Étiquette : البراق

  • المغرب يقرر توسيع شبكة السكك الحديدية لتشمل 43 مدينة و15 مطارا

    محمد عادل التاطو

    يعتزم المغرب توسيع شبكة السكك الحديدية لربط 43 مدينة مغربية عوض 23 مدينة حاليا، وربط 15 مطارا دوليا عوض مطار محمد الخامس وحده حاليا، مع إنشاء 1300 كلم من الخطوط الجديدة للقطار فائق السرعة.

    جاء ذلك ضمن دراسة استشرافية مهيكلة لتوسيع الشبكة السككية، قام بها المكتب الوطني للسكك الحديدية، أطلق عليها اسم “المخطط السككي 2040”.

    ويتعلق الأمر بإنشاء 3800 كلم من الخطوط السككية الكلاسيكية الجديدة لربط 43 مدينة مغربية، وتأمين النقل السككي لـ87 في المائة من الساكنة الوطنية بدل 51 في المائة حاليا.

    كما يشمل “المخطط السككي 2040″، ربط 12 ميناء بشبكة السك الحديدية، عوض 6 منها فقط حاليا، إلى جانب ربط 15 مطارا دوليا عوض مطار محمد الخامس وحده حاليا.

    جاء ذلك على لسان وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، خلال رده على سؤال للفريق الاتحادي حول “تعزيز النقل السككي بين مدن ومطارات المملكة”، ضمن جلسة مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء.

    وأشار الوزير إلى مشروع إنجاز القطار الفائق السرعة بين القنيطرة ومراكش عبر الرباط والدار البيضاء، وإنجاز شبكة السكك الحديدية الجهوية بكل من الدار البيضاء والرباط.

    وأشار عبد الجليل إلى أنه سيتم ربط كل من المطار الدولي محمد الخامس بالدار البيضاء، ومطار الرباط سلا، بوتيرة أكبر مع شبكة السكك الحديدية.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن المكتب الوطني للسكك الحديدية يوفر حاليا 38 قطارا في اليوم، في الاتجاهين بوتيرة قطار كل ساعة من الخامسة صباحا إلى الحادية عشرة مساء، على المحور السككي الرابط بين مطار محمد الخامس الدولي ومحطة الدار البيضاء-الميناء، المرتبطة بباقي الشبكة الوطنية.

    وأوضح الوزير أن إنجاز هذه المشاريع يتطلب اعتمادات مالية كبرى، وتظافر جهود كل الفرقاء من أجل إيجاد الحلول المناسبة لتمويلها.

    وأبرز المتحدث أن المكتب الوطني للمطارات يعمل مع مجالس الجماعات الترابية من أجل تجويد خدمات النقل العمومي، من حافلات مكوكية وسيارات الأجرة ومركبات النقل السياحي، لربط المطارات بالتجمعات الحضرية المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لمونديال 2030 بإطلاق مشاريع مهيكلة في السكك الحديدية ابتداء من 2024

    العمق المغربي

    أفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية، عقب انعقاد مجلسه الإداري، الجمعة، أن سنة 2024 ستشهد انطلاق دورة تنموية جديدة لتطوير السكك الحديدية بالمغرب، مع إطلاق أشغال العديد من المشاريع المهيكلة التي ستعزز دور السكك الحديدية كعمود فقري للحركية بالمغرب، خاصة في سياق استعدادنا لاستضافة كأس العالم 2030.

    وأكد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، الذي ترأس هذا الاجتماع، أهمية القطاع السككي في تعجيل النمو الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده المملكة في ظل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، مشيرا إلى أن هذا القطاع الحيوي عرف تحولات هامة، خلال العقدين الأخيرين، عززت اختياراته الاستراتيجية في سبيل وضع أسس وتطوير منظومة تنقل مستدامة شاملة ومتاح يرقى على أحسن وجه لتلبية التطلعات المتزايدة للزبناء وقادر على رفع التحديات الاقتصادية والبيئية لبلادنا.

    من جهته، ذكّر محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ضمن بلاغ لمكتب القطارات عقب هذا الاجتماع، بأن سنة 2023 شهدت أحداث هامة، كان من أبرزها، التوقيع تحت إشراف الملك محمد السادس، على مذكرة تفاهم بين المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة.

