Étiquette : الإلحاد

  • سكنفل: منتقدو الثوابت الدينية مدفوعون يتطاولون على علماء مجدهم التاريخ (فيديو)


    محمد الصديقي

    وجه  لحسن بن إبراهيم سكنفل، رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات تمارة انتقادا حادا لمنتقدي الثوابت الدينية للمملكة، وعلى رأسها المذهب المالكي، مؤكدا أن هذه الانتقادات تأتي من أشخاص “يتحدثون في مجال ليس من تخصصهم”.

    ووصفهم سكنفل، بأنهم “مدفوعون” و”يتطاولون أحيانا إلى حد السفالة على علماء مجدهم التاريخ”، مضيفا أن “عدد منهم يتحدثون على أنهم قرآنيون وينسون أنه لا يمكن فهم القرآن دون السنة، ولا يمكن فهم السنة دون علماء السنة وكتبها”.

    وتابع المتحدث “إن هذا التطاول يشير إلى أنهم مدفوعون، وقد تحدث الله عن  أمثال بعضهم في القرآن الكريم، بقوله “سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين”.

    كما أشار سكنفل، في حوار مع جريدة “العمق”، إلى أن هؤلاء المنتقدين يتسمون بالكبر والتبختر وتضخم الأنا، وادعاء العلم، متجاهلين دور العلماء الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (يحملون هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين)”.

    وتابع المتحدث، “أما عن مرضى القلوب ممن يتابعون أمثال هؤلاء ويثنون على ما يقولون به، فقد تحدث القرآن الكريم عن أمثالهم، في قوله تعالى: (ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون)”.

    ونبه إلى أن هناك طائفة أخرى منهم، تحاول هدم الموروث الوطني والتشكيك في وجوده من خلال محاولات نفي الرموز والأعلام التي نعلمها، فينفون وجود المولى إدريس ويوسف ابن تاشفين والمولى إسماعيل وسيدي محمد بن عبد الله، والمنصور الذهبي، فيتناسون آثار هؤلاء وهم من بنا مدن فاس ومراكش، ومكناس، والصويرة وغيرها.

    وأكد سكنفل أن من هؤلاء المنتقدين “جنود إبليس من الإنس”، مستشهدًا بقوله تعالى: “وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا”، مضيفا، “إذا كان هذا أمر الأنبياء، فما بالك بالصحابة والتابعين والأولياء؟ حتى الرسول صلى الله عليه وسلم حين أسس الدولة في المدينة المنورة كان معه المنافقون والمرجفون”.

    وفيما يتعلق بدور المجالس العلمية، أوضح سكنفل أن دورها الأساسي يتمثل في “نشر العلم الديني الصحيح المبني على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، على أساس الثوابت الدينية التي اختارتها الأمة، وهي العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف الجنيدي، في ظل إمارة المؤمنين،” مشيرا  إلى أن إنشاء المجالس العلمية جاء بأمر من الملك الراحل الحسن الثاني في ثمانينيات القرن الماضي، وذلك بعد شيوع فتنة التشيع ومحاولة نشرها في المغرب.

    وعند سؤاله عن كيفية تعامل المجالس العلمية مع التحديات المعاصرة مثل انتشار الأفكار المتطرفة والانحرافات الفكرية بين الشباب، أكد سكنفل أن المجالس تعمل على تصحيح أساليب العمل من خلال “خطة تسديد التبليغ”، والتي تهدف إلى إعادة النظر في طرق التكوين في الدراسات الإسلامية، موضحا أن هذه الخطة تشمل إدراج دراسة الأفكار والكتابات المغايرة، إلى جانب العلوم الشرعية.

    وقال سكنفل: “من الأخطاء التي تعرفها بعض الجامعات هو منع قراءة بعض الكتب خوفا من انحراف الطلاب، في حين أنه ينبغي على طلبتنا أن يقرؤوا كل شيء إلى جانب العلوم الشرعية، كالفلسفة والفكر المخالف، بما فيها كتب الملحدين والفرق الضالة”، مضيفا “لأنه من دون ذلك يصبح الخطباء والأئمة بعيدين عن الواقع، كمن يسيح في واد قفر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزروالي يروي قصة إلحاده ويكشف “مؤامرات” منعته من وزارة الثقافة ودعوته “تدريج” القرآن (فيديو)


    سفيان رازق

    كشف الممثل المغربي، عبد الحق الزروالي، عن قصة إلحاده في سبعينيات القرن الماضي و”المؤمرات” التي منعته من وزارة الثقافة في مناسبتين، فضلا عن دعوته لمسؤولين بـ”تدريج” القرآن الكريم للمغاربة.

