Étiquette : الإسلام

  • نظرات هادئة في آراء ومواقف الأستاذ عبد اللطيف وهبي (3)

    الحسين الموس

    كتب الباحث في أصول الفقه ومقاصد الشريعة الحسين الموس مقالا يناقش فيه وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، حول آرائه ومواقفه في قضايا “الحريات والمباح والحلال والحرام ومقاصد الشريعة”، وقسمه إلى مجموعة من الحلقات، وهذا نص الحلقة الثالثة كما توصلت به جريدة “العمق”:

    نظرات هادئة في آراء ومواقف الأستاذ عبد اللطيف وهبي حول قضايا الحريات و المباح والحلال والحرام ومقاصد الشريعة

    الحلقة الثالثة

    خامسا: تقييد المباح وإعمال المقاصد والحريات الفردية

    من الأصول التي ارتكز عليها الأستاذ وهبي فيما له علاقة بالحريات الفردية وتعديلات القانون الجنائي قاعدة ” سلطة ولي الأمر في تقييد المباح”، و” قواعد المقاصد وتقييد المباح”. وقد كتبت في الموضوع منذ حوالي عشر سنوات، ونشر لي في الموضوع كتاب ” تقييد المباح: دراسة أصولية وتطبيقات فقهية”[1]، بسطت فيه ما له علاقة بتغيير المباح إجمالا بإعمال القواعد الأصولية والمقاصدية، وبصفة خاصة صلاحية الدولة في تقييد المباح ولو كان منصوصا عليه كما فعل الخلفاء رضي الله عنهم مع كثير من المباحات من مثل زواج القادة من المسلمين بالكتابيات، والتسعير في الأثمان …..ومن ثم لا نختلف مع الأستاذ في مشروعية التقييد للمباحات بإعمال هذه القواعد، لكن الاختلاف في حدود التقييد وهل يصل إلى المنع البات وفي حق جميع المكلفين؟ ثم ماهي ضوابط التقييد؟ ومن جهة أخرى فإن إعمال هذه القواعد لا ينبغي أن يكون انتقائيا، حيث يدعو الأستاذ إلى إعماله في تقييد بعض المباحات كتعدد الزيجات وتزويج من هم دون سن الأهلية، ولا يراه في ما يدعو له من إطلاق الحريات الفردية في العلاقات الرضائية وغيرها مما يؤدي إلى هدم بنيان الأسرة من أركانه!

    • الحريات وضابط التقييد:

    بداية لابد من التأكيد أن كل الفلسفات والأديان تتفق على مشروعية تقييد المباحات والتحجير على الحريات، وإن اختلفوا في القدر  والضوابط. ولعل أزمة كوفيد جعلت البشرية أكثر استعدادا لتقبُّل الحجر والتقييد للحريات إعمالا لقواعد منع الضرر وسد الذرائع وحفظ المصالح والكليات. وإن الشريعة الاسلامية تمتاز على بقية الفلسفات أنها تضع وازع السلطان والتحجير القانوني في مرتبة متأخرة مقارنة مع الوازع الذاتي القائم على التزكية وحسن الصلة بالله تعالى في الارتقاء إلى ترك المحرمات والفواحش. وهكذا فالأحكام والحدود لم تتنزل إلا بعد رسوخ الإيمان عند الصحابة؛ أي خلال الفترة المدنية، وكانت الفترة المكية مرحلة تثبيت الإيمان وغرسه في النفوس.  روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت:  « إنما أنزلت أولَ ما نزل منه سورة المفصّل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إِذا ثاب الناس إِلى الإِسلام نزل الحلال والحرام. ولو نزل أول شيء : لا تشربوا الخمر ، لقالوا : لا ندع الخمر أبدا ، ولو نزل : لا تزنوا ، لقالوا : لا ندع الزنا أبدا»[2].

    ولذلك نرى، وخلافا لما ذهب إليه الأستاذ وهبي، أنه رغم تأكيدنا أن الحرية من القيم التي أرادها الله للبشر وعلى أساسها يكون التكليف[3]، إلا أن إطلاق  الحريات الفردية من غير قيود و لا حدود  يعود على المجتمع وعلى الأمة بعكس المقصود، لأنه لا ارتقاء للإنسان إلا بالالتزام والانضباط لما يتطلبه واجب الاستخلاف من كدح وصبر ومصابرة.  وإن إرسال الحريات والمباحات دون  شروط ولا ضوابط تؤطرها يسهم في الفوضى والعبث.

    • التقييد لا المنع المطلق.

    إن تقييد الحريات والإباحات خاصة ما جاء منها بنص قطعي يعني وضع الضوابط والقيود على إتيانها ولا ينبغي أن يصل إلى المنع المطلق لها بالنسبة لجميع المكلفين، و في كل الأوقات. ومن ثم فلا يسع الدولة المسلمة مثلا أن تصدر قانونا يمنع الصيد بإطلاق، لأن ذلك مناقض لقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [المائدة: 96]. أقصى ما يمكنها فعله أن تضع ضوابط الصيد فتمنعه مثلا في فترة الراحة البيولوجية، أو تمنع صيد بعض الأسماك في أوقات معلومة، أو تحدد الكمية المسموح باصطيادها، لكن لا يمكن أن يصل إلى التحريم والمنع البات.

