الحدث الثقافي بشراكة بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرسلان: الوحدة الوطنية سبيل بناء المغرب.. والأنانية عائق أمام التقدم

    العمق المغربي

    دعا الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، فتح الله أرسلان، كافة المواطنين المغاربة إلى تحمل مسؤولياتهم المشتركة في عملية بناء وطنهم، مشدداً على أن المغرب لن يُبنى إلا بتعاون الجميع من مختلف الأطياف لتحقيق تطور البلاد وتحسين أوضاعها.

    وقال أرسلان في أحدث ظهوره على قناة “الشاهد” الإلكترونية: “المغرب لن يبنيه أحد سوى المغاربة”، مؤكدا أن كل مواطن مغربي ينبغي أن يكون جزءاً من عملية البناء الوطني. وأضاف: “نحن المغاربة من سيبني هذا الوطن”، معتبرا أن هذه المهمة هي مسؤولية جماعية تتطلب توحيد الجهود والابتعاد عن الأنانية. كما أشار إلى أن التحديات الحالية تستدعي العمل المشترك والتفكير في مصلحة المجتمع، وليس مصلحة الأفراد فقط.

    وأبرز نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان أن الإسلام لا يقبل الأنانية، مؤكدا أن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، مما يقتضي التعاون من أجل المصلحة العامة. وأوضح أن التفكير الفردي أو السعي وراء المصالح الذاتية لن يسهم في تقدم المغرب، بل سيزيد من تفاقم مشاكله. كما لفت إلى أنه لا يمكن لأي شخص العيش بمعزل عن المجتمع، فالتحديات التي يواجهها تؤثر على الجميع.

    وأشار أرسلان إلى أن المسؤولية لا تقتصر على الأفراد فحسب، بل هي مسؤولية أمام الله وأمام المجتمع. ودعا الجميع إلى التفكير في المصلحة العامة والمساهمة الفعالة في إصلاح البلاد، مؤكداً ضرورة عدم الاكتفاء بالمراقبة من بعيد، بل بالمشاركة الفعلية في عملية البناء.

    كما أكد المتحدث ذاته،  أن المغرب يمتلك من الإمكانيات والموارد ما يجعله قادرا على تحقيق النهضة، لكنه أشار إلى أن سوء التدبير هو ما يسبب العديد من المصائب التي تواجه البلاد. واعتبر أن المغرب غني بالموارد الطبيعية والكفاءات البشرية، إلا أن غياب التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف هو ما يعوق تقدمه.

    دعا نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، الجميع إلى التعاون من أجل إصلاح الأوضاع وتحقيق الأمن والراحة في البلاد، قائلاً: “إذا تعاون الجميع، إن شاء الله، ستصلح بلادنا ويعيش الجميع في أمن وأمان وراحة ورفاهية”.

    وختم أرسلان تصريحاته بتأكيده على أن المغرب يستحق حياة أفضل، معربا عن أمله في أن يكون العام المقبل نقطة انطلاق نحو التغيير، متمنيا أن تكون سنة 2025 سنة بشائر الخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. الحكم على هيام ستار بـ4 سنوات سجناً نافذاً

    جرت إدانة هيام ستار، بالسجن أربعة سنوات سجنا نافذا، مع تحميلها الصائر، من أجل تهم تتعلق بممارسات منافية للقانون عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ماجدة بنعيسى -le12.ma

    حكمت المحكمة الابتدائية الزجرية (عين السبع) في الدار البيضاء، قبل قليل بإدانة اليوتيوبرز المسماة هيام ستار، بالسجن النافذ.

    وجرت إدانة هيام ستار، وفق مصدر جريدةle12.ma، بالسجن النافذ أربعة سنوات سجنا نافذا، مع تحميلها الصائر.

    وقررت المحكمة ذاتها، إدانة زوج “هيام ستار” بالسجن النافذ لمدة سنة واحدة، بعدما تمت متابعته هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السبق المغربي لوئام الحضارات وحوار الثقافات يعرض في الفاتيكان

    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    في لقاء، قبل يومين، تألق حضور المملكة المغربية، وتردد تميّزالنموذج المغربي على ألسن كل المتدخلين والمعقبين في الفاتيكان.