    وتهدف هذه المذكرة، بحسب الخليع إلى إرساء شراكة للاستثمار في مشاريع القطارات الفائقة السرعة بالمغرب، وتعكس هذه الخطوة حرص الملك على جعل النمط السككي رافعة منظومة نقل مغربي مبتكر، ذكي وصديق للبيئة وفي متناول للجميع، مذكرا بأن سنة 2023 تميزت باستمرار الانتعاشة الهامة التي عرفتها أهم أنشطة المكتب على الرغم من الظرفية الصعبة.

    وأشار البلاغ الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، إلى أن البرنامج الاستثماري للمكتب لفترة 2019-2025، الذي تبلغ قيمته الإجمالية 17 مليار درهم تم الالتزام به بنسبة 64 % كما تم إنجازه بنسبة 46% عند نهاية 2023.

    وبخصوص الميزانيات المخصصة لسنة 2024، فقد أوضح المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أنها صممت آخذة بعين الاعتبار التوجهات الواردة في مشروع قانون المالية لسنة 2024، كما أنها تنخرط في إطار مبدأ ترشيد النفقات لمواجهة تقلبات أسعار المواد الأولية والتضخم. كما تندرج في سياق استمرار الأداء المتميز للأنشطة برسم سنتي 2022 و2023.

    تنبني هذه الميزانية، بحسب المصدر ذاته، على استمرار نمو حركة نقل المسافرين وترمي إلى نقل ما لا يقل عن 56 مليون مسافر سنة 2024، وهو ارتفاع بنسبة 7٪ مقارنة بتوقعات نهاية 2023، بالإضافة إلى نقل حوالي 20 مليون طن من البضائع.

    وفي إطار مواصلة الدينامية التي حققها سنة 2023، يتوقع المكتب نموا ملحوظا لجميع أنشطته خلال سنة 2024، مع تحقيق رقم معاملات يناهز 4,6 مليار درهم أي بزيادة 7% مقارنة بسنة 2023. ومن المتوقع تحقيق مستوى إيجابي للأرباح EBITDA قد يبلغ 1.6 مليار مما يعكس استمرار التحسن مقارنة بتوقعات إنهاء سنة 2023.

    وفيما يتعلق بالاستثمار، أوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية أنه سيواصل جهوده لتسريع تنفيذ مختلف المشاريع الرامية إلى تحسين الحركية، مع المساهمة في التنمية المجالية وتقريب الأقاليم، وتعزيز النسيج الصناعي الوطني في المجال السككي، وتعزيز القدرة التنافسية اللوجستيكية بالإضافة إلى خلق فرص شغل مع قيمة مضافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب القطارات ينهي 2023 بانتعاشة مهمة.. 52 مليون مسافر ورقم معاملات بـ2.5 مليار درهم

    العمق المغربي

    يتوقع المكتب الوطني للسكك الحديدية نقل 52,2 مليون مسافر متم دجنبر 2023، وذلك بزيادة 14 بالمائة مقارنة مع سنة 2022، مع رقم معاملات بقيمة 2.5 مليار درهم بزيادة 15 % مقارنة مع سنة 2022. مشيرا إلى أن جميع قطارات المكتب سجلت نسبة انتظام بلغت 89.5 %.

    وأكد المكتب ضمن بلاغ له عقب انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، برئاسة وزير النقل واللوجستيك، أن سنة 2023، تعتبر سنة الأداء الجيد بامتياز بالنسبة للمكتب الوطني للسكك الحديدية. ففيما يتعلق بنشاط نقل المسافرين، نجحت العروض المتنوعة، والخدمات المبتكرة التي تعرف تحسنا مستمرا، سواء بالمحطات أو على متن القطارات، في استقطاب عدد أكبر من الزبناء.