    ولذلك أيضا فإن الفقهاء والعلماء ورجال القضاء حين وضعوا مدونة الأسرة سعوا إلى رفع بعض الضرر الذي  كان يقع على المرأة بإعمال التعدد، حيث كان الرجل يتزوج ثانية أو ثالثة وليس في استطاعته العدل بينهن، ولا توفير الحد الأدنى للعيش الكريم، وقد يمارسه بطرق تؤدي إلى الإضرار. وهكذا جاءت المواد المنظمة للتعدد فقيدت حق الرجل في هذه الإباحة : ” يمنع التعدد إذا خيف عدم العدل بين الزوجات، كما يمنع في حالة وجود شرط من الزوجة بعدم التزوج عليها.

    لا تأذن المحكمة بالتعدد:

    – إذا لم يثبت لها المبرر الموضوعي الاستثنائي؛

    – إذا لم تكن لطالبه الموارد الكافية لإعالة الأسرتين، وضمان جميع الحقوق من نفقة و إسكان ومساواة في جميع أوجه الحياة”[4].

    فبقي التعدد على أصل الإباحة، لكنه مقيد بقيود صارمة مقصدها حماية المرأة من التعسف. ونرى أن إعادة النظر في بعض جوانب هذه المواد قد يقتضي تخفيف بعضها وإعادة النظر في أخرى، من مثل تصديرها بكلمة ” يمنع” ومثل وضع مادة تمنع التحلل من شرط عدم التعدد وإن أصبح مرهقا فهو  ليس في صالح الاستقرار الأسري. إن التعدد ليس نزوة ومصلحة خاصة بالرجل، وإنما قد يكون مصلحة للزوجة الأولى أو الثانية، وقد توجد أحوال خاصة تدعو إلى الإذن به، وشتان بين التعدد بضوابطه الشرعية، حيث تجد الزوجات والأبناء أنفسهم في وضع سليم وغير مستنكر، وبين تعدد الخليلات والخيانة الزوجية وما في كل ذلك من مفاسد وويلات.

    • ضوابط التقييد والعلاقة بالمقاصد والكليات.

    رأى الأستاذ وهبي أنه لابد من إعمال المقاصد، وقال بلغة الواثق من نفسه ” الفتنة شر” ولا يمكن الإبقاء على بعض الإباحات التي تتعارض بزعمه مع اللحظة التاريخية ومع مصلحة الوطن، وأنه إن لم نفعل ذلك فإن التاريخ يتمرد على الدين. ونقول: إننا لا نخالف في أهمية مراعاة المقاصد والعمل بها، لكن ما هي ضوابط إعمال المقاصد؟ وهل فعلا توجد مصالح تتعارض مع النص الشرعي، وتقف عثرة في مصلحة اللحظة التاريخية؟

    إن علماء الشريعة إذ توصلوا من خلال الاستقراء إلى أن الشريعة جاءت لحفظ المصالح ودرء المفاسد فإنهم واعون أنه لا توجد مصلحة حقيقية تعارض نصوصا شرعية، لأنهم يؤمنون أن واضع الشريعة هو رب حكيم عليم بعباده وبما يصلحهم في العاجل والآجل. نعم، قد توجد مصالح موهومة يرى البعض أن النصوص تقف حاجزا دون إتيانها، لكن عند التمحيص نجد ما يكتنفها من المفاسد يربو على ما يظهر من مصلحة مزعومة. ومن ثم فلابد من معيار لفهم المصالح التي يدندن حولها علماء المقاصد.

    لقد قسم العلماء المصالح إلى مصالح معتبرة، وهي المصالح التي اعتبرها الشارع وأثبتها وأقام دليلاً على رعايتها، وإلى مصالح ملغاة  وهي المصالح التي ألغاها الشارع ولم يعتبرها، وأخيرا المصالح المرسلة التي لم يأت فيها الشارع بنص لا بالاعتماد ولا بالإلغاء، وقد كان  لفقهاء المالكية اليد الطولى في اعتمادها ورعايتها. ومن ثم فلا يمكن المطالبة بمصالح ألغاها الشارع، وحذر من الاقتراب منها من مثل الزنا وشرب الخمر وأكل الخنزير، ولن يأتيَ يوم تُصبح فيه بميزان العقل والعلم مصلحةً راجحةً. لقد رد كثير من العلماء ما ذهب إليه الطوفي الحنبلي حين رأى أن المصلحة الضرورية تقدم على النص عند التعارض  ورأوا إمكانية التعارض  فرضية غير واقعية، وأن الذي يحصل هو غلبة الهوى المانع من حسن الإبصار للمفاسد المتضمنة في النصوص. وفي هذا الصدد قال العلامة المقاصدي الدكتور أحمد الريسوني: ” هناك أمور يغلب على الإنسان في تقديرها طبعه وغريزته وشهوته، فلا يستطيع إبصار حقيقتها ومآلها “وكم من لذة وفائدة يعدها الإنسان كذلك، وليست في أحكام الشرع إلا على الضد، كالزنى وشرب الخمر، وسائر وجوه الفسق التي يتعلق بها غرض عاجل”[5].