    وقال الزروالي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “جسور”: “في سبعينيات القرن الماضي، انتشرت ظاهرة مرضية، حيث كانَ الاعتقادُ السائد أن من يؤمن بالله ويصوم شهر رمضان “متخلف ورجعي”، إذ كانت الموضةُ آنذاك هي ماركس ولينين وكانَ ذلكَ الأمرُ خطيرا فقد وجدتُ نفسي، وأنا حديث العهد بالرباط، محاطا بمجموعة من الأسماء الكبيرة في الميدان الثقافي والفني والإعلامي. الذين كانوا لا يصومون في رمضان.

    وأضاف: “كنت صغيرا في السن جالسا معزولا في زاوية وقد انضممتُ حديثاً إلى جريدة الأنباء، وكنتُ أتساءل هل أنا أفضل منهم، هم أسبق مني، وأكبرُ مني سناً بعامين أو ثلاثة، وهم مستقرّون ويعملون في جرائد وإذاعات معروفة، فقررتُ أن أكون مُلحِداً، وليسَ عن قناعة، وإنما مجاراةً لموضة ذلك العصر، ولكن، في اليوم التالي، حين استيقظت صباحاً وذهبت لأنظر في المرآة، قلت: لا يُمكن، الذي استطاع أن يخلقَ كائنا، بهذه الملامح، وبهذه المواصفات، وبهذه الهالة، لا يمكن أن يكون هذا عبثا. لا يمكن إلا أن يكون الله”.

    وتابع: “من هنا بدأت تحدّياتي فقد جلست مع أسماء كبيرة في الميدان الفني والسياسي والثقافي، وجميعهم يتباهون بموضة الإلحاد، وأنا طفلٌ صغير بالنسبة لهم، مقارنة بسنّهم، وأفتخر بأنني ذلك الاستثناء، علما أنني تشبعتُ بروح القرويين في فاس وحفظت 27 حزبا في المسجد قبل أن أدخل المدرسة في السنة الأولى ابتدائي، وتربيتي جعلتني في سن مبكرة، أقوي الجانب الروحي في كياني، على الجانب المادي والشيئي والاستراتيجي والمعرفي والفكري، ووجدت نفسي كائنا لا ينخدع بالمظاهر وبالشعارات وبالأقوال”.

    إلى ذلك، كشف الزروالي عن تلاعبات ومؤامرات منعته من وزارة الثقافة، حيث أوضح قائلا: “ترشحت لوزارة الثقافة مرتين غير أن تلاعبات وتآمر البعض علي منع ذلك، وإذا جاء أمر ما بالعزة والكرامة والكبرياء والقناعة والكفاءة فمرحبا، وأنا لا أريد شيئاً فالسلطة لا تعطى لمن يطلبها.

    وأضاف مستطردا: “كتبت عدة مسرحيات، وحين أردت أن أكون وزيراً، كنت أكتب مسرحيات للوزير، وحين أردت أن أكون أميراً، كتبت مسرحية “أبي عبد الله الصغير”، آخر ملوك غرناطة، وكنت أنا ملك غرناطة. وحين أردت أن أكون أميراً، لعبتُ مسرحية “هاملت” أمير الدانمارك. وحين أردتُ أن أكون نبيا، لعبتُ دور يوسف في “العين والخلخال” سنة 1975. المسرح أعطاني هذه المساحة التي تسمح لي بتعيين نفسي وقتما أشاء، أميراً أو ملكاً أو منظفا. أنا من أختار المهام والأدوار التي أريد أن أرى نفسي فيها. أما شيء يأتي من غير عند الله، فلا ترجو منه خيرا”.

    كما عاد الممثل المغربي بالذاكرة لطلبه لأحد المسؤولين المغاربة في التلفزيون بتدريج القرآن الكريم للمغاربة، ردا على من ينتقد اختياره أداء أعماله الفنية باللغة العربية الفصحى رغم انتشار الأمية بالمغرب، وقال موضحا: “في أحد المرات قال لي مسؤولٌ في التلفزيون، 70% من الجمهور المغربي أمي ولا يفهم اللغة العربية في المسرح النخبوي الذي تقدمه”.

    وزاد: “أجبت المسؤول بالقول، إذا كنتَ تريد أن تقولَ أن الإنسان المغربي أميّ ولا يعرف اللغة العربية، فدرّجوا له القرآن، فحتى علماء اللغة العربية لم يستوعبوه ولم يقدروا على تفسير القرآن إلى أقصى حد، فلماذا يخشع ويبكي المغربي وهو لا يعرف أن يكتب اسمه ويستوعب القرآن، كما أنه في الستينات والسبعينات، كان المغاربة يستمعون إلى أم كلثوم، قبل أن يقوم بالاعتذار مني”.

    إقرأ الخبر من مصدره