    وأشار البلاغ إلى أن “خير دليل على ذلك، النتائج المتوقعة إلى متم دجنبر 2023 والتي تشير كذلك إلى استمرار التحسن الملحوظ في النمو: نقل 52.2 مليون مسافر أي بزيادة +14 % مقارنة مع سنة 2022، مع رقم معاملات بقيمة 2.5 مليار درهم بزيادة 15 % مقارنة مع سنة 2022. إلى جانب ذلك، سجلت جميع قطارات المكتب نسبة انتظام بلغت 89.5 %”.

    وبخصوص قطارات “البُراق” التي تشتغل منذ سنة 2022 بالطاقة البيئية النظيفة، والتي تحتفل هذه السنة بعيد ميلادها الخامس، فذكر المصدر ذاته، أنها “لا تزال مستمرة في أدائها المميز، ومن المتوقع أن تنهي سنة 2023 بنقل أكثر من 5 ملايين مسافر، مقارنةً بنقل 3 ملايين مسافر سنة 2019 الذي تعتبر السنة المرجعية قبل الجائحة. هذا ويستمر إجمالي رقم معاملات قطارات البراق في الارتفاع بشكل مضطرد، حيث سيصل إلى ما يناهز 700 مليون درهم (أي بزيادة 23% مقارنة مع 2022)”.

    وفيما يتعلق بنشاط نقل البضائع خلال سنة 2023، أشار المكتب إلى أنه “تميز بأداء استثنائي على مستوى نقل السيارات، حيث بلغ حجمها إلى نهاية دجنبر 2023 أكثر من 000 450 سيارة، بتحسن 20 % مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2022. بالإضافة إلى ذلك، تضاعف حجم نقل الحاويات من ميناء طنجة المتوسط إلى الميناء الجاف بالدار البيضاء إلى نهاية دجنبر 2023”.

    وأبرز أنه “على الرغم من الظرفية الصعبة، أبان نشاط نقل البضائع على صمود جيد ومرونة عالية. حيث سُجل نقل أكثر من 17 مليون طن من البضائع خلال سنة 2023 محققا رقم معاملات بلغ 1,534 مليار درهم”، مسجلا أن “جميع المؤشرات المالية، المتوقعة إلى 31 دجنبر 2023، تؤشر على أداء جيد”.

    وبفضل الانتعاشة الجيدة لنشاط المسافرين وصمود أنشطة نقل البضائع، يتوقع المكتب تحقيق رقم معاملات يبلغ 4,3 مليار درهم سنة 2023 مقابل 4,1 مليار درهم سنة 2022 (أي زيادة 4%). وتعزز هذه المؤشرات الإيجابية اختيارات المكتب في استراتيجيته من أجل إعادة التوازن بين مختلف الأنشطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الأزمة بين الرباط وباريس..شركة « ألستوم » الفرنسية تسعى وراء صفقات قطارات المغرب

    ياسر البوزيدي

    تسعى شركات أجنبية  إلى التنافس على طلب عروض أعلن عنه المكتب الوطني للسكك الحديدية، بغية اقتناء 168 قطارا، 150 قطارا منها لتأمين خدمات النقل بين الحواضر، تتضمن قطارات مكوكية سريعة وقطارات الربط بين المدن الكبرى، وكذا 18 قطارا لامتدادات خط السرعة الفائقة بغلاف مالي يبلغ 16 مليار درهم.

    وتحدثت تقارير إسبانية، عن عدم مشاركة شركة ألستوم الفرنسية على غير عادتها في المناقصة المغربية، نظرا للأزمة الدبلوماسية التي تهز العلاقات بين باريس والرباط منذ أشهر عديدة، إذ قررت إدارة الشركة الأم الفرنسية ألستوم تسليم الشركة التابعة لها الإسبانية للتفاوض حول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد “البراق” وتطوير المطارات والموانئ ومناطق الزلزال.. هذه تفاصيل الشراكة الجديدة بين المغرب والإمارات

    محمد عادل التاطو

    تمديد خطوط القطار فائق السرعة “البراق” من القنيطرة إلى مراكش، وتطوير المطارات والموانئ والسدود، وإعادة إعمار مناطق زلزال الحوز، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، كانت من أبرز المشاريع التي تضمنها إعلان الشراكة الموقع بين المغرب والإمارات، هذا اليوم.