    • الزنا وموقعه من سلم المفاسد:

    ولأجل التمثيل نطرح السؤال التالي حول بعض ما يدعو الأستاذ وهبي إلى تحريره وإزالة تجريمه: هل الزنا ” العلاقات الرضائية” مصلحة؟ إن الأستاذ وهو يرافع عن ضررورة تعديل القانون الجنائي حاول أن يأتي بدفوعات تُفسر الحاجة إلى تحرير الزنا وعدم مؤاخذة المتلبس به، منها تأخر سن الزواج، والوضع الاقتصادي الهش للشباب الحائل دون الزواج، الشيء الذي يجعل بعضهم يبحثون عن وسائل بديلة لتلبية حاجتهم الغريزية بالطرق المناسبة لهم، وفعلهم لا يضر أحدا حسب زعم الأستاذ؟..لكن نقول له: إننا إذ نتفق على أن تلبية الغريزة الجنسية حاجة فطرية، وأن الله تعالى جعلها من متع الحياة الدنيا، إلا أن الشارع أرادها في إطار الزواج الشرعي لتكون أولا في أكمل الوجوه نظافة وطمأنينة، ثم ثانيا لحماية مؤسسة الزواج من الاندثار ودفع الشباب إلى ولوجها، ثم ثالثا لأجل حماية المجتمع من ويلات الأمراض النفسية والبدنية المتنقلة جنسيا والآفات[6]، ثم رابعا لأجل توفير المحضن الآمن لحفظ الطفولة بدل البحث عن وسائل أخرى لحل معضلة أبناء الزنا. وهكذا فالموازنة بين المصلحة اللحظية للشاب أو الشابة في إتيان الزنا، وبين المفاسد الكبيرة والمتعدية غير المحصورة ترجح الاهتداء بهدي القرآن الكريم في تحريم الزنا ووضع العقوبة على إتيانه.

    إن تجريم الزنا وسَن عقوبة زجرية عليه في القانون الجنائي غايته حماية الفرد والأسرة والمجتمع، ودفع الشباب للابتعاد عن الوقوع فيه، والحرص على العفة  والاتجاه نحو الزواج، أما إيقاع الحد أو العقوبة فإنه قد لا يتحقق إلا في حالات محدودة ومعزولة. لأن الشريعة كما سبقت الإشارة تحرص على تفعيل الحماية الذاتية ووازع القرآن، ثم ثانيا لأن الشريعة وضعت شروطا صارمة في إمكانية التعرف على الزاني إن لم يأت معترفا ومقرا بها، لأنها لا تريد أن يشيع إعلان الفاحشة في المجتمع وتدعو من ابتلي بها إلى الاستتار عن الناس، وتأمر بحفظ حرمة البيوت وبالابتعاد عن التجسس والاطلاع على عورات الناس.

    إن الحلول الحقيقية لمعضلة الشباب تتمثل في التوجيه التربوي السليم، وفي قيام مؤسسات التنشئة الاجتماعية والإعلام بدورهم الايجابي والمطلوب، ثم في قيام المؤسسات الرسمية والشعبية بما يجب لأجل حل المعضلات الاقتصادية والاجتماعية والتخفيف من البطالة، وتقديم الدعم اللازم للشباب الراغب في الزواج امتثالا لقوله تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32].

    _____________________

    [1]  صدر الكتاب عن مركز نماء للدراسات والبحوث.

    [2]  ـ صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن.

    [3]  أنظر كتاب الحريات الفردية تأصيلا وتطبيقا للمؤلف.

    [4] المواد 39-40 من مدونة الأسرة.

    [5] نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي (ص: 241)

    [6]   كتبت عالمة النفس الأمريكية مريام جروسمان كتابا قدمت فيه صيحة منذر لواقع الطلاب في الولايات المتحدة سمته: ” أجيال في خطر”. ترجم إلى الغة العربية بعنوان ” الإباحية ليست حلا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شجعت المثلية ومنعت الصلاة .. “تمادي” المدارس الفرنسية بالمغرب يصل البرلمان

    محمد الصديقي

    على إثر السلوكات المتعاقبة لعدد من مدارس البعثات الفرنسية بالمغرب، الماسة بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة، ساءلت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، حنان أتركين، الحكومة عن التدابير المراد اتخاذها لوقف ما وصفته بالممارسات المشينة.

    وأكدت أتركين في معرض سؤال كتابي موجه لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن “مؤسسات البعثات الفرنسية بالمغرب أصبحت تقوم بتصرفات وسلوكات تمس في العمق بالثوابت الدينية والوطنية‘‘.