    وكان من أبرز المشاركين في المحاضرة والنقاش الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو أسقف الرباط وطنجة ورئيس أساقفة شمال أفريقيا، وعالم الأنثروبولوجيا الدكتور فوزي الصقلي، الحاصل على وسام ذهبي من جمعية النهضة الفرنسية كعربون اعتراف بالتزامه بحوار الثقافات والأديان، وحضر أيضا صديق المغرب رئيس جمعية النهضة الفرنسية البروفسور دينيس فضة، والدكتورة « رجاء ناجي مكاوي » سفير جلالة الملك لدى الكرسي الرسولي والهيأة السيادية لمالطا.

    ومن جهته، حرص الكاردينال روميرو، على إبراز الجوانب المشرقة من تجربة معيشه اليومي بين المسلمين ومعهم، ما ينيف عن 20 عاما، كلها مودة وتعامل يومي كله عطاء وبدل، سواء مع تلامذة مغاربة شارك في تكوينهم والقرب منهم ومن حاجاتهم وشجونهم وتدريبهم على المهارات المختلفة وحب المطالعة والقراءة، كمؤطر ومشرف على مدرسة بالقنيطرة، ثم كرئيس لأسقفية طنجة ثم الرباط وطنجة.

    ولأن المناسبة شرط، فقد عرج الكاردينال روميرو على « رسالة تبحرين والحوار الإسلامي المسيحي » التي كتبها الراهب شوماخر، مستشهدا بمواقف من أناس بسطاء أبهرت رهبان ديرالأطلس وعرّفتهم بمعدن الإنسان المغربي ومقدار ما استزرعه فيه الإسلام من قيم الوئام والود والحفاوة وكرم الضيافة والترحاب..، وكلها تجارب أحيت في شوماخر جذوة الاعتقاد في القدرة على الحوار بين أهل الإسلام والمسيحية.


    كما أكد الدكتور الصقلي على رسالة تبحرين لشوماخر، واستخلص منها كثيرا من العبر والمواقف والمقاطع، قبل أن يعرج على تجربة وإنجازات عاشق الحلاج، العالم لويس ماسينيون، الذي لقبه البابا بـ »الكاثوليكي المسلم »، وما قام به من جهود حثيثة للتعريف بالإسلام ومبادئه وقيمه وسماحته، والذي أرسى روحانيته (الحلاجية) على مفهوم الضيافة، من منطلق أنه كي « تفهم الآخر، لا يجب أن تضمَّه إليك، بل أن تكون ضيفَه ».

    هذا قبل أن يعرّج المحاضر على مكانة الحوار في المملكة الشريفة، وعلى دور الروحانية والتصوف في بناء الجسور بين أهل الأديان واستزراع السماحة والألفة وخلق فرص التواصل الصادق والاحترام بين المؤمنين من مختلف الأديان. مستشهدا بالمكانة التي أضحى مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، وبأبعاده الثقافية الفنية الفكرية الروحية، واستقطابه لشخصيات من جميع أنحاء العالم لتبادل القضايا الروحية في حوار نموذجي. ما يبرز قوة ودور الفن في التواصل والتقارب والشراكة، ويبرز الحاجة لفتح مزيد من القنوات لحوار حقيقي محترم، للتغلب على الأحكام المسبقة وسوء الفهم وتعزيز السلام والتفاهم المتبادل، ويبرز الحاجة إلى التحدث مع المسلمين عوض الانهماك في الحديث عنهم، بشكل مغلوط وبأحكام مسبقة.