    ففي عاصمة الإمارات، أبو ظبي، وقع الملك محمد السادس، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إعلان “نحو شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

    ويهدف هذا الإعلان إلى الارتقاء بالعلاقات والتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين.

    وشدد قائدا البلدان على طموح الدولتين لإقامة شراكات اقتصادية استراتيجية مشتركة رائدة على مستوى الأسواق الإقليمية والدولية، لاسيما مع الفضاء الإفريقي.

    مشاريع ضخمة

    وترتكز عناصر الشراكة والتعاون، بحسب نص الإعلان الموقع من طرف قائدا البلدين، على إعطاء الأولوية لعدة مجالات، وفقا لتفاهم مشترك.

    ويتعلق الأمر بفرص الاستثمار في مشاريع البنيات التحتية، من خلال تمديد خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك على وجه الخصوص والأولوية القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش.

    وينص إعلان الشراكة على تطوير المطارات، بما في ذلك مطارات الدار البيضاء، ومراكش، والداخلة (Dakhla Hub)، والناظور.

    كما ينص على تهيئة الموانئ والاستثمار في تدبيرها، خاصة ميناء الناظور-غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب مشاريع أخرى يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

    ويتمحور المجال الثاني على استكشاف فرص الاستثمار في قطاعات الماء والطاقة والتنمية المستدامة.

    ويشير الإعلان إلى مشاريع تحويل المياه وإنجاز السدود الموجهة للماء الصالح للشرب وللفلاحة، والسدود الكهرومائية الحالية والمستقبلية

    كما يتحدث إعلان الشراكة على الطاقات المتجددة وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بجانب نقل الطاقة، ولاسيما إنجاز واستغلال خطوط نقل الكهرباء، مع أي مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

    وفي المجال الثالث، اتفق البلدان على بحث فرص التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن الغذائي، عبر استكشاف إمكانيات الشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط في مجال الأسمدة.

    كما اتفقا على بحث تطوير مشاريع مشتركة في المجالات السياحية والعقارية، لا سيما على ساحل البحر الأبيض المتوسط وفي جهتي الداخلة وطرفاية.

    وفي التعاون الانمائي وإمكانيات إنجاز مشاريع سوسيو اقتصادية، نص الإعلان على فرص المساهمة في إعادة إعمار وتهيئة المناطق المتضررة من زلزال الحوز.

    وأشار إلى استكشاف إنجاز وتمويل مشاريع في مجال إنشاء المؤسسات التعليمية والجامعية والصحية.

    كما اتفق الطرفان على دراسة إنجاز وتمويل مشاريع في مجال الاتصالات والاقتصاد الرقمي، مع مشاريع أخرى ذات بعد اقتصادي والتعاون في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

    إلى جانب ذلك، اتفق الطرفان على استطلاع إمكانيات التعاون في مجال الصناعة والفلاحة والصناعات الغذائية، وتشجيع مساهمة هذه القطاعات في الرقي بالعلاقات الاقتصادية والتجارية؛

    كما نص إعلان الشراكة على دراسة فرص وإمكانيات التعاون في المجال المالي وأسواق الرساميل.

    وفي المجال الثامن، نص الإعلان على بحث التعاون واستكشاف الآفاق في الشراكة بين الصناديق السيادية والاستثمارية لكلا البلدين.

    كما اتفق الطرفان على دراسة إمكانيات التعاون في مجال الشراكة الاقتصادية وتطوير البنيات التحتية والطاقية مع الدول الإفريقية وفقا للنظم القانونية والتشريعية.

    وبحسب نص الإعلان، فإن تطوير البنيات التحتية والطاقية مع الدول الإفريقية، يشمل على وجه الخصوص، مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، والمشروع المندمج للداخلة “Dakhla Gateway to Africa”، مع إحداث وتدبير أسطول بحري تجاري.

    إعلان الشراكة الذي وقعه الملك محمد السادس، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أشار إلى أن هذه المجالات تشمل أيضا مشاريع ذات الصلة، يتفق الطرفان لاحقا على جدواها.