    وأضافت، أن هذه التصرفات أثارت حفيظة الأسر التي لم تكن تتوقع أن تتحول الفضاءات التعليمية التي يدرس بها أبناؤها إلى أماكن لتصريف حسابات سياسية والقيام بتصرفات غير معقولة.

    ونبهت النائبة البرلمانية، إلى أن هاته الممارسات وصل بها الحد إلى ‘‘عرض خريطة المغرب مبتورة من صحرائه، ومنع بعض المستخدمين من فريضة الصلاة بأماكن معزولة يمقرات العمل، والتشجيع على المثلية الجنسية‘‘.

    وكانت آخر السلوكات الصادرة عن هاته المؤسسات، ما جاء في بلاغ عممه المحامي، عبد الرحيم الجامعي، الأسبوع الماضي، حين إقدام معلمة بمدرسة فرنسية في مدينة القنيطرة، على عرض وتلقين  ‘‘تلامذة قسم الدراسة معلومات عن المثلية والميولات الشاذة ونشر أفكار مهينة لشخصيات ورموز الإسلام تمس المعتقد الديني لديهم‘‘.

    كما عملت الأستاذة المذكورة على دعوة التلاميذ إلى ‘‘القبول بمفاهيم ذات الطابع المثلي وإشاعة تصورات تشيد بعلاقات بين أشخاص من نفس الجنس”.

    ونبه الجامعي، من موقعه كدفاع لوليي تلميذين بالمؤسسة، إلى أن بعض آباء وأولياء التلاميذ تظلموا لدى الإدارة العديد من المرات، وأن   ‘‘مسؤولي المدرسة تجردوا من أي حزم حقيقي اتجاه ما حدث واتجاه احتجاجات الآباء‘‘، مشيرا إلى أن هذا الأمر قد اعتبره البعض حماية للمعلمة المعنية من أية مساءلة، وموقفا داعما لتلك الممارسات ولاستمرارها.

    وكانت جريدة ‘‘العمق‘‘ حال اطلاعها على البلاغ، قد اتصلت بمديرة المؤسسة المعنية، قصد إبداء رأيها فيما جاء به البلاغ، وتأكيد أو نفي صحة الخبر، إلا أنها رفضت بشكل بات التعليق على الأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي: التعايش الديني أولوية مغربية ومعاداة الإسلام ليست حرية تعبير

    أكد المغرب، اليوم الجمعة بجنيف، أن التعايش بين الأديان أولوية وطنية في السياسات العمومية المحلية والدولية، محذرا من خطورة معاداة الإسلام التي لا يمكن أن تندرج ضمن ممارسة حرية التعبير.

    وقال نائب السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عبد الله بوتدغارت، في كلمة المملكة بمناسبة لقاء حول مكافحة الإسلاموفوبيا نظمه مكتب الأمم المتحدة بجنيف ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إن المغرب، بإرثه الحضاري الغني والضارب الجذور، وضع دائما التعايش واحترام الآخر على رأس أولوياته الوطنية والإقليمية والدولية، مجددا إدانة تدنيس القرآن الكريم، والاعتداء على الرموز الدينية للمسلمين.

    واعتبر أن اللقاء المنظم على هامش فعاليات الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، يشكل “فرصة للتعبير عن إدانتنا الشديدة لكراهية الإسلام وجميع أشكال التمييز والكراهية ضد أي دين أو معتقد”، مبرزا أن “هذه الأعمال المعادية للإسلام خطيرة واستفزازية. إنها تسيء إلى مشاعر ومعتقدات أكثر من مليار مسلم حول العالم، ولا يمكن بأي حال تفسيرها على أنها شكل من أشكال حرية التعبير”.

    وذكر بأن المغرب، الذي ينص دستوره في ديباجته على التعايش الديني والثقافي كمبدأ أساسي، وضع استراتيجية وطنية متعددة الأبعاد للهجرة واللجوء، تقوم على قيم التعايش والاندماج والإنسانية، كما أن إنشاء معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، عام 2014، يشكل عاملا موجها لنشر قيم التعايش وتفكيك سرديات الكراهية والتطرف والتشدد والإرهاب.

    وعلى الصعيد الدولي، أشار الدبلوماسي إلى أن المغرب، الذي استضاف المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، في نونبر الماضي، يساهم بشكل كبير في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات ومحاربة خطاب الكراهية.

    وسجل أن المملكة دعت باستمرار إلى التنفيذ الفعال لمواثيق الأمم المتحدة في هذا المجال، لاسيما “خطة عمل الرباط بشأن حظر التحريض على الكراهية العنصرية أو الدينية” و”خطة عمل فاس بشأن دور الزعماء الدينيين والفاعلين في منع التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم فظيعة”، وكذلك قرارات الجمعية العامة ذات الصلة بشأن مكافحة خطاب الكراهية.

    وتحذر الورقة التقديمية للقاء من أن الاعتداءات التي استهدفت في السنوات الأخيرة عددا من مواقع العبادة والرموز الدينية الإسلامية تعكس تصاعد خطاب الكراهية الذي يضيق على ملايين المسلمين في ممارسة حقوقهم وحرياتهم الأساسية ويفاقم مخاطر الشقاق وعدم الانسجام الاجتماعي.