    ومن جانبها، استحضرت الدكتورة « رجاء ناجي » سفير المملكة لدى الفاتيكان، قيم الوئام والعيش المشترك العريقة عراقة المملكة الشريفة، والتي تنبع من دستور المدينة المنورة (عهدا المدينة) أول دستور مكتوب في تاريخ البشرية، والذي لازال يتفوق على أكثر الدساتير تقدما إلى اليوم، ويتفرد عنها جميعها من حيث إفراده مكانة للآخر المختلف، بحيث كرّس 25 مبدأ وحقا وقاعدة للمسلمين و27 لفائدة غيرالمسلمين (اليهود والنصارى، وأهل كل العقائد). وأمعن في بيان حرمات غير المسلمين: البِيَع والكنائس والرهبان والدماء والأموال والممتلكات والعقائد والشرائع والعبادات… ومن حيث كونه أول دستور كرّس الحرية الدينية وحرية الضمير (لا إكراه في الدين)، وأول دستور نقل الناس من القبلية إلى الأمة الواحدة الموحّدة الجامعة (اليهود مع المسلمين أمة والنصارى مع المسلمين أمة) والوطن الحاضن للجميع، وجعل بين أهل كل الأديان التناصر والنصرة ضد العدو. ونقل الناس من العرقية والحمية والتمييز العرقي وغيره إلى التآخي في ظلال الإسلام وتحت لوائه، وكرّس مبدأ الاحترام المتبادل التعايش السلمي واحترام حرية الناس لممارسة طقوسهم وفقا لمعتقداتهم. هذه القيم هي التي تسكن عقل ووعي كل مسلم، وهي حاضرة بدون انقطاع في الضمير الجمعي، وهي التي أطرت الخيار الدستوري القانوني للمملكة الشريفة، وعمرها فاق 12 قرنا، وهي التي قيّضت ملوك المغرب صفة أمير المؤمنين، أي حامي كل الملل وأهل كافة الأديان والطوائف.

    وحرصت الدكتورة السفيرة على توضيح السياق الذي كتب فيه الراهب شوماخر رسالة « تبحرين ». مبرزة أنه أحد الناجييْن من مجزرة تبحرين بولاية المدية بالجزائر، التي أودت بسبعة رهبان آمنين، في فورة الحرب الأهلية (26 مارس 1996)، كتبها شوماخر من قلب دير سيدة الأطلس (Notre Dame de l’Atlas) بميدلت، حيث وجد وزميلَه مأوى آمنا. وعكس في رسالته فن العيش المغربي وبساطة وحفاوة أهل القرية، منبهرا من ردود امرأة أفحمته بجواب فلسفي عميق عن قضية فكرية كبيرة، بإعطاء أمثلة من حياتها البسيطة..، ما مكنه من إيقاد شمعة الأمل من جديد وتصحيح نظرته للإسلام وأهله، وما ثبّتته فيهم العقيدة من تعايش سلمي ومودة مع أهل الأديان الأخرى.


    وأثارت السيدة السفيرة سبق المملكة إلى فسح فضاءات للحوار بين أهل الأديان، منذ قيام الدولة وتأسيس جامعة القرويين التي تتلمذ فيها أهل كل الأديان وعلى رأسهم البابا سلفستر والطبيب والفيلسوف والحِبر موسى بن ميمون، مؤلف أعظم الأسفار المرجعية في العبرية. وفي العصرالحديث، وقبل أن يتنبّه أي أحد إلى مسألة الحوار، بفعل انهماك العالم في الاستعمارات والنهب، أسّس المرحوم محمد الخامس (1958)، بدير تومليلين بأزرو، منارة للحوار، التأم فيها كبار مفكري العصر، وعلى رأسهم الملك العالم الحسن الثاني (وهو ولي للعهد) والأميرة للا عائشة والفيلسوف الحبابي وماسينيون… ولما أقفل الدير في 1968، كانت الدوافع أمنية بحتة، بفعل الاشتجار الحزبي المستعر آنذاك.

    ولعل هذه الإشارات الخفيفة تبرز أسرار تفرد النموذج المغربي وسليله النموذج الأندلسي في التساكن والوئام وفي الحوار الفكري البناء بين منتسبي كل الأديان.

    وردا على سؤال حول منع غير المسلمين من دخول المساجد  في المغرب، أوضحت السيدة السفيرة أن قرار المنع قرار من المقيم العام الفرنسي، فتحولت الى عرف وعادات في المخيال الجمعي. أما الاسلام فلا يمنع ذلك، بل لطالما صلى أهل الأديان الى جوار بعضهم البعض.

    وفي ختام هذا اللقاء الفريد من نوعه، والمتميز أيضاً، تلت المداخلاتِ تعقيباتٌ من رهبان وطلبة كاثوليكيين زاروا المغرب فقدموا شهادات أجمعت بكاملها عن انبهارهم بمناخ السماحة والحفاوة والضيافة والسلام والود الذي تلاقيه في كل مكان بالمملكة، في المدينة أو البادية.

    إقرأ الخبر من مصدره