    أهداف الشراكة

    وبحسب نص هذا الإعلان، فإن أهداف الشراكة المبتكرة والمتجددة والراسخة بين المغرب والإمارات، تتمثل في ترجمة التكامل بين البلدين إلى تعاضد نوعي واستثمار مستدام.

    ويأتي ذلك قصد الرقي بعلاقاتهما الثنائية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية إلى مستوى روابطهما السياسية والشعبية العميقة، وذلك خدمة لأهداف التنمية والرفاه المشتركة.

    وتهدف الشراكة إلى إرساء نموذج تعاون اقتصادي واستثماري شامل ومتوازن، منفتح على القطاع الخاص ويعود بالفائدة والتنمية على الجميع، وفق نص الإعلان.

    كما تروم تفعيل تعاون عملي وملموس، عبر مشاريع مهيكلة تستجيب لمصالح الطرفين، خاصة في القطاعات السوسيو اقتصادية ومجالات البنيات التحتية، والنقل، والماء الموجه للشرب وتنمية القطاع الفلاحي، والطاقة، والسياحة، والمشاريع العقارية، وفي مجالات التكوين والتشغيل.

    ويرتكز الطرفان في تعاونها على 3 مبادئ، وفق المصدر ذاته، تتجلى في إعطاء دفعة قوية ومتجددة للشراكة والتنمية الاقتصادية والاستثمارية للبلدين، طبقا لتشريعاتهما سارية المفعول، وكذا التزاماتها وتعهداتهما الدولية.

    ويتمحور المبدء الثاني في استحضار المصالح العليا والاهتمامات المشتركة للطرفين، وتثمين الثقة المتبادلة لتحقيق تعاون ملموس يخدم التنمية والمصالح المتبادلة طبقا لمبدأ الربح المشترك.

    كما سيتم، في المبدء الثالث، تفعيل نماذج تعاون عملية ومبتكرة وفقا للتفاهم المشترك، لدعم وتنفيذ المشاريع النوعية وتوفير الدعم المالي لها من خلال تعبئة التمويلات والشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص، ورؤوس الأموال الاستثمارية.

    مذكرات تفاهم

    وأورد الإعلان ذاته، أن الطرفان سيعملان عبر المؤسسات المعنية، على دراسة المشاريع الاستراتيجية في هذا الإعلان.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المشاريع المشار إليها أعلاه وغيرها، ستكون موضوع مذكرات تفاهم خاصة بتفاهم مشترك يحقق رغبات وأهداف الطرفين.

    كما ستحدد مذكرات التفاهم مواصفات المشروع وأشكال تمويله والحيز الزمني اللازم لتنفيذه، وكذا التزامات كافة الأطراف المساهمة فيه.

    وأشار نص الإعلان إلى أنه سيتم دراسة وإبرام هذه المذكرات في أجل لا يتعدى 3 أشهر من تاريخ هذا الإعلان.

    التمويل والتنفيذ

    وأشار إعلان الشراكة إلى أن الطرفان سيعملان على الاتفاق المشترك حول طرق تمويلات المشاريع وفقا للتصورات المحددة بين الطرفين، بمعية شركائهما المحتملين عند الاقتضاء.

    ويتفق الطرفان على أن هذه التمويلات الاستثمارية ستكون مزيجا بين رؤوس الأموال، وقروض تسهيلية، وقروض تجارية تنافسية، وأدوات تمويل مبتكرة، إلى جانب هبات.

    ونص الإعلان على أن الطرفان سيحدثان، عبر مذكرة تفاهم خاصة، آلية لتنفيذ وتتبع المشاريع التي ستتم برمجتها وفقا لمقتضيات هذا الإعلان.

    وتتكون هذه الآلية من ممثلين عن الطرفين، ويتم تحديد تشكيلتها من قبلهما، حسب الحاجة.

    كما تجتمع هذه الآلية في تشكيلة متفق عليها بين الطرفين، بصفة منتظمة، بالتناوب في المغرب والإمارات العربية المتحدة وترفع تقاريرها للجهات ذات الاختصاص، وفق المصدر ذاته.

    واليوم الإثنين، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بـ”قصر الوطن” بأبوظبي، الملك محمد السادس الذي يقوم بزيارة عمل وأخوة للإمارات، اليوم وغدا، بدعوة من بن زايد.