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اتخذت عام 2022 القرار 76/ 254 الذي يعلن يوم 15 مارس يوما عالميا لمكافحة الإسلاموفوبيا.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يتحدى ماكرون ويدخل تعديلات على نظامه الأساسي

    أهلال عبد المالك

    أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عن إدخال تعديلات على نظامه الأساسي، وذلك في إطار جزء من مشروعه الإصلاحي الذي انطلق أوائل عام 2021.

    وقال المجلس في بيان إن هذه التعديلات تم اعتمادها بإجماع الحاضرين خلال الجمعية العامة المنعقدة اليوم الأحد في مدينة بانويليه، والتي تأتي استمرارا لاجتماع الـ19 من فبراير المنصرم.

    ويهم هذا التعديل تغييرين رئيسيين، إعادة تنظيم المجلس على أساس الهياكل الإدارية التي يمكن أن تستوعب بشكل متساو جميع مساجد فرنسا، وانتهاء نظام الاستحواذ على نصف أعضاء المجلس من قبل الاتحادات النظامية.

    من خلال هذين التغييرين، يرغب المجلس في إعادة الأرضية للفاعلين المحليين المنتخبين من قبل أقرانهم الذين يتمتعون بالشرعية اللازمة. هذه الجهات الفاعلة التي تجمع الاهتمامات المشتركة ستلغي الحدود المصطنعة والانقسامات التي أعاقت بشدة المجلس في مهامه.

    يمثل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أكثر من 1100 مسجد شارك في انتخابات عام 2020. ومن المقرر أن يرتفع هذا الرقم بشكل كبير مع الإصلاح الجديد الذي يقدم إجابات للعقبات الرئيسية أمام المشاركة الانتخابية الأوسع.

    وقال البلاغ إنه سيتم اعتماد لائحة انتخابية جديدة قريبًا للسماح بتجديد الهيئات التمثيلية للدين الإسلامي على مستوى المقاطعات والمستوى الإقليمي والوطني.

    وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد قرر في فبراير الماضي حل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي يترأسه المغربي، محمد موساوي، حيث سيتم تعويضه بـ”منتدى الإسلام في فرنسا”.

    وقال ماكرون، في تصريحات على هامش استقبال أعضاء المنتدى الجديد، إنه “لا يريد التقليل من شأن ما تم القيام به من طرف المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية غير أن فرنسا كثيرًا ما ناقشت مع دول أخرى، دبلوماسيًا وعبر طرق أخرى لكي لا تتدخل في عمل المجلس، ولهذا السبب قررنا وضع حد لعمل المجلس”.

    من جانبه، لم يستسلم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية لقرار الرئيس الفرنسي بحله، وعقد الأحد 19 فبراير، جمعاً عاماً استثنائياً من أجل اعتماد نظام جديد له، بمشاركة أزيد من 55% من أعضاء المجلس، من بينهم 73% منتخبون من قبل الفاعلين المحليين الذين شاركوا في هذا الجمع العام الاستثنائي.

    وأوضح المجلس في بيان له يعد بمثابة رد رافض لـ”قرار الحل” المعلن من لدن ماكرون، أن النظام الأساسي سيعمل على إجراء إصلاح شامل للمجلس على أساس الهياكل الإدارية، مشيراً إلى أن جميع مساجد فرنسا يمكنها المشاركة في المجلس على قدم المساواة.

    كما أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عن نهاية النظام الحالي، الذي وصفه بأنه “غير دمقراطي وعشوائي”، معتبراً إياه السبب الرئيسي في العرقلة المفتعلة لعمله خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضاء المسلم.. طلب الوساطة والغش في العمل وجه من وجوه الظلم (فيديو)

    يثير البرنامج الأسبوعي فضاء المسلم الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو” كل يوم جمعة على الساعة 12 زوالا وعلى القناة الرسمية للإذاعة بموقع يوتيوب، مواضيع هادفة متعلقة بالشأن الديني، تستضيف فيه الصحفية الحسنية قبيبش خطباء المساجد ورؤساء المجالس العلمية وغيرهم من الضيوف المتخصصين في ذات المجال.

    حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التي بثت على الإذاعة تحمل عنوان فضاء المسلم.. طلب الوساطة والغش في العمل وجه من وجوه الظلم؟ (فيديو)”، وحضر فيها ضيفا الأستاذ أحمد شتمو المراكشي باحث في الدراسات الإسلامية، خصصتها مقدمة البرنامج للحديث عن طلب الوساطة والغش في العمل وعاقبة كل من اقترف هذا الذنب العظيم في حق نفسه وفي حق كل مسلم.