    وأبرز نص إعلان الشراكة، على أن هذه الزيارة تأتي تثبيتا للروابط العميقة بين البلدين، والتي أرسى قواعدها الملك الحسن الثاني والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “والتي تقويها وتسمو بها أواصر الأخوة الحقة والمحبة الصادقة بين قائدي البلدين”، الملك محمد السادس والشيخ محمد بن زايد.

    وخلال مباحثاتهما الثنائية التي طبعتها ثقة تامة وانسجام كامل في الرؤى حول فرص وإمكانات التكامل والتعاون العملي بين البلدين في إطار تعاضد وتكاتف متبادل، يضيف نص الإعلان، “جدد القائدان عزمهما الأكيد والملح على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين والتعاون المشترك إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، تخدم المصالح العليا المشتركة وتعود بالتنمية والرفاه على الشعبين الشقيقين”.

    وانطلاقا من مدخل القصر، وإلى غاية “بوابة زايد” قامت فرقة من الخيالة بخفر الموكب الملكي على طول هذا المسار، وهو تقليد يخصص لاستقبال كبار ضيوف دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن “بوابة زايد” إلى غاية “بوابة الحصن”، استعرض موكب الملك محمد السادس فرقا فولكلورية إماراتية أدت أغان ورقصات ترحيبية.

    وبهذه المناسبة، حلق سرب من الطائرات العسكرية للفريق الوطني الإماراتي للاستعراضات الجوية (الفرسان)، فوق القصر ورسم في السماء خطوطا بألوان العلم المغربي حمراء وخضراء، تزامنا مع إطلاق المدفعية لـ21 طلقة ترحيبا بزيارة الملك.

    ولدى وصوله إلى “بوابة الحصن”، وجد الملك في استقباله محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أدى قائدا البلدين تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين، قبل أن يستعرض الملك ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تشكيلة من القوات البرية والبحرية والجوية الإماراتية أدت لهما التحية الرسمية.

    ويضم الوفد المغربي الرسمي المرافق للملك، مولاي عبد الله العلوي ومولاي يوسف العلوي، إلى جانب مستشار الملك فؤاد عالي الهمة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي.

    كما يضم الوفد وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ووزير النقل واللوجيستيك ومحمد عبد الجليل، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية محسن جازولي والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية فوزي لقجع، والحاجب الملكي، سيدي محمد العلوي.

    ويضم الوفد، أيضا، أحمد التازي سفير المملكة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، ومحمد بنشعبون المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار، وعبد اللطيف زغنون المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وعبد الحميد عدو الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية.

    كما يضم أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ومصطفى التراب الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وعبد الرحيم حافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومحمد ربيع الخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وفيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد دوزيم.

    إضافة لذلك، يضم الوفد المغربي كريم بوزيدة المكلف بمهمة في الديوان الملكي، وحسن العسري مدير الشؤون القانونية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وعبد الوهاب الكرومي مدير التمويلات بصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذا شخصيات رفيعة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقف دام ست سنوات.. هل سيتم استئناف الأشغال في محطة القطار الرباط المدينة؟

    ياسر البوزيدي

    عاينت بلبريس وضع رافعة عملاقة بمحطة قطار الرباط المدينة تمهيدا لتفكيك الأعمدة الحديدية بالمشروع الذي توقفت به الأشغال لأزيد من 6 سنوات بعد تبديد الملايير.

    وحسب مصادر مطلعة فان الأسابيع المقبلة ستشهد الحسم في شكل المحطة الحالي، إما بهدم الأعمدة الحديدية وتعديل التصميم السابق وهو ما يتطلب صفقة ستكلف ملايير إضافية، أو اعتماد تصميم جديد يضمن توقف قطار البراق بالمحطة التي توجد وسط العاصمة، بدل الاكتفاء بمحطة آكدال فقط.