    وقد أكد ضيف الحلقة الأستاذ شتمو المراكشي أن هذا العمل يرفضه ديننا الإسلام وكل مسلم حق لما فيه من انتزاع لحق غيره دون وجه حق وعن باطل، مبرزا أن السبيل لإصلاح هذا الأمر هو التوبة لله عز وجل، للمزيد من التفاصيل تابعوا الحلقة على الرابط التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أيلال » يؤكد: لا تعصيب في الإسلام ومن حق الأنثى أن ترث مثل الذكر

    1 | said

    تا يكون باك هو لي كتب القرآن

    المنافقين وحشر انوفهم فيما لايفقهونه ولايعرف فيه شيئا ألا وهو التشريع الله سبحانه وتعالى لم يدع شيئا الا وشرعه في كتابه الحكيم القرآن الكريم وذباب المزابل يتغذى على رائحته

    مقبول مرفوض

    8

    2023/03/11 – 10:49

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادي باينا خدمة المخابرات الفرنسية.. قناة “فرنس 24″ فحوار حصري مع زعيم تنظيم القاعدة فـ”بلاد المغرب الاسلامي” أبوعبيدة بيناتو بحال زعيم تحرر ودافعت عليه بطريقة عجيبة وحتى هاد الارهابي عطاهم صفقة: الهجمات ديالنا غاتركز على افريقيا وماشي اراضي فرنسا والغرب

    هادي باينا خدمة المخابرات الفرنسية.. قناة “فرنس 24″ فحوار حصري مع زعيم تنظيم القاعدة فـ”بلاد المغرب الاسلامي” أبوعبيدة بيناتو بحال زعيم تحرر ودافعت عليه بطريقة عجيبة وحتى هاد الارهابي عطاهم صفقة: الهجمات ديالنا غاتركز على افريقيا وماشي اراضي فرنسا والغرب

    كود الرباط//

    فتوقيت غريب، كيتسم بالصراع الكبير بين القوى الاقليمية على التموقع في افريقيا، وطرد فرنسا وابعادها فعدد من الدول الافريقية، خرجات قناة فرنس24 بحوار حصري مع زعيم تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” أبو عبيدة يوسف العنابي.
    الحوار هضر على التهديدات الإرهابية ضد فرنسا، ورحيل قوات برخان الفرنسية من مالي، إلى نشاط التنظيم في الجزائر، والرهينة الفرنسي أوليفييه دوبوا.

    وبخصوص التهديدات الإرهابية التي تحدق بالأراضي الفرنسية، قال العنابي إن القيادات الغربية تعرف وتعي ما هي أهداف جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. أي أنها حسب ما قال “تركز على القتال في أفريقيا ولم تجهز لأي عمليات في الغرب أو على الأراضي الفرنسية”.

    وأضاف زعيم تنظيم القاعدة بلي :”كايوضعو فرنسا وروسيا في نفس الخانة فدول بوركينافصو”، وقال بلي شروط المفاوضة مع باماكو مرتبطة باقامة الشريعة وخروج الجيوش الاستعمارة في اشارة الى روسيا وفرنسا.

    الصحفي لي دار الحوار قال بلي تنظيم القاعدة اصبح منتشرا في منطقة الساحل والجنوب، خصوصا مالي وبوركينافصو والطوغو. وزاد وضح بلي زعيم تنظيم القاعدة أكد بلي غايزيدو يتمددو ويستثمروا في تجنيد جميع الاثنيات.
    أما بخصوص الرهينة الفرنسي أوليفييه دوبوا، فلأول مرة يتبنى التنظيم رسميا اختطافه..

    وأكد العنابي أن دوبوا “لم يتم استدراجه لكي يختطف” بعدما تردد في السابق بأن الفرنسي ذهب لإجراء حوار مع مسؤول في القاعدة وتم اختطافه في ذلك الحين. وأكد العنابي أنه “يفتح باب المفاوضات وأن الكرة في ملعب فرنسا فلتبادر بأي شيء ليبدأ التفاوض على ذلك”. مؤكدا بأن “قضايا المخطوفين تبقى قضايا سرية ولا يتحدث عنها في الإعلام… لكنه استثناء قبل التطرق للموضوع في هذا الحوار” ووجه كلامه لعائلة دوبوا.

    غير الصحفي لي دار معه الحوار، كيدافع على زعيم تنظيم القاعدة بطريقة عجيبة بحال يلا هادو ماشي ارهابين وبدا كيقول داكشي لي صرح به زعيم تنظيم القاعدة. وبدا كيفسر بلي هاد تنظيم القاعدة الاسلامي.

    هاد الصحفي مقدرش يوصف هاد التنظيم بالارهابي. واش لي كيختطف الابرياء ويقتلهم ويشردهم تاهوما يعتبروهم ناس عندهم رؤية سياسية.

    الدفاع ديال فرنس 24 على هاد الارهابي ابو عبيدة غريب بزاف وفتوقيت ميمكنش الا يتفسر الا بمحاولة جديدة للمخابرات الفرنسية من أجل توظيف هاد التنظيم لضرب استقرار الدول الافريقية للي بدات كتحرر من القبطة الاستعمارية لباريس.

    ويذكر أن أبو عبيدة يوسف العنابي خلف الجزائري عبد المالك دروكدال، الزعيم التاريخي لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في 2020 بعد مقتله على يد الجيش الفرنسي بشمال مالي خلال عملية عسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقام عبد الله بن ياسين من ضريح إلى إسطبل

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    قلائل هم من سيستشفون قوة وقيمة اسم « عبد الله بن ياسين » إن ذكر أمامهم، وكثير هم من سيجهلونه، حتى إذا ما شرحت وفصلت في شخصه وربطت شخصيته ودورها في نشأة دولة المرابطين، فآنئذ يمكن للغمام أن ينجلي من أمام أعينهم، ويفهمون أنهم أمام قامة وعلامة وإمام، وتقي ورع، وقائد روحي وسياسي مغربي محنك، صنع من أرض المغرب التي تناحرتها الإمارات المتفرقة، وسطى عليها نفوذ المشارقة، إمبراطورية أركعت العوالم في العصر الوسيط، وقبضت براحتيها على العدوتين، ووحدتهما تحت ظل دولة واحدة، تجري الخيول والجمال فيها من وادي السنغال جنوبا بإفريقيا إلى جبال بيرينيس في شمال أوروبا كسيل نهر لا ينضب. 

    وما نشهده اليوم من تبدل الأحوال وتشوه المعالم، راجع لجهل أهل المنطقة بتاريخ من يرقد بذاك الضريح، بل وجهلهم حتى بقيمة ما مكن به المغاربة، أمازيغ وعربانا، كأول واضع للبنة الأساس لدولة أمازيغية مركزية وحدت المغرب الأقصى من شماله إلى جنوبه، وذادت عن حياض الوطن وحوزة الإسلام في الغرب الإسلامي والأندلس، فحولوا مرقده إلى حظيرة، ربما لأنهم يعرفونه بضريح ولي اعتادوا على سماع تعدد أسمائهم لكثرتهم، لكن الوزر على من لم يُعرّف بقيمته التاريخية، ودوره الوطني الكبير، الذي كلما تحدثنا بالمغرب في المحافل الدولية والمنابر الإعلامية نستحضره دون أن نشير إلى شخصه، ونقول « .. إن للمغرب جذور ضاربة في عمق التاريخ لأزيد من 12 قرنا، وهو دولة كبيرة وقوية… » ، إثنا عشر قرنا إذا… عبد الله بن ياسين هو واضع حجر الأساس لهذه الدولة منذ 12 قرنا، وهو ملهم المرابطين، بحفنة من رجال رابطوا معه في وادي السنغال، وانتقلوا بعدها للدعوة إلى الجهاد والتوحيد وجمع كلمة الإسلام، وتحت راية أول دولة يعرفها المغرب.

    إن سقط الوزر عن من يجهلون أمره وقيمته، فهل يسقط عن القائمين عن الشأن الديني بالمنطقة وعن المسؤولين عن القطاع الثقافي والتراثي حتى يتحول ضريح أقوى شخصية أركع فكرها السياسي والديني أوروبا، إلى حظيرة وملجأ لمواشي وبهائم أبناء المنطقة؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة حاتم عمور لوزير الصحة :” علاش فبلادنا مكاينش زراعة الأعضاء”

    نجلاء مزيان: هبة بريس

    عقب إعلان زوجة الفنان المغربي حاتم عمور عن تدهور الوضع الصحي لشقيقها على إثر نزلة برد بسيطة “على حد تعبيرها” أدت فجأة إلى إصابته بقصور في القلب.

    و في هذا الصدد، أعربت التازي عبر خاصية ستوري بحسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، عن استغرابها من عدم وجود ثقافة زراعة الأعضاء في المجتمع المغربي.

    و وجهت المتحدثة ذاتها السؤال لوزير الصحة قائلة :”سؤال للنقاش و موجه بالأساس الى وزير الصحة السيد خالد آیت طالب :علاش فبلادنا الحبيب ما كايناش،زراعة الأعضاء ؟ علاش خاصنا نمشيو، نتبهدلو فبلادات الناس و نبقاو، فأواخر لوائح الإنتظار عندهم؟”.

    و واصلت:”في فرنسا مثلا الأولوية للفرنسيين تم للأوروبيين أجمعين عاد الجنسيات الأخرى : يعني يموت للي يموت!! حقا الأعمار بيد الله و لكن علاش ما تكونش عندي هاد الفرصة فبلادي؟”.

    و أضافت قائلة:”بلا ما نهضرو على الكلفة الخيالية للى تقدر توصل لخمس مائة و ستة مائة المليون، سانتيم..غادي يقولو ليا شي وحدين “حرام”، لأن الحياة في الإسلام مقدسة وللجسد البشري حرمته حيا كان ميتا و بأنه ملك لله ولا يمكن لأحد يشوهه من خلال أخذ أعضاء منه لتكون محل أية تجارة، متفقة ماشي للتجارة. إوا؟ و إلى كانت هبة طوعية ؟!”.