    جدير بالذكر، أن موضوع توقف أشغال محطة القطار الرباط المدينة جرّ وزير النقل واللوجيتسيك، محمد عبد الجليل، للمساءلة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للسكك الحديدية يطلق عرضاً خاصاً بمناسبة الذكرى الخامسة لإطلاق البراق

    أنا الخبر | Analkhabar

    بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الخدمة السريعة البراق، أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية

    5000 تذكرة بسعر 50 درهم فقط، صالحة على جميع محاور البراق.

    وحسب بلاغ للمكتب الوطني للسكك الحديدية، سيتم طرح التذاكر في الفترة من 15 إلى 17 نونبر الجاري،

    للسفر في الفترة من 17 إلى 21 نونبر.

    ويأتي هذا العرض من المكتب الوطني للسكك الحديدية في إطار سعيه إلى تشجيع المواطنين على استخدام النقل العام،

    وتعزيز السياحة الداخلية.

    المقالات الأكثر قراءة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البراق” يحتفل بذكرى انطلاقه الخامسة ويقدم عرضا خاصا بالمناسبة

    العمق المغربي

    يحتفل المكتب الوطني للسكك الحديدية، بمرور خمس سنوات على انطلاقة البراق، أول قطار فائق السرعة مغربي وإفريقي، يربط بين طنجة والدار البيضاء.

    وفي هذا الصدد، أكد البلاغ الصادر عن المكتب الوطني للسكك الحديدية، أن البراق أثبت نفسه عامًا بعد عام كرمز للتنقل المستدام وناقل للتغيير، مما أعاد تشكيل عرض السكك الحديدية بتأثيرات موجية مذهلة، على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

    وأضاف البلاغ أن البراق سيختتم العام الحالي بنقل أكثر من 5 ملايين مسافر مقارنة بـ 3 ملايين مسافر في عام 2019 (السنة المرجعية قبل جائحة كوفيد)، بمعدل 28 قطارا يوميا، ودقة في المواعيد 96%، ونسبة رضا تقارب 90%.

    وأوضح البلاغ أن هذه الأرقام ليست نتيجة للصدفة، ولكنها نتيجة للجهود المبذولة على جميع المستويات حتى تتمكن شركة البراق من تلبية الاحتياجات المتزايدة لجميع عملائها.

    وبمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لتأسيسها، عبرت البراق عن شكرها لجميع زبنائها، ملعنة عن تقديم سعر خاص للذكرى السنوية: 5000 تذكرة بسعر 50 درهمًا فقط صالحة على جميع خطوط البراق والتي ستكون معروضة للبيع من 15 إلى 17 نوفمبر للرحلات من من 17 إلى 21 نوفمبر.

    وللاستفادة من هذا العرض، يدعو البراق زبنائه إلى حجز تذاكرهم عبر الموقع الإلكتروني: www.oncf-voyages.ma أو الاتصال بأقرب محطة.

    وأكد البلاغ أن البراق أعطى دفعة غير مسبوقة لمختلف قطاعات الاقتصاد، كما مكن من تحرير القدرة على تطوير الشحن بالسكك الحديدية، وخاصة من ميناء طنجة إلى الدار البيضاء، مبرزا أن البراق أصبح  الآن أحد رموز الفخر لكل المغاربة، حيث أوفى بوعوده وتجسد بلا شك الابتكار والقرب والألفة والمغربية وكرم الضيافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لـ »المونديال »..ONCF يعتزم شراء 150 قطارا بميزانية بـ16 مليار درهم

    عبد الكريم الوزاني

    أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض من أجل اقتناء 150 قطارا بميزانية قدرت بـ16 مليار درهم، تتوزع بين قطارات للنقل بين الحواضر، والقطارات المكوكية السريعة وقطارات الربط بين المدن الكبرى، وكذا 18 قطارا لامتدادات خط السرعة الفائقة.

    وكشف بلاغ المكتب الوطني للسكك الحديدية، أن هذه القطارات ستواكب الإقبال المتزايد على حركية التنقل عبر القطارات وتحديث جزء من أسطول القطارات الحالية الذي بدأ يتقادم وتأمين النقل على امتداد خط القطار الفائق السرعة نحو مراكش، ومن جهة أخرى، إلى تأمين خدمة القرب من نوع “RER” أو الربط الجهوي في جهتي الدار…

    إقرأ الخبر من مصدره