    و استرسلت قائلة:” راه القرآن الكريم والأحاديث تركز على أهمية مبدأ الضرورة الذي يجعل إباحة المحظور الديني ممكنة ما دام هدف زراعة عضو بشري هو إنقاذ حياة أخرى، ويذكر في الآية 32 من سورة المائدة أن من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا”.

    وتابعت :”واش حنا مسلمين أكثر من المملكة السعودية للي فأرضها كاينة الكعبة المنورة و مدفون فيها حبيب الله صلى الله عليه وسلم؟”.

    و اختتمت تدوينتها قائلة:”علاش ما عندناش تقافة التبرع بالأعضاء؟ علاش هاد النوع ديال العمليات ما كايدارش عندنا فالمغرب؟ واش فقر بالكفاءات ؟!! لا أضن!!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقلتها من فرنسا.. زوجة المفكر الجزائري محمد أركون « تهب » خزانته الأدبية للمغرب

    وقعت، أول أمس الأربعاء، اتفاقية هبة خزانة المفكر والمؤرخ الجزائري الراحل، محمد أركون، لفائدة المكتبة الوطنية المغربية، في حفل حضره أفراد من عائلته، ونخبة من الشخصيات الوطنية البارزة، في مجالات الأدب والعلوم والسياسة.

    وستحصل المكتبة الوطنية المغربية، بموجب الاتفاقية الموقعة من طرف أرملة الراحل، المغربية ثريا اليعقوبي، رئيسة « مؤسسة محمد أركون للسلام بين الثقافات »، ومدير المكتبة الوطنية المغربية، محمد الفران، على أزيد من 5000 مؤلف، و7000 مجلة، في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، من مكتبة أركون.

    وعبرت أرملة الراحل، ثريا اليعقوبي، عن « المحبة التي كان زوجها يكنها للمغرب »، مضيفة أن نقل خزانته الأدبية، من باريس إلى المغرب، « مثّل تحديا كبيرا، بالنسبة لها »؛ حيث أعربت، في هذا الصدد، عن شكرها لكل الأطراف، التي ساعدتها لتحقق هذا المبتغى.

    من جهته، عبر المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال كلمته، على تقديره الكبير للمفكر الراحل محمد أركون، الذي كان محط تكريم خاص من لدن الملك محمد، ليس فقط، لقيمته الفكرية والأدبية، بل حتى لتطلعاته، التي ما فتئ يعبر عنها، حول أهمية توحيد المغرب الكبير، مضيفا أن « المرحوم لم يكن فقط، مواطنا جزائريا أو مغربيا، بل مغاربيا ».

    يشار إلى أن الراحل محمد أركون (1928-2010) هو مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي؛ ومن أبرز أعماله: « الفكر العربي »، و »قراءات في القرآن »، و »تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا »، و »عندما يصحو الإسلام ».

    كما أنه حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة، من جامعة « السوربون »، التي شغل بها منصب أستاذ فخري، بالإضافة إلى تدريسه في  في جامعات متعددة؛ أمريكية، ومغاربية متعددة.

    وقعت، أول أمس الأربعاء، اتفاقية هبة خزانة المفكر والمؤرخ الجزائري الراحل، محمد أركون، لفائدة المكتبة الوطنية المغربية، في حفل حضره أفراد من عائلته، ونخبة من الشخصيات الوطنية البارزة، في مجالات الأدب والعلوم والسياسة.

    وستحصل المكتبة الوطنية المغربية، بموجب الاتفاقية الموقعة من طرف أرملة الراحل، المغربية ثريا اليعقوبي، رئيسة « مؤسسة محمد أركون للسلام بين الثقافات »، ومدير المكتبة الوطنية المغربية، محمد الفران، على أزيد من 5000 مؤلف، و7000 مجلة، في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، من مكتبة أركون.

    وعبرت أرملة الراحل، ثريا اليعقوبي، عن « المحبة التي كان زوجها يكنها للمغرب »، مضيفة أن نقل خزانته الأدبية، من باريس إلى المغرب، « مثّل تحديا كبيرا، بالنسبة لها »؛ حيث أعربت، في هذا الصدد، عن شكرها لكل الأطراف، التي ساعدتها لتحقق هذا المبتغى.

    من جهته، عبر المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال كلمته، على تقديره الكبير للمفكر الراحل محمد أركون، الذي كان محط تكريم خاص من لدن الملك محمد، ليس فقط، لقيمته الفكرية والأدبية، بل حتى لتطلعاته، التي ما فتئ يعبر عنها، حول أهمية توحيد المغرب الكبير، مضيفا أن « المرحوم لم يكن فقط، مواطنا جزائريا أو مغربيا، بل مغاربيا ».

    يشار إلى أن الراحل محمد أركون (1928-2010) هو مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي؛ ومن أبرز أعماله: « الفكر العربي »، و »قراءات في القرآن »، و »تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا »، و »عندما يصحو الإسلام ».

    كما أنه حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة، من جامعة « السوربون »، التي شغل بها منصب أستاذ فخري، بالإضافة إلى تدريسه في  في جامعات متعددة؛ أمريكية، ومغاربية